بالمر يمدّد عقده مع تشيلسي حتى 2034

كول بالمر وقّع عقداً سيبقيه في «ستامفورد بريدج» حتى عام 2034 (رويترز)
كول بالمر وقّع عقداً سيبقيه في «ستامفورد بريدج» حتى عام 2034 (رويترز)
TT

بالمر يمدّد عقده مع تشيلسي حتى 2034

كول بالمر وقّع عقداً سيبقيه في «ستامفورد بريدج» حتى عام 2034 (رويترز)
كول بالمر وقّع عقداً سيبقيه في «ستامفورد بريدج» حتى عام 2034 (رويترز)

قال تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت، إن لاعب الوسط المهاجم كول بالمر وقع عقداً سيبقيه في «ستامفورد بريدج» حتى عام 2034.

وأصبح الدولي الإنجليزي (24 عاماً) عنصراً بارزاً منذ انضمامه إلى تشيلسي قادماً من مانشستر سيتي عام 2023، وسجل 91 هدفاً في 138 مباراة في كل المسابقات.

وكان ضمن التشكيلة التي فازت بكأس العالم للأندية ودوري المؤتمر الأوروبي.

وقال بالمر: «بعد الحديث مع الملاك والمديرين الرياضيين وبالطبع المدرب، منحوني قدراً كبيراً من الثقة، لذلك كان من الصواب تماماً توقيع العقد. بالتحدث مع اللاعبين أيضاً، وجدت أن الجميع لديهم الطموحات نفسها. أشعر بأننا سنحرز ألقاباً كبرى هنا باستمرار».

وأبرم تشيلسي عقوداً طويلة الأمد مع عدد من لاعبي الفريق الأول والمواهب الصاعدة.

ووقع المهاجم جواو بيدرو مؤخراً عقداً حتى عام 2034، كما وافق الجناح بيدرو نيتو الشهر الماضي على عقد مدته ست سنوات.

ويستضيف تشيلسي، الذي يحتل المركز العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بورنموث في وقت لاحق السبت.


مقالات ذات صلة

ماراثون نيويورك يحتفل بالذكرى الـ50

رياضة عالمية ماراثون نيويورك يحتفل بعيده الـ50 (أ.ب)

ماراثون نيويورك يحتفل بالذكرى الـ50

يحتفل ماراثون نيويورك، الأحد، بذكرى مميزة، إذ يصادف مرور 50 عاماً على المسار الأسطوري الذي يربط بين الأحياء الخمسة الكبرى في مدينة «التفاحة الكبرى».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية لاعب كمال الأجسام الياباني توشيسوكي كانازاوا «90 عاماً» (أ.ب)

لاعب كمال أجسام ياباني في التسعين يُظهر طموحاً لا يشيخ

صعد لاعب كمال الأجسام الياباني، توشيسوكي كانازاوا، البالغ عمره 90 عاماً، إلى المسرح ساعياً إلى إثبات أن العمر لا يشكل عائقاً أمام بلوغ ذروة اللياقة البدنية.

«الشرق الأوسط» (سانتا سوزانا (إسبانيا))
رياضة عالمية الفرنسي لوران ميكيز مدير فريق ريد بول (أ.ب)

مدير «ريد بول» ينفي فقدان الفريق ثقته بنفسه بعد رحيل هورنر

رفض الفرنسي لوران ميكيز، مدير فريق ريد بول، تصريحات سلفه كريستيان هورنر، التي زعم فيها أن الفريق فقد ثقته بنفسه وقدرته على الأداء منذ رحيله.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية معاقبة الهولندي ماكس فرستابن بالتراجع مركزاً واحداً في مكسيكو سيتي (رويترز)

«جائزة المكسيك»: معاقبة فرستابن ولوسون بالتراجع مركزاً

تقرر معاقبة كل من الهولندي ماكس فرستابن والنيوزيلندي ليام لوسون بالتراجع مركزاً واحداً على شبكة الانطلاق لسباق جائزة المكسيك الكبرى.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية البريطانية هاريت دارت إلى نهائي غوانزو (أ.ف.ب)

«دورة غوانزو»: دارت تفوز على شينران وتتأهل للنهائي

قالت البريطانية هاريت دارت إن وصولها لأول مرة لمباراة نهائية ضمن جولة الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات «يعني لها الكثير».

«الشرق الأوسط» (غوانزو (الصين))

ماراثون نيويورك يحتفل بالذكرى الـ50

ماراثون نيويورك يحتفل بعيده الـ50 (أ.ب)
ماراثون نيويورك يحتفل بعيده الـ50 (أ.ب)
TT

ماراثون نيويورك يحتفل بالذكرى الـ50

ماراثون نيويورك يحتفل بعيده الـ50 (أ.ب)
ماراثون نيويورك يحتفل بعيده الـ50 (أ.ب)

يحتفل ماراثون نيويورك، الأحد، بذكرى مميزة؛ إذ يصادف مرور 50 عاماً على المسار الأسطوري الذي يربط بين الأحياء الخمسة الكبرى في مدينة «التفاحة الكبرى»، وسط مشاركة نخبة من أبرز المرشحين للفوز.

انطلقت أول نسخة من السباق في 13 سبتمبر (أيلول) 1970، لكن مساره كان يقتصر حينها على حديقة سنترال بارك في قلب مانهاتن.

وبعد 6 سنوات، في عام 1976، غادر الماراثون المساحات الخضراء الشهيرة للمدينة، وقرر المنظمون خوض رهان جريء يتمثل في ربط أحياء نيويورك الخمسة: ستاتن آيلاند، وبروكلين، وكوينز، وبرونكس، ومانهاتن.

وكانت تلك فكرة عبقرية حوّلت السباق مع مرور الزمن إلى أحد أبرز المواعيد السنوية في رياضة الجري.

ومن المتوقع أن يشارك نحو 60 ألف عداء وعداءة، الأحد، في احتفال رياضي وشعبي ضخم في أكبر مدن الولايات المتحدة، وسط حضور يزيد على مليوني متفرج لتشجيعهم.

في النسخة الأولى، لم يتجاوز عدد المشاركين 127 عدّاءً دفع كل منهم دولاراً واحداً رسوم تسجيل لمحاولة إكمال 4 لفات داخل سنترال بارك. ولم يتمكن سوى 55 منهم من إنهاء السباق، بينما أحرز رجل الإطفاء النيويوركي غاري موهركه اللقب الأول بعد خروجه مباشرة من مناوبة ليلية.

وسيحاول عدد من الأسماء البارزة، هذا العام، السير على خطاه.

فعند الرجال، يسعى الكيني بنسون كيبروتو، الفائز بالنسخة الماضية بعد نهاية مثيرة، إلى الاحتفاظ بلقبه.

وسيواجه صاحب برونزية أولمبياد باريس 2024 منافسة قوية من الإثيوبي ديريسا غيليتا، والكيني سايبراين كوتوت، إضافة إلى فائزين سابقين مثل الكيني جيفري كامورور، الساعي إلى تحقيق ثلاثية نادرة بعد تتويجه عامي 2017 و2019، والهولندي عبدي ناغييه، بطل نسخة 2024.

وتتعلق الآمال الأميركية بكل من كونر مانتز وزهير طالبي.

ولا يستهدف هؤلاء تحطيم الأرقام القياسية في آخر الماراثونات الكبرى لهذا العام، إذ إن المسار المتعرج وغياب العدّائين المخصصين لفرض الإيقاع يجعلان من ماراثون نيويورك سباقاً أبطأ عادة، بل يطمحون إلى نيل شرف الفوز في سباق يتوقع أن تحسمه الجوانب التكتيكية.

السويدي أندرياس ألمغرين يسعى للقب ماراثون نيويورك (أ.ف.ب)

كما ستتجه الأنظار إلى السويدي أندرياس ألمغرين، أحد أفضل عدائي المسافات الطويلة في أوروبا، والذي سيخوض ظهوره الأول في ماراثون نيويورك.

وأجرى بطل العالم الحديث لنصف الماراثون تعديلات على برنامجه التدريبي، مع زيادة حجم العمل والحصص الطويلة، إلى جانب معسكر إعداد في المرتفعات بمدينة فلاغستاف في غرب الولايات المتحدة.

وعند السيدات، تسعى الكينية هيلين أوبيري، المتوجة العام الماضي بالرقم القياسي للمسار (2:19:51 ساعة)، إلى الاحتفاظ بلقبها وهي في السادسة والثلاثين من عمرها.

وكانت أوبيري قد فازت أيضاً بنسخة 2023، لكنها ستكون مطالَبة بالتفوق على مواطنتها شيلا تشيبكيروي، بطلة نسخة 2024، التي حلت ثالثة في سباق العام الماضي.

كما تبرز أسماء الأميركيات جيسيكا ماكلين وآني فريسبي وويني كيلاتي، إلى جانب الأوروغويانية جوليا باتيرنين، بين المرشحات للمنافسة.

لكن في ظل غياب الهولندية سيفان حسن، بطلة أولمبياد باريس في الماراثون، تبقى هيلين أوبيري الأوفر حظاً، وستسعى لعبور مرتفعات سنترال بارك، وبلوغ خط النهاية في الصدارة للعام الثاني توالياً.


لاعب كمال أجسام ياباني في التسعين يُظهر طموحاً لا يشيخ

لاعب كمال الأجسام الياباني توشيسوكي كانازاوا «90 عاماً» (أ.ب)
لاعب كمال الأجسام الياباني توشيسوكي كانازاوا «90 عاماً» (أ.ب)
TT

لاعب كمال أجسام ياباني في التسعين يُظهر طموحاً لا يشيخ

لاعب كمال الأجسام الياباني توشيسوكي كانازاوا «90 عاماً» (أ.ب)
لاعب كمال الأجسام الياباني توشيسوكي كانازاوا «90 عاماً» (أ.ب)

صعد لاعب كمال الأجسام الياباني، توشيسوكي كانازاوا، البالغ عمره 90 عاماً، إلى المسرح (الجمعة) في كوستا ديل ماريسمي بإسبانيا، ساعياً إلى إثبات أن العمر لا يُشكل عائقاً أمام بلوغ ذروة اللياقة البدنية.

وسافر اللاعب (90 عاماً) إلى مدينة سانتا سوزانا الساحلية لمنافسة لاعبين أصغر منه بعقود في فئة «الأساتذة» المخصصة للرياضيين الذين تبلغ أعمارهم 50 عاماً فأكثر، وذلك في مسابقة نظمها الاتحاد الدولي للياقة البدنية وكمال الأجسام.

وخلف المسرح، حذا كانازاوا حذو المنافسين الأصغر سناً في الاستعدادات؛ حيث قام بالإحماء مع فريقه ووضع رذاذ تسمير البشرة، قبل أن يستعرض عضلاته تحت الأضواء.

وقال كانازاوا: «أحب خوض تجارب لم يسبقني إليها أحد، وأكثر ما أرغب فيه هو الاستمرار في ممارسة كمال الأجسام طوال حياتي».

ويعزو كانازاوا طول عمره ولياقته البدنية إلى عادات غذائية صارمة، مشيراً إلى أن نظاماً وضعه قبل عقود كان سبباً في الحفاظ على قوته وصلابته.

وقال: «هذا أمر أبحث عنه وأرغب في معرفة مزيد عنه، لكن منذ أن بلغت الخمسين، بدأت بناء كتلة عضلية من خلال اتباع نظام غذائي ياباني بحت: الأرز البني والناتو (طبق من فول الصويا المخمر)، وحساء الميسو. إنها حقّاً الطريقة اليابانية التقليدية في تناول الطعام. وبفضل ذلك، قضيت 90 عاماً دون أن أمرض مطلقاً».

ورغم أنه لم يصعد إلى منصة التتويج فلا يزال كانازاوا يركز على تخطي حدود هذه الرياضة؛ حيث يخطط لظهور أخير قبل أن يعتزل المنافسة.

وقال: «أفكر في أن أحاول مرة أخرى عندما أبلغ 93 عاماً. بعد ذلك، سأضطر على الأرجح للاعتزال. مع تقدمك في العمر، تبدأ التجاعيد في الظهور وتكون كثيرة جداً. وفي اليابان هناك فكرة سائدة مفادها أنه بمجرد ظهور تلك التجاعيد، فإن مظهرك لم يعد جيداً».

وفي النهاية، يأمل كانازاوا أن تلهم مثابرته الأجيال الأكبر سناً للاحتفاظ بالنشاط وتحدي الحدود التقليدية.


مدير «ريد بول» ينفي فقدان الفريق ثقته بنفسه بعد رحيل هورنر

الفرنسي لوران ميكيز مدير فريق ريد بول (أ.ب)
الفرنسي لوران ميكيز مدير فريق ريد بول (أ.ب)
TT

مدير «ريد بول» ينفي فقدان الفريق ثقته بنفسه بعد رحيل هورنر

الفرنسي لوران ميكيز مدير فريق ريد بول (أ.ب)
الفرنسي لوران ميكيز مدير فريق ريد بول (أ.ب)

رفض الفرنسي لوران ميكيز، مدير فريق ريد بول، تصريحات سلفه كريستيان هورنر، التي زعم فيها أن الفريق فقد ثقته بنفسه وقدرته على الأداء منذ رحيله.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن ميكيز تولَّى قيادة الفريق خلفاً لهورنر، الذي أُقيل من منصبه في يوليو (تموز) من العام الماضي، بعد مسيرة استمرَّت 20 عاماً حافلة بالإنجازات والألقاب.

وعانى ريد بول من بداية صعبة للموسم الحالي في ظلِّ اللوائح الجديدة للبطولة، لكنه أظهر تحسناً ملحوظاً خلال السباقات الأخيرة، بعدما حقَّق سائقه الهولندي ماكس فيرستابن انتصارين متتاليين في ماليزيا وسنغافورة.

وكان هورنر قد أشار، خلال الترويج لكتابه مؤخراً، إلى أن الأجواء داخل الفريق لم تعد كما كانت قبل رحيله.

وقال ميكيز، قبل «سباق جائزة المكسيك الكبرى» المقرَّر إقامته الأحد: «يحق لكريستيان إبداء رأيه، فقد أمضى بالتأكيد وقتاً طويلاً داخل هذا الفريق».

وأضاف: «أحترم وجهة نظره، لكننا بالتأكيد نرى الأجواء داخل الفريق بصورة مختلفة تماماً».

وتابع: «أعتقد أن إحدى أبرز نقاط قوتنا التي اعتمدنا عليها، خصوصاً خلال الأشهر القليلة الماضية، تتمثَّل في الروح الجماعية الرائعة التي ساعدتنا على تجاوز فترة كانت صعبة للغاية بكل المقاييس».

وأوضح: «لقد واجهنا تحديات خلال النصف الأول من الموسم، سواء على مستوى هيكل السيارة أو وحدة الطاقة، لكن الطريقة التي تماسك بها الفريق، والجهود الكبيرة التي بذلها العاملون في مقرنا بميلتون كينز من أجل العودة، والنجاح الذي حققوه في ذلك، كلها أمور تجسِّد روح ريد بول».

ويستخدم ريد بول وحدات الطاقة الخاصة به للمرة الأولى هذا الموسم، في تتويج لمشروع استمرَّ 5 سنوات، انطلق عام 2021، وكان هورنر يشرف عليه حتى رحيله عن الفريق.

وصنَّف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) محرِّك الفريق بوصفه الأفضل على شبكة الانطلاق، وبدأ ريد بول يجني ثمار هذا المشروع.

ويحتل ريد بول المركز الثالث في ترتيب بطولة الصانعين بالتساوي مع مكلارين، بينما يتأخر بفارق 252 نقطة عن مرسيدس المتصدر.