«بي بي سي» تدفع ثمن البقاء بسالفورد... و«آي تي في» تتفوق مبكراً في تغطية المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283718-%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%8A-%D8%B3%D9%8A-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%AB%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D8%A2%D9%8A-%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%BA%D8%B7%D9%8A%D8%A9
«بي بي سي» تدفع ثمن البقاء بسالفورد... و«آي تي في» تتفوق مبكراً في تغطية المونديال
فريق تغطية «بي بي سي» يظهر يومياً من سالفورد وهو ما جعل التغطيات تقليدية (بي بي سي)
بدأت ملامح المنافسة التلفزيونية على تغطية كأس العالم 2026 تتشكل مبكراً في بريطانيا، ومع أولى مباريات البطولة يبدو أن قناة «آي تي في» حققت أفضلية واضحة على منافستها «بي بي سي»، مستفيدة من وجودها في الولايات المتحدة، في حين تواجه الأخيرة انتقادات بسبب قرارها إدارة التغطية من مدينة سالفورد الإنجليزية، وذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية.
وقبل انطلاق البطولة انصب الجدل على قرار «بي بي سي» عدم إرسال استوديو رئيسي إلى الولايات المتحدة والاكتفاء بالبث من سالفورد، مقابل استثمار «آي تي في» في استوديو مطل على أفق مدينة نيويورك، وهو ما انعكس فوراً على الانطباع البصري للمشاهدين.
وحظيت «آي تي في» بإشادات واسعة بفضل موقع استوديو التحليل المطل على مانهاتن، في حين بدا استوديو «بي بي سي» أقل إبهاراً، رغم تأكيد العاملين فيه أن تصميمه على أرض الواقع أكثر جاذبية مما ظهر عبر الشاشات.
كما اعتبر كثير من المتابعين أن «آي تي في» تمتلك تشكيلة محللين أقوى بوجود غاري نيفيل وروي كين وإيان رايت، إلا أن التقرير يرى أن الأسلوب الحاد الذي يميز تحليل مباريات الدوري الإنجليزي لا ينسجم دائماً مع أجواء كأس العالم، خصوصاً خلال مباريات منتخبات لا تحظى بنفس الحساسية الجماهيرية.
«آي تي في» استثمرت في موقعها بنيويورك (آي تي في)
وخلال مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا، دخل نيفيل وكين في نقاش حاد حول أداء أحد لاعبي جنوب أفريقيا، وهو ما اعتبره التقرير امتداداً لأسلوب النقد القاسي المعتاد في تغطية كرة القدم المحلية، لكنه أقل ملاءمة لمباريات كأس العالم.
في المقابل، افتتحت «بي بي سي» تغطيتها بمباراة كندا والبوسنة والهرسك من استوديو سالفورد بقيادة غابي لوغان، وبرفقة واين روني وأوليفييه جيرو وميكا ريتشاردز.
واعترفت لوغان نفسها بأن استوديو المنافس كان باهراً، مشيرة إلى شعورها بشيء من الغيرة وهي تتجه إلى سالفورد، في حين تبث «آي تي في» من نيويورك.
ويرى التقرير أن مشكلة «بي بي سي» لم تكن في جودة الاستوديو بقدر ما كانت في الطريقة التي ظهر بها على الشاشة؛ إذ افتقر الجدار الإلكتروني الخلفي إلى التأثير البصري المطلوب، في حين اعتمدت القناة على تقارير مصورة طويلة ونقاشات جانبية بدت أقرب إلى البرامج منخفضة التكلفة.
كما انتقد التقرير لجوء القناتين إلى تناول الأبعاد السياسية والاقتصادية للبطولة بصورة مكثفة، متسائلاً عن مدى اهتمام المشاهدين بسماع آراء المحللين الكرويين في هذه القضايا بدلاً من التركيز على الجوانب الفنية.
ورغم الانتقادات، أشار التقرير إلى أن «بي بي سي» قدمت تغطية أكثر هدوءاً وتوازناً خلال مباراة الولايات المتحدة وباراغواي، مستفيدة من أجواء الجماهير داخل الملعب، لكنه لفت إلى أن غياب فرقها الكبيرة عن مواقع الأحداث قد يحرمها من التقاط تفاصيل وقصص جانبية لا يمكن الحصول عليها إلا بالحضور الميداني.
واستشهد التقرير بعدم تطرق «بي بي سي» إلى نشاط مجموعات نقابية وزعت شارات سياسية خارج الملعب في لوس أنجليس، وهي تفاصيل رصدها صحافيون موجودون في المكان.
كما أبدى الكاتب استغرابه من عدم تعليق المعلقين على ظهور شخصيات شهيرة داخل المدرجات مثل جورج لوكاس، رغم بقائه على الشاشة لعدة ثوانٍ، ما أثار تساؤلات حول مستوى التواصل بين فرق الإنتاج الموجودة في الملاعب والاستوديوهات البعيدة.
ورغم أن الأفضلية الحالية تميل بوضوح نحو «آي تي في»، فإن التقرير يرى أن البطولة لا تزال طويلة، وأن نهج «بي بي سي» الأقل تكلفة قد يثبت جدواه مع مرور الأسابيع الستة المقبلة، خصوصاً إذا تمكنت من تعويض غيابها الميداني بمحتوى تحليلي أقوى وأكثر حيوية.
منح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الاتحاد الدولي لكرة القدم مهلة حتى الثاني من نوفمبر للكشف عن وثائق محاولات خصخصة جياني إنفانتينو رئيس «الفيفا».
تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم قرارات لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري الأول وتوأمه إبراهيم حسن.
قال الاتحاد البلجيكي لكرة القدم إن الاتحاد الدولي للعبة سيُعدل لوائحه التأديبية، في أعقاب الجدل الذي أثير حول قراره بتعليق الإيقاف التلقائي للمهاجم بالوغون.
اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.
«الشرق الأوسط» (الدمام)
«الدوري المصري»: الزمالك يطارد الوصافة بهدف شريف في بترول أسيوطhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5331687-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B7
«الدوري المصري»: الزمالك يطارد الوصافة بهدف شريف في بترول أسيوط
أحمد شريف يحتفل بهدف فوز الزمالك في بترول أسيوط (نادي الزمالك)
حقق الزمالك فوزاً مهماً على مضيّفه بترول أسيوط 1-صفر، الثلاثاء، ضمن الجولة السابعة للدوري المصري الممتاز لكرة القدم.
ورفع الزمالك رصيده إلى 16 نقطة في المركز الثالث خلف الأهلي المتقدم بفارق الأهداف، وقبل أن يلعب الأهلي الأربعاء مع القناة في ختام مباريات الجولة.
وتوقف رصيد بترول أسيوط عند خمس نقاط في المركز 16.
ويتصدر بيراميدز الترتيب المصري برصيد 18 نقطة بفارق نقطتين عن الأهلي، وسيلتقي لاحقاً مضيفه طلائع الجيش.
منح أحمد شريف الزمالك هدف التقدم مستغلاً خطأ فادحاً من دفاع بترول أسيوط في إبعاد الكرة عن منطقة الجزاء لينقض شريف على الكرة ويطلق تسديدة من داخل منطقة الجزاء سكنت على يمين حارس مرمى بترول أسيوط في الدقيقة 26.
ومنح حكم المباراة بطاقة حمراء لإبراهيم عباس، لاعب بترول أسيوط، بعد مرور ربع ساعة بعد تدخل عنيف على لاعب الزمالك أحمد شريف لكن الحكم عاد وألغى البطاقة بعد مراجعة تقنية الفيديو.
وتفوق الزمالك في الشوط الأول رغم أن هناك فرصة سنحت لبترول أسيوط بعد مرور ثماني دقائق من تسديدة قوية من عبد الرحمن عيسى من خارج منطقة الجزاء ارتطمت بالعارضة ومرت إلى خارج الملعب.
وبعد مرور نصف ساعة من الشوط الأول، كاد الزمالك يضيف الهدف الثاني من تسديدة من خارج منطقة الجزاء من أحمد عبد الرحيم (إيشو) ولكن أمجد يوسف حارس بترول أسيوط تصدى لها ببراعة.
وافتتح بترول أسيوط الشوط الثاني بهجمة خطيرة وتسديدة من داخل منطقة الجزاء من محمد عيد ولكن تصدى لها حارس مرمى الزمالك محمد عواد.
وعاد عواد ليتألق مرة أخرى في الدقيقة 58 وينقذ مرمى الزمالك من تسديدة من داخل منطقة الجزاء من لاعب بترول أسيوط تشي بوندي تصدى لها عواد.
وفرض بترول أسيوط سيطرته على الشوط الثاني لكنه لم يستغل الفرص التي أتيحت له بفضل تألق حارس الزمالك.
10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5331684-10-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A
رأسية هالاند المتألق دائماً وهدف مانشستر الثاني في شباك إيبسويتش (رويترز)
TT
TT
10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي
رأسية هالاند المتألق دائماً وهدف مانشستر الثاني في شباك إيبسويتش (رويترز)
أعرب أندوني إيراولا مدرب ليفربول، عن سعادته بحسم معركة برنتفورد، بعد أن قلب فريقه تأخره إلى فوز ثمين خارج أرضه. وأبدى المغربي الشاب، أيوب بوعدي، سعادته البالغة بالمشاركة أساسياً لأول مرة في الدوري الإنجليزي، خلال فوز فريقه مانشستر سيتي على إبسويتش تاون. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي:
المتألق كالفرت-لوين يقدم مستويات كبيرة
بفضل بنيته الجسدية القوية التي تفوَّق بها على بريان مبيومو داخل منطقة جزاء مانشستر يونايتد أثناء تنفيذ ركلة ركنية، سجل دومينيك كالفرت-لوين هدفه الخامس في 10 مباريات مع ليدز يونايتد؛ وهو معدل جيد للغاية. وقال صاحب القميص رقم 9 في ليدز يونايتد: «حاولت فقط خلق حالة من الفوضى داخل منطقة الجزاء. أنا أصعِّب الأمور على المدافعين؛ حيث أتوقع مسار الكرة وأكون الأسرع في رد الفعل. أشعر براحة كبيرة هنا، وألمس الدعم من النادي والجماهير، وهو شعور رائع عندما أخطو إلى أرض الملعب، لا سيما في ملعب (إيلاند رود)».
في الواقع، قد يكون كالفرت لوين واحداً من أبرز المرشحين ليكونوا بدلاء لهاري كين في مركز المهاجم الصريح للمنتخب الإنجليزي، بشرط أن تبتعد عنه الإصابات، وهو أمر لطالما كان يمثل تحدياً كبيراً له طوال مسيرته الكروية. (ليدز يونايتد 1-1 مانشستر يونايتد).
باليبا يضفي حيوية على خط وسط مانشستر يونايتد
بعد الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد يوم الثلاثاء الماضي، ربما تنفس جيسون ويلكوكس، المدير الرياضي لمانشستر يونايتد، الصعداء، وهو يشاهد الفريق بقيادة مايكل كاريك يقاتل ليخرج متعادلاً أمام ليدز يونايتد على ملعب «إيلاند رود».
كان ليساندرو مارتينيز قد اشتكى -من بين أمور أخرى– من قلة الخيارات في قائمة مانشستر يونايتد، خلال تصريحاته بعد مباراة أتلتيكو مدريد، ولكن أحد الجوانب التي عززها ويلكوكس خلال الصيف كان خط الوسط. فقد شارك كارلوس باليبا، الذي انضم من برايتون مقابل 65 مليون جنيه إسترليني، في أول مباراة له مع النادي إلى جانب أندري سانتوس، القادم من تشيلسي مقابل 50 مليون جنيه إسترليني؛ وقد نجح الثنائي في الصمود أمام ثلاثي خط وسط ليدز يونايتد القوي.
وقال كاريك: «إنهما لاعبان شابان يتأقلمان مع الحياة في هذا النادي، وأعتقد أنهما قدما أداءً رائعاً اليوم. هذا مكسب كبير لنا». أما مارتينيز، فقد استُبدل به بين الشوطين بسبب شعوره بشد في الفخذ.
فيرتز يتحمل مسؤولية هجومية أكبر
صنع فلوريان فيرتز 9 فرص خلال فوز ليفربول الذي جاء بعد تأخره في النتيجة أمام برنتفورد. وقد تضاعفت فعالية اللاعب الألماني الدولي بعد أن أكمل برنتفورد المباراة بعشرة لاعبين، ولكنها تظل واحدة من أفضل مباريات فيرتز بقميص ليفربول؛ إذ تحمَّل مسؤولية صناعة اللعب بوضوح في الشوط الثاني.
وأبدى المدير الفني لـ«الريدز»، أندوني إيراولا، سعادته بهذا الأداء، وربما يرى بوادر انسجام كبير بين فيرتز وفيكتور مونيوز. فقد كانت التمريرتان الحاسمتان اللتان قدمهما فيرتز في الدوري الإنجليزي هذا الموسم لصالح مونيوز، الذي انضم للفريق قادماً من أوساسونا في الصيف مقابل 34.5 مليون جنيه إسترليني، ويتميز بالتزامه باللعب بجوار خط التماس، وهو ما يمنح الفريق اتساعاً في الملعب بفضل سرعته الفائقة وأسلوبه المباشر.
ويعتمد إيراولا على أسلوب هجومي مباشر، وهو ما يجعل فيرتز أكثر خطورة عندما تصل تمريراته إلى أجنحة سريعة مثل مونيوز وبرادلي باركولا. (برنتفورد 1-2 ليفربول).
المغربي بوعدي يتألق في أول مشاركة أساسية مع سيتي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي يقدم أداءً استثنائياً
شارك أيوب بوعدي أساسياً لأول مرة في الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي، خلال الفوز على إيبسويتش تاون، وبدا لمن يشاهد المباراة وكأنه لاعب مخضرم. فقد قدم اللاعب المغربي الشاب أداءً ناضجاً في مركز لاعب الوسط المتأخر؛ حيث تولى ضبط إيقاع اللعب، معتمداً على البساطة في التعامل مع الكرة، والتدخل بذكاء لإبعاد الخطورة عند الحاجة.
انضم بوعدي للفريق قادماً من ليل في الصيف مقابل 85 مليون جنيه إسترليني، لينافس على مكان في تشكيلة مانشستر سيتي تحت قيادة المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا؛ حيث يتنافس مع إنزو فرنانديز وإليوت أندرسون على حجز مقعد أساسي، وقد أثبت أنه يضاهيهم في المستوى.
وعلق ماريسكا مازحاً على أداء بوعدي قائلاً: «ليس سيئاً، أليس كذلك؟ أعتقد أن أي مدير فني يسعى دائماً لمنح الفرص والمساحات للَّاعبين الموهوبين. أيوب لاعب جيد جداً؛ فهو لا يزال صغيراً في السن، لذا يتعين علينا مساعدته بدلاً من وضعه تحت الضغط في كل مباراة. أعتقد أنه يقدم أداءً جيداً».
وأبدى بوعدي سعادته البالغة بالمشاركة أساسياً لأول مرة في الدوري الإنجليزي. (مانشستر سيتي 3-2 إيبسويتش تاون).
طموح جوش كينغ «لا حدود له»
لو كنتَ حاضراً في ملعب «كرافن كوتيدج»، ولم تكن على دراية بأسماء اللاعبين الثلاثة الذين اصطحبهم ألفارو أربيلوا معه من منظومة ريال مدريد، لظننت بالتأكيد أن جوش كينغ أحدهم. فقد شارك اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً أساسياً في جميع مباريات الفريق في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، متقدماً على إميل سميث رو في مركز صانع الألعاب، وبات بالفعل هو المحرك الرئيسي للفريق.
ينتمي كينغ إلى أكاديمية فولهام للناشئين منذ أن كان في فريق الناشئين تحت 9 سنوات، وأصبح عنصراً ثابتاً في الفريق الأول تحت قيادة ماركو سيلفا في الموسم الماضي. وقد أعرب أربيلوا عن رغبته في مساعدة هذا اللاعب الشاب على الارتقاء بمستواه، والمضي قدماً في مسيرته الكروية. (فولهام 1-0 هال سيتي).
مويز يرى أن الحظ حالف تشيلسي
رأى ديفيد مويز أن الحظ حالف تشيلسي في تسجيل الهدفين اللذين تسببا في تلقي إيفرتون أول هزيمة له هذا الموسم، ولكن لا جدال في أن فوز تشيلسي كان مستحقاً بالنظر إلى أداء الفريقين في الشوط الثاني.
لم يُظهر إيفرتون أي رد فعل بعد الهدف الافتتاحي الذي سجله بيدرو نيتو، كما ساهم قرار مويز بإشراك كريستيان نورغارد -الذي بدا غير جاهز بدنياً- بدلاً من هايدن هاكني في تلك الهزيمة، ولكن مويز قد يشعر بالاستياء من عدم حصول مورغان روجرز على بطاقة صفراء ثانية في الدقيقة 44، بعد تدخله العنيف ضد جيمس غارنر. (إيفرتون 0-2 تشيلسي).
هل حان الوقت ليغير جايسل خط دفاعه؟
كان سفين بوتمان محظوظاً للغاية لعدم طرده بعد تدخله العنيف ضد نيكولاس جاكسون، في المباراة التي خسرها نيوكاسل على أرضه بنتيجة 1-0 أمام أستون فيلا؛ حيث سجل يوهان مانزامبي -الذي قدَّم أداءً رائعاً- هدف الفوز في الشوط الأول. بدا التدخل المتهور والعنيف من بوتمان ضد جاكسون دليلاً على تراجع مستوى المدافع، منذ تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة قبل 3 سنوات.
لقد حان الوقت ليقوم مدرب نيوكاسل ماتياس جايسل -الذي يواجه ضغوطاً متزايدة في الوقت الحالي- باستبعاد بوتمان، وإعادة كل من دان بيرن وفابيان شار، مع التحول إلى خط دفاع مكون من 3 لاعبين لتعزيز الاستقرار الدفاعي للفريق.
إن عجز نيوكاسل عن الحفاظ على نظافة شباكه في آخر 13 مباراة خاضها على أرضه في الدوري الإنجليزي -وهي سلسلة بدأت منذ الموسم الماضي تحت قيادة إيدي هاو- يؤكد الحاجة الملحَّة لتدعيم الخط الدفاعي. علاوة على ذلك، فإن قدرة فابيان شار على التعامل مع الكرة، وتحديداً تمريراته الطويلة القُطرية الخطيرة، ستساهم في تحسين الأداء الهجومي لنيوكاسل الذي يبدو ضعيفاً للغاية حالياً. (نيوكاسل 0-1 أستون فيلا).
مادويكي يحتفل بهدف فوز آرسنال على نوتنغهام فورست (رويترز)
مادويكي يتفوق على إيبيريتشي إيزي المتعثر
عندما تعاقد آرسنال مع إيبيريتشي إيزي، كان من الصعب ألا يساور المرء بعض الشكوك. فمع أن إيزي بدأ مسيرته في المستوى الأعلى متأخراً نسبياً، فإنه من النادر أن يرتقي لاعب إلى مستويات أعلى في سن السابعة والعشرين؛ خصوصاً أن ميكيل أرتيتا ليس من النوع الذي يميل إلى اللاعبين الذين يعتمدون على عنصر المخاطرة.
في نهاية المطاف، يبدو إيزي أكثر ملاءمة ليكون النجم الأول في فريق متوسط الترتيب، بدلاً من كونه مجرد ترس في آلة فريق كبير يضع التنظيم والنظام التكتيكي فوق كل اعتبار. لقد كان إيزي غائباً تماماً في مباراة فريقه ضد نوتنغهام فورست قبل أن يتم تغييره بين الشوطين.
ورغم أن آرسنال لم يقدم أداءً هجومياً كاسحاً بعد ذلك، فإن نوني مادويكي شكَّل خطورة أكبر؛ إذ استغل سرعته لمواجهة المدافعين من الداخل والخارج، قبل أن يسجل هدف الفوز الذي -وإن جاء ببعض الحظ- عكس الفارق الذي أحدثه في المباراة.
من المستبعد جداً أن يشارك إيزي أساسياً في مباراة آرسنال القادمة ضد بايرن ميونيخ، كما أن الوقت بدأ ينفد أمامه لإثبات جدارته في النادي. (نوتنغهام فورست 0-1 آرسنال).
كالفرت لوين وفرحة هدف تعادل ليدز مع مانشستر يونايتد (رويترز)
بيير ساغ في موقف حرج بعد أداء كارثي لكريستال بالاس
يجد بيير ساغ نفسه في موقف بالغ الحرج مع كريستال بالاس، بعد أداء دفاعي كارثي آخر سمح لفريق برايتون بمعادلة أكبر انتصار له على غريمه التقليدي. فقد شهدت بداية الموسم المتعثرة استقبال شباك كريستال بالاس 17 هدفاً في 7 مباريات بالدوري الإنجليزي، وهو أسوأ سجل دفاعي في المسابقة. وقد اعترف رئيس النادي، ستيف باريش، خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بأن وضع المدير الفني الفرنسي بات «تحت المراقبة الدقيقة».
وبالنظر إلى رد الفعل الغاضب من بعض جماهير كريستال بالاس عقب الهزيمة المذلة بخماسية نظيفة في برايتون، يبدو أن ساغ يواجه خطراً حقيقياً. ومع ذلك، قد يستحق المدير الفني بعض التعاطف، نظراً للفشل في إيجاد بديل مناسب للمدافع المؤثر ماكسينس لاكروا في قلب الدفاع، بعد بيعه لنادي تشيلسي. ويُعتقد أن هذا الأمر قد أدى إلى خلافات مع باريش، المعروف بميله لاتخاذ قرارات سريعة وحاسمة عندما لا تسير الأمور وفقاً لما يريده.
قد تكون الأيام القليلة القادمة عصيبة للغاية بالنسبة لكريستال بالاس، قبل رحلة الخميس لمواجهة بشكتاش في الدوري الأوروبي. (برايتون 5-0 كريستال بالاس).
سندرلاند يواجه ضغوطاً هائلة
تتراكم المشكلات على فريق سندرلاند في الوقت الحالي. من المؤكد أن غياب برايان بروبي المستمر بسبب الإصابة التي تعرض لها أثناء مشاركته مع المنتخب الهولندي، هو أمر خارج عن سيطرة المدير الفني ريجيس لو بريس. ولكن الهزيمة أمام بورنموث كانت نتيجة أخطاء الفريق نفسه.
ويمكن القول إن الصعود السريع من دوري الدرجة الأولى إلى المشاركة في بطولة الدوري الأوروبي، قد تحول إلى تعثر واضح. لم تكن البطاقة الحمراء التي تلقاها كيفن دانسو الخطأ الوحيد في مباراة شهدت تبادلاً للكلمات الحادة بين مدافعين بدت عليهم الحيرة والارتباك. كما بدا غرانيت تشاكا عاجزاً عن تقديم التأثير الذي أظهره في الموسم الماضي؛ حيث سيطر تايلر آدامز ولويس كوك على منطقة وسط الملعب.
والآن، سيسافر فريق سندرلاند إلى بوزنان وميلانو وأندرلخت، ولكن تشكيلة لو بريس تعاني من حيث القدرة على القتال في أكثر من جبهة.
وجاء الأداء الكارثي على ملعب بورنموث رغم إراحة 5 من اللاعبين الأساسيين في المباراة السابقة ضد تورينسي. وإذا استمر الفريق في تقديم مثل هذا الأداء الذي ظهر به، فمن المؤكد أنه سيواجه صراعاً في النصف السفلي من جدول الترتيب في الدوري الإنجليزي الممتاز. فكل ما سار بشكل جيد في الموسم الماضي، انقلب الآن نحو الأسوأ (سندرلاند 0-2 بورنموث).
«إن بي إيه»: في مقدمتهم ويمبانياما ودونتشيتش... 125 لاعباً أجنبياً في قوائم الفرقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5331674-%D8%A5%D9%86-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%AA%D8%B4-125-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%85
«إن بي إيه»: في مقدمتهم ويمبانياما ودونتشيتش... 125 لاعباً أجنبياً في قوائم الفرق
الفرنسي فيكتور ويمبانياما لاعب سان أنطونيو سبيرز (رويترز)
قالت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، الثلاثاء، إن قوائم الفرق في الليلة الافتتاحية للموسم ستضم 125 لاعباً أجنبياً، وإن فرنسا أصبحت أول دولة غير كندا تتصدر قائمة الدول من حيث عدد اللاعبين الأجانب في المسابقة خلال 13 موسماً.
وتنطلق منافسات موسم 2026 - 2027، في وقت لاحق الثلاثاء، ليكون هذا هو العام 13 توالياً الذي تضم فيه قوائم الفرق في ليلة الافتتاح ما لا يقل عن 100 لاعب أجنبي، يمثلون 43 دولة من 6 قارات.
وتعدّ فرنسا الدولة الأكثر تمثيلاً خارج الولايات المتحدة ولها 13 لاعباً، يتصدرهم فيكتور ويمبانياما، لاعب سان أنطونيو سبيرز، الذي شارك مرتين في مباراة كل النجوم وحصل على جائزة أفضل لاعب دفاعي في الموسم الماضي.
وتأتي كندا، التي تصدرت الدوري من حيث عدد اللاعبين الأجانب في المواسم 12 الماضية، في المركز الثاني ولها 16 لاعباً، تليها أستراليا بـ9 لاعبين، وألمانيا بـ7 لاعبين، ونيجيريا وصربيا بـ6 لاعبين لكل منهما.
ويضم دالاس مافريكس، وميامي هيت، وواشنطن ويزاردز، 7 لاعبين أجانب في كل فريق، وهو أعلى رقم في الدوري.
السلوفيني لوكا دونتشيتش لاعب لوس انجليس ليكرز (رويترز)
وأعلنت رابطة دوري السلة الأميركي أن قوائم الفرق في الليلة الافتتاحية تضم 70 لاعباً أوروبياً، من بينهم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو لاعب هيت، والصربي نيكولا يوكيتش لاعب دنفر ناجتس، والسلوفيني لوكا دونتشيتش لاعب لوس أنجليس ليكرز.
وتنظم الرابطة 3 مباريات خارج الولايات المتحدة وكندا هذا الموسم في إطار جهودها لتعزيز شعبية هذه الرياضة على الصعيد العالمي.
وسيتواجه فريقا دنفر وإنديانا بيسرز في مكسيكو سيتي في 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، قبل أن يلتقي نيو أورليانز بليكانز وسان أنطونيو سبيرز في مباراتين تقامان في باريس ومانشستر خلال يناير (كانون الثاني).