توخيل محبط من أداء إنجلترا أمام نيوزيلندا

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)
TT

توخيل محبط من أداء إنجلترا أمام نيوزيلندا

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)

أعرب الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن إحباطه من الأداء الذي وصفه بـ«العشوائي» لفريقه خلال الشوط الأول من المباراة الودية أمام نيوزيلندا التي انتهت بفوز صعب وسط أجواء حارة في فلوريدا، مساء السبت، ضمن الاستعدادات المكثفة لبطولة كأس العالم 2026.

ووصلت بعثة المنتخب الإنجليزي إلى ولاية فلوريدا في بداية الأسبوع لإقامة معسكر تدريبي في أجواء دافئة، وكانت مباراة السبت أولى الوديتين المقررتين في الولايات المتحدة، حيث غير توخيل تشكيلة الفريق بالكامل بين الشوطين بعدما أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف سجله هاري كين برأسية رائعة إثر تمريرة عرضية من دجيد سبينس في الوقت بدل الضائع.

وظل هذا الهدف هو الوحيد في المباراة التي أقيمت على ملعب ريموند جيمس الذي شهد حضوراً جماهيريٍاً متواضعاً، وأبدى المدرب رضا أكبر عن أداء الفريق في الشوط الثاني مقارنة بالشوط الأول الذي أحبطه أسلوب بعض اللاعبين فيه.

وقال توخيل: «أنا راضٍ عن النتيجة، لكنني لست سعيداً للغاية، بل أحببت الشوط الثاني أكثر من الشوط الأول».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن توخيل قوله: «أعتقد أننا كنا أكثر شراسة وقوة في الشوط الثاني سواء في الاستحواذ على الكرة أو استعادتها وصنعنا المزيد من الفرص والتوغلات الجيدة داخل منطقة الجزاء, كما التزمنا بمراكزنا بشكل أفضل، وهو ما منحنا سرعة أكبر في الأداء».

وتابع توخيل: «في الشوط الأول افتقدنا الالتزام بالمراكز وكان هناك الكثير من اللعب العشوائي... هذا الأمر تسبب في إبطاء إيقاع لعبنا وجعل عملية الضغط العكسي صعبة للغاية لأننا لم نكن في المواقع الصحيحة التي خططنا لها عند بدء الهجمات، وهذه هي خلاصة ما حدث في اللقاء».

وأضاف: «وبوضع الأمور في سياقها فإن العديد من لاعبينا خاضوا آخر مباراة مع بعضهم في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أي قبل نصف عام، وتدربنا معاً في أربع حصص تدريبية فقط، كما قمت بمزج التشكيلة بالكامل لمنح الجميع 45 دقيقة كاملة وبالتالي لم يلعبوا سابقاً بهذه التوليفة والخطط، ويضاف إلى ذلك ظروف الطقس وأرضية الملعب، ومن الطبيعي أن تظهر المباراة بهذا الشكل».

وأبدى توخيل ارتياحه لتعرض لاعبيه لهذه الأجواء التي وصفها بأنها «حارة للغاية»، بعدما واجه الفريق بعض الأمطار والغيوم في مقر إقامته بويست بالم بيتش، كما عبر عن ارتياحه لعدم تعرض أي لاعب للإصابة على أرضية الملعب المتهالكة في تامبا قبل خوض الودية الثانية أمام كوستاريكا في أورلاندو يوم الأربعاء المقبل.

وأضاف: «كان اللعب على هذه الأرضية صعباً للغاية لكنني أرى أنها لم تكن خطيرة لدرجة التسبب في إصابات ولم نسجل أي إصابة أو مخاوف بهذا الشأن، لكن السطح كان غير مستوٍ على الإطلاق، ومثل هذه الوضعية تجعل نقل الكرة وتحريكها سريعاً أمراً معقداً ولا تخدمك تماماً عندما تكون مستحوذاً على الكرة في معظم أوقات اللقاء».


مقالات ذات صلة

«كوينز كلوب»: ويليامز تواجه اختباراً صعباً في «منافسات الزوجي»

رياضة عالمية سيرينا ويليامز (أ.ف.ب)

«كوينز كلوب»: ويليامز تواجه اختباراً صعباً في «منافسات الزوجي»

تواجه أسطورة التنس الأميركية سيرينا ويليامز اختباراً قوياً ومباشراً مع عودتها للملاعب في بطولة «كوينز كلوب»، بالدور الأول لمنافسات «الزوجي»...

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ساني (د.ب.أ)

بين فرحة ساني ودموع كارل... التناقض الصارخ يفرض نفسه

أظهرت كواليس المعسكر التدريبي للمنتخب الألماني بمدينة شيكاغو الأميركية التناقض الصارخ الذي تحمله كرة القدم في تفاصيلها

«الشرق الأوسط» (شيكاغو)
رياضة عالمية جاء العمل في ملعب هيوستن كنموذج لتعقيد المهمة قبل بدء المونديال (موقع فيفا)

«الغرزة الأخيرة» في ملعب هيوستن تعلن الجاهزية الكاملة لمونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم إتمام تركيب أرضية الملعب الـ16 والأخيرة لكأس العالم 2026 في ملعب هيوستن، محققاً ما يعرف في عالم الملاعب بـ«الغرزة الأخيرة».

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية سفير إيران لدى المكسيك يتحدث لوسائل الإعلام (د.ب.أ)

السفير الإيراني: منتخبنا مسموح له بدخول أميركا أيام مبارياته بكأس العالم فقط

قال السفير الإيراني لدى المكسيك أبو الفضل بسنديدة، بحسب تقارير السبت، إن لاعبي المنتخب الوطني الإيراني لن يسمح لهم بدخول الولايات المتحدة إلا في يوم المباراة.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية بعض لاعبي إيران في أحاديث قبل الإقلاع (إ.ب.أ)

من أنطاليا إلى تيخوانا… القصة الكاملة لتحضيرات إيران قبل كأس العالم 2026

في عصر يوم سبت هادئ بمدينة أنطاليا التركية، كانت حافلة المنتخب الإيراني تغادر الفندق الفخم الذي اتخذته مقراً لمعسكره الأخير قبل كأس العالم 2026.

The Athletic (أنطاليا )

المكسيكيون يستعدون للمونديال بأكبر «موجة بشرية» على الإطلاق

ستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل (إ.ب.أ)
ستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل (إ.ب.أ)
TT

المكسيكيون يستعدون للمونديال بأكبر «موجة بشرية» على الإطلاق

ستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل (إ.ب.أ)
ستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل (إ.ب.أ)

قبل أيام قليلة من استضافة المكسيك المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم، احتشد آلاف الأشخاص في الشارع الرئيسي للعاصمة، في محاولة لتحطيم الرقم القياسي لأكبر موجة بشرية على الإطلاق.

واشتهرت «الموجة» المعروفة بـ«لا أولا» في ملاعب كرة القدم المكسيكية خلال مونديال 1986 لتشجيع المنتخب الوطني، وسرعان ما تحوَّلت إلى ظاهرة عالمية. وتتمثل في الوقوف مع رفع الأذرع، ثم الجلوس عندما يحذو الآخرون حذوهم، محاكاة لموجة استمدت منها اسمها.

وتجمّع السكان المحليون في وقت مبكر من صباح السبت، مرتدين قمصان المنتخبات الوطنية ورافعين الأعلام، وهم يرقصون على أنغام الموسيقى الصاخبة، ويحرّكون أذرعهم وأرجلهم.

وقفت سالي أفيليس في الصف الأمامي من حشد امتد كيلومترين على طول شارع باسيو دي لا ريفورما الشهير، وهو شارع واسع يمرّ بقلب مكسيكو سيتي، وأعربت عن ثقتها بتحقيق رقم قياسي جديد. وقالت صانعة المحتوى البالغة 31 عاماً: «أقول إننا سنحطمه. نحن كثيرون بالفعل، ويمكننا فعلها!». وأضافت: «سنفعلها لأننا لطالما فعلناها، في كل مباراة، في كل ملعب».

وانضمت إلى الحشد نساء يرتدين أثواباً فاخرة وأقنعة هياكل عظمية على غرار «كاتريناس»، وهي شخصيات أيقونية مرتبطة بعيد الموتى في البلاد. وعزف أعضاء فرقة «لا سونورا سانتانيرا» أنغاماً استوائية، في حين قاد مُقدّم الحفل الحركة الجماعية، وصاح قائلاً: «انتباه! نركع، ننحني، ثم نقفز بأقصى سرعة. ارفعوا أيديكم عالياً!».

وبإشارة، وقف الصف الأمامي رافعاً أذرعه ثم ركع، في حين كرر من خلفه الحركة تباعاً حتى تمايل الحشد بأكمله كأمواج المحيط.

وقالت غلوريا فراغوسو (55 عاماً) وهي ترتدي غطاء رأس تقليدياً: «لم أستطع تفويت فرصة المشاركة في هذا الحدث الرائع، ولإظهار للعالم حقيقة المكسيك: الأجواء، والمحبة، والوحدة، والسلام».

وأضافت معربة عن سعادتها أن المكسيك «على أتم الاستعداد» لاستقبال الجماهير القادمة لحضور نهائيات كأس العالم التي تستضيفها مع كل من كندا والولايات المتحدة. لطالما عانت المكسيك من عنف العصابات لسنوات، وتعهدت السلطات بتعزيز الأمن مع استضافة البلاد لمباريات البطولة في مكسيكو سيتي ومونتيري وغوادالاخارا.

وأفادت السلطات الثقافية على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت لاحق، السبت، بتحطيم الرقم القياسي لأكبر موجة بشرية، من دون تقديم تفاصيل. وستعمد موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حُطّم بالفعل أم لا.


البطلة الأولمبية توماس تحقق فوزاً ساحقاً بسباق 200 متر في «جائزة لون ستار الكبرى»

غابي توماس (رويترز)
غابي توماس (رويترز)
TT

البطلة الأولمبية توماس تحقق فوزاً ساحقاً بسباق 200 متر في «جائزة لون ستار الكبرى»

غابي توماس (رويترز)
غابي توماس (رويترز)

حققت غابي توماس؛ البطلة الأولمبية في سباق 200 متر، أسرع ​توقيت عالمي هذا العام، لتفوز بسباق 200 متر للسيدات في «جائزة لون ستار الكبرى لألعاب القوى»، التي أقيمت في «كوليدج ستيشن» بولاية تكساس الأميركية، السبت.

وسجلت الأميركية، التي فازت بالميدالية ‌الذهبية في سباق ‌200 متر بالإضافة ​إلى ‌سباقَي ⁠التتابع «4 في ⁠100 متر» و«4 في 400 متر» في «أولمبياد باريس»، زمناً قدره 21.70 ثانية، لتتفوق على مواطنتها كايلا وايت التي أنهت السباق في 22.07 ثانية، والنيجيرية ⁠فيفور أوفيلي (22.15 ثانية).

وهذا التوقيت ‌أسرع من ‌21.83 ثانية الذي ​ساعد توماس (29 عاماً) ‌على الفوز بالميدالية الذهبية في ‌الأولمبياد، وأبطأ بفارق 0.10 ثانية عن أفضل زمن شخصي لها، وهو 21.60 ثانية، الذي سجلته في عام 2023. وقالت ‌توماس: «أنا مندهشة قليلاً من هذا التوقيت، لكنني كنت أتدرب بجد». وأضافت: «أجريت جولة ⁠قصيرة رائعة في أفريقيا، وبدأ العمل الجاد يؤتي ثماره الآن، أستمتع بعام من الهدوء، لا يوجد فيه ضغط الألعاب الأولمبية أو بطولات العالم، لذلك؛ فأنا أستمتع فقط بهذا الموسم».

وغابت توماس عن بطولة العالم العام الماضي في طوكيو بسبب ​إصابة في وتر ​العرقوب، ولم تعد للمنافسة إلا في أبريل (نيسان) الماضي.


بوكيتينو سعيد بشخصية منتخب أميركا رغم الخسارة من ألمانيا

ماوريسيو بوكيتينو (رويترز)
ماوريسيو بوكيتينو (رويترز)
TT

بوكيتينو سعيد بشخصية منتخب أميركا رغم الخسارة من ألمانيا

ماوريسيو بوكيتينو (رويترز)
ماوريسيو بوكيتينو (رويترز)

عبر الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة عن إعجابه بالشخصية التي أظهرها ​فريقه رغم الخسارة 2-1 من ألمانيا أمس السبت، في آخر مباراة ودية قبل كأس العالم لكرة القدم.

وافتتح كاي هافرتس التسجيل مبكراً في الدقيقة الثانية بضربة رأس من ركلة حرة نفذها يوزوا كيميش، ‌ليمنح ألمانيا ‌الفائزة باللقب أربع مرات ​التقدم، ‌لكن ⁠أميركا ​المشاركة في ⁠استضافة كأس العالم، أدركت التعادل بهدف مذهل أحرزه أنتوني روبنسون. ثم سجل ليروي ساني هدفاً في الدقيقة 57، ليحسم فوز ألمانيا على ملعب «سولدجر فيلد» في شيكاغو.

وقال بوكيتينو ⁠للصحافيين: «أعتقد أن الأداء كان ‌جيداً بشكل ‌عام. أنا سعيد بمستوى الجميع. ​لعبنا ضد أحد ‌أهم الفرق في العالم». وأضاف: «أعتقد أننا ‌يجب أن نكون سعداء بذلك، لقد نافسنا، لكننا لم نكن محظوظين، أعتقد أنها كانت مباراة متكافئة... لقد كان ‌تحدياً مذهلاً لنا لنرى كيف سيكون رد فعلنا، وكيف سنظهر تماسكنا، ⁠وكيف ⁠نبدأ اللعب تحت الضغط».

وتستهل الولايات المتحدة مشوارها في المجموعة الرابعة بمواجهة باراغواي يوم 12 يونيو (حزيران) على ملعب سوفي بالقرب من لوس أنجليس.

وقال المدرب الأرجنتيني: «كنا نطالب اللاعبين بالكثير خلال الأسبوعين الماضيين، لقد رأيت أننا أرهقنا اللاعبين والفريق». وتابع: «علينا الآن تقييم الحمل وأن نكون ​أذكياء في طريقتنا ​حتى نصل إلى مباراة باراغواي في أفضل حالة، وبكامل طاقتنا».