عند الحديث عن اللاعبين المتألقين في «كأس العالم 2026»، فقد يأخذ لاعبو الهجوم الإشادة الأبرز؛ لأنهم من يسجلون الأهداف في الغالب. لكن يجب عدم نسيان دور خط الدفاع في حماية الفريق من استقبال الأهداف وإعطاء الثقة للاعبي الوسط والهجوم.
وبشكل أخص يجب عدم نسيان حارس المرمى الذي يبرز بوصفه قائداً وموجّهاً لهذا الخط، ويمكن عدّه اللاعب الأعلى تأثيراً في ثقة لاعبي الفريق خلال المباراة، فعندما يثق اللاعبون بقدرة الحارس على الزود عن مرماهم، فإن هذا يعطيهم أريحية أكبر للإبداع والتألق الهجومي دون خوف.
وبرز في كأس العالم الحالي عدد من الحراس حافظوا على نظافة شباكهم وأرهقوا خصومهم، ولعل أبرزهم:
راوول رانغيل
يعدّ حارس مرمى المنتخب المكسيكي الحارسَ الأبرز حتى الآن في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في 4 مباريات لعبها (3 في دور المجموعات ومباراة بدور الـ32)، مع ملاحظة أنه استُبدل في مباراة التشيك بدور المجموعات قبل نهاية المباراة بنحو 10 دقائق.
أوناي سيمون
حافظ الحارس الإسباني على نظافة شباكه في المباريات الـ3 التي لعبها منتخب بلاده في دور المجموعات. ولم تلعب إسبانيا مباراة دور الـ32 حتى الآن.
دياز فوزينها
حارس منتخب الرأس الأخضر البالغ من العمر 40 عاماً يعدّ مفاجأة البطولة حتى الآن، بعدما حافظ على نظافة شباكه في مباراتين من 3 بدور المجموعات، رغم قوة المجموعة التي ضمت أيضاً إسبانيا وأوروغواي والسعودية. وأسهمت تصدياته في تأهل فريقه إلى دور الـ32، في ظهورٍ أول خيالي للرأس الأخضر ضمن نهائيات كأس العالم.

وتألق أيضاً عدد من الحراس خلال دور المجموعات وخرجوا بشباك نظيفة في مباراتين من 3 لُعبت، هم: إيميليانو مارتينيز (الأرجنتين)، ويحيى فوفانا (ساحل العاج)، وجوردان بيكفورد (إنجلترا)، وكاميلو فارغاس (كولومبيا)، وأورلاندو جيل (باراغواي)، وديوغو كوستا (البرتغال)، وأليسون بيكر (البرازيل)، وباتريك بيتش (أستراليا).
أما تاريخياً، وفق موقع «فيفا» الرسمي، فإنه يبرز اسما؛ الحارس الفرنسي فابيان بارتيز، ونظيره الإنجليزي بيتر شيلتون، بصفتهما أفضل الحراس حفاظاً على نظافة شباكهما في تاريخ كأس العالم، فقد حافظ كل منهم على نظافة شباكه في 10 مباريات من إجمالي 17 مباراة شارك كل منهما فيها ضمن البطولة.
