كوت ديفوار إلى «الإقصائية» للمرة الأولى في تاريخها

لاعبو كوت ديفوار يحتفلون بعد التأهل (رويترز)
لاعبو كوت ديفوار يحتفلون بعد التأهل (رويترز)
TT

كوت ديفوار إلى «الإقصائية» للمرة الأولى في تاريخها

لاعبو كوت ديفوار يحتفلون بعد التأهل (رويترز)
لاعبو كوت ديفوار يحتفلون بعد التأهل (رويترز)

بلغت كوت ديفوار الأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة الأولى بتاريخها، بفوزها على كوراساو 2 - 0 الخميس في فيلادلفيا، في الجولة الثالثة الأخيرة من المجموعة الخامسة لمونديال 2026.

وسجل نيكولا بيبيه (7، و64) هدفي كوت ديفوار التي خرجت في مشاركاتها الثلاث السابقة بين 2006 و2014 من دور المجموعات.

ورفعت كوت ديفوار رصيدها إلى 6 نقاط بعد فوزها على الإكوادور 1 - 0، وخسارتها أمام ألمانيا 1 - 2، لتلاقي الاثنين المقبل وصيف المجموعة التاسعة؛ أي فرنسا أو النرويج.


مقالات ذات صلة

العمري: التأهل مسؤولية المجموعة… لا الأفراد

رياضة سعودية عبد الإله العمري مدافع المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

العمري: التأهل مسؤولية المجموعة… لا الأفراد

أكد عبد الإله العمري، مدافع المنتخب السعودي، جاهزية «الأخضر» لمواجهة الرأس الأخضر، مشدداً على أن جميع اللاعبين يدركون أهمية اللقاء.

سعد السبيعي (هيوستن (الولايات المتحدة) ) علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية مورينيو اعترف أن دور المجموعات في النسخة الحالية ممل (إ.ب.أ)

مورينيو في تصريح جدلي: أتمنى خروج لاعبي الريال من المونديال!

أثار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الجدل مجدداً، بتصريح عبر من خلاله عن أمنياته بخروج لاعبي ريال مدريد من بطولة كأس العالم 2026 «في أقرب وقت ممكن!».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية إبريتشي إيزي (أ.ف.ب)

إيزي يتجاهل الضجيج الخارجي قبل مواجهة إنجلترا الحاسمة بكأس العالم

قال مهاجم منتخب إنجلترا إبريتشي إيزي إنه لا يلتفت إلى الانتقادات التي أعقبت تعادل فريقه السلبي مع غانا في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة سعودية اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

دونيس: سنلعب بشجاعة... ولن نغيّر هويتنا

أكد اليوناني دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن الأخضر يدخل مواجهة الرأس الأخضر بثقة واستقرار ذهني، مشدداً على أن فريقه لن يغيّر هويته الفنية رغم أهمية المباراة.

علي العمري (هيوستن (الولايات المتحدة) ) سعد السبيعي (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية فرحة إكوادورية بهدف الفوز (أ.ب)

الإكوادور تصعق ألمانيا... وتلحق بها إلى دور الـ32

لحقت الإكوادور بألمانيا الى دور الـ32 عندما تغلبت عليها 2 - 1 الخميس على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد في نيوجيرسي.

«الشرق الأوسط» (إيست راذرفورد (الولايات المتحدة))

مورينيو في تصريح جدلي: أتمنى خروج لاعبي الريال من المونديال!

مورينيو اعترف أن دور المجموعات في النسخة الحالية ممل (إ.ب.أ)
مورينيو اعترف أن دور المجموعات في النسخة الحالية ممل (إ.ب.أ)
TT

مورينيو في تصريح جدلي: أتمنى خروج لاعبي الريال من المونديال!

مورينيو اعترف أن دور المجموعات في النسخة الحالية ممل (إ.ب.أ)
مورينيو اعترف أن دور المجموعات في النسخة الحالية ممل (إ.ب.أ)

أثار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الجدل مجدداً، بتصريح عبّر من خلاله عن أمنياته بخروج لاعبي ريال مدريد من بطولة كأس العالم 2026 «في أقرب وقت ممكن!».

وفي مقابلة مع بودكاست «بيست مود أون»، قال مورينيو إن المنتخب البرتغالي يعدّ من أبرز المرشحين للتتويج، إلى جانب إنجلترا، وفرنسا، وإسبانيا، والأرجنتين، والبرازيل، واصفاً البرتغال بأنها «فريق مذهل».

وتحدث مورينيو عن المنتخب الإنجليزي، مؤكداً أنه يؤمن بحظوظه منذ سنوات، وقال: «دائماً أقول إن إنجلترا قادرة على الفوز بكأس العالم. رأينا جيلاً رائعاً ضم فرنك لامبارد، وستيفن جيرارد، وجون تيري، وديفيد بيكهام، والجيل الحالي قوي جداً أيضاً، لكنهم يتوقفون دائماً عند تفاصيل صغيرة مثل ركلات الترجيح».

وأضاف أن الضغوط الإعلامية والجماهيرية الكبيرة في إنجلترا تؤثر في أداء اللاعبين، موضحاً أن المنتخب الإنجليزي امتلك دائماً مدربين جيدين، لكن حجم المسؤولية والتوقعات يمنع اللاعبين من اللعب بحرية، معتبراً أن لاعبين شباباً مثل جود بيلينغهام قد يغيّرون هذا الواقع.

لكن أكثر تصريحاته إثارة جاء عندما سُئل عن البطولة الحالية، فأجاب: «هل تريدون الحقيقة؟ أتمنى أن يخسر لاعبو ريال مدريد ويذهبوا في إجازاتهم، لأنني أريدهم أن يعودوا إلى فترة الإعداد للموسم الجديد».

وأوضح أن أولويته هي استعادة اللاعبين الدوليين بأسرع وقت ممكن، حتى يبدأ التحضيرات للموسم الجديد بكامل عناصر الفريق.

ويضم ريال مدريد عدداً من أبرز نجوم المنتخبات؛ مثل كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، ويرى مورينيو أن وصولهم إلى الأدوار النهائية سيؤخر عودتهم إلى النادي وسيجعلهم أكثر إرهاقاً، وهو ما قد يؤثر على استعدادات الفريق للموسم الجديد.

المدرب البرتغالي رشح منتخب بلاده للقب (أ.ب)

وخلال المقابلة، استعاد مورينيو بعض محطات مسيرته التدريبية، رافضاً وصف إنجازاته بأنها معجزات، وقال: «الناس يقولون إن ذلك كان معجزة من مورينيو، لكنه لم يكن كذلك. لم أفعل شيئاً. اللاعب هو من فعلها بنفسه. كان يريد الفوز على برشلونة، وإقصاء برشلونة، والفوز بدوري أبطال أوروبا بأي ثمن».

وأضاف: «أنا لا أصنع المعجزات، لكنني أستطيع تطوير اللاعبين القابلين للتطور، والذين يريدون أن يتحسنوا».

كما تحدث عن طريقته في التعامل مع الانتصارات والهزائم، قائلاً: «عندما أفوز، لا أملك الوقت للذهاب إلى الجنة؛ وعندما أخسر، لا أملك الوقت للذهاب إلى الجحيم».

وأشار إلى أنه بعد 10 دقائق فقط من نهاية أي مباراة يكون قد تجاوز النتيجة، وبدأ التفكير في التحدي التالي.

وكشف مورينيو أن تدريب أحد المنتخبات الوطنية لا يزال أحد أحلامه المستقبلية، وقال: «عندما أشاهد المشاعر التي تصاحب كأس العالم، وحتى بطولة أوروبا، أشعر بأن هذا شيء أود القيام به. سأفعله يوماً ما».

ورغم ذلك، اعترف بأنه لا يستمتع كثيراً بمرحلة المجموعات، قائلاً: «بعد 10 دقائق أفقد تركيزي. لا يمكن أن تنتهي مباريات كأس العالم بنتائج مثل 7 - 1 أو 5 - 1. هذه بطولة كأس العالم».

وأوضح أنه سيبدأ بمتابعة البطولة باهتمام أكبر مع انطلاق الأدوار الإقصائية، حيث يرى أن المنافسة الحقيقية تبدأ من تلك المرحلة.


إيزي يتجاهل الضجيج الخارجي قبل مواجهة إنجلترا الحاسمة بكأس العالم

إبريتشي إيزي (أ.ف.ب)
إبريتشي إيزي (أ.ف.ب)
TT

إيزي يتجاهل الضجيج الخارجي قبل مواجهة إنجلترا الحاسمة بكأس العالم

إبريتشي إيزي (أ.ف.ب)
إبريتشي إيزي (أ.ف.ب)

قال مهاجم منتخب إنجلترا إبريتشي إيزي، إنه لا يلتفت إلى الانتقادات التي أعقبت تعادل فريقه السلبي مع غانا في كأس العالم، مفضلاً التركيز على الآراء الصادرة من داخل معسكر المنتخب، والتي يراها الأهم. وتستعد إنجلترا لخوض مباراتها الأخيرة في المجموعة الـ12 أمام بنما يوم السبت، ساعية إلى حسم الصدارة بالفوز، رغم التعادل المخيب دون أهداف مع غانا، الذي أثار استياء بعض الجماهير بسبب ضعف الفاعلية الهجومية.

وأوضح إيزي، الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني أمام غانا في ظهوره الأول بكأس العالم، أنه لا يولي أهمية كبيرة لما يقال خارج المعسكر، قائلاً: «أحاول ألا أشغل نفسي كثيراً بآراء الآخرين. نحن نعرف من نكون داخل المعسكر، ونحن من يعمل ويقاتل على أرض الملعب».

وأضاف: «نسعى للاستمتاع بهذه الأجواء الخاصة والتركيز على ما نقوم به... هذه هي العقلية التي أتمسك بها». وأشار اللاعب (27 عاماً)، الذي خاض الدقائق الـ18 الأخيرة أمام غانا، إلى أن الصبر كان عنصراً حاسماً في مسيرته، قائلاً: «نشأت على أن أبقى جاهزاً وأتحلى بالصبر، وأن أثق بأن الفرصة ستأتي، وعندها أكون مستعداً لإثبات نفسي وتقديم أفضل ما لديّ».

وأكد أن هذه العقلية تعززت خلال مسيرة آرسنال نحو تحقيق اللقب، حيث انتظر فرصته قبل أن يسهم بشكل مؤثر مع الفريق. وقال: «هذا وضع جيد أن تكون مستعداً للعب في أي وقت. عندما تدخل أرض الملعب، هدفك أن تُحدث الفارق وتساعد الفريق. كل مباراة تحمل تحديات مختلفة، ومباراة غانا لم تكن سهلة للدخول في أجوائها».

ووصل إيزي إلى البطولة برفقة زملائه بوكايو ساكا وديكلان رايس ونوني مادويكي بعد تتويج آرسنال باللقب، مشيراً إلى أن النجاحات تُعزز الثقة داخل الفريق. وقال: «وجود لاعبين حققوا ألقاباً يمنحك ثقة أكبر وشعوراً بالراحة والإيمان بقدراتك».

ورغم مشقة الموسم، أكد إيزي أن كأس العالم تشكل حافزاً كافياً بالنسبة له، مضيفاً: «أنا أعشق كرة القدم. صحيح أننا نحتاج إلى الراحة، لكن وقتها سيأتي بعد البطولة».

وخارج المستطيل الأخضر، أشار إلى أن زوجته، التي تعمل ممرضة في العناية المركزة، تساعده في الحفاظ على توازنه، قائلاً: «تُذكرني دائماً بأهمية البقاء متواضعاً والتركيز على الأمور الجوهرية، وهذا يساعدني في الحفاظ على نظرة واقعية للأشياء».


الإكوادور تصعق ألمانيا... وتلحق بها إلى دور الـ32

فرحة إكوادورية بهدف الفوز (أ.ب)
فرحة إكوادورية بهدف الفوز (أ.ب)
TT

الإكوادور تصعق ألمانيا... وتلحق بها إلى دور الـ32

فرحة إكوادورية بهدف الفوز (أ.ب)
فرحة إكوادورية بهدف الفوز (أ.ب)

لحقت الإكوادور بألمانيا إلى دور الـ32، عندما تغلبت عليها 2 - 1 الخميس، على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بنيوجيرسي، في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة بمونديال أميركا 2026.

وكانت ألمانيا، التي ضمنت صدارة المجموعة بعد الجولة الثانية، البادئة بالتسجيل عبر لوروا سانيه (2)، وردت الإكوادور بهدفين لنيلسون أنغولو (9) وغونسالو بلاتا (77).

وحققت الإكوادور ما كانت بحاجة إليه؛ وهو الفوز، وتفادت الخروج من البطولة بعدما أنهت دور المجموعات برصيد 4 نقاط في المركز الثالث، ولكونها ستملك فارق أهداف أفضل من منتخبات بالرصيد عينه، فيما منيت ألمانيا بخسارتها الأولى في هذه النسخة بعد فوزين متتاليين على كوراساو 7 - 1 وساحل العاج 2 - 1.