«دوري الأمم الأوروبية»: قبرص تقلب تأخرها لفوز قاتل على لاتفيا

احتفالية لاعبي قبرص بهدف ماركوس إدواردز القاتل في مرمى لاتفيا (الاتحاد القبرصي)
احتفالية لاعبي قبرص بهدف ماركوس إدواردز القاتل في مرمى لاتفيا (الاتحاد القبرصي)
TT

«دوري الأمم الأوروبية»: قبرص تقلب تأخرها لفوز قاتل على لاتفيا

احتفالية لاعبي قبرص بهدف ماركوس إدواردز القاتل في مرمى لاتفيا (الاتحاد القبرصي)
احتفالية لاعبي قبرص بهدف ماركوس إدواردز القاتل في مرمى لاتفيا (الاتحاد القبرصي)

قلب منتخب قبرص تأخره بهدف إلى فوز قاتل على لاتفيا 1-2، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الثانية بالمستوى الثالث في دوري الأمم الأوروبية.

ورفع منتخب قبرص رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد منتخب لاتفيا عند نقطة واحدة فقط المركز الرابع والأخير.

ويلتقي منتخب الجبل الأسود (المتصدر برصيد تسع نقاط) مع منتخب أرمينيا صاحب المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، في وقت لاحق من اليوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة ذاته بالمجموعة.

وتقدم منتخب لاتفيا في الدقيقة 57 عن طريق إدوارد داشكيفيتش، ثم أدرك منتخب قبرص التعادل عن طريق إيونيس كوستي في الدقيقة 70.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني سجل ماركوس إدواردز الهدف الثاني لمنتخب قبرص.


مقالات ذات صلة

«الدوري القطري»: إيقافات بالجملة وغرامات ضخمة عقب أحداث مباراة «السد» و«الشمال»

رياضة عربية عقوبات مغلّظة بعد مشاجرة لاعبي «السد» و«الشمال» (الدوري القطري)

«الدوري القطري»: إيقافات بالجملة وغرامات ضخمة عقب أحداث مباراة «السد» و«الشمال»

قررت لجنة الانضباط في الاتحاد القطري لكرة القدم، الثلاثاء، توقيع غرامة قدرها مليون ريال قطري (273200 دولار) على كلاودينيو، لاعب «السد»، وإيقافه لمدة 6 مباريات.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتأهل في باريس (أ.ف.ب)

«دورة باريس»: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني «بشق الأنفس»... ورونه يودّع

بلغ الصربي نوفاك ديوكوفيتش الدور الثاني لدورة باريس لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب بفوز بشق الأنفس على فالنتان فاشرو من موناكو.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية فرحة لاعبي «الشباب» العماني بالفوز على «شعب حضرموت» (نادي الشباب)

«أبطال الخليج»: «الشباب» العماني يهزم «شعب حضرموت»... و«الزوراء» يتعادل مع «الرفاع»

حقق «الشباب» العماني فوزاً عريضاً على «شعب حضرموت» اليمني بنتيجة 4 / 0، الثلاثاء، ضِمن منافسات الجولة الثالثة بمرحلة المجموعات في «دوري أبطال الخليج».

«الشرق الأوسط» (مسقط)
رياضة عربية فرحة لاعبي السيب بالفوز على إيست بنغال (الاتحاد الآسيوي)

«أبطال آسيا 2»: السيب العماني يحقق فوزه الأول على حساب إيست بنغال

حقق فريق السيب العُماني انتصاره الأول على مستوى دور المجموعات من بطولة دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، بتغلبه على مضيّفه إيست بنغال الهندي 2 / صفر.

«الشرق الأوسط» (كالكوتا (الهند))
رياضة عالمية كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)

بطل العالم مرتين روفانبيرا يعود للراليات ضمن تشكيلة تويوتا

أعلن فريق تويوتا الياباني الثلاثاء عودة كاله روفانبيرا إلى بطولة العالم للراليات، التي فاز بلقبها مرتين، العام المقبل، بعدما رحل عن منافساتها في 2025.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

«دورة باريس»: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني «بشق الأنفس»... ورونه يودّع

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتأهل في باريس (أ.ف.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتأهل في باريس (أ.ف.ب)
TT

«دورة باريس»: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني «بشق الأنفس»... ورونه يودّع

الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتأهل في باريس (أ.ف.ب)
الصربي نوفاك ديوكوفيتش يتأهل في باريس (أ.ف.ب)

بلغ الصربي نوفاك ديوكوفيتش الدور الثاني لدورة باريس لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب بفوز بشق الأنفس على فالنتان فاشرو من موناكو عندما حوّل خسارة المجموعة الأولى إلى انتصار 6-7 (5/7) و7-5 و6-1 الثلاثاء في الدور الأول.

وبالنسبة إلى الفائز بـ24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، شكل هذا الفوز عودة إلى سكة الانتصارات في دورات الألف نقطة للمرة الأولى منذ بلوغه الدور الرابع في دورة إنديان ويلز الأميركية في مارس (آذار) الماضي.

كما ثأر ديوكوفيتش من فاشرو في ثاني مواجهة فقط بينهما، بعدما كان لاعب الإمارة تغلب على ابن الـ39 عاماً في طريقه إلى إحراز لقب دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة بشكل مفاجئ في الموسم الماضي.

لكن الأهم بالنسبة إلى المخضرم الصربي هو النقاط الإضافية التي يمكنه حصدها في العاصمة الفرنسية، في سعيه إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى البطولة الختامية لموسم رابطة اللاعبين المحترفين المقررة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني).

ويحتل ديوكوفيتش حالياً المركز الحادي عشر في سباق التأهل إلى بطولة الماسترز الختامية «إيه تي بي» التي تضم ثمانية لاعبين في مدينة تورينو الإيطالية.

وكان آخر ظهور له في دورة باريس قبل ثلاث سنوات، عندما توج بلقبه السابع على حساب البلغاري غريغور ديميتروف.

وقال ديوكوفيتش: «أنا سعيد جداً. هذا العام أحظى بدعم كبير (في باريس). وجدت إيقاعي الجيد في النهاية. أنا راضٍ عن ذلك، وأعتقد أن الفضل يعود إلى الطاقة التي خلقها الجمهور في الملعب. هذا هو جوهر الفوز هذا العام».

وفي مجموعة أولى متكافئة حافظ كلا اللاعبين على إرساله، تقدم فاشرو في شوط كسر التعادل المليء بالأخطاء، بعدما حصد أربع نقاط متتالية وحسم المجموعة لصالحه في 50 دقيقة.

وحافظ اللاعب البالغ 27 عاماً على زخمه مع بداية المجموعة الثانية، فنجح مباشرة في كسر إرسال ديوكوفيتش في الشوط الأول. وطلب الصربي وقتاً مستقطعاً للعلاج، تلقى خلاله تدليكاً في كتفه اليمنى، مباشرة بعد تقليصه الفارق إلى 1-2.

وبدا أن هذا التوقف القصير أثر على تركيز فاشرو إذ خسر إرساله مباشرة بعد ذلك وبالتالي التعادل 2-2.

وعند نقطة الكسر الثانية لمصلحة ديوكوفيتش، أخطأ فاشرو في تقدير كرة عادية من منافسه، ولم يستطع سوى مشاهدتها ترتطم بالخط أمامه مباشرة وسط ذهوله.

وتلقى فاشرو لاحقاً العلاج بسبب مشكلة في القدم، قبل أن يجد نفسه متعادلاً بمجموعة لمثلها، بعدما أظهر ديوكوفيتش غريزته المعهودة في اللحظات الحاسمة واستغل أول فرصة لكسر الإرسال في الشوط الثاني عشر من المجموعة وكسبها 7-5 في 64 دقيقة، فارضاً مجموعة حاسمة فاصلة.

وضرب ديوكوفيتش بقوة في الثالثة وكسر إرسال فاشرو في الشوط الثاني متقدماً 3-0، ثم في الشوط السادس موسعاً تقدمه إلى 5-1 قبل أن ينهيها في صالحه 6-1 في 40 دقيقة.

ويواجه ديوكوفيتش، المصنف عاشراً في الدورة، في الدور الثاني الأسترالي رينكي هيجيكاتا.

الدنماركي هولغر رونه ودّع باريس (رويترز)

وودع الدنماركي هولغر رونه الذي تغلب على ديوكوفيتش في نهائي نسخة 2022، الدورة مبكراً بخسارته أمام الأميركي تومي بول 5-7 و4-6، كما سقط الروسي أندري روبليف، المصنف الخامس عالمياً سابقاً، أمام الأرجنتيني توماس مارتن إتشيفيري 4-6 و7-6 (7-4) و 6-7 (3-7).

وتغلب الأميركي ليرنر تيين، الخامس عشر، على البارغواياني أدولفو دانيال فاييخو، الخاسر المحظوظ، 6-3 و5-7 و7-5.

ولم ينجح النجم الفرنسي الصاعد مويز كواميه (17 عاماً) في تكرار تألقه في رولان غاروس، فسقط أمام البرتغالي نونو بورغيش 3-6 و1-6.

في المقابل، تأهل الفرنسي الآخر كوينتان أليس الـ46 عالمياً بفوزه على البريطاني آرثر فيري 6-7 (6-8) و5-7، واستفاد مواطنه آرثر ريندركنيش الـ68 عالمياً وابن خالة فاشرو، من انسحاب منافسه الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو السادس عشر بعد الشوط الثاني من المجموعة الثالثة والنتيجة 3-6 و7-6 _7-2) و2-0.


10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)
كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)
كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)

انتفض آرسنال عقب خروجه المدوِّي من مسابقة كأس الرابطة، وتغلب على مضيفه ليفربول في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي، فانفرد بالصدارة مستغلاً تعثُّر شريكه مانشستر سيتي بخسارته أمام برايتون. ويعتقد روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام أن التحول الذي طرأ على نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي يعود إلى نجاح تشكيلته الجديدة في استعادة روح العمل الجماعي، وتكوين فريق متماسك.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من المسابقة:

إحكام الدفاع منح آرسنال النقاط الثلاث

من المعروف أن الدفاع الجيد هو سمة الأبطال. فعلى ملعب «آنفيلد» الذي لم يحقق آرسنال الفوز عليه في زياراته الـ13 السابقة، اتبع المدير الفني لـ«المدفعجية»، ميكيل أرتيتا، النهج التقليدي المتمثل في إحكام الدفاع بمجرد تقدم فريقه في النتيجة. وهذه المرة تكللت الخطة بالنجاح؛ إذ لم يسمح لاعبو آرسنال لأجواء المباراة أو ضغط الجماهير بالتأثير عليهم، على عكس ما حدث في مناسبات سابقة.

ففي أبريل (نيسان) 2023، أدى اشتباك غرانيت تشاكا مع ترينت ألكسندر أرنولد إلى إشعال حماس جماهير أصحاب الأرض، الذين كانوا يشعرون بالإحباط بعد تأخر فريقهم بهدفين دون رد، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لمثلهما. أما يوم الأحد، فقد تحرك لاعبو ليفربول بحيوية ونشاط، ولكنهم افتقروا إلى الدقة في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما يعود بشكل كبير إلى التنظيم الدفاعي المحكم لآرسنال.

وقبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، قدم برايتون نموذجاً لكيفية التفوق على آرسنال، من خلال الفوز عليه بثلاثية نظيفة، وربما كانت تشكيلة ليفربول تسمح بتطبيق استراتيجية مماثلة، رغم أن ليفربول في الوقت الحالي تحت قيادة أندوني إيراولا يعاني في خلق الفرص بالوتيرة نفسها التي يحققها برايتون، أو حتى التي كان يحققها بورنموث تحت قيادة إيراولا نفسه. (ليفربول 0-1 آرسنال).

إيغور تياغويستعيد أفضل مستوياته مع برنتفورد (رويترز)

محاولات ليفربول الهجومية لم تكن كافية

لم يسدد ليفربول أي كرة على المرمى، وهو ما يعكس العقم الهجومي للفريق. ومع انتهاء ربع الموسم، يجد ليفربول نفسه متأخراً بفارق 9 نقاط عن آرسنال، وهو ما يجعل موسمه الحالي أقرب إلى «مرحلة بناء» أو فترة لإعادة التفكير، بدلاً من المنافسة على اللقب.

ولا تزال التشكيلة التي تولى إيراولا قيادتها خلفاً لأرني سلوت تعاني من تبعات عملية إعادة البناء الفاشلة، في صيف عام 2025. فقد كان فلوريان فيرتز سيئ الحظ عندما اصطدمت كرته بالعارضة، كما بدا بطيئاً في التعامل مع فرصة سنحت له في الشوط الثاني. أما ألكسندر إيزاك فلا يبدو نشيطاً بالقدر الكافي للضغط على المنافس من الخطوط الأمامية، بينما لا يزال أداء ميلوس كيركيز يتسم بالعشوائية.

وكان برادلي باركولا -الصفقة الأبرز في عام 2026- حاضراً في الهجمات المكثفة التي تلت هدف آرسنال، ولكنه تراجع في أدائه لاحقاً، تماماً كما حدث مع زملائه في خط الهجوم. ومع ذلك، تلوح في الأفق بوادر إيجابية؛ إذ تبرز أسماء مثل جيريمي جاكيه وتري نيوني الذي اتسم لعبه بالشراسة -ربما أكثر من اللازم- وكان حاضراً بفاعلية خلال الساعة التي قضاها على أرض الملعب.

بوصفهم لاعبين شباباً هم يمتلكون مستقبلاً واعداً، وإن كان ليفربول كفريق يحتاج إلى بعض الوقت للوصول إلى المستوى المأمول.

إيمري قادر على الحفاظ على تألق أستون فيلا

من المفارقة أن تكون المواجهة التالية لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي على ملعب «أولد ترافورد». لقد كانت المكانة التاريخية لمانشستر يونايتد هي السبب وراء الجدل الذي أثاره جيمي كاراغر، حين أشار إلى أنه يتعين على أوناي إيمري التطلع لخطوة أكبر في مسيرته التدريبية؛ مشيراً إلى إمكانية خلافة مايكل كاريك (في حال إقالته). ولكن حتى لو اعتبر إيمري الانتقال إلى مانشستر يونايتد تقدماً في مسيرته، فهل سينجح هناك؟ أما في ملعب «فيلا بارك»، فيمتلك إيمري سيطرة متزايدة على كافة شؤون الفريق، وهو ما انعكس في ترقيته رسمياً من مدرب إلى مدير فني عند توقيعه عقده الجديد.

وبالنظر إلى فترات التراجع التي مر بها إيمري سابقاً مع باريس سان جيرمان وآرسنال، فلا يوجد ما يضمن أن أساليبه ستنجح في الأجواء المشحونة والضاغطة التي يتميز بها ملعب «أولد ترافورد». ففي نهاية المطاف، لن يكون مانشستر يونايتد يوماً ما مثل أستون فيلا! (أستون فيلا 1-1 فولهام).

روز يساهم في توهج بورنموث

يعيش بورنموث فترة ذهبية؛ حيث حقق الفوز في مبارياته الست الأخيرة، مسجلاً 16 هدفاً، وذلك في غياب أليكس سكوت الذي يعاني من إصابة عضلية تعرض لها أثناء مشاركته مع المنتخب الإنجليزي. ولم يستقبل الفريق أي أهداف خلال هذه السلسلة من المباريات؛ فقد أضفى المدرب ماركو روز صلابة دفاعية لم تكن حاضرة دائماً في حقبة إيراولا. وأقرَّ روز بأن الأسابيع الافتتاحية الصعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز قد غيَّرت القناعات والتصورات، وهو ما دفع الفريق لإعادة تقييم وضعه. وأضاف: «الجميع في الفريق، بدءاً من المهاجمين، يؤدون أدوارهم على الصعيدين الهجومي والدفاعي».

ومنذ مواجهة تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» والهزيمة بخماسية، أتى الالتزام بالعمل الجماعي ثماره بشكل لافت. (بورنموث 2-0 ليدز يونايتد).

إنسيسو لاعب إيبسويتش وفرحة هز شباك هال سيتي (د.ب.أ)

لافيا ينجح أخيراً في إظهار إمكاناته الحقيقية

خاض روميو لافيا أول مباراة كاملة له (90 دقيقة) لاعباً في صفوف تشيلسي، وذلك خلال الهزيمة أمام ليفربول في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. ويُعد هذا شيئاً مهماً للَّاعب الذي عانى طويلاً للحفاظ على لياقته البدنية، منذ انضمامه لـ«البلوز» قادماً من ساوثهامبتون قبل 3 سنوات.

ورغم أن سجل إصابات لافيا يدعو إلى الحذر، فإن لاعب خط الوسط يقدم مستويات جيدة في الآونة الأخيرة، فقد أتبع أداءه أمام ليفربول بظهورٍ ثانٍ على التوالي لمدة 90 دقيقة، وذلك خلال فوز تشيلسي على مانشستر يونايتد بهدفين دون رد.

وقال لافيا بعد تألقه أمام مانشستر يونايتد وصناعته للهدف الأول الذي سجله مورغان روجرز: «ما دمت أشعر بحالة جيدة، فسأبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق في تحقيق مثل هذه النتائج. أشعر بأنني في حالة جيدة، لذا أنا سعيد للغاية بأدائي». (تشيلسي 2-0 مانشستر يونايتد).

النجم الصاعد بارنيت يحصل على فرصته

بينما كان توتنهام يتجه نحو تحقيق فوزه الثالث على التوالي في الدوري الإنجليزي أمام كريستال بالاس، الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين، رأى المدرب روبرتو دي زيربي أن الوقت قد حان في الدقيقة 88 لإشراك لوكا ويليامز بارنيت.

ويُعد ويليامز بارنيت أحد أبرز المواهب التي خرجت من أكاديمية «سبيرز» للناشئين منذ سنوات طويلة، ولكن لاعب خط الوسط المهاجم اضطر للتحلي بالصبر في انتظار أول مشاركة له في الدوري، في ظل البداية المتعثرة للفريق تحت قيادة دي زيربي هذا الموسم.

وقد ترك اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً بصمة فورية بلمسة أولى وتمريرة رائعة، بعد دخوله بديلاً لماتيس تيل، كما صنع فرصة محققة لمحمد قدوس، كانت كفيلة بأن تجعل النتيجة 3-0، ولكن قدوس أهدرها.

ويمكننا توقع رؤية ويليامز بارنيت بشكل أكبر إذا سارت الأمور وفقاً لرؤية دي زيربي، الذي قال: «مسيرتي واضحة؛ عندما أمتلك لاعبين شباباً موهوبين، لا يتغير شيء. رأيت أنها اللحظة المناسبة له في الدوري الإنجليزي، فهو يمتلك إمكانات عالية وموهبة كبيرة جداً». (توتنهام 2-0 كريستال بالاس).

«تواصل» هورتزيلر يساعد برايتون على التألق

بعد أن قاد فابيان هورتزيلر برايتون لتحقيق فوزٍ ثمين بنتيجة هدف دون رد على مانشستر سيتي -وهو الانتصار الذي رفع رصيد برايتون إلى 19 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن مضيفه- أشار المدير الفني الألماني إلى الثقافة التي يعمل على بنائها داخل الفريق، قائلاً: «بالنسبة لي، أعتقد أن الأمر يتعلق كثيراً بالتواصل. نحن نعمل في مجال يعتمد على الأفراد؛ ورغم أننا نتحدث كثيراً عن اللاعبين، فإن الأهم بالنسبة لي هو فهم الأمور الإنسانية الخاصة بهؤلاء اللاعبين. ولهذا السبب، نسعى جاهدين لبناء روابط قوية وترسيخ ثقافة معينة؛ فامتلاك القيم الصحيحة، وتحقيق تواصل فعَّال، وبناء علاقات متينة بين اللاعبين، كلها أمور تساعد الفريق بشكل هائل داخل أرض الملعب. ففي الملعب، يحتاج اللاعبون إلى اعتماد بعضهم على بعض، والثقة فيما بينهم، وهذا النوع من الروابط لا يُبنى إلا من خلال التفاعل داخل الملعب وخارجه؛ لذا نولي هذا الجانب اهتماماً كبيراً». (مانشستر سيتي 0 -1 برايتون).

إيغور تياغو يبدأ استعادة أفضل مستوياته

من الأمور اللافتة في مسيرة برنتفورد هذا الموسم أن الفريق يقدم أداءً جيداً، ويملك فرصة قوية للتأهل إلى البطولات الأوروبية لأول مرة في تاريخه، ولكن يظل هناك شعور بأنه أهدر نقاطاً كان بإمكانه حصدها. ومن المثير للحيرة أن فوزه الأخير على نوتنغهام فورست كان الأول له في 5 مباريات، كما أنه كان أول لقاء يحافظ فيه على نظافة شباكه، منذ فوزه الساحق على تشيلسي بثلاثية نظيفة قبل 6 أسابيع.

ولعل التحدي الأكبر أمام برنتفورد -إذا ما كان يريد تحسين المركز التاسع الذي حققه الموسم الماضي- هو معرفة ما إذا كان بإمكان إيغور تياغو تكرار حصيلته التهديفية السابقة التي بلغت 22 هدفاً. ورغم بدايته البطيئة هذا الموسم، فقد نجح تياغو في تسجيل هدفه الثاني أمام نوتنغهام فورست. صحيح أن الكرة دخلت المرمى بعد اصطدامها بنيكولا ميلينكوفيتش -في لقطة حالفه فيها الحظ ولم تكن في غاية الإتقان- إلا أن الأهم كان تحركه الذكي بالابتعاد عن المدافعين، وهو ما خلق مساحة سمحت لزميله جيدون أنتوني بتمرير الكرة إليه. (برنتفورد 2-0 نوتنغهام فورست).

روجرز يحتفل بهدفه في مرمى مانشستر يونايتد (رويترز)

إنسيسو قد يكون عنصراً حاسماً في معركة البقاء

تشير الأنباء الواردة من إيبسويتش تاون إلى أن خوليو إنسيسو عاد إلى النادي بمستويات أكبر من النضج، بعد قضاء عام في الدوري الفرنسي. ورغم أنه أظهر لمحات من التألق خلال فترة إعارته من برايتون إلى ملعب «بورتمان رود» في النصف الثاني من موسم 2024-2025 -الذي انتهى بشكل كارثي بالنسبة للفريق- فإنه افتقر إلى الاستمرارية. أما هذا الموسم، فقد سجل بالفعل هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح بذلك صانع الألعاب الأول في إيبسويتش تاون.

ويتصدر إنسيسو قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص في النادي؛ إذ صنع 14 فرصة، وهو ما يقارب ضعف ما حققه أقرب ملاحقيه في هذه الإحصائية، ساشا لوكيتش، وإيمرسون، وعبد الفتاو؛ إذ يمتلك كل منهم 8 فرص. وبعد أن تحول تقدم إيبسويتش تاون بنتيجة 1-0 أمام هال سيتي إلى تأخر بنتيجة 2-1، نجح إنسيسو في منح فريقه نقطة ثمينة بتسديدة قوية من على حافة منطقة الجزاء. (هال سيتي 2-2 إيبسويتش تاون).

كوفنتري سيتي يخطو خطوة كبيرة في معركة البقاء

قال ريجيس لو بريس، المدير الفني لنادي سندرلاند، بعد المباراة: «في العام الأول في أوروبا، من المتوقع أن تحصل في المتوسط على 10 نقاط أقل؛ وهذا هو واقعنا». والواقع أن سندرلاند يملك حالياً رصيداً يقل بـ12 نقطة عما كان عليه بعد 9 جولات في الموسم الماضي، وإذا استمر الفريق على هذا الأداء طوال مباريات الموسم الـ38، فإن النتيجة ستكون الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

يُذكر أن سندرلاند هو ثاني أكثر الفرق استقبالاً للأهداف (بعد كريستال بالاس)، وثاني أقل الفرق تسجيلاً للأهداف (بعد نوتنغهام فورست). ولن يكون مفاجئاً أن نجد تلك الأندية الثلاثة في المراكز الثلاثة الأخيرة بنهاية الموسم، ولكن المفاجأة تكمن في أن الفرق الثلاثة الصاعدة حديثاً تبدو جميعها قادرة على تجنب الهبوط.

ويستحق فريق كوفنتري سيتي إشادة خاصة؛ فقد نجح في تجاوز بدايته المتعثرة هذا الموسم، محققاً الفوز في 3 من مبارياته الخمس الأخيرة. إن التغلب على المنافسين المباشرين في جدول الترتيب أمر بالغ الأهمية في معركة البقاء، وقد نجح الفريق في تحقيق ذلك بامتياز. (كوفنتري سيتي 3-1 سندرلاند).

* خدمة «الغارديان».


بطل العالم مرتين روفانبيرا يعود للراليات ضمن تشكيلة تويوتا

كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)
كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)
TT

بطل العالم مرتين روفانبيرا يعود للراليات ضمن تشكيلة تويوتا

كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)
كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)

أعلن فريق تويوتا الياباني الثلاثاء عودة كاله روفانبيرا إلى بطولة العالم للراليات، التي فاز بلقبها مرتين، العام المقبل، بعدما رحل عن منافساتها في 2025 لتجربة سباقات الحلبات.

وسيشارك الفنلندي البالغ من العمر 26 عاماً في جزء من الموسم، مما يتيح لسائقين آخرين، من بينهم الفرنسي سيباستيان أوجييه، بطل العالم تسع مرات، المشاركة في سباقات محددة.

وقال روفانبيرا في بيان: «أستمتع بفرصة القيام بأشياء مختلفة، لكن الرالي كان جزءاً كبيراً من حياتي، وبطبيعة الحال بدأت أفتقد القيادة بعد فترة».

وفي 2022، أصبح روفانبيرا أصغر سائق يتوج ببطولة العالم للراليات عن عمر 22 عاماً، ثم غادر لاستكشاف فرص أخرى. وبسبب مشاكل صحية، علّق خططه للمشاركة في سباقات الحلبات.

وسينضم إليه الإستوني أوت تاناك، الذي توج بطلاً مع تويوتا في 2019 ويعود بعد غياب دام عاماً واحداً.

وسيدير تويوتا فريقان منفصلان، بسيارتين مختلفتين وستة سائقين إجمالا في عصر القواعد الجديدة.

وسيضم فريق (تويوتا ريسنغ) كلا من البريطاني إلفين إيفانز بطل العالم 2026، والسويدي أوليفر سولبرغ، والفنلندي سامي باجاري، وسيطلق السيارة الجديدة (سيليكا رالي 1) لأول مرة.

وسيتنافس فريق (جازو ريسنغ تويوتا) بسيارة (جي.آر. ياريس) الجديدة، التي سيقودها روفانبيرا وتاناك والياباني تاكاموتو كاتسوتا.

وحقق تويوتا هذا العام لقب بطولة المصنعين للمرة السادسة على التوالي، ليعادل الرقم القياسي.