ابتعد النجم البلجيكي إدين هازارد عن ملاعب كرة القدم تماماً بعد اعتزاله اللعبة، لكن ذلك لم يمنعه من استرجاع ذكريات مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم.
وشارك هازارد، نجم تشيلسي الإنجليزي وريال مدريد الإسباني السابق، في كأس العالم ثلاث مرات في نسخ 2014 و2018 و2022.
وقال هازارد في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي (فيفا): «لقد ابتعدت كثيراً عن كرة القدم، لقد كانت تستحوذ على ما يقرب من 95 في المائة من وقتي، وهو أمر جيد لأنني كنت أستمتع بها، لكنني الآن انتقلت إلى مرحلة أخرى».
وأضاف: «خضت أول مباراة لي بكأس العالم في نسخة عام 2014 بالبرازيل، كانت تجربة جيدة وفي الواقع كانت بمثابة درس لتلك المجموعة من اللاعبين في بلجيكا، وصلنا إلى دور الثمانية وخسرنا أمام الأرجنتين، صحيح أنه كان يمكننا تقديم أداء أفضل، لكن الفريق الأرجنتيني كان لديه ميسي وكان في أفضل أحواله، وإذا كان ميسي في فريقك فلديك دائماً فرصة للفوز».
وأوضح هازارد: «لم تكن مشاركتنا في تلك البطولة سيئة، بل تعاملنا معها بشكل جيد على المستويين الفردي والجماعي، لقد مهدت الطريق لما سيأتي فيما بعد».
وتابع النجم البلجيكي في حديثه عن نسخة 2018 في روسيا: «لن أقول إنني كنت الأفضل في نسخة 2018، كان هناك دائماً لاعبون أفضل مني، لكنني شعرت بقوة كبيرة في تلك البطولة، وكنت في أفضل مستوياتي، ليس فقط على الصعيد الكروي، ولكن أيضاً على الصعيدين البدني والذهني».
ووصل منتخب بلجيكا في نسخة عام 2018 في روسيا إلى الدور قبل النهائي، قبل أن يخسر أمام نظيره الفرنسي، الذي توج لاحقاً باللقب.
وقال هازارد: «بالنسبة لي لم أشعر بالخجل بعد الهزيمة من فرنسا، بعد يومين أو ثلاثة من المباراة يكون اللاعب منشغلاً بحقيقة ضياع فرصة الوصول للنهائي، لكن بعد ذلك يذكر نفسه بأنه بذل قصارى جهده، ما زلت أشعر بذلك، وعندما تخسر بتلك الطريقة لا يجب أن تقسو على نفسك كثيراً».
وفي حديثه عن الفرنسي رودي غارسيا، مدرب بلجيكا الحالي والمدرب الذي قاد ليل وهازارد للفوز بالدوري الفرنسي في 2011: «لم يسبق لرودي غارسيا أن تولى تدريب منتخب من قبل، لكنني لا أرى أن ذلك يمثل مشكلة، لديه خبرة كافية للتعامل مع كافة الأمور وسيعرف جيداً كيف يديرها، إنه مدرب صريح وشخص رائع وهذا ما نحتاجه حقاً».
ويوجد المنتخب البلجيكي في المجموعة السابعة بكأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا.
