ألونسو يدعم إستيفاو

البرازيلي الشاب إستيفاو لاعب تشيلسي (رويترز)
البرازيلي الشاب إستيفاو لاعب تشيلسي (رويترز)
TT

ألونسو يدعم إستيفاو

البرازيلي الشاب إستيفاو لاعب تشيلسي (رويترز)
البرازيلي الشاب إستيفاو لاعب تشيلسي (رويترز)

قال تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي، إن المهاجم البرازيلي الشاب إستيفاو سيحظى بفرص مشاركة هذا الموسم، نافياً التكهنات الإعلامية حول احتمال انتقاله على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني)، وذلك قبل المباراة المرتقبة، السبت، أمام مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وتعرّض الإسباني ألونسو لانتقادات بسبب قلة مشاركات اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً، في الوقت الذي يعاني فيه تشيلسي من خيبة أمل إثر الهزيمة (2-صفر) على ملعبه أمام توتنهام هوتسبير قبل أيام، وخروجه من الدور الرابع بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بعد خسارته بركلات الترجيح أمام ليفربول، الأربعاء.

ورداً على سؤال في مؤتمر صحافي، الجمعة، حول احتمال انتقال إستيفاو على سبيل الإعارة، قال ألونسو: «لا توجد أي مناقشات حول هذا الأمر. الموسم طويل، وستكون هناك فرص للجميع.. متأكد من أنه سيحظى بمبارياته ودقائقه خلال الموسم. وما زلنا في بداية الموسم، لكنه سيكون حاضراً».

ولم يشارك إستيفاو أساسياً سوى في مباراتين فقط في جميع المسابقات حتى الآن هذا الموسم، كما بقي على مقاعد البدلاء في مباراة ليفربول.

وقال ألونسو: «ليس سراً أن جميع اللاعبين يريدون أن يكونوا موجودين على أرض الملعب، يريدون اللعب. وعندما لا يحصل أي منهم على دقائق لعب كافية بناء على قراري، علي أن أتحمل المسؤولية عن ذلك».

ويخوض تشيلسي، الذي يحتل المركز الخامس، مباراة السبت على ملعبه أمام مانشستر يونايتد الذي يتعرّض لضغوط كبيرة، إذ يحتل المركز الـ16 ويعاني من قائمة إصابات طويلة.

ولا يزال المهاجم جواو بيدرو والقائد ريس جيمس غائبين عن الملاعب، في حين من المتوقع أن يغيب المدافع ماكسنس لاكروا لعدة أسابيع، بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية تعرض لها خلال الخسارة، الأربعاء، في «أنفيلد».

وقال ألونسو: «تعرّض ماكس (لاكروا) لإصابة، ونتوقع ألا يكون جاهزاً قبل فترة التوقف الدولية (من التاسع إلى 17 نوفمبر/تشرين الثاني). سيغيب لبضعة أسابيع».

أما لاعب الوسط مويسيس كايسيدو فسيكون جاهزاً للعب رغم خروجه من المباراة أمام ليفربول بسبب مشكلة طفيفة. ومن ناحية أخرى، قد يعود الحارس إيميليانو مارتينيز قبل فترة التوقف الدولية بعد تعافيه من إصابة في الفك.

وقال ألونسو: «لا يزال علينا الانتظار حتى الأسبوع المقبل، لكن هناك فرصة. وفي حال كان (مارتينيز) جاهزاً للعب، فسيحتاج على الأرجح إلى ارتداء قناع واقٍ للوجه».


مقالات ذات صلة

ماكلين يستعد لترك كرة القدم ودخول حلبة الملاكمة

رياضة عالمية جيمس ماكلين اللاعب الدولي الآيرلندي السابق يستعد لحلبات الملاكمة (رويترز)

ماكلين يستعد لترك كرة القدم ودخول حلبة الملاكمة

أصبح جيمس ماكلين، اللاعب الدولي الآيرلندي السابق، لاعباً حراً بعد أن انفصل، الأربعاء، عن نادي مسقط رأسه ديري سيتي المنافس في دوري الأضواء الآيرلندي.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يحتفل في فيينا بصدارة التصنيف العالمي لأول مرة (رويترز)

زفيريف يعيد صدارة التصنيف العالمي إلى ألمانيا بعد غياب 35 عاماً

تمكّن ألكسندر زفيريف، الذي أمضى سنوات في انتظار لحظة بلوغه قمة التنس قبل أن يجد جيلاً ذهبياً جديداً يتجاوزه، أخيراً من تحقيق الإنجاز الذي لطالما استعصى عليه.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
رياضة عالمية الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بالفوز على تومي بول في فيينا (أ.ف.ب)

«دورة فيينا»: ألكاراس إلى نصف النهائي لملاقاة ميدفيديف

تأهل الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف الثالث عالمياً، إلى الدور نصف النهائي من بطولة فيينا المفتوحة للتنس، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
رياضة عالمية ماكس دومان لاعب آرسنال لحظة طرده خلال مواجهة فليتوود تاون (أ.ف.ب)

أرتيتا عن طرد دومان: «لسنا في ديزني لاند»

أعرب ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، عن «خيبة أمله الشديدة» بعد رفض الاستئناف الذي تقدم به النادي ضد البطاقة الحمراء التي حصل عليها ماكس دومان خلال مواجهة فليتوود.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية الأميركي كريستيان بوليسيتش باقٍ في ميلان حتى 2031 (رويترز)

بوليسيتش باقٍ في ميلان حتى 2031

أعلن ميلان المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الجمعة، تمديد عقد المهاجم الأميركي كريستيان بوليسيتش حتى 2031.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

ماكلين يستعد لترك كرة القدم ودخول حلبة الملاكمة

جيمس ماكلين اللاعب الدولي الآيرلندي السابق يستعد لحلبات الملاكمة (رويترز)
جيمس ماكلين اللاعب الدولي الآيرلندي السابق يستعد لحلبات الملاكمة (رويترز)
TT

ماكلين يستعد لترك كرة القدم ودخول حلبة الملاكمة

جيمس ماكلين اللاعب الدولي الآيرلندي السابق يستعد لحلبات الملاكمة (رويترز)
جيمس ماكلين اللاعب الدولي الآيرلندي السابق يستعد لحلبات الملاكمة (رويترز)

أصبح جيمس ماكلين، اللاعب الدولي الآيرلندي السابق، لاعباً حراً بعد أن انفصل، الأربعاء، عن نادي مسقط رأسه ديري سيتي المنافس في دوري الأضواء الآيرلندي لكرة القدم، ورغم أنه لم ينه مسيرته الكروية بعد، فإنه يفكر في دخول حلبة الملاكمة.

وقال ماكلين (37 عاماً)، الذي دافع عن ألوان سندرلاند وويست بروميتش ألبيون وشارك في أكثر من 100 مباراة دولية، لـ«رويترز» إنه يرغب في مواجهة نجم التلفزيون البريطاني جوي إسكس في نزال تنظمه شركة (ميسفيتس) للترويج.

وكان اللاعب السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز يتحدث لـ«رويترز» عقب نشر سيرته الذاتية بعنوان (ذا وولز).

واشتهر ماكلين بأسلوبه المباشر والجاد وروحه التنافسية كلاعب كرة قدم، وقد مارس (آذار) الملاكمة لسنوات كجزء من برنامج تدريبي يومي يحافظ على لياقته البدنية والذهنية. وهو يتطلع بشغف إلى فرصة اختبار مهاراته في الحلبة.

وقال: «التدريب على الملاكمة رائع، ووسادات التمرين رائعة، والأكياس رائعة، لكن هناك طريقة واحدة فقط لمعرفة (مدى براعتي)، وهي دخول الحلبة. الملاكمة جديدة عليّ، لذا بالطبع هناك شيء أريد أن أثبته لنفسي؛ لأنها ليست شيئاً برعت فيه من قبل... إذا كان هذا هو ما ينتظرني بعد ذلك، فمن الواضح أن الأمر مثير».

وبعد أن كرس حياته لكرة القدم، يدرك ماكلين جيداً أنه لا يملك الوقت الكافي لبدء مسيرته في الملاكمة من الصفر.

وما يجعل هذه الرياضة جذابة هو «ملاكمة المؤثرين»، حيث يلتقي الجميع في الحلبة، بدءاً من الشخصيات البارزة على وسائل التواصل الاجتماعي وصولاً إلى نجوم برامج تلفزيون الواقع.

وقال: «سأبلغ 38 عاماً قريباً، لذا فإن بدء مسيرة احترافية في الملاكمة والسير في هذا الطريق، بدءاً من الصفر، أمر غير معقول، نظراً لعمري».

وأضاف: «إنها (ملاكمة المؤثرين) تمنحك الفرصة لمواجهة أشخاص ليسوا ملاكمين محترفين، ويحققون أرباحاً جيدة من بضع نزالات، وهو ما ربما لا يحققه معظم الملاكمين المحترفين طوال مسيرتهم المهنية بأكملها».

وعاد ماكلين إلى ديري سيتي في يناير (كانون الثاني) بعد مغادرته ريكسام، الذي يملكه الممثلان رايان رينولدز وروب ماكيليني، لكن إنهاء عقده بالتراضي يعني أنه قد يخطو تلك الخطوة قريباً.

وأضاف: «أنا سعيد الآن خلال آخر 24 ساعة؛ لأنني رجل حر، ولأول مرة منذ 20 عاماً، أشعر بالحماس تجاه ما سيأتي بعد ذلك لأنني أستطيع أن أقرر ما أريد أن أفعله، ولست مقيداً بكرة القدم أو بأي شيء آخر».


زفيريف يعيد صدارة التصنيف العالمي إلى ألمانيا بعد غياب 35 عاماً

ألكسندر زفيريف يحتفل في فيينا بصدارة التصنيف العالمي لأول مرة (رويترز)
ألكسندر زفيريف يحتفل في فيينا بصدارة التصنيف العالمي لأول مرة (رويترز)
TT

زفيريف يعيد صدارة التصنيف العالمي إلى ألمانيا بعد غياب 35 عاماً

ألكسندر زفيريف يحتفل في فيينا بصدارة التصنيف العالمي لأول مرة (رويترز)
ألكسندر زفيريف يحتفل في فيينا بصدارة التصنيف العالمي لأول مرة (رويترز)

تمكّن ألكسندر زفيريف، الذي أمضى سنوات في انتظار لحظة بلوغه قمة التنس قبل أن يجد جيلاً ذهبياً جديداً يتجاوزه، أخيراً من تحقيق الإنجاز الذي لطالما استعصى عليه، وذلك بالارتقاء إلى قمة التصنيف العالمي.

وكان زفيريف لفترة طويلة أحد ألمع المواهب التي ظهرت في العقد الأول من القرن الحالي، لكن طريقه، مثل حال الكثير من أبناء جيله، كان مسدوداً بسبب الهيمنة المستمرة لروجر فيدرر ورافائيل نادال ونوفاك ديوكوفيتش وآندي موراي.

ورغم فوزه بلقبَين للبطولة الختامية لموسم تنس الرجال قبل وبعد فوزه بذهبية أولمبياد طوكيو 2021، عانى زفيريف من أجل تحقيق تأثير مماثل في البطولات الأربع الكبرى، في الوقت الذي أصبح فيه يانيك سينر وكارلوس ألكاراس عقبة جديدة أمامه عندما بدأ نجم الأربعة الكبار في الأفول.

لكن كل ذلك تغير هذا العام، بعدما استغل زفيريف (29 عاماً) إصابة منافسيه البارزين وارتقى إلى مستوى آخر ليحصد لقبي بطولتي فرنسا المفتوحة وأميركا المفتوحة.

وقال زفيريف، الذي سيحل محل سينر عند صدور التصنيف الجديد يوم الاثنين المقبل ليصبح اللاعب رقم 30 الذي يتصدر التصنيف العالمي منذ بدء تطبيقه عام 1973، «إنه أمر مميز للغاية. إنه شيء عملت من أجله سنوات، ويجب عليك أن تقدم أداء مميزاً طوال العام لتصل إلى هذا المركز».

وسيصبح زفيريف ثاني لاعب، بعد الروسي دانييل ميدفيديف، يتربع على قمة التصنيف العالمي بين جيل من اللاعبين تتراوح أعمارهم حالياً بين أواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات الذين ظهروا في حقبة «الأربعة الكبار»، لكنهم لم ينجحوا قط في إزاحتهم عن القمة.

ألكسندر زفيريف يقبّل يد صديقته صوفيا تومالا بعد فوزه على الهولندي غريكسبور في فيينا (د.ب.أ)

سبق أن كانت القمة في متناول زفيريف، لكن إصابة خطيرة في الكاحل خلال بطولة فرنسا المفتوحة عام 2022 عرقلت مسيرته، وبعد عودته إلى المنافسات ظل التتويج بإحدى البطولات الأربع الكبرى بعيداً عن متناوله، في حين نجح كل من سينر وألكاراس في حصد 12 لقباً كبيراً فيما بينهما.

وبعد تعثّر موسم ألكاراس بسبب إصابة في المعصم ومعاناة سينر من إصابة في الركبة، كان ثبات أداء زفيريف وقدرته على التحمل عاملَين حاسمَين هذا العام، ليتوج بلقب «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز»، كما بلغ نهائي «ويمبلدون».

وأضاف زفيريف: «مر عليّ الكثير من اللحظات الصعبة في مسيرتي، مثل خسارة أكثر من نهائي للبطولات الأربع الكبرى وإصابتي عام 2022. لكنني ظللت دائماً بطريقة ما أؤمن بنفسي ومواصلة المضي قدماً. هذا العام اتخذت أيضاً خطوة لتغيير طريقة لعبي قليلاً وإعادة بنائها من جديد وعمري 29 عاماً. الطريقة التي سار بها هذا الموسم بمثابة حلم».

وتخلّلت مسيرة زفيريف نحو القمة اضطرابات خارج الملعب، تمثلت في مزاعم تتعلّق بالعنف الأسري، الأمر الذي نفاه مراراً.

وأغلقت محكمة ألمانية قضية تتعلّق بصديقته السابقة بريندا باتيا بعد التوصل إلى تسوية عام 2024 دون إثبات التهمة، كما أنهى اتحاد اللاعبين المحترفين تحقيقاً منفصلاً في ادعاءات أولجا شاريبوفا عام 2023 بداعي عدم كفاية الأدلة لإدانة اللاعب.

ألكسندر زفيريف رفع كأس «رولان غاروس» الصيف الماضي (رويترز)

رغم أن فوز زفيريف ثلاث مرات هذا الموسم مقابل 8 هزائم أمام المصنفين العشرة الأوائل يفتح باب الجدل حول ما إذا كان تصدره للتصنيف العالمي يجعل منه أفضل لاعب، يرى المدرب الشهير باتريك مراد أوغلو أن الحفاظ على لياقته البدنية وثبات مستواه يمثلان مهارة بحد ذاتها.

وبالنسبة إلى زفيريف، الذي يعاني مرض السكري من النوع الأول منذ طفولته، كانت القدرة على التحمل مشكلة مستمرة.

وقال مراد أوغلو: «لا يقتصر دور اللاعب على الأداء في الملعب فحسب، بل يشمل أيضاً التمتع بصحة جيدة والاهتمام بجسمه. إذا لم يتعرض شخص ما للإصابة أبداً، في حين يُصاب آخرون بشكل متكرر، فمن المرجح أن ينتهي الأمر باللاعب الذي لم يصب ببلوغ تصنيف أعلى... فالحفاظ على الصحة في أثناء مسيرتك رياضياً محترفاً يمثّل مهارة حقيقية».

وقال زفيريف إن وصوله إلى صدارة التصنيف العالمي في مرحلة متأخرة من مسيرته جعله أكثر استعداداً لتحمل المسؤولية التي يتطلّبها هذا التصنيف، سواء بصفته وجهاً لهذه الرياضة أو اللاعب الذي يسعى الجميع لهزيمته.

وقال زفيريف، الذي أصبح ثاني ألماني يتصدر التصنيف العالمي للرجال بعد بوريس بيكر عام 1991: «المركز الأول عالمياً يجلب معه الكثير من المسؤوليات. عليك أن تكون قدوة حسنة وأن تؤدي الكثير من الأمور بشكل صحيح، وفي الملعب يتطلّب الأمر أكثر من مجرد إجادة إعادة الكرة وإطلاق ضربة إرسال جيدة. لا يزال كارلوس ويانيك موجودَين. أتمنى مواصلة المنافسة معهما خلال السنوات القليلة».


«دورة فيينا»: ألكاراس إلى نصف النهائي لملاقاة ميدفيديف

الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بالفوز على تومي بول في فيينا (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بالفوز على تومي بول في فيينا (أ.ف.ب)
TT

«دورة فيينا»: ألكاراس إلى نصف النهائي لملاقاة ميدفيديف

الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بالفوز على تومي بول في فيينا (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بالفوز على تومي بول في فيينا (أ.ف.ب)

تأهل الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف الثالث عالمياً، إلى الدور نصف النهائي من بطولة فيينا المفتوحة للتنس، الجمعة، بعد فوزه في دور الثمانية على الأميركي تومي بول، المصنف الرابع عشر.

وفاز ألكاراس بمجموعتين دون مقابل، وبنتائج أشواط 6 / 4 و7 / 6 (7 / 2)، ليواصل التقدم في البطولة.

ووصل النجم الإسباني لنصف النهائي السادس هذا الموسم، ليضرب موعداً مع الروسي دانييل ميدفيديف، الذي كان قد فاز في وقت سابق الجمعة على الفرنسي أدريان مانارينو.

كما نجح ألكاراس (23 عاماً) في الوصول إلى فوزه رقم 50، على مستوى جولة بطولات لاعبي التنس المحترفين.