إيمري تشان لاعب دورتموند يخضع لجراحة جديدة خلال فترة التأهيل من الإصابةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5326943-%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%B1%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF-%D9%8A%D8%AE%D8%B6%D8%B9-%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86
إيمري تشان لاعب دورتموند يخضع لجراحة جديدة خلال فترة التأهيل من الإصابة
إيمري تشان (رويترز)
خضع إيمري تشان، قائد فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، لإجراء طبي جديد في عضلات الفخذ، وذلك في أثناء مرحلة إعادة التأهيل، ليظل غائباً عن الملاعب لفترة غير محددة، حسبما ذكرت مجلة «كيكر» الرياضية الألمانية، اليوم (الأربعاء).
وتكللت الجراحة بالنجاح، لكن لم يتضح بعد الموعد النهائي الذي سيتمكّن تشان خلاله من العودة إلى المستطيل الأخضر.
ووفقاً لصحيفة «بيلد» الألمانية، فمن غير المتوقع أن يشارك المدافع المخضرم في أي مباريات أخرى مع دورتموند خلال العام الحالي. كما لا ينتظر عودته الكاملة إلى تدريبات الفريق قبل شهر يناير (كانون الثاني) المقبل على أقرب تقدير.
وكان تشان تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الخلفي للركبة اليسرى خلال مباراة أقيمت على أرض فريقه أمام بايرن ميونخ في أواخر شهر فبراير (شباط) الماضي. ومنذ ذلك الحين، يعمل تشان على العودة إلى الملاعب، إذ أفادت تقارير بأنه يتدرب بانتظام في منشأة تدريب دورتموند، حتى خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
قال الأسترالي أليكس دي مينو، المصنف التاسع عالمياً، إنه سيتوجه إلى شنغهاي للخضوع لفحوصات طبية بعد الإصابة التي تعرّض لها في العضلة الضامّة وأجبرته على الانسحاب.
كشف النجم الإنجليزي الدولي هاري كين عن أنه مستعد للتخلي عن إنجازاته الفردية دون تردد؛ في سبيل الفوز بلقب مع منتخب بلاده، وذلك بعد أن عادل الرقم القياسي لشيلتون.
وصف أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي اللعب للمنتخب الأرجنتيني بأنه «أروع شيء يمكن أن يحدث للمرء»، بعد اختتام مسيرته الدولية بتسجيل هدف وصناعة هدفين آخرين.
«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
مسيرة ميسي مع الأرجنتين في أرقامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5326962-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85
ظهر النجم المخضرم ليونيل ميسي بقميص منتخب الأرجنتين لكرة القدم، داخل المستطيل الأخضر، للمرة الأخيرة.
وسجل ميسي، الذي يعتبر على نطاق واسع أعظم لاعب في التاريخ، ظهوره الأخير مع منتخب الأرجنتين في مباراة مؤثرة انتهت بفوز فريقه 3-0 على ضيفه منتخب بنين، مساء أمس الثلاثاء بالتوقيت المحلي صباح اليوم الأربعاء بتوقيت غرينتش، ليضع بذلك حداً لمسيرة امتدت 21 عاماً في خدمة بلاده.
ونلقي الضوء في السطور التالية على أبرز أرقام ميسي خلال مسيرته مع منتخب الأرجنتين.
فاز ميسي بكأس العالم مرة واحدة، وذلك في مونديال قطر عام 2022، كما وصل إلى المباراة النهائية في مناسبتين أخريين، عامي 2014 و2026، حيث خسر أمام ألمانيا وإسبانيا على الترتيب.
وعدد بطولات كأس العالم التي شارك فيها ميسي (2006، 2010، 2014، 2018، 2022، و2026)، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع منافسه اللدود البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وسجل ميسي 21 هدفاً خلال مشاركاته في بطولات كأس العالم الست تلك، حيث يأتي في المركز الثاني بقائمة الهدافين التاريخيين للمونديال، خلف المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل 22 هدفا رغم مشاركته في ثلاث نسخ فقط بالبطولة.
ميسي يطوي صفحة مسيرته مع الأرجنتين (د.ب.أ)
وكان عمر ميسي 39 عاماً عندما أعلن اعتزاله اللعب الدولي في 31 أغسطس (آب) الماضي، وذلك بعد 21 عاما من ظهوره الأول مع منتخب الأرجنتين في مباراة ودية ضد المجر في أغسطس (آب) عام 2005، وهي المباراة التي لم يستمر فيها سوى دقيقة واحدة قبل أن يتم طرده بسبب ضربه أحد لاعبي الفريق المنافس بمرفقه.
وسجل ميسي 126 هدفا دوليا، وهو ما يعادل أكثر من ضعف عدد الأهداف التي سجلها أي لاعب أرجنتيني آخر، حيث كان الرقم القياسي السابق بحوزة غابرييل باتيستوتا، الذي سجل 54 هدفاً في 78 مباراة خاضها بين عامي 1991 و2002.
ورغم ذلك، يحل ميسي في المركز الثاني خلف كريستيانو رونالدو (146 هدفاً) في قائمة الهدافين التاريخيين لكرة القدم الدولية للرجال.
وإجمالي عدد المباريات الدولية التي خاضها ميسي، وهو رقم قياسي على مستوى المنتخب الأرجنتيني، وإن لم يكن الرقم القياسي المطلق في كرة القدم الدولية للرجال.
ومرة أخرى، يحتل ميسي المركز الثاني في القائمة خلف رونالدو (المتصدر)، الذي خاض 234 مباراة مع المنتخب البرتغالي.
«دورة بكين»: كوكو غوف تخسر أمام ميرتنز وتودّع البطولة
كوكو غوف (أ.ف.ب)
ودّعت النجمة الأميركية كوكو غوف منافسات فردي السيدات ببطولة الصين المفتوحة للتنس، عقب خسارتها أمام البلجيكية إليز ميرتنز، اليوم الأربعاء، في الدور الرابع للمسابقة المُقامة حالياً بالعاصمة بكين.
وخسرت غوف أمام ميرتنز، التي كانت قد تغلبت عليها في جميع مواجهاتهما الخمس السابقة، وذلك بعد تلقّيها ما وصفته بأنه كمية «هائلة وجنونية» من التعليقات العنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي، عقب نقطة مثيرة للجدل في الدور السابق للمسابقة.
وتغلبت ميرتنز، المصنفة الـ19 عالمياً، على غوف المصنفة الرابعة، بنتيجة 6-3 و6-3 لتتأهل إلى دور الثمانية بالمسابقة.
وفي مباراة جرت، أول من أمس الاثنين، ضد اللاعبة الصينية صن شينران، أوقفت غوف تبادل الكرات بعد أن بدأت اللوحات الإعلانية الإلكترونية المحيطة بالملعب تُومض أثناء نقطة حاسمة في أواخر المجموعة الأولى للقاء.
وبدت صن في طريقها لحسم النقطة عندما توقفت غوف عن اللعب، ليأمر حَكم الكرسي بعد ذلك بإعادة لعب النقطة.
وقالت غوف، وهي لاعبة من ذوي البشرة السمراء، في رد لها، على حسابها بمنصة «إكس»: «مرحباً بالجميع، يمكنكم كرهي أو الاختلاف معي حول ما حدث دون اللجوء للعنصرية. إن كمية التعليقات والرسائل الخاصة العنصرية التي تلقيتها، في الساعات القليلة الماضية، هائلة وجنونية. وأخيراً، أنا لستُ غشاشة ولا سارقة».
وخلال مباراتها ضد ميرتنز، خسرت غوف إرسالها 4 مرات.
وبهذا الفوز، بلغت ميرتنز دور الثمانية، للمرة الأولى في بطولات فئة الـ1000 نقطة، وهي الفئة التي تلي المسابقات الأربع الكبرى «غراند سلام» مباشرة، منذ 5 سنوات.
وتحدثت ميرتنز عن غوف، عقب المباراة، حيث قالت: «إنها لاعبة مُذهلة، بالطبع، وكنت أعلم أنها ستكون مواجهة صعبة للغاية، لكنني كنت أمتلك دافعاً قوياً، فغداً هو عيد ميلاد مدربي وصديقي، لذا أُهدي هذا الفوز له ولكل العمل الذي نقوم به معاً».
وتمكنت ميرتنز من تحسين سِجلها في مواجهة اللاعبات المصنّفات ضِمن المراكز العشرة الأولى، هذا العام، ليصبح 3 انتصارات، مقابل 3 هزائم، إذ سبق لها الفوز على الإيطالية ياسمين باوليني في بطولة إيطاليا المفتوحة، وعلى المصنفة الأولى حالياً الكازاخية إيلينا ريباكينا في الدور الثالث من بطولة إنجلترا المفتوحة «ويمبلدون»، حيث وصلت أيضاً إلى دور الثمانية آنذاك.
وضربت ميرتنز موعداً في دور الثمانية للبطولة مع البولندية إيغا شفيونتيك، صاحبة الألقاب الستة في بطولات «غراند سلام»، التي فازت على الأميركية الصاعدة إيفان يوفيتش (18 عاماً)، في وقت سابق اليوم، بمجموعتين نظيفتين في الدور الرابع للمسابقة.
دي مينو يترقب نتائج الفحوصات بعد انسحاب مؤلم من «نهائي بكين»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5326952-%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%88-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A8-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AD%D9%88%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86
دي مينو يترقب نتائج الفحوصات بعد انسحاب مؤلم من «نهائي بكين»
أليكس دي مينو (أ.ب)
قال الأسترالي أليكس دي مينو، المصنف التاسع عالمياً، إنه سيتوجه إلى شنغهاي للخضوع لفحوصات طبية، بعد الإصابة التي تعرّض لها في العضلة الضامّة وأجبرته على الانسحاب من نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس في بكين، أمس الثلاثاء.
كان اللاعب، البالغ من العمر 27 عاماً، يقدم أداء قوياً أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش في نهائي متكافئ، قبل أن يشعر بآلام عضلية دفعته إلى الانسحاب وهو متأخر 7-6 و1-0 في المجموعة الثانية، ليمنح منافسه اللقب السابع في العاصمة الصينية.
وقال دي مينو، للصحافيين: «كنت أشعر بأنني في حالة ممتازة، ثم شعرت بشيء ما في المراحل الأخيرة من المجموعة الأولى، وبدأ الأمر يزداد سوءاً تدريجياً».
وأضاف: «أشعر بألم في العضلة الضامّة، لكنني لا أعرف طبيعة الإصابة حتى الآن. سأخضع لمزيد من الفحوصات والأشعة، وأعتزم التوجه إلى شنغهاي لإجرائها».
ويعرف دي مينو جيداً مرارة الإصابات، إذ اضطر في 2024 إلى الانسحاب من مواجهة دور الثمانية في «ويمبلدون» أمام ديوكوفيتش بسبب إصابة في أعلى الفخذ، كما حرَمَته الإصابة من منافسات الفردي في «أولمبياد باريس»، قبل أن يعود إلى الملاعب في بطولة «أميركا المفتوحة» بعدها بسبعة أسابيع.
وكان من المقرر أن يشارك الأسترالي في بطولة شنغهاي للأساتذة، التي تنطلق، اليوم الأربعاء، بعدما بلغ دور الثمانية فيها، العام الماضي.
وإذا جاءت نتائج الفحوصات مطَمئنة، فسيظل أمامه أمل قوي في انتزاع أحد المقاعد المؤهلة إلى البطولة الختامية لموسم تنس الرجال، ولا سيما بعد أن أصبح أحد المراكز المتاحة شاغراً على أثر إعلان يانيك سينر انتهاء موسمه وعدم خوضه أي بطولات أخرى، هذا العام.
ورغم النهاية المخيِّبة في بكين، بدا دي مينور راضياً عن المستوى الذي قدّمه خلال البطولة، بعدما واصل عروضه القوية، ووصل إلى المباراة النهائية.
وقال: «كل شيء كان إيجابياً، باستثناء النهاية، بالطبع».
وأضاف: «قدمتُ أداء جيداً للغاية، ولعبتُ بعض أفضل نقاطي في البطولة. كنت أشعر براحة وثقة كبيرتين على أرض الملعب».