أعلن نادي نوتنغهام فورست، يوم الاثنين، تعيين أوليفر غلاسنر مديراً فنياً جديداً للفريق، ليصبح خامس مدرب يتولى المهمة خلال 10 أشهر، وذلك بعد فترة قصيرة من رحيله عن نادي كريستال بالاس، المنافِس في «الدوري الإنجليزي الممتاز».
ويصل غلاسنر إلى ملعب سيتي غراوند وهو يتمتع بسُمعة قوية، بعدما قاد «كريستال بالاس» إلى الفوز بلقب «دوري المؤتمر الأوروبي» في الموسم الماضي، وذلك بعد عام من قيادته الفريق لإحراز «كأس الاتحاد الإنجليزي»، وهو أول لقب كبير في تاريخ النادي الممتد لـ120 عاماً. وخلال منتصف موسم 2025-2026، أعلن غلاسنر نيته مغادرة النادي مع نهاية الموسم، كما سبق له الفوز بلقب «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» مع «آينتراخت فرنكفورت» في عام 2022.
وقال مالك «نوتنغهام فورست»، إيفانغيلوس ماريناكيس، عن غلاسنر: «لقد أثبت باستمرار، طوال مسيرته، قدرته على بناء فِرق متميزة وتحقيق النجاح أمام أقوى المنافسين».
وأضاف أن هدف النادي هو إعادة ترسيخ مكانته «مرة أخرى بين الأندية الرائدة في إنجلترا وأوروبا».
يُذكر أن «نوتنغهام فورست» تُوّج ببطولة أوروبا للأندية («دوري الأبطال» حالياً) مرتين متتاليتين في عاميْ 1979 و1980.
وتابع ماريناكيس: «طموحنا ليس مجرد المنافسة، بل الفوز والمنافسة على الألقاب الكبرى، وبناء نادٍ يفخر به مشجّعونا لسنوات طويلة».
وعلى الورق، قد يُنظَر إلى انتقال غلاسنر على أنه خطوة إلى الخلف، بعدما أنهى «نوتنغهام فورست» الموسم الماضي في المركز السادس عشر؛ أيْ بفارق مركز واحد خلف «كريستال بالاس» الذي احتل المركز الخامس عشر في «الدوري الإنجليزي الممتاز».
كما قد يُعدّ القرار مخاطرة للمدرب النمساوي، خاصة أن «نوتنغهام فورست» غيّر 4 مدربين، خلال الموسم الماضي، تحت إدارة ماريناكيس.
وكان فيتور بيريرا، الذي أُقيل، الأسبوع الماضي، قد تولّى المهمة في فبراير (شباط) الماضي، وقاد الفريق للبقاء في «الدوري»، بعدما سبقه خلال موسم 2025-2026 كل من نونو إسبيريتو سانتو وأنجي بوستيكوغلو وشون دايش.
وبالنسبة لـ«كريستال بالاس»، فإن انتقال أنجح مدرب في تاريخ النادي إلى «نوتنغهام فورست» يُعد ضربة مؤلمة. وقد شهد الموسم الماضي توتراً بين الناديين خارج الملعب، إذ اتهم مشجعو «كريستال بالاس» ماريناكيس بالمساهمة في إثارة تحقيق أجراه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» بشأن هيكل ملكية النادي، وهو ما أدى إلى هبوط «بالاس» من المشاركة في «الدوري الأوروبي» إلى «دوري المؤتمر الأوروبي»، بينما استفاد «نوتنغهام فورست» بالحصول على مقعد في «الدوري الأوروبي».
وفي فبراير الماضي، فُرضت غرامة قدرها 50 ألف جنيه إسترليني (نحو 67 ألف دولار آنذاك) على «كريستال بالاس»، بعدما رفع مشجّعوه لافتة مثيرة للجدل، خلال مباراة الفريقين في 24 أغسطس (آب)، استهدفت ماريناكيس وتضمنت مزاعم غير مثبتة تتعلق بأعماله التجارية.
