إصابة أرونسون وريتشاردز تثير قلق المنتخب الأميركي قبل إعلان قائمة المونديال

الأميركي براندن أرونسون مهاجم ليدز يونايتد (أ.ف.ب)
الأميركي براندن أرونسون مهاجم ليدز يونايتد (أ.ف.ب)
TT

إصابة أرونسون وريتشاردز تثير قلق المنتخب الأميركي قبل إعلان قائمة المونديال

الأميركي براندن أرونسون مهاجم ليدز يونايتد (أ.ف.ب)
الأميركي براندن أرونسون مهاجم ليدز يونايتد (أ.ف.ب)

خرج براندن أرونسون، مهاجم منتخب الولايات المتحدة الأميركية من الملعب، بعد تعرضه لإصابة في ركبته اليسرى مع فريقه ليدز في الدوري الإنجليزي، الأحد، مثيراً الشكوك حول جاهزيته لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي ستنظمها بلاده مع المكسيك وكندا.

وتلقى أرونسون العلاج على أرض الملعب من الجهاز الطبي لفريق ليدز، ثم غادر الملعب ليتم استبداله في الدقيقة 59 من مباراة فريقه أمام برايتون.

ويحاول أرونسون، الذي حضر في قائمة منتخب بلاده بمونديال 2022 في قطر، الانضمام لقائمة المنتخب الأميركي التي سيتم اختيارها يوم 26 مايو (أيار) الحالي، وسيبدأ الفريق في التدرب في اليوم التالي في ولاية جورجيا.

وفي تطور آخر سيثير قلق الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للمنتخب الأميركي، تعرض كريس ريتشاردز مدافع كريستال بالاس لمشكلة في كاحله الأيسر بعد التعادل 2 - 2 مع برينتفورد، الأحد، وذلك بعد سقوطه بشكل غير طبيعي أثناء ضربه للكرة برأسه.

وشارك ريتشاردز بديلاً في الدقيقة 61 من المباراة، وشوهد وهو يخرج من الملعب متلقياً المساعدة من زملائه، وظهر بدون حذائه الأيسر.

وقال أوليفير جلاسنر، المدير الفني لفريق كريستال بالاس: «كريس تعرض لالتواء في الكاحل، كاحله متورم للغاية، نحن بحاجة لمزيد من الفحوصات».

ويوجد المنتخب الأميركي في المجموعة الرابعة بالبطولة إلى جانب منتخبات تركيا وأستراليا وباراغواي.


مقالات ذات صلة

نهائي كأس العالم 2026: كيف تتغلب على التوتر وتستمتع بالمباراة؟

رياضة عالمية مشجعو إسبانيا يتجمعون في مسيرة عشية المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم في ميدان تايمز سكوير بنيويورك أمس (أ.ب)

نهائي كأس العالم 2026: كيف تتغلب على التوتر وتستمتع بالمباراة؟

بينما سيتابع ملايين المشجعين نهائي كأس العالم بقلوب تخفق بشدة، يحذر أطباء القلب من أن هذا التوتر قد يكون له عواقب وخيمة على بعض الأشخاص.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية منتخب الأرجنتين يستعد لنهائي المونديال وسط أجواء عدائية (رويترز)

كيف صنعت الأرجنتين صورة «الشرير» في كرة القدم؟

كانت الحسبة بسيطة بالنسبة لبعض مشجعي النسخة الحالية من كأس العالم لكرة القدم، وهي مساندة أي فريق ضد الأرجنتين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية رودري الكل يريد إيقافه (أ.ف.ب)

هل تريد الأرجنتين كأس العالم؟… عطّل رودري أولاً

يُختزل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين في سؤال تكتيكي واحد: هل تستطيع الأرجنتين إيقاف رودري؟

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي)
رياضة عالمية السلطات فرضت حظراً جوياً فوق ملعب النهائي (أ.ف.ب)

بسبب ترمب… مقاتلات «إف 16» وقناصة وعملاء سريون يحرسون نهائي كأس العالم

تحوّل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر إقامته على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، إلى أكبر عملية أمنية في تاريخ الأحداث الرياضية بالولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي)
رياضة عالمية ليونيل ميسي يواصل نثر سحره في الملاعب الأميركية (أ.ف.ب)

أرقام ميسي تثبت عدم تأثره سلباً بالانتقال للدوري الأميركي

شكّك كثيرون حول العالم في قرار ليونيل ميسي عندما انضم إلى الدوري الأميركي لكرة القدم، بعد تجربته السيئة في باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

بيلينغهام: المنتخب الإنجليزي يستحق هذا الختام المشرف للمونديال

جود بيلينغهام (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام (أ.ف.ب)
TT

بيلينغهام: المنتخب الإنجليزي يستحق هذا الختام المشرف للمونديال

جود بيلينغهام (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام (أ.ف.ب)

كان جود بيلينغهام، لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، يشعر بالإحباط مثل أي شخص آخر بسبب فشل إنجلترا في تحقيق لقب كأس العالم، لكنه يعتقد أن أفضل أداء للمنتخب في البطولة منذ عام 1966 يمكن أن يُشكل قاعدة للنجاحات المقبلة.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن فريق المدرب توماس توخيل كان على بُعد دقائق من المباراة النهائية، ولكن أسلوبه السلبي منح الأرجنتين الفرصة للعودة، وأسفر عن انهيار مؤلم بنتيجة 1-2 في مباراة الدور قبل النهائي.

وأظهر لاعبو إنجلترا رد فعل رائعاً في مباراة تحديد المركز الثالث، السبت، وحققوا الميدالية البرونزية بطريقة مثيرة في ميامي؛ حيث شارك بيلينغهام بديلاً، وتمكّن بشكل رائع من اختتام الفوز الكبير 6-4.

ويعد هذا أفضل أداء لمنتخب إنجلترا للرجال في كأس العالم منذ تتويجه باللقب عام 1966، ويأمل بيلينغهام، صاحب الأهداف السبعة في البطولة، أن يمنح هذا الإنجاز المنتخب دفعة قوية نحو تحقيق النجاح، بداية من كأس أمم أوروبا التي تستضيفها بلاده بعد عامين.

وكتب بيلينغهام عبر حسابه على إنستغرام: «هذه المجموعة كانت تستحق أن تنهي البطولة بهذه الطريقة الرائعة».

وأضاف: «بالطبع لم يكن هذا ما جئنا من أجله، لكن تحقيق أفضل مركز منذ عام 1966 هو أمر يمكن البناء عليه».

وتابع: «شكراً مرة أخرى لجماهير إنجلترا، لقد كان هذا الصيف لا يُنسى لأسباب كثيرة. كان من دواعي سروري أن أكون جزءاً منه».


غوتزه: كنت قريباً من الانتقال إلى ليفربول

ماريو غوتزه (د.ب.أ)
ماريو غوتزه (د.ب.أ)
TT

غوتزه: كنت قريباً من الانتقال إلى ليفربول

ماريو غوتزه (د.ب.أ)
ماريو غوتزه (د.ب.أ)

كشف ماريو غوتزه، الفائز بكأس العالم 2014 مع المنتخب الألماني لكرة القدم، عن أنه كان قريباً من الانتقال إلى فريق ليفربول، والعودة إلى العمل مع المدرب يورغن كلوب قبل 10 سنوات، مؤكداً أنه يشعر بـ«الندم بنسبة 100 في المائة» على عدم إتمام الصفقة والانتقال إلى ملعب «أنفيلد».

وقال غوتزه في مقابلة مع موقع «The Athletic» إن عودته إلى بوروسيا دورتموند بعد ثلاث سنوات قضاها مع بايرن ميونيخ «لم تكن الفكرة الصحيحة»، موضحاً أنه رفض الانتقال إلى ليفربول لأنه كان يرى أن النادي الإنجليزي في ذلك الوقت ليس بالمستوى المطلوب.

وأوضح أنه اختار العودة إلى دورتموند عام 2016 «لأن الفريق كان قد قدم أفضل موسم في تاريخه».

وأضاف: «كان توماس توخيل هو المدرب. لقد حصدوا أكبر عدد من النقاط في موسم واحد في (بوندسليغا). فكرت: حسناً، أنا أعرف الأجواء هناك. لديهم فريق جيد. ربما نستطيع منافسة بايرن ميونيخ». وعند الحديث عن ليفربول، الذي تولى كلوب تدريبه في خريف عام 2015 بعد سبع سنوات قضاها في دورتموند، وهي الفترة التي ظهر خلالها غوتزه مع الفريق الأول، قال اللاعب الألماني: «كان الانتقال إلى ليفربول قريباً. كان كلوب هناك، وكنت في ليفربول لزيارته».

وأضاف: «أعجبتني فكرة الذهاب إلى العمل معه كثيراً، لكن النادي كان يمر بوضع غير جيد في ذلك الوقت. كانوا يشاركون في الدوري الأوروبي، بينما كنت قادماً من بايرن ميونيخ، بعد الفوز بكأس العالم، واللعب دائماً في دوري أبطال أوروبا، والوصول باستمرار إلى الدور قبل النهائي، وكانت هذه هي توقعاتي».

وتابع: «لم أفهم في ذلك الوقت أن بعض الأمور تحتاج إلى وقت. من السهل بالطبع أن تنظر إلى الماضي الآن، لكن هذا كان درساً تعلمته».

وقال إنه يشعر الآن «بالندم بنسبة 100في المائة» على عدم الانتقال إلى ليفربول، موضحاً: «ثم أحاول أن أفهم: هل كان الأمر يتعلق بالنادي، أم كان يتعلق بكلوب الذي جعلني اللاعب والشخص الذي كنت عليه في دورتموند؟ عندما أنظر إلى الأمر الآن، أجد أنه كان له تأثير كبير جداً عليَّ وعلى النادي».

وسجل غوتزه هدف فوز ألمانيا على الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2014، ويلعب حالياً مع آينتراخت فرانكفورت، وأشاد بمدربه السابق يورغن كلوب، الذي يستعد لتولي قيادة المنتخب الألماني. وقال غوتزه: «ما يفهمه كلوب، وما قد لا يفهمه معظم المدربين، هو كيفية إدارة الأشخاص».

وأضاف: «إدارة اللاعبين، والتعامل مع التوقعات، وتجميع الأشخاص على أنهم فريق واحد، لقد فهم ذلك بطريقة مثالية. يمكنه أن يكون حازماً جداً بشأن ما يريده وما يطلبه، ولهذا السبب حقق هذا النجاح الكبير».


من «أرجنفيفا» إلى «فارجنتينا»... لماذا تزداد اتهامات محاباة الأرجنتين في كأس العالم؟

ليونيل ميسي وجياني إنفانتينو (رويترز)
ليونيل ميسي وجياني إنفانتينو (رويترز)
TT

من «أرجنفيفا» إلى «فارجنتينا»... لماذا تزداد اتهامات محاباة الأرجنتين في كأس العالم؟

ليونيل ميسي وجياني إنفانتينو (رويترز)
ليونيل ميسي وجياني إنفانتينو (رويترز)

تحولت اتهامات محاباة المنتخب الأرجنتيني خلال كأس العالم 2026 إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل، بعدما انتشرت على مواقع التواصل تسميات مثل «أرجنفيفا» و«فارجنتينا» و«إنفانتينا»، في إشارة إلى اعتقاد شريحة من الجماهير بأن منتخب ليونيل ميسي يحظى بمعاملة تفضيلية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وبحسب صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فإن هذه النظريات لا تستند إلى واقعة واحدة، بل إلى سلسلة من الأحداث التي تراكمت خلال البطولة وأثارت كثيراً من علامات الاستفهام.

أبرز هذه الوقائع جاءت بعد فوز الأرجنتين على إنجلترا في نصف النهائي، عندما احتفل اللاعبون وهم يحملون لافتة كتب عليها «جزر فوكلاند أرجنتينية»، في إشارة إلى النزاع التاريخي بين الأرجنتين وبريطانيا.

ولم يتخذ «فيفا» أي إجراء تجاه الواقعة، في حين سبق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن عاقب الإسبانيين رودري وألفارو موراتا بالإيقاف مباراة واحدة بعد ترديدهما هتاف «جبل طارق إسباني» خلال احتفالات التتويج بكأس أوروبا.

وبرر رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو عدم معاقبة لاعبي الأرجنتين بأن القضية مرتبطة بالمشاعر الوطنية.

ولم تقتصر الانتقادات على الجماهير، إذ وجهت بعثة المنتخب المصري اتهامات صريحة إلى «فيفا» بعد الخروج أمام الأرجنتين في دور الـ16.

وقال اللاعب زيكو إن الحكم «كان منحازاً بالكامل»، مضيفاً أن البطولة «مرتبة» وأن الأرجنتين «حسمت اللقب مسبقاً».

أما المدرب حسام حسن فقال إن المباراة «تأثرت بعوامل خارجية»، متسائلاً: «لماذا تتم دعوة المنتخبات للمشاركة إذا كان المطلوب في النهاية فوز الأرجنتين؟».

وظهر إنفانتينو خلال مقابلة تلفزيونية أرجنتينية بعد الفوز الصعب على الرأس الأخضر متحدثاً عن الضغوط التي عاشها خلال المباراة، رغم تأكيده أنه محايد.

كما أظهرت لقطات تلفزيونية انفعاله خلال مواجهة مصر، وهو ما عزز الانطباع لدى بعض المتابعين بوجود تعاطف واضح مع المنتخب الأرجنتيني.

وازداد الجدل أيضاً بسبب مسار الأرجنتين نحو نصف النهائي، إذ واجهت مصر والرأس الأخضر وسويسرا، في طريق اعتبره كثيرون أقل صعوبة مقارنة بمنافسيها.

كما أن تعديل نظام قرعة البطولة العام الماضي، بحيث لا تواجه المنتخبات الأربعة الأولى في التصنيف العالمي بعضها قبل نصف النهائي، أسهم في وصول المنتخبات الأربعة الأعلى تصنيفاً إلى المربع الذهبي.

وتوقف التقرير عند لقطة مبكرة في البطولة، عندما تدخل ميسي بقوة على المدافع الجزائري عيسى ماندي دون أن يتلقى حتى بطاقة صفراء، رغم أن حالات مشابهة عوقبت بالطرد في مباريات أخرى.

وتقدمت الجزائر باحتجاج رسمي، قبل أن تواصل الأرجنتين طريقها بالفوز 3-0.

كما شهدت مباراتا الرأس الأخضر ومصر عدة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل صبت في مصلحة الأرجنتين، وهو ما غذّى انتشار مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي تتهم الحكام وتقنية الفيديو بمحاباة منتخب ميسي.

وتشير الصحيفة إلى أن الأرجنتين لم تتعرض طوال البطولة لأي مراجعة مؤثرة من تقنية حكم الفيديو المساعد، بينما استدعي حكام مباريات أخرى لمراجعة حالات مشابهة.

وتعزز الجدل أيضاً بسبب العلاقة الوثيقة بين ميسي وإنفانتينو.

فقد نظّم «فيفا» قبل النهائي فعالية جماهيرية مدفوعة الثمن جمعت مدربي وقائدي المنتخبين، إلا أن ميسي لم يشارك في المؤتمر الصحافي كما كان مقرراً، الأمر الذي أثار استياء مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، الذي قال: «يجب أن يكون هناك احترام».

وأعاد التقرير التذكير بمشاركة إنتر ميامي في النسخة الأولى من كأس العالم للأندية رغم غياب المبررات الرياضية الواضحة، فضلاً عن الصور التي جمعته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في مارس (آذار) الماضي، والتي أثارت نقاشاً سياسياً واسعاً داخل الأرجنتين.

ويختم بالإشارة إلى أن كل هذه الوقائع أسهمت في ترسيخ رواية «أرجنفيفا» لدى شريحة من الجماهير، حتى وإن بقيت في النهاية ضمن إطار الاتهامات والنظريات التي لم يقدم عليها أي دليل رسمي.