أوساسونا يستغني عن مدربه راميس ويستعين مجدداً بآراساتي

بياكوبا آراساتي (رويترز)
بياكوبا آراساتي (رويترز)
TT

أوساسونا يستغني عن مدربه راميس ويستعين مجدداً بآراساتي

بياكوبا آراساتي (رويترز)
بياكوبا آراساتي (رويترز)

تخلى أوساسونا عن مدربه لويس ميغيل راميس الذي تسلم المهمة في يونيو (حزيران)، واستعان مجدداً بياكوبا آراساتي للإشراف عليه بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها، الأحد، في الدوري الإسباني لكرة القدم على يد ريال بيتيس (2-5).

وفشل أوساسونا في تحقيق الفوز في مبارياته الخمس الأخيرة، ما جعله قابعاً في المركز السادس عشر بعد ثماني مراحل.

لويس ميغيل راميس (أ.ف.ب)

ولجأ أوساسونا مجدداً إلى آراساتي الذي سبق له أن أشرف على الفريق بين 2018 و2024 قبل أن يتسلم تدريب ريال مايوركا حيث أقيل في فبراير (شباط) الماضي.

وقال النادي، في بيان الاثنين: «يعود المدرب صاحب ثاني أكبر عدد من المباريات في تاريخ النادي على رأس الجهاز الفني إلى منزله لبدء مشروع جديد».

ووقع آراساتي الذي قاد أوساسونا إلى دوري الدرجة الأولى عام 2019، عقداً يمتد حتى يونيو 2029، على أن يبدأ مهمته الجديدة-القديمة الأحد ضد راسينغ سانتاندر.


مقالات ذات صلة

إصابة طفل في أعمال شغب خلال مباراة كولونيا ومونشنغلادباخ

رياضة عالمية مشجعو نادي كولونيا يشعلون مشاعل خلال مباراة الدوري الألماني لكرة القدم (إ.ب.أ)

إصابة طفل في أعمال شغب خلال مباراة كولونيا ومونشنغلادباخ

أُصيب ستة أشخاص، بينهم طفل، خلال أعمال شغب اندلعت في المدرّجات أثناء مباراة ديربي الراين بين كولونيا وبوروسيا مونشنغلادباخ، أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)

«دورة شنغهاي»: تسيتسيباس يفوز على فريتز ويتأهل للدور الرابع

تأهّل اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس إلى الدور الرابع ببطولة شنغهاي المفتوحة للتنس، بعدما تغلّب على الأميركي تايلور فريتز، المصنف الحادي عشر، 3-6 و7-5 و6-3.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي )
رياضة عالمية فيلكس سانشيز (رويترز)

الإسباني فيلكس سانشيز يتولى تدريب البحرين

أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم، اليوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع المدرب الإسباني فيلكس سانشيز لتولي قيادة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية ليونيل مباسي حارس مرمى الكونغو الديمقراطية (رويترز)

فضيحة أهلية حارس الكونغو... كيف حرَم «فيفا» نيجيريا من فرصة المونديال؟

أثارت قضية الحارس ليونيل مباسي، لاعب منتخب الكونغو الديمقراطية، تساؤلات جدية بشأن التزام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بلوائحه الخاصة بأهلية اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (برازافيل)
رياضة عالمية قالت أليكس كولفين مديرة كرة القدم النسائية في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين «فيفبرو» (رويترز)

الأندية تعرض تجميد بويضات اللاعبات... حماية للمستقبل أم ضغط لتأجيل الأمومة؟

قالت أليكس كولفين مديرة كرة القدم النسائية في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو).

«الشرق الأوسط» (مانشستر )

فان دايك: جماهير الفرق ستواصل استقبال مانشستر سيتي بهتافات معادية

شهدت مواجهة الفريقين هتافات غاضبة من جماهير ليفربول (رويترز)
شهدت مواجهة الفريقين هتافات غاضبة من جماهير ليفربول (رويترز)
TT

فان دايك: جماهير الفرق ستواصل استقبال مانشستر سيتي بهتافات معادية

شهدت مواجهة الفريقين هتافات غاضبة من جماهير ليفربول (رويترز)
شهدت مواجهة الفريقين هتافات غاضبة من جماهير ليفربول (رويترز)

حذّر فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، لاعبي مانشستر سيتي من أن الأجواء العدائية التي واجهوها في ملعب «أنفيلد» قد تتكرر في ملاعب أخرى، على خلفية إدانة النادي بارتكاب مخالفات مالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً أن عليهم الاستعداد للتعامل مع ردود فعل الجماهير خلال الفترة المقبلة.

وشهدت مواجهة الفريقين، الأحد، هتافات غاضبة من جماهير ليفربول وصفت لاعبي سيتي بـ«الغشاشين»، في أول ظهور للفريق السماوي منذ صدور قرار اللجنة المستقلة بإدانته في معظم الاتهامات المتعلقة بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي خلال الفترة بين عامي 2009 و2018. ورغم الأجواء المشحونة في المدرجات، نجح سيتي في الفوز بثلاثية نظيفة، في مباراة تأثرت بطرد لاعب ليفربول رايان غرافينبيرخ في الدقيقة 62.

وقال فان دايك، في تصريحات نقلتها صحيفة «الغارديان» البريطانية: «أعتقد أن الجميع سمعوا الهتافات. يمكن لكل شخص التعبير عن مشاعره، ولا أعتقد أن ملعب أنفيلد سيكون المكان الوحيد الذي ستحدث فيه مثل هذه الأمور، لأن الجماهير لديها مشاعرها الخاصة».

لكنه رأى أن اللاعبين ينبغي أن يتجنبوا إعلان مواقفهم بشأن القضية في الوقت الراهن، مضيفاً: «بالنسبة إلى اللاعبين، لا أعتقد أن الوقت الحالي مناسب للتعبير عن مشاعرهم».

ولا يزال مانشستر سيتي ينفي ارتكاب أي مخالفات، فيما يُنتظر استكمال جلسة الاستئناف قبل عيد الميلاد، على أن يصدر القرار خلال 30 يوماً من انتهائها. وأوضح فان دايك أنه يفضّل انتظار النتيجة النهائية قبل التعليق على القضية، قائلاً: «لا تزال المسألة قيد النظر، لذلك لا أعتقد أن من الحكمة أن أعلّق عليها الآن. لكن عندما يصدر قرار الاستئناف، سيكون لدي بالتأكيد رأي، وربما أعبّر عنه».

وكانت اللجنة المستقلة قد خلصت إلى أن سيتي بالغ في إيراداته بنحو 830.69 مليون جنيه إسترليني، وأنه كان سيخالف لوائح الإنفاق في الدوري الإنجليزي والمسابقات الأوروبية لو قدّم صورة دقيقة عن وضعه المالي، وفقاً لما أوردته الصحيفة البريطانية.

وعندما سُئل فان دايك عما إذا كانت القضية ستغيّر نظرته إلى المنافسة السابقة بين ليفربول وسيتي على الألقاب؛ خصوصاً سباق الدوري في موسم 2013 – 2014، الذي حسمه سيتي برصيد 86 نقطة مقابل 84 لليفربول، قال إن ذلك لن يؤثر في تقديره للمنافسة داخل الملعب.

وأضاف: «لا، لأنني استمتعت حقاً بمنافستنا، وكانت منافسة رائعة على أرض الملعب. أما ما حدث خارج الملعب، فالأمر متروك للآخرين للوصول إلى استنتاجاتهم، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث».

وفي سياق آخر، انتقد قائد ليفربول قرار طرد زميله غرافينبيرخ، معتبراً أن الإنذار الأول الذي حصل عليه إثر مخالفة ضد إليوت أندرسون كان متساهلاً، كما أشار إلى ما رآه تناقضاً في التعامل مع احتجاجات اللاعبين خلال المباراة.

وكان لاعب ليفربول رونالد أراوخو قد حصل على إنذار مبكر بسبب مطالبته الحكم بإشهار بطاقة صفراء في وجه مارك غيهي، بعد اتهامه لاعب سيتي بالتمثيل للحصول على مخالفة. وفي المقابل، أشار إرلينغ هالاند بيده بعد المخالفة التي ارتكبها غرافينبيرخ ضد البديل جيريمي دوكو، في لقطة بدا فيها أنه يطالب بإنذار اللاعب، بينما توجّه روبن دياز وغيهي نحو الحكم كريس كافاناغ، من دون أن يتخذ الحكم إجراءً بحقهما.

وقال فان دايك بشأن قرار الطرد: «الحكم على ما إذا كانت البطاقة الحمراء صحيحة متروك للآخرين. لا أعرف حتى كيف جاء الإنذار الأول لغرافينبيرخ. لكن بعد حصول أراوخو على بطاقة صفراء بسبب مطالبته ببطاقة صفراء، كان هناك لاعبون كثيرون من الفريق الآخر يطالبون ببطاقة حمراء».

واستدرك قائد ليفربول قائلاً إن فريقه لا يستطيع اتخاذ تلك الوقائع ذريعة للخسارة، مضيفاً: «لا يمكننا استخدام ذلك عذراً. لعبنا بعشرة لاعبين، واستقبلنا هدفاً بعد ذلك بوقت قصير، وأصبحت المباراة صعبة للغاية».


«دورة شنغهاي للتنس»: البلجيكي بيرغس يُطيح ألكاراس من الدور الثالث

ألكاراس عاش لحظات حسرة بعد الخروج (رويترز)
ألكاراس عاش لحظات حسرة بعد الخروج (رويترز)
TT

«دورة شنغهاي للتنس»: البلجيكي بيرغس يُطيح ألكاراس من الدور الثالث

ألكاراس عاش لحظات حسرة بعد الخروج (رويترز)
ألكاراس عاش لحظات حسرة بعد الخروج (رويترز)

ودّع الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنّفُ الثالث عالمياً، من الدور الثالث، «دورة شنغهاي للألف نقطة» في كرة المضرب، بخسارته أمام البلجيكي زيزو بيرغس 7 - 5 و7 - 6 (4 - 7) الاثنين.

وكان ألكاراس قد أحرز باكورة ألقابه منذ عودته من الإصابة التي أبعدته أشهراً عن الملاعب، بتتويجه في «دورة طوكيو» مطلع هذا الشهر.

ويلتقي البلجيكي، المصنّفُ الـ39 عالمياً، الفائزَ من بين الأميركي تومي بول، وفالنتان فاشرو من موناكو حامل اللقب.

وقال بيرغس (27 عاماً) عقب المباراة: «أشعر بشيء من عدم التصديق، ولا أستوعب الأمر تماماً حتى الآن». وأضاف: «أنت تعيش اللحظة بكل تفاصيلها، وتركّز فقط على النقاط التي تخوضها»، معرباً عن «السعادة الكبيرة» بهذا الإنجاز.

بيرغس يحتفل بتأهله (أ.ف.ب)

وبدأ ألكاراس المباراة بأفضلية واضحة، قبل أن ينجح بيرغس في كسر إرساله والتقدم 3 - 2 في المجموعة الأولى. واستعاد الإسباني الكسر في الشوط التالي، لكنه عانى على نحو غير معتاد من كثرة الأخطاء، بعدما أرسل عدداً من الكرات إلى الشبكة. وفي الشوط الـ11، ارتكب ألكاراس خطأ مزدوجاً منح منافسه فرصة حاسمة لكسر الإرسال، قبل أن يخسر المجموعة الأولى بضربة طائرة لم تعبر إلى الجهة المقابلة بالشكل المطلوب. وتواصلت معاناة الإسباني في المجموعة الثانية؛ إذ بدا عليه الإحباط بوضوح، معبّراً عن غضبه أمام فريقه بعد سلسلة من الضربات غير الدقيقة، لم يتمكن خلالها من حصد أي نقطة في الشوطين الرابع والثامن. ورغم نجاح ألكاراس في جرّ المجموعة إلى شوطِ كسرِ التعادل، فإنه لم يتمكن من فرض مجموعة ثالثة، ليحسم بيرغس المواجهة بعد مرور نحو ساعتين، مستغلاً نقطة المباراة الأولى التي أتيحت له.


بالأرقام... من يستحق الفوز بالكرة الذهبية هذا العام؟

يامال يرفع كأس العالم وسط لاعبي المنتخب الاسباني بعد تألق لافت مع برشلونة (غيتي)
يامال يرفع كأس العالم وسط لاعبي المنتخب الاسباني بعد تألق لافت مع برشلونة (غيتي)
TT

بالأرقام... من يستحق الفوز بالكرة الذهبية هذا العام؟

يامال يرفع كأس العالم وسط لاعبي المنتخب الاسباني بعد تألق لافت مع برشلونة (غيتي)
يامال يرفع كأس العالم وسط لاعبي المنتخب الاسباني بعد تألق لافت مع برشلونة (غيتي)

الإنجازات والألقاب

مع الأندية والمنتخبات باتت هي الفيصل للفوز بجائزة الكرة الذهبية على مدى معظم السنوات الـ15 الماضية، لم يكن هناك أي معنى لحملات الترويج للفوز بجائزة الكرة الذهبية؛ فقد كانت تذهب إلى اللاعبين الأكثر نجاحاً بشكل ساحق، ليونيل ميسي (الفائز بالجائزة ثماني مرات) أو كريستيانو رونالدو (خمس مرات). لقد حدد هذا التنافس الشخصي - وأحياناً على مستوى الأندية - هذه الرياضة لسنوات طويلة، لدرجة أن نجماً صاعداً بسرعة الصاروخ مثل كيليان مبابي اعترف علناً بأنه لم يكن جيداً مثلهما.

وقال النجم الفرنسي خلال حوار مع الكاتب سيمون كوبر: «لست أنا وحدي من يعرف ذلك، فالجميع يدرك هذا الأمر. إذا قلت لنفسك إنك ستقدم أداءً أفضل منهما، فهذا يتجاوز الغرور أو العزيمة، ويتحول إلى نقص في الوعي. هذان اللاعبان لا مثيل لهما. لقد انتهكا جميع قوانين الإحصاء».

لكن مع خروج ميسي ورونالدو أخيراً من المنافسة (لم يحتل رونالدو أحد المراكز الثلاثة الأولى في عشرينات القرن الحادي والعشرين، وكان آخر فوز لميسي بالجائزة في عام 2023)، فقد حان الوقت الآن للانقضاض من قبل لاعبين آخرين.

مبابي يريد ذلك بالطبع، وقال الإسباني الواعد لامين يامال إنه يريد التتويج أيضاً. ويعتقد المهاجم الإنجليزي المخضرم هاري كين أن الفوز بها سيكون «مذهلاً»، وهذا الثلاثي ضمن المرشحين للفوز بالجائزة هذا العام، لكن من يستحقها بالفعل؟

وبعد حملات العلاقات العامة المتأخرة من قبل اللاعبين والأندية، تم إغلاق التصويت على الجائزة يوم الاثنين الماضي. وستذهب الجائزة إلى اللاعب الذي حقق أكبر عدد من الإنجازات بين بداية موسم الأندية 2025 - 2026 ونهاية كأس العالم 2026. وتم ترشيح ثلاثين لاعباً رسمياً، لكن استناداً إلى من فاز بالجائزة في الماضي، يمكننا تضييق المجال على النحو التالي.

هاري كين ماكينة أهداف إنجلترا وبايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

إقصاء نجوم ريال مدريد

بعد خروج ريال مدريد خالي الوفاض من الموسم الإسباني، فمن الممكن إقصاء كل من الإنجليزي جود بيلينغهام، وكيليان مبابي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور من سباق الجائزة. اللاعبون الثلاثة لا يختلف أحد على تميزهم، وقد اقترب اثنان منهم من الفوز بالجائزة بالفعل، حيث كان مبابي يتأخر بفارق 192 نقطة عن ميسي في عام 2023، وكان فينيسيوس يتخلف عن الإسباني رودري بـ41 نقطة فقط في عام 2024.

مبابي هو بالفعل رقم 3 في احتمالات المراهنة، وقد تجعله قدراته الهجومية السريعة التي تشبه العقرب اللاعب الأكثر رعباً في العالم، فهو لاعب عظيم ويمكنه هز الشباك في أي لحظة.

لقد كان أيضاً جزءاً من فريق ريال مدريد المخيب للآمال للغاية لمدة عامين متتاليين. فمنذ انضمام مبابي إلى ريال مدريد، تحصل الفريق على السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال في عام 2024، وهما من الجوائز المرتبطة بإنجازات الفريق قبل وصوله.

لقد احتل ريال مدريد المركز الثاني خلف برشلونة في موسمي مبابي مع النادي الملكي. وبعد فوز ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا في الموسم السابق لوصول مبابي، لم يتجاوز النادي الدور ربع النهائي معه. ومن المعروف أن الكرة الذهبية ليست لأصحاب الإنجازات الضعيفة مع الأندية.

مبابي هدّاف رائع، لكن عدم قدرته حتى على التظاهر بالمساهمة في الدفاع أعاق الفريق بشكل كبير، خصوصاً مع رفض فينيسيوس للقيام بذلك أيضاً. ومع ذلك، قدم مبابي مستويات رائعة في كأس العالم، ولهذا السبب احتل المركز الثالث في القائمة، حيث فاز بالحذاء الذهبي برصيد 10 أهداف، وأصبح الهداف التاريخي للمونديال. لكن حتى في كأس العالم، خسرت فرنسا بقيادة مبابي أمام إسبانيا بقيادة يامال وإنجلترا بقيادة كين.

سيكون الأمر غريباً للغاية إذا اعتزل مبابي دون الحصول على الكرة الذهبية، لكنه لم يحصل عليها في موسم 2025 - 2026، ولم يفعلها أي شخص آخر في فريق ريال مدريد دون الحصول على بطولات.

وبالتالي، يمكن اختصار القائمة إلى 27 لاعباً بعد استبعاد بيلينغهام ومبابي وفينيسيوس.

إقصاء من لم يفز ببطولة

من الناحية الفنية، فاز لاعبون بالكرة الذهبية بعد موسم خالٍ من الألقاب، لكن هذا أمر نادر للغاية. لقد فعلها الإنجليزي كيفن كيغان في عام 1978، عندما حصل على لقب «أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا لهذا العام»؛ وفعلها لويس فيغو في عام 2000 بعد أن قاد البرتغال إلى نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية 2000 (وانتقل من برشلونة إلى ريال مدريد في ذلك الصيف)؛ وقد فعلها رونالدو بعد تسجيله 55 هدفاً في عام 2013. هؤلاء هم فقط من حصلوا على الجائزة رغم عدم حصولهم على أي بطولة في الموسم.

شاهدنا السنغالي ساديو ماني يفوز ببطولة في الشتاء، عندما تغلبت السنغال على المغرب في نهائي كأس الأمم المثير للجدل، لكن تم تجريد السنغال من اللقب في مارس (آذار)، لذلك لا يمكن وضع اسم ماني ضمن المرشحين لأن موسمه بات خالياً من الألقاب. وعلى الرغم من أن جوليان كوينونيس سجل أربعة أهداف للمكسيك في كأس العالم (و33 هدفاً للقادسية في الدوري السعودي للمحترفين)، وحقق البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، لقب الأفضل في الدوري الإنجليزي بعد رقمه القياسي في عدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري، فإن سجلهما خالٍ من أي بطولة في 2026، ما يبعدهما عن سباق الجائزة.

هالاند يواصل تقديم مستوياته الرائعة مع السيتي ومنتخب النرويج (أ.ف.ب)cut out

الانحياز للمهاجمين

وفقاً لمقياس وضع الأفضلية للمهاجمين المتعارف عليه منذ سنوات لتحديد الفائزين بالجائزة، إلا فيما ندر، فمن المتوقع إقصاء المدافعين (الإسباني) مارك كوكوريا، والبرازيلي غابرييل ماغالهايس، ولاعب الوسط الإنجليزي ديكلان رايس، والفرنسي ويليام صليبا. معظم اللاعبين الذين فازوا بالجائزة رغم حصولهم على بطولة واحدة كانوا من المهاجمين الهدافين - ميسي في عام 2019، ورونالدو البرازيلي في عام 2002، والإيطالي روبرتو باجيو في عام 1993، والفرنسي جان بيير بابان في عام 1990، والهولندي رود خوليت في عام 1987، والفرنسي ميشال بلاتيني في عام 1983، والألماني كارل هاينز رومينيغه عام 1981، والإنجليزي كيفن كيغان عام 1979.

فاز آرسنال بالدوري الإنجليزي الممتاز بفضل مجموعة رائعة من لاعبي خط الوسط مثل رايس، والمدافعين مثل غابرييل وصليبا، وقدم كوكوريا مستويات رائعة مع إسبانيا في كأس العالم، لكن لا أحد من هؤلاء اللاعبين يسجل كثيراً من الأهداف، مما يجعل فرصهم بعيدة ضمن القائمة، التي تضم 20 متنافساً.

ولأن الجائزة تصادف العام الذي أقيمت فيه بطولة كأس العالم، فمن المؤكد أن التركيز سيكون بشكل كبير على اللاعبين المتألقين في المونديال. لهذا السبب لا يزال مبابي لديه بعض الأمل هذا العام، وهذا هو السبب الرئيسي وراء فوز ميسي بالجائزة في عام 2023 (بعد فوز الأرجنتين بكأس العالم في 2022)، وهذا السبب أيضاً في فوز لوكا مودريتش بالجائزة في عام 2018 (بعد وصول كرواتيا إلى النهائي)، والسبب وراء احتلال مانويل نوير المركز الثالث في عام 2014 (بعد فوز ألمانيا)، والسبب وراء احتلال أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز المركزين الثاني والثالث في عام 2010 (بعد فوز إسبانيا باللقب)، والسبب وراء فوز فابيو كانافارو في عام 2006 (بعد تتويج إيطاليا)، وما إلى ذلك.

لسوء الحظ بالنسبة لعدد من نجوم باريس سان جيرمان، فإن عدم النجاح في كأس العالم سيؤدي إلى إقصائهم. توسيع كأس العالم يعني أن النجم الجورجي كفاراتسخيليا قد يكون لديه أمل في اللعب في المونديال يوماً ما، لكنه لم يفعل ذلك هذا الصيف، بينما كان ماركينيوس جزءاً من قائمة البرازيل التي حققت نتائج مخيبة للآمال، وخرجت الإكوادور بقيادة ويليان باتشو من دور الـ32، وكان نونو مينديز وجواو نيفيس وفيتينيا جميعاً جزءاً من منتخب البرتغال الذي كان من المفترض أن ينافس على اللقب، لكنه لم يفعل، وبذلك من المؤكد أن تتقلص القائمة إلى 14 لاعباً متبقياً، وربما إلى 9 إذا استبعدنا فرص قلب الدفاع الإسباني باو كوبارسي، والفرنسي دايوت أوباميكانو، والجناح الكولومبي لويس دياز، وكذلك فيران توريس الذي أحرز هدف الفوز لإسبانيا بكأس العالم.

رفع المعايير

مع وصول التقييم النهائي إلى تسعة لاعبين من أصحاب الموهبة الفذة، فمن المؤكد أن معايير المقارنة سترتفع إلى مستويات أعلى. وباستخدام تصويت 100 نادٍ من البطولات الكبرى، يمكننا إقصاء الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (رقم 6 في قلب الهجوم)، وميسي (رقم 5 في مركز الجناح)، والفرنسي عثمان ديمبيلي (رقم 4 في قلب الهجوم). قدم اللاعبون الثلاثة أداءً ممتازاً وشاركوا في كأس العالم، لكن البعض الآخر كان أفضل قليلاً منهم في موسم 2025 - 2026.

ووفقاً لهذه القاعدة، سيتم إقصاء المغربي أشرف حكيمي، الذي لا يلعب في خط الهجوم لكنه تجاوز الإحصاءات ودخل المنافسة على الجائزة. لقد فعل لاعب خط الوسط الإسباني رودري ذلك بالفعل في عام 2024 بعد تقديم مستويات رائعة مع منتخب بلاده ومانشستر سيتي، وكذلك فاز لاعب الوسط مودريتش بالجائزة عام 2018 بعد الجمع بين النجاح الكبير على مستوى الأندية (ريال مدريد) وكأس العالم (كرواتيا). وكان كانافارو من بين أفضل المدافعين في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وحصل على لقب كأس العالم عام 2006، وحصد الجائزة متفوقاً على زميله الإيطالي جيانلويجي بوفون (وهو أيضاً ليس مهاجماً بالطبع). لكن لم يحصل أي ظهير على الجائزة حتى الآن. ومع النظر إلى الدور الذي يلعبه اللاعب مع ناديه، فمن المؤكد أن رودري سيخرج من السباق، رغم المستويات المذهلة التي قدمها في كأس العالم. كان رودري بمثابة الترمومتر الذي يحدد أداء إسبانيا، يتمركز بشكل رائع ويفسد أي هجمة مرتدة خطيرة على مرمى بلاده. ربما استفاد قليلاً من تباطؤ وتيرة اللعب على المستوى الدولي، لكنه كان مثالياً خلال البطولة واستحق جائزة أفضل لاعب في كأس العالم.

ومع ذلك، جاء كل ذلك في أعقاب موسم لم يشارك فيه في التشكيلة الأساسية لناديه إلا في 17 مباراة فقط في الدوري مع مانشستر سيتي، بينما كان لا يزال يحاول العودة إلى مستواه الكامل بعد إصابته في الركبة عام 2024. وبالتالي، فإن السبب الوحيد لوجوده في القائمة هو الأداء الذي قدمه في كأس العالم، واللاعبون الأربعة المتبقون في هذه القائمة جمعوا بين النجاح على مستوى الأندية والأداء الرائع في كأس العالم.

مايكل اوليسيه تألق بشكل لافت مع فرنسا والبايرن (ا ف ب)cut out

(المتنافسون الأربعة الأقرب للجائزة)

4 - النرويجي إيرلينغ هالاند، 26 عاماً، هداف مانشستر سيتي ومنتخب بلاده، خاض الموسم الماضي 64 مباراة على المستويين المحلي والدولي، سجل خلالها 58 هدفاً، مع 11 تمريرة حاسمة من 45 فرصة. تأهل لربع نهائي كأس العالم، وحصد لقبين (كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة).

3- هاري كين، 33 عاماً، مهاجم بايرن ميونيخ ومنتخب إنجلترا، خاض 65 مباراة الموسم الماضي على المستويين المحلي والدولي، وسجل 73 هدفاً مع 8 تمريرات حاسمة من 80 فرصة. حصد المركز الثالث مع إنجلترا في كأس العالم، وثلاثة ألقاب مع البايرن (الدوري الألماني، وكأس ألمانيا، والسوبر الألماني).

2- مايكل أوليسيه، 24 عاماً، جناح بايرن ميونيخ ومنتخب فرنسا، خاض 69 مباراة الموسم الماضي على المستويين المحلي والدولي، وسجل خلالها 27 هدفاً مع 34 تمريرة حاسمة من 170 فرصة. حصد المركز الرابع في كأس العالم، والثلاثية الألمانية مع البايرن (الدوري والكأس والسوبر).

1- لامين يامال، 19 عاماً، جناح برشلونة ومنتخب إسبانيا، خاض 57 مباراة الموسم الماضي على المستويين المحلي والدولي، مسجلاً 25 هدفاً مع 20 تمريرة حاسمة من 131 فرصة. توج بطلاً لكأس العالم، مع لقبين محليين (الدوري الإسباني، والسوبر الإسباني). الأيام الأخيرة في رحلة السباق على جائزة الكرة الذهبية التي سيُعلن عن الفائز بها يوم 26 الشهر الحالي توضح أن حملة العلاقات العامة المميزة ليامال تضغط لوضعه في المقدمة، ومع ذلك تبدو فرص كل من هاري كين وأوليسيه كبيرة للفوز!