جولة ليفربول التحضيرية للموسم الجديد كشفت ثغرات واضحة في الفريق

أندوني إيراولا بحاجة ماسَّة إلى صفقات جديدة رغم تألق لاعبين شباب

حارس ليفربول جيورجي مامارداشفيلي يتصدى لفرصة لفريق ريكسهام (أ.ف.ب)
حارس ليفربول جيورجي مامارداشفيلي يتصدى لفرصة لفريق ريكسهام (أ.ف.ب)
TT

جولة ليفربول التحضيرية للموسم الجديد كشفت ثغرات واضحة في الفريق

حارس ليفربول جيورجي مامارداشفيلي يتصدى لفرصة لفريق ريكسهام (أ.ف.ب)
حارس ليفربول جيورجي مامارداشفيلي يتصدى لفرصة لفريق ريكسهام (أ.ف.ب)

حقق أندوني إيراولا، في أول جولة تحضيرية له كمدير فني لليفربول، فوزين على سندرلاند في ناشفيل وريكسهام في نيويورك، قبل أن يخسر بأربعة أهداف مقابل هدفين أمام ليدز يونايتد في شيكاغو. صحيفة «الغارديان» تابعت الجولة كاملة، وإليكم بعض ما لاحظته خلال تلك الجولة.

رؤية إيراولا تحتاج إلى بعض الوقت

كان أداء ليفربول في الشوط الثاني أمام ليدز يونايتد مثيراً للقلق ومفيداً لإيراولا في الوقت نفسه، حيث عادت مشكلات الكرات الثابتة وميل الفريق إلى التراخي في بعض الأوقات - سمتان متكررتان في الموسم الماضي - للظهور مجدداً، وإن كان ذلك بعد أن أجرى المدير الفني الجديد بعض التغييرات. مع ذلك، كانت أول 45 دقيقة لليفربول هي الأفضل له في الجولة، وأظهرت مدى فعالية أسلوبه الهجومي المكثف مع عودة النجوم الكبار. لكن هذه العملية ما زالت في بدايتها. لم يلتقِ إيراولا حتى الآن بفيرجيل فان دايك، وكودي غاكبو، وأليسون، وأليكسيس ماك أليستر، والوافد الجديد فيكتور مونيوز، منذ تعيينه على رأس القيادة الفنية للريدز قبل شهرين تقريباً، ولم يتدرب هؤلاء اللاعبون تحت قيادته حتى الآن. سيتعرفون أخيراً على بعضهم البعض عندما يعود الفريق للتدريب، بعد الحصول على فترة راحة قصيرة للتعافي من رحلة ليلة الأحد من شيكاغو. سيظل ماك أليستر غائباً عن التدريبات بعد مشاركته في كأس العالم. لم يتبق سوى أقل من ثلاثة أسابيع ومباراتين وديتين فقط (على الرغم من أنهما مباراتان متتاليتان ضد كومو على ملعب أنفيلد) قبل أن يفتتح ليفربول مبارياته في الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة نيوكاسل. وقال إيراولا: «أود أن أقول إننا سنكون في أفضل حالاتنا في اليوم الأول، وسيكون الجميع مستعدين تماماً. لكن ربما لن يكون الأمر كذلك».

المدير الفني يحتاج إلى مزيد من الدعم

خلال معظم جولة ليفربول، غاب عن تدريبات الفريق تحت قيادة إيراولا ثمانية لاعبين أساسيين بسبب حصولهم على فترات للراحة بعد المشاركة في نهائيات كأس العالم، وستة لاعبين آخرين بسبب الإصابات، بما في ذلك المدافع جو غوميز. لا شك أن أداء ليفربول وتأقلمه مع أساليب إيراولا كانا سيتحسنان بشكل ملحوظ لو شارك هؤلاء اللاعبون الـ14 في التدريبات.

مع ذلك، لا تزال هناك ثغرات واضحة في صفوف الفريق حتى بعد النظر إلى جميع الخيارات المتاحة. أعلن النادي عن رحيل محمد صلاح في مارس (آذار) الماضي. وكانت المفاوضات لإنهاء عقده قبل عام من موعده قد بدأت قبل ذلك بفترة. وبعد مرور خمسة أشهر على هذا الإعلان، لم يتم التعاقد مع بديل له. كما أن خطورة إصابة كونور برادلي في الركبة تعني أن ليفربول لا يزال يعاني من نقص في مركز الظهير الأيمن. تُعقد آمال كبيرة على جيريمي جاكيه وجيوفاني ليوني، بينما قدّم إيفاني ندوكوي ومور تالا ندياي، البالغان من العمر 18 عاماً، أداءً جيداً في الولايات المتحدة. لكن ليفربول يفتقر إلى لاعبين لديهم خبرة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز بالنسبة لمركز قلب الدفاع، ولن يتمكن ندكوي من اللعب هذا الموسم بسبب صعوبات الحصول على تصريح العمل بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ونظراً لتاريخ إصابات غوميز، فلا يجب اعتباره خياراً من بين المدافعين الأربعة. كان من المثير للاهتمام سماع إيراولا يشرح كيف يُفضّل أن يكون الجناح قادراً على اللعب على كلا الجانبين، موضحاً مزايا تبديل اللاعب لمركزه خلال المباراة، لكن الجانب الأيمن لليفربول قد يُمثّل مشكلة حتى لو نجح في التعاقد مع برادلي باركولا من باريس سان جيرمان.

نيوني أصبح الآن جزءاً أساسياً من خطط إيراولا

كان هناك اعتمادٌ كبير على اللاعبين الشباب خلال الجولة، وقد أُعجب إيراولا حقاً بالمستويات التي أظهرها العديد منهم في التدريبات والمباريات الودية. وكان من بين هؤلاء اللاعبين الشباب ندكوي وتالا ندياي، كما ذُكر سابقاً، ولويس كوما، وكيران موريسون، ولوك تشامبرز. لكن لم يُقدّم أي لاعبٍ أداء أفضل من تري نيوني، الذي ازداد تألقاً وثقةً مع كل مباراة. كان اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً وريو نغوموها عنصرين مهمين في قائمة الفريق تحت قيادة أرني سلوت الموسم الماضي، لكن بينما شارك نغوموها في 19 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك خمس مباريات أساسياً، اكتفى نيوني بالمشاركة في ست مباريات في الدوري بديلاً. بناءً على هذا الأداء، سيكون هناك المزيد من الفرص لنيوني هذا الموسم. لقد بدا لاعب خط الوسط سعيداً بتعليمات إيراولا بإيجاد خيارات هجومية بأسرع وقت ممكن، وقد فعل ذلك سواءً تحت الضغط أو من خلال خلق مساحة لنفسه بتحركاته الذكية. وكانت تمريرته التي مهَّدت الطريق لهدف فلوريان فيرتز ضد ليدز يونايتد رائعة ومنسجمة تماماً مع مساهمته خلال المباراة. صرَّح نيوني بعد مباراة ليدز يونايتد بأنه يعلم أنه يجب عليه التحسن هذا الصيف، وقد وفى بوعده.

أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

جونز لم يستغل الفرصة

يبدو أن فرص رحيل كورتيس جونز عن ليفربول أكبر من فرص بقائه، خاصة مع دخوله الأشهر الـ12 الأخيرة من عقده، وسط اهتمام متزايد من إنتر ميلان، بطل إيطاليا. وعلى عكس نيوني ودومينيك سوبوسلاي، لم يتأقلم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً بسهولة مع متطلبات إيراولا للاعب خط الوسط، وعانى بشكل خاص عند دخوله في الشوط الثاني ضد ليدز يونايتد. لكن ردة فعله الغاضبة لعدم حصوله على شارة القيادة من سوبوسلاي ضد ريكسهام كانت أسوأ ما في الأمر.

تم تجاهل جونز أيضاً فيما يتعلق باختيار قائد الفريق عندما خرج غوميز من المباراة الافتتاحية ضد سندرلاند. في كلتا الحالتين، مُنحت شارة القيادة لكوستاس تسيميكاس، الظهير الأيسر الاحتياطي الذي قضى الموسم الماضي معاراً إلى روما.

بالطبع، كان من شأن ذلك أن يزعج جونز، الذي يعد من أقدم لاعبي الفريق في هذه الجولة، وقد بذل سوبوسلاي وتسيميكاس قصارى جهدهما للتخفيف من حدة الموقف في الأيام التي تلت الفوز على ريكسهام. ربما تم تضخيم الخلاف على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن بالنظر إلى تأكيد إيراولا على أهمية العمل الجماعي، فإن سلوك جونز الفردي يتعارض مع ما يحاول بناءه.

سوبوسلاي الأكثر شعبية

في غياب صلاح، وأندي روبرتسون، وفان دايك، وأليسون، وتماشياً مع مكانته كأفضل لاعب في ليفربول الموسم الماضي، كان سوبوسلاي بلا شك عامل الجذب الأكبر للجماهير في الولايات المتحدة. حظي كل ظهور لقائد المنتخب المجري، وكل مساهمة منه، بإشادة حماسية من الجماهير، وكان هو الوجه المفضل لدى وسائل الإعلام. والأهم بالنسبة لإيراولا، أن سوبوسلاي كان قائداً ملهماً في التدريبات، وكانت قيادته لا تقدر بثمن نظراً لقلة خبرة باقي عناصر الفريق نسبياً.

وبعد توقيعه عقداً جديداً لمدة خمس سنوات، يُعدّ اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً خياراً بديهياً لشغل أحد منصبي نائب القائد الشاغرين برحيل صلاح وروبرتسون.

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

كوفنتري سيتي يتوصل لاتفاق مع نوتنغهام لضم النيجيري أونيي

رياضة عالمية المهاجم النيجيري تايوو أونيي من فورست لكوفنتري (رويترز)

كوفنتري سيتي يتوصل لاتفاق مع نوتنغهام لضم النيجيري أونيي

توصل نادي كوفنتري سيتي الإنجليزي إلى اتفاق مع نوتنغهام فورست للتعاقد مع المهاجم النيجيري تايوو أونيي.

«الشرق الأوسط» (كوفنتري (إنجلترا))
رياضة عالمية السويسري نيكو إلفيدي من مونشنغلادباخ إلى ليدز يونايتد (رويترز)

ليدز يونايتد يقترب من ضم إلفيدي... وبيع بورناو

اقترب السويسري نيكو إلفيدي، مدافع بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، من الانتقال إلى صفوف ليدز يونايتد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليدز (إنجلترا))
رياضة عالمية حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي من بارما لأستون فيلا (رويترز)

بعد فشل انتقاله لسان جيرمان... الياباني سوزوكي إلى أستون فيلا

ذكر تقرير إعلامي أن نادي أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم توصل لاتفاق لضم حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي، من فريق بارما مقابل 29.9 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (د.ب.أ)

ماريسكا يحسم قادة السيتي بعد انتهاء فترة الانتقالات

قال إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، إنه سينتظر حتى نهاية فترة الانتقالات الصيفية لحسم مجموعة قادة الفريق، بسبب عدم اليقين.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية البوسني عمار ديديتش (منصة «إكس»)

نيوكاسل يتوصل لاتفاق لضم ديديتش من بنفيكا

ذكر تقرير إعلامي، اليوم الأحد، أن نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، توصل لاتفاق مع نادي بنفيكا البرتغالي بشأن ضم اللاعب البوسني عمار ديديتش.

«الشرق الأوسط» (لندن )

ريباكينا تقود مطالبات بتغيير روزنامة 2028 بسبب «فوضى» مواعيد الأولمبياد

إيلينا ريباكينا (أ.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ب)
TT

ريباكينا تقود مطالبات بتغيير روزنامة 2028 بسبب «فوضى» مواعيد الأولمبياد

إيلينا ريباكينا (أ.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ب)

طالبت إيلينا ريباكينا وعدد من أبرز نجمات ونجوم التنس بإجراء تغييرات على روزنامة موسم 2028، بعد الكشف عن أن منافسات التنس في دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس ستنطلق بعد ثلاثة أيام فقط من نهاية بطولة ويمبلدون.

وبحسب «صحيفة الغارديان»، وصفت ريباكينا الوضع بأنه «جنوني»، فيما اعتبرت أرينا سابالينكا أن الفاصل الزمني المحدد بين البطولتين «سخيف»، وسط مخاوف متزايدة بشأن قدرة اللاعبين على السفر بين قارتين والتكيف سريعاً مع الانتقال من الملاعب العشبية إلى الصلبة.

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

وكان منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 قد أعلنوا الشهر الماضي إقامة منافسات التنس بين 19 و28 يوليو (تموز)، بينما تقام المباراة النهائية لفردي الرجال في ويمبلدون يوم 16 يوليو، ما يعني أن اللاعبين الذين يبلغون الأدوار النهائية في البطولة البريطانية سيملكون فترة زمنية محدودة للغاية قبل بدء المنافسات الأولمبية.

وقالت سابالينكا إن تعديل الروزنامة يجب أن يكون مطروحاً للنقاش، مضيفة: «بعد ثلاثة أيام فقط من نهائي الرجال في ويمبلدون، هذا أمر سخيف. الأولمبياد حدث ضخم، وتشارك فيه مرة كل أربع سنوات».

وشددت على ضرورة منح اللاعبين أسبوعاً على الأقل بين البطولتين، معتبرة أن الجدول الحالي يفرض ضغوطاً بدنية كبيرة عليهم.

ووافقتها ريباكينا الرأي، قائلة: «من الجنوني أن نعرف أن الأولمبياد يأتي بعد يومين فقط من ويمبلدون. نأمل أن يتغير شيء بحيث يصبح الأمر أكثر ملاءمة للجميع».

وتزدحم روزنامة التنس عادة خلال السنوات الأولمبية، إذ تأتي الألعاب بين ويمبلدون وبداية موسم الملاعب الصلبة في أميركا الشمالية، إلا أن الفاصل في نسخة لوس أنجليس سيكون أقصر بكثير مما كان عليه في أولمبياد باريس 2024، الذي انطلقت منافسات التنس فيه بعد 13 يوماً من نهاية ويمبلدون.

وانضم دانييل ميدفيديف إلى المطالبات بالتغيير، مؤكداً أنه لم يكن على علم بقصر الفترة الفاصلة، وقال: «إذا كانت ثلاثة أيام، فاجعلوها ستة على الأقل. حتى ستة أيام ليست جيدة، لكن حاولوا جعلها ستة أو سبعة أيام».

إيغا شفيونتيك (رويترز)

من جانبها، اعتبرت إيغا شفيونتيك أن المشكلة تعكس أزمة أوسع في روزنامة اللعبة وعدم منح سلامة اللاعبين الأولوية الكافية.

وقالت: «يمكنكم أن تروا أن الجدول جنوني. أتحدث عن ذلك منذ سنوات. في البداية كان الجميع يقول إنني كثيرة الشكوى، لكن الآن أصبح المزيد من اللاعبين يتحدثون عن الأمر».

وأضافت أن اللاعب أو اللاعبة الذي يبلغ نهائي ويمبلدون سيواجه مهمة شديدة الصعوبة، إذ سيكون عليه السفر إلى الجانب الآخر من العالم ثم الانتقال مباشرة من الملاعب العشبية إلى الملاعب الصلبة لخوض المنافسات الأولمبية.


جنوا وفروزينوني يتقدمان في كأس إيطاليا

فرحة لاعبي فروزينوني بالفوز على يوفي ستابيا (نادي فروزينوني)
فرحة لاعبي فروزينوني بالفوز على يوفي ستابيا (نادي فروزينوني)
TT

جنوا وفروزينوني يتقدمان في كأس إيطاليا

فرحة لاعبي فروزينوني بالفوز على يوفي ستابيا (نادي فروزينوني)
فرحة لاعبي فروزينوني بالفوز على يوفي ستابيا (نادي فروزينوني)

تأهل فريقا جنوا وفروزينوني لدور الـ32 في بطولة كأس إيطاليا لكرة القدم بعد انتصارين عريضين، الأحد.

وصعد جنوا بعد الفوز على ضيفه أسكولي بنتيجة 4-1.

ولم يحافظ الضيوف على تقدمهم بهدف أندريا سيليبو في الدقيقة 25، ليرد جنوا بقوة، حيث أنهى الشوط الأول متقدماً بهدفي أليساندرو ماركاندالي وتوماسو بالدانزي في الدقيقتين 42 و45.

وفي الشوط الثاني، أضاف لورينز كولومبو وإلياس هافيل الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 61 و80.

وفي وقت سابق، تأهل فروزينوني بالفوز على يوفي ستابيا بنتيجة 4-1 أيضاً.

وسجل أهداف فروزينوني، جورجي كفيرنادزه «ثنائية» وماتيو سيتشيلا وأنطونيو ريموندو في الدقائق 20 و29 و38 و71، بينما أحرز ليوناردو كانديلوني هدف الضيوف الوحيد في الدقيقة 48.

وأكمل يوفي ستابيا اللقاء بنقص عددي بعد طرد لاعبه سانا فيرنانديز في الدقيقة 89.


فوضى النقل تضرب بطولة أوروبا لألعاب القوى في برمنغهام

مشاكل كثيرة تواجه بطولة أوروبا لألعاب القوى ببرمنغهام (إ.ب.أ)
مشاكل كثيرة تواجه بطولة أوروبا لألعاب القوى ببرمنغهام (إ.ب.أ)
TT

فوضى النقل تضرب بطولة أوروبا لألعاب القوى في برمنغهام

مشاكل كثيرة تواجه بطولة أوروبا لألعاب القوى ببرمنغهام (إ.ب.أ)
مشاكل كثيرة تواجه بطولة أوروبا لألعاب القوى ببرمنغهام (إ.ب.أ)

يأمل منظمو بطولة أوروبا لألعاب القوى في مرور اليوم الختامي للمنافسات، الأحد، دون مزيد من المشكلات، بعدما واجهت البطولة المقامة في برمنغهام سلسلة جديدة من المتاعب.

وتوقفت وسائل النقل المغادرة من ملعب ألكسندر بعد انتهاء منافسات، السبت، كما اضطر المنظمون إلى تأجيل بعض مراسم توزيع الميداليات إلى الأحد.

وقال بيان للمنظمين إن «إجراءات أمنية ضرورية» تم تنفيذها، في الوقت الذي ألقت فيه الشرطة القبض على رجل للاشتباه في ارتكابه جريمة احتيال.

وأضاف البيان: «ستظل سلامة ورفاهية جماهيرنا ورياضيينا والعاملين لدينا وجميع أفراد أسرة البطولة على نطاق أوسع، دائماً على رأس أولوياتنا».

وتابع: «ندرك أن التأخيرات تسببت في صعوبات للأشخاص المتضررين، ونود أن نشكر الجميع على صبرهم وتفهمهم وتعاونهم طوال المساء».

وجاءت هذه المشكلات في أعقاب بطولة هيمنت عليها منذ أيامها الأولى، التي امتدت على مدار سبعة أيام، الأحاديث عن وجود أعداد كبيرة من المقاعد الخالية، إلى جانب انتقادات حادة من الجماهير التي حضرت المنافسات بسبب ارتفاع أسعار التذاكر والأطعمة.

ودفعت المشكلات التي شهدتها ثاني أكبر مدن إنجلترا رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سيباستيان كو، إلى محاولة التقليل من التكهنات بشأن إمكانية تأثيرها سلباً على ملف لندن لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى عام 2029.