«الدوري الماسي»: فوز لايلز في 100 متر بـ«لقاء روما»... وخسارة جيفرسون-وودن

البطل الأولمبي الأميركي نواه لايلز يفوز بسباق 100 متر في روما (إ.ب.أ)
البطل الأولمبي الأميركي نواه لايلز يفوز بسباق 100 متر في روما (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الماسي»: فوز لايلز في 100 متر بـ«لقاء روما»... وخسارة جيفرسون-وودن

البطل الأولمبي الأميركي نواه لايلز يفوز بسباق 100 متر في روما (إ.ب.أ)
البطل الأولمبي الأميركي نواه لايلز يفوز بسباق 100 متر في روما (إ.ب.أ)

فاز البطل الأولمبي الأميركي، نواه لايلز، بسباق 100 متر بزمن قدره 9.88 ثانية في «لقاء روما» ضمن «الدوري الماسي لألعاب القوى» على الملعب الأولمبي بالعاصمة الإيطالية، بينما تعرَّضت مواطنته ميليسا جيفرسون-وودن لخسارة في مستهل مشاركاتها في سباق 200 متر.

وتفوَّق لايلز، بطل «أولمبياد 2024» في سباق 100 متر وبطل العالم 4 مرات في 200 متر، على الكاميروني إيمانويل إيسيمي (9.94 ثانية) والبوتسواني ليتسيل تيبوغو (9.95 ثانية).

وحلَّ الإيطالي مارسيل جاكوبس، بطل «أولمبياد 2021» في سباق 100 متر، في المركز الخامس بوقت قدره 9.99 ثانية.

وسجَّل لايلز (28 عاماً) في أول مشاركة له في سباق 100 متر هذا العام قبل أسبوعين في طوكيو، توقيتاً بلغ 9.95 ثانية.

وفي عام 2026، الذي يخلو من الأحداث الكبرى مثل بطولة العالم وبطولة الألعاب الأولمبية، أوضح لايلز الأربعاء: «أريد فقط الاستمتاع».

وقال بعد فوزه في روما: «قد يكون هذا الموسم مختلفاً، لكن هذا لا يعني أنَّ الهدف مختلف: عندما أتسابق، لا آتي لأخسر، بل آتي لأفوز»، علماً بأنه لم يعد بعد مشاركتين هذا العام بعيداً عن رقمه الشخصي (9.79 ثانية في نهائي أولمبياد 2024).

وتابع: «لا يوجد أي ضغط، لستُ بحاجة للوصول إلى ذروة أدائي في وقت محدد. سأتسابق متى أشاء، وضد مَن أشاء».

وأضاف: «على بُعد 10 أمتار من خط النهاية، عرفت أني فزت، وأنَّ السباق قد انتهى. بدأت أفكر في كيفية الاحتفال بهذا الفوز».

وبخلاف مواطنها، استهلت جيفرسون-وودن، المُتوَّجة بـ3ميداليات ذهبية في بطولة العالم في طوكيو 2025، موسمها في سباق 200 متر بخسارة بعدما حلت ثانية بزمن قدره 22.17 ثانية.

وتفوَّقت جوليان ألفريد من جزيرة سانت لوسيا، الحائزة الميدالية الفضية الأولمبية في السباق نفسه عام 2024، على العدَّاءة الأميركية بعدما سجَّلت 21.93 ثانية (مع رياح بلغت سرعتها +1.3 متر/ثانية).

وتحمل ألفريد أفضل توقيت في 200 متر لهذا العام (21.86 ثانية).

وكان المركز الثالث من نصيب الأميركية أنافيا باتل (22.39 ثانية).

وأحدثت جيفرسون-وودن، ابنة الـ25 عاماً، ضجةً كبيرةً في بطولة العالم الأخيرة في طوكيو بفوزها بـ3 ذهبيات في سباقات 100 متر (10.61 ثانية)، ما جعلها رابع أسرع عدَّاءة في التاريخ، و200 متر (21.68 ثانية)، وسباق التتابع 4 مرات 100 متر.

ووضعت العدَّاءة التي يدرّبها دينيس ميتشل في فلوريدا منذ عام 2023، هدفاً لنفسها يتمثل في «الحفاظ على صحتها» و«مواصلة العمل على ما كنت أفعله في عام 2025، من أجل الوصول إلى ذروة إمكاناتي في العام المقبل»، كما قالت الأربعاء، قبل يوم من انطلاق سباقها الأول لهذا العام.

وفرض الأميركي تري كانينغهام نفسه أفضل عدَّاء حواجز في العالم بفوزه بذهبية سباق 110 أمتار حواجز، مُسجِّلاً زمناً قدره 13.04 ثانية، وهو رقم قياسي شخصي جديد، متقدماً بفارق 0.33 ثانية عن الجامايكي أورلاندو بينيت.

وحقَّقت الإثيوبية ليكينا أميباو أفضل توقيت هذا العام في سباق 5 آلاف متر، بتسجليها 14:18.41 دقيقة، لتُحطِّم الرقم السابق بـ6 ثوانٍ (14:24.14 دقيقة).

كما حسّنت السلوفاكية إيما زابليتالوفا، الحائزة الميدالية البرونزية في سباق 400 متر حواجز في النسخة الأخيرة من بطولة العالم، رقمها القياسي الشخصي من 52.82 ثانية إلى 52.58 ثانية.

وتقدَّمت زابليتالوفا على الأميركية آنا كوكرل (52.77 ثانية) والجامايكية روشيل كلايتون (53.14 ثانية).

واحتلت الهولندية دليلة محمد، بطلة «أولمبياد 2016»، والحائزة الميدالية الفضية في المسافة ذاتها عام 2021، المركز الرابع (53.39 ثانية) بعد قرار تراجعها عن اعتزالها في سن الـ36.

وبدأت منافسات «لقاء روما» بأداء استثنائي في مسابقة رمي الرمح، حيث حقَّق السريلانكي روميش ثارانغا باثيراغ في سن الـ23 عاماً والذي كان مفاجأة الموسم، إنجازاً بعدما حقَّق رمية (92.62 متر) وضعته في المركز الثامن في تاريخ المسابقة.

وتفوق باثيراغ، صاحب المركز السابع في بطولة العالم 2025، على اثنين من أبرز الرياضيين في هذا المجال، وهما أندرسون بيترز من غرينادا، بطل العالم مرتين (2019، و2022) والحائز برونزية «أولمبياد 2024»، الذي احتل المركز الثاني بـ83.91 متر، والأميركي كورتيس طومسون، صاحب الميدالية البرونزية في بطولة العالم 2025، الذي حلَّ ثالثاً بـ83.89 متر.


مقالات ذات صلة

طارمي: كانوا يريدون إقصاءنا من كأس العالم... وتنظيم المونديال «كارثة لوجستية»

رياضة عالمية مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)

طارمي: كانوا يريدون إقصاءنا من كأس العالم... وتنظيم المونديال «كارثة لوجستية»

تساءل مهدي طارمي قائد إيران عما إذا كان فريقه مرحَّباً به في كأس العالم لكرة القدم. وانتقد بشدة الظروف التي يلعب فيها فريقه بالولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مدرب إيران غاضب خلال مباراة مصر (أ.ب)

مدرب إيران: الولايات المتحدة الأميركية لم تعاملنا بإنصاف مثل «منتخبات كأس العالم»

انتقد أمير قالينوي، مدرب إيران، القيود الأميركية المفروضة على سفر الفريق، وذلك عقب تعادله 1-1 مع مصر.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)

شكوك حول مشاركة صلاح أمام أستراليا... ومدرب مصر: سنقيِّم حالته بعد طلب تغييره

قال حسام حسن، مدرب مصر، إن حالة محمد صلاح ستخضع للتقييم، بعد أن طلب قائد الفريق تغييره خلال المباراة أمام إيران.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لوحة المباراة الإعلانية تشير إلى توقف المباراة لشرب الماء (أ.ف.ب)

«آي تي في» البريطانية تحقق إيرادات 30% من إعلانات كأس العالم

قررت شبكة «آي تي في» البريطانية إلغاء الإعلانات التي كانت ستعرض أثناء سير مباريات الرغبي عند نقل بطولة الأمم الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية رياض محرز خلال مباراة الجزائر والأردن (د.ب.أ)

مصادر لـ «الشرق الأوسط»: رياض محرز يريد الاستمرار مع الأهلي لسنة رابعة

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن النجم الجزائري رياض محرز يريد الاستمرار مع النادي الأهلي، وإكمال عقده حتى نهايته.

«الشرق الأوسط» (جدة)

طارمي: كانوا يريدون إقصاءنا من كأس العالم... وتنظيم المونديال «كارثة لوجستية»

مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)
مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)
TT

طارمي: كانوا يريدون إقصاءنا من كأس العالم... وتنظيم المونديال «كارثة لوجستية»

مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)
مهدي طارمي عاش لحظات حسرة بعد الخروج (أ.ب)

تساءل مهدي طارمي قائد إيران عما إذا كان فريقه مرحَّباً به في كأس العالم لكرة القدم. وانتقد بشدة الظروف التي يلعب فيها فريقه بالولايات المتحدة، وذلك بعد تعادله 1-1 مع مصر اليوم (السبت)، ما قد يضمن له التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.

أهدر طارمي ركلة جزاء في بداية المباراة، وسدد كرة بالرأس ارتطمت بالعارضة، قبل أن يلغي الحكم هدفاً لإيران بداعي التسلل، بدا أنه سيحسم المباراة لصالحها في الدقائق الأخيرة، وكان سيضمن صعودها من دور المجموعات في مشاركتها السابعة في كأس العالم.

وكان هناك خطر أن تلقي الأوضاع الجيوسياسية بظلالها على المباراة؛ إذ رفع بعض المشجعين أعلام إيران ما قبل الثورة، وأطلقوا صيحات استهجان ضد النشيد الوطني، وذلك بعد ساعات قليلة من شن الولايات المتحدة غارات على إيران، في ظل اتهام كلا البلدين للآخر بانتهاك شروط وقف إطلاق نار تم الاتفاق عليه.

كما واجهت إيران صعوبات بسبب قيود السفر، رغم أن الولايات المتحدة أعلنت السماح للمنتخب الإيراني بالسفر من معسكره في المكسيك قبل يومين من المباراة، بدلاً من يوم واحد.

ومع ذلك، قال طارمي إن الظروف غير عادلة، ووصف البطولة بأنها «كارثة» لوجستية، ودعا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى محاولة حل هذه الأزمة.

وقال طارمي للصحافيين: «يتعين على (فيفا) حل كل المشكلات هنا، ولكن للأسف لم تستطع إنهائها منذ البداية».

وأضاف أن رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، زار غرفة ملابس المنتخب الإيراني بعد مباراته الأولى «وقال: (هذه مجرد البداية)، ولكن دور المجموعات ينتهي غداً، وفريقنا للدعم اللوجستي غير موجود هنا».

وتابع: «كيف يمكن أن نضطر دائماً للسفر إلى تيخوانا؟ نحب الشعب المكسيكي. ونحب تيخوانا، إنها مدينة رائعة، وسكانها متواضعون للغاية».

وأردف: «نحبهم. ولكن كلاعبين محترفين، وفي منافسة احترافية، هذا وضع غير صحيح».

كما أشار إلى أن وجود إيران في البطولة لم يعد مرحَّباً به، رغم أنها قد تتأهل إلى دور الـ32 إذا سارت نتائج مباريات الليلة لصالحها.

وتساءل طارمي: «من يريد مساعدتنا؟ من؟ إذا كانوا يريدون إقصاءنا. حسناً، فلنخرج. ولكن هذا ليس عدلاً».

ولم ترد «فيفا» بعد على طلب للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.


مدرب إيران: الولايات المتحدة الأميركية لم تعاملنا بإنصاف مثل «منتخبات كأس العالم»

مدرب إيران غاضب خلال مباراة مصر (أ.ب)
مدرب إيران غاضب خلال مباراة مصر (أ.ب)
TT

مدرب إيران: الولايات المتحدة الأميركية لم تعاملنا بإنصاف مثل «منتخبات كأس العالم»

مدرب إيران غاضب خلال مباراة مصر (أ.ب)
مدرب إيران غاضب خلال مباراة مصر (أ.ب)

انتقد أمير قالينوي، مدرب إيران، القيود الأميركية المفروضة على سفر الفريق، وذلك عقب تعادله 1-1 مع مصر في كأس العالم لكرة القدم، في المباراة التي أقيمت بمدينة سياتل اليوم (السبت).

ورغم اضطرار إيران للتنقل بين المكسيك والولايات المتحدة لخوض مبارياتها الثلاث في دور المجموعات، دخلت إيران المباراة وهي تمتلك فرصة ضئيلة لتصدُّر المجموعة.

وخففت الولايات المتحدة قليلاً من قيود السفر المفروضة على الفريق قبل المباراة، ما سمح له بالوصول إلى مدينة سياتل قبل يومين من موعدها.

وقال قالينوي للصحافيين بعد المباراة: «عاملتنا الدولة المضيفة بطريقة غير منصفة تماماً».

وأضاف: «لو سمحت لنا الدولة المضيفة بالوصول قبل أسبوعين لكُنَّا أكثر استعداداً، ولكُنَّا في حالة أفضل جسدياً وذهنياً. ولكنها حرمتنا من هذا الحق».

وتأتي هذه القيود وسط توتر شديدة بين واشنطن وطهران، في أعقاب حرب استمرت قرابة 4 أشهر.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مارس (آذار) إنه رغم الترحيب بمشاركة إيران في البطولة، فإنه يعتقد أن من غير المناسب بقاء الفريق هناك في الفترات الفاصلة بين المباريات «حرصاً على حياته وسلامته».

وبدا أن إيران حسمت تأهلها مباشرة إلى مرحلة خروج المغلوب، عندما سدد شجاع خليل زادة كرة في الشباك في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

واشتعلت الاحتفالات بين الجماهير الإيرانية؛ لكن الهدف ألغي بداعي التسلل، بعد الرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد.

وقال: «كنت أعتقد أننا فريق مضطهد تماماً، ولكن بعد هذه المباريات الثلاث، لاحظت أننا نعاني أيضاً من سوء الحظ».

وأضاف: «أحث (فيفا) على ألا تدع البلد المضيف يعامل اللاعبين والفرق بالطريقة نفسها في بطولات كأس العالم المقبلة».

وأكد قالينوي أنه سيتعين على إيران العودة جواً إلى تيخوانا عقب المباراة، مما سيؤدي إلى تأخر استشفاء اللاعبين.

وسينتظر الفريق في المكسيك، التي تستضيف البطولة بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا، حتى انتهاء دور المجموعات، لمعرفة ما إذا كانت ستتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى أم لا.

وقال المدرب: «جاء الفريق بهدف مقدس، هو التدريب واللعب بطريقة جيدة».

وأضاف: «إذا شاء الله وتأهلنا، فسأمنحهم يوماً واحداً للاستشفاء بطريقة مناسبة، وربما الذهاب إلى الشاطئ للاسترخاء الذهني قليلاً».


شكوك حول مشاركة صلاح أمام أستراليا... ومدرب مصر: سنقيِّم حالته بعد طلب تغييره

صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)
صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)
TT

شكوك حول مشاركة صلاح أمام أستراليا... ومدرب مصر: سنقيِّم حالته بعد طلب تغييره

صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)
صلاح لحظة مغادرته أرض الملعب (أ.ف.ب)

قال حسام حسن، مدرب مصر، إن حالة محمد صلاح ستخضع للتقييم، بعد أن طلب قائد الفريق تغييره خلال المباراة أمام إيران التي انتهت بالتعادل 1-1 في كأس العالم لكرة القدم، اليوم (السبت)، ما أثار الشكوك بشأن لياقته البدنية قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب.

ومن المتوقع عدم غياب محمد صلاح، نجم المنتخب المصري لكرة القدم، عن الملاعب، بعدما اضطر إلى مغادرة مباراة منتخب بلاده أمام إيران في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم 2026، بشكل مبكر، بسبب الإصابة.

وبدا على صلاح الإحباط الشديد عند خروجه بعد 12 دقيقة من بداية الشوط الثاني. وقال حسن إن من المبكر جداً تحديد مدى خطورة الإصابة، رغم أنها لم تبدُ خطيرة.

وقال حسن في تصريحات لشبكة «بي إن سبورتس»: «هو طلب التغيير، طالما طلب التغيير يبقى حاسس بحاجة معينة، ولكن هنتأكد».

وأضاف حسن أن الظهير الأيسر أحمد فتوح سيخضع هو أيضاً للفحص الطبي بعد تعرضه لإصابة. كما أعرب عن أمله في أن يتعافى لاعب الوسط حمدي فتحي في الوقت المناسب، من أجل مباراة مصر في دور الـ32 أمام أستراليا، بعد أن غاب عن مواجهة إيران.

ورغم المخاوف المتعلقة باللياقة البدنية، أبدى حسن ثقته في عمق تشكيلته، بعد أن حجزت مصر المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، خلف المتصدرة بلجيكا بفارق الأهداف.

وقال: «عندي وحوش، ومعايا لعيبة عند حسن ظنهم (المصريون)».

وأشاد حسن بتأهل مصر إلى مرحلة خروج المغلوب بوصفه إنجازاً يبعث على الفخر للبلاد والعالم العربي وأفريقيا، قائلاً إن فريقه سيركز الآن على الاستعداد للدور المقبل. وذكر في المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن فارق الأهداف حرم فريقه من صدارة المجموعة السابعة لصالح بلجيكا. وأبدى رضاءه عن الأداء وروح اللاعبين، رغم ما وصفها بالظروف الصعبة خلال مواجهة إيران. ودعا حسن الجماهير المصرية إلى التفاؤل وعدم القلق.