«دورة باد هومبورغ»: أوساكا تُسقط وانغ وتبلغ النهائي

اليابانية نعومي أوساكا تبلغ نهائي باد هومبورغ (رويترز)
اليابانية نعومي أوساكا تبلغ نهائي باد هومبورغ (رويترز)
TT

«دورة باد هومبورغ»: أوساكا تُسقط وانغ وتبلغ النهائي

اليابانية نعومي أوساكا تبلغ نهائي باد هومبورغ (رويترز)
اليابانية نعومي أوساكا تبلغ نهائي باد هومبورغ (رويترز)

بلغت اليابانية نعومي أوساكا أول نهائي على الملاعب العشبية في مسيرتها الاحترافية بعد فوزها على الصينية وانغ شينيو 6-3 و6-3 في نصف نهائي دورة باد هومبورغ الألمانية لكرة المضرب، الجمعة.

وحققت أوساكا، المصنفة السادسة في الدورة والـ15 عالمياً، فوزاً مريحاً في ظروف مناخية شديدة الحرارة، إذ تجاوزت درجات الحرارة 37 درجة مئوية خلال هذه الدورة التحضيرية لبطولة ويمبلدون ثالثة البطولات الأربع الكبرى.

وقدمت أوساكا أداء قوياً، إذ أحرزت ست ضربات إرسال ساحقة، ونجحت في كسر إرسال منافستها مرة واحدة لحسم المجموعة الأولى بسهولة.

وفي بداية المجموعة الثانية، ردت وانغ بكسر إرسال أوساكا، إلا أن اللاعبة اليابانية استعادت السيطرة سريعاً، لتنجح في كسر إرسال منافستها مجدداً وتحسم اللقاء خلال ساعة و10 دقائق.

وتواصل أوساكا بهذا الفوز تألقها على الملاعب العشبية قبل أيام من انطلاق بطولة ويمبلدون، حيث ستخوض البطولة بصفتها المصنفة الـ 14.

وتُعد أوساكا من أبرز اللاعبات على الملاعب الصلبة، إذ أحرزت لقب بطولة أستراليا المفتوحة والولايات المتحدة المفتوحة مرتين لكل منهما، لكنها لم تحقق نجاحات كبيرة على العشب، ولم تتجاوز الدور الثالث في ويمبلدون حتى الآن.

وستواجه أوساكا في النهائي الفائزة من المواجهة الثانية في نصف النهائي بين الرومانية إيلينا-غابرييلا روسه، والتشيكية كارولينا موخوفا الرابعة.


مقالات ذات صلة

بعد تعثر غانا... كيف يعيد توخيل إنجلترا إلى الطريق الصحيح أمام بنما؟

رياضة عالمية منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)

بعد تعثر غانا... كيف يعيد توخيل إنجلترا إلى الطريق الصحيح أمام بنما؟

دخل منتخب إنجلترا كأس العالم 2026 بقوة بعدما أسقط كرواتيا 4-2 في مباراة افتتاحية مثيرة، لكن التعادل السلبي أمام غانا أعاد الشكوك سريعاً.

The Athletic (فوكسبورو (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)

ديفيز يقترب من الظهور الأول مع كندا في المونديال

يتأهب ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا لكرة القدم، لخوض أول مباراة له في كأس العالم، عندما يلتقي أصحاب الأرض مع منتخب جنوب أفريقيا في دور الـ32.

«الشرق الأوسط» (تورنتو (كندا))
رياضة عالمية منتخب ألمانيا يستعد لخوض إقصائيات المونديال لأول مرة منذ 12 عاماً (أ.ف.ب)

ألمانيا تتأهل... لكن الشكوك تتزايد قبل الأدوار الإقصائية

حققت ألمانيا أول أهدافها في كأس العالم 2026، وهو التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ مونديال 2014.

The Athletic (ونستون سالم (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)

فافرينكا ينظم أمسية وداعية في جنيف تجمع فيدرر وموراي ومونفيس

أعلن السويسري ستانيسلاس فافرينكا الذي يخوض موسمه الأخير أنه سينظم أمسية وداعية في 19 ديسمبر (كانون الأول) بجنيف.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية ألكسندر إيزاك نجم منتخب السويد (أ.ب)

«مونديال 2026»: إيزاك يوبخ إيلانغا بسبب ارتباكه بشأن تأهل السويد

أسهم تألق أنتوني إيلانغا الذي سجل هدف التعادل في المباراة التي انتهت 1-1 أمام اليابان في وقت مبكر من يوم الجمعة، في تأهل السويد إلى دور 32 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تكساس)

بعد تعثر غانا... كيف يعيد توخيل إنجلترا إلى الطريق الصحيح أمام بنما؟

منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
TT

بعد تعثر غانا... كيف يعيد توخيل إنجلترا إلى الطريق الصحيح أمام بنما؟

منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
منتخب إنجلترا يستعد لمواجهة بنما (أ.ف.ب)

دخل منتخب إنجلترا كأس العالم 2026 بقوة بعدما أسقط كرواتيا 4-2 في مباراة افتتاحية مثيرة، لكن التعادل السلبي أمام غانا أعاد الشكوك سريعاً، وأثار التساؤلات حول قدرة فريق المدرب توماس توخيل على اختراق الدفاعات المتكتلة، قبل المواجهة الحاسمة أمام بنما.

ورغم أن إنجلترا لا تزال المرشح الأوفر حظاً لصدارة المجموعة، فإن مباراة السبت لم تعد مجرد تحصيل حاصل، بل تحولت إلى اختبار حقيقي قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
وأجمع محللو شبكة «The Athletic» على أن توخيل لا يحتاج إلى ثورة في التشكيلة، بل إلى تعديلات تمنح الفريق حلولاً هجومية أكثر تنوعاً. وكان الاسم الأكثر حضوراً في الترشيحات هو ماركوس راشفورد، بعدما لفت الأنظار بدخوله المؤثر أمام كرواتيا، في ظل تراجع فاعلية أنتوني غوردون أمام غانا.
كما طالب معظم المحللين بعودة نيكو أورايلي إلى مركز الظهير الأيسر، لما يمنحه من عرض هجومي أفضل، مع استمرار ثلاثي الوسط المكون من جود بيلينغهام وإليوت أندرسون، بينما انقسمت الآراء بشأن ديكلان رايس، إذ رأى البعض ضرورة إراحته وإشراك مورغان روجرز أو كوبي ماينو للحفاظ على جاهزيته للأدوار المقبلة.
أما على الجهة اليمنى، فتتوقف الخيارات على الحالة البدنية لبوكايو ساكا. فإذا كان جاهزاً، يرى كثيرون أنه يجب أن يبدأ أساسياً، بينما يحتفظ نوني مادويكي بفرصة المشاركة إذا استمر الغموض حول لياقة نجم آرسنال.
وفي الخط الأمامي، يبقى هاري كين الاسم الثابت، مع اقتراحات بإراحته مبكراً إذا حُسمت المباراة، ومنح أولي واتكينز أو إيفان توني فرصة المشاركة، وربما اللعب بمهاجمين إذا استعصى الدفاع البنمي.
ويتفق الجميع على أن المشكلة لم تكن في النتائج بقدر ما كانت في غياب الإبداع أمام الفرق التي تدافع بكتلة منخفضة، وهو ما يجعل مواجهة بنما فرصة لاستعادة الثقة وإرسال رسالة قوية قبل انطلاق مباريات خروج المغلوب.
وبالنسبة لتوخيل، فإن الفوز وحده قد لا يكون كافياً هذه المرة، بل سيكون مطالباً أيضاً بأداء مقنع يعيد الثقة إلى جماهير إنجلترا، ويؤكد أن التعثر أمام غانا كان مجرد كبوة عابرة، لا بداية أزمة جديدة في رحلة البحث عن اللقب العالمي.

ديفيز يقترب من الظهور الأول مع كندا في المونديال

ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)
TT

ديفيز يقترب من الظهور الأول مع كندا في المونديال

ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز قائد منتخب كندا (إ.ب.أ)

يتأهب ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا لكرة القدم، لخوض أول مباراة له في كأس العالم، عندما يلتقي أصحاب الأرض مع منتخب جنوب أفريقيا في دور الـ32، يوم الأحد. لكن يبقى السؤال: هل سيشارك بالفعل؟

وأكد المدير الفني جيسي مارش أن ديفيز «جاهز وسيشارك»، لكنه أوضح أن القرار لم يُحسم بعد بشأن مشاركته أساسياً أو من على مقاعد البدلاء.

لكن مارش كان أعلن أيضاً قبل مباراة سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، يوم الأربعاء، أن ديفيز سيكون متاحاً، وهو ما لم يحدث، قبل أن يعترف بعد اللقاء قائلاً: «ألفونسو لم يكن جاهزاً بعد. استخدمته كوسيلة لإرباك المنافس».

وخسر المنتخب الكندي تلك المباراة بنتيجة 1-2، ليفقد معها أفضلية اللعب على أرضه في مواجهة دور الـ32، حيث ستقام المباراة في إنغلوود بولاية كاليفورنيا بدلاً من فانكوفر، كما كان متوقعاً.

ورغم ذلك، فإن عودة ديفيز ستمثل دفعة قوية لكندا في أول مباراة إقصائية بتاريخها في كأس العالم، وكذلك بالنسبة لجنوب أفريقيا التي تخوض الدور نفسه لأول مرة.

ويغيب ديفيز (25 عاماً) منذ تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته مع بايرن ميونيخ في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان مطلع مايو (أيار) الماضي.

ويعد الظهير الأيسر النجم الأبرز في كرة القدم الكندية، لكن يبقى مدى جاهزيته البدنية لقيادة المنتخب محل تساؤل.

وولد ديفيز في مخيم للاجئين بدولة غانا، لوالدين كانا قد هربا من ليبيريا، وخاض أول مباراة دولية مع كندا عام 2017، ومنذ ذلك الحين شارك في 58 مباراة دولية وسجل 15 هدفاً.

وكان من الممكن أن تكون حصيلته أكبر، وكذلك مع بايرن ميونيخ الذي يلعب في صفوفه منذ عام 2018، حيث توج بستة ألقاب في الدوري الألماني، ولقبين في كأس ألمانيا، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا.

ولكن ديفيز عانى من سلسلة إصابات خلال السنوات الماضية، أبرزها إصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة أبعدته عن الملاعب من مارس (آذار) حتى ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي.

وبسبب هذه الإصابات، أشارت تقارير إلى أن بايرن ميونيخ وجد بديلاً محتملاً في الدولي الألماني، ناثانييل براون، ما يجعل مستقبل ديفيز مع النادي غير واضح.

أما بالنسبة لمنتخب كندا، فيظل ديفيز عنصراً لا غنى عنه.

وقال مارش: «إنه قائدنا وأفضل لاعب لدينا. له تأثير كبير، سواء من الناحية البدنية أو بأسلوب لعبه، وكذلك على الصعيدين الذهني والنفسي».


ألمانيا تتأهل... لكن الشكوك تتزايد قبل الأدوار الإقصائية

منتخب ألمانيا يستعد لخوض إقصائيات المونديال لأول مرة منذ 12 عاماً (أ.ف.ب)
منتخب ألمانيا يستعد لخوض إقصائيات المونديال لأول مرة منذ 12 عاماً (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تتأهل... لكن الشكوك تتزايد قبل الأدوار الإقصائية

منتخب ألمانيا يستعد لخوض إقصائيات المونديال لأول مرة منذ 12 عاماً (أ.ف.ب)
منتخب ألمانيا يستعد لخوض إقصائيات المونديال لأول مرة منذ 12 عاماً (أ.ف.ب)

حققت ألمانيا أول أهدافها في كأس العالم 2026، وهو التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ مونديال 2014، منهية عقدة الخروج المبكر التي لازمتها في نسختي 2018 و2022. لكن رغم ضمان بطاقة العبور، فإن أداء منتخب المدرب يوليان ناغلسمان لا يزال يثير كثيراً من علامات الاستفهام.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد جاءت الخسارة أمام الإكوادور 2-1 في ختام دور المجموعات لتؤكد أن «المانشافت» لم يصل بعد إلى المستوى الذي يطمح إليه، وهو ما اعترف به المدرب الألماني يورغن كلوب، الذي يعمل محللاً تلفزيونياً خلال البطولة، بقوله: «يمكننا أن نلعب بشكل أفضل، ويجب أن نلعب بشكل أفضل».

ورغم الانطلاقة القوية بالفوز الكاسح 7-1 على كوراساو، ثم العودة المثيرة أمام كوت ديفوار، فإن المنتخب الألماني كشف عن العديد من نقاط الضعف، أبرزها هشاشة الخط الخلفي بعد إصابة نيكو شلوتربيك، وعدم الانسجام في وسط الملعب بين ألكسندر بافلوفيتش وفيليكس نميشا، إضافة إلى استمرار تراجع مستوى فلوريان فيرتز وجمال موسيالا مقارنة بما اعتاده الجمهور منهما.

كما أثارت عودة الحارس المخضرم مانويل نوير من الاعتزال قبل البطولة الكثير من الجدل، خصوصاً أن مستواه لم يكن مطمئناً خلال مباريات دور المجموعات. وخارج الملعب، لم تهدأ الضغوط على ناغلسمان. فاختياراته الفنية، خاصة الإصرار على إبقاء دينيز أونداف على مقاعد البدلاء رغم تألقه، فتحت باب الانتقادات، بينما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة للسخرية من قراراته، بعد أن سجل أونداف هدفين مؤثرين أمام كوت ديفوار عقب نزوله بديلاً. وزادت الأجواء توتراً بعد خسارة الإكوادور، عندما انفعل ناغلسمان على أحد المذيعين بسبب سؤال عن دوافع اللاعبين بعد ضمان التأهل، في رد فعل اعتبره كثيرون مبالغاً فيه، خصوصاً أن جوشوا كيميش وأونداف اعترفا لاحقاً بأن لاعبي الإكوادور «أرادوا الفوز أكثر».

ورغم تضاعف نسب مشاهدة مباريات المنتخب في ألمانيا مقارنة بمونديال قطر، وعودة الجماهير لرفع الأعلام في الشوارع والشرفات، فإن التفاؤل لا يزال غائباً. فالجماهير سعيدة بالتأهل، لكنها تدرك أن الطريق إلى الأدوار المتقدمة يتطلب أداءً أفضل بكثير. والآن، تستعد ألمانيا لمواجهة باراغواي في دور الـ32، وهي مباراة قد تحدد ما إذا كان هذا المنتخب قادراً على استعادة هيبته العالمية، أم أن رحلته ستنتهي كما انتهت في النسختين الماضيتين، ولكن بصورة مختلفة هذه المرة.