مدرب التشيك: كنا الأقرب للفوز أمام جنوب أفريقيا

ميروسلاف كوبيك (إ.ب.أ)
ميروسلاف كوبيك (إ.ب.أ)
TT

مدرب التشيك: كنا الأقرب للفوز أمام جنوب أفريقيا

ميروسلاف كوبيك (إ.ب.أ)
ميروسلاف كوبيك (إ.ب.أ)

يعتقد ميروسلاف كوبيك مدرب منتخب جمهورية التشيك أن فريقه كان أقرب إلى الفوز من جنوب أفريقيا بعد تعادل كلا الفريقين 1 - 1 في المجموعة الأولى لكأس العالم لكرة القدم، الخميس، معرباً عن أسفه لفرص فريقه الضائعة التي كانت ستحسم المباراة.

وكان التشيكيون قد بدأوا المباراة بشكل مثالي بهدف مبكر سجله ميخال ساديليك، لكنهم فشلوا في استغلال الأفضلية، وسمحوا لجنوب أفريقيا بالعودة إلى المباراة بفضل ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة؛ ما ترك كلا الفريقين برصيد نقطة واحدة بعد مباراتين.

وأبلغ كوبيك الصحافيين: «نأسف على النتيجة؛ لأنني أعتقد أنه بالنظر إلى الفرص التي أتيحت لنا، كنا أقرب إلى الفوز. لكننا لم نتمكن من تسجيل الهدف الثاني. لو سجلنا الهدف الثاني، لكان ذلك على الأرجح أنهى المباراة. ما لم تسجل الهدف الثاني، لا يمكنك الفوز في مباراة كهذه، وقد أتيحت لنا فرص عديدة لتسجيل هدف».

وأضاف: «من ناحية أخرى، لم تصنع جنوب أفريقيا فرصاً كثيرة. لم تسدد سوى بضع تسديدات على المرمى من مسافة بعيدة، وأنا مقتنع بأننا كنا أقرب إلى الفوز منها، وقد حصلنا في النهاية على نقطة واحدة على الأقل».

ولم يتفق كوبيك مع هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا، الذي تحدث بعد المباراة عن أن التشيك لم تشكل خطورة إلا من خلال لاعبيها طوال القامة في الركلات الثابتة.

وقال كوبيك عندما سئل عن تصريحات بروس: «هذا رأيه. قد يكون لديه هذا الرأي، لكن رأيي مختلف.

أوافق على أن الشوط الأول كان أفضل. لعبنا بشكل أفضل في الشوط الأول، لكنني لا أوافق على أن جنوب أفريقيا حظيت بفرص عديدة. لم أر هذه الفرص».

وأضاف: «ربما كان هناك انطباع أحياناً بأن منافسنا كان أفضل؛ لأنه كان يسيطر على الكرة، لكنه لم يحظ بفرص كثيرة مثلنا».

وبدا أن ركلة الجزاء التي حصلت عليها جنوب أفريقيا كانت قاسية إلى حد ما؛ إذ بذل بافل شولتس كل ما بوسعه لإبعاد ذراعيه في أثناء محاولته لإبعاد التسديدة، لكن كوبيك لم يرغب في الاعتراض على قرار الحكم.

وقال: «أعتقد أنه كان من الصواب اعتبارها لمسة يد، لكنها كانت مؤسفة جداً بالنسبة لنا. الأمر يعتمد على وضعية جسمك بالنسبة للكرة. أتقبل قرار الحكم. ورغم أن ركلة الجزاء كانت قاسية إلى حد ما، فإن احتساب لمسة يد في هذه الحالة كان قراراً مقبولاً».

وتلعب التشيك ضد المكسيك في مباراتها الأخيرة بدور المجموعات، يوم الأربعاء، بينما ستواجه جنوب أفريقيا منافستها كوريا الجنوبية في الوقت نفسه.


مقالات ذات صلة

«دوري أبطال أوروبا»: الأندية المشاركة ستحصل على نحو 2.4 مليار يورو

رياضة عالمية يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يجني نحو 110 ملايين يورو (رويترز)

«دوري أبطال أوروبا»: الأندية المشاركة ستحصل على نحو 2.4 مليار يورو

سيوزّع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) نحو 2.4 مليار يورو (2.8 مليار دولار) على الأندية المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رالف كيتيمان (د.ب.أ)

مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

تحدث رالف كيتيمان، مدرب فريق بادربورن، بصراحة عن الضغوط النفسية ولجوئه إلى مساعدة خارجية خلال رحلة صعوده السريعة من الدرجات الدنيا إلى الدوري الألماني الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كيمي رايكونن (رويترز)

روبن نجل رايكونن ينضم إلى برنامج تطوير السائقين في فريق ريد بول

أعلن فريق ريد بول اليوم الأربعاء أن روبن رايكونن، ابن بطل العالم 2007 كيمي رايكونن، أصبح أحدث الناشئين الواعدين المنضمين لبرنامج تطوير السائقين التابع للفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  إسماعيل صيباري (إ.ب.أ)

المغربي صيباري لإعادة بايرن إلى مجده القاري

شكّل إسماعيل صيباري أحد أبرز لاعبي المغرب في كأس العالم 2026 إضافة جديدة هذا الصيف إلى القوة الهجومية لبايرن ميونيخ الألماني المتعطش للألقاب

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية 10 منتخبات تتنافس على لقب خليجي الناشئين (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

مصر والصين تشاركان في كأس الخليج لكرة القدم للناشئين

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم قائمة المنتخبات المشاركة في النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج لمنتخبات الناشئين تحت 17 عاماً التي تستضيفها دولة قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

«فلاشينغ ميدوز»: غوف تقصي أندرييفا وتضرب موعدا ناريا مع ريباكينا

غوف تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
غوف تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: غوف تقصي أندرييفا وتضرب موعدا ناريا مع ريباكينا

غوف تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)
غوف تحتفل بالفوز (إ.ب.أ)

انقذت الأميركية كوكو غوف نقطتين لحسم المباراة لتتغلب الأربعاء على الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة الخامسة 2-6 و7-6 و6-2، وتتأهل إلى الدور قبل النهائي ببطولة أميركا المفتوحة للتنس، وذلك بعد أن تعافت اللاعبة الأميركية من أداء متواضع في المجموعة الأولى.

ولم تستعرض بطلة نسخة 2023 قوتها المعتادة في البداية، وكانت على شفا الهزيمة عبر الشوط الفاصل للمجموعة الثانية قبل أن تقلب الموازين وتختتم المباراة بالفوز عبر ضربة أمامية، وقد ألقت بمضربها على الملعب فرحا واحتفالا.

وتلتقي غوف في الدور قبل النهائي مع المصنفة الثانية إيلينا ريباكينا.

وقالت غوف «كان شعار المباراة هو القتال فحسب».

وقالت «كان علي فقط أن استعيد تركيزي. لم أكن أشعر بالكرة في البداية، مما أتاح لها الكثير من النقاط المجانية».

وأضافت «كنت أفكر في فرنسيس تياغو وكيف عاد بقوة بالأمس. وجميعنا نرغب في تقديم أداء جيد أمام هذا الجمهور».


كأس الرابطة: تشيلسي يسحق ليدز بسداسية ويبلغ الدور الرابع

لاعبو تشيلسي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
لاعبو تشيلسي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
TT

كأس الرابطة: تشيلسي يسحق ليدز بسداسية ويبلغ الدور الرابع

لاعبو تشيلسي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)
لاعبو تشيلسي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (رويترز)

قلب تشيلسي تأخره بهدفين إلى فوز كاسح على ليدز يونايتد 6-3 الأربعاء بفضل تألق كول بالمر وداني ويلبيك في مواجهة مثيرة ضمن الدور الثالث من كأس الرابطة الإنجليزية.

وكان فريق المدرب الاسباني شابي ألونسو مهددا بالخروج المبكر بعد هدف البوسني طارق موحاريموفيتش في الشوط الأول، ثم إضافة الأميركي بريندن آرونسون الهدف الثاني مطلع الشوط الثاني على ملعب ستامفورد بريدج.

لكن ألونسو دفع بين الشوطين بالمهاجم بالمر إلى جانب مورغان روجرز والبرتغالي بيدرو نيتو وريس جيمس، فأصاب في قراره وحقق فريقه عودة مثيرة.

وسجل بالمر هدفين أعادا أصحاب الأرض إلى أجواء المباراة (53 من ركلة جزاء و55)، قبل أن يمنح نيتو التقدم لتشيلسي (60)، ثم أضاف ويلبيك الهدف الرابع (65).

وقلص دومينيك كالفرت-لوين الفارق لليدز (75)، لكن فالنتين باركو (80) وويلبيك (90+4) هزا الشباك لاحقا وأمنا تأهل تشلسي إلى الدور الرابع بأناقة.

وكانت الخسارة أمام أرسنال 1-2 بطل الدوري الإنجليزي الممتاز الأحد أنهت البداية المثالية لألونسو المتمثلة في ثلاثة انتصارات متتالية.

إلا أن مدرب تشيلسي عاد سريعا إلى سكة الانتصارات بفوز فوضوي يعكس إلى حد كبير طبيعة فترته القصيرة على رأس الجهاز الفني.

وسجل تشيلسي 16 هدفا خلال أول خمس مباريات تحت قيادة ألونسو، في دلالة واضحة على قوته الهجومية.

لكن الفريق استقبل أيضا 10 أهداف، ما يؤكد أن المشكلات الدفاعية التي عانى منها الموسم الماضي لم تختفِ بعد وصول المدرب الإسباني.

ورغم إنفاق 349 مليون جنيه إسترليني (472 مليون دولار أميركي) خلال سوق الانتقالات، أنهى تشيلسي مباراة أرسنال مع الاعتماد على ريس جيمس والفرنسي مالو غوستو، وهما لاعبان يشغلان عادة مركز الظهير الأيمن، في خط الوسط.

ويلتقي مانشستر سيتي، حامل اللقب، مع نوريتش سيتي الأسبوع المقبل في الدور الثالث، فيما يواجه أرسنال بطل الدوري فريق إيبسويتش تاون.

كما يلعب ليفربول أمام توتنهام، بينما يستضيف مانشستر يونايتد فريق برايتون على ملعب أولد ترافورد الأسبوع المقبل.

وكانت أندية نيوكاسل وكريستال بالاس وبورنموث وسندرلاند وبرادفورد ضمنت تأهلها إلى الدور الرابع الثلاثاء.


أبطال أوروبا: ليفربول يقلب الطاولة على أتلتيكو

أليكسيس ماك لدى تسجيله الهدف الثاني لليفربول (رويترز)
أليكسيس ماك لدى تسجيله الهدف الثاني لليفربول (رويترز)
TT

أبطال أوروبا: ليفربول يقلب الطاولة على أتلتيكو

أليكسيس ماك لدى تسجيله الهدف الثاني لليفربول (رويترز)
أليكسيس ماك لدى تسجيله الهدف الثاني لليفربول (رويترز)

قلب ليفربول تأخره إلى فوز افتتاحي مهم على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 2-1 الأربعاء على ملعب أنفيلد في الجولة الأولى من دوري المجموعة الموحدة لدوري أبطال اوروبا .

وبعدما منح ماركوس يورينتي التقدم لاتلتيكو (17)، ردّ ليفربول بهدفين عبر المجري دومينيك سوبوسلاي (40) والأرجنتيني أليكسيس ماك اليستر (50).

وكان ماك أليستر عبّر عن استيائه من عدم حصوله على عقد جديد عشية المباراة، لكنه أهدى فريقه انتصارا افتتاحيا مهما.

كما شهد اللقاء خروج الوافد الجديد إلى ليفربول الجناح الدولي الفرنسي برادلي باركولا من أرض الملعب وهو يعرج، متأثرا بإصابة في ربلة الساق (60).

وللمرة الاولى هذا الموسم، زجّ المدرب الأرجنتيني ديغو سيميوني بمواطنه المهاجم الدولي خوليان ألفاريس أساسيا، بعدما وصلت المحاولات كلها لانتقاله إلى برشلونة لحائط مسدود.

وأعطى يورينتي «روخيبلانكوس» أفضل بداية على ملعب «أنفيلد» عندما منحه التقدم إثر تمريرة بينية من ألفاريس فتجاوز المجري ميلوش كيركيز قبل أن يرفع الكرة فوق الحارس البرازيلي أليسون بيكر المتقدم عن مرماه فاستقرت في الشباك (17).

وفرض أصحاب الأرض التعادل بعدما هيّأ المدافع الدولي الأوروغوياني المعار من برشلونة الإسباني رونالد أراوخو الكرة بلمسة ذكية أمام سوبوسلاي، حيث غيّر الأخير اتجاه الكرة، ثم أطلق تسديدة دقيقة استقرت في الزاوية اليسرى السفلى (40).

وانتزع الـ«ريدز» التقدم بعدما أطلق ماك أليستر تسديدة صاروخية مسجلا هدفه الـ20 بقميص ليفربول، بعدما ارتدت الكرة من السويدي ألكسندر إيزاك ووصلت إليه على مشارف منطقة الجزاء (50).