ألونسو: طموح تشيلسي واضح بعد انتقال الملكية بالكامل إلى كليرليك

المدرب الإسباني شابي ألونسو (رويترز)
المدرب الإسباني شابي ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو: طموح تشيلسي واضح بعد انتقال الملكية بالكامل إلى كليرليك

المدرب الإسباني شابي ألونسو (رويترز)
المدرب الإسباني شابي ألونسو (رويترز)

أكد المدرب الإسباني شابي ألونسو أن طموح تشيلسي بات «واضحاً جداً» بعد استحواذ شركة كليرليك كابيتال بشكل كامل على النادي اللندني، منهية رئاسة الأميركي تود بوهلي.

وأعلن تشيلسي مساء الأربعاء أن كليرليك، بقيادة المؤسسين المشاركين الإيراني - الأميركي، بهداد إقبالي وخوسيه إي فيليسيانو، ستستحوذ على حصص بوهلي والمدير مارك والتر.

وكان إقبالي وفيليسيانو قد شاركا سابقاً مع كليرليك في شراء تشيلسي من الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، في صفقة تمت في مايو (أيار) 2022 بعد فرضها من الحكومة البريطانية.

وقبل إتمام الصفقة الأخيرة، كانت كليرليك تملك 61.5 في المائة من النادي، فيما توزعت الحصة المتبقية بين بوهلي ووالتر ومستثمر آخر، هو الملياردير السويسري هانس يورغ فايس، الذي سيبقى، وفقاً للنادي، «مساهماً وشريكاً مهماً في مجموعة الملاك».

وقال تشيلسي في بيان الخميس: «طموحنا واضح: المنافسة على أعلى المستويات، والفوز بالألقاب الكبرى، وبناء نجاح مستدام».

ووصف ألونسو، الذي تولى تدريب الفريق في الأول من يوليو (تموز)، التغيير بأنه «يوم مهم بالنسبة للنادي»، وذلك عشية مواجهة تشيلسي أمام برنتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال المدرب الإسباني: «أشكر الملاك السابقين على ما فعلوه. لم أكن هنا، لكنني أعرف أنهم لعبوا دوراً مهماً».

وأضاف: «الآن، وبعد أن بات بهداد يملك سيطرة أكبر، شبه كاملة تقريباً، أعتقد أنه من الجيد أن يكون هناك مسؤول رئيسي واضح».

وتابع: «لدي علاقة جيدة جداً مع بهداد. هو من جاء إلى مدريد ليشرح لي المشروع ويقنعني، ونحن نعمل معاً بشكل جيد».

وأردف: «نعرف أين نريد أن نكون، ونعرف أن كل شيء يحتاج إلى وقت، لكن الطموح في ذلك واضح جداً».

ومنذ استحواذ كليرليك على الحصة الكبرى من النادي في 2022، كان أفضل ترتيب لتشيلسي في الدوري الإنجليزي هو المركز الرابع في موسم 2024-2025، عندما أحرز أيضاً لقبي دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

وأنهى تشيلسي الموسم الماضي في المركز العاشر في الدوري، ما دفع النادي إلى التعاقد مع ألونسو، المدرب السابق لريال مدريد الإسباني وباير ليفركوزن الألماني، خلال فترة الانتقالات الصيفية، سعياً لإعادة الفريق إلى المنافسة على المراكز المتقدمة.

وجمع تشيلسي سبع نقاط من مبارياته الأربع الأولى في الدوري هذا الموسم، ليحتل حالياً المركز السادس.


مقالات ذات صلة

«كليرليك» تحسم السيطرة على تشيلسي... وبولي يودِّع رئاسة النادي

رياضة عالمية تود بولي (رويترز)

«كليرليك» تحسم السيطرة على تشيلسي... وبولي يودِّع رئاسة النادي

أكد نادي تشيلسي أمس (الأربعاء)، أن مجموعة «كليرليك كابيتال» ستشتري حصص الأقلية المملوكة للشريكين تود بولي ومارك والتر، لتصبح المالك المسيطر بالكامل على النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية هوغو فيانا (الغارديان)

مانشستر سيتي يكشف سبب رحيل سيلفا وستونز عن الدوري الإنجليزي

أكد هوغو فيانا مدير قطاع كرة القدم في نادي مانشستر سيتي أن البرتغالي برناردو سيلفا والإنجليزي جون ستونز فضلا الرحيل عن الدوري الإنجليزي الممتاز

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لا يزال يونايتد يأمل في الإبقاء على اللاعب (موقع النادي)

ريال مدريد يتحرك لخطف «ميسي الصغير» من مانشستر يونايتد

دخل ريال مدريد على خط سباق التعاقد مع الموهبة الشابة في مانشستر يونايتد جاي جاي غابرييل، البالغ من العمر 15 عاماً، بعدما أبلغ اللاعب ناديه رغبته في الرحيل...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لاعبو بورنموث خلال حصة تدريبية في سان سيباستيان الإسبانية استعداداً لمواجهة ريال سوسيداد بالدوري الأوروبي (إ.ب.أ)

من حافة الانهيار إلى أوروبا… بورنموث يكتب التاريخ

يستعد بورنموث لكتابة صفحة غير مسبوقة في تاريخه عندما يخوض أول مباراة رسمية له أمام منافس أوروبي بمواجهة ريال سوسيداد بالدوري الأوروبي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رحيم سترلينغ خلال مباراة آرسنال وجيرونا في دوري أبطال أوروبا على ملعب مونتيليفي (رويترز)

من قمة المجد إلى سيارة محطمة... قصة سترلينغ مع «غاز الضحك»

قبل سنوات قليلة، كان رحيم سترلينغ من أبرز نجوم الكرة الإنجليزية؛ لاعباً تبلغ قيمته عشرات الملايين، يُتوَّج بالألقاب مع مانشستر سيتي، ويرتدي قميص منتخب إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

موتسيبي يدعم الدول المضيفة لـ«كأس الأمم 2027» رغم التحديات

باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
TT

موتسيبي يدعم الدول المضيفة لـ«كأس الأمم 2027» رغم التحديات

باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

قال باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، إنه لا يزال ​واثقاً من نجاح كينيا وتنزانيا وأوغندا في تنظيم «كأس الأمم الأفريقية 2027»، رافضاً التكهنات التي تشير إلى إمكانية نقل البطولة إلى مقر آخر. واعترف موتسيبي بأن الاستعدادات تواجه بعض ‌التحديات، لكنه ‌أكد أن «كاف» ​ملتزم ‌بالعمل ⁠مع ​الدول المضيفة ⁠للالتزام بالمواعيد النهائية الرئيسية.

وأكد، خلال مؤتمر صحافي عُقد اليوم الخميس: «ستكون هناك دائماً تحديات ومجالات تحتاج إلى تحسين، لكن علينا أن نثق بأنفسنا كشعوب شرق أفريقيا، وأفارقة ⁠بشكل عام، وأننا سنعمل ‌معاً ونلتزم ‌بتلك المواعيد النهائية».

ومع ذلك، ​أقر موتسيبي ‌بأن عملاً كبيراً لا يزال ‌يتعيّن إنجازه، إذ تُسابق الدول الثلاث الزمن للانتهاء من المرافق والبنية التحتية قبل انطلاق البطولة.

وتابع: «أنا فخور جداً بالعمل ‌الجيد الذي يجري في تنزانيا. وأمامنا تسعة أشهر، وإحدى ⁠النقاط ⁠التي أُركز عليها هي ضرورة تسريع وتيرة العمل، ونحن هنا للعمل معاً من أجل تقديم المساعدة والدعم. فهذه هي بطولة كأس الأمم الأفريقية الخاصة بنا».

ومن المقرر أن تقام النسخة الأولى التي تشارك كينيا وتنزانيا وأوغندا في تنظيمها، في الفترة ​من 19 ​يونيو (حزيران) إلى 17 يوليو (تموز) من العام المقبل.


سالزبوري المصنف الأول عالمياً سابقاً في «زوجي التنس» يعلن اعتزاله

البريطاني جو سالزبوري المصنف الأول عالمياً سابقاً في منافسات «الزوجي» يعلن اعتزاله التنس (رويترز)
البريطاني جو سالزبوري المصنف الأول عالمياً سابقاً في منافسات «الزوجي» يعلن اعتزاله التنس (رويترز)
TT

سالزبوري المصنف الأول عالمياً سابقاً في «زوجي التنس» يعلن اعتزاله

البريطاني جو سالزبوري المصنف الأول عالمياً سابقاً في منافسات «الزوجي» يعلن اعتزاله التنس (رويترز)
البريطاني جو سالزبوري المصنف الأول عالمياً سابقاً في منافسات «الزوجي» يعلن اعتزاله التنس (رويترز)

أعلن البريطاني جو سالزبوري، المصنف الأول عالمياً سابقاً في منافسات «الزوجي»، اعتزاله التنس، بعد مسيرة حافلة شهدت تتويجه بـ6 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى.

وكانت آخر مباراة خاضها سالزبوري، البالغ من العمر 34 عاماً، في الدور ما قبل النهائي لـ«بطولة أميركا المفتوحة» هذا الشهر، عندما خسر إلى جانب شريكه الأميركي راجيف رام.

وقال سالزبوري عبر حسابه على «إنستغرام»: «كان التنس حياتي منذ كنت طفلاً، وكنت محظوظاً للغاية لأنني حظيت بكل هذه الفرص والتجارب والنجاحات».

وأضاف: «بذلت قصارى جهدي، وأعلم أنني أستطيع أن أفتخر بنفسي وأن أنظر إلى الماضي دون ندم».

وحقق سالزبوري 3 ألقاب متتالية في منافسات «زوجي الرجال» بـ«بطولة أميركا المفتوحة» إلى جانب رام، ليصبحا أول ثنائي يحقق هذا الإنجاز.

كما تُوج بلقب «زوجي الرجال» في «بطولة أستراليا المفتوحة» مع رام، إضافة إلى لقبين في «الزوجي المختلط» بالبطولات الأربع الكبرى.

وكان سالزبوري قد ابتعد عن المنافسات فترة في بداية العام، مشيراً في حينه إلى أن القلق الذي كان يشعر به خلال المباريات أثر عليه.


كلوب يواجه صعود اليمين المتطرف برسالة وطنية: أحِبوا ألمانيا دون تطرف

يورغن كلوب (أ.ف.ب)
يورغن كلوب (أ.ف.ب)
TT

كلوب يواجه صعود اليمين المتطرف برسالة وطنية: أحِبوا ألمانيا دون تطرف

يورغن كلوب (أ.ف.ب)
يورغن كلوب (أ.ف.ب)

قال يورغن كلوب، مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم، اليوم الخميس، إنه يريد استعادة عبارات الفخر الوطني من «الأشخاص الخطأ»، في تصريحات عُدّت على نطاق واسع توبيخاً لليمين المتطرف بعد فوز حزب «البديل من أجل ألمانيا» في انتخابات جرت هذا الشهر.

وفي مؤتمر صحافي أُقيم للكشف عن تشكيلة من 44 لاعباً مقسّمة إلى مجموعتين لخوض مباريات «دوري الأمم الأوروبية» المقبلة، قال كلوب إن الألمان يجب أن يشعروا بالقدرة على التعبير عن فخرهم ببلدهم، دون ربط ذلك بالتطرف.

وأضاف كلوب، وهو من أبرز الشخصيات العامة في البلاد: «لا أريد أن أترك الفخر الوطني للأشخاص الخطأ».

وتابع، دون أن يذكر حزب «البديل من أجل ألمانيا» بالاسم، أنه يود «استعادة العَلَم».

وقال كلوب: «أريده بحيث عندما يلوّح به شخص، لا يفكر أحد (ما خَطْبك؟)».

وأضاف: «بل أريد أن يفهم الناس أنك سعيد وتدرك مدى حظك لأنك وُلدت أو نشأت أو انتقلت إلى هذا البلد الرائع».

وسحق حزب «البديل من أجل ألمانيا» الأحزاب الرئيسية ليفوز في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت الشرقية، في السادس من سبتمبر (أيلول) الحالي، وقد يُشكل هناك أول حكومة يمينية على مستوى الولاية في ألمانيا ما بعد الحرب. كما قد يتصدر استطلاعات الرأي في انتخابات ولاية أخرى تجرى نهاية هذا الأسبوع.

وأردف كلوب: «حدثت أمور لا تُحصى مؤخراً: جرت انتخابات ربما عدَّها بعض الناس أمراً عادياً، في حين قال كثيرون آخرون: (يا إلهي، ما الذي يحدث؟)».

وقال متحدث باسم حزب «البديل من أجل ألمانيا» إن الحزب سيصدر بياناً، في وقت لاحق من اليوم.

وأقرّ كلوب، الذي كان يرتدي قبعة تحمل شعار «أديداس» بألوان العَلَم الألماني، بحساسية موضوع الوطنية في بلد طالما نظر إلى المظاهر الصريحة للفخر الوطني من منظور ماضيه النازي.

وقال مدرب ليفربول السابق، الذي سيبدأ مهمته بمباراة ضد هولندا في 24 سبتمبر، إنه يفضل مصطلح «الوطنية الإيجابية» على «الفخر الوطني»، الذي يخشى أن يُساء فهمه.

وأضاف كلوب: «هل يمكنك أن تفخر بكونك ألمانياً وتظل، في الوقت نفسه، منفتحاً ومتسامحاً ولطيفاً وودوداً، ألا يزال بإمكانك إظهار التعاطف؟».

وأكد كلوب: «أنا متأكد بنسبة 100 في المائة: نعم».

ورحّبت فرانزيسكا هوبرمان، الأمينة العامة للحزب الديمقراطي المسيحي، بزعامة المستشار فريدريش ميرتس، بدعوة كلوب إلى عدم ترك رموز ألمانيا للمتطرفين.

وقالت، لـ«رويترز»: «يجب علينا جميعاً، ومن حقنا، أن نرتدي ألواننا الوطنية بفخر وثقة بوصفها رموزاً لحريتنا».