حقق سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن فوزه الأول هذا الموسم، بعدما تُوِّج بسباق جائزة البحرين الكبرى المقام الأحد في ماليزيا وشهد فوضى كبيرة؛ إذ لم ينطلق سوى في المحاولة الثانية بعد تأخير دام ساعة و40 دقيقة بسبب الأمطار.
واستعاد فيرستابن (بطل العالم 4 مرات والمنطلق من المركز الأول) الصدارة عقب دخول سيارة الأمان في وقت مبكر من السباق، ثم عبر خط النهاية متقدماً على سائق «مرسيدس» ومتصدر بطولة العالم الإيطالي كيمي أنتونيلي، بينما حل سائق «فيراري» البريطاني لويس هاميلتون (بطل العالم 7 مرات) ثالثاً على حلبة سيبانغ الدولية.
لكن السباق انتهى بخيبة أمل لسائق «مرسيدس» الثاني، البريطاني جورج راسل، الذي اضطر إلى الانسحاب من المركز الثالث قبل 5 لفات من النهاية، بعدما بدا أن وحدة الطاقة في سيارته تعرضت لعطل خلال فترة سيارة أمان متأخرة.
وانطلق فيرستابن من المركز الأول للمرة الأولى هذا الموسم، بعد هيمنته على التجارب الحرة والتصفيات، ولكن انطلاقته كانت بطيئة على الإطارات المتوسطة المخصصة للأجواء الماطرة، ما أتاح لثنائي «مرسيدس» أنتونيلي وراسل تجاوزه بسهولة في الظروف الرطبة في بداية السباق. ودخلت سيارة الأمان إلى الحلبة في اللفة التاسعة بعد انزلاق الفنلندي فالتيري بوتاس (كاديلاك) إلى منطقة الحصى، فاستغل معظم السائقين الفرصة للدخول إلى المرأب وتبديل إطاراتهم إلى الإطارات الملساء مع الجفاف السريع للمسار.
واستعاد فيرستابن الصدارة التي لم يفرط فيها حتى النهاية عقب انتهاء فترة سيارة الأمان، بعدما تجاوز أنتونيلي وراسل بسرعة وابتعد بفارق مريح. وانطلق هاميلتون من المركز الثاني على إطارات جافة، ولكنه تراجع سريعاً في الترتيب بسبب الظروف الماطرة.
إلا أن بطل العالم 7 مرات استثمر خبرته الكبيرة للعودة تدريجياً مع جفاف الحلبة، وأنهى السباق في مركز متقدم ورائع. وجاء زميله في «فيراري» شارل لوكلير من موناكو رابعاً، بينما حل سائق «ريد بول» الثاني الفرنسي إسحاق حجار خامساً.
وأقيمت جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الاضطرابات في منطقة الخليج المرتبطة بالحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران. وتنتقل بطولة العالم لـ«الفورمولا 1» الأسبوع المقبل إلى سنغافورة المجاورة، لخوض سباق ليلي وسباق سرعة (سبرينت).







