رابطة «لا ليغا» تواصل مباحثاتها مع بكين عقب أزمة تصريحات مبابي

أزمة تصريحات مبابي المسيئة للصين ما زالت متواصلة (أ.ب)
أزمة تصريحات مبابي المسيئة للصين ما زالت متواصلة (أ.ب)
TT

رابطة «لا ليغا» تواصل مباحثاتها مع بكين عقب أزمة تصريحات مبابي

أزمة تصريحات مبابي المسيئة للصين ما زالت متواصلة (أ.ب)
أزمة تصريحات مبابي المسيئة للصين ما زالت متواصلة (أ.ب)

أكد رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، خافيير تيباس، الاثنين، أنه لا يزال على تواصل مع السلطات الصينية، في مسعى إلى إعادة بث مباريات الدوري الإسباني، بعدما توقفت بعض القنوات عن نقل المواجهات على خلفية تصريحات النجم الفرنسي كيليان مبابي الذي وصف الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ بـ«الديكتاتور الصيني».

وقال تيباس، على هامش قمة «وورلد إن بروغرس» في برشلونة: «في الوقت الراهن، علينا الانتظار ومتابعة كيفية تطور الوضع. ما زلت على تواصل مع السلطات الصينية، سواء في مدريد أو في بكين».

وأضاف المسؤول الإسباني: «سأتوجه إلى هناك، وأجري محادثات، وأواصل الحوار مع السلطات الصينية. سنبذل كل ما في وسعنا لإعادة الأمور إلى طبيعتها».

ورغم الاعتذارات التي قدمها مبابي ونادي ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني، لم تنقل القنوات الرياضية التابعة لمجموعة «سي سي تي في» الحكومية الصينية أي مباراة من منافسات المرحلة الحادية عشرة للدوري الإسباني، وفق ما أفاد به صحافيون من «وكالة الصحافة الفرنسية» في بكين.

في المقابل، كانت عدة مباريات متاحة عبر تطبيق «ميغو»، التابع لإحدى أكبر منصات البث الرقمي في الصين والحائز أيضاً على حقوق نقل البطولة، ومن بينها مواجهة برشلونة التي أقيمت مساء السبت.

وأوضح تيباس، في هذا السياق: «أود التذكير، تجنباً لأي سوء فهم، بأن مجموعة الإعلام الصينية تملك حقوق بث مباراتين من الدوري. أما المجموعة الأخرى، ممثلة بالذراع المدفوعة التابعة لها، وهي منصة (ميغو)، فقد نقلت جميع المباريات باستثناء مباراة ريال مدريد».

وقد لا يقتصر قرار المقاطعة على منافسات الدوري الإسباني، إذ يحتمل أن يمتد هذا الأسبوع إلى مباريات دوري أبطال أوروبا، التي تنقلها في الصين منصة «آي تشي يي سبورتس».

ولم يتضمن جدول البث المنشور على الموقع الإلكتروني للمنصة مباراة ريال أمام أيك أثينا اليوناني، المقررة الأربعاء في العاصمة اليونانية، لتكون المواجهة الوحيدة الغائبة عن البرنامج المعلن حتى الآن.


مقالات ذات صلة

أوتمار هيتسفيلد يكشف عن معاناته مع «الاحتراق النفسي»

رياضة عالمية مدرب كرة القدم الألماني أوتمار هيتسفيلد (رويترز)

أوتمار هيتسفيلد يكشف عن معاناته مع «الاحتراق النفسي»

تحدث مدرب كرة القدم الألماني أوتمار هيتسفيلد (77 عاماً) عن معاناته مع متلازمة الاحتراق النفسي التي تعرض لها في عام 2004.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية التعادل حسم مواجهة تراكتور الإيراني مع نفيتشي الأوزبكي (الاتحاد الآسيوي)

«النخبة الآسيوي»: تراكتور الإيراني يتعادل مع نيفتشي الأوزبكي

تعادل تراكتور الإيراني مع نفيتشي الأوزبكي 2-2، الاثنين، في العاصمة العمانية مسقط، ضمن منافسات الجولة الرابعة بمرحلة الدوري لمنطقة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة.

«الشرق الأوسط» (مسقط (عمان))
رياضة عالمية مايكل كاريك قاد تدريبات مان يونايتد استعداداً للقاء روما (د.ب.أ)

مدرب يونايتد كاريك يقلّل من أهمية الحديث عن إقالته

قلّل مايكل كاريك من أهمية ما يُشاع عن أنه يخوض مباراتيه الأخيرتين مدرباً لمانشستر يونايتد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني (إ.ب.أ)

فليك: أتوقع مواجهة صعبة أمام أستون فيلا

قال الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، إن هزيمة الفريق أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد لن تؤثر على الفريق.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ديكلان رايس لاعب آرسنال (د.ب.أ)

رايس: فوز آرسنال على ليفربول عزّز ثقتنا

قال ديكلان رايس لاعب آرسنال إن إنهاء فريقه لعقدة ملعب أنفيلد التي دامت لمدة 14 عاماً بالبريميرليغ عزز من ثقة فريقه في قدرته على الحفاظ على لقب الدوري.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أوتمار هيتسفيلد يكشف عن معاناته مع «الاحتراق النفسي»

مدرب كرة القدم الألماني أوتمار هيتسفيلد (رويترز)
مدرب كرة القدم الألماني أوتمار هيتسفيلد (رويترز)
TT

أوتمار هيتسفيلد يكشف عن معاناته مع «الاحتراق النفسي»

مدرب كرة القدم الألماني أوتمار هيتسفيلد (رويترز)
مدرب كرة القدم الألماني أوتمار هيتسفيلد (رويترز)

تحدث مدرب كرة القدم الألماني أوتمار هيتسفيلد (77 عاما) عن معاناته مع متلازمة الاحتراق النفسي التي تعرض لها في عام 2004، والتي شعر فيها بأنه كان «في الحضيض»، على حسب وصفه.

وقال اللاعب والمدرب السابق في تصريحات لمجلة «كيكر» الألمانية: «لقد عانيت من الأرق والاكتئاب، في الصباح كنت أفضل تغطية رأسي بالغطاء بدلاً من النهوض».

وتذكر المدرب المخضرم قائلاً: «لم أكن أريد العودة إلى عالمي، إلى تلك الغابة حيث، على الرغم من أنني انهزمت تماماً، كان عليَّ أن ألعب دور الرجل القوي. كمدرب، لم أكن أستطع الشكوى أو إظهار أنني لم أكن بخير».

وأضاف: «لقد قلت لنفسي إنني لن أكون مدرباً مرة أخرى».

ولنفس هذا السبب، رفض هيتسفيلد العرض الذي تلقاه في ذلك الوقت ليصبح مدرباً للمنتخب الألماني خلفاً لرودي فولر.

وأوضح: «جاء العرض في الوقت الخطأ. كنت مرهقاً، ولست في كامل قواي العقلية. عندما عانيت من الاحتراق النفسي، قلت لنفسي، (لن أكون مدرباً مرة أخرى أبداً!)».

وسعى هيتسفيلد للحصول على مساعدة من فلوريان هولسبوير، الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب مدير معهد «ماكس بلانك» في ميونيخ.

وقال هيتسفيلد عن ذلك: «لقد أجريت محادثات عدة معه ظهرت فيها أشياء كثيرة إلى النور، لقد أفادني ذلك، سأكون ممتناً له إلى الأبد، لقد ساعدني في اجتياز مرحلة حاسمة من حياتي، كنت يائساً، كنت أصل إلى الحضيض».

وأوضح المدرب الألماني: «عائلتي أعطتني الكثير من القوة».

وقال إن وظيفته الدائمة كانت الفوز بالمباراة المقبلة، مؤكداً أن حياة المدرب تمثل أيضاً عبئاً ثقيلاً.

وقال المدير الفني الشهير، الذي درب فرقاً عديدة من بينها بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ: «مستقبلي كان يبدأ بالمباراة التالية، هذه هي عبودية المدرب».

وفي أوقات الأزمات، فقد هيتسفيلد شهيته ووزنه، وقال: «النظر إلى قائمة طعام في مطعم، والشعور بأنه لا يوجد طعام يروق لك، واضطرارك إلى تناول الطعام على أي حال كان أمراً فظيعاً».

يُذكر أن هيتسفيلد أحد أنجح المدربين عبر تاريخ كرة القدم الأوروبية، فقد سبق له إحراز لقب الدوري السويسري مرتين مع غراسهوبرز، وفي «البوندسليغا» مع دورتموند مرتين ومع بايرن 5 مرات، إضافة للقبي دوري أبطال أوروبا مع دورتموند (1997) ومع بايرن (2001).


«النخبة الآسيوي»: تراكتور الإيراني يتعادل مع نيفتشي الأوزبكي

التعادل حسم مواجهة تراكتور الإيراني مع نفيتشي الأوزبكي (الاتحاد الآسيوي)
التعادل حسم مواجهة تراكتور الإيراني مع نفيتشي الأوزبكي (الاتحاد الآسيوي)
TT

«النخبة الآسيوي»: تراكتور الإيراني يتعادل مع نيفتشي الأوزبكي

التعادل حسم مواجهة تراكتور الإيراني مع نفيتشي الأوزبكي (الاتحاد الآسيوي)
التعادل حسم مواجهة تراكتور الإيراني مع نفيتشي الأوزبكي (الاتحاد الآسيوي)

تعادل تراكتور الإيراني مع نفيتشي الأوزبكي 2-2، الاثنين، في العاصمة العمانية مسقط، ضمن منافسات الجولة الرابعة بمرحلة الدوري لمنطقة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

ورفع نفيتشي رصيده إلى أربع نقاط في المركز العاشر، فيما رفع تراكتور رصيده إلى نقطتين في المركز الثالث عشر.

وتقدم ستيب باريتشا للفريق الأوزبكي في الدقيقة 55، قبل أن يسجل تراكتور هدف التعادل عن طريق لاعبه توميسلاف شتركالي في الدقيقة 82.

وفي الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، سجل نيفتشي الهدف الثاني عن طريق فلاديمير يوفوفيتش، وبعد ذلك بخمس دقائق سجل تراكتور الإيراني هدف التعادل عن طريق مسعود زاير.

وشهدت المباراة تعرض فرشاد فرجي مدافع تراكتور للطرد في الدقيقة 61 ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.


مدرب يونايتد كاريك يقلّل من أهمية الحديث عن إقالته

مايكل كاريك قاد تدريبات مان يونايتد استعداداً للقاء روما (د.ب.أ)
مايكل كاريك قاد تدريبات مان يونايتد استعداداً للقاء روما (د.ب.أ)
TT

مدرب يونايتد كاريك يقلّل من أهمية الحديث عن إقالته

مايكل كاريك قاد تدريبات مان يونايتد استعداداً للقاء روما (د.ب.أ)
مايكل كاريك قاد تدريبات مان يونايتد استعداداً للقاء روما (د.ب.أ)

قلّل مايكل كاريك من أهمية ما يُشاع عن أنه يخوض مباراتيه الأخيرتين مدرباً لمانشستر يونايتد الإنجليزي، أولهما الثلاثاء ضد روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ثم ضد أستون فيلا الأحد في الدوري الممتاز.

وازداد موقف كاريك صعوبة بعد خسارة السبت أمام تشيلسي 0-2 في الدوري الممتاز، لترتفع سلسلة «الشياطين الحمر» من دون فوز في جميع المسابقات إلى تسع مباريات متتالية، في أسوأ نتيجة للنادي منذ 42 عاماً.

ويحتل يونايتد المركز السابع عشر، بفارق الأهداف فقط عن منطقة الهبوط، بعدما جمع سبع نقاط من مبارياته التسع الأولى هذا الموسم.

كما يحتل المركز العشرين في ترتيب المجموعة الموحّدة لـ«دوري أبطال أوروبا» بعد الهزيمة الثقيلة خارج أرضه أمام كومو الإيطالي 1-4 الشهر الماضي.

وسُئل كاريك خلال مؤتمره الصحافي عشية المباراة ضد روما عما إذا كان يشعر بأن أمامه مباراتين فقط على رأس الجهاز الفني، فأجاب ابن الـ45 عاما: «كلا، على الإطلاق. إذا نظرت إلى المستقبل، فأنت لا تعرف أبداً ما الذي سيحدث. لا أعرف ما الذي سيحدث. لكن ذلك لا يغير شعوري أو طريقة تحضيرنا لمباراة الغد».

وتابع: «في الواقع، أتطلع إلى المباراة وأتوق لبدايتها غداً. قد تعتقدون أنني مجنون بالنظر إلى النتائج التي حققناها وما يحدث، لكنني أتطلع حقاً لها بفارغ الصبر».

وأكد كاريك الذي يخوض موسمه الأول الكامل مدرباً لفريقه السابق، أن غرفة الملابس «في وضع جيد» رغم البداية الكارثية للموسم، قائلاً: «الانطباعات غريبة. يمكنك أن تُظهر الأمور بأشكال مختلفة تماماً (عما هي عليه فعلياً) وأن تفكر فيها بطرق متعددة».

وتابع: «قلت ذلك سابقاً، لا أشكك على الإطلاق في التزام اللاعبين تجاه النادي وتجاهي وتجاه بعضهم بعضاً. نحن بحاجة إلى اللعب بشكل أفضل، ويمكننا اتخاذ قرارات أفضل، لكن الالتزام ليس مشكلة على الإطلاق».

كما دافع عن مدافعه الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز الذي طُرد خلال هزيمة يونايتد في «ستامفورد بريدج» ضد تشيلسي.

وقال: «أمور مثل هذه تحدث في كرة القدم. تقوم أحياناً بأشياء معينة، تتخذ أحياناً قرارات، ترتكب أحياناً أخطاء، وتسير الأمور أحياناً في صالحك، لكن الالتزام ليس موضع شك إطلاقاً».

ويحتفظ كاريك بذكريات شخصية سعيدة من مواجهاته مع روما عندما كان لاعباً في يونايتد تحت إشراف المدرب الأسطوري السير الاسكوتلندي أليكس فيرغسون، إذ سجل هدفين في فوز كاسح 7-1 خلال إياب ربع نهائي «دوري الأبطال» عام 2007.

واسترجع ذكريات تلك الليلة قائلاً: «يمكنني القول إنها كانت ليلة ساحرة. كانت واحدة من أفضل الليالي وأفضل المباريات وأروع الأجواء التي حظيت بفرصة اختبارها»، مضيفاً: «تسجيلي هدفين أمر نادر جداً بالنسبة لي، يمنحني ذكريات رائعة، لكن المشاعر التي صاحبت تلك الليلة كانت الأمر الأهم. كانت ليلة استثنائية».