محرز يعتلي صدارة هدافي الجزائر في «كأس أفريقيا»

محرز يحتفل بعد تسجيل هدفه الثاني أمام السودان (أ.ب)
محرز يحتفل بعد تسجيل هدفه الثاني أمام السودان (أ.ب)
TT

محرز يعتلي صدارة هدافي الجزائر في «كأس أفريقيا»

محرز يحتفل بعد تسجيل هدفه الثاني أمام السودان (أ.ب)
محرز يحتفل بعد تسجيل هدفه الثاني أمام السودان (أ.ب)

عاش رياض محرز، قائد منتخب الجزائر ونجم الأهلي السعودي، أكثر من لحظة مميزة في فوز بلاده على السودان بثلاثية دون رد، اليوم (الأربعاء)، في انطلاقة مشوار الفريقين بالمجموعة الخامسة لكأس أمم أفريقيا المقامة في المغرب.

وعلى ملعب مولاي الحسن بالعاصمة المغربية الرباط، احتاج محرز إلى 80 ثانية فقط ليهز شباك السودان، ويسجل أسرع هدف في النسخة الخامسة والثلاثين التي تقام خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) إلى 18 يناير (كانون الثاني).

ولم يكتفِ نجم مانشستر سيتي وليستر سيتي السابق بذلك، بل سجل هدفاً ثانياً في الشوط الثاني، ليؤمن فوز «ثعالب الصحراء» على «صقور الجديان»، ليعتلي صدارة هدافي بلاده في كأس الأمم الأفريقية الحالية مؤقتاً، متفوقاً على الأخضر بلومي الذي سجل 6 أهداف، يليهما كل من بغداد بونجاح وجمال مناد برصيد 5 أهداف لكل منهما.

وبهذه الثنائية، رفع رياض محرز رصيده إلى 8 أهداف في 21 مباراة بقميص منتخب بلاده خلال 5 مشاركات في كأس أمم أفريقيا بنسخ 2015 بغينيا الاستوائية و2017 بالغابون و2019 في مصر و2021 بالكاميرون و2023 بكوت ديفوار.

وأسهم محرز في تتويج الجزائر بكأس الأمم في 2019، ويأمل قائد الجزائر في رفع الكأس الذهبية للمرة الثالثة في تاريخ بلاده، بنهاية المشوار على الملاعب المغربية.

وإجمالاً، رفع رياض محرز رصيده إلى 36 هدفاً في 108 مباريات بقميص منتخب بلاده، وذلك منذ انطلاق مسيرته الدولية في مايو (أيار) 2014 تحت قيادة المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش.

وبعدها خاض محرز مشواراً طويلاً مع منتخب بلاده تحت قيادة عدة مدربين مثل الفرنسي كريستيان جوركوف والجزائري نبيل نجيز، والصربي ميلوفان رايفاتش، والبلجيكي جورجيس ليكينز، والإسباني لوكاس ألكاراز، والثنائي الجزائري رابح ماجر وجمال بلماضي الذي حقق لقب 2019، وأخيراً البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني الحالي للمنتخب الجزائري.

وتوزعت أهداف محرز بين 10 أهداف في 35 مباراة ودية، و11 هدفاً في 29 مباراة بالتصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا، و7 أهداف في 22 مباراة بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم، بينما لم يهز الشباك في مباراة وحيدة بكأس العالم.

وبهدفيه في السودان، بات محرز أيضاً أكثر لاعب أسهم بأهداف مع منتخب بلاده في كأس أمم أفريقيا بـ10 مساهمات، بواقع 8 أهداف وتمريرتين حاسمتين، في آخر 8 نسخ من البطولة، وفقاً لإحصائية صادرة عن شبكة «أوبتا» المتخصصة في أرقام كرة القدم.

وكرر نجم أهلي جدة السعودي إنجاز الأسطورة الجزائري رابح ماجر، بعدما أصبح محرز ثاني لاعب جزائري يسجل في 4 نسخ من كأس الأمم الأفريقية بقميص الجزائر.

سجل رابح ماجر في بطولات أمم أفريقيا 1982 و1984 و1986 و1988، بينما أحرز رياض محرز أهدافه في 2015 و2017 و2019 وأخيراً 2025.

واحتل محرز أيضاً المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للجزائر، متساوياً مع النجم السابق عبد الحفيظ تصفاوت برصيد 36 هدفاً لكل منهما، وذلك بعدما تجاوز زميله بغداد بونجاح (35 هدفاً) بينما يتصدر القائمة المهاجم إسلام سليماني، لاعب كلوج الروماني، الذي شارك مؤخراً في كأس العرب التي استضافتها قطر، وسجل 46 هدفاً.


مقالات ذات صلة

ثياو مدرب السنغال: كأس أمم أفريقيا أصبحت من الماضي

رياضة عالمية مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو (رويترز)

ثياو مدرب السنغال: كأس أمم أفريقيا أصبحت من الماضي

أكد مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو، الاثنين، أن مسألة كأس أمم أفريقيا 2025 أصبحت من الماضي.

«الشرق الأوسط» (إيست راذرفورد)
رياضة عربية الآمال كبيرة على محمد صلاح في كأس العالم (الاتحاد المصري)

محمد صلاح أمام الفرصة الأخيرة... هل يكسر منتخب مصر عقدة كأس العالم؟

في مدينة سبوكان الهادئة بولاية واشنطن الأميركية، بعيداً عن صخب المدن الكبرى وأضواء كأس العالم، يستعد المنتخب المصري لخوض تحدٍّ ربما يكون الأهم بمسيرته الحديثة.

The Athletic (سبوكان (واشنطن))
رياضة عالمية المشجعون الذين مُنحوا عفواً ملكياً في المغرب لدى وصولهم إلى مطار بليز دياغني الدولي في ندياس بالسنغال (أ.ف.ب)

رئيس «كاف»: عفو ملك المغرب عن جماهير السنغال «خطوة ملهمة»

توجه باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بالشكر للملك محمد السادس، بعد قرار  الأخير بالعفو عن جماهير السنغال.

«الشرق الأوسط» (داكار )
رياضة عالمية كأس الأمم الأفريقية 2028 تنتظر الإعلان عن مستضيفها (رويترز)

4 دول تؤكد ترشحها المشترك لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2028

قدمت جنوب أفريقيا وبوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي عرضاً مشتركاً لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2028 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي (كاف) (أ.ف.ب)

«كاف» يؤكد إقامة كأس أمم أفريقيا صيف 2027 في 3 دول

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عن مواعيد افتتاح ونهائي النسخة التاريخية من كأس أمم أفريقيا، التي ستقام عام 2027، في 3 دول.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

عاشور: التطور والروح القتالية أهم ما يميز منتخب مصر بالمونديال

إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر (أ.ف.ب)
إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر (أ.ف.ب)
TT

عاشور: التطور والروح القتالية أهم ما يميز منتخب مصر بالمونديال

إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر (أ.ف.ب)
إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر (أ.ف.ب)

أكد إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر لكرة القدم أن التطور الكبير والروح القتالية التي يمر بها الفراعنة هما السلاح الأبرز للفريق في كأس العالم 2026، وذلك بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب عقب تسجيله هدف بلاده الوحيد خلال التعادل 1 - 1 مع بلجيكا، الاثنين، في الجولة الأولى من مباريات المجموعة السابعة التي تضم أيضاً نيوزيلندا وإيران.

ونجح عاشور في تجسيد فلسفة مدربه حسام حسن الذي شدد قبل البطولة على رغبته في ترك إرث يلهم الأجيال المقبلة، وجعل البلاد فخورة بالمنتخب.

وعبّر إمام عاشور في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اعتزازه بهدفه المونديالي الأول قائلاً: «تسجيل هذا الهدف كان لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة لي. لكنني شعرت أيضاً بأن الفوز كان في متناول أيدينا، وأننا كنا قادرين على حصد النقاط الثلاث؛ لذلك هناك قدر من الإحباط بطبيعة الحال».

وأضاف لاعب وسط النادي الأهلي المصري: «التسجيل لمصر في كأس العالم أمر استثنائي، وقد غمرتني المشاعر في تلك اللحظة. لا تزال أمامنا مباراتان، وعلينا الآن أن نواصل الإيمان بقدراتنا، وأن نستمر في القتال».

وعن الالتزام والتفاني داخل الملعب أوضح عاشور: «قدمنا كل ما لدينا على أرض الملعب، وبذلنا أقصى ما نستطيع حتى صافرة النهاية. ارتداء قميص منتخب مصر مسؤولية كبيرة وشرف لا يضاهى. حاولنا أن نعكس ذلك من خلال شخصيتنا والتزامنا وتفانينا. قاتلنا من أجل القميص، ومن أجل الفريق، ومن أجل بلدنا»، مشيراً إلى أن هناك جوانب يسعى اللاعبون لتطويرها رفقة الجهاز الفني في اللقاءات المقبلة.

ومن جانبه، وافق الحارس مصطفى شوبير زميله في الرأي بشأن ضياع نقاط الفوز قائلاً: «أهدرنا فرصة تسجيل الهدف الثاني وحسم المباراة. فرطنا في عدد من الفرص أمام المرمى. لعبنا المباراة بالطريقة التي أردناها، لكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف شوبير: «نريد بناء شيء مهم، وترك إرث ممتد للمستقبل، هدفنا هو الوصول إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما سيعني الكثير لمصر».

ويستعد المنتخب المصري للتوجه إلى فانكوفر لخوض مواجهته الثانية في المجموعة أمام منتخب نيوزيلندا، يوم الأحد المقبل.


«مونديال 2026»: مهمة «كوماندوز» جديدة لرينارد مع تونس

المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: مهمة «كوماندوز» جديدة لرينارد مع تونس

المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)

يعود المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد، الذي تم تعيينه الثلاثاء على رأس المنتخب التونسي في خضم نهائيات كأس العالم، إلى منتخب إفريقي، أرض إنجازاته الأولى، في محاولة لإعادة إطلاق مسيرته، بعد شهرين من إقالته من تدريب السعودية.

واتخذت تونس قراراً نادراً للغاية بتغيير المدرب خلال المونديال، إذ دفع صبري لموشي ثمن الخسارة الثقيلة أمام السويد 1 - 5، الأحد، في الجولة الأولى.

وليست هذه المرة الأولى التي يُقال فيها مدرب خلال المنافسة، لكن في الحالات السابقة، تونس نفسها وكوريا الجنوبية والسعودية في 1998، فضّلت الاتحادات تعيين مدرب مؤقت من داخل الجهاز الفني بدلاً من التعاقد مع مدرب من الخارج.

وفي ظروف غير مسبوقة، لن يملك رينارد سوى بضعة أيام للالتحاق بمعسكر الفريق في مونتيري بالمكسيك، والتعرف على لاعبين لم يخترهم، وإعدادهم لمواجهة اليابان، يوم الأحد.

وقد تكون خسارة جديدة كفيلة بالإقصاء في حال فازت هولندا على السويد، يوم السبت.

وقبل المدرب البالغ 57 عاماً، صاحب الإطلالة التي تذكر بنجوم هوليوود، مع قميص أبيض، بشرة سمراء وشعر طويل، ما يشبه مهمة من نوع «المستحيل»، على رأس منتخب لا يضم نجوماً، ولم يتجاوز قط الدور الأول في 6 مشاركات بكأس العالم.

لكن هذا النوع من التحديات يمثل علامة مسجلة لرينارد، الذي سيخوض ثالث كأس عالم توالياً مع ثالث منتخب مختلف.

يتمتع رينارد بسمعة المدرب البنّاء القادر على تحقيق نتائج لافتة بإمكانات محدودة، رغم أنه لم يؤكد هذه السمعة مع المنتخبات الأوفر حظاً. وكان متاحاً في سوق المدربين منذ إقالته من السعودية في أبريل (نيسان)، رغم قيادته «الصقور الخضر» إلى التأهل لمونديال 2026.

هذا اللاعب السابق الذي لم يملك سجلاً بارزاً (مباراة واحدة في الدرجة الأولى مع كان في أواخر الثمانينات) اعتاد على شق طريقه بعيداً عن المسارات التقليدية، منذ أن بدأ مسيرته التدريبية في الدرجة الخامسة عام 1999 في دراغينيان (جنوب فرنسا).

وفي أفريقيا تعلم المهنة تحت إشراف كلود لوروا، حين كان مساعداً له مع غانا (2007 - 2008). وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في 2022 إن هذه العلاقة «غيّرت مستقبلي»، فيما يتذكره لوروا على أنه «عامل مجتهد».

وانفصل التلميذ عن معلمه عندما تولى تدريب زامبيا (2011-2013)، حيث قادها إلى إحراز كأس أفريقيا للأمم بشكل مفاجئ عام 2012. وبعد 3 سنوات كرر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014-2015)، بعدما خلف... صبري لموشي.

فتحت له هذه الألقاب أبواب مناصب أكثر بريقاً، مع المغرب (2016-2019) والسعودية (2019-2023 ثم 2024-2026). يمتلك كاريزما قوية، لكن النتائج لم تكن دائماً على قدر التوقعات.

وقاد السعودية إلى فوز لافت على الأرجنتين 2-1، بطلة العالم لاحقاً، في دور المجموعات من مونديال 2022. وانتشرت صور خطابه بين الشوطين على نطاق واسع؛ ما عزز سمعته كمدرب يتقن الحديث مع لاعبيه.

لكن السعودية أنهت دور المجموعات في المركز الأخير، كما حدث مع المغرب في 2018 عندما كان يتولى قيادته.

كما انتهت تجربته مع منتخب فرنسا للسيدات (2023 - 2024) بإقصاءين من ربع النهائي، في كأس العالم 2023، ثم في أولمبياد باريس. وتضاف هذه النتائج إلى تجاربه المتواضعة مع سوشو (2013-2014)، حيث لم يتمكن من تفادي هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، وليل (2015).

ويأتي سعيه لاستعادة بريقه بالتزامن مع محاولة منتخب تونس تفادي الإقصاء.

وفي تونس، بدا المشجعون متشككين جداً بإمكانية حصول «معجزة» على يد «الساحر الأبيض»؛ إذ رأى سليم، وهو صاحب مقهى، أن «إقالة لموشي ليست حلاً»، معتبراً أن «المشكلة في اللاعبين الذين يفتقرون للكفاءة».

أما وئام، وهي عاملة في مصنع، فرأت أن الأفضل هو «انسحاب المنتخب» من المونديال. وأضافت: «يجب تغيير كل الأشخاص» في الاتحاد التونسي، «الجميع من أصغر مسؤول إلى أكبر مسؤول. يجب إنهاء المحسوبية».


لموشي ينضم لقائمة طويلة من المدربين الذين أقيلوا مبكراً في بطولات كبرى

صبري لموشي أقيل من منصب مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي أقيل من منصب مدرب منتخب تونس (أ.ب)
TT

لموشي ينضم لقائمة طويلة من المدربين الذين أقيلوا مبكراً في بطولات كبرى

صبري لموشي أقيل من منصب مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي أقيل من منصب مدرب منتخب تونس (أ.ب)

أقيل صبري لموشي من منصب مدرب منتخب تونس بعد خوضه مباراة واحدة فقط مع الفريق في كأس العالم الحالية لكرة القدم، لينضم لقائمة طويلة من المدربين الذين أقيلوا مبكراً في بطولات بارزة.

وأقيل الدولي الفرنسي السابق، الاثنين، بعد أن تجرعت تونس هزيمة منكرة 1 - 5 أمام السويد في أولى مبارياتها في البطولة.

وكان لموشي قد تولى المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي فقط، ليحل محل سامي الطرابلسي، الذي أقيل أيضاً دون أي مقدمات بعد خروج تونس من دور 16 في كأس الأمم الأفريقية التي استضافها المغرب.

وأقال المنتخب التونسي المدرب هنريك كاسبرجاك بعد خوضه مباراتين فقط على رأس القيادة الفنية للفريق في كأس العالم 1998 التي أقيمت في فرنسا، وذلك عقب خسارتها أمام إنجلترا وكولومبيا. ليحل محله علي السلمي ليقود في الفريق في مباراته الأخيرة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 مع رومانيا في باريس.

وفي البطولة نفسها عام 1998، أقالت السعودية كارلوس ألبرتو بيريرا، في حين أقالت كوريا الجنوبية مدربها حينها تشا بوم-كون.

كارلوس ألبرتو بيريرا أقيل من تدريب السعودية في مونديال 1998 (أ.ف.ب)

ويعد البرازيلي بيريرا أيضاً من الأسماء البارزة في سجلات إنجازات كأس العالم؛ فهو يحمل الرقم القياسي لأكثر المدربين مشاركة في كأس العالم، وقبل 4 سنوات فقط من إقالته من تدريب السعودية بعد مباراتين في نهائيات 1998، كان قد قاد البرازيل للتتويج بلقب بطولة 1994 في الولايات المتحدة.

وبعد تمرد اللاعبين في عام 1954، استقال مدرب اسكوتلندا آندي بيتي عقب المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في البطولة التي أُقيمت في سويسرا، بعد الخسارة أمام النمسا. أما مدرب فرنسا ريمون دومينيك، فقد لعب عملياً دوراً هامشياً في المباراة الأخيرة لمنتخبه في نهائيات 2010، والتي خسرها أمام جنوب أفريقيا في بلومفونتين. وجاء ذلك عقب تمرد من اللاعبين، ما ترك دومينيك بلا تأثير فعلي على خط التماس.

وقبل نهائيات 2018 في روسيا، أقالت إسبانيا جولين لوبتيغي قبل نحو 48 ساعة من مباراتها الافتتاحية عندما تبين أنه تفاوض لتولي منصب مدرب ريال مدريد بعد البطولة. ويشارك لوبتيغي حالياً في كأس العالم 2026 كمدرب لمنتخب قطر.

جولين لوبتيغي أقيل من تدريب إسبانيا قبل مونديال 2018 (أ.ف.ب)

ولدى تونس تاريخ حافل من عدم الصبر على المدربين، وقد فعلت الشيء نفسه عندما استضافت نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 1994، عقب خسارتها المباراة الافتتاحية في هزيمة مفاجئة بنتيجة 0 - 2 أمام مالي. لتتم إقالة يوسف الزواوي في اليوم التالي، وحل محله فوزي البنزرتي، الذي أثبت عجزه عن مساعدة الفريق في بلوغ الدور التالي.

ولعل أشهر إقالة في تاريخ كرة القدم حدثت لمدرب في منتصف كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في كوت ديفوار في أوائل عام 2024، عندما غادر جان لوي غاسيه منصبه بعد أداء مخيب للآمال للبلد المضيف في الدور الأول، إذ تأهلت كوت ديفوار بصعوبة إلى أدوار خروج المغلوب بصفتها آخر فريق من بين أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعاتها، وتعرضت لهزيمة مفاجئة بنتيجة 0 - 4 على يد غينيا الاستوائية.

وقاد مساعده إيميرس فاي انتفاضة كوت ديفوار التي شقت طريقها بعد ذلك للفوز باللقب في عودة أشبه بالقصص الخيالية.

وسيقود الفرنسي إيرفي رينار منتخب تونس لنهاية لكأس العالم الحالية.