أصبح البلجيكي هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، نجماً غير متوقع لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.
ويتعامل المدرب، البالغ من العمر 74 عاماً، بشعره الفضي الكثيف والخطوط في جبينه، بحزم كبير مع وسائل الإعلام.
ورفض بروس الإجابة عن أسئلة حول الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وانتقد ما عدّه معاملة تفضيلية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وطلب من منتقديه في جنوب أفريقيا «الصمت».
وجاء كل ذلك في أسبوع واحد فقط بعد انطلاق البطولة المقامة في أميركا والمكسيك وكندا.
وقال بروس بعد أن وجهت إليه انتقادات من لاعبين سابقين في جنوب أفريقيا عقب الخسارة أمام المكسيك في الافتتاح: «لمن لا يعرف، أنا لديّ أسلوبي الخاص».
وأضاف: «لا أستمع مطلقاً لمن يعتقدون أنهم مهمون بما يكفي لانتقاد الفريق؛ لذا، عندما أرى ما فعلوه سابقاً أعتقد أنه من الأفضل لهم أن يصمتوا».
وقاد بروس، الذي أعلن نيته الاستقالة في نهاية البطولة، منتخب جنوب أفريقيا إلى أول مشاركة له في كأس العالم منذ استضافتها للبطولة عام 2010.
ويُعد بروس من أكبر المدربين سناً في كأس العالم، ولديه خبرة تمتد إلى 40 عاماً، وهو لا يتردد في التعبير عن رأيه بصراحة، لكنه كان يمكنه تجنب الدخول في سجال كلامي محتمل مع ترمب.
وكان بروس أكثر انتقاداً لتدخل ميسي على عيسى ماندي، قائد منتخب الجزائر، لا سيما بعد طرد لاعبه ثيمبا زواني وإيقافه 3 مباريات إثر قرار من تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، بسبب تدخله على روبرتو ألفارادو، لاعب منتخب المكسيك.
وقال بروس: «أعتقد أن حالة ميسي لم تُعرض حتى على تقنية (فار) للمراجعة. لا أطالب بطرده؛ لأن لاعباً بحجمه يجب أن يكون موجوداً في الملعب، لكن ما الفرق بين الحالتين؟».
