مدرب المغرب: نريد نقاط السعودية الثلاث… أجواؤنا جيدة

طارق السكتيوي (الشرق الأوسط)
طارق السكتيوي (الشرق الأوسط)
TT

مدرب المغرب: نريد نقاط السعودية الثلاث… أجواؤنا جيدة

طارق السكتيوي (الشرق الأوسط)
طارق السكتيوي (الشرق الأوسط)

أكد المدير الفني لمنتخب المغرب طارق السكتيوي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة المرتقبة أمام السعودية غداً في الجولة الثالثة من بطولة كأس العرب 2025 المقامة في الدوحة، أن فريقه يدخل المباراة بعزيمة واضحة وهدف واحد يتمثل في الظفر بالنقاط الثلاث، مشدداً على أن الأجواء داخل المنتخب إيجابية، وأن التركيز منصبّ بالكامل على حسم التأهل.

وقال السكتيوي في حديثه: «الأجواء جيدة وتركيزنا على الظفر بالنقاط الثلاث، الجميع يعرف أهمية هذه المباراة للتأهل، وبإذن الله نحقق الفوز».

وأضاف أن المنتخب السعودي يدخل اللقاء بأريحية بعد ضمان التأهل، بينما نوعية مشاركته بالتشكيلة الأساسية أو الصف الثاني تُعد قراراً يخص مدربه: «أكيد المنتخب السعودي يمتلك أريحية بعد ضمانه التأهل، ومسألة اللعب بالصف الثاني أمر يعود لمدربهم لا أعرف، لكن أكبر خطأ أن نلعب على موضوع التعادل، لا توجد علينا أي ضغوطات».

وأشار السكتيوي إلى أن المنتخب السعودي يتفوق من ناحية الانسجام والتجانس بين لاعبيه، بينما يفتقد المنتخب المغربي لخوض عدد كبير من المباريات المشتركة بين عناصره، لا سيما أن بعض اللاعبين التحقوا بالمعسكر في وقت متأخر: «المنتخب السعودي يمتاز بالتجانس والانسجام، وهو متفوق في هذا الجانب، المنتخب المغربي بعض اللاعبين يشاركون مع بعضهم في مباريات محدودة، أيضاً وصولهم للمعسكر كان متأخراً».

وأكد المدير الفني أن المنتخب سيعوّض ما ينقصه بالعزيمة والروح العالية داخل المجموعة: «سنحاول أن نستغل الروح وقوة الشخصية التي تمتلكها المجموعة لتعويض ما ينقصنا من بعض الأشياء والنقاط الفنية». وأضاف: «المباراة ليست سهلة على الطرفين، سنحترم أي منافس وهذا طريقنا للفوز، جميع المنتخبات تلعب من أجل الفوز ولكن هناك فوارق فنية سنتغلب عليها بالروح كما ذكرت لكم».

وشدد السكتيوي على صعوبة المواجهة وعلى استعداد منتخب بلاده للقتال حتى آخر لحظة من أجل التأهل: «المباراة ليست سهلة وقوية، المنتخب السعودي مرشح قوي للظفر باللقب، ونحن كذلك جاهزون للخروج من المباراة لبر الأمان والتأهل».

وحول قراره بالتدوير بين حُراس المرمى، أوضح السكتيوي: «الحارس الأول هو بن عبيد والحارس الثاني صلاح الدين شهاب، ولكن في المباراة الأولى قررت عدم اللعب بالقائمة الأساسية كاملة كون اللاعبين وصلوا متأخرين وكانوا مرهقين، أنا أمتلك الشجاعة».

من جهته، أكد لاعب المنتخب المغربي محمد مفيد جاهزية اللاعبين لمواجهة المنتخب السعودي واحترامهم لجميع عناصره، قائلاً: «لا أخشى مواجهة أي لاعب وأحترم كل اللاعبين سالم الدوسري والبقية، نحن مستعدون لمواجهة المنتخب السعودي ونسعى لتقديم مواجهة قوية وكبيرة».

ويترقب الجمهور العربي واحدة من أبرز مواجهات دور المجموعات، في مباراة تجمع منتخبين يملكان حظوظاً قوية وطموحاً مشتركاً نحو الدور المقبل في كأس العرب.


مقالات ذات صلة

اتحاد الكرة السعودي: مزاعم واتهامات «الرجوب» مرفوضة

رياضة سعودية اتحاد الكرة شدد على ضرورة النأي بالرياضة عن كل ما من شأنه إثارة الرأي العام (الشرق الأوسط)

اتحاد الكرة السعودي: مزاعم واتهامات «الرجوب» مرفوضة

أعرب الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استنكاره الشديد للتصريحات غير المسؤولة التي صدرت عن جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية انفانتينو خلال حواره لـ"الشرق الأوسط".

إنفانتينو لـ «الشرق الأوسط»: السعودية معقل كرة القدم الجديد

أشاد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، بالدور الكبير الذي باتت تلعبه السعودية على صعيد كرة القدم العالمية، مؤكداً أنها أصبحت.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
خاص إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط) p-circle 05:11

خاص إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
رياضة سعودية رينارد ولاعبيه تحت مجهر النقد اللاذع بعد الاخفاق العربي (تصوير: بشير صالح)

الأخضر السعودي... أين الخلل؟

ألقت خسارة الأخضر على يد المنتخب الأردني في نصف نهائي كأس العرب 2025، بظلالها على الشارع الرياضي المحلي الذي كان يمني النفس ببطولة تعيد للكرة السعودية شيئاً.

علي القطان (الدوحة)
رياضة عربية عبد الرزاق حمد الله تألق في فوز المغرب بكأس العرب (رويترز)

ثلاثي «روشن» حمد الله والمهديوي وسعدان يبدعون في تتويج «أسود الأطلس»

ترك نجوم المنتخب المغربي الناشطون في دوري روشن السعودي بصمتهم من خلال أدائهم المبدع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

أيوب بوعدي ما زال يفاضل بين تمثيل فرنسا والمغرب

أيوب بوعدي لاعب نادي ليل (الدوري الفرنسي)
أيوب بوعدي لاعب نادي ليل (الدوري الفرنسي)
TT

أيوب بوعدي ما زال يفاضل بين تمثيل فرنسا والمغرب

أيوب بوعدي لاعب نادي ليل (الدوري الفرنسي)
أيوب بوعدي لاعب نادي ليل (الدوري الفرنسي)

لم يستقر لاعب الوسط الموهوب أيوب بوعدي بعد على المنتخب الذي سيمثله من بين المنتخبين المغربي والفرنسي.

بصفته لاعباً أساسياً لنادي ليل في الدوري الفرنسي، أثبت بوعدي البالغ من العمر 18 عاماً نفسه كواحد من أبرز مواهب خط الوسط الواعدة في أوروبا، حيث مثل منتخب فرنسا للشباب تحت 21 عاماً كما مثله في فئات سنية أخرى، لكنه يحظى أيضاً باهتمام من المغرب قبل كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ونجح المغرب، الذي وصل إلى نصف نهائي كأس العالم قبل أربع سنوات، في استقطاب العديد من اللاعبين ذوي الجنسيات المزدوجة من أصول مغربية والذين نشأوا أو تدربوا في أوروبا.

ولدى سؤاله قبل أيام عما إذا كان قد اتخذ قراره فيما يتعلق بتمثيل أي من المنتخبين الفرنسي أو المغربي، ترك بوعدي الباب مفتوحاً. حيث قال لقناة «ليج 1 بلاس» بعد فوز ليل على رين 2 /1 الأحد ليتقدم إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الفرنسي، «لنرَ، لم أختر بعد».

ووفقا لعدة تقارير إعلامية في المغرب، كثف اتحاد كرة القدم المغربي والمدرب الجديد للمنتخب الوطني محمد وهبي جهودهما لتأمين خدمات بوعدي.

ويخوض منتخب المغرب مباريات ودية استعداداً لكأس العالم ضد الإكوادور وباراغواي في 27 و31 مارس (آذار)، على الترتيب، وقد يتم استدعاء أيوب بوعدي لتلك المباريات. ويلعب أسود الأطلس في المجموعة الثالثة بكأس العالم مع البرازيل وهايتي واسكوتلندا.

بعد انضمامه إلى أكاديمية ليل في عام 2021، شارك بوعدي لأول مرة مع الفريق الأول في دوري المؤتمر الأوروبي ضد فريق كي آي كلاسفيك من جزر فارو، ليصبح أصغر لاعب يشارك في المسابقة ويمثل ليل على الإطلاق، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من عيد ميلاده السادس عشر.

وبصفته لاعب وسط متكاملاً يتمتع ببراعة فنية ممتازة، شارك بعد ذلك لأول مرة في دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد في اليوم الذي أتم فيه 17 عاماً.


دوري أبطال أوروبا: الإنجليز أسود في الشتاء وحملان في الربيع

قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)
قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)
TT

دوري أبطال أوروبا: الإنجليز أسود في الشتاء وحملان في الربيع

قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)
قال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية» (إ.ب.أ)

هل كان رئيس الاتحاد الأوروبي السابق، الفرنسي ميشال بلاتيني، مُحقاً حين وصف في فترة سابقة، الأندية الإنجليزية بـ«أسود في الشتاء وحملان في الربيع»، في تحليله لتألقها في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا وإخفاقها في الأدوار الإقصائية؟

في النسخة الحالية، كان الإنجليز ملوك دور المجموعة الموحدة بعدما حصل 5 من فرقهم على بطاقة التأهل المباشر إلى ثمن النهائي، قبل أن يلحق بها سادس عبر الملحق.

لكن جاء ذهاب الدور ثمن النهائي ليظهر إخفاقاً جماعياً للإنجليز، إذ عجز أي منها عن تحقيق الفوز وخسر كل من مانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام بفارق 3 أهداف أمام ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، وأتلتيكو مدريد الإسباني توالياً.

ومن المرجح أن يتمكن ممثلا الدوري الممتاز الآخران ليفربول وآرسنال، من قلب الأمور أمام غلاطة سراي التركي وباير ليفركوزن الألماني، فيما يحلم نيوكاسل بمفاجأة برشلونة الإسباني في «كامب نو» بعدما تفوق أداءً على بطل «لا ليغا» في التعادل 1 - 1 على ملعب «سانت جيمس بارك».

ولم تُترجَم الأفضلية المالية للدوري الممتاز مقارنة ببقية الدوريات الكبرى الأخرى في أوروبا، والناتجة عن عقود البث التلفزيوني الأكثر ربحية، في الأدوار المتقدمة من دوري الأبطال منذ فترة.

وأبرز دليل على ذلك أن 3 فقط من آخر 13 بطلاً للمسابقة القارية كانوا من «البريميرليغ».

أصبح الدوري الممتاز أكثر خشونة هذا الموسم مع مباريات مليئة بالكرات الطويلة والالتحامات البدنية في الكرات الثابتة (رويترز)

وكان آرسنال النادي الإنجليزي الوحيد الذي بلغ نصف النهائي الموسم الماضي، في حين لم يصل أي فريق إنجليزي إلى هذا الدور في موسم 2023 - 2024.

وغالباً ما يُبرر تراجع الأندية الإنجليزية بالإرهاق الناتج عن الجدول المرهق، كون «البريميرليغ» الدوري الكبير الوحيد الذي لا يعتمد عطلة شتوية، وتقام فيه مسابقتان للكؤوس.

وقال المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت: «عموماً، لا أعتقد أن غياب العطلة الشتوية مفيد للأندية الإنجليزية».

ومن بين الأندية الإنجليزية الستة المشاركة في دوري الأبطال، بلغ 4 منها نصف نهائي كأس الرابطة المحلية، كما شاركت 5 منها في مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أيام فقط من إخفاقاتها الأوروبية الأسبوع الماضي.

ورغم القوة المالية الجماعية للدوري الإنجليزي، فإن 3 من مواجهاته الست في ثمن النهائي جاءت ضد أندية ذات إيرادات أكبر.

ولا يزال ريال مدريد النادي الأغنى في العالم، وقد عاد إلى مستواه في الوقت المناسب ليُسقط مانشستر سيتي 3 - 0 في «سانتياغو برنابيو».

كما استعاد سان جيرمان حامل اللقب إيقاعه ليفوز على تشيلسي 5 - 2، فيما خرج برشلونة سعيداً بالنتيجة أمام نيوكاسل بعدما انتزع لامين جمال التعادل من ركلة جزاء متأخرة.

أما هزيمة توتنهام أمام أتلتيكو 2 - 5، فلم تكن مفاجِئة نظراً لسوء نتائجه المحلية وصراعه من أجل البقاء في الدوري الممتاز.

بالنسبة للمدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا فإن «المنافسة (في دوري الأبطال) صعبة والجميع مستعد جيداً» (رويترز)

وبالنسبة للمدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، فإن «المنافسة (في دوري الأبطال) صعبة، والجميع مستعد جيداً».

وأصبح الدوري الممتاز أكثر خشونة هذا الموسم، مع مباريات مليئة بالكرات الطويلة والالتحامات البدنية في الكرات الثابتة.

وقال جناح نيوكاسل أنتوني غوردون في وقت سابق من الموسم، إن «الإيقاع بدني بشدة. لا يوجد كثير من السيطرة. إنها لعبة ركض. الأمر يتعلق بالمواجهات الفردية».

وقال سلوت هذا الشهر، إن كرة القدم الإنجليزية لم تعد «ممتعة للمشاهدة» بسبب التركيز المفرط على الكرات الثابتة.

وأضاف المدرب الهولندي: «هنا، يمكن أن تضرب الحارس في وجهه تقريباً، وسيقول الحكم واصلوا اللعب».

والمفارقة أن سلوت نفسه أبدى غضبه تجاه الحكم الإسباني خيسوس خيل مإنسانو، الذي رفض السماح بأي احتكاك بدني داخل منطقة الجزاء، وألغى نتيجة ذلك هدف التعادل لليفربول في خسارته 0 - 1 في إسطنبول.

ورد غوارديولا على التوجه البدني السائد في الدوري الإنجليزي عبر تعزيز القوة البدنية لفريقه، لكن ذلك جاء على حساب السيطرة والهدوء في الاستحواذ، فبدا سيتي عاجزاً عن فرض نسقه وتعرض للاختراق مراراً، على غرار ما حصل في مدريد ذهاباً، حين اهتزت شباكه بثلاثية الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي في الشوط الأول.


"أبطال أفريقيا»: للمرة الأولى منذ 8 سنوات... الترجي التونسي يُسقط الأهلي المصري بهدف

الترجي التونسي هزم الأهلي المصري بهدف (النادي الأهلي)
الترجي التونسي هزم الأهلي المصري بهدف (النادي الأهلي)
TT

"أبطال أفريقيا»: للمرة الأولى منذ 8 سنوات... الترجي التونسي يُسقط الأهلي المصري بهدف

الترجي التونسي هزم الأهلي المصري بهدف (النادي الأهلي)
الترجي التونسي هزم الأهلي المصري بهدف (النادي الأهلي)

حقق الترجي التونسي فوزا هاما على الأهلي المصري بهدف دون مقابل في ذهاب دور الـ8 لدوري أبطال إفريقيا.

وحقق الترجي أول فوز على الأهلي منذ 8 سنوات، بالتحديد في إياب نهائي البطولة عام 2018 عندما فاز الفريق التونسي 3-1 على الفريق المصري، وحقق اللقب وقتها.

كما أن هدف الترجي في الأهلي هو الأول أيضا منذ نهائي 2018، بعد 6 مباريات متتالية دون أهداف للفريق التونسي أمام الأحمر.

وسجل محمد أمين توغاي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 73 من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، إثر لمسة يد على محمد هاني ظهير الأهلي.واعترض لاعبو الأهلي بشدة ‌على ركلة الجزاء ‌لعدة دقائق قبل تنفيذها.

وسيطر الأهلي ​على ‌غالبية ⁠الشوط ​الأول وكان ⁠الأفضل هجوميا، وأتيحت له فرص للتقدم تصدى لها حارس الترجي.

وشهدت الدقيقة 11 أول فرصة للترجي، بتسديدة فلوريان دانهو من داخل منطقة الجزاء ولكن تصدى لها ببراعة حارس مرمى الأهلي مصطفى شوبير.

وسدد محمود حسن (تريزيغيه) في الدقيقة 21، كرة تصدى لها حارس الترجي ⁠بشير بن سعيد وحولها إلى ركلة ‌ركنية.

وتألق شوبير وأنقذ مرماه ‌من فرصة محققة للترجي في ​الوقت بدل الضائع من ‌الشوط الأول، بعدما تصدى لتسديدة دانهو من ‌مسافة قريبة.

وتصدى بن سعيد لفرصتين للأهلي في أقل من دقيقتين، بعد أن منع تسديدة أشرف بن شرقي في الدقيقة 62، ثم تصدى لضربة رأس من إمام عاشور.

وأهدر ‌يان ساس فرصة أخرى للترجي في الدقيقة 80، بعدما سدد الكرة فوق ⁠العارضة من ⁠مسافة قريبة.وكثف الأهلي من هجماته في الدقائق الأخيرة على أمل إدراك التعادل، وسدد البديل حسين الشحات الكرة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 88، لكنها ارتطمت في الشباك الخارجية.

وسيقام لقاء العودة على استاد القاهرة الدولي يوم السبت المقبل دون حضور جماهيري تنفيذا للعقوبة المفروضة عليه من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، بالمنع جماهيره من حضور مباراتين مع تغريمه 60 ألف دولار بسبب ما ​بدر منها أمام ​ضيفه الجيش الملكي المغربي في ختام مباريات دور المجموعات بالبطولة.