خيبة جديدة... السباح الحفناوي خارج تصفيات «سباق 800 متر حرة»

السباح التونسي أحمد الحفناوي (أ.ف.ب)
السباح التونسي أحمد الحفناوي (أ.ف.ب)
TT

خيبة جديدة... السباح الحفناوي خارج تصفيات «سباق 800 متر حرة»

السباح التونسي أحمد الحفناوي (أ.ف.ب)
السباح التونسي أحمد الحفناوي (أ.ف.ب)

فشل أحمد الحفناوي، حامل اللقب، في التأهل لـ«سباق 800 متر حرة» من التصفيات في بطولة العالم للسباحة في الدوحة (الثلاثاء)، في انتكاسة أخرى بعد فشله في «سباق 400 متر».

واحتل السباح التونسي المركز 18 في الترتيب العام في تصفيات 800 متر، بزمن قدره 7 دقائق و51.52 ثانية، أي بفارق أكثر من 14 ثانية عن رقمه الذي منحه اللقب في فوكوكا في يوليو (تموز) الماضي.

وكان البطل الأولمبي الحفناوي المرشح الأوفر حظاً للفوز بلقب «سباق 400 متر»، لكنه خرج من التصفيات (الأحد الماضي) باحتلاله المركز الـ17.

وكان السباح التونسي (21 عاماً) أقل تفاؤلاً بشأن فرصه في تحقيق أزمنة سريعة في الدوحة، عندما واجه الصحافيين عشية البطولة، لكن نتائجه تثير مزيداً من التساؤلات حول استعداداته لـ«أولمبياد باريس».

الحفناوي فشل في التأهل لسباق 800 متر حرة (أ.ف.ب)

وشارك الحفناوي، الذي سيدافع عن لقبه في «سباق 1500 متر حرة»، في السباقات باسم جامعة إنديانا في الخريف الماضي، لكنه يتدرب حالياً مع فريق السباحة في مقاطعة أورانج بكاليفورنيا، تحت قيادة مدرب المنتخب الوطني الأميركي السابق مارك شوبرت.

وعاد أخيراً إلى تونس، وأخبر الصحافيين بأنه يأمل في حل مشكلة التأشيرة للتدريب في الولايات المتحدة.

ويعني إقصاء الحفناوي من «سباق 800 متر» عدم مشاركة أي من الفائزين بالميداليات في فوكوكا في النهائي.

وتصدّر الإيطالي لوكا دي توليو التصفيات بزمن قدره 7:46.52 دقيقة، متفوقاً على الآيرلندي دانييل ويفن، الذي حطّم الرقم القياسي العالمي للأحواض القصيرة لمسافة 800 متر في بطولة أوروبا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.


مقالات ذات صلة

سكالوني يشيد بالظهور الأخير لقائد كتيبته ميسي «الفريد من نوعه»

رياضة عالمية ليونيل سكالوني (إ.ب.أ)

سكالوني يشيد بالظهور الأخير لقائد كتيبته ميسي «الفريد من نوعه»

أشاد مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، مساء الثلاثاء، بالظهور الاستعراضي الدولي الأخير لمُواطنه ورفيق اسمه الأول ميسي «الفريد من نوعه».

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي في ليلة وداعه: اللعب للأرجنتين «أروع شيء يمكن أن يحدث للمرء»

وصف أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي اللعب للمنتخب الأرجنتيني بأنه «أروع شيء يمكن أن يحدث للمرء»، بعد اختتام مسيرته الدولية بتسجيل هدف وصناعة هدفين آخرين.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

الرقصة الأخيرة… ميسي يودّع الأرجنتين بهدف وتمريرتين

تمكّن أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي من تحويل وداعه الرسمي مع منتخب بلاده إلى عرض استثنائي.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس )
رياضة عالمية البنينيون احتفوا بميسي في كوتونو وكأنه واحدٌ منهم (أ.ف.ب)

البنينيون احتفوا بميسي في كوتونو وكأنه واحدٌ منهم

تابع البنينيون بشغف حتى ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء المباراة الدولية الأخيرة لليونيل ميسي إذ غالباً ما طغى الإعجاب بالنجم الأرجنتيني على تشجيعهم لمنتخبهم.

«الشرق الأوسط» (كوتونو )
رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ب)

توخيل: إنجلترا تجاوزت خيبة كأس العالم وتسير في الاتجاه الصحيح

قال المدرب توماس توخيل إن منتخب إنجلترا نجح في تجاوز خيبة الخروج من الدور ​قبل النهائي لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بعد 23 عاماً... السعودية تعانق «كأس الخليج»

فرحة سعودية بالهدف الأول في المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)
فرحة سعودية بالهدف الأول في المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

بعد 23 عاماً... السعودية تعانق «كأس الخليج»

فرحة سعودية بالهدف الأول في المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)
فرحة سعودية بالهدف الأول في المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)

تُوّج المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج «خليجي 27»، للمرة الرابعة في تاريخه بعد أعوام «1994 و2002 و2003»، وذلك على حساب المنتخب الإماراتي 2 - 0 في المواجهة التي جمعتهما على ملعب الإنماء «الجوهرة المشعة» بجدة أمس، وسط حضور جماهيري كامل العدد.

وسبق المباراة حفل ختام مختصر ومعبر للغاية بعنوان «أهلاً بالخليج»، وأدت إحدى الفرق الشعبية عرضاً غنائياً، بينما قدمت كأس الخليج على شكل مجسم ضخم في وسط الملعب.

وجاء حفل الختام بعد نحو أسبوعين من انطلاق البطولة في جدة التي استضافت البطولة للمرة الأولى في تاريخها بمشاركة 8 منتخبات، توزَّعت على مجموعتين قبل وصول السعودية والإمارات إلى المباراة النهائية.

وسجل اللاعب همام الهمامي الهدف الأول للأخضر في المباراة عند الدقيقة 11، وبعدها بدقيقتين سجل فراس البريكان الهدف الثاني.


الأردن يواصل نتائجه المخيبة بتعادل سلبي مع فنزويلا

التعادل السلبي حسم مواجهة الأردن وفنزويلا بعمّان (الاتحاد الأردني)
التعادل السلبي حسم مواجهة الأردن وفنزويلا بعمّان (الاتحاد الأردني)
TT

الأردن يواصل نتائجه المخيبة بتعادل سلبي مع فنزويلا

التعادل السلبي حسم مواجهة الأردن وفنزويلا بعمّان (الاتحاد الأردني)
التعادل السلبي حسم مواجهة الأردن وفنزويلا بعمّان (الاتحاد الأردني)

واصل منتخب الأردن نتائجه المتواضعة منذ بداية العام الجاري 2026 بتعادل سلبي مع فنزويلا في مباراة ودية، الثلاثاء.

لم يستغل المنتخب الأردني تحت قيادة مدربه المغربي المخضرم، بادو الزاكي، عاملي الأرض والجمهور، حيث أقيمت المباراة باستاد الملك عبد الله الثاني بالقويسمة بالعاصمة عمّان، ليخرج الفريقان بشباك نظيفة.

وحافظ النشامى على سجلهم خاليا من الهزائم تحت قيادة الزاكي الذي استهل المشوار بالتعادل 1 / 1 مع سوريا في 27 سبتمبر (أيلول).

وتولى بادو الزاكي المسؤولية خلفا لمواطنه جمال السلامي الذي تأهل بالأردن لكأس العالم لأول مرة في تاريخه، ولكنه ودع من الدور الأول بثلاث هزائم أمام النمسا والأرجنتين والجزائر.

وقبل مونديال 2026، تعادل الأردن مع نيجيريا وكوستاريكا في وديتين خلال مارس (آذار)، وخسر أمام سويسرا وكولومبيا في مباراتين وديتين خلال مايو (أيار) ويونيو (حزيران)، ليبقى منتخب الأردن بلا فوز طوال العام الجاري.

ويستعد منتخب الأردن للمشاركة في كأس أمم آسيا 2027 بالسعودية، حيث سيبدأ وصيف النسخة الماضية للبطولة القارية مشواره بمواجهة أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية ضمن منافسات المجموعة الثانية.


عادل عباس لاعب الشباب يعيش "الصدمة السعيدة" في خليجي 27

عادل عباس (الشرق الأوسط)
عادل عباس (الشرق الأوسط)
TT

عادل عباس لاعب الشباب يعيش "الصدمة السعيدة" في خليجي 27

عادل عباس (الشرق الأوسط)
عادل عباس (الشرق الأوسط)

في مشهدٍ يمزج بين العفوية والدهشة، لم يدرك اللاعب اليمني المحترف في صفوف نادي الشباب السعودي عادل عباس، أن اسمه سيكون حاضرا في الحفل الختامي لبطولة كأس الخليج.وبينما كان عباس يجلس برفقة أصدقائه في المنزل يُتابع البث المباشر لمراسم التتويج عبر الشاشة، نُودي باسمه رسمياً كفائز بجائزة «أفضل موهبة شابة» في البطولة، ليعم الذهول في الغرفة ولم تصدق عينا اللاعب الشاب الخبر في البداية، حيث بدا وهو يشير بيده إلى الشاشة متسائلاً بضحكات غير مصدقة، ثم يقوم ويؤدي سجده شكر لله فور استيعابه للخبر، وسط تبريكات وهتافات زملائه الحارة الذين شاركوه هذه اللحظة الاستثنائية.ويأتي هذا التتويج المستحق امتداداً للأرقام والظهور المتميز الذي قدمه صانع الألعاب الشاب صاحب الـ18 عاماً مع المنتخب اليمني، إذ خاض 3 مباريات في دور المجموعات بإجمالي 148 دقيقة نجح خلالها في ترك بصمة هجومية لافتة بتسجيله هدفاً واحداً وصناعته لهدفين آخرين، ليلفت الأنظار بتحركاته ورؤيته الميدانية العالية في خط الوسط، وينال إشادة المتابعين والنقاد متوجاً جهوده بهذه الجائزة .