السعودية: استراتيجية شاملة لتوسيع نطاق الخدمات الرقمية الصحية لضيوف الرحمن

أكّدت الاعتماد الموسّع على تقنيات الذكاء الاصطناعي

TT

السعودية: استراتيجية شاملة لتوسيع نطاق الخدمات الرقمية الصحية لضيوف الرحمن

الوزير فهد الجلاجل يطّلع على عمليات نقل الإمدادات الطبية للمنشآت العاملة على خدمة الحجيج (الشرق الأوسط)
الوزير فهد الجلاجل يطّلع على عمليات نقل الإمدادات الطبية للمنشآت العاملة على خدمة الحجيج (الشرق الأوسط)

أكدت وزارة الصحة السعودية أنها كثّفت جهودها هذا العام لتوسيع نطاق الخدمات الرقمية الصحية، ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تسخير أحدث التقنيات لضمان تقديم رعاية صحية فعّالة وآمنة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج هذا العام، وشملت التجهيزات تعزيز البنية التحتية الرقمية، وتوفير حلول ذكية تسهّل الوصول إلى الخدمة الطبية في الوقت المناسب، بما يضمن موسم حج صحياً، وآمناً.

المهندس يزيد العتيبي الوكيل المساعد لوزارة الصحة السعودية للتخطيط (الشرق الأوسط)

«الملف الصحي الإلكتروني»

وفي حديثٍ لـ«الشرق الأوسط» استعرض المهندس يزيد العتيبي، الوكيل المساعد للتخطيط في وزارة الصحة، مجموعة من الحلول الرقمية المتقدمة التي عملت الوزارة على تطويرها، ومن ذلك تطبيق نظام «الملف الصحي الإلكتروني» في جميع منشآت المشاعر المقدسة، ما يتيح الربط الفوري والسلِس بين المراكز الصحية، ويسرّع من عملية التشخيص، ونقل المرضى، ويعزز من جاهزية الاستجابة الطبية، بالتكامل مع غرفة القيادة والتحكم.

وأضاف العتيبي أنه جرى تعزيز خدمات تطبيق «صحتي» ليشمل تقديم الاستشارات الطبية الافتراضية على مدار الساعة، بالإضافة إلى الخدمة الهاتفية عبر الرقم الموحد 937، كما تم تفعيل العيادات الافتراضية بالتعاون مع مستشفى صحة الافتراضي، والتي تتيح تقديم الرعاية التخصصية عن بُعد دون الحاجة إلى التنقل، مما يسهم في تخفيف الضغط على المرافق الصحية الميدانية، ويُسهل وصول الحجاج للخدمة الطبية في أي وقت.

الاعتماد على الذكاء الاصطناعي

وفي جانب التقنيات الناشئة، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، قال العتيبي إن وزارة الصحة: «اعتمدت على تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل موسّع ضمن أنظمتها الرقمية»، وتُستخدم هذه التقنيات في تحليل المحادثات الطبية، وتحويلها إلى نصوص إلكترونية، مع اقتراح تشخيصات دقيقة، مما يعزّز من سرعة وجودة اتخاذ القرار العلاجي، بالإضافة إلى تحليل الصور الطبية، لتحديد الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلاً عاجلاً.

وعلاوةً على ذلك، وفقاً للعتيبي، تُستخدم هذه التقنيات في الرصد اللحظي للبيانات الصحية باستخدام تقنيات تحليل البيانات الضخمة، ما يُمكّن من التنبؤ المبكر بالمخاطر الصحية، والتدخل الاستباقي قبل تطوّرها، بما يُسهم في تعزيز الجاهزية، والاستجابة السريعة للطوارئ.

البنية التحتية السحابية

وعدّد الوكيل المساعد للتخطيط في وزارة الصحة السعودية عدداً من المبادرات التقنية التي تميّزت بها استعدادات الوزارة لموسم حج هذا العام، ومن أبرزها على حد وصفه: «استخدام الطائرات المسيّرة (الدرونز) في إيصال الأدوية والمواد الطبية إلى المناطق الحيوية بشكل سريع وفعّال» إلى جانب «تفعيل البنية التحتية السحابية في مراكز البيانات الصحية، مما يسهم في رفع كفاءة الأنظمة الصحية، وسرعة نقل ومشاركة المعلومات بين الجهات المعنية».

«الجواز الصحي الرقمي»

يُضاف إلى ذلك تطبيق «الجواز الصحي الرقمي» بالتعاون مع ثلاث دول هي ماليزيا، وعُمان، وإندونيسيا، ويتيح الجواز الصحي الرقمي الوصول المسبق للحالة الصحية للحجاج، ما يُسهِّل تقديم الرعاية الصحية المخصصة عند الحاجة، ويُسرّع من إجراءات التعامل الطبي.

وفي سياق متصل لاستخدامات التقنيات الجديدة في المنظومة الصحية خلال موسم حج هذا العام، دشّن فهد الجلاجل وزير الصحة السعودي، الاثنين، مبادرتَيْن للإمداد الطبي باستخدام الطائرات العمودية و«الدرونز»، اللتَيْن تُسهمان في تقليص زمن توصيل الأدوية الطبية للمناطق ذات الكثافة العالية داخل المشاعر المقدسة من 90 دقيقة إلى 6 دقائق، ودعم سرعة الاستجابة للحالات الطارئة.

وحول ذلك أوضح لـ«الشرق الأوسط» فهد البطحي، الرئيس التنفيذي لقطاع سلاسل الإمداد والتشغيل في شركة «نوبكو»، أن «طائرات الدرونز» تتمتّع بتنظيم خاص تم التنسيق لأجله مع الجهات المختصة في الدولة، وجرى عمل تجربة لمقارنة زمن توصيل الأدوية بالدرون ومن دونها، واتّضح أن الشحنة أصبحت تصل من خلال استخدام الدرونز في مدة لا تتجاوز 6 دقائق، بعدما كانت تستغرق ساعة ونصفاً للوصول إلى الموقع نفسه من دون استخدام الدرونز.

وأضاف البطحي أن هناك أثراً كبيراً جداً لاستخدام الدرونز في توصيل الأدوية، ومن ذلك أن بعض الحالات الطارئة تتطلّب توفير بند محدّد من الأدوية خلال وقت وجيز، وأثبتت الدرونز أن استخدامها يساعد في توفير هذه الميزة.

4 «طائرات درونز» في خدمة 6 مرافق طبّية

وحول الحمولة المتاحة لحملها على الدرونز لوصولها إلى الموقع المحدّد، كشف البطحي أنها تبلغ حوالي 2,7 كيلوغرام، وخصّص لأجلها 4 طائرات درونز «للحالات الإضافية الطارئة» لهذا العام، وستكون في خدمة المواقع التي تم تجهيزها بكافة احتياجاتها.

وتُعدّ «طائرات الدرونز» من أبرز الابتكارات الداعمة لتقديم الرعاية الصحية خلال موسم الحج في المناطق الأكثر ازدحاماً، وستستفيد منها 6 مرافق طبية في عرفات ومزدلفة ومنى، في حين تخدم الطائرات العمودية المرافق الصحية المجهزة بمهابط، مما يُقلِّل من أوقات التسليم الإجمالية، ويُسهم في تقديم الخدمات الطبية العاجلة.

وأسهمت «نوبكو» في تفعيل مبادرة «السوار الذكي» التي تعمل على متابعة الحالة الصحية لرجال الأمن في الميدان، ومراقبة مؤشراتهم الحيوية، وإرسال تنبيهات فورية للقيادة عند الحاجة إلى التدخل، مما يعزّز الجاهزية الطبية لمنظومة الرعاية الطبية الأوسع المسؤولة عن حماية الحجاج.

وفي ضوء إطلاقها تقنيات التوصيل الجديدة والمبتكرة، تستهدف الشركة خلال هذا الموسم توفير الإمدادات الطبية لأكثر من 136 منشأة صحية في المشاعر المقدسة، ونقل وتوزيع نحو 2000 بند طبي، بكميات يتوقع أن يتجاوز إجماليها 90 مليون وحدة عبر أكثر من 800 رحلة توصيل من مراكز «نوبكو» اللوجستية إلى المواقع والمرافق الصحية لرفع الجاهزية داخلها.


مقالات ذات صلة

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

الخليج شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

قبض الأمن السعودي، الاثنين، على 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج، بدخول العاصمة المقدسة والبقاء فيها دون الحصول على تصريح، وتوثيق ذلك ونشره.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
خاص السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

خاص السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

وصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)

تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

منذ بدء استقبال طلائع ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ في 18 أبريل الحالي تتسارع وتيرة الرحلات المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

أسماء الغابري (جدة)
الاقتصاد قوارب تعبر بين أشجار المورينغا في جزيرة فرسان في جازان جنوب السعودية (وزارة السياحة)

السياحة السعودية: نهضة اقتصادية مذهلة تقودها «رؤية 2030»

لم تكن السياحة في السعودية يوماً مجرد نشاط عابر، بل هي امتداد لثقافة ضاربة في القدم. ومع انطلاق «رؤية 2030»، انتقل هذا الإرث لفضاء سياحي رحب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

دعمت مجموعة «stc»، ممكن التحول الرقمي، مشاركتها شريكاً رقمياً في مبادرة «طريق مكة»، إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.


السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وتركيا تناقشان تكثيف التنسيق الثنائي

المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)
المهندس وليد الخريجي خلال مشاركته في الاجتماع (الخارجية السعودية)

بحث الاجتماع الثاني للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - التركي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وناقش الاجتماع الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما.

ووقّع نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي ونظيره التركي السفير موسى كولاكلي كايا، على محضر الاجتماع، عقب ترؤسهما له.