«دورة إيستبورن»: المخضرمة ماريا تقصي باوليني من الدور الأول

الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا (رويترز)
الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا (رويترز)
TT

«دورة إيستبورن»: المخضرمة ماريا تقصي باوليني من الدور الأول

الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا (رويترز)
الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا (رويترز)

تعرضت الإيطالية جاسمين باوليني لخسارة مفاجئة أمام الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا 4 - 6 و3 - 6، الثلاثاء، في دورة إيستبورن العشبية لكرة المضرب.

وتتقدم باوليني بـ98 مركزاً على ماريا في تصنيف «رابطة المحترفات (دبيلو تي إيه)»، لكن خبرة الألمانية البالغة 37 عاماً، المصنفة 112 عالمياً على الملاعب العشبية كانت حاسمة في مواجهتهما خلال الدور الأول.

وكانت باوليني بلغت نهائي بطولتي «ويمبلدون» و«رولان غاروس»، في عام 2024. لكن ماريا فاجأت المصنفة أولى في الدورة و14 عالمياً، ووجهت لها ضربة معنوية قبيل بطولة «ويمبلدون»، ثالثة البطولات الأربع الكبرى.

وقالت ماريا: «كنت سعيدة لأننا لعبنا على أرض عشبية. إنها منافسة صعبة للغاية وشخص لطيف خارج الملعب. أراها كل يوم وأطفالي يحبونها، لذا كان من الصعب حقاً أن نلتقي في الدور الأول».

وأضافت: «لم أبدأ جيداً، لكني عدت إلى أجواء المباراة، وأنا سعيدة جداً بذلك».

من جهتها، استهلَّت الأميركية ماديسون كيز سعيها نحو لقب ثالث في هذه الدورة، بفوزها في الدور الأول على الأسترالية تاليا غيبسون (6 - 4 و6 - 4).

وقالت اللاعبة الأميركية المصنفة 28 عالمياً التي أحرزت أول ألقابها في هذه الدورة قبل 12 عاماً، إنه «كان أول ألقابي على الإطلاق، لذلك يبقى هذا المكان مميزاً جداً بالنسبة لي».

وأضافت: «أن أتمكن من العودة بعد كل هذه السنوات والاستمرار في تقديم مستوى عال فهذا أمر مذهل».

وفي أبرز نتائج الرجال، حقق البريطاني جايلز هاسي مفاجأة بإقصائه الإيطالي ماتيو أرنالدي الذي وصل إلى نصف نهائي رولان غاروس، بالفوز عليه 6 - 4 و6 - 2.

واختبر أرنالدي خيبة أمل في باريس مؤخراً، بعدما اضطر للانسحاب من نصف نهائي «رولان غاروس» قبل مواجهته مع مواطنه فلافيو كوبولي، بسبب المرض.


مقالات ذات صلة

هال سيتي ينفق أكثر من برشلونة… جنون سوق الانتقالات يتجاوز الحدود

رياضة عالمية ليام ميلار لاعب هال سيتي يحتفل برفقة زملائه بتسجيل الهدف الأول (رويترز)

هال سيتي ينفق أكثر من برشلونة… جنون سوق الانتقالات يتجاوز الحدود

هل كان هذا هو الصيف الذي انفصل فيه الدوري الإنجليزي الممتاز أخيراً عن الواقع؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راؤول أسنسيو (د.ب.أ)

مورينيو: ريال مدريد يفتح إجراءً تأديبياً بحق أسنسيو

أكد مدرب ريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو، الخميس، أن النادي فتح إجراءً تأديبياً بحق المدافع الإسباني راؤول أسنسيو، على خلفية تورطه في بعض القضايا القضائية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كارلوس كيروش (أ.ب)

كيروش يعود لتدريب غانا بعد شهرين من استقالته عقب توديع مونديال 2026

عاد المدرب البرتغالي المخضرم، كارلوس كيروش، مجدداً ليتولى تدريب منتخب غانا بعد مرور أقل من شهرين على استقالته عقب توديع مونديال 2026 من دور الـ32.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنفانتينو (د.ب.أ)

«فيفا» يتجه لتحمل التكاليف القانونية لإنفانتينو وسط دراسة «يويفا» الإجراءات الجنائية

يتجه «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» إلى تحمل التكاليف القانونية لرئيسه جياني إنفانتينو، في الوقت الذي يدرس فيه «يويفا» إطلاق «إجراءات جنائية» ضده في سويسرا.

The Athletic (زيوريخ)
رياضة عالمية سابالينكا (أ.ب)

سابالينكا تهاجم صحافياً بعد سؤاله عن «الحفلات واللهو» في «فلاشينغ ميدوز»

ردَّت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المُصنَّفة الأولى عالمياً، بغضب على صحافي لمَّح إلى أن مشاركاتها في فعاليات مصاحبة لـ«فلاشينغ ميدوز» تضمَّنت «حفلات ولهواً».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

اليابان تلتقي البرازيل مجدداً ودياً في سنغافورة

اليابان تلتقي البرازيل مجدداً ودياً في سنغافورة (رويترز)
اليابان تلتقي البرازيل مجدداً ودياً في سنغافورة (رويترز)
TT

اليابان تلتقي البرازيل مجدداً ودياً في سنغافورة

اليابان تلتقي البرازيل مجدداً ودياً في سنغافورة (رويترز)
اليابان تلتقي البرازيل مجدداً ودياً في سنغافورة (رويترز)

ستحظى اليابان بفرصة للثأر من هزيمتها المؤلمة أمام البرازيل في كأس العالم لكرة القدم، عندما تشارك في دورة دولية رباعية تستضيفها سنغافورة في نوفمبر (تشرين الثاني)، وفقاً لما أعلنه المنظمون الخميس.

وكان غابرييل مارتينيلي قد سجل هدفاً في اللحظات الأخيرة ليمنح البرازيل الفوز 2 - 1 ويقصي منتخب اليابان من دور الـ32.

كما يشارك منتخبا باراغواي وسنغافورة في بطولة «تحدي ميزوهو الأزرق» التي تقام بين 13 و17 نوفمبر خلال النافذة الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وتفتتح سنغافورة منافسات البطولة التي تستضيفها على ملعبها الوطني، بمواجهة باراغواي في 13 نوفمبر، قبل أن تلتقي اليابان مع البرازيل في اليوم التالي. وتختتم البطولة في 17 نوفمبر بإقامة مباراتين، تجمع الأولى سنغافورة بالبرازيل، بطلة العالم 5 مرات، بينما تلتقي اليابان مع باراغواي في الثانية.


هال سيتي ينفق أكثر من برشلونة… جنون سوق الانتقالات يتجاوز الحدود

ليام ميلار لاعب هال سيتي يحتفل برفقة زملائه بتسجيل الهدف الأول (رويترز)
ليام ميلار لاعب هال سيتي يحتفل برفقة زملائه بتسجيل الهدف الأول (رويترز)
TT

هال سيتي ينفق أكثر من برشلونة… جنون سوق الانتقالات يتجاوز الحدود

ليام ميلار لاعب هال سيتي يحتفل برفقة زملائه بتسجيل الهدف الأول (رويترز)
ليام ميلار لاعب هال سيتي يحتفل برفقة زملائه بتسجيل الهدف الأول (رويترز)

هل كان هذا هو الصيف الذي انفصل فيه الدوري الإنجليزي الممتاز أخيراً عن الواقع؟

سيجادل كثيرون، حسب «التايمز» البريطانية، بأن الأموال المتدفقة في أعلى درجات كرة القدم الإنجليزية جعلت ذلك واقعاً منذ سنوات. وحتى بمقاييس الجنون الاقتصادي في «البريميرليغ»، فإن المبالغ التي جرى تداولها خلال الشهرين ونصف الشهر الماضيين كانت فاحشة إلى درجة، وبعيدة جداً عن أي مفهوم للقيمة، بما يوحي بأن تحولاً واضحاً حدث هذا الصيف.

لقد اعتدنا جميعاً سماع أن أندية الدوري الإنجليزي تنفق أكثر من جميع أندية الدوري الألماني والإيطالي والإسباني والفرنسي مجتمعة. إلا أن «البريميرليغ» هذا العام أنفق مليار جنيه إسترليني إضافية فوق إنفاق تلك الدوريات مجتمعة، كما أن إنفاقه في اليوم الأخير من السوق وحده، والبالغ 475 مليون جنيه إسترليني، اقترب من إجمالي ما أنفقته أندية الدوري الفرنسي طوال فترة الانتقالات.

وسط قائمة طويلة من الأمثلة، تبدو صفقة انتقال الأرجنتيني إنزو فرنانديز من تشيلسي إلى مانشستر سيتي مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، معادلةً للرقم القياسي البريطاني، الرمز الأكثر تعبيراً عن الطريقة التي انقلبت بها قوانين العرض والطلب هذا الصيف.

والسؤال هنا: من كان يريد فرنانديز فعلاً غير مانشستر سيتي؟ وضد من كان فريق إنزو ماريسكا ينافس للحصول على توقيعه؟

أصبح فرنانديز أول لاعب في التاريخ ينتقل مرتين مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني. ومع ذلك، في المرتين، عندما تعاقد معه تشيلسي من بنفيكا عام 2023، وعندما اكتمل انتقاله المطول إلى مانشستر سيتي في اليوم الأخير من السوق، لم يكن هناك نادٍ آخر مستعد للاقتراب منه بهذا السعر.

قد يقول ذلك شيئاً عن فرنانديز كلاعب، إلا أنه يكشف أكثر بكثير عن الدوري الإنجليزي الممتاز الذي بات يعمل بوضوح داخل اقتصاد خاص به، حيث أصبحت أصول كثيرة غير قابلة للبيع فعلياً خارج إنجلترا، باستثناء الدوري السعودي للمحترفين في بعض الأحيان.

وبلغ حجم الصفقات بين أندية «البريميرليغ» نفسها هذا الصيف رقماً مذهلاً وصل إلى 1.7 مليار جنيه إسترليني، أي أكثر من ضِعف المبلغ المسجل قبل عامين.

وحتى لو كان جزء من ذلك يعود إلى رغبة الأندية في تقليل المخاطر والتعاقد مع لاعبين أثبتوا أنفسهم في الدوري الإنجليزي، فإن عدداً متزايداً من الصفقات يبدو أنه يُبرم لأسباب تجارية أكثر من كونها كروية.

ومن العبث أن تكون لوائح الإنفاق في الدوري الإنجليزي الممتاز قد شجعت، سواء عن قصد أو دون قصد، عمليات البيع والشراء بين الأندية، وربما أسهمت في تضخيم أسعار الانتقالات.

وشهد هذا الصيف خمس صفقات تجاوزت قيمة كل منها 100 مليون جنيه إسترليني، ومن بين الأندية العشرة التي شاركت في هذه الصفقات، كان هناك نادٍ واحد فقط من خارج «البريميرليغ»، وهو باريس سان جيرمان الذي باع برادلي باركولا إلى ليفربول.

كما انتقل 20 لاعباً إلى أندية الدوري الإنجليزي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني أو أكثر، ولم يأتِ سوى أربعة منهم من أندية خارج «البريميرليغ».

وتعكس المبالغ الضخمة التي دُفعت في صفقات مثل سافيو 85 مليون جنيه إسترليني، ونيكولاس جاكسون 65 مليوناً، وساندرو تونالي 100 مليون، وغيرها، حالة واسعة من الاندفاع والحاجة الملحة التي سيطرت على السوق هذا الصيف.

ورغم كل هذا الإنفاق الباهظ، من الصعب العثور على مدربين أو جماهير يشعرون بالرضا الكامل عن تشكيلات فرقهم.

وباستثناء آرسنال، فإن الأندية الأكثر ثراءً إما تراجعت أو تمر بمرحلة انتقالية.

وفي الوقت نفسه، أصبحت سوق الانتقالات أشبه برياضة مستقلة بذاتها، فيها رابحون وخاسرون، وتصدر الأحكام والتقييمات استناداً إلى حجم الاستثمار وعدد الصفقات وأسماء اللاعبين الذين تم التعاقد معهم.

وفي اليوم الأخير من السوق، استغل مالك هال سيتي، قطب التلفزيون التركي أجون إليجالي، الذي يوصف بأنه «سايمون كاول التركي»، هذه الحالة عندما كتب عبر منصة «إكس» مخاطباً جماهير ناديه: «أعزائي جماهير هال سيتي، استعدوا من الساعة العاشرة إلى الحادية عشرة مساءً. نعمل على التفاصيل الأخيرة. تعرفون أنني أحب الأيام الأخيرة لسوق الانتقالات. سيكون هناك زئير للنمور في اليوم الأخير».

وبحلول إغلاق السوق، كان هال قد أبرم ست صفقات جديدة، ليرتفع إجمالي تعاقداته إلى 18 لاعباً منذ صعوده عبر الملحق من دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب».

ولإظهار حجم استثماراته، سجل هال، إلى جانب الناديين الصاعدين الآخرين إبسويتش تاون وكوفنتري سيتي، صافي إنفاق أعلى من برشلونة.

وربما كانت هذه دائماً النتيجة الحتمية لعقود حقوق البث التلفزيوني الهائلة التي يتمتع بها «البريميرليغ» مقارنة ببقية الدوريات، والتي تعني الآن أن حتى أصغر أنديته باتت قادرة بانتظام على اجتذاب المواهب من بقية أوروبا.

وكان استنزاف الدوري الفرنسي لافتاً بصورة خاصة.

فقد حققت أندية الدرجة الأولى الفرنسية نحو 957 مليون جنيه إسترليني من مبيعات اللاعبين هذا الصيف، وجاء نحو ثلثي هذه الأموال من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتصدرت تلك الصفقات انتقال برادلي باركولا من باريس سان جيرمان إلى ليفربول، وشراء مانشستر سيتي أيوب بوعدي من ليل مقابل 86 مليون جنيه إسترليني.

وكما أوضح خبير اقتصاد كرة القدم كيران ماغواير، فإنه عند احتساب القوة الشرائية الحالية، لا تزال أكبر صفقات هذا الصيف أصغر فعلياً من صفقات تاريخية مثل انتقال آلان شيرر من بلاكبيرن روفرز إلى نيوكاسل يونايتد مقابل 15 مليون جنيه إسترليني عام 1996، أو انتقال خوان سيباستيان فيرون من لاتسيو إلى مانشستر يونايتد مقابل 28 مليون جنيه إسترليني عام 2001.

إلا أن ذلك لا يجعل حقبة الإنفاق المتهور والمفرط الحالية أقل فجاجة أو افتقاراً إلى الخيال.

وهنا يبرز السؤال: إلى أين سينتهي كل ذلك، إن كان سينتهي أصلاً؟

هل ينفخ الدوري الإنجليزي الممتاز فقاعة اقتصادية يمكن أن تنفجر؟

ليس هناك جواب واضح عن الكيفية التي يمكن أن تتعرض بها المسابقة لصدمة اقتصادية في وقت تستمر فيه ثروات الشركات بالتدفق عليها دون انقطاع.

وهناك حديث أدلى به توم فاغنر، الممول الأميركي والشريك في ملكية برمنغهام سيتي، العام الماضي، يوضح لماذا لا تظهر هذه الاستثمارات أي مؤشرات على التباطؤ حتى في ظل الأوضاع غير المستقرة.

وتساءل فاغنر: «مع تراجع العلاقات الشخصية في العالم الحقيقي، ومع تحول العالم أكثر فأكثر إلى الرقمنة، إلى أين سيتجه الناس بحثاً عن المتعة؟».

ثم أجاب: «أعتقد أن الرياضة ستكون في صدارة القائمة».


مورينيو: ريال مدريد يفتح إجراءً تأديبياً بحق أسنسيو

راؤول أسنسيو (د.ب.أ)
راؤول أسنسيو (د.ب.أ)
TT

مورينيو: ريال مدريد يفتح إجراءً تأديبياً بحق أسنسيو

راؤول أسنسيو (د.ب.أ)
راؤول أسنسيو (د.ب.أ)

أكد مدرب ريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو، الخميس، أن النادي فتح إجراءً تأديبياً بحق المدافع الإسباني راؤول أسنسيو، على خلفية تورطه في عدد من القضايا القضائية والأمور خارج المستطيل الأخضر.

وكان اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً والذي تدرَّج في أكاديمية النادي الملكي، قد حُكم عليه الأربعاء بغرامة قدرها 14400 يورو (16700 دولار)، وسحب رخصة القيادة لمدة 8 أشهر، على خلفية القيادة تحت تأثير الكحول.

كما تبدأ الخميس في غران كناريا محاكمته في قضية قضائية أخرى، إلى جانب 3 لاعبين سابقين من أكاديمية النادي.

ويُحاكم أسنسيو على خلفية اتهامه بتسريب تسجيل مصور ذي طابع جنسي عام 2023، يتضمَّن شابتين تبلغان من العمر 16 و18 عاماً.

ووفقاً للصحافة الإسبانية، يُتوقع أن تتم تبرئته بعد أن قدَّم اعتذاره إلى الضحيتين.

وأكد مورينيو أن النادي فتح «إجراءً تأديبياً» بحق المدافع الإسباني، في إشارة إلى احتمال عدم عودته للمشاركة تحت قيادته.

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

وقال مورينيو في مؤتمر صحافي: «إنه لاعب محترف نموذجي. عندما كان في كامل جاهزيته البدنية، لم يكن هناك مَن يتدرب بجدية مثله. والآن، رغم إصابته منذ أسابيع عدة، فإنه أول مَن يصل وآخر مَن يغادر».

وأضاف: «لكن لاعب ريال مدريد يبقى لاعباً في ريال مدريد على مدار 24 ساعة، 7 أيام في الأسبوع، و12 شهراً في السنة. وكل ما تفعله خارج الملعب يمثل ريال مدريد، ويمكن أن يسيء إلى سمعة النادي ومكانته. أنا لست سعيداً. الجميع يرتكب الأخطاء، لكن تراكم الأخطاء أمر مختلف».

ويعاني أسنسيو من إصابة في أوتار الركبة منذ منتصف يوليو (تموز)، ولم يوجه إليه مورينيو أي استدعاء للمباريات حتى الآن.

وكان أسنسيو قد فرض نفسه خلال الموسمين الماضيين خياراً جدياً في قلب دفاع ريال مدريد، قبل أن ينضم إلى قائمة المنتخب الإسباني عام 2025، من دون أن يخوض أي مباراة دولية حتى الآن.