تلقى المنتخب المغربي ضربة قوية قبل انطلاق مشواره في «كأس العالم 2026»، بعد تأكد غياب المدافع نايف أكرد والجناح عبد الصمد الزلزولي بسبب الإصابة؛ ما دفع بالجهاز الفني إلى استبعادهما من القائمة النهائية المشاركة في البطولة.
وقرر المدرب محمد وهبي استدعاء المدافع مروان سعدان والمهاجم أمين السباعي لتعويض الغائبين، وهو ما أكده كل من «الاتحاد المغربي لكرة القدم» و«الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)».
ويغيب أكرد (30 عاماً) عن الملاعب منذ مطلع مارس (آذار) الماضي بسبب إصابة في العضلة الضامة خضع على أثرها لعملية جراحية، قبل أن تتعقد عملية تعافيه بعد اكتشاف إصابته بكسر في عظمة العانة خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي. وكان الجهاز الفني يأمل استعادة المدافع المغربي قبل انطلاق البطولة، إلا إن القرار النهائي صدر الخميس بعدم جاهزيته للمشاركة في المونديال المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
أما الزلزولي (24 عاماً)، فقد تعرض لإصابة خلال المباراة الودية أمام النرويج نهاية الأسبوع الماضي في هاريسون بولاية نيوجيرسي الأميركية، بعدما سقط زميله شادي رياض بشكل غير مقصود على ركبته اليمنى خلال تنفيذ ركلة ركنية. وحاول الزلزولي مواصلة اللعب بعد الإصابة، لكنه اضطر إلى مغادرة الملعب بعد دقائق قليلة.
ويُعد أكرد والزلزولي من العناصر التي أسهمت في الإنجاز التاريخي للمغرب في «مونديال قطر 2022» عندما بلغ «أسود الأطلس» الدور نصف النهائي، كما شاركا في بلوغ نهائي «كأس أمم أفريقيا» التي أقيمت في المغرب مطلع العام الحالي.
في المقابل، يملك سعدان (34 عاماً) خبرة دولية منذ ظهوره الأول مع المنتخب المغربي عام 2015، فيما خاض أمين السباعي (25 عاماً) مباراته الدولية الأولى هذا الشهر خلال اللقاء الودي أمام بوروندي استعداداً لكأس العالم.
وكان اللاعبان مع بعثة المنتخب المغربي في الولايات المتحدة خلال الفترة الماضية خياراً احتياطياً، وشاركا في التحضيرات الأخيرة، حيث دخل سعدان بديلاً خلال التعادل 1 - 1 أمام النرويج، بينما جلس السباعي على مقاعد البدلاء.
ويستهل المنتخب المغربي مشواره في المجموعة الثالثة بمواجهة قوية أمام البرازيل السبت المقبل على ملعب «نيويورك - نيوجيرسي».



