الإيطالي كيمي أنتونيللي يقترب من لقب السائقين في فورمولا 1 (رويترز)
قال الإيطالي كيمي أنتونيللي، إنه يمكنه الآن تحقيق حلمه بعدما أصبح قريباً من التتويج ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، وذلك بعد نهاية سباق سنغافورة.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول، حقق الفوز الثاني على التوالي له في الموسم والأول في سباق سنغافورة، وذلك لدى خوضه السباق رقم 250 في مسيرته بفورمولا 1، وتوج أداءه الرائع هذا الأسبوع بعدما فاز بسباق السرعة وانطلاقه مرتين من المركز الأول.
ورغم تألقه الذي أعاد للأذهان قدراته التي قادته للتتويج باللقب سابقاً، فإنه وفي موسم صعب لفريقه ريد بول، ما زال يتأخر بفارق 119 نقطة خلف المتصدر أنتونيللي.
وصعد أنتونيللي، سائق مرسيدس، إلى منصة التتويج محتلاً المركز الثالث بعدما دافع بقوة في المراحل الأخيرة من السباق، ليرفع الفارق بينه وبين أقرب ملاحقيه، زميله في فريق مرسيدس البريطاني جورج راسل صاحب المركز التاسع في السباق، إلى 102 نقطة.
وخلال المقابلات بعد السباق علم أنتونيللي من بطل العالم السابق، البريطاني جينسون باتون، أنه بات قريباً من كتابة التاريخ، ورد السائق الإيطالي قائلاً: «هل يمكنني ذلك حقاً؟ دعونا لا نهتم بذلك الآن».
واعترف أنتونيللي لاحقاً بأن الحلم بات قريباً من أن يكون واقعاً.
وقال أنتونيللي: «بالتأكيد يمكنني أن أجرؤ على الحلم، أعلم أن الأمر بات قريباً جداً، وأدرك ذلك تماماً، لكن عليّ التأكد من مواصلة تقديم أفضل أداء ممكن، أن أنطلق وأحقق الفوز وأقدم أفضل ما لدي».
أعاد انتصار المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز في الرياض، مساء السبت، فتح السباق على توحيد ألقاب العالم في وزن فوق المتوسط، بعدما استعاد حزام المجلس العالمي.
سيبدأ ليام لاوسون، سائق ريسنغ بولز، سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، الأحد، من المركز الأخير بعد أن تبيَّن أن سيارته مخالِفة للقواعد الفنية عقب التجارب التأهيلية.
ألحق فريق ريال بيتيس بضيفه مالاغا خسارة جديدة، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، السبت.
«الشرق الأوسط» (إشبيلية (إسبانيا))
«إن بي إيه»: ماكسي يسجل 38 نقطة في عودة جديدة لسفنتي سيكسرزhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336209-%D8%A5%D9%86-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AC%D9%84-38-%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D8%B3%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%B1%D8%B2
«إن بي إيه»: ماكسي يسجل 38 نقطة في عودة جديدة لسفنتي سيكسرز
تايريز ماكسي (أ.ف.ب)
سجَّل تايريز ماكسي 38 نقطة وقاد فريقه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، المفتقر لكل من ليبرون جيمس وجويل إمبيد للإصابة، إلى قلب الطاولة على مستضيفه شارلوت هورنتس والخروج فائزاً 109 - 104، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) السبت.
وأحرز ماكسي 15 نقطة في الرُّبع الأخير، ليساعد فريقه، صاحب 6 انتصارات مقابل هزيمة واحدة، على تعويض تأخره بفارق 13 نقطة، محقِّقاً فوزه الرابع هذا الموسم بعد تأخره بفارق يزيد على 10 نقاط.
وقال ماكسي تعليقاً على هذه الانتصارات التي تتحقَّق بعد العودة في النتيجة: «لا أريد تكرار ذلك، لقد سئمت من الاضطرار للعودة في النتيجة. لكن هذه المجموعة تضم مقاتلين حقيقيِّين، فقد مررنا بفترات متأرجحة، ثم عدنا للمباراة».
وأضاف: «نحن نتمتع بروح تنافسية عالية، فالمباراة لا تنتهي إلا بصافرة النهاية، وهذا أكثر ما يعجبني في هذا الفريق».
وتابع ابن الـ25 عاماً: «نحن نكره الخسارة. ما دمنا قريبين في النتيجة، فسيكون من الصعب التغلب علينا».
وأسهم أنفيرني سيمونز بـ19 نقطة بعد دخوله من مقاعد البدلاء، بينما سجَّل جايلن براون 16 نقطة لصالح فيلادلفيا.
وفي المقابل، كان غرايسون آلن، الذي شارك بديلاً أيضاً، الأبرز في صفوف شارلوت الذي مني بخسارته الرابعة مقابل 3 انتصارات، بتسجيله 27 نقطة، تلاه براندون ميلر بـ24 نقطة، إلّا أن ذلك لم يكن كافياً لتجنب الهزيمة.
وحصل المخضرم ليبرون جيمس (41 عاماً) وإمبيد على راحة بعد مشاركتهما في الفوز على نيويورك الجمعة، فغاب الأول بسبب آلام في أسفل الظهر، والثاني بسبب ألم في قدمه اليمنى.
وفي ظلِّ غيابهما، تولى ماكسي المسؤولية وقدَّم الأداء المطلوب ليضمن لفريقه فوزاً حاسماً آخر.
وأردف ماكسي: «أثق دائماً بأنَّ أحد زملائي سيكون في وضع مناسب للتسجيل، وأسعى دائماً لاتخاذ القرار الصحيح».
واستطرد قائلاً: «نمتلك كثيراً من الأسلحة والخيارات المتنوعة، ونحن فريق يتمتع بروح تنافسية قوية».
وسجَّل ماكسي 19 نقطة في الشوط الأول، ليضع سفنتي سيكسرز في المقدمة بنتيجة 57 - 54 عند الاستراحة، في حين سجَّل آلن 19 نقطة لصالح شارلوت، محققاً 7 رميات ناجحة من أصل 8 محاولات.
ورغم تفوق شارلوت في معظم فترات الشوط الثاني، فإن رميتين حرتين سجلهما ماكسي قبل 1:22 دقيقة من النهاية منحتا التّضقدُّم لفريقه بنتيجة 102 - 101.
وسجَّل الباهامي في دجيه إدجكومب رمية ثلاثية، وأضاف ماكسي رميتين حرتين، ليمنحا سفنتي سيكسرز التَّقدُّم بنتيجة 107 - 101 قبل 23.8 ثانية من نهاية المباراة.
ورغم تقليص ميلر الفارق برمية ثلاثية، فإن براون حسم الفوز للفريق الزائر بتسجيله رميتين حرتين.
هاميلتون: أول مركز انطلاق لي مع فيراري يذكّرني بنجاحات شوماخرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336200-%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B0%D9%83%D9%91%D8%B1%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AE%D8%B1
هاميلتون: أول مركز انطلاق لي مع فيراري يذكّرني بنجاحات شوماخر
لويس هاميلتون (رويترز)
قال البريطاني لويس هاميلتون إنَّ إحرازه مركز الانطلاق الأول، لسباق جائزة المكسيك الكبرى المقرر إقامته ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، للمرة الأولى مع فريق فيراري أعاد إلى ذاكرته مشاهدة الأسطورة الألماني مايكل شوماخر وهو يهيمن على سباقات الفريق الإيطالي.
وذكرت وكالة الانباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن هاميلتون حصل على أول مركز انطلاق له منذ أكثر من 3 أعوام، وتحديداً منذ «جائزة المجر الكبرى» عام 2023، أي قبل 1197 يوماً، بعدما سجَّل أسرع زمن في التجربة الرسمية لجائزة المكسيك الكبرى في مكسيكو سيتي.
وكان هاميلتون قد بدأ عطلة نهاية الأسبوع بالتأكيد مجدداً على تعهده بمواصلة مسيرته في سباقات السيارات حتى ثلاثينات القرن الحالي، معلناً أن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 «لم تشهد من قبل شخصاً مثلي».
ويرى هاميلتون أنه لا يزال قادراً على مجاراة أصغر السائقين على شبكة الانطلاق، وأظهر مجدداً جانباً من قدراته المستمرة عندما تفوَّق على زميله السابق في مرسيدس جورج راسل بفارق 0.009 ثانية فقط ليحجز مركز الانطلاق الأول.
وقال هاميلتون، الذي سبق له إحراز مركز الانطلاق الأول لسباق السرعة مع فيراري: «مركز الانطلاق الأول لي مع فيراري، يا إلهي، لقد أعادني ذلك إلى مشاهدة مايكل (شوماخر) وهو يحرز كل تلك المراكز الأولى مع فيراري وكل تلك الانتصارات».
وأضاف: «إنه أمر مميز للغاية». وأصبح بطل العالم 7 مرات أكبر سائق يحرز مركز الانطلاق الأول في «فورمولا 1» منذ الأميركي ماريو أندريتي، الذي كان يبلغ 42 عاماً عندما حقَّق ذلك عام 1982.
ودفعته رغبته في خوض سباق في أفريقيا، بعد الإعلان عن إقامة سباق في رواندا في «بداية ثلاثينات القرن الحالي»، إلى التعهُّد بمواصلة المنافسة على أعلى مستوى لسنوات مقبلة.
ولا يزال هاميلتون موجوداً حسابياً في سباق المنافسة على اللقب، حيث يتأخر بفارق 124 نقطة عن المتصدر كيمي أنتونيلي، الذي سيضمن أن يصبح أصغر بطل للعالم في تاريخ «فورمولا 1» إذا أنهى السباق الذي يُقام في وقت لاحق من اليوم (الأحد) في المركز التاسع أو أفضل.
ويصغر أنتونيلي هاميلتون بـ21 عاماً، وعندما سئل عن سرِّ قدرته على الاستمرار في تقديم هذا المستوى في سنِّ الـ41، قال: «عندما توجد الإرادة، يوجد طريق!». وأضاف: «الأمر كله يتعلق بالعقل بالنسبة لنا جميعاً. قد تشعر ببعض الآلام والأوجاع، ولحسن حظي لا أعاني من ذلك. ذلك الحب لم يختفِ. أستيقظ كل يوم وأنا أفكر في الأمر، وأحلم به». وحقَّق السائق البريطاني أول انتصار له مع فيراري في برشلونة في يونيو (حزيران) الماضي، وأعرب عن سعادته بإضافة مركز الانطلاق الأول إلى سجله، رداً للثقة التي منحها له الفريق.
«انتصار الرياض» يفتح أمام كانيلو طريق استعادة عرش الملاكمةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336197-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%88-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9
«انتصار الرياض» يفتح أمام كانيلو طريق استعادة عرش الملاكمة
كانيلو والمستشار تركي آل الشيخ عقب التتويج (موسم الرياض)
أعاد انتصار المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز في الرياض، مساء السبت، فتح السباق على توحيد ألقاب العالم في وزن فوق المتوسط، بعدما استعاد حزام المجلس العالمي للملاكمة من الفرنسي كريستيان مبيلي، ليصبح أمام بطل العالم السابق بلا منازع طريق جديد لاستعادة الأحزمة التي فقدها، إلى جانب احتمال تجدد مواجهته مع الروسي ديمتري بيفول، الذي ألحق به واحدة من أبرز هزائمه الاحترافية.
وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن كانيلو، البالغ 36 عاماً، لا يفكر في الاعتزال بعد انتصاره الرابع والستين، بل قد يتجه إلى استعادة موقعه بطلاً موحداً لفئة فوق المتوسط، وهو الإنجاز الذي سبق أن حققه قبل أن يفقد أحزمته أمام الأميركي تيرينس كروفورد في سبتمبر (أيلول) 2025.
ويمنح الفوز الذي حققه في الرياض الملاكم المكسيكي فرصة العودة إلى المنافسة على بقية الأحزمة العالمية، بعدما أظهر خلال مواجهته مع مبيلي أنه لا يزال قادراً على مجاراة الملاكمين الأصغر سناً، رغم التساؤلات التي أحاطت بمستواه بعد خسارته أمام كروفورد وابتعاده عن الحلبة لأكثر من عام.
وتبدو الخيارات المتاحة أمام كانيلو متعددة، لكنها ليست خالية من التعقيدات، إذ يحمل مواطنه خايمي مونغيا، البالغ 30 عاماً، حزام رابطة الملاكمة العالمية لوزن فوق المتوسط، بعدما حافظ عليه خلال أمسية «المكسيك ضد العالم» في الرياض بفوزه على الروسي نيكيتا زون بقرار الحكام بالإجماع.
كانيلو البالغ 36 عاماً لا يفكر في الاعتزال بعد انتصاره الرابع والستين (أ.ب)
ويمتلك مونغيا سجلاً يضم 47 انتصاراً، منها 35 بالضربة القاضية، مقابل هزيمتين، غير أن المواجهة المحتملة بينه وبين كانيلو تصطدم بعلاقة فنية تجمع الملاكمين، إذ يعمل كلاهما تحت إشراف المدرب إيدي رينوسو، ما قد يعقّد الترتيبات الخاصة بإقامة نزال بينهما، رغم أهميته في مشروع توحيد الأحزمة.
أما الحزام الثاني الذي يمكن أن يدخل ضمن حسابات كانيلو، فيحمله الكوبي أوسلي إيغليسياس، بطل الاتحاد الدولي للملاكمة، البالغ 28 عاماً، والذي لم يتعرض لأي هزيمة خلال 16 مواجهة احترافية، حسم 15 منها قبل نهاية الجولات.
ويمثل إيغليسياس خياراً مختلفاً بالنسبة إلى المكسيكي، ليس فقط بسبب سجله الخالي من الهزائم وقوته الهجومية، وإنما أيضاً لارتباطه بعقد مع المروج الكندي كاميل إستيفان، الذي يتولى كذلك إدارة مسيرة مبيلي، منافس كانيلو في الرياض.
وتبقى هوية حامل حزام منظمة الملاكمة العالمية غير محسومة حتى الآن، إذ من المقرر أن يتنافس عليه الكازاخستاني جانيبك عليمخانولي، الذي يمتلك 17 انتصاراً دون هزيمة، والدنماركي جاكوب بانك، صاحب 20 انتصاراً دون خسارة، في مواجهة مقررة يوم 23 يناير (كانون الثاني) المقبل على أرض الأخير.
وتعني هذه المعطيات أن الطريق أمام كانيلو لاستعادة جميع الأحزمة قد يتطلب أكثر من مواجهة، خصوصاً أن بعض الأبطال الحاليين لم يتعرضوا لأي هزيمة، بينما تتداخل الاعتبارات الفنية والتعاقدية مع الحسابات التجارية المتعلقة بتنظيم النزالات الكبرى.
لكن مشروع توحيد أحزمة فوق المتوسط ليس الخيار الوحيد أمام الملاكم المكسيكي، إذ تبرز إمكانية العودة إلى مواجهة الروسي ديمتري بيفول، بطل العالم بلا منازع في وزن خفيف الثقيل، الذي سبق أن تفوق عليه بالنقاط في مايو (أيار) 2022.
ويبلغ بيفول 35 عاماً، ويمتلك سجلاً احترافياً يتضمن 25 انتصاراً، منها 12 قبل نهاية الجولات، مقابل هزيمة واحدة، ويظل أحد الأسماء القليلة التي نجحت في إلحاق الخسارة بكانيلو خلال مسيرته الطويلة.
ومن شأن إقامة مواجهة ثانية بين الملاكمَين أن تمنح كانيلو فرصة الثأر من خسارته السابقة، لكنها ستضعه مجدداً أمام تحدي الانتقال إلى وزن أعلى، ومواجهة منافس يتمتع بفارق واضح في الطول، إذ يبلغ طول بيفول 1.83 متر، مقابل 1.71 متر للمكسيكي.
وتكتسب هذه الاحتمالات أهمية إضافية بعد الطريقة التي انتصر بها كانيلو في الرياض، إذ أظهر قدرته على التحكم في إيقاع المواجهة أمام مبيلي، البالغ 31 عاماً، رغم أن الأخير دخل النزال بسجل احترافي خالٍ من الهزائم.
تبدو الخيارات المتاحة أمام كانيلو متعددة لكنها ليست خالية من التعقيدات (أ.ب)
ونجح المكسيكي في استثمار خبرته الدفاعية ودقة لكماته المرتدة، ليحسم المواجهة بإجماع الحكام، بنتائج 115-112 و116-111 و117-110، ويثبت أن تقدمه في العمر لم يمنعه من استعادة أحد الأحزمة العالمية.
وعقب النزال، لم يحدد كانيلو اسم منافسه المقبل، لكنه أوضح أنه لا يعتزم الابتعاد طويلاً عن الحلبة، قائلاً: «سأحصل على قسط من الراحة، وسأواصل التعلم والعمل بجد. سأرتاح لأسبوعين، ثم أعود مجدداً».
ويشير حديثه إلى استمرار طموحه الرياضي، لكنه لا يحسم ما إذا كانت وجهته المقبلة ستكون الدفاع عن حزام المجلس العالمي، أو السعي وراء بقية أحزمة فوق المتوسط، أو الانتقال إلى مواجهة ثأرية مع بيفول.
وبين هذه الخيارات، يبدو انتصار الرياض أكثر من مجرد عودة إلى منصات التتويج، بعدما منح كانيلو فرصة إعادة رسم المرحلة المقبلة من مسيرته، في وقت يقترب فيه من عامه السابع والثلاثين، ويبحث عن إنجاز جديد يضيفه إلى مسيرة امتدت لأكثر من عقدين في الملاكمة الاحترافية.
ويبقى السؤال الذي ستجيب عنه الأشهر المقبلة: هل يختار كانيلو الطريق الأطول نحو استعادة عرش فوق المتوسط وتوحيد أحزمته، أم يفضل مواجهة بيفول في نزال قد يمنحه فرصة تصحيح واحدة من أكثر النتائج إيلاماً في مسيرته؟