عيدية «زيزو» تثير بهجة الأهلاويين... والزمالك يلوح بالتصعيد

فيديو إعلان انتقاله «تريند أحمر»

«زيزو» خلال إعلان انضمامه للأهلي (النادي الأهلي)
«زيزو» خلال إعلان انضمامه للأهلي (النادي الأهلي)
TT

عيدية «زيزو» تثير بهجة الأهلاويين... والزمالك يلوح بالتصعيد

«زيزو» خلال إعلان انضمامه للأهلي (النادي الأهلي)
«زيزو» خلال إعلان انضمامه للأهلي (النادي الأهلي)

أعلن النادي الأهلي المصري انضمام اللاعب أحمد مصطفى محمد سيد الشهير بـ«زيزو» إلى الفريق، استعداداً لمشاركته مع النادي في بطولة العالم للأندية المقررة إقامتها في أميركا خلال الفترة من 15 يونيو (حزيران) الحالي وحتى 13 يوليو (تموز) المقبل.

وتصدر الفيديو الذي نشره النادي الأهلي على صفحته بـ«فيسبوك» معلناً ضم «زيزو» في صفقة انتقال حر، ويظهر فيه اللاعب مرتدياً القميص الأحمر الخاص بالنادي الأهلي ومؤكداً أن «زيزو أهلاوي»، ليتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الجمعة.

وتوالت التعليقات على الفيديو الذي حظي بملايين المشاهدات خلال الساعات الأولى من عرضه، وعلق بعض المتابعين بأن هذا الفيديو «أحلى عيدية لجماهير الأهلي».

«زيزو» في فيديو تقدمة انضمامه للنادي الأهلي (النادي الأهلي )

وشكّلت صفقة ضم «زيزو» (29 عاماً) للنادي الأهلي أزمة بين الغريمين التقليديين في مصر «الأهلي» و«الزمالك»، إذ أكد الزمالك استمرار اللاعب في صفوفه حتى نهاية عقده في أول يوليو المقبل، بحسب ما أعلن مسؤولون بالنادي، بينما يؤكد النادي الأهلي أن عقد اللاعب ينتهي بنهاية الموسم الكروي، الذي انتهى بفوز الزمالك ببطولة «كأس مصر» في مباراة حقق خلالها الفوز على نادي بيراميدز بركلات الترجيح (8 -7) مساء الخميس 5 يونيو.

وامتداداً للأزمة، أرسل نادى الزمالك خطاباً إلى اتحاد الكرة أكد فيه أن عقد اللاعب (زيزو) مع النادي ينتهي في أول يوليو المقبل، وهو تاريخ آخر قسط مستحق بعقده مع النادي، ولا يجوز انتقال اللاعب إلى نادٍ آخر قبل نهاية عقده، وقدم الزمالك شكوى للجنة التظلمات باتحاد الكرة، تمهيداً للتصعيد وتقديم شكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية.

في حين يستند النادي الأهلي إلى لائحة الاتحاد المصري لكرة القدم، التي تعدّ نهاية الموسم الكروي بعد آخر مباراة في مسابقة الكأس، ومن ثم يصبح زيزو لاعباً حراً منذ يوم 6 يونيو، ويمكنه الانضمام للأهلي دون الحاجة إلى موافقة الزمالك.

ويرى الناقد الرياضي المصري، أسامة صقر، أن «خبر انتقال (زيزو) معروف مسبقاً، والفيديو الذي أعلن فيه انتقاله بعد مباراة نهاية كأس مصر بين الزمالك وبيراميدز، هو الذي عدّه جمهور الأهلي (أجمل عيدية)»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «نتحدث عن لاعب له مواصفات خاصة، ومن الطبيعي أن يؤدي الفيديو لحالة استقطاب كروي كبيرة، حالة فرح وسعادة واحتفال من جماهير الأهلي وحالة غضب من جماهير الزمالك، وكان الأمر سيحدث عكسياً إذا انتقل لاعب من الأهلي للزمالك».

وأكد صقر أن «الزمالك لن يصمت، وسيستمر في الشكوى وربما يصعّد الأمر إلى الفيفا، أو المحكمة الرياضية، وهو حقهم إذا كانت لديهم المستندات التي تثبت عدم قانونية انتقال اللاعب حراً في هذا التوقيت، وهو ما أدى لخسارة الزمالك القيمة التسويقية للاعب».

وانضم «زيزو» إلى نادي الزمالك عام 2019، وخاض مع الفريق الأبيض 260 مباراة، محرزاً 84 هدفاً، وشارك في حصول الزمالك على 9 بطولات، من بينها بطولة الدوري مرتين والكأس مرتين والكونفدرالية والسوبر المحلي والسوبر الأفريقي.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن «انتقال (زيزو) من الزمالك للأهلي حدث ضخم بكل تأكيد كما يمكن إطلاق عليه (صفقة القرن)»، مرجعاً ذلك في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «(زيزو) أفضل لاعب في الدوري المصري 3 مواسم متتالية وقوة هجومية كبيرة واسم مهم، ومن ثمّ الانتقال للغريم التقليدي الأهلي حدث له تأثير كبير بشكل إيجابي على جماهير الأهلي وسلبي على جماهير ونادي الزمالك، وهو ما يفسر الزخم الإعلامي والجماهيري وحتى الإداري الكبير المرافق لصفقة انتقال اللاعب».

وأضاف: «رغم أن الجميع يعلم بخبر انتقاله للأهلي منذ ما يقرب من شهر، لكن ذلك لم يقلل الاهتمام فالجميع كان ينتظر لحظة الإعلان وما يؤكد ذلك أن فيديو الإعلان عن الصفقة حصد 10 ملايين مشاهدة في ساعة واحدة ومستمر في حصد التفاعل»، وأوضح أن «الأهلي هو المستفيد الأول من الصفقة لأن (زيزو) لاعب يمثل إضافة فنية ضخمة لخط الهجوم وإضافة تسويقية، فحتى الإعلان عن ضمه شمل أسماء رعاة وبعدها تم عرض إعلان آخر نشره المستشار تركي آل الشيخ»، وتابع: «نحن نتحدث عن أشكال مختلفة للزخم الإعلامي والتسويقي وفي رأيي سيستمر هذا الزخم لفترة مقبلة، خصوصاً لو أثبت اللاعب نفسه في الأهلي وصنع تاريخاً وتأثيراً في النادي».


مقالات ذات صلة

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

رياضة عالمية محمد صلاح يحتفل بهدفه (رويترز)

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

تساوى محمد صلاح هداف ليفربول مع قائد فريقه السابق ستيفن جيرارد، وأصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد» ضد إيفرتون في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

«هوس المجد» يختبر آرسنال في المنعطف الحاسم

في لحظة مفصلية من موسم آرسنال، حيث لم يعد يفصل الفريق سوى خطوات معدودة عن كتابة فصل استثنائي في تاريخه، يبرز اسم مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية كيفن دانسو (أ.ف.ب)

توتنهام يدين العنصرية ضد دانسو ويتوعد بالملاحقة القانونية

أصدر نادي توتنهام هوتسبير بياناً شديد اللهجة أدان فيه ما تعرّض له مدافعه النمساوي كيفن دانسو من إساءات عنصرية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)

دورة شتوتغارت: ريباكينا تحرز اللقب

أحرزت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، لقبها الثاني هذا الموسم بعد ثلاثة أشهر من تتويجها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت )
رياضة عالمية ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (برلين )

منتخب لبنان للناشئات… حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين

TT

منتخب لبنان للناشئات… حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين

منتخب لبنان للناشئات حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين (الشرق الأوسط)
منتخب لبنان للناشئات حلم آسيوي يولد من قلب المعاناة قبل رحلة الصين (الشرق الأوسط)

يستعد منتخب لبنان للناشئات تحت 17 عاماً للسفر يوم الثلاثاء إلى الصين، لخوض أول مشاركة في تاريخه في نهائيات كأس آسيا، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم النسائية اللبنانية، حيث يدخل المنافسات كونه المنتخب العربي الوحيد الذي نجح في حجز بطاقة التأهل إلى هذا الاستحقاق القاري. ويأتي هذا الظهور في ظروف استثنائية، وسط واقع أمني صعب وتحديات يومية رافقت رحلة التحضير، لتتحول المشاركة إلى ما هو أبعد من مجرد حضور رياضي.

وأوقعت القرعة منتخب الأرز في المجموعة الثانية إلى جانب اليابان، المتوجة باللقب أربع مرات، وأستراليا والهند، في اختبار قاري صعب في أول ظهور للبنان على هذا المستوى. في المقابل، ضمت المجموعة الأولى الصين المضيفة وتايلاند وفيتنام وميانمار، بينما جاءت المجموعة الثالثة قوية بوجود حاملة اللقب جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وجمهورية كوريا بطلة عام 2009، إلى جانب الفلبين والصين تايبيه. ويتأهل إلى الدور ربع النهائي صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إضافة إلى أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث، على أن تحجز المنتخبات الأربعة الأولى بطاقاتها إلى كأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً 2026 في المغرب.

يستعد منتخب لبنان للناشئات تحت 17 عاماً للسفر يوم الثلاثاء إلى الصين لخوض أول مشاركة في تاريخه في نهائيات كأس آسيا (الشرق الأوسط)

في خضم هذه المعطيات، أكَّد مدرب المنتخب جوزيف معوض أن التحضيرات جرت في ظروف استثنائية وصعبة، في ظل الأوضاع التي يمر بها لبنان، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبات حاولوا تجاوز كل التحديات من أجل تمثيل البلاد بأفضل صورة ممكنة. وأوضح أن المنتخب واجه صعوبات كبيرة على مستوى الجاهزية، نتيجة نزوح عدد من اللاعبات من مناطقهن، سواء من القرى أو من بيروت، مما انعكس بشكل مباشر على انتظام التدريبات.

وأضاف أن الجهاز الفني عمل على تأمين أماكن تدريب بديلة رغم محدودية الإمكانات، في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من الجاهزية، في وقت لم يتمكن فيه المنتخب من خوض معسكرات خارجية أو مباريات دولية ودية كما كان مخططاً، بسبب الظروف الأمنية. وأشار إلى أن الاتحاد اللبناني لكرة القدم دعم المنتخب من خلال إقامة معسكر تدريبي في جونية تخلله خوض مباريات ودية، رغم المخاوف التي رافقت تنظيمه في ظل الوضع الراهن.

وشدَّد معوض على أن قرار المشاركة لم يكن سهلاً، لكنه جاء تقديراً للجهد الكبير الذي بذلته اللاعبات لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي، المتمثل في التأهل لأول مرة إلى نهائيات آسيا. وأكَّد أن المنتخب يدرك صعوبة المهمة أمام منتخبات بحجم اليابان وأستراليا والهند، غير أن الهدف يتمثل في الظهور بصورة مشرفة، ووضع اسم لبنان بين المنتخبات الكبرى في القارة، مع السعي لتحقيق نتائج إيجابية ومحاولة المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني.

هذا الواقع لم يكن بعيداً عن يوميات اللاعبات، حيث أكَّدت زهراء أسعد أن كرة القدم كانت المتنفس الوحيد لهن وسط الدمار والأوجاع، مشيرة إلى أن الشغف باللعبة كان الدافع للاستمرار رغم كل الظروف. وقالت إن اللاعبات تمسكن بكرة القدم كأولوية في حياتهن، ومصدر أمل يومي يمنحهن الدافع للاستيقاظ والعمل من أجل هدف واضح، موضحة أن أول يوم تدريب تزامن مع تهجير عدد منهن من منازلهن، مما وضعهن أمام واقع قاسٍ منذ البداية.

وأضافت أن اللاعبات اضطررن للتنقل بين مناطق مختلفة بعد مغادرة بيوتهن، غير أن ذلك لم يمنعهن من متابعة التدريبات، حيث كنَّ يستغللن أي فرصة ممكنة للتمرن، مهما كانت الظروف. وأشارت إلى أن التمارين ساعدتهن على نسيان ما يحدث، ولو بشكل مؤقت، مؤكدة أن الابتعاد عن المنزل لم يكن سهلاً، لكنه زاد من إصرارهن على التمسك بهدفهن، معتبرة أن كرة القدم لم تكن مجرد رياضة، بل «هدفاً» و«أولوية».

رغم المخاوف التي رافقت تنظيمه في ظل الوضع الراهن لكنه جاء تقديراً للجهد الكبير الذي بذلته اللاعبات لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي (الشرق الأوسط)

من جهتها، أوضحت جويا أبو عساف أن قرار الاستمرار والمشاركة في البطولة جاء رغم كل الصعوبات، مشيرة إلى أن اللاعبات اضطررن لترك منازلهن والابتعاد عنها لمسافات طويلة. وأضافت أن المنتخب قرر المضي قدماً في التحضيرات والسفر إلى الصين، انطلاقاً من قناعة بأن لبنان يستحق هذا التمثيل.

وأكَّدت أن المشاركة تحمل رسالة تتجاوز كرة القدم، مفادها أن الشعب اللبناني قادر على الصمود والاستمرار رغم الحروب، مشيرة إلى أن اللاعبات يسعين لإظهار هذه الصورة داخل الملعب. كما لفتت إلى أن العائلات تعيش حالة من القلق، لكنها اعتادت على هذا الواقع، وتفهمت حجم التضحيات المطلوبة لتحقيق الأهداف.

وفي ظل هذا الواقع، لم تكن الطرقات أقل قسوة من الملاعب، حيث تحوَّلت رحلة الوصول إلى التمارين إلى تحدٍ يومي في ظل القصف وانقطاع بعض المسالك الحيوية.

وأشار الإداري محسن إسماعيل إلى أن المنتخب يضم لاعبات من مختلف أنحاء لبنان، لافتاً إلى أنه من الجنوب، ويضطر للتنقل إلى جونية أو ملعب النجمة وسط مخاطر يومية، بسبب القصف وتحليق الطيران، وأضاف أن عملية تجميع المنتخب باتت أكثر صعوبة، خصوصاً بعد انقطاع جسر القاسمية الذي يربط الجنوب ببيروت، مما أدَّى إلى انقطاع التواصل عن الجنوب، مشدِّداً على معاناته حيث إنه «لا يعرف كيف سيعود إلى بيته» بعد انتهاء التمارين اليوم.

أما الحارسة ماري جفال، ابنة الجنوب، فوصفت المعاناة من زاوية إنسانية ونفسية، مؤكدة أن انقطاع الطرق زاد من صعوبة التنقل، في وقت باتت فيه العودة إلى المنزل غير مضمونة. وأضافت أن التحدي الأكبر يتمثل في الجانب النفسي، خاصة بعد التهجير والابتعاد عن المنازل، حيث يصبح الشعور بعدم الاستقرار حاضراً يومياً.

وبين رحلة محفوفة بالمخاطر داخل الوطن، واستحقاق قاري ينتظرهن في الصين، يمضي منتخب لبنان للناشئات نحو مشاركته التاريخية، حاملاً معه حكاية صمود، ورغبة صادقة في تمثيل بلد يواجه كل التحديات، لكن لا يتوقف عن الحلم.


الجيش الملكي المغربي إلى نهائي «أبطال أفريقيا»

لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
TT

الجيش الملكي المغربي إلى نهائي «أبطال أفريقيا»

لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)
لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)

تأهل الجيش الملكي المغربي إلى المباراة النهائية من بطولة دوري أبطال أفريقيا، وذلك رغم خسارته أمام مضيفه نهضة بركان صفر/1 ، السبت، في إياب الدور قبل النهائي من البطولة.

وكان الجيش الملكي قد فاز ذهابا 2/صفر على أرضه، ليتأهل للنهائي بعد فوزه 1/2 في مجموع المباراتين.

وسيلتقي الجيش الملكي في المباراة النهائية مع صن داونز الجنوب أفريقي، حيث كان الأخير قد تأهل على حساب الترجي بهدفين دون رد في مجموع المباراتين.

ويعد ذلك التأهل هو الثاني للفريق المغربي، وذلك بعد أن تأهل لنهائي عام 1985 وهي البطولة الوحيدة التي توج بها الفريق في تاريخه.

وسجل ياسين لبحيري هدف المباراة الوحيد لفريق نهضة بركان في الدقيقة 57 من ضربة جزاء


مدرب الترجي يهاجم التحكيم بعد خروجهم من «أبطال أفريقيا»

من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)
من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)
TT

مدرب الترجي يهاجم التحكيم بعد خروجهم من «أبطال أفريقيا»

من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)
من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)

هاجم باتريس بوميل مدرب الترجي التونسي، طاقم التحكيم الذي أدار مباراة الفريق أمام صن داونز، السبت، في إياب قبل نهائي دوري أبطال أفريقيا.

وانتزع صن داونز بطاقة التأهل لنهائي دوري الأبطال للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه بعد أعوام 2001 و2016 و2025 بعد الفوز ذهاباً وإياباً على الترجي بنتيجة واحدة 1 - 0.

وقال بوميل في تصريحات عقب لقاء الإياب الذي أقيم، السبت، في بريتوريا «الحكم كان ضعيفاً، ولم يكن على مستوى مباراة مهمة في قبل نهائي دوري الأبطال».

أضاف المدرب الفرنسي في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس»: «لا أقصد احتساب ركلة الجزاء فقط، بل كل قرارات الحكم كانت خاطئة، لا بد من وقفة لتصحيح هذا الأمر».

وأشار المدرب الفرنسي: «وفي مباراة الذهاب تم إلغاء هدف صحيح لنا، كان بإمكانه أن يغير السيناريو، واليوم كنا نستحق التعادل على الأقل».

وبشأن عجز فريقه في هز شباك صن داونز على مدار المباراتين، قال مدرب الترجي: «هذا وارد في كرة القدم، في بعض الأحيان تعاندك الظروف، وفي أحيان أخرى سجلنا 3 أهداف خارج ملعبنا في المباراة الماضية أمام الأهلي بالقاهرة».

وختم باتريس بوميل تصريحاته: «أبارك لصن داونز على الفوز والتأهل، وأتمنى له حظاً أوفر في المباراة النهائية، وأهنئ أيضاً لاعبي فريقي على هذا الأداء في مباراة قوية وحماسية، أنا فخور بهم».

ويتأهل الفريق الفائز بلقب دوري أبطال أفريقيا للمشاركة في النسخة الثانية من بطولة كأس العالم للأندية «الموسعة» بمشاركة 32 فريقاً، والمقرر لها عام 2029 رفقة بيراميدز المصري الفائز بلقب النسخة الماضية لدوري أبطال أفريقيا.