«آسياد 2026»: المسلّم يدعو الراغبين في الاستضافة للاقتداء باليابان

حسين المسلّم مدير المجلس الأولمبي الآسيوي (دورة الألعاب الاسيوية)
حسين المسلّم مدير المجلس الأولمبي الآسيوي (دورة الألعاب الاسيوية)
TT

«آسياد 2026»: المسلّم يدعو الراغبين في الاستضافة للاقتداء باليابان

حسين المسلّم مدير المجلس الأولمبي الآسيوي (دورة الألعاب الاسيوية)
حسين المسلّم مدير المجلس الأولمبي الآسيوي (دورة الألعاب الاسيوية)

أكد حسين المسلّم، مدير المجلس الأولمبي الآسيوي، السبت، أن احتضان اليابان للألعاب الآسيوية عن طريق إيواء الرياضيين في أكواخ وسفينة سياحية، مثال يحتذى به لاستضافة التظاهرات الكبيرة دون تكاليف باهظة.

يأتي هذا التصريح بعد أن ألقى نقص أماكن الإقامة لأكثر من 17 ألف مشارك بظلاله على الاستعدادات لاحتضان أبرز حدث رياضي آسيوي في ناغويا.

كما اشتكى بعض الدول المشاركة أيضاً من جودة الغرف، خصوصاً تلك المصنوعة على شاكلة أكواخ من الحاويات.

ولم تبنِ اليابان المنظمة قرية للمشاركين، كما جرت العادة، في رهان لتقليص التكاليف.

وترتب عن هذا الأمر إقامة 4000 مشارك في السفينة السياحية كوستا سيرينا التي رست في ميناء ناغويا، بينما يقيم 2000 رياضي آخر في أكواخ خشبية، فيما يقيم البقية في فنادق في ناغويا ومقاطعة آيتشي.

وعلى الرغم من شكاوى بعض البلدان، أكد المسلّم أن اليابان تستحق الإشادة لمحاولتها القيام بشيء جديد.

وأضاف: «تحدث الجميع عن تكلفة الألعاب، وكيف يجب أن تُدار، قبل أن تبتكر اليابان فكرة جديدة، وتجرب شيئاً (تنظيماً) من دون قرية للرياضيين».

وتابع: «لأن أهم ما نهتم به بصفتنا مجلساً أولمبياً آسيوياً بالنسبة للبلد المنظم، هو ما سيحدث بعد حفل الاختتام».

واستطرد: «ما مصير استثمارك بعد ختام الدورة؟ لا نريد أن تهدر اليابان أموالها دون أي جدوى».

وأكد المسلم أن الدول الراغبة في احتضان كبرى التظاهرات الدولية بأكملها، وليس فقط الألعاب الآسيوية، عليها أن تستحضر فكرة اليابان.

وأضاف: «ما أقدمت عليه اليابان والمجلس الأولمبي الآسيوي، وآيتشي-ناغويا، يمكن أن يصبح مثالاً في المستقبل، لتقليص تكلفة التظاهرات متعددة المسابقات مثل الألعاب الآسيوية».


مقالات ذات صلة

«جائزة النمسا الكبرى للموتو جي بي»: مارتن يتفوق على ماركيز وينطلق أولاً

رياضة عالمية خورخي مارتن متسابق «أبريليا» ينطلق أولاً في سبيلبرغ (أ.ف.ب)

«جائزة النمسا الكبرى للموتو جي بي»: مارتن يتفوق على ماركيز وينطلق أولاً

أشعل خورخي مارتن، متسابق «أبريليا»، الصراع على لقب بطولة العالم للدراجات النارية، بعدما انتزع مركز أول المنطلقين في جائزة النمسا الكبرى، السبت.

«الشرق الأوسط» (سبيلبرغ (النمسا))
رياضة عالمية محمد صنهاجي المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

بسبب مبابي… اتهامات بالفساد لصنهاجي مسؤول الأمن في منتخب فرنسا

وُجهت لمحمد صنهاجي، المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي لكرة القدم، الأربعاء، عدة تهم لا سيما فساد موظف يتمتع بسلطة عامة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية المصرية أمينة عرفي تتصدر تصنيف سيدات الأسكواش (موقع الألعاب الأولمبية الرسمي)

المصرية أمينة عرفي أصغر لاعبة تتصدر تصنيف سيدات الأسكواش

ستصبح المصرية أمينة عرفي أصغر لاعبة سناً في تاريخ الأسكواش تتصدر التصنيف العالمي للسيدات عند صدور التصنيف الجديد الاثنين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية منتخب عمان يأمل في مواصلة حضوره المثالي بكأس الخليج (رويترز)

«خليجي 27»: عمان تأمل في مواصلة حضورها المثالي بتشكيلة المستقبل

تأمل عمان أن تواصل حضورها المثالي في كأس الخليج لكرة القدم، بعدما تأهلت ست مرات إلى النهائي في آخر عشر نسخ.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عربية منتخب الكويت يبحث عن المجد الغائب (رويترز)

«خليجي 27»: الكويت لاستعادة لقب غائب منذ 16 سنة

تبحث الكويت في كأس الخليج لكرة القدم التي تنطلق الأربعاء في السعودية، عن لقب جديد غائب عن خزائنها منذ 2010، لتعزيز رقمها القياسي في البطولة الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (جدة)

«جائزة النمسا الكبرى للموتو جي بي»: مارتن يتفوق على ماركيز وينطلق أولاً

خورخي مارتن متسابق «أبريليا» ينطلق أولاً في سبيلبرغ (أ.ف.ب)
خورخي مارتن متسابق «أبريليا» ينطلق أولاً في سبيلبرغ (أ.ف.ب)
TT

«جائزة النمسا الكبرى للموتو جي بي»: مارتن يتفوق على ماركيز وينطلق أولاً

خورخي مارتن متسابق «أبريليا» ينطلق أولاً في سبيلبرغ (أ.ف.ب)
خورخي مارتن متسابق «أبريليا» ينطلق أولاً في سبيلبرغ (أ.ف.ب)

أشعل خورخي مارتن، متسابق «أبريليا»، الصراع على لقب بطولة العالم للدراجات النارية، بعدما انتزع مركز أول المنطلقين في جائزة النمسا الكبرى، السبت، متفوقاً على غريمه وحامل اللقب مارك ماركيز، متسابق «دوكاتي».

وسجل الإسباني البالغ من العمر 28 عاماً، بطل العالم 2024، زمناً قدره دقيقة واحدة و27.917 ثانية على حلبة «رد بول رينغ» في سبيلبرغ، ليحصد مركز أول المنطلقين للمرة الثالثة هذا الموسم، متفوقاً على ماركيز بفارق 0.015 ثانية فقط.

وسينطلق إلى جانب مارتن من الصف الأمامي غداً (الأحد) كل من ماركيز وبيدرو أكوستا، متسابق فريق «كيه تي إم».

وقال مارتن: «كنت خلف مارك في البداية. ورغم أنني كنت سريعاً لم أتمكن من القيادة بالطريقة التي أردتها ولا الكبح بالقوة التي أفضلها. لذلك قررت أن أقود بمفردي، وأتفادى مخاطر الأعلام الصفراء. ضغطت بقوة كبيرة، وكان كل شيء تحت السيطرة، ولكنني كنت بالتأكيد عند أقصى الحدود، لذا أشعر بسعادة كبيرة».

وأضاف: «يبدو أننا أحرزنا تقدماً كبيراً مقارنة بأمس. كنت سريعاً هذا الصباح، ثم كررت ذلك في التجارب التأهيلية، ولذلك أشعر بأنني جاهز للسباق. كما يبدو أن مارك وبيدرو في حالة ممتازة أيضاً، لذا أتوقع سباقاً شديد التنافس».

وكان ماركيز قد انتزع صدارة الترتيب العام لبطولة العالم للمرة الأولى هذا الموسم، بفوزه في جائزة سان مارينو الكبرى التي شهدت أحداثاً حافلة، الأسبوع الماضي.

وبهذا الانتصار، عادل الإسباني البالغ من العمر 33 عاماً رصيد مارتن البالغ 274 نقطة، ولكنه تصدَّر الترتيب العام مستفيداً من تحقيقه عدد انتصارات أكبر في السباقات خلال الموسم.

غير أن مارتن رد بقوة السبت، بعدما سجَّل لفة مذهلة حرم بها ماركيز من انتزاع مركز أول المنطلقين.

ورغم ذلك، بدا ماركيز راضياً عن النتيجة؛ إذ قال: «كنا نواجه صعوبات كبيرة أمس، ولكن أداءنا تحسن اليوم. كنت أعلم أن التقدم إلى الصف الأمامي سيكون أمراً بالغ الصعوبة، ولكننا نجحنا في ذلك، لذا أنا سعيد».

وأضاف: «ندرك أن الفارق هنا كبير بين الإطارات الجديدة والمستعملة. سباق السرعة الذي يقام لاحقاً اليوم شيء، والسباق الرئيسي شيء آخر. والانطلاق من الصف الأمامي يمنحك دائماً أفضلية مهمة».

وتأهل ماركو بتسيكي، متسابق «أبريليا» وصاحب المركز الثالث في الترتيب العام، رابعاً، بينما أكمل آي أوجورا، متسابق «تراكهاوس»، المراكز الخمسة الأولى.


بسبب مبابي… اتهامات بالفساد لصنهاجي مسؤول الأمن في منتخب فرنسا

محمد صنهاجي المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
محمد صنهاجي المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

بسبب مبابي… اتهامات بالفساد لصنهاجي مسؤول الأمن في منتخب فرنسا

محمد صنهاجي المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
محمد صنهاجي المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

وُجهت لمحمد صنهاجي، المسؤول عن الخدمات اللوجستية والأمن في المنتخب الفرنسي لكرة القدم، الأربعاء، عدة تهم لا سيما فساد موظف يتمتع بسلطة عامة، في القضية المعروفة باسم «هبة كيليان مبابي»، حسب ما أفادت النيابة العامة بباريس الجمعة.

وتلقى صنهاجي في يونيو (حزيران) 2023، بعد فترة وجيزة من مونديال قطر 2022، شيكاً بقيمة 60 ألفاً و300 يورو (نحو 70 ألف دولار) من مبابي، مصدره المكافأة التي حصل عليها اللاعب عقب الكأس.

وكان صنهاجي قد تولى مسؤولية أمن المنتخب الفرنسي بين عامي 2004 وديسمبر (كانون الأول) 2025، قبل أن يُجبر على التقاعد المبكر من الشرطة، عقب معاقبته بسبب تلقيه هبة نجم ريال مدريد الإسباني، من دون إبلاغ رؤسائه بالأمر.

وأبلغ أحد المصرفيين عن هذه «الهبة الاعتيادية» إلى وحدة الاستخبارات المالية الفرنسية التابعة لوزارة الاقتصاد في يوليو (تموز) 2024، ما أدى إلى فتح تحقيق قضائي بتهم تتعلق بالعمل غير المصرح به، وغسل عائدات التهرب الضريبي، ثم فُتح تحقيق قضائي رسمي في يناير (كانون الثاني) 2026.

كما يواجه صنهاجي عدة تهم أخرى من بينها الاحتيال وغسل عائدات التهرب الضريبي.

وأوضحت النيابة أن صنهاجي لا يحق له، إلا بإذن صريح من قاضي التحقيق، دخول مقر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، أو مركز تدريب «الزرق» كليرفونتن، أو «ستاد دو فرانس»، أو بارك دي برانس.

وتمتع صنهاجي بتقدير كبير من اللاعبين والاتحاد، ما دفع هذا الأخير إلى التعاقد معه مباشرة لمرافقة المنتخب الفرنسي في مونديال 2026، ويتولى حالياً مسؤوليات الخدمات اللوجستية والأمن.

وأكد مصدر في الاتحاد الفرنسي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الجمعة، أن الاتحاد «لا يعلّق على إجراءات قضائية جارية»، لكنه «سيترتب على هذه القضية اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المعني بالأمر، كما سيتقدم بطلب الانضمام إلى الدعوى بوصفه طرفاً مدنياً».


رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يعترف: السياسة دخلت إلى الألعاب الآسيوية

الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي (رويترز)
الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي (رويترز)
TT

رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يعترف: السياسة دخلت إلى الألعاب الآسيوية

الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي (رويترز)
الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي (رويترز)

اعترف الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، بأن السياسة دخلت بالفعل إلى دورة الألعاب الآسيوية، على خلفية واقعة مرتبطة بمشاركة تايوان في مراسم ترحيبية أقيمت قبل حفل الافتتاح الرسمي للدورة السبت.

وبدا الشيخ جوعان غير راضٍ عن تداخل السياسة مع الرياضة، وذلك خلال حديثه مع وسائل الإعلام قبل ساعات من حفل الافتتاح الرسمي.

وانطلقت بعض منافسات دورة الألعاب الآسيوية قبل عدة أيام، لاستيعاب جدول المنافسات المزدحم، ومشاركة أكثر من 17 ألف رياضي، ومسؤول، فيما يقيم ما يصل إلى 5 آلاف شخص على متن سفينة سياحية.

وقال الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، خلال حديثه مع وسائل الإعلام في دورة الألعاب الآسيوية: «لا أعتقد أن السياسيين أو السياسة يجب أن يكون لهم أي دور في الرياضة».

يذكر أن الشيخ جوعان هو الشقيق الأصغر لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وسئل الشيخ جوعان عن واقعة حدثت يوم الجمعة في دورة الألعاب الآسيوية، منع خلالها وزير الرياضة التايواني لي يانغ مؤقتاً من المشاركة في مراسم ترحيب، ورفع العلم.

وسمح للي لاحقاً بالمشاركة، فيما أرجع المجلس الأولمبي الآسيوي الواقعة إلى سوء فهم.

وقال الشيخ جوعان: «نحن لا نخلط الرياضة بالسياسة، لكننا فعلنا ذلك بالفعل. وإذا حدث أمر من هذا القبيل، فلدينا طريقتنا للتعامل معه. وجميع الوفود تعرف البروتوكول، وما ينبغي فعله، وما لا ينبغي فعله».

ولي هو بطل أولمبي مرتين في الريشة الطائرة، حيث أحرز الميدالية الذهبية في منافسات الزوجي عامي 2020 و2024، بعدما تغلب في النهائي في المرتين على زوج صيني.

وتشارك تايوان في دورة الألعاب الآسيوية والألعاب الأولمبية تحت اسم «تايبيه الصينية»، ومن دون علمها، بسبب مطالبة الصين بالسيادة على الجزيرة الواقعة قبالة ساحلها الشرقي.

وذكرت وسائل إعلام تايوانية أن المجلس الأولمبي الآسيوي أصدر أمراً بمنع لي من المشاركة، فيما أفادت بأن مسؤولين تايوانيين طلبوا الاطلاع على الأمر، لكن المسؤولين لم يتمكنوا من تقديمه.

وقال تشين شيه - كوي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية لتايبيه الصينية: «اخترنا التمسك بمبادئنا».

وأضاف تشين: «طلبنا من اللجنة المنظمة المحلية والمجلس الأولمبي الآسيوي الالتزام بالروح الأولمبية، حتى نتمكن من المشاركة في جميع الفعاليات على قدم المساواة، وبكرامة. أصررنا على ذلك، ثم بدأت المفاوضات. وتمسكنا بكرامتنا، ومبادئنا».

وقال لي لاحقاً للصحافيين التايوانيين: «نبذل قصارى جهدنا لحماية حقوقنا، ولا نريد أن نتعرض لأي شكل من أشكال القمع».

وأضاف: «نأمل أيضاً أن يتمكن المزيد من الرياضيين التايوانيين من تقديم أفضل ما لديهم، وبذل أقصى جهدهم في الدورة، حتى تكون تايوان أكثر حضوراً على الساحة الدولية».