أول 4 مصنفات يضربن موعداً مرتقباً في نصف نهائي «أميركا المفتوحة»

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

أول 4 مصنفات يضربن موعداً مرتقباً في نصف نهائي «أميركا المفتوحة»

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

ستسعى أرينا سابالينكا، حاملة اللقب مرتين، إلى الاقتراب خطوة أخرى من الفوز ببطولة أميركا المفتوحة للتنس للمرة الثالثة توالياً، عندما تواجه منافستها المعتادة جيسيكا بيغولا في قبل النهائي، الجمعة، في حين ستلعب إيلينا ريباكينا ضد اللاعبة المفضلة لدى الجماهير المحلية كوكو غوف في المباراة الأخرى بالدور قبل النهائي.

وللمرة الأولى منذ بطولة ويمبلدون عام 2009، تأهلت أول 4 مصنفات إلى قبل نهائي بطولة كبرى، إذ سبق لكل من سابالينكا وريباكينا وغوف تحقيق لقب بطولة كبرى، في حين تسعى بيغولا، المصنفة الثالثة، إلى الفوز بأول ألقابها في البطولات الأربع الكبرى.

ووصلت سابالينكا إلى قبل نهائي أميركا المفتوحة للسنة السادسة توالياً، وهي الآن على بُعد فوزين فقط من أن تصبح أول لاعبة تفوز بثلاثة ألقاب متتالية في نيويورك منذ سيرينا وليامز في الفترة من 2012 إلى 2014.

ولم تخسر اللاعبة القادمة من روسيا البيضاء أي مجموعة، قبل أن تتجاوز أصعب اختبار لها في البطولة يوم الثلاثاء، إذ تغلبت بصعوبة 7-6 و3-6 و7-6 على بطلة «ويمبلدون»، ليندا نوسكوفا.

وستواجه اللاعبة (28 عاماً) غريمتها بيغولا المصنفة الثالثة، إذ تعود منافستهما إلى ملاعب «فلاشينغ ميدوز» للسنة الثالثة على التوالي، بعد أن حرمت سابالينكا اللاعبة الأميركية من اللقب في عام 2024، ثم تغلبت عليها مجدداً في قبل نهائي العام الماضي.

وتتفوق سابالينكا 9-4 في سجل المواجهات المباشرة بينهما، لكن بيغولا حسمت مباراتين من آخر 3 مباريات، بما في ذلك فوزها في قبل نهائي بطولة برلين المفتوحة في وقت سابق من هذا العام، بعدما فازت 6-0 بالمجموعة الحاسمة.

غوف (إ.ب.أ)

وقالت بيغولا: «أعتقد أنه من الممتع النظر إلى مدى التنافس بيننا. لقد هزمتني هنا في العامين الماضيين. وتمكنت من الفوز عليها عدة مرات، ربما على مسرح أصغر؛ لذا أعتقد أن هذه ستكون عقبة يجب أن أتجاوزها».

وتأهلت بيغولا بعد أن عادت من تأخرها لتفوز 3-6 و6-4 و6-3 على مواطنتها الأميركية إيما نافارو، لتصل إلى قبل النهائي في بطولة كبرى للمرة الثانية هذا العام بعد أستراليا المفتوحة.

كما وصلت اللاعبة (32 عاماً) إلى 5 مباريات نهائية هذا الموسم، وهو الرقم الأعلى في بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات.

وستخوض سابالينكا مباراة قبل النهائي غداً بعد أن تخلّت عن صدارة التصنيف العالمي، التي ضمنتها ريباكينا بفوزها في دور الثمانية على البطلة الأولمبية تشنغ تشين ون أمس الأربعاء.

وستصبح الفائزة ببطولة أستراليا المفتوحة هي اللاعبة رقم 30 التي تتصدر تصنيف اتحاد لاعبات التنس المحترفات، والأولى من كازاخستان التي تصل إلى المركز الأول عالمياً عند إصدار التصنيف الجديد بعد انتهاء البطولة.

ريباكينا (أ.ف.ب)

وقالت سابالينكا، التي احتلت الصدارة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2024، إنها ستتخلى عن المركز الأول بكل سرور مقابل لقب آخر في أميركا المفتوحة. وأضافت: «سأكون أكثر من سعيدة. نعم، الفوز باللقب للمرة الثالثة توالياً، يبدو ذلك رائعاً».

وتبدو مكافأة ريباكينا لوصولها إلى قبل النهائي للمرة الأولى في نيويورك هي مواجهة غوف، المفضلة لدى الجماهير، التي حققت عودة مذهلة لتتغلب 2-6 و7-6 و6-2 على المصنفة الخامسة والفائزة مثلها ببطولة فرنسا المفتوحة ميرا أندرييفا.

وكانت بطلة أميركا المفتوحة لعام 2023 على شفا الهزيمة في المجموعة الثانية قبل أن تنقذ نقطتي حسم المباراة وتقلب موازين اللقاء لصالحها.

ووصلت غوف بهذا الفوز إلى قبل النهائي في بطولة كبرى للمرة الثانية على التوالي، بعد وصولها إلى الدور نفسه في «ويمبلدون»، وستحظى بدعم الجماهير المحلية في سعيها للفوز بلقبها الثاني في أميركا المفتوحة.

بيغولا (إ.ب.أ)

وستسعى ريباكينا إلى الفوز بلقبها الثالث في البطولات الأربع الكبرى، في حين ستسعى غوف إلى الانتقام بعد أن تغلّبت عليها اللاعبة القادمة من كازاخستان في 3 مجموعات في قبل نهائي بطولة كندا المفتوحة الشهر الماضي.

وحققت كل لاعبة فوزاً واحداً على الأخرى في المواجهتين السابقتين بينهما، وستتواجهان للتنافس على مقعد في المباراة النهائية يوم السبت.


مقالات ذات صلة

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

أعرب المدرب الإسباني السابق لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، عن دعمه القوي للنادي بعدما وجدته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مذنبا بارتكاب مخالفات جسيمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راؤول أسينسيو (أ.ب)

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

أعلن ريال مدريد، اليوم (الأربعاء)، أن مدافعه راؤول أسينسيو سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر إجهادي في قصبة الساق اليمنى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)

بارما يتعاقد مع جيلاردينو مدرباً خلفاً لكويستا

بات بارما ثالث ناد في الدوري الإيطالي لكرة القدم يغيّر مدربه هذا الموسم؛ إذ قرر صاحب المركز الخامس عشر حالياً التعاقد مع الدولي السابق ألبرتو جيلاردينو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

تعهد سائق «مرسيدس»؛ الإيطالي كيمي أنتونيلي بإعادة الأمور إلى نصابها وتعزيز موقعه في الصدارة، مع عودة «فورمولا1» إلى ماليزيا لأول مرة منذ 2017...

«الشرق الأوسط» (كولالمبور)
رياضة عالمية نيكو شلوتربيك (رويترز)

شكوك حول مشاركة شلوتربيك مع ألمانيا بعد إصابة في الكاحل

خضع نيكو شلوتربيك، مدافع المنتخب الألماني لكرة القدم، لفحص بالأشعة على كاحله الأيمن، بعدما سقط خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل مواجهة صربيا، غداً الخميس.

«الشرق الأوسط» (برلين)

دورة بكين: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني رغم المعاناة البدنية

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

دورة بكين: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني رغم المعاناة البدنية

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

بلغ النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش، المتراجع في تصنيف المحترفين إلى المركز الحادي عشر، الدور الثاني من دورة بكين (500 نقطة) لكرة المضرب رغم المعاناة الجسدية، وذلك بعد شهر من خروجه المبكر من «فلاشينغ ميدوز»، حيث أقرّ بأن جسده بدأ «يتخلى عني».

وتغلب المصنف الأول عالمياً سابقاً على البرتغالي نونو بورغيش التاسع والأربعين 6 - 3 و7 - 6 (7 - 2)، محققاً بذلك أول انتصار له منذ يوليو (تموز) عندما بلغ نصف نهائي بطولة ويمبلدون.

وفي أول مباراة رسمية له منذ خسارته في الدور الأول لبطولة الولايات المتحدة، انطلق صاحب الألقاب الـ24 الكبرى بقوة، فكسر إرسال منافسه منذ الشوط الثاني ليتقدم سريعاً 3 - 0.

لكن اللاعب الذي لم يتعرض لأي هزيمة في 30 مباراة خاضها حتى الآن في دورة بكين، بدا تدريجياً وكأنه يرزح تحت وطأة أعوامه الـ39 في مباراته الأولى في هذه الدورة المحببة إليه منذ 2015، حين تُوج باللقب للمرة الرابعة توالياً والسادسة في مسيرته.

وبدا ديوكوفيتش أحياناً وكأنه يلهث في نهاية التبادلات، كما ظهر محدود الحركة وأطلق تعابير ألم بين النقاط.

وقاتل ابن بلغراد من أجل إنقاذ فرصتين لكسر إرساله عندما كانت النتيجة 4 - 2 لصالحه، مستفيداً أيضاً من خطأ مباشر ارتكبه بورغيش في الفرصة الثانية.

وكان ذلك كافياً لحسم المجموعة الأولى 6 – 3، قبل أن يغادر الملعب لبضع دقائق.

وعند عودته إلى الملعب الرئيسي في بكين، بدا جلياً أن متاعب ديوكوفيتش البدنية مستمرة، إذ شوهد وهو يدلك ظهره متألماً منذ الشوط الثاني.

وتلقى علاجاً على مستوى ذراعه اليمنى وأضلاعه ومنتصف القفص الصدري عندما كان بورغيش متقدماً 3 – 2، لكنه تمكن رغم ذلك من حسم أشواط إرساله بسهولة ومن دون أن يخسر أي نقطة.

بل إنه حصل على فرصة لكسر الإرسال عند التعادل 4 – 4، لكنه فشل في استغلالها، قبل أن يحسم المواجهة في نهاية المطاف عبر الشوط الفاصل.

وفي الدور الثاني، سيلتقي ديوكوفيتش مع الصيني بو يونتشاوكيتي المصنف 104 عالمياً.


يوفنتوس يسجل المزيد من الخسائر المالية

سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)
سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)
TT

يوفنتوس يسجل المزيد من الخسائر المالية

سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)
سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)

سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) في نهاية موسم 2025 – 2026، في تدهور جديد لنتائجه المالية سيدفعه إلى تنفيذ خامس زيادة لرأس المال منذ عام 2019.

وأوضح النادي الأكثر تتويجاً في كرة القدم الإيطالية، لدى نشر نتائجه المالية مساء الثلاثاء، أن خسائره ارتفعت خلال عام واحد من 58.1 مليون يورو إلى 66 مليون يورو، أي بزيادة بلغت 13.6 في المائة.

وخلال الفترة نفسها، تراجع حجم إيراداته من 529.6 مليون يورو إلى 474.7 مليون يورو (539 مليون دولار)، أي بانخفاض قدره 54.9 مليون يورو (- 10.4 في المائة).

ويُعزى هذا التدهور خصوصاً إلى انخفاض عائدات حقوق البث التلفزيوني والإعلامي بمقدار 31.9 مليون يورو (36 مليون دولار).

واضطر عملاق تورينو إلى الاستغناء عن مدربه الكرواتي إيغور تودور وجهازه الفني في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، والتعاقد مع لوتشيانو سباليتي بدلاً منه.

ومع عدم مشاركته في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم نتيجة احتلاله المركز السادس في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، يتوقع يوفنتوس «تدهوراً في النتائج (المالية)؛ خصوصاً خلال السنة المالية 2026 – 2027» مع «التوقع بتسجيل خسائر جديدة».

وبناءً على ذلك، قرر مجلس الإدارة تنفيذ زيادة في رأس المال بقيمة 250 مليون يورو «لتعزيز الهيكل المالي للنادي، في إطار مجموعة أوسع من الإجراءات الهادفة إلى توفير حماية استباقية في مواجهة المخاطر المحتملة المرتبطة بالنتائج الرياضية وتأثيرات سوق الانتقالات».

وأوضح البيان أن المساهم الرئيسي، عائلة أنييلي عبر شركتها القابضة «إكسور»، التزم بضخ «60 مليون يورو فوراً في إطار هذه الزيادة في رأس المال».

ومنذ عام 2019، أجرى يوفنتوس 5 زيادات في رأس المال، بما في ذلك العملية الحالية، بقيمة إجمالية بلغت 1.2 مليار يورو.

وأنفق فريق «السيدة العجوز» الذي يعود آخر تتويج له بلقب الدوري الإيطالي إلى عام 2020، أكثر من 160 مليون يورو (181 مليون دولار) خلال سوق الانتقالات الصيفية، مقابل إيرادات لم تتجاوز 26 مليون يورو (29.5 مليون دولار).

ويحتل يوفنتوس حالياً المركز السابع في الدوري الإيطالي، بفارق ثلاث نقاط عن ثلاثي الصدارة روما وإنتر ولاتسيو بعد 5 مراحل على انطلاق الموسم.


آسياد 2026: الغطاسون الصينيون يعززون سلسلتهم القياسية واعتذار جديد

تشن ييوين (رويترز)
تشن ييوين (رويترز)
TT

آسياد 2026: الغطاسون الصينيون يعززون سلسلتهم القياسية واعتذار جديد

تشن ييوين (رويترز)
تشن ييوين (رويترز)

مدّد الغواصون الصينيون سجلهم المذهل الخالي من الهزائم في دورة الألعاب الآسيوية، في سلسلة بدأت عام 1974، فيما قدّم مسؤول ياباني اعتذاراً الأربعاء عن الأخطاء التي رافقت أبرز حدث رياضي في القارة.

وأثبت الغواصون الصينيون مجدداً أنهم لا يُقهرون، مع ارتفاع الحصيلة الإجمالية للصين من الميداليات الذهبية إلى 150.

وتحتل اليابان المضيفة المركز الثاني بفارق كبير مع 49 ميدالية ذهبية، أمام كوريا الجنوبية التي تملك 24 ذهبية.

وأحرزت تشن ييوين ومواطنها ليان جونجيه الذهب في مسابقتي الغطس الأخيرتين، لتكتسح الصين المسابقة بشكل كامل للمرة الرابعة عشرة توالياً.

وفازت الصين بجميع الميداليات الذهبية في الغطس منذ مشاركتها الأولى في الألعاب الآسيوية قبل 52 عاماً.

وقالت تشن، المتوجة بذهبيتين أولمبيتين في باريس 2024، إن «الفتيات قادرات بقدر الفتيان تماماً. نحن ندفع أنفسنا لتنفيذ قفزات أكثر صعوبة أيضاً»، مضيفة: «منذ أن نبدأ المنافسة، نحاول جميعاً تحقيق إنجازات، وزيادة درجة الصعوبة».

وفي كرة المضرب، بلغت النجمة الفلبينية ألكسندرا إيالا الدور نصف النهائي بسهولة نسبية، وسط تشجيع جماهير حضرت من أماكن بعيدة لمساندة بطلتها.

واضطرت المصنفة 18 عالمياً والمرشحة الأبرز لذهبية فردي السيدات إلى بذل جهد في البداية قبل أن تهزم التايوانية جوانا غارلاند، المولودة في إنجلترا، بنتيجة 7-5 و6-0 في مباراتها الثانية في ناغويا.

ويتأهل الفائز بالذهب إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028.

وقالت إيالا: «تمثيل بلدي والمشاركة في مثل هذه الدورات، وألعاب جنوب شرقي آسيا، والألعاب الآسيوية، وأتمنى أيضاً الأولمبياد، أمور عزيزة عليّ، وتشكل جزءاً كبيراً من أحلامي».

وستلعب بعد ذلك أمام الصينية وانغ شييو المصنفة 85 عالمياً.

وضمنت الملاكمة التايوانية لين يو-تينغ، البطلة الأولمبية التي وجدت نفسها في قلب جدل كبير يتعلق بالهوية الجندرية خلال باريس 2024، إحراز ميدالية فضية على الأقل.

وتفوقت لين على الأوزبكية سيتورا تورديبيكوفا بنتيجة 5-0 في وزن 60 كلغم، لتبلغ النهائي، وتصبح على بعد فوز واحد من إحراز ذهبية ثانية في الألعاب الآسيوية.

وشكرت الملاكمة البالغة 30 عاماً الطاقم الطبي بعد النزال على معالجة الجرح الذي تعرضت له في أنفها خلال الدور ربع النهائي.

وفي كرة القدم، ستتواجه كوريا الجنوبية مع اليابان أو أوزبكستان على الميدالية الذهبية عند الرجال، بعدما خطفت هدف الفوز على الصين 2-1 في الدقيقة 82.

واعتذر رئيس بلدية ناغويا للرياضيين عن الأخطاء التنظيمية التي ضايقتهم خلال هذه الألعاب بعد سلسلة من الشكاوى.

وشابت أكبر تظاهرة رياضية في القارة مشكلات عدة، من بينها نقص الأسرّة، ومشكلات في النقل.

ويشارك في الدورة أكثر من 17 ألف رياضي ومسؤول، وهو عدد يفوق المشاركين في الألعاب الأولمبية، فيما اتهمت دول المنظمين المحليين بسوء الإدارة.

وقال رئيس البلدية إيتشيرو هيروساوا الذي يشغل أيضاً منصب الرئيس بالوكالة للجنة التنظيمية المحلية: «يتعيّن علينا أن نقدم اعتذارنا للرياضيين وغيرهم ممن تضرروا من هذه الأخطاء»، مضيفاً «علينا أن نراجع بصدق أوجه سوء التعامل التي حدثت».

وتابع: «كانت هناك أخطاء بشرية، ونقص في التواصل مع المنتخبات الوطنية. نحن نتعامل مع الوضع بناء على ما حدث».

وخلافاً للدورات السابقة، لا توجد قرية للرياضيين في مسعى لتوفير المال، إذ يقيم المشاركون في وحدات سكنية مؤقتة على طراز الحاويات، وفنادق، وسفينة الرحلات البحرية «كوستا سيرينا».

وفي وقت مبكر من الدورة، اعتذر المنظمون المحليون لكوريا الجنوبية بعد عزف النشيد الوطني لكوريا الشمالية عن طريق الخطأ.

كما برزت مشكلات تتعلق بحافلات الرياضيين، إذ لم تكن تعمل في المواعيد المحددة، أو لم تصل بتاتاً، أو توجهت إلى منشآت رياضية غير صحيحة.