رئيس الاتحاد الآسيوي: إنجاز الأهلي السعودي نموذج للإصرار والتخطيط السليم

آل خليفة والفيصل يسلّمان كأس البطولة لقائد الأهلي السعودي إدوارد ميندي عقب التتويج باللقب (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
آل خليفة والفيصل يسلّمان كأس البطولة لقائد الأهلي السعودي إدوارد ميندي عقب التتويج باللقب (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
TT

رئيس الاتحاد الآسيوي: إنجاز الأهلي السعودي نموذج للإصرار والتخطيط السليم

آل خليفة والفيصل يسلّمان كأس البطولة لقائد الأهلي السعودي إدوارد ميندي عقب التتويج باللقب (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)
آل خليفة والفيصل يسلّمان كأس البطولة لقائد الأهلي السعودي إدوارد ميندي عقب التتويج باللقب (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

ثمّن سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، إنجاز الأهلي السعودي بفوزه ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2025 / 2026، مؤكداً أن الإنجاز يعد نموذجاً للإصرار والرغبة الجامحة للفريق البطل، وتجسيداً للتخطيط السليم الذي قاد الفريق للمحافظة على لقبه القاري.

وكان الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة قد توج الأهلي بطلاً للمسابقة بعدما تغلب على فريق ماتشيدا الياباني بهدف نظيف في المباراة النهائية للمسابقة التي جمعت الفريقين، مساء السبت، على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة السعودية.

وقال آل خليفة في تصريح إعلامي: «باسم أسرة الكرة الآسيوية أتقدم بأحر التهاني إلى النادي الأهلي السعودي على هذا الإنجاز الباهر، ونرى أن نجاح النادي بالتتويج بلقبين متتاليين في الحقبة الجديدة لدوري أبطال آسيا للنخبة يعد إنجازاً تاريخياً يعكس الرؤية الطموحة للنادي».

وأضاف: «هذا الانتصار لا يمثل مجرد فوز عابر، بل يجسد التزام النادي المستمر بالتميز، والعمل الدؤوب للجهاز الفني، والشغف الكبير لجماهيره، ونعتقد أن محافظة الأهلي على هذا المستوى الرفيع تمثل مصدر إلهام للأندية في مختلف أنحاء القارة، في ظل سعينا المشترك للارتقاء بمستوى كرة القدم الآسيوية».

وأشاد رئيس الاتحاد الآسيوي بالمستوى الرائع الذي قدمه فريق ماتشيدا الياباني خلال المسابقة، مبيناً أن وصول الفريق للمباراة النهائية يؤكد مكانته المتميزة في كرة القدم الآسيوية.

وأعرب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة عن ارتياحه للصورة الزاهية التي ظهرت عليها المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا للنخبة من النواحي الفنية والجماهيرية والتنظيمية، موضحاً أن المباراة النهائية قدمت صورة جميلة عن كرة القدم الآسيوية.

ونوه إلى نجاح المملكة العربية السعودية بتنظيم الأدوار النهائية لمسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة 2025 / 2026.

وقال: «المملكة نجحت مجدداً في تهيئة الظروف المثالية لتنظيم البطولة، الأمر الذي يجسد جدارة السعودية باستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، ما يترجم الرعاية الكبيرة التي تحظى بها الحركة الرياضية في المملكة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ودعم ومتابعة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء».

وأشاد بالأدوار المتميزة لمختلف الجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية في تهيئة عوامل النجاح للبطولة، وخص بالشكر جهود وزارة الرياضة بقيادة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، والاتحاد السعودي لكرة القدم برئاسة ياسر المسحل، وكافة العاملين في اللجنة المنظمة للبطولة.


مقالات ذات صلة

السعودية تحافظ على صدارة التصنيف الجديد لبطولات الأندية الآسيوية

رياضة عالمية الأندية السعودية تفوقت آسيوياً (الاتحاد الآسيوي)

السعودية تحافظ على صدارة التصنيف الجديد لبطولات الأندية الآسيوية

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، أحدث تصنيف لمسابقات الأندية الآسيوية للرجال.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية تجاهل مدرب نايغوهيانغ الأسئلة بشأن احتمال تشجيع كوريين جنوبيين فريقه (إ.ب.أ)

مدرب كوري شمالي في ضيافة الجنوب: نحن هنا للعب كرة القدم فقط

تجاهل مدربُ أولِ فريقٍ رياضي كوري شمالي يزور الجنوب منذ 8 سنوات، الثلاثاء، أسئلة بشأن احتمال تشجيع كوريين جنوبيين فريقه، قائلاً: «نحن هنا فقط للعب كرة القدم»...

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة سعودية لم تبتسم ليلة السادس عشر من مايو للنصر في مشهد بائس (رويترز)

النصر... كل الطرق إلى المجد «تنتهي بخيبة أمل قاتلة»

لم تكن خسارة النصر لنهائي دوري أبطال آسيا 2 مجرد سقوط في مباراة نهائية، بل امتداداً لقصة طويلة من التعثرات الصفراء في المنعطفات القارية والمحلية الحاسمة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية روي أراكي يحتفل مع زملاءه بعد نهاية المباراة (رويترز)

حارس أوساكا... شاب الـ18 عاماً الذي فاجأ النصر وآسيا  

فاجأ الحارس الياباني الشاب روي أراكي، النصراويين والقارة بأكملها، بعد أداءه البطولي اللافت في نهائي دوري أبطال آسيا 2 والذي قاد فريقه لخطف اللقب.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية فيليكس محبطا خلال تتويج صاحب المركز الثاني (رويترز)

صحف عالمية: كابوس في ملعب النصر... وسقوط مدو لرونالدو  

سلطت الصحف والمواقع العالمية، الضوء على خيبة الأمل الكبيرة التي عاشها كريستيانو رونالدو بعد خسارة النصر نهائي دوري أبطال آسيا الثاني.

فاتن أبي فرج (بيروت)

إبراهيم حسن: منتخب مصر جاهز لأي تحديات

إبراهيم حسن مدير منتخب مصر الأول (منتخب مصر)
إبراهيم حسن مدير منتخب مصر الأول (منتخب مصر)
TT

إبراهيم حسن: منتخب مصر جاهز لأي تحديات

إبراهيم حسن مدير منتخب مصر الأول (منتخب مصر)
إبراهيم حسن مدير منتخب مصر الأول (منتخب مصر)

أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول، أن المنتخب جاهز لأي تحديات مقبلة، وأنه يلعب دائماً للفوز ورفع اسم مصر عالياً في جميع المحافل الدولية.

وأسفرت قرعة التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027، التي أقيمت الثلاثاء، عن وجود منتخب مصر مع أنغولا ومالاوي وجنوب السودان.

وقال إبراهيم حسن، في تصريحات للمركز الإعلامي للاتحاد المصري لكرة القدم، الثلاثاء: «الفريق مستعدّ لأي بطولة أو تصفيات نشارك فيها، والمنتخبات الأفريقية تتطور للأفضل في السنوات الأخيرة، ولم يعد هناك منتخبات صغيرة، وهو ما ظهر جلياً في البطولات الأفريقية الأخيرة، ونبذل قصارى جهدنا لتحقيق أفضل النتائج».

وأضاف أن تركيز منتخب مصر، بقيادة حسام حسن المدير الفني، منصبّ حالياً بالكامل على بطولة كأس العالم 2026، التي تنطلق 11 يونيو (حزيران) المقبل، حيث يفتتح منتخب مصر مشواره، يوم 15 يونيو (حزيران) المقبل، بمواجهة بلجيكا.

ويتنافس منتخب مصر في المجموعة السابعة مع منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وذلك في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً، للمرة الأولى في التاريخ.


مصر: حبس نجل «ميدو» 7 أشهر لحيازة المخدرات

أحمد حسام «ميدو» (صفحته على فيسبوك)
أحمد حسام «ميدو» (صفحته على فيسبوك)
TT

مصر: حبس نجل «ميدو» 7 أشهر لحيازة المخدرات

أحمد حسام «ميدو» (صفحته على فيسبوك)
أحمد حسام «ميدو» (صفحته على فيسبوك)

أصدرت محكمة الطفل في مصر، الثلاثاء، حكماً بالحبس 7 أشهر ضد «حسين» نجل اللاعب أحمد حسام الشهير بـ«ميدو» لاعب المنتخب القومي سابقاً، وذلك بعد إدانته بحيازة مواد مخدرة ومقاومة السلطات في منطقة التجمع الخامس (شرق القاهرة).

وكانت السلطات المصرية أوقفت نجل أحمد حسام «ميدو» بعد الاشتباه به أثناء قيادته سيارة في منطقة التجمع الخامس، وبعد توقيفه حاول الفرار وتسبب في تهشيم زجاج سيارة تابعة للشرطة، وعثرت قوات الأمن على مخدر الحشيش وزجاجة خمر، وأحالت الواقعة لجهات التحقيق، وفق ما أفاد مصدر أمني لوسائل إعلام محلية.

وبالتحقيق معه تبين أن «حسين» نجل اللاعب أحمد حسام «ميدو» طالب في المرحلة الثانوية وتمت إحالته إلى محكمة الطفل لأنه لم يتجاوز 18 عاماً، وتم توجيه اتهامات له بمقاومة السلطات، وقيادة سيارة دون رخصة، بالإضافة إلى إتلاف ممتلكات عامة.

ووجهت جهات التحقيق لحسين أحمد حسام اتهامات بحيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي، وقيادة مركبة آلية تحت تأثير المخدر والمسكر، مما عرض حياة المواطنين للخطر، وكذلك تهمة إتلاف ممتلكات عامة تمثلت في تهشيم زجاج سيارة تابعة لقوات الشرطة، وقيادة سيارة دون رخصة؛ نظراً لعدم بلوغه السن القانونية.

وكتب أحمد حسام ميدو قبل أكثر من شهر أنه يمر بظروف صعبة هو وعائلته، وأضاف على صفحته بموقع «فيسبوك»: «ظروف لا أتمنى أن يمر بها أي أب أو أم، لكن لدينا إيمان بالله سبحانه وتعالى أن هذا اختبار صعب ودرس لنا جميعاً... أسأل الله أن يعيننا عليه، وأرجو منكم الدعاء لنا أن تمر هذه الأزمة على خير، وأن يقويني أنا ووالدة حسين وإخوته، وأن يرزقنا الصبر والثبات، ويخرجنا من هذه المحنة بسلام».

واستند قرار إحالة «حسين» إلى المحاكمة إلى تقرير مصلحة الطب الشرعي، الذي أكد إيجابية التحاليل الخاصة بالمتهم وثبوت تعاطيه مواد مخدرة وكحولية، ما يتماشى مع حالة عدم الاتزان التي كان عليها وقت ضبطه أعلى أحد المحاور المرورية بالتجمع الخامس، بالإضافة إلى ما أسفرت عنه معاينة السيارة وضبط مواد مخدرة وزجاجات كحولية، وتحريات المباحث التي أكدت صحة الواقعة.

ويعد أحمد حسام «ميدو» من اللاعبين ذوي المسيرة الرياضية الطويلة والمميزة، سواء في نادي الزمالك المصري، أو خلال الاحتراف بدول أوروبية، أو خلال مشاركاته في اللعب مع منتخب مصر وحصد العديد من البطولات، وبعد اعتزال «ميدو» تفرغ للتحليل الفني للمباريات وتقديم البرامج الرياضية.


مجموعة الـ19 لقباً تشعل قرعة «خليجي 27»

تحظى النسخة المقبلة بزخم جماهيري وإعلامي كبير (غازي مهدي)
تحظى النسخة المقبلة بزخم جماهيري وإعلامي كبير (غازي مهدي)
TT

مجموعة الـ19 لقباً تشعل قرعة «خليجي 27»

تحظى النسخة المقبلة بزخم جماهيري وإعلامي كبير (غازي مهدي)
تحظى النسخة المقبلة بزخم جماهيري وإعلامي كبير (غازي مهدي)

أُجريت، اليوم (الثلاثاء)، في جدة مراسم قرعة بطولة «كأس الخليج 27»، على مسرح ميدان الثقافة، وسط أجواء حملت كثيراً من البُعد التاريخي والرمزية الخليجية، في نسخة تبدو مختلفةً حتى قبل انطلاقها، بعدما أصبحت الأولى في تاريخ البطولة التي ستشهد مشاركة 3 منتخبات حجزت مقاعدها في منافسات كأس العالم 2026 المقرَّرة في يونيو (حزيران) المقبل، وهي السعودية وقطر والعراق، في مؤشر جديد على التحوُّل الذي تعيشه كرة القدم الخليجية قارياً ودولياً.

جدة ستستضيف منافسات البطولة (اتحاد كأس الخليج)

وأسفرت القرعة عن وقوع منتخب السعودية، صاحب الألقاب الخليجية الثلاثة، في المجموعة الأولى إلى جانب العراق المُتوَّج بالبطولة 4 مرات، ومنتخب عمان بطل نسختَي 2009 و2017، والكويت صاحبة الرقم القياسي التاريخي في عدد مرات الفوز باللقب بـ10 بطولات.

وتحمل هذه المجموعة ثقلاً تاريخياً استثنائياً، إذ تضم وحدها 19 لقباً خليجياً، يتصدَّرها المنتخب الكويتي الذي ارتبط اسمه بالبدايات الذهبية للبطولة منذ انطلاقها عام 1970، بعدما فرض هيمنته على النسخ الأولى وحقَّق ألقابه الـ10 أعوام 1970 و1972 و1974 و1976 و1982 و1986 و1990 و1996 و1998 و2010.

في المقابل، يدخل المنتخب العراقي البطولة بوصفه أحد أكثر المنتخبات الخليجية حضوراً وهيبة في تاريخ المسابقة، بعدما حقَّق 4 ألقاب أعوام 1979 و1984 و1988 و2023، بينما يسعى المنتخب السعودي إلى استعادة اللقب الغائب منذ تتويجه الأخير في 2003، بعدما حقَّق بطولاته الثلاث في 1994 و2002 و2003، إلى جانب 7 مرات حلَّ فيها وصيفاً، أكثر من أي منتخب آخر.

أما المنتخب العُماني، الذي تحوَّل خلال العقدين الماضيين إلى أحد أكثر المنتخبات استقراراً في البطولة، فيدخل النسخة الجديدة بطموح استعادة اللقب الذي حقَّقه مرتين في 2009 و2017، بعدما خسر نهائي نسختَي 2023 و2024.

وفي المجموعة الثانية، جاء منتخب الإمارات، بطل نسختَي 2007 و2013، إلى جانب قطر المُتوَّجة بالبطولة 3 مرات أعوام 1992 و2004 و2014، إضافة إلى البحرين حاملة لقب النسختين الأخيرتين 2019 و2024، واليمن.

مسؤولو الاتحادات الخليجية مع اللجنة المنظمة عقب سحب القرعة (محمد المانع)

وتحمل المجموعة الثانية بدورها كثيراً من التوازن التاريخي، خصوصاً مع وجود البحرين التي حقَّقت لقبين في آخر نسختين، مقابل الإمارات التي تسعى لاستعادة اللقب الغائب منذ أكثر من عقد، وقطر التي تواصل ترسيخ حضورها الخليجي والقاري بعد سنوات من الاستقرار الفني والظهور العالمي.

ومن المقرر أن تستضيف جدة منافسات البطولة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، في حدث سيُقام للمرة الأولى في تاريخ كأس الخليج بمدينة جدة، بعدما استضافت السعودية البطولة سابقاً في العاصمة الرياض أعوام 1972 و1988 و2000 و2014، لتدخل جدة للمرة الأولى سجل المدن المنظِّمة للبطولة الخليجية الأعرق.

وتحظى النسخة المقبلة بزخم جماهيري وإعلامي كبير، ليس فقط لقيمة البطولة الخليجية التقليدية، بل لأنَّها تأتي بعد أشهر قليلة من كأس العالم 2026، ما يمنحها بعداً فنياً مختلفاً مع وجود منتخبات عائدة مباشرة من المونديال.

وعبر تاريخ البطولة، يبقى المنتخب الكويتي الأكثر تتويجاً بـ10 ألقاب، يليه العراق بـ4 ألقاب، ثم السعودية وقطر بـ3 ألقاب لكل منهما، في حين حقَّقت الإمارات وعمان والبحرين لقبين لكل منتخب.

وعبر تاريخ البطولة، لا يتوقف التنافس الخليجي عند عدد مرات الفوز باللقب فقط، بل يمتد أيضاً إلى سجل الوصافة، الذي يعكس حجم الحضور والاستمرارية في المنافسة على القمة عبر مختلف الأجيال والنسخ.

ورغم أنَّ المنتخب السعودي حقَّق البطولة 3 مرات أعوام 1994 و2002 و2003، فإنَّه يُعدُّ أكثر المنتخبات تحقيقاً للوصافة في تاريخ كأس الخليج، بعدما حلَّ ثانياً في 7 مناسبات أعوام 1972 و1974 و1998 و2009 و2010 و2014 و2019.

ويأتي خلفه منتخبات كل من قطر وعمان والإمارات والبحرين، بعدما حقَّق كل منتخب الوصافة 4 مرات. إذ جاء المنتخب القطري ثانياً أعوام 1984 و1990 و1996 و2002، بينما حقَّق المنتخب العُماني الوصافة في نسخ 2004 و2007 و2023 و2024.

أما المنتخب الإماراتي، فحلَّ وصيفاً أعوام 1986 و1988 و1994 و2017، بينما جاء المنتخب البحريني ثانياً في نسخ 1970 و1982 و1992 و2003، قبل أن ينجح لاحقاً في حصد اللقب مرتين.

ستستضيف جدة منافسات البطولة خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر 2026 (غازي مهدي)

ويظهر المنتخب العراقي في القائمة بوصافتين فقط عامَي 1976 و2013، رغم تتويجه بالبطولة 4 مرات، بينما تبقى الكويت، صاحبة الرقم القياسي التاريخي بـ10 ألقاب، الأقل تحقيقاً للوصافة بين المنتخبات الكبرى، بعدما جاءت ثانية مرة واحدة فقط في نسخة 1979.

وتعكس هذه الأرقام جانباً مهماً من تاريخ كأس الخليج، حيث لا تُقاس الهيمنة بعدد البطولات فقط، بل أيضاً بالقدرة على البقاء ضمن دائرة المنافسة جيلاً بعد جيل، في بطولة ظلّت لعقود المرآة الأوضح لتوازنات كرة القدم الخليجية وتحولاتها التاريخية.

لكن بعيداً عن الأرقام والسجلات، تبقى كأس الخليج البطولة الأكثر خصوصية في المنطقة، لأنها لا تُقاس فقط بعدد البطولات، بل بقدرتها الدائمة على إعادة إحياء الذاكرة الخليجية، وصناعة مواجهات تحمل حساسية التاريخ والجغرافيا والجماهير، وهو ما يجعل كل نسخة تبدو كأنها بطولة جديدة تماماً مهما تكرَّر المشاركون وتغيَّرت الأجيال.