مدرب أستراليا: استعددنا لمصر على أساس «وجود صلاح»

بوبوفيتش يتحدث للإعلاميين (أ.ب)
بوبوفيتش يتحدث للإعلاميين (أ.ب)
TT

مدرب أستراليا: استعددنا لمصر على أساس «وجود صلاح»

بوبوفيتش يتحدث للإعلاميين (أ.ب)
بوبوفيتش يتحدث للإعلاميين (أ.ب)

يتطلع توني بوبوفيتش مدرب أستراليا، إلى أن يحقق فريقه أول فوز في تاريخ البلاد في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم عبر المباراة المقررة أمام مصر الجمعة في دالاس، بدلاً من الانتظار لرؤية قدرة تشكيلته الشابة على تحقيق النجاح في المستقبل.

وتجاوز المنتخب الأسترالي الدور الأول للمرة الثانية توالياً في كأس العالم، واعتمد بوبوفيتش بشكل كبير على اللاعبين الشبان في تشكيلته، وتأهل من مجموعة ضمت الولايات المتحدة وتركيا وباراغواي.

وقال بوبوفيتش: «نحن نؤمن بأن المستقبل مشرق، بالطبع، وهناك كثير من اللاعبين الشبان الذين ليسوا هنا في هذه المرحلة، لكنهم سيكونون معنا في المستقبل أيضاً».

وأضاف: «لكنني أكدت طوال الوقت أننا نريد تحقيق النجاح الآن، مع هذه المجموعة. نعتقد أنهم جيدون بما يكفي لتحقيق النجاح الآن. لقد أثبتنا ذلك بالفعل بتجاوزنا دور المجموعات، وهي مرحلة صعبة للغاية. وحققنا ذلك بفضل الجودة التي يتمتع بها هؤلاء اللاعبون. هذه فرصة أخرى لعدم التفكير في المستقبل، بل التفكير في الحاضر. وأنا واثق من أن هؤلاء اللاعبين سيقدمون أداء ممتازاً مرة أخرى».

وكثيراً ما فضّل بوبوفيتش الشباب على الخبرة؛ إذ فضّل الحارس باتريك بيتش البالغ من العمر 21 عاماً على مات رايان، وكان أليساندرو سيركاتي وجوردان بوس ومحمد توري ونستوري إيرانكوندا من اللاعبين الشباب الآخرين الذين شاركوا في المباريات.

وفي المرتين السابقتين اللتين لعبت فيهما أستراليا في أدوار خروج المغلوب، هُزمت على يد الفائزين باللقب في النهاية، حيث خسرت أمام إيطاليا في 2006، وأمام الأرجنتين في قطر قبل 4 سنوات.

وقال بوبوفيتش: «نحن ندرك مدى أهمية هذه المباراة، وأعتقد أن جميع اللاعبين مستعدون لتقديم الأداء المطلوب».

وأضاف: «علينا أن نركز تماماً على اللحظة الحالية. التاريخ يُصنع بعد المباراة، لذا علينا أن نؤدي دورنا خلالها، سواء كانت 90 دقيقة أو شهدت وقتاً إضافياً أو ركلات ترجيح، لكتابة هذا التاريخ. أتوقع أن تكون المباراة أصعب مما خضنا حتى الآن لأنها مباراة خروج مغلوب، وأيضاً احتراماً لمنتخب مصر. لكنني أشعر أيضاً بأننا نستطيع أن نلعب بشكل أفضل، وهذه فرصة للقيام بذلك».

وتخوض أستراليا المباراة من دون ماثيو ليكي وجيكوب إيتاليانو اللذين غادرا التشكيلة بسبب الإصابة في وقت سابق من البطولة، في حين أن مشاركة محمد صلاح مع مصر غير مؤكدة بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

وقال بوبوفيتش: «لقد استعددنا لخوض المباراة على أساس وجود محمد صلاح. وشاهدنا اللاعبين الذين يشغلون المراكز التي يلعب بها حينما يكون خارج الملعب. لذا، فقد استعددنا لكلا الاحتمالين، وسنرى ما سيحدث».


مقالات ذات صلة

أحمد شوبير: نصحت نجلي مصطفى بالاستمتاع في المونديال

رياضة عالمية مصطفى شوبير قدم أداء لافتاً في المونديال (أ.ف.ب)

أحمد شوبير: نصحت نجلي مصطفى بالاستمتاع في المونديال

استعاد أحمد شوبير، حارس مرمى منتخب مصر السابق، ذكريات مشاركته في بطولة كأس العالم بإيطاليا عام 1990، وتحدث عن تألق نجله مصطفى في المونديال الحالي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رونالدو يحتضن لوكا مودريتش بعد نهاية المباراة (أ.ب)

رونالدو: سنحتفل بالموسيقى البرتغالية قبل التفكير في إسبانيا

أبدى كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، سعادته بتأهل فريقه إلى دور الـ16 ببطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))
رياضة عالمية رونالدو محتفلاً بهدف التعادل (رويترز)

رونالدو يدخل تاريخ «الإقصائيات المونديالية»... ويتوج رجلاً للمباراة

حصل كريستيانو رونالدو قائد النصر السعودي، على جائزة رجل مباراة البرتغال وكرواتيا ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))
رياضة عالمية رودي غارسيا (د.ب.أ)

مدرب بلجيكا رداً على اتهامه بالعنصرية: حديثي لم يُقصد به المنتخبات الأفريقية

نفى الفرنسي رودي غارسيا، المدير الفني للمنتخب البلجيكي، مزاعم العنصرية التي تعرض لها وذلك بعد مقابلة تليفزيونية أجراها في أعقاب فوز فريقه على السنغال.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية فرحة برتغالية بهدف الفوز على كرواتيا (أ.ف.ب)

برتغال رونالدو إلى ثمن النهائي بعد ملحمة كروية مع كرواتيا

بلغت البرتغال بصعوبة بالغة دور الـ16 في كأس العالم، بقلبها تأخرها أمام كرواتيا إلى فوز 2 - 1 الخميس في تورونتو، بعد نهاية مباراة دراماتيكية.

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))

أحمد شوبير: نصحت نجلي مصطفى بالاستمتاع في المونديال

مصطفى شوبير قدم أداء لافتاً في المونديال (أ.ف.ب)
مصطفى شوبير قدم أداء لافتاً في المونديال (أ.ف.ب)
TT

أحمد شوبير: نصحت نجلي مصطفى بالاستمتاع في المونديال

مصطفى شوبير قدم أداء لافتاً في المونديال (أ.ف.ب)
مصطفى شوبير قدم أداء لافتاً في المونديال (أ.ف.ب)

استعاد أحمد شوبير، حارس مرمى منتخب مصر السابق، ذكريات مشاركته في بطولة كأس العالم بإيطاليا عام 1990، وتحدث عن تألق نجله مصطفى في المونديال الحالي، والمقارنات بينهما، وأمله في أن تواصل بلاده مشوارها التاريخي في البطولة.

ويستعد منتخب مصر لملاقاة نظيره الأسترالي في دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026، حيث تأهل الفريق للأدوار الإقصائية بالمونديال للمرة الأولى في تاريخه، عقب وجوده في المركز الثاني بالمجموعة السابعة بالمسابقة، التي ضمت أيضاً منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.

وتولى مصطفى شوبير حراسة عرين منتخب مصر في لقاءاته الثلاثة بمرحلة المجموعات بالمونديال الحالي، الذي شهد فوز الفريق 3 - 1 على نيوزيلندا، وتعادله 1 - 1 مع منتخبي بلجيكا وإيران، علماً بأن موقع «ترانسفير ماركت» الإلكتروني العالمي، اختار حارس «الفراعنة» في التشكيلة المثالية لدور المجموعات بمونديال 2026.

وفي مقابلة أجراها مع الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قال شوبير: «تظل نهائيات 1990 من أعظم المحطات في مسيرتي وذكرياتها رائعة، لكن الأصعب بالنسبة لي لم يكن المشاركة في البطولة؛ بل التأهل إليها».

وأضاف شوبير، الذي خاض مباريات مصر الثلاث بالمونديال الإيطالي أمام هولندا وآيرلندا وإنجلترا: «لقد واجهنا منتخب الجزائر في الدور الأخير للتصفيات، وكان منافساً قوياً للغاية، ونجحنا في تسجيل هدف صعب بعد 4 دقائق فقط بملعب القاهرة الدولي، ثم عشنا لحظات عصيبة لفترات طويلة حتى أطلق الحكم صافرة النهاية».

وأوضح: «أما في بطولة كأس العالم نفسها، فأعتقد أننا كنا قريبين من التأهل إلى الدور الثاني على الأقل، لكن قلة الخبرة لعبت دوراً في عدم تحقيق ذلك».

وكان منتخب مصر تعادل 1 - 1 مع هولندا - بطلة أوروبا آنذاك - ومن دون أهداف مع آيرلندا في أول جولتين، قبل أن يخسر صفر - 1 أمام إنجلترا بالجولة الأخيرة.

وأشار شوبير: «تظل مباراة إنجلترا تحديداً الأكثر رسوخاً في ذاكرتي، لأنها من أفضل المباريات التي خضتها في مسيرتي. لكن، للأسف، لا أنسى الخطأ الذي ارتكبته في التعامل مع إحدى الكرات العرضية، قبل أن يلعبها مدافع إنجلترا مارك رايت برأسه، لترتطم بمدافعنا هشام يكن وتسكن الشباك. كلما تذكرت تلك اللحظة أشعر بالحزن».

وتابع: «في المقابل، يبقى أكثر ما يسعدني هو التقدير الكبير الذي حظيت به خلال البطولة؛ إذ جاءت اختيارات استفتاءات عدد من الصحف لتضعني ضمن أفضل حراس المرمى خلال جميع مباريات دور المجموعات. إنها ذكريات جميلة لا يمكن أن أنساها».

وعما إذا كان قد تخيل يوماً أن يتكرر اسم شوبير في كأس العالم بعد 36 عاماً، وفي المركز ذاته، رد الإعلامي المصري قائلاً: «لم يخطر هذا الأمر ببالي إطلاقاً. نعم، كنت أعلم أن مصطفى شوبير حارس مرمى جيد، ويمتلك إمكانات كبيرة، لكنني لم أتوقع أن يتكرر اسمي في البطولة بعد كل هذه السنوات، وفي المركز نفسه».

وعن شعوره في لحظة مشاهدة ابنه أثناء حماية عرين «الفراعنة» بالمونديال الحالي، كشف شوبير: «أنا بطبيعتي لا أظهر مشاعري، وأحتفظ بها بداخلي. لكن في تلك اللحظة اختلطت بداخلي مشاعر كثيرة. الفخر والاعتزاز والفرحة والحب والبكاء والقلق».

وأشار: «أعترف بأن القلق والتوتر كانا أكبر من شعوري بالخوف عليه، لأنني أعرف حجم المسؤولية والضغوط التي يتحملها حارس مرمى منتخب مصر. لكن مصطفى شخص كفء ويجيد تحمل المسؤولية».

وكشف شوبير: «تألق مصطفى أمام بلجيكا لم يفاجئني؛ فبعد أن قدم أداء متميزاً في المباراتين الوديتين أمام إسبانيا والبرازيل، شعرت بأنه سيقدم بطولة جيدة. أما بالنسبة للمقارنة بيننا، فأنا لا أحبها، سواء بوصفي أباً أو حارس مرمى سابقاً».

وأكد: «كرة القدم تغيرت كثيراً بين عامي 1990 و2026، ودخل العلم والتكنولوجيا، وأصبحت متطلبات مركز حارس المرمى مختلفة تماماً. لذلك أرى أن مصطفى بالطبع أفضل مني كثيراً، فهو حارس كبير، يمتلك رؤية مميزة للملعب، ويجيد اللعب بقدميه بشكل أفضل، كما يتمتع بثقة كبيرة للغاية».

وعن النصيحة التي حرص على تقديمها لنجله في كأس العالم، أوضح شوبير: «لا أقول الكثير؛ بل أكتفي دائماً بكلمة واحدة: (استمتع). أرددها باستمرار، سواء قبل مباريات الدوري المحلي أو في كأس العالم أيضاً. أدعو له دائماً، وأطالبه بالاستمتاع بكرة القدم، لأنني مؤمن بأن اللاعب عندما يستمتع بما يقدمه داخل الملعب، يظهر أفضل ما لديه».

وشدد شوبير: «أتمنى أن يحافظ مصطفى على نظافة شباكه، خصوصاً في مباراة أستراليا المقبلة. وأتمنى أيضاً ألا تمتد المواجهة لركلات الترجيح، لأنها تكون مرهقة وصعبة بالنسبة لنا جميعاً».

وأكد: «بالطبع، أتمنى أن يحقق إنجازاً أكبر من الذي حققته. وإذا شارك أمام أستراليا، فسيصبح الحارس الأكثر مشاركة مع منتخب مصر في تاريخ البطولة بخوضه 4 مباريات. أتمنى له ولأي حارس يمثل الفريق التوفيق».

وكان شوبير هو الحارس المصري الوحيد الذي حافظ على نظافة شباكه خلال لقاء آيرلندا بمونديال 1990.

وألمح: «كنت أتوقع تأهل مصر للأدوار الإقصائية، لأن الفريق يضم لاعبين على مستوى عالٍ ويتمتعون بإمكانات كبيرة. لذلك، كنت واثقاً من قدرتهم على تحقيق التأهل، وأتمنى أن يواصلوا مشوارهم، وأن يحققوا مزيداً من الإنجازات».

وأتم شوبير تصريحاته قائلاً: «أتوقع أن المباراة أمام أستراليا ستكون صعبة، ليس من الناحية الفنية، لكن التحدي الأكبر سيكون من الناحية البدنية، في ظل القوة الجسمانية التي يتمتع بها لاعبو المنتخب الأسترالي. ومع ذلك، أثق في لاعبينا وقدرتهم على تقديم مباراة جيدة وتحقيق التأهل، وأتمنى لهم التوفيق».


رونالدو: سنحتفل بالموسيقى البرتغالية قبل التفكير في إسبانيا

رونالدو يحتضن لوكا مودريتش بعد نهاية المباراة (أ.ب)
رونالدو يحتضن لوكا مودريتش بعد نهاية المباراة (أ.ب)
TT

رونالدو: سنحتفل بالموسيقى البرتغالية قبل التفكير في إسبانيا

رونالدو يحتضن لوكا مودريتش بعد نهاية المباراة (أ.ب)
رونالدو يحتضن لوكا مودريتش بعد نهاية المباراة (أ.ب)

أبدى كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، سعادته بتأهل فريقه إلى دور الـ16 ببطولة كأس العالم 2026.

وقاد رونالدو البرتغال للفوز على كرواتيا 2 - 1 في دور الـ32 من البطولة، ليتأهل فريقه لمواجهة إسبانيا يوم الاثنين المقبل، في دور الـ16 من المسابقة.

وقال رونالدو في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس» بعد المباراة: «لقد كانت مواجهة صعبة، بدأنا بشكل جيد في الشوط الأول وكنا الأكثر خطورة، لكننا تراجعنا في الشوط الثاني».

وأضاف: «أعتقد أننا شعرنا بالتوتر في الشوط الثاني، خصوصاً بعدما سجل منتخب كرواتيا هدف التقدم».

وعن هدفه الذي سجله من ضربة جزاء ليهدي فريقه التعادل، قال رونالدو: «لقد ساعدتنا ضربة الجزاء كثيراً في العودة للمباراة بعد تأخرنا في النتيجة وإلغاء الهدف الذي سجلته».

وأوضح رونالدو أن فريقه سيحتفل من خلال الاستماع إلى الموسيقى البرتغالية، قبل أن يتم تركيز الأنظار على مواجهة إسبانيا في الدور المقبل.


رونالدو يدخل تاريخ «الإقصائيات المونديالية»... ويتوج رجلاً للمباراة

رونالدو محتفلاً بهدف التعادل (رويترز)
رونالدو محتفلاً بهدف التعادل (رويترز)
TT

رونالدو يدخل تاريخ «الإقصائيات المونديالية»... ويتوج رجلاً للمباراة

رونالدو محتفلاً بهدف التعادل (رويترز)
رونالدو محتفلاً بهدف التعادل (رويترز)

حصل كريستيانو رونالدو قائد النصر السعودي، على جائزة رجل مباراة البرتغال وكرواتيا ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم.

وسجل رونالدو هدفاً في المباراة من ضربة جزاء عادل بها النتيجة بعد تقدم كرواتيا عبر إيفان برسيتش.

وخرج رونالدو ليجلس على مقاعد البدلاء في الدقيقة الـ80، حيث حل بدلاً من زميله لاعب الوسط روبن نيفيز.

وفتح هدف التعادل الذي سجله رونالدو، الطريق أمام المنتخب البرتغالي، حيث سجل زميله غونزالو راموس هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وسجل رونالدو هدفه الثالث في النسخة الحالية من البطولة، بعدما سجل هدفين من قبل في منتخب أوزبكستان، كما أن ذلك الهدف هو رقم 11 له في مشاركاته الست بالمونديال.

كما سجل رونالدو أول هدف له في الأدوار الإقصائية من البطولة، كما أنه أكبر لاعب يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية بتاريخ البطولة، حيث سجل هدف التعادل في مرمى كرواتيا في عمر 41 عاماً، ليتفوق على زميله السابق في المنتخب بيبي، الذي سجل هدفاً في شباك سويسرا في دور الـ16 من مونديال قطر 2022، وهو في عمر 39 عاماً.