المعز يعود لقائمة قطر بعد غياب طويل... ولوبيتغي يدرس خيارات تحضيريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5253567-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B2-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D8%BA%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9
المعز يعود لقائمة قطر بعد غياب طويل... ولوبيتغي يدرس خيارات تحضيرية
المعز علي (الشرق الأوسط)
يدرس الإسباني جولين لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، خيارات بديلة لاختبارات ودية في معسكر يقام خلال التوقف الدولي لشهر مارس (آذار) الحالي، تحضيراً لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأعلن المدرب الأسبق لمنتخب إسبانيا ونادي ريال مدريد، الجمعة، عن قائمة تضم 32 لاعباً للدخول المعسكر التحضيري من دون الكشف عن الاختبارات الودية المحتملة، في وقت أشار فيه مصدر في الاتحاد القطري لكرة القدم لوكالة الصحافة الفرنسية عن احتمال ملاقاة فريق يضم لاعبين محترفين (تحت السن) من دون مواليد 2002، وينشطون حالياً في الأندية القطرية، ويملكون فرصة تمثيل «العنابي» مستقبلاً.
ويأمل لوبيتيغي في تأمين مباريات ودية لتعويض إلغاء اختبارين وازنين أمام الأرجنتين وصربيا، كانا مقررين ضمن تظاهرة أطلق عليها «مهرجان قطر» كانت ستقام خلال الفترة ما بين 26 و31 الشهر الحالي ضم برنامجها مباراة «فيناليسيما» بين المنتخب الأرجنتيني بطل كوبا أميركا والعالم والإسباني بطل أوروبا قبل أن يتم إلغاؤها بقرار من الاتحاد الأوروبي بسبب الظروف الحالية.
وشهدت قائمة لوبيتغي بعض المستجدات بدعوة لاعبين جدد على غرار الإنجليزي الأصل نيل ماسون الذي لعب في قطر منذ عام 2021 مع أندية الدرجة الثانية (لوسيل والشحانية ومعيذر)، قبل أن يلتحق بنادي قطر الموسم الحالي، إلى جانب عودة لاعبين غابوا عن ملحق المونديال على غرار خوخي بوعلام وبيدرو ميغيل وكريم بوضياف وآخرين، إلى جانب دعوة المهاجم المعز علي بعد غياب طويل للإصابة.
ويذكر أن منتخب قطر سيلاقي منتخب جمهورية آيرلندا أواخر شهر مايو (أيار) في دبلن، وخلال المرحلة الأخيرة من الإعداد للمونديال الذي سيخوضه ضمن منافسات المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا، والمتأهل من الملحق الأوروبي الأول.
وضمت القائمة في حراسة المرمى صلاح زكريا (الدحيل)، وشهاب الليثي (الشحانية)، ومشعل برشم (السد)، ومحمود أبو ندى (الريان).
وفي خط الدفاع خوخي بوعلام، وبيدرو ميغيل (السد)، وبسام الراوي (الدحيل)، وأيوب العلوي (الغرافة)، والهاشمي الحسين، وعيسى لاي، ومروان شريف (العربي)، ونيل ماسون (قطر)، وهمام الأمين (كلتورال ليونيسا الإسباني)، ولوكاس مينديس (الوكرة). وفي خط الوسط أحمد فتحي، ومحمد خالد (العربي)، وأحمد الجانحي (الغرافة)، وأنس عبد السلام، وإبراهيم الحسن (كالاهورا الإسباني)، وحسن الهيدوس، ومصطفى طارق (السد)، ومحمد وعد، ومحمد مناعي ( الشمال)، ومبارك شنان، وكريم بوضياف (الدحيل)، وعاصم مادبو، ويوسف عبد الرزاق (الوكرة)، وخالد علي (الريان).
وفي خط الهجوم أكرم عفيف (السد)، وأحمد الراوي (قطر)، والمعز علي وإدميسلون جونيور (الدحيل).
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن تسجيل سوق الانتقالات الدولية مستويات قياسية جديدة خلال الفترة الممتدة من الأول من يونيو وحتى الثاني من سبتمبر الحالي.
يتجه «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» إلى تحمل التكاليف القانونية لرئيسه جياني إنفانتينو، في الوقت الذي يدرس فيه «يويفا» إطلاق «إجراءات جنائية» ضده في سويسرا.
أوضحت المصادر لرويترز أن الخطاب حمل توقيعات رئيس الاتحاد الفنلندي آري لاهتي والدنمركي يسبر مولر والسويدي سيمون أستروم.
«الشرق الأوسط» (باريس)
«طائرة مصر» تهزم رواندا... وتبلغ نهائي كأس أفريقيا للسيداتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5314392-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D9%87%D8%B2%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA
المصارع زياد أبو جبل أرجع هروبه إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها (حسابه على «فيسبوك»)
«اللي أبوه غلبان مش بيقدر يلعب، بس اللي معاهم فلوس ولادهم بيلعبوا»، تصريح شهير سابق للاعب الزمالك المصري المعتزل محمود عبد الرازق «شيكابالا»، أثار مردوداً قوياً في الشارع الرياضي، مُرجعاً قلة المواهب في مصر إلى الصعوبات المادية.
ومع تبريرات أخيرة صدرت عن لاعبي المصارعة الهاربين أخيراً «محمد الشامي» و«زياد أبو جبل»، تتسع دائرة تصريح «شيكابالا» لتشمل إلى جانب كرة القدم الألعاب الفردية، بعد أن تحول الفقر إلى عامل حاسم يحدد مصير مواهبها.
وشهد الأسبوع الماضي مغادرة المُصارعين لبعثتيهما المشاركتين بدورة ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا، وبطولة العالم للشباب في سلوفاكيا. ليخرج المصارعان بعدها ليبررا دوافع مغادرتهما، حيث أوضح «الشامي» أن ضعف الدعم المالي، دفعه إلى التفكير في مستقبل أكثر استقراراً، خصوصاً مع غياب ضمانات لحياة كريمة بعد الاعتزال أو في حال الإصابة، موضحاً أنه نظراً لظروف الأسرة الصعبة كان عليه التضحية وحمل مسؤوليتها لكونه أكبر إخوته.
ثم تبعه «أبو جبل»، مشيراً إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها، موضحاً أنه رغم تصنيفه الدولي يتقاضى 700 جنيه شهرياً (الدولار يساوي 50.95 جنيه)، مضيفاً: «أنا تعبت كتير وتعبت أبويا قوي معايا، أنا كلفته كتير، وهو معاه سبع أخوات غيري».
وشهدت السنوات الماضية حالات هروب رياضيين مصريين بداعي الصعوبات المادية، مبررين كيف أن الاحتياج المادي دفعهم لسنوات إلى الاعتماد على الأغذية والفيتامينات البسيطة، والعمل اليدوي في سن مبكرة للإنفاق على ممارسة اللعبة وتحقيق أحلامهم فيها، في ظل الدعم المادي المنخفض، وضعف الرعاية.
وتضم القائمة أسماء عديدة، مثل المصارعين أحمد بغدودة، وإبراهيم غانم «الونش»، وأحمد جابر، والمصارع محمد عبد الفتاح «بوجي»، ولاعب المصارعة الحرة، أحمد حسن بوشا، وشقيقه حسن، كما شملت القائمة لاعب الجمباز عبد الرحمن مجدي، ولاعب الإسكواش محمد الشوربجي.
تتقاطع هذه الوقائع مع شهادات لنجوم كرة قدم تحدثوا عن «مرارة البدايات»، من بينهم نجم الكرة المصرية محمد أبو تريكة، الذي روى أن أصعب فترة في حياته كانت مع بداياته، حين كاد الفقر يُنهي حلمه قبل أن يبدأ، إذ احتاج إلى حذاء رياضي ليستمر، لكنه لم يستطع أن يطلب ثمنه من والده لكونه يعرف ظروفه، حيث فضّل الصمت، والابتعاد عن الكرة عاماً كاملاً، لأنه لم يكن قادراً على توفير أبسط ما يحتاج إليه لاعب.
المصارع محمد الشامي برر هروبه إلى ضعف الدعم المالي وظروف الأسرة الصعبة (حسابه على «فيسبوك«)
عودة إلى «شيكابالا»، الذي مر بظروف معيشية صعبة، حيث نشأ في أسرة بسيطة في أسوان، وعانى من الفقر والاغتراب المبكر عند انتقاله للقاهرة في سن العاشرة للعب في ناشئي الزمالك، إذ كان يعيش بمقر النادي.
ومع مونديال 2026، وتألق مهاجم «الفراعنة»، مصطفى زيكو، أوضح اللاعب أنه عاش سنوات من الجوع والحرمان بعد وفاة والده، حتى إنه كان ينام في الشارع ويستحم في المسجد، مؤكداً أن الفقر كان دافعاً قوياً للاستمرار حتى وصل إلى ارتداء قميص المنتخب المصري.
كما تطول القائمة خلف مشاهير كرة القدم في مصر مثل حسين الشحات ومحمد مجدي أفشة، اللذين عملا في مهن عديدة نظراً للظروف الصعبة، بينما ترك مدافع الزمالك الأسبق، أحمد دويدار، كرة القدم لمساعدة والدته في تربية إخوته البنات عقب وفاة والده.
مع اختلاف الروايات السابقة صعوداً وانكساراً، وتوقفاً واستمراراً، تبقى الصعوبات المادية تحدياً اقتصادياً واجتماعياً، ومحركاً أساسياً يشكّل مسار الرياضيين نحو مواصلة الحلم أو وأده.
الدكتور محمود فكري الفار، أستاذ علم الاجتماع الرياضي يرى أن «الفقر ليس مجرد أزمة اقتصادية، بل محدد اجتماعي يقرر مصير المواهب، ويعيد تشكيل حياة الرياضيين، فحين يشعر اللاعب أن سنوات من التدريب والبطولات لن تمنحه حتى القدرة على شراء شقة أو تأمين مستقبله، يلجأ للهروب، فالصعوبة المالية هنا لا تقتل الحلم فقط، بل تدفع المواهب إلى البحث عن هوية بديلة خارج الوطن».
ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «رأينا في بيانات المصارعين الشامي وأبو جبل أن الخوف من المستقبل كان دافعاً لهروبهما، لذا هناك حاجة لبناء منظومة شاملة للرياضيين، تتضمن التدريب البدني والتكتيكي، وكذلك الدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي، وتغرس قيم الانتماء والهوية الرياضية، فمن دون هذه المنظومة، سيظل الفقر عاملاً يحوّل الحلم إلى عبء».
ويشير «الفار» إلى أنه في الألعاب الجماعية، خصوصاً كرة القدم، تتحول الصعوبات المادية إلى دافع قوي، لأن اللعبة نفسها تتيح حراكاً اجتماعياً صاعداً، وبالتالي هنا يصبح الفقر وقوداً للحلم.
يستطرد: «تُمارس رياضات الألعاب الفردية غالباً بين الطبقات الدُنيا، ومع الافتقار للرعاية الإعلامية والمالية، يظل اللاعب مهما حقق من بطولات محاصراً برواتب هزيلة، لذلك يتحول فقره إلى عائق».
ووفق بحث «الدخل والإنفاق» الصادر عن جهاز «التعبئة والإحصاء» في سبتمبر (أيلول) 2020 عن عام 2019-2020، فإن نسبة الفقر بلغت 29.7 في المائة.
الناقدة الرياضية، هبة الله محمد، تؤكد أن «الفقر» كان ولا يزال سبباً مباشراً لتوقف مواهب رياضية في مختلف الألعاب، فكثير من اللاعبين لم يتمكنوا من مواصلة مشوارهم، لأنهم ببساطة لم يستطيعوا تحمل تكاليف الرياضة نفسها، من التغذية إلى المواصلات اليومية وصولاً إلى المعدات الأساسية.
وتضيف لـ«الشرق الأوسط»، أنه «في الألعاب الفردية، ومع ضعف الدعم المؤسسي والإعلامي، يتحول الفقر إلى أكبر تحدٍّ، يدفع البعض إلى الاعتزال أو الهروب أو التجنيس بحثاً عن حياة كريمة». وتابعت أن «الرياضات الفردية تمثل للاعبيها مصدر رزق وحيداً وليست فقط هواية، وحين يعجزون عن تأمين مستقبلهم أو مستقبل أسرهم، يصبح الفقر سبباً مباشراً لتوقف أحلامهم».
مصطفى شوبير مدد مع الأهلي حتى 2029 (النادي الأهلي)
أعلن الأهلي، المنافس في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، تمديد عقد حارس مرماه مصطفى شوبير حتى عام 2029.
وقال النادي، عبر موقعه الرسمي، إن شوبير وقع على عقود التمديد عقب مران الفريق، بعد جلسة جمعته بعصام سراج، رئيس قطاع التعاقدات، الذي أنهى جميع الإجراءات الإدارية والمالية وفقاً للوائح النادي، وبالتنسيق مع مدير الكرة وائل جمعة.
وأضاف الأهلي أن الحارس البالغ من العمر 26 عاماً أعرب عن سعادته بتجديد عقده، مؤكداً رغبته في مواصلة مشواره مع النادي خلال السنوات المقبلة.
وبات شوبير رابع لاعب يجدد تعاقده مع الأهلي خلال الفترة الأخيرة، بعد إمام عاشور ومروان عطية وعمر سيد معوض.
وخاض شوبير 72 مباراة بقميص الأهلي في مختلف المسابقات، وحافظ على نظافة شباكه في 39 مباراة، بينما استقبل 46 هدفاً.
كما لعب دوراً بارزاً في قيادة منتخب مصر إلى دور الستة عشر بكأس العالم، قبل أن يودع الفريق البطولة بالخسارة 3-2 أمام الأرجنتين.
وقدم شوبير مستويات لافتة خلال البطولة، إذ تصدى لركلتي جزاء، الأولى نفذها الإيراني مهدي طارمي في دور المجموعات، والثانية سددها الأرجنتيني ليونيل ميسي في مباراة دور الستة عشر.