رينا سعيد بالعودة للتسجيل قبل إعلان قائمة أميركا للمونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5272525-%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
رينا سعيد بالعودة للتسجيل قبل إعلان قائمة أميركا للمونديال
جيو رينا لاعب بوروسيا مونشينغلادباخ ومنتخب أميركا (رويترز)
دوسلدورف:«الشرق الأوسط»
TT
دوسلدورف:«الشرق الأوسط»
TT
رينا سعيد بالعودة للتسجيل قبل إعلان قائمة أميركا للمونديال
جيو رينا لاعب بوروسيا مونشينغلادباخ ومنتخب أميركا (رويترز)
أكد جيو رينا أنه سعيد بتسجيله هدفاً بعد ابتعاد منذ بداية العام عن التهديف، وذلك في ظل سعيه لضمان موقع في قائمة منتخب الولايات المتحدة خلال كأس العالم لكرة القدم.
وسجل رينا تسديدة من أول لمسة بعد تمريرة من روكو ريتز، زميله في بوروسيا مونشنغلادباخ خلال الهزيمة 1 - 3 أمام أوغسبورغ بالدوري الألماني يوم السبت، وهو أول هدف للاعب خط الوسط الأميركي، لناديه منذ يناير (كانون الثاني)، عندما كان لا يزال لاعباً في بوروسيا دورتموند.
وقال رينا للصحافيين الثلاثاء: «لقد كانت فترة طويلة، لكن في النهاية أنا سعيد بأن أسجل هدفاً»، وأضاف: «في النهاية المدة لا تهم لكن الشيء الأكثر أهمية، هو الحصول على دقائق أكثر، وشعرت بأنني قدمت مباراة جيدة بشكل عام».
وقال رينا (23 عاماً) الذي قاد والده كلاوديو، منتخب الولايات المتحدة في كأس العالم نسختي 2002 و2006، إنه سيكون شرفاً له أن يتم اختياره ضمن قائمة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، للمنتخب الأميركي في 26 مايو (أيار).
وغالباً ما جاءت مشاركة رينا بديلاً في موسمه الأول مع مونشنغلادباخ، ولم يلعب مباراة كاملة «90 دقيقة»، على مستوى الأندية في الدوري منذ 4 سنوات، وقد تفاقم الوضع بسبب سلسلة من الإصابات، لكنه يلعب مع المنتخب الأميركي تحت قيادة بوكيتينو.
عاد الفرنسي موسى ديابي إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تحول جناح الاتحاد إلى أحد أكثر الأسماء تداولًا في الصحافة الأوروبية خلال الساعات الأخيرة.
من يرث عرش الهدافين في مونديال 2026؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280103-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D8%AB-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026%D8%9F
قد يحتاج الفوز بكأس العالم إلى منتخب متكامل لكن الفوز بالحذاء الذهبي يبدأ غالباً من قدم لاعب واحد (أ.ب)
قد يحتاج الفوز بكأس العالم إلى منتخب متكامل، لكن الفوز بالحذاء الذهبي يبدأ غالباً من قدم لاعب واحد. وبينما تستعد المنتخبات لخوض غمار مونديال 2026، يبرز سباق الهدافين كأحد أكثر الملفات إثارة قبل انطلاق البطولة، خصوصاً في ظل وجود جيل يجمع بين نجوم رسخوا أسماءهم على الساحة العالمية، وآخرين يطمحون إلى صناعة لحظتهم الأولى تحت الأضواء.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يعود السؤال نفسه: من سيكون هداف المونديال المقبل؟
هاري كين (رويترز)
وبحسب تقرير لشبكة «بي بي سي» البريطانية، التاريخ يقدم بعض الإجابات. فعلى امتداد النسخ السابقة، نادراً ما كان الحذاء الذهبي من نصيب اللاعبين المخضرمين. متوسط أعمار الفائزين بالجائزة يقترب من 25 عاماً، فيما يبقى الكرواتي دافور شوكر الاستثناء الأبرز، حيث توج هدافاً لمونديال 1998 وهو في الثلاثين من عمره.
لهذا السبب تبدو مهمة الإنجليزي هاري كين أكثر تعقيداً مما توحي به أرقامه. صحيح أنه يدخل البطولة بعد موسم تهديفي استثنائي، لكن العمر لا يقف عادة إلى جانب المرشحين لهذه الجائزة. وينطبق الأمر ذاته على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سيخوض على الأرجح آخر كأس عالم في مسيرته، وكذلك البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يحلم بإنجاز استثنائي جديد في سن الحادية والأربعين.
وفي الجهة المقابلة، يقف جيل جديد يتقدمه الإسباني لامين يامال، الذي سيبلغ التاسعة عشرة قبل أيام قليلة من المباراة النهائية.
وإذا كانت الموهبة وحدها لا تكفي للفوز بالحذاء الذهبي، فإن نجم إسبانيا الشاب يملك عاملاً مهماً آخر يتمثل في منتخب يبدو أكثر نضجاً وقدرة على المنافسة مقارنة بالنسخ الماضية.
كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)
لكن العامل الحاسم في سباق الهدافين يبقى مرتبطاً بمسار المنتخب نفسه. فاللاعب الذي يغادر من الأدوار المبكرة يفقد تلقائياً أفضلية عدد المباريات وفرص التسجيل. لهذا السبب خسر كريستيانو رونالدو سباق هداف مونديال 2018 رغم بدايته النارية، بينما استفاد هاري كين من وصول إنجلترا إلى نصف النهائي ليحسم الجائزة.
الاستثناء الأشهر يعود إلى الروسي أوليغ سالينكو في مونديال 1994، حين سجل خمسة أهداف في مباراة واحدة أمام الكاميرون وانتزع الحذاء الذهبي رغم خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، في قصة ما زالت تبدو غريبة حتى اليوم.
مبابي (رويترز)
ومن بين جميع المرشحين، يبقى مبابي الاسم الأكثر منطقية. قائد فرنسا لا يزال في السابعة والعشرين من عمره، وتسلّم الجائزة بعد ليلة سجل خلالها ثلاثية تاريخية في النهائي، لكنه غادر الملعب خاسراً للكأس أمام الأرجنتين، كما أن منتخب بلاده يملك واحدة من أقوى الترسانات الهجومية في البطولة. وإذا نجحت فرنسا في تكرار مشوارها العميق، فسيكون مهاجمها في مقدمة المرشحين لكتابة تاريخ جديد كأول لاعب يفوز بالجائزة مرتين.
ولا يبتعد النرويجي إرلينغ هالاند كثيراً عن دائرة الترشيحات، خصوصاً بعدما واصل معدلاته التهديفية المرتفعة مع ناديه ومنتخب بلاده. إلا أن حظوظه ستبقى مرتبطة بقدرة النرويج على تجاوز الأدوار الأولى والبقاء في المنافسة لأطول فترة ممكنة.
لامين يامال (رويترز)
أما البرازيل، فتدخل البطولة وفي صفوفها فينيسيوس جونيور ورافينيا وإيغور تياغو، لكن علامات الاستفهام المحيطة بمستوى المنتخب خلال التصفيات تجعل مهمة أي مهاجم برازيلي أكثر صعوبة مقارنة بنجوم فرنسا أو الأرجنتين أو إسبانيا.
ولا تقتصر قائمة المرشحين على الأسماء التقليدية. فالأرجنتين تملك أكثر من ورقة هجومية مؤثرة بوجود لاوتارو مارتينيز وخوليان ألفاريز، فيما قد يظهر اسم مفاجئ من خارج الحسابات المعتادة، كما حدث مراراً في تاريخ البطولة.
ففي النهاية، لا يبحث الحذاء الذهبي عن أفضل مهاجم في العالم بقدر ما يبحث عن اللاعب الذي يجمع بين الجاهزية الفردية، وقوة المنتخب، وتوقيت التألق. وبين مبابي وكين وهالاند ويامال وميسي، يبدو أن مونديال 2026 قد يحمل فصلاً جديداً في واحدة من أكثر الجوائز الفردية إثارة في كرة القدم.
حنبعل المجبري موهبة تونسية تحمل آمال جيل كأس العالمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280098-%D8%AD%D9%86%D8%A8%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%88%D9%87%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84-%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
حنبعل المجبري موهبة تونسية تحمل آمال جيل كأس العالم
حنبعل المجبري (رويترز)
عندما قرر حنبعل المجبري في عام 2021 تمثيل منتخب تونس، اعتبر الكثيرون أن الفريق الذي يطلق عليه لقب «نسور قرطاج» امتلك إحدى أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.
وتحول لاعب خط الوسط الشاب بعد سنوات قليلة إلى ركيزة أساسية في مشروع تجديد منتخب تونس، وأحد أبرز الأسماء التي تعلق عليها الجماهير آمالها قبل كأس العالم 2026.
وولد المجبري في عام 2003 في فرنسا لأبوين تونسيين، ونشأ في بيئة سمحت له بتطوير موهبته في كرة القدم مبكراً داخل أكاديميات الناشئين في فرنسا.
ولفت الأنظار خلال مسيرته في الفئات السنية، ما جعله هدفاً لعدد من أكبر الأندية الأوروبية.
وشكل انتقاله إلى أكاديمية مانشستر يونايتد في عام 2019 محطة محورية في مسيرته؛ حيث واصل تطوره داخل أحد أكبر أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يشارك لأول مرة مع الفريق الأول بعدها بعامين.
ويتميز المجبري بقدرته على شغل عدة أدوار في وسط الملعب، جامعاً بين المهارة الفنية والروح القتالية والضغط الشرس على المنافسين.
وبرز اسم المجبري بقوة لدى الجماهير التونسية خلال كأس العرب 2021 في قطر، حين ساهم بأدائه المميز في بلوغ المنتخب المباراة النهائية، ليتحول سريعاً إلى أحد أكثر اللاعبين شعبية في البلاد.
وخاض الدولي التونسي عدة تجارب في الملاعب الإنجليزية والإسبانية، من بينها فترات مع برمنغهام سيتي وإشبيلية، قبل أن يستقر في صفوف بيرنلي؛ حيث واصل اكتساب الخبرة والاحتكاك بالمستوى العالي في المنافسات الأوروبية.
وعلى الصعيد الدولي، اختار المجبري الدفاع عن ألوان تونس رغم تمثيله سابقاً لمنتخب فرنسا على مستوى الناشئين، ليصبح لاحقاً أحد العناصر الأساسية في تشكيلة «نسور قرطاج» خلال كأس أمم أفريقيا وتصفيات كأس العالم.
ورغم تعرضه لإصابة عضلية مؤخراً أبعدته لفترة عن الملاعب، فإن عودته السريعة أكدت مكانته المهمة داخل فريقه ومنتخب بلاده، خاصة مع اقتراب كأس العالم.
ويحمل اسم «حنبعل» رمزية خاصة لدى التونسيين، في إشارة إلى القائد القرطاجي الشهير، وهو ما أضفى بعداً إضافياً على علاقة الجماهير باللاعب الذي يمثل اليوم صورة جيل جديد من المحترفين التونسيين في أوروبا.
ومع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى لاعب الوسط (23 عاماً) باعتباره أحد أبرز مفاتيح المنتخب التونسي، في مسعى لتحقيق إنجاز تاريخي وتجاوز الدور الأول في البطولة للمرة الأولى في تاريخ مشاركات تونس.
نابولي يضم هويلوند نهائياً بعد إعارة ناجحة في مانشستر يونايتدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5280096-%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D9%85-%D9%87%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86%D8%AF-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF
نابولي يضم هويلوند نهائياً بعد إعارة ناجحة في مانشستر يونايتد
راسموس هويلوند (إ.ب.أ)
أعلن ناديا نابولي ومانشستر يونايتد، اليوم الأربعاء، إتمام صفقة انتقال المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند إلى نابولي، بشكل نهائي، قادماً من يونايتد مقابل 50 مليون يورو (58.08 مليون دولار)، وذلك عقب فترة إعارة ناجحة.
وسجل هويلوند، البالغ من العمر 23 عاماً، 16 هدفاً في 44 مباراة بمختلف المسابقات، خلال الموسم الماضي، ليسهم في تتويج نابولي بكأس السوبر الإيطالية، واحتلاله المركز الثاني في «الدوري».
كان المهاجم قد انضم إلى مانشستر يونايتد قادماً من أتلانتا في عام 2023، ونجح في تسجيل 26 هدفاً، خلال 95 مباراة بقميص الفريق الإنجليزي، كما كان ضِمن تشكيلة يونايتد التي تُوّجت بكأس الاتحاد الإنجليزي في مايو (أيار) 2024، حيث شارك بديلاً في المباراة النهائية أمام مانشستر سيتي على ملعب ويمبلي.
وعاد هويلوند إلى إيطاليا، مطلع موسم 2025-2026، على سبيل الإعارة لموسم واحد، قبل أن يقرر نابولي تفعيل بند الشراء. وقال مانشستر يونايتد، في بيان: «يتمنى الجميع في النادي لراسموس كل التوفيق في مسيرته المستقبلية».