لماذا يتعاقد تشيلسي مع لاعبين متقدمين في السن؟

النادي ضم داني ويلبيك لاعب برايتون وجوردان هندرسون من برنتفورد

انضمام ويلبيك (يمين) سيمنح تشيلسي وفرة في الخيارات الهجومية (رويترز)
انضمام ويلبيك (يمين) سيمنح تشيلسي وفرة في الخيارات الهجومية (رويترز)
TT

لماذا يتعاقد تشيلسي مع لاعبين متقدمين في السن؟

انضمام ويلبيك (يمين) سيمنح تشيلسي وفرة في الخيارات الهجومية (رويترز)
انضمام ويلبيك (يمين) سيمنح تشيلسي وفرة في الخيارات الهجومية (رويترز)

تعاقد تشيلسي مع ماكسينس لاكروا، وداني ويلبيك، وجوردان هندرسون، ويبدو أن أعمار هذا الثلاثي المخضرم تشير إلى حدوث تغيير جذري في استراتيجية التعاقدات لدى «البلوز».

يبلغ لاكروا، مدافع كريستال بالاس ومنتخب فرنسا، 26 عاماً، ويمكن القول إنه في أوج عطائه الكروي، لكن اللاعب الذي تبلغ قيمته 52 مليون جنيه إسترليني لا يزال أكبر سناً بشكل ملحوظ من الصفقات التي أبرمها تشيلسي مؤخراً.

لقد مرّ عامان -حسب سيمون كاسون على موقع «بي بي سي»- منذ أن ضمّ تشيلسي لاعباً أكبر سناً من لاكروا، وكان توسين أدارابيويو أكبر منه بقليل عندما انضمّ قبل ثلاثة أشهر من بلوغه السابعة والعشرين من عمره.

في الوقت نفسه، يبلغ المهاجم القادم من برايتون، ويلبيك، 35 عاماً، بينما يبلغ لاعب خط وسط منتخب إنجلترا المنضم من برنتفورد، هندرسون، 36 عاماً.

قد يعني وصول ويلبيك حصوله على مكان ليام ديلاب، البالغ من العمر 23 عاماً، في الفريق الأول، على الرغم من أن ديلاب كان يُعتبر أحد أبرز المهاجمين الشباب الواعدين في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما ضمّه تشيلسي من إيبسويتش تاون العام الماضي.

فهل يُشير هذا إلى تغيير مُتعمّد في استراتيجية التعاقدات - إعطاء الأولوية للخبرة على حساب الشباب؟ وماذا تعلّم تشيلسي من المواسم الأخيرة؟ التقرير التالي يحاول الإجابة عن هذه الأسئلة.

صيف 2202: توخيل يُفضّل الخبرة

في الأشهر التي تلت الاستحواذ على تشيلسي قبل أربع سنوات، قام المدير الفني للفريق آنذاك، توماس توخيل، بإنفاق أموال طائلة على الصفقات الجديدة.

وكانت أولى صفقاته الكبرى ضم جناح مانشستر سيتي، رحيم سترلينغ، الذي كان يبلغ من العمر 27 عاماً آنذاك، مقابل 50 مليون جنيه إسترليني شاملة الإضافات.

وبعد فوزه بأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي، ومساهمته في وصول إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم 2018، سادت حالة من الحماس للتعاقد مع سترلينغ، وسط توقعات بأن يقدم مستويات جيدة. لكن تجربة سترلينغ مع تشيلسي لم تكن موفقة.

فرغم بعض اللحظات الرائعة، عانى سترلينغ من تراجع حاد في مستواه ولياقته البدنية، ليحتل الفريق المركز الثاني عشر في موسم 2022-2023.

وبالنسبة للاعب كان يتقاضى ما يزيد عن 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، لم يكن أداؤه على مستوى التوقعات، ليرحل في النهاية في صفقة انتقال حر في يناير (كانون الثاني) 2026.

مركز ليام ديلاب كمهاجم أساسي يبدو مهدداً (رويترز)

كما لم تكن صفقة كاليدو كوليبالي من نابولي مقابل 33 مليون جنيه إسترليني موفقة أيضاً.

فقد كان يُصنف آنذاك كواحد من أفضل المدافعين في الملاعب الأوروبية، لكن اللاعب السنغالي، الذي كان يبلغ من العمر 31 عاماً آنذاك، غادر النادي بعد موسم واحد فقط، لينضم إلى الهلال السعودي.

وكان بيير إيمريك أوباميانغ لاعبا آخر من أصحاب الخبرات الذين لم يستمروا طويلاً في ملعب «ستامفورد بريدج».

انضم مهاجم ميلان وبوروسيا دورتموند وآرسنال السابق من برشلونة مقابل 10.3 مليون جنيه إسترليني في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، قبل أيام قليلة من إقالة توخيل.

عانى أوباميانغ، الذي كان يبلغ من العمر 33 عاماً عند انضمامه لـ«البلوز»، من أجل استعادة مستواه والحصول على وقت كافٍ للعب تحت قيادة المديرين الفنيين اللاحقين غراهام بوتر وفرانك لامبارد، وكما كان الحال مع سترلينغ، انتهى به المطاف بالرحيل عن النادي في صفقة انتقال حر.

بعد عام 2202: التركيز على الشباب

بعد هذا المستوى المتواضع من النجوم المخضرمين، لم يكن من الغريب أن يحدث تغيير في استراتيجية التعاقدات، حيث حوّل تشيلسي تركيزه إلى التعاقد مع لاعبين أصغر سناً.

دعونا نبدأ باللاعبين الذين حققوا نجاحاً. استثمر تشيلسي بشكل كبير في أحد اللاعبين الفائزين بكأس العالم في يناير (كانون الثاني) 2023 عندما تعاقد مع النجم الأرجنتيني إنزو فرنانديز من بنفيكا في صفقة قياسية في كرة القدم البريطانية آنذاك بلغت قيمتها 107 ملايين جنيه إسترليني.

وجاءت هذه الخطوة بعد أسبوعين فقط من بلوغ اللاعب الثانية والعشرين من عمره.

مدرب منتخب إنجلترا توخيل أعتمد عل خبرة هندرسون في المونديال الأخير (رويترز)

وخلال موسمي 2024-2025 و2025-2026، قدم فرنانديز 24 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات، بما في ذلك كأس العالم للأندية، ليحتل المركز الثالث بين لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز في هذه الإحصائية، متخلفاً فقط عن برونو فرنانديز ومحمد صلاح.

وبعد سبعة أشهر فقط، أبرم تشيلسي صفقة أخرى بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية لضم مويسيس كايسيدو، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 21 عاماً، من برايتون.

بدا سعره البالغ 100 مليون جنيه إسترليني، والذي قد يرتفع إلى 115 مليوناً بعد بعض الامتيازات المالية الأخرى، مبالغاً فيه في البداية، نظراً لبداية اللاعب الإكوادوري البطيئة في ملعب «ستامفورد بريدج».

لكن منذ ذلك الحين، رسّخ كايسيدو مكانته كواحد من أبرز لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كان كايسيدو متصدراً لقائمة أكثر اللاعبين إفساداً للهجمات وقطعا للكرات في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي (59 اعتراضاً، وهو نفس عدد اعتراضات جيمس غارنر لاعب إيفرتون).

يبدو أن مبلغ الأربعين مليون جنيه إسترليني الذي دفعه النادي لمانشستر سيتي مقابل التعاقد مع كول بالمر - الذي كان يبلغ من العمر 21 عاماً آنذاك في سبتمبر (أيلول) 2023 - كان استثماراً موفقاً للغاية، حيث تصدر بالمر قائمة هدافي الفريق في موسمه الأول.

ولم يتفوق عليه في عدد الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انضمامه سوى إيرلينغ هالاند (76 هدفاً)، ومحمد صلاح (54 هدفاً)، وأولي واتكينز (51 هدفاً)، حيث سجل بالمر 47 هدفاً.

ثم نأتي للصفقات التي لم تُحقق النجاح المأمول. انضم ميخايلو مودريك إلى تشيلسي قادماً من شاختار دونيتسك الأوكراني في سن الثانية والعشرين مقابل 62 مليون جنيه إسترليني كدفعة أولى، قابلة للزيادة إلى 89 مليون جنيه إسترليني مع الإضافات المالية الأخرى.

تم إيقاف الجناح الأوكراني، البالغ من العمر 25 عاماً، لأكثر من 18 شهراً بعد فشله في اختبار روتيني لكشف المنشطات في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وقد فرض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على الجناح الأوكراني عقوبة الإيقاف لمدة أربع سنوات، وقدم استئنافاً أمام محكمة التحكيم الرياضي. وتم السماح للاعب مؤخراً بالعودة للملاعب بعد تسوية قضية المنشطات.

عانى جواو فيليكس من أجل إثبات نفسه خلال فترتيه مع تشيلسي. بدأت فترة إعارته الأولى عام 2023، عندما كان يبلغ من العمر 23 عاماً، بطرده في أول مباراة له. انتقل إلى تشيلسي بشكل دائم بعد ذلك بعام، لكنه واجه صعوبة في التأقلم.

لم يقدم اللاعب البرتغالي ما يبرر قيمة الصفقة - التي بلغت حوالي 45 مليون جنيه إسترليني - ولم يُسجل سوى هدف واحد في 12 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز قبل بيعه إلى النصر السعودي.

وبعد انضمامه من ليستر سيتي مقابل حوالي 70 مليون جنيه إسترليني في سن الحادية والعشرين، عانى ويسلي فوفانا من الإصابات طوال مسيرته مع تشيلسي.

قد يخضع اللاعب الدولي الفرنسي، الذي لم يُستدعَ لقائمة منتخب بلاده في كأس العالم، لإعادة تقييم في ظل سعي النادي لتقليص حجم قائمته.

المواسم الأربعة الماضية: نمط من عدم الاستقرار

بالنظر إلى المبالغ المالية الباهظة التي أنفقها تشيلسي، لم يكن من الغريب أن يشعر المشجعون بالإحباط من النتائج. كان احتلال المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي في موسم 2022-2023 - وهو الموسم الأول منذ استحواذ كونسورتيوم بلوكو على النادي – يمثل خيبة أمل كبيرة.

تبع ذلك بعض التحسن، حيث مثّل احتلال الفريق للمركزين السادس والرابع في الموسمين التاليين تقدماً ملحوظاً، لكن احتلال المركز العاشر في الموسم الماضي كان بمثابة ضربة قوية أخرى.

ومنذ عام 2022، فاز تشيلسي بلقبين فقط: دوري المؤتمر الأوروبي، وكأس العالم للأندية. لكن بالنسبة للملاك الذين يطمحون إلى تحقيق إنجازات كبيرة، فمن المؤكد أنهم يشعرون بأن طموحاتهم لم تتحقق بعد.

عهد ألونسو: هل يعود النادي للتعاقد مع اللاعبين المخضرمين؟

لاكروا مدافع منتخب فرنسا (وسط) يبدو في أوج عطائه الكروي (أ.ف.ب)

إذا نظرنا إلى نهجه التدريبي السابق، سنجد أن تشابي ألونسو يفضل الاعتماد على مزيج من الشباب والخبرة.

تعاقد المدير الفني الإسباني مع أربعة لاعبين تزيد أعمارهم على 27 عاماً لموسم 2023-2024 مع باير ليفركوزن، وكان من بينهم غرانيت تشاكا وأليخاندرو غريمالدو - وهما لاعبان أساسيان في الفريق الذي فاز بلقب الدوري الألماني. وانضم أربعة لاعبين آخرين تزيد أعمارهم عن 27 عاماً في الموسم التالي.

وقد تكرر السيناريو نفسه الآن في تشيلسي. صرح مالك تشيلسي، بهداد إقبالي، بأن النادي سيُجري بعض التعديلات على خطته، وسيُضيف عنصر الخبرة إلى فريق ما لا يزال يعتقد أنه نواة قوية من اللاعبين الشباب، بمن فيهم كول بالمر، ومويسيس كايسيدو، وليفي كولويل.

وسيكون انضمام ويلبيك إلى تشيلسي مؤشراً آخر على تغيير واضح في استراتيجية التعاقدات.

يأتي التعاقد مع ويلبيك بعد محاولات لضم لاعب خط الوسط غرانيت تشاكا، البالغ من العمر 33 عاماً، من سندرلاند، الذي رفض بيع قائد المنتخب السويسري.

وعلى الرغم من أن وصول روجرز، البالغ من العمر 23 عاماً، يتماشى مع سياسة النادي المُفضلة في التعاقد مع اللاعبين الشباب، فإنه يمتلك خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأكمل «البلوز» صفقةً بقيمة 52 مليون جنيه إسترليني لضم لاكروا، البالغ من العمر 26 عاماً، والذي يُعد إضافةً قوية من حيث الخبرة التي يمتلكها بالفعل في الدوري الإنجليزي الممتاز.

من الواضح أن انضمام ويلبيك سيمنح تشيلسي وفرة في الخيارات الهجومية في موسم لا يشارك فيه الفريق في البطولات الأوروبية.

قد يكتفي ويلبيك، نظراً لتقدمه في السن، بأن يكون بديلا لجواو بيدرو، لكن هذه الخطوة ستشكل خبراً سيئاً لعدد من المهاجمين الآخرين، مثل نيكولاس جاكسون المنفتح على الرحيل، بينما كان ديلاب وإيمانويل إميغا يأملان في إثبات نفسيهما تحت قيادة ألونسو.

مع ذلك، يحصل المدير الفني الجديد لتشيلسي على ما يريد: الخبرة والشخصيات القوية لمعالجة أوجه القصور التي ساهمت في احتلال الفريق المركز العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي.


مقالات ذات صلة

أنطونيو يعود لكرة القدم الإنجليزية بالانضمام إلى واتفورد

رياضة عالمية ميكايل أنطونيو إلى واتفورد (نادي واتفورد)

أنطونيو يعود لكرة القدم الإنجليزية بالانضمام إلى واتفورد

انضم ميكايل أنطونيو إلى نادي واتفورد في صفقة انتقال حر لمدة عام واحد ليعود مهاجم وست هام يونايتد السابق إلى كرة القدم الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (واتفورد (إنجلترا))
رياضة عالمية ميخايلو مودريك جناح توتنهام هوتسبير يغيب للإصابة (رويترز)

مودريك لاعب توتنهام يتعرض لانتكاسة جديدة

ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن ميخايلو مودريك جناح توتنهام هوتسبير أصيب في كاحله خلال التدريبات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

ماريسكا: «عقلية الانتصارات» لدى إنزو فرنانديز إضافة مهمة لنا

قال إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، إن إنزو فرنانديز نقل عقلية الانتصارات إلى الفريق، وهو ما أثار إعجاب زملائه سريعاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مصير مجهول ينتظر ريتشارليسون (د.ب.أ)

تعثر انتقال ريتشارليسون إلى فاسكو دا غاما البرازيلي

تعثَّر انتقال ريتشارليسون المقترح إلى فاسكو دا غاما البرازيلي لكرة القدم، ومن المتوقع أن يبقى المهاجم في صفوف توتنهام الإنجليزي حتى يناير المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ناثان كولينز خارج مواجهة برينتفورد وبورنموث (نادي برينتفورد)

برينتفورد يفتقد ناثان كولينز ويانسن بمواجهة بورنموث

تأكد غياب ناثان كولينز عن فريقه برينتفورد في مواجهة بورنموث، السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة بالدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«فلاشينغ ميدوز»: شيلتون يترقب التحدي أمام زفيريف في أول نهائي «غراند سلام» له

الأميركي بن شيلتون يستعد لنهائي «فلاشينغ ميدوز» (أ.ف.ب)
الأميركي بن شيلتون يستعد لنهائي «فلاشينغ ميدوز» (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: شيلتون يترقب التحدي أمام زفيريف في أول نهائي «غراند سلام» له

الأميركي بن شيلتون يستعد لنهائي «فلاشينغ ميدوز» (أ.ف.ب)
الأميركي بن شيلتون يستعد لنهائي «فلاشينغ ميدوز» (أ.ف.ب)

قال بن شيلتون إنه شعر بأنه في أفضل حالاته وهو يشهد مواقف لم يعهدها من قبل، وذلك بعد بلوغه أول نهائي في مسيرته بإحدى البطولات الكبرى «غراند سلام» في أميركا المفتوحة؛ إذ عزا اللاعب الأميركي الفضل في مشواره الرائع بنيويورك إلى ثبات المستوى الذي اكتسبه مؤخراً.

وتغلب شيلتون، في وقت مبكر من السبت، على مواطنه فرنسيس تيافو 4 - 6 و6 - 3 و6 - 3 و7 - 5 ليحجز مكانه في النهائي أمام الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الأول، ويقترب من إنهاء انتظار دام 23 عاماً كي يحرز لاعب أميركي لقب فردي الرجال في إحدى البطولات الكبرى منذ فوز آندي روديك في نيويورك.

وسيسعى اللاعب (23 عاماً) أيضاً إلى أن يصبح أول أميركي من أصول أفريقية يفوز بلقب نيويورك منذ آرثر آش في 1968، لكنه يدرك أنه يجب عليه تحقيق أول فوز في مسيرته على زفيريف في مواجهتهما السادسة.

وقال شيلتون للصحافيين: «كانت هذه البطولة بأكملها حتى هذه المرحلة بمثابة أرض مجهولة بالنسبة لي... أجد نفسي في مواقف لم أعهدها من قبل. فزت على لاعبين لم أهزمهم من قبل. أنا متحمس للغاية كي أبذل قصارى جهدي».

وأضاف: «أستطيع التفكير في مدى روعة هذه اللحظة وما الذي ألعب من أجله. في نهاية المطاف، أنا هنا في نيويورك، وأقضي الوقت مع فريقي، وأنا مع أصدقائي نلعب القليل من التنس، وقد تمكنت من التعامل مع هذه اللحظة بهدوء».

وتابع: «يحيطني أشخاص رائعون يبقونني متواضعاً وفي كامل تركيزي، وأعتقد أني أريد الاعتزاز بهذه اللحظات ولا أريد أن أستخف بها. لكن في الوقت ذاته، فإن الطريقة التي أتعامل بها مع الأمر تتسم بطابع عملي جداً».

ورغم أن شيلتون أقر بالتوتر الذي يصاحب أهم مباراة في مسيرته، فإنه قال إن فرصة اختبار قدراته أمام المصنف الأول بإحدى البطولات الكبرى في هذه الرياضة غدا أمراً يرحب به.

وأضاف: «التوتر موجود دائماً».

وتابع: «إنه أمر عليك أن تتعايش معه. أشعر بالتوتر في الدور الأول بنفس القدر الذي أشعر به في قبل النهائي، وأنا متأكد من أن الأمر سيكون كذلك في النهائي».

وأردف: «إنه أمر عليك التغلب عليه، لكني أستمتع بالأمر، أتعلم؟ أنا ألعب أمام المصنف الأول وبطل إحدى البطولات الكبرى وأحاول الفوز بأول ألقابي».

وأشار: «هناك أسباب كثيرة تجعل هذه اللحظة ممتعة بالنسبة لي. إن معرفة أني أستطيع بذل كل ما في وسعي على الملعب ودفع نفسي إلى أقصى حدودي... ورؤية ما يمكنني فعله هي فكرة مثيرة».


وفاة مشجع براونشفايغ أثناء مباراة بدوري الدرجة الثانية الألماني

تطويق مدرجات براونشفايغ بأغطية بيضاء كبيرة أثناء إسعاف المشجع قبل وفاته (د.ب.أ)
تطويق مدرجات براونشفايغ بأغطية بيضاء كبيرة أثناء إسعاف المشجع قبل وفاته (د.ب.أ)
TT

وفاة مشجع براونشفايغ أثناء مباراة بدوري الدرجة الثانية الألماني

تطويق مدرجات براونشفايغ بأغطية بيضاء كبيرة أثناء إسعاف المشجع قبل وفاته (د.ب.أ)
تطويق مدرجات براونشفايغ بأغطية بيضاء كبيرة أثناء إسعاف المشجع قبل وفاته (د.ب.أ)

توفي مشجع لفريق آينتراخت براونشفايغ بعد تلقيه إسعافات طبية طارئة في المدرجات قبل مباراة دينامو دريسدن، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الألماني، السبت.

وتسببت هذه الحادثة في تأخير المباراة 15 دقيقة عن موعدها المحدد.

وتم تطويق منطقة المدرجات بأغطية بيضاء كبيرة أثناء إسعاف المشجع، وأعلن المذيع الداخلي للملعب أن هناك شخصاً ما يكافح من أجل البقاء على قيد الحياة.

وتم نقل المشجع إلى المستشفى، قبل الإعلان بين الشوطين عن وفاته في الطريق.

وقال نادي براونشفايغ في بيان عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «رغم التحرك الفوري لإنقاذ الموقف، للأسف توفي المشجع وهو في طريقه إلى المستشفى. خالص التعازي لعائلته ومحبيه، ففي مثل هذه اللحظات، لا تبقى كرة القدم هي الأهم».

وجرى استئناف المباراة بناءً على طلب عائلة المشجع المتوفى، وانتهت بالتعادل 2-2.


أليغري يدعو دي بروين «لمزيد من الجهد»

ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (أ.ف.ب)
TT

أليغري يدعو دي بروين «لمزيد من الجهد»

ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (أ.ف.ب)

يدرك ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لنابولي، أن فريقه مطالب بـ«تقديم المزيد» بعد خسارته في آخر ثلاث مباريات، مؤكداً أن الوقت الحالي «ليس للحديث وإنما للعمل».

ويستضيف نابولي فريق بولونيا، الأحد، بالجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، في محاولة لاستعادة توازنه بعد بداية صعبة للموسم، شهدت خسارته ثلاث مرات في آخر أربع مواجهات خاضها في جميع المسابقات.

وقال أليغري في تصريحات نقلها موقع «توتو نابوليا»، السبت: «غداً فرصتنا لبدء تحقيق الانتصارات على ملعبنا. لم نفعل ذلك حتى الآن، وليس هناك الكثير لقوله. نعرف وضعنا، ثلاث هزائم متتالية، وليس هناك الكثير للحديث عنه وإنما علينا العمل. أمامنا فرصة غداً لحصد ثلاث نقاط أمام بولونيا، الذي حقق نتيجة جيدة أمام ساسولو. إنه فريق منظم بشكل جيد وقوي من الناحية الفنية، لكن مباراة الغد مهمة للغاية بالنسبة لنا، وهذا أمر واضح للجميع».

ويغيب فرانك زامبو أنغويسا عن نابولي بسبب مشكلة عضلية، إلى جانب سكوت ماكتوميناي وماريانوتشي وجيوفاني، فيما تحسن موقف نوا لانغ وأصبح متاحاً للمشاركة بعد استبعاده من مباراة آرسنال في دوري أبطال أوروبا بسبب مخالفة انضباطية.

وأوضح أليغري: «الأمر بسيط للغاية، لا يوجد سوى طريق واحد. نحن الوحيدون القادرون على تغيير هذا الاتجاه، وليس الأمر وكأن أحداً سيمنحنا شيئاً. نحتاج إلى الهدوء وتحمل المسؤولية وإدراك أهمية المباراة. النتيجة هي الشيء الأهم؛ لأنها في النهاية ما يغير الحالة المزاجية للجميع، وبالتأكيد حالتنا أيضاً».

كما طالب أليغري النجم البلجيكي كيفين دي بروين بتقديم المزيد من الجهد، موضحاً: «أعتقد أنه يستطيع تقديم أداء أفضل. قدم أداءً جيداً مؤخراً، وأنا سعيد به مثل الجميع، لكن إذا لم يكن هذا كافياً، فعلينا جميعاً أن نقدم المزيد».