كأس العرب: المنتخبات المشاركة تبدأ التوافد إلى الدوحة

استعداداً لانطلاق البطولة يوم الاثنين

بعثة المنتخب المصري خلال مغادرتها إلى الدوحة (الشرق الأوسط)
بعثة المنتخب المصري خلال مغادرتها إلى الدوحة (الشرق الأوسط)
TT

كأس العرب: المنتخبات المشاركة تبدأ التوافد إلى الدوحة

بعثة المنتخب المصري خلال مغادرتها إلى الدوحة (الشرق الأوسط)
بعثة المنتخب المصري خلال مغادرتها إلى الدوحة (الشرق الأوسط)

وصل منتخبا مصر والإمارات إلى العاصمة القطرية الدوحة، استعداداً للمشاركة في بطولة كأس العرب 2025.

وأعدت اللجنة المنظمة استقبالاً حافلاً للبعثتين في مطار حمد الدولي، وسط هتافات الجماهير التي وصلت مبكراً إلى قطر من أجل متابعة أحداث البطولة.

وكان المنتخب التونسي قد سبقهما بالوصول إلى الدوحة تأهباً للبطولة.

وتنطلق البطولة الاثنين، حيث تواصل فعالياتها حتى 18 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، علماً بأن المنتخب الإماراتي يلعب في المجموعة الثالثة برفقة منتخبات مصر والأردن والكويت.

وتضم القائمة الإماراتية 24 لاعباً. هم؛ علي خصيف، حمد المقبالي، عادل الحوسني، روبين فيليب، لوكاس بيمنتا، كوامي كويدو، علاء الدين زهير، ساشا إيفكوفيتش، ريتشارد أوكونور، ماركوس ميلوني، خالد الظنحاني، جوستافو أليكس، علي صالح، حارب عبد الله، عصام فايز، نيكولاس خيمينيز، يحيى نادر، ماجد راشد، يحيى الغساني، لوان بيرارا، كايو لوكاس، برونو أوليفيرا، محمد جمعة، سلطان عادل.

وكان منتخب الإمارات قد بدأ معسكره في دبي الأربعاء، وأجرى تدريباته تحت قيادة الروماني كوزمين أولاريو وجهازه المساعد.

ويفتتح المنتخب الملقب بـ«الأبيض» مشواره في البطولة، الأربعاء، بمواجهة الأردن في استاد البيت، فيما يواجه مصر يوم 6 ديسمبر المقبل في استاد لوسيل، ويختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة الكويت بعدها بـ3 أيام على استاد 974.

وكان هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، طالب لاعبي المنتخب الأول الذي سيشارك في منافسات كأس العرب بضرورة بذل أقصى الجهد من أجل إسعاد الجماهير المصرية.

وأضاف، خلال كلمته أمام الجمعية العمومية للاتحاد المصري لكرة القدم، أن حجم الإنفاق على المنتخب تضاعف بمستويات كبيرة، لأن الاتحاد يدفع مبالغ طائلة مقابل التدريبات، وإقامة المباريات.

وأشار أبو ريدة إلى أن الاتحاد يعمل الآن على إنهاء الجزء الخاص بالمنتخب الأول في مركز المنتخبات الوطنية، موضحاً أنه من غير المعقول أن يدفع منتخب مصر مقابلاً لاستخدامه ملاعب الدولة، مشدداً على أنه تحدث في ذلك الأمر مع وزير الشباب والرياضة.

وكشف رئيس الاتحاد أن تأجيل كأس الأمم الأفريقية من يونيو (حزيران) إلى ديسمبر بسبب كأس العالم الموسعة في أميركا الشمالية تسبب في تلاحمها مع كأس العرب، التي طالب البعض بعدم المشاركة فيها، لكن الاتحاد رفض وقرر المشاركة في البطولة بمجموعة مختلفة من اللاعبين تحت قيادة المدرب حلمي طولان. وأكد أن المنتخب الثاني واجه الكثير من الصعوبات في انضمام عدد من اللاعبين بسبب ارتباطات أنديتهم بالمشاركات في بطولات خارجية، وعلى رأسها بيراميدز، الذي كان المنتخب يضم 7 أو 8 لاعبين من صفوفه.

لاعبو الإمارات خلال تدريباتهم الأخيرة قبل التوجه إلى قطر (منتخب الإمارات)

وتمنى أبو ريدة التوفيق لمنتخب مصر المشارك في كأس العرب في مهمته في قطر، موضحاً أنه التقى بالفريق الأربعاء، ولمس مدى العزيمة والتصميم لدى الجميع في تقديم مستوى يليق بالكرة المصرية.

فيما طرأ تغيير على قائمة المنتخب الجزائري المشارك في بطولة كأس العرب.

وأفاد الاتحاد الجزائري، عبر موقعه الإلكتروني، بأن مجيد بوقرة، المدير الفني لمنتخب الجزائر، استدعى يوسف عطال، مدافع نادي السد القطري لتعويض محمد عزي، مدافع نادي ماخاشكالا الروسي.

ولم يكشف الاتحاد الجزائري سبب استبعاد عزي، ولو أن بعض المصادر عزت ذلك إلى الإصابة.

وكان مجيد بوقرة قد اضطر الثلاثاء لتوجيه الدعوة لمحمد أمين توجاي، مدافع الترجي التونسي، لتعويض أيوب غزالة، مدافع مولودية الجزائر، المصاب.

وضمّت قائمة المنتخب الجزائري المتاحة لكأس العرب 23 لاعباً، بينهم 8 ينشطون في الدوري المحلي.

ويستهل المنتخب الجزائري مشواره في كأس العرب بملاقاة منتخب السودان، الأربعاء، ضمن الجولة الأولى من مباريات المجموعة الرابعة، ثم البحرين يوم 6 ديسمبر المقبل، لحساب الجولة الثانية، قبل أن يلاقي منتخب العراق يوم 9 من ذات الشهر في ختام دور المجموعات.

ورفع المنتخب القطري من وتيرة استعداداته في العاصمة الدوحة، مع انطلاق المعسكر التدريبي الأخير. ويأتي هذا التحضير المكثف في وقت يدخل فيه الفريق مرحلة جديدة من البناء الفني، تحت قيادة المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي، وسط طموحات كبيرة لتقديم بطولة قوية على أرضه، وبين جماهيره.

وبدأ العنابي تدريباته بمعنويات مرتفعة بعد تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث تضم قائمة الفريق مزيجاً من العناصر الشابة التي برزت في دوري نجوم بنك الدوحة، إلى جانب الركائز الأساسية التي شاركت في التصفيات المونديالية.

ويركز الجهاز الفني في برنامجه التحضيري على تعزيز الانسجام التكتيكي بين الخطوط، وتنويع الحلول الهجومية، وتحسين الصلابة الدفاعية، مع تكثيف العمل على سيناريوهات المباريات القصيرة التي تتطلب تركيزاً عالياً.

وفي ظل الزخم المعنوي الذي يعيشه العنابي، يأمل الفريق في الاستفادة من هذه المرحلة التحضيرية لتقديم أداء يليق بمكانة الكرة القطرية في كأس العرب، وللمضي بثبات نحو مشاركة تاريخية في مونديال 2026.


مقالات ذات صلة

كأس العرب في قطر حققت قيمة اقتصادية بلغت 794 مليون دولار

رياضة عالمية منتخب المغرب نجح في الفوز باللقب (اللجنة المنظمة لكأس العرب)

كأس العرب في قطر حققت قيمة اقتصادية بلغت 794 مليون دولار

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، التي أُقيمت خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر 2025.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية اتحاد الكرة شدد على ضرورة النأي بالرياضة عن كل ما من شأنه إثارة الرأي العام (الشرق الأوسط)

اتحاد الكرة السعودي: مزاعم واتهامات «الرجوب» مرفوضة

أعرب الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استنكاره الشديد للتصريحات غير المسؤولة التي صدرت عن جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية انفانتينو خلال حواره لـ"الشرق الأوسط".

إنفانتينو لـ «الشرق الأوسط»: السعودية معقل كرة القدم الجديد

أشاد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، بالدور الكبير الذي باتت تلعبه السعودية على صعيد كرة القدم العالمية، مؤكداً أنها أصبحت.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
خاص إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط) p-circle 05:11

خاص إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
رياضة سعودية رينارد ولاعبيه تحت مجهر النقد اللاذع بعد الاخفاق العربي (تصوير: بشير صالح)

الأخضر السعودي... أين الخلل؟

ألقت خسارة الأخضر على يد المنتخب الأردني في نصف نهائي كأس العرب 2025، بظلالها على الشارع الرياضي المحلي الذي كان يمني النفس ببطولة تعيد للكرة السعودية شيئاً.

علي القطان (الدوحة)

الاتحاد المصري يطالب «فيفا» باستبعاد حكم مباراة الأرجنتين من المونديال

الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيه (د.ب.أ)
الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيه (د.ب.أ)
TT

الاتحاد المصري يطالب «فيفا» باستبعاد حكم مباراة الأرجنتين من المونديال

الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيه (د.ب.أ)
الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيه (د.ب.أ)

أعلن هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أنه تقدم بشكوى للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، مطالباً فيها بالتحقيق مع الحكم الفرنسي فرنسوا ليتكسيه الذي أدار مباراة مصر والأرجنتين بدور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال أبوريدة في تصريحات للصحافيين بفندق الإقامة مساء الثلاثاء إنه تقدم بشكوى «بعد الأخطاء التحكيمية الفادحة التي ارتكبها طاقم الحكام والكيل بمكيالين؛ ما تسبب في خسارة منتخب مصر للمباراة والخروج من المونديال».

وأضاف أنه طالب بالتحقيق مع طاقم الحكام بالكامل، بمن فيهم حكام تقنية الفيديو (فار) «بسبب الأخطاء الفجة والإصرار على عدم مراجعة بعض اللقطات التي نرى أنها لصالح منتخب مصر، ونرى فيها أحقية الفراعنة في هدف صحيح وركلة جزاء».

وأوضح أنه طالب أيضاً باستبعاد الحكم والطاقم بالكامل من المونديال «بعد التحقيق في هذه الأخطاء وثبوت جريمة التمييز ضد منتخب مصر، والتسبب في خسارته للمباراة وخروجه من البطولة».

وكان منتخب مصر ودع كأس العالم من دور الـ16، بعدما خسر 2 - 3 أمام الأرجنتين؛ حيث أخفق لاعبوه في الحفاظ على تقدمهم (2 - صفر) حتى الدقيقة 78 من عمر اللقاء، الذي أقيم في أتلانتا.


المصريون فخورون رغم الخروج لأن «التاريخ قد كُتب بالفعل»

الجماهير المصرية تابعت بشغف مباراة الفراعنة ضد الأرجنتين (أ.ب)
الجماهير المصرية تابعت بشغف مباراة الفراعنة ضد الأرجنتين (أ.ب)
TT

المصريون فخورون رغم الخروج لأن «التاريخ قد كُتب بالفعل»

الجماهير المصرية تابعت بشغف مباراة الفراعنة ضد الأرجنتين (أ.ب)
الجماهير المصرية تابعت بشغف مباراة الفراعنة ضد الأرجنتين (أ.ب)

انتهت المغامرة التاريخية لمصر في كأس العالم لكرة القدم، المقامة بنسختها الـ23 في أميركا الشمالية، عند ثمن النهائي بخسارتها الدرامية أمام الأرجنتين حاملة اللقب 2 - 3 في الرمق الأخير، بعدما كانت متقدمة 2 - 0 حتى الدقيقة 79، الثلاثاء في أتلانتا، لكن المشجعين في القاهرة وقفوا لتحية فريق أوصل البلاد إلى أبعد من أي وقت مضى.

وقال إسماعيل فوزي، ابن الـ39 عاماً الذي تابع المباراة مع مئات المشجعين في مقهى بحي مصر الجديدة شرق القاهرة: «نشعر بالحزن طبعا، لأننا كنا نؤمن بإمكانية الذهاب إلى أبعد من ذلك».

وأضاف: «لكن عند التفكير في كل ما قدمه هذا الفريق، لا يمكن إلا أن تشعر بالفخر. لقد منحونا ذكريات لن ننساها أبداً. نعم، خسرنا، لكن التاريخ قد كُتب بالفعل».

وللمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها الأربع في كأس العالم، حققت مصر فوزاً في مباراة، وتأهلت إلى الأدوار الإقصائية، ثم فازت بمباراتها الأولى فيه، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ «الفراعنة».

وفي مقهى مصر الجديدة، تراوحت المشاعر بين خيبة الأمل والفخر، بعدما قلبت الأرجنتين الطاولة في اللحظات الأخيرة.

وانهمرت الدموع مع صافرة النهاية، لكن بعد دقائق علا التصفيق ووقف المشجعون لتحية إنجاز اللاعبين.

وقالت فريدة حمدي البالغة 27 عاماً: «هذه ليست النهاية التي كنا نريدها، لكن لا أحد يستطيع محو ما حققه هؤلاء اللاعبون. لقد جعلوا كل مصري يؤمن بأن مكاننا بين أكبر المنتخبات».

ولعقود طويلة، ارتبطت قصة مصر في كأس العالم بمحاولات قريبة من النجاح وإمكانات لم تُستثمر.

وكانت مصر أول دولة أفريقية وعربية تشارك في البطولة عام 1934، لكنها خرجت مبكراً.

ثم انتظرت 56 عاماً للعودة، وغادرت نهائيات إيطاليا 1990 من دون أي فوز، في حين أن مشاركتها الأخيرة في روسيا 2018 انتهت بثلاث هزائم في دور المجموعات.

وأضافت حمدي: «قبل كأس العالم هذه، حلمنا كان مجرد التأهل. أما الآن، فنشعر بالحزن لأننا خرجنا من دور الـ16 وهذا بحد ذاته يشكل فارقاً. الجيل القادم سيحلم أكثر بفضل هذا الفريق».

الآلاف من الفلسطينيين تجمعوا في رام الله لتشجيع مصر ضد الأرجنتين (أ.ف.ب)

وامتد الشعور بالفخر إلى ما هو أبعد من حدود مصر.

فعلى بعد أكثر من ألف كيلومتر، في غزة قرب الحدود مع مصر، تجمع آلاف الفلسطينيين في مقاهٍ بدائية أقيمت داخل خيام أو شُيّدت من ألواح معدنية أُعيد استخدامها من مبانٍ متضررة.

وأضاءت مولدات الكهرباء أماكن المشاهدة المكتظة، فيما امتدت أسلاك الكهرباء والإنترنت بين صفوف الملاجئ.

ونُصبت شاشات كبيرة في ملاعب كرة قدم متضررة من الحرب، ورفرفت الأعلام المصرية إلى جانب الفلسطينية، بينما زيّنت صور مدرب مصر حسام حسن ونجوم، مثل محمد صلاح وعمر مرموش، تلك الأماكن.

وشارك الأطفال والنساء في الحضور، فيما وصل بعض الجرحى على عكازات أو على كراسٍ متحركة مهترئة يدفعها أقارب وأصدقاء.

وكان طنين الطائرات المسيّرة الإسرائيلية يُسمع باستمرار في الأجواء، يتخلله أحياناً إطلاق نار.

ومع ذلك، انشغل كثيرون بالمباراة لبضع ساعات.

وفي الضفة الغربية المحتلة، تجمّع الآلاف أيضاً في رام الله؛ حيث تحول موقع صناعي إلى منطقة مخصصة للمشجعين.

وقال محمد سعد (60 عاماً) الذي تابع المباراة مع زوجته وأطفاله في غزة، إنه «بالنسبة لنا كفلسطينيين، مصر أكثر من دولة شقيقة أو بلد جار. إنها رمز للمحبة وتاريخ مشترك وتضحيات موحدة ورابط يجمعنا».

ولقي مدرب مصر حسام حسن إشادة في غزة، بعد أن لوّح بالعلم الفلسطيني في الملعب، عقب فوز مصر على أستراليا في الدور السابق، وأهدى الانتصار للشعب الفلسطيني.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة في أتلانتا، الاثنين، قال حسن إن معاناة الشعب الفلسطيني «وصمة عار على العالم»، داعياً كرة القدم إلى القيام بدور أكبر لدعمه.

وقال موسى أبو إسماعيل (28 عاماً) من مدينة غزة: «عندما رفع حسام حسن العلم الفلسطيني، شعرنا بالفرح والحرية. العالم ينسى غزة، لكن غزة تشعر بأنها حاضرة مجدداً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وكل مكان في العالم. نشعر بأن منتخب مصر أعاد الحياة إلى غزة».


إمام عاشور: الحكم ظلمنا!

إمام عاشور لاعب منتخب مصر (أ.ف.ب)
إمام عاشور لاعب منتخب مصر (أ.ف.ب)
TT

إمام عاشور: الحكم ظلمنا!

إمام عاشور لاعب منتخب مصر (أ.ف.ب)
إمام عاشور لاعب منتخب مصر (أ.ف.ب)

قال إمام عاشور، لاعب منتخب مصر، إن الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه، حرم الفراعنة من هدف أمام الأرجنتين.

وتأهل منتخب الأرجنتين إلى الدور ربع النهائي لكأس العالم، بعد الفوز أمام منتخب مصر بنتيجة 3-2.

وقال عاشور، نجم النادي الأهلي، في تصريحات تلفزيونية بعد المباراة: «لم نبخل بنقطة عرق، وقدّمنا كل ما لدينا في المباراة».

وانتقد نجم منتخب مصر القرارات التحكيمية في المباراة: «نستحق هدفاً، ولا أعلم لماذا تم إلغاؤه».

وأضاف: «في كرة الهدف الثالث الذي استقبلناه، كنا نستحق ضربة جزاء وارتدت لنستقبل هدفاً».

ولم يحتسب الحكم الفرنسي ضربة جزاء لصالح محمد صلاح، لاعب منتخب مصر، قبل أن ترتد الكرة ليتمكن منتخب الأرجنتين من تسجيل هدف الفوز.

وكذلك ألغى الحكم هدفاً لمنتخب مصر لصالح مصطفى زيكو، بداعي تعرض ليساندرو مارتينيز لخطأ أمام مروان عطية.

وأتم حديثه للجماهير: «أشكر الجماهير، وأتأسف لما حدث، كنا نتمنى إسعادكم».

وبعدما تقدم منتخب مصر في النتيجة بهدفين، قلب التانغو النتيجة في الدقائق الأخيرة وسجلوا 3 أهداف.

ليخرج منتخب مصر من كأس العالم مرفوع الرأس بعدما قدّم أداءً قوياً ومميزاً طوال مباريات البطولة.

وسجّل هدفي منتخب مصر ياسر إبراهيم، ومصطفى زيكو، فيما سجل ثلاثية الأرجنتين كريستيان روميرو، وليونيل ميسي، وإنزو فيرنانديز.