إنفانتينو يعتذر عن حالة الجدل التي أثارها بشأن كأس العالم... والانتقادات تزداد

رئيسة الاتحاد الإنجليزي قالت إن أسئلة كثيرة بقيت دون إجابات... والألماني نويندورف يبحث عن مسؤول نزيه

عدسات وسائل الإعلام وقفت خارج مبنى «فيفا» في انتظار إنفانتينو (أ.ب)
عدسات وسائل الإعلام وقفت خارج مبنى «فيفا» في انتظار إنفانتينو (أ.ب)
TT

إنفانتينو يعتذر عن حالة الجدل التي أثارها بشأن كأس العالم... والانتقادات تزداد

عدسات وسائل الإعلام وقفت خارج مبنى «فيفا» في انتظار إنفانتينو (أ.ب)
عدسات وسائل الإعلام وقفت خارج مبنى «فيفا» في انتظار إنفانتينو (أ.ب)

قدّم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، اعتذاراً لأشد منتقديه خلال اجتماع حاسم لمجلس «فيفا» اليوم الخميس، لكنه لم يقدم أي تفاصيل أو وثائق جديدة حول القضايا التي تثير قلقهم الأكبر.

وحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن مجلس «فيفا» عقد اجتماعاً استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة في مدينة زيوريخ السويسرية، وهو الأول منذ الكشف عن مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز»، الذي أعده إنفانتينو بعيداً عن أنظار أعضاء المجلس، قبل أن يتراجع عنه خلال أيام من ظهوره إلى العلن.

وكان المشروع يستهدف منح شركة استثمار خاصة حصة من الحقوق التجارية للاتحاد الدولي لكرة القدم، في خطوة أثارت اعتراضات واسعة بشأن الحوكمة والشفافية وآليات اتخاذ القرارات داخل المؤسسة المسؤولة عن إدارة كرة القدم العالمية.

وشهد الاجتماع مواجهة إنفانتينو بأسئلة تتعلق بعدد من الملفات المثيرة للجدل، من بينها إيقاف تنفيذ عقوبة البطاقة الحمراء بحق المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، وجائزة «فيفا للسلام»، إلى جانب التمويل المخصص للاتحادات الوطنية.

وقالت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ونائبة رئيس «فيفا»، عقب الاجتماع، إن أسئلة جوهرية بقيت دون إجابات، رغم الاعتذار الذي قدمه رئيس الاتحاد الدولي.

وأضافت: «أحد الأمور المخيبة للآمال أننا لم نحصل على إجابات بشأن أي من الأمور التي طلبناها تحديداً، ومنها الحصول على الوثائق المتعلقة بمشروع فيفا فورورد إنتربرايز».

وتابعت: «طرحت سؤالاً عن سبب عدم تقديم تلك الوثائق، وطُلب منا إرسال أسئلتنا كتابياً».

وشددت هيويت على ضرورة تقديم إنفانتينو إجابات واضحة، قائلة: «أعتقد أن عليه الإجابة عن هذه الأسئلة، وإذا لم يفعل ذلك الآن، فهو غير مؤهل ليكون رئيساً لـ(فيفا)، وهذا ما جرى طرحه خلال الاجتماع».

وأقرت المسؤولة الإنجليزية بأن اعتذار إنفانتينو حمل قدراً من الندم، موضحة أن أعضاء المجلس عبّروا بعد ذلك بصراحة كاملة عن موقفهم تجاه ما حدث.

وقالت: «ما اعتذر عنه فعلياً هو عدم عرض المشروع على المجلس. وإذا كان يشعر بهذا القدر من الندم، فعليه أن يشاركنا الوثائق».

وذكرت ديبي هيويت، نائبة رئيس «فيفا» ورئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أن إنفانتينو عندما طالبه مسؤولون أوروبيون بتقديم أدلة مكتوبة حول خطته السرية لإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في كأس العالم، وهي الخطة التي تسببت في انقسام عالمي، طلب منهم طرح أسئلتهم كتابةً.

وقالت هيويت: «عليه أن يجيب عن تلك الأسئلة. وإذا لم يفعل فهو بالتأكيد ليس مؤهلاً لشغل منصب رئيس (فيفا)».

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الخلاف بين إنفانتينو والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي يُعد من أبرز الجهات المعارضة له، وسبق أن طالب مراراً بتنحيه عن منصبه.

وباشر الاتحاد الأوروبي التحضير لإجراءات قانونية جنائية ضد إنفانتينو، كما تقدم بطلبات أمام ثلاث محاكم أميركية لإلزام الجهات المعنية بالكشف عن جميع الوثائق المرتبطة بمشروع بيع الحقوق التجارية.

وعندما سُئلت هيويت عما إذا كان اعتذار إنفانتينو قد غيّر موقفها، أجابت: «من وجهة نظري، لم يتغير شيء. لا أملك أي معلومات جديدة تجعلني أشعر بصورة مختلفة، باستثناء أن لدينا الآن رئيساً يعتذر عما حدث».

وفي موازاة المواجهة داخل مجلس «فيفا»، تتجه الأنظار إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس (آذار) المقبل، حيث يستعد إنفانتينو لخوض سباق جديد للاحتفاظ بمنصبه، في وقت لم يظهر فيه حتى الآن منافس بارز قادر على جمع الدعم اللازم لمواجهته.

وأعلن المدافع السابق لتوتنهام ومنتخب سويسرا رامون فيغا عزمه الترشح للرئاسة، غير أن فرص حصوله على خطابات التأييد الخمسة المطلوبة من الاتحادات الوطنية لا تزال محل شك.

وكشفت مصادر بارزة داخل كرة القدم الأوروبية عن رغبة شخصيات نافذة في ترشح الفرنسي آرسين فينغر، المدرب السابق لآرسنال الإنجليزي، لمنافسة إنفانتينو.

وتبقى مشاركة فينغر غير محسومة، خصوصاً أنه يشغل حالياً منصب رئيس تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، وهو ما يعني أن دخوله السباق الانتخابي سيضعه في مواجهة مباشرة مع رئيسه الحالي، دون ضمانات بالنجاح.

وأقرت هيويت بأن الاتحاد الأوروبي وبقية الأطراف المعارضة لإنفانتينو مطالبة بإيجاد مرشح قادر على دخول السباق قبل الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وشددت على أهمية وجود منافسة انتخابية حقيقية، بعد فوز إنفانتينو بالرئاسة دون منافس في انتخابات عامي 2019 و2023.

وقالت: «أعتقد أن من المهم لجياني أن يكون هناك شخص يترشح ببرنامج مختلف، ومن الجيد لـ(فيفا) أن تتاح له هذه الخيارات».

وأضافت: «نحن في نظام ديمقراطي، ويجب أن نتذكر أن هناك 211 اتحاداً وطنياً، ومن المهم للغاية أن تتاح لجميع هذه الاتحادات فرصة التصويت وفق قناعاتها».

ويضع هذا التصعيد إنفانتينو أمام ضغوط شديدة قبل أسابيع من إغلاق باب الترشح للانتخابات الرئاسية، في ظل استمرار المطالبات بالكشف عن تفاصيل مشروع بيع الحقوق التجارية، وعدم اقتناع معارضيه بأن الاعتذار وحده يكفي لإنهاء الأزمة.

وقال بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، وهو أحد المندوبين الثمانية للاتحاد الأوروبي في مجلس «فيفا» المكون من 37 عضواً برئاسة إنفانتينو، إن الاجتماع لم يقدم إجابات مرضية. وكان هذا أول اجتماع للمجلس منذ أن تسبب إنفانتينو في اندلاع الأزمة.

وأضاف نويندورف للصحافيين: «نحن بحاجة إلى شخص يتمتع بالنزاهة، شخص يمكنه استعادة سمعة الاتحاد الدولي، التي تضررت من دون شك».


مقالات ذات صلة

تحركات أوروبية لاختيار منافس مفاجئ لإنفانتينو في انتخابات رئاسة «فيفا»

رياضة عالمية تواجه رئاسة إنفانتينو ضغوطاً إضافية بسبب التوتر المتصاعد مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (رويترز)

تحركات أوروبية لاختيار منافس مفاجئ لإنفانتينو في انتخابات رئاسة «فيفا»

تتجه شخصيات نافذة في كرة القدم الأوروبية إلى التحرك خلف الكواليس لاختيار مرشح قادر على منافسة جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في الانتخابات.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية فينغر قد يكون مرشحاً مناسباً لأنه يفهم آليات العمل داخل «فيفا» (أ.ب)

هل يقلب فينغر حسابات إنفانتينو في سباق رئاسة «فيفا»؟

تتجه الأنظار إلى المدرب الفرنسي آرسين فينغر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بوصفه مرشحاً محتملاً لمنافسة الرئيس الحالي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية «فيفا» أوضح أن قرار التأجيل جاء لضمان جاهزية الترتيبات التنظيمية واللوجستية للبطولة (إ.ب.أ)

تأجيل نهائيات «فيفا إي 2026» في جدة بسبب التطورات الراهنة في المنطقة

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، بالتعاون مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، تأجيل نهائيات بطولة «فيفا إي 2026»، المقرر إقامتها في مدينة جدة نهاية الشهر.

رياضة عالمية إنفانتينو (أ.ف.ب)

كيف سيواجه إنفانتينو خصومه في اجتماع مجلس «فيفا» التنفيذي غداً الخميس؟

يواجه جياني إنفانتينو، غداً (الخميس)، قادة كرة القدم الذين يريدون رحيله، وذلك في أول اجتماع له مع كبار مسؤولي الاتحاد الدولي للعبة منذ انهيار خطته.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو رئيس «فيفا» أكثر قوة في مواجهة خصومه

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو معارضيه، الخميس، للمرة الأولى منذ الفضيحة التي كادت تطيح به هذا الصيف، وهو في وضع أفضل بكثير.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))

ساوثغيت بعد اعتزاله التدريب: لم أذهب إلى أي ملعب كرة قدم!

غاريث ساوثغيت (د.ب.أ)
غاريث ساوثغيت (د.ب.أ)
TT

ساوثغيت بعد اعتزاله التدريب: لم أذهب إلى أي ملعب كرة قدم!

غاريث ساوثغيت (د.ب.أ)
غاريث ساوثغيت (د.ب.أ)

استبعد المدرب السابق لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، غاريث ساوثغيت، فكرة العودة إلى التدريب، في ظل تغيّر رغبته في مواصلة العمل في مجال كرة القدم.

وقاد ساوثغيت منتخب «الأسود الثلاثة» إلى نهائي كأس أوروبا مرتين، عامي 2021 و2024، لكنه أخفق في المرتين في وضع حدّ لانتظار إنجلترا، المستمر منذ عام 1966، لإحراز لقب كبير.

واستقال ساوثغيت (56 عاماً) بعد فترة وجيزة من نهائي كأس أوروبا 2024، ومنذ ذلك الحين، خاض تجارب في مجالات أخرى، بدلاً من السعي إلى العودة إلى عالم التدريب.

وعمل ساوثغيت محاضراً زائراً في كلية هارفارد للأعمال بمدينة بوسطن الأميركية، كما قدّم فيلماً وثائقياً جال خلاله في أنحاء المملكة المتحدة، بهدف فهم التحديات التي تواجه الشبان.

وقال ساوثغيت، في بودكاست «أمول راجان كونيكشن»، ردّاً على سؤال بشأن احتمال توليه تدريب أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز مستقبلاً: «لا أرى أي سيناريو يدفعني إلى ذلك».

وأضاف: «في نهاية فترتي مع منتخب إنجلترا، توقفت عن الاستمتاع بالانتصارات، أو على الأقل لفترة من الزمن، رغم أنها تمنحك الدافع للاستمرار».

وتابع: «في نهاية المطاف، لم أعد أستمتع بالانتصارات لأكثر من بضع دقائق، لذلك بالكاد كنت أشاهد كرة القدم».

وكشف ساوثغيت أنه لم يحضر أي مباراة من مدرجات الملاعب منذ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في مايو (أيار) 2025، حين شاهد فريقه الأول، كريستال بالاس، يحرز أول لقب كبير في تاريخه.

وقال: «ذهبت إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لمشاهدة فريقي، كريستال بالاس، يحرز أول ألقابه. ومنذ ذلك الحين لم أذهب إلى أي ملعب لكرة القدم. لذلك، تغيّرت رغبتي في البقاء منخرطاً في كرة القدم».

وشهدت كرة القدم الإنجليزية في الأسابيع الأخيرة هزة كبيرة بعد صدور حكم بإدانة مانشستر سيتي في أكثر من 100 تهمة، تتعلق بمخالفة قواعد الدوري.

واستأنف سيتي الحكم وهو ينفي ارتكاب أي مخالفات، ما أدخل الدوري الأكثر متابعة في العالم في حالة من الترقب بانتظار القرار النهائي وأي عقوبات محتملة.

وعلّق ساوثغيت: «الفكرة الأساسية لديّ هي أنه لا شيء من هذا مفيد لكرة القدم، ولا يوجد أي فائز».

وأضاف: «إذا كنت في الدوري الإنجليزي فقد تشعر للحظة وجيزة بأنك مُحق، بعدما تعرضت لانتقادات بسبب طول أمد هذه القضية، فتقول إن هذا هو سبب استغراقها كل هذا الوقت، وها هو الحكم، وأنا متأكد من أن هناك قدراً من الشعور بالتبرير في ذلك».

وتابع: «ثم يأتي الإدراك الفعلي لكيفية التعامل مع كل هذا، لأنك تعرف احتمال ظهور قضايا قانونية مختلفة نتيجة ذلك، وإلى متى قد يستغرق الأمر، وما العقوبة المناسبة، وكيف يمكن إبقاء اللعبة بأكملها على المسار الصحيح؟».

وختم قائلاً: «هذا معقد بشكل لا يُصدق».


«غولف السعودية» تعلن تأجيل البطولة الدولية إلى موعد لاحق

«غولف السعودية» قدمت شكرها للاعبين والشركاء والجماهير على تفهمهم قرار التأجيل (الشرق الأوسط)
«غولف السعودية» قدمت شكرها للاعبين والشركاء والجماهير على تفهمهم قرار التأجيل (الشرق الأوسط)
TT

«غولف السعودية» تعلن تأجيل البطولة الدولية إلى موعد لاحق

«غولف السعودية» قدمت شكرها للاعبين والشركاء والجماهير على تفهمهم قرار التأجيل (الشرق الأوسط)
«غولف السعودية» قدمت شكرها للاعبين والشركاء والجماهير على تفهمهم قرار التأجيل (الشرق الأوسط)

أعلنت «غولف السعودية» والجولة الآسيوية، الخميس، تأجيل بطولة السعودية الدولية المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة، والتي كان مقرراً إقامتها في نادي الرياض للغولف، خلال الفترة من 18 إلى 21 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وذلك بسبب تحديات تنظيمية ولوجستية مرتبطة بإقامة البطولة.

جاء قرار التأجيل بعد دراسة التحديات المتعلقة بالترتيبات التنظيمية واللوجستية للحدث، بما يضمن تقديم البطولة بالمستوى الذي يليق بمكانتها العالمية، ويلبي تطلعات اللاعبين والجماهير.

وأكدت الجولة الآسيوية أنها ستتواصل مباشرة مع لاعبيها وأعضائها بشأن الجدول الزمني والخطوات المقبلة، في ظل عدم إعلان موعد جديد لإقامة البطولة.

وقدمت «غولف السعودية» شكرها إلى اللاعبين والشركاء والجماهير على تفهمهم قرار التأجيل، مؤكدة أنها ستعلن مزيداً من التفاصيل في الوقت المناسب.

كانت البطولة، التي تبلغ جوائزها المالية 5 ملايين دولار، مقررة لتكون ختام موسم الجولة الآسيوية، بعدما استضافت السعودية منافساتها منذ عام 2019، وتُوج الإسباني خوسيه لويس باليستر بلقب النسخة الماضية في عام 2025.

يأتي قرار التأجيل بعد يومين من إعلان الجولة الآسيوية أنها تُراقب التطورات الأمنية في السعودية، وتُجري مشاورات مع «غولف السعودية» بشأن استضافة البطولة، قبل أن يصدر القرار الرسمي الخميس.


«برنابيو» و«كامب نو» ضمن ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035

«برنابيو» و«كامب نو» ضمن ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035
TT

«برنابيو» و«كامب نو» ضمن ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035

«برنابيو» و«كامب نو» ضمن ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035

قال الاتحاد الإسباني للرغبي، اليوم الخميس، إن إسبانيا رشحت مجموعة من أكبر ملاعب كرة القدم في البلاد، من بينها ملعب «سانتياغو برنابيو» الخاص بريال مدريد، و«كامب نو» معقل برشلونة، بوصفهما جزءًا من ملفها لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035.

وقدم الاتحاد الإسباني للرغبي استبيانه المفصل للمتقدمين للاستضافة إلى الاتحاد الدولي للعبة هذا الشهر، وكشف عن قائمة بالملاعب المحتملة التي تشمل أيضاً ملعب «ميتروبوليتانو» التابع لنادي أتلتيكو مدريد، مع سعي إسبانيا لاستضافة هذا الحدث للمرة الأولى.

وبدعم من رابطة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، يخطط العرض للاستفادة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة كأس العالم 2030، التي تستضيفها إسبانيا بالاشتراك مع المغرب والبرتغال.

وقال الاتحاد الإسباني للرغبي في بيان إن العرض سيعتمد على «الملاعب والبنية التحتية للنقل، والأمن، وإدارة المتطوعين» المرتبطة بتنظيم الحدث الكروي البارز.

وقال خوان كارلوس مارتين، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإسباني للرغبي، في البيان الذي نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «جعل الاتحاد الدولي للرغبي من هذه البطولة قمة رياضتنا، ويشرف إسبانيا كثيراً أن تتقدم بطلب لاستضافتها».

وأضاف: «أصبحت رياضة الرغبي جزءاً من هوية بلدنا. ومن خلال التعاون مع الاتحاد الدولي للرغبي، يمكننا أن نجعل كأس العالم للرغبي 2035 نقطة تحول في النمو العالمي لهذه الرياضة، بما يعود بالنفع على الأجيال القادمة».

وتواجه إسبانيا منافسة من دول أكثر عراقة في رياضة الرغبي. فقد أكدت اليابان اهتمامها باستضافة البطولة، في حين أعلنت الأرجنتين عن عرض من أميركا الجنوبية يضم دولاً مجاورة.

وفي حال نجاحها، ستصبح إسبانيا أول دولة أوروبية تستضيف كأس العالم للرغبي منذ أن استضافت فرنسا نسخة عام 2023، التي فازت بها جنوب أفريقيا.

وتأهلت إسبانيا لبطولة 2027 في أستراليا، التي ستكون مشاركتها الأولى في كأس العالم للرغبي للرجال منذ عام 1999.

وستستضيف الولايات المتحدة نسخة 2031 لأول مرة في تاريخها.