أستون فيلا وفرايبورغ إلى نهائي الدوري الأوروبي بعد إسقاط نوتنغهام وبراغا

لاعبو أستون فيلا يحتفلون بعد تسجيل هدف خلال إياب نصف نهائي الدوري الأوروبي أمام نوتنغهام فورست (أ.ب)
لاعبو أستون فيلا يحتفلون بعد تسجيل هدف خلال إياب نصف نهائي الدوري الأوروبي أمام نوتنغهام فورست (أ.ب)
TT

أستون فيلا وفرايبورغ إلى نهائي الدوري الأوروبي بعد إسقاط نوتنغهام وبراغا

لاعبو أستون فيلا يحتفلون بعد تسجيل هدف خلال إياب نصف نهائي الدوري الأوروبي أمام نوتنغهام فورست (أ.ب)
لاعبو أستون فيلا يحتفلون بعد تسجيل هدف خلال إياب نصف نهائي الدوري الأوروبي أمام نوتنغهام فورست (أ.ب)

تأهل أستون فيلا وفرايبورغ إلى المباراة النهائية من الدوري الأوروبي، بعد تخطيهما نوتنغهام فورست وسبورتينغ براغا في إياب نصف النهائي الخميس.

وعلى ملعب «فيلا بارك»، حقق أستون فيلا فوزًا كبيرًا بنتيجة 4-0 على نوتنغهام فورست في مواجهة إنجليزية خالصة، ليعوض خسارته ذهابًا 1-0، ويحسم بطاقة التأهل بمجموع 4-1 في المباراتين.

وافتتح أولي واتكينز التسجيل لأستون فيلا في الدقيقة 36، قبل أن يعزز الأرجنتيني إيميليانو بوينديا النتيجة بهدف ثانٍ من ركلة جزاء في الدقيقة 58.

وتألق قائد الفريق جون ماكغين في الدقائق الأخيرة، بعدما سجل الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 77 و80، ليقود فريقه إلى النهائي الأوروبي.

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام فورست وباو توريس مدافع أستون فيلا خلال صراع على الكرة (د.ب.أ)

وبات هذا الفوز الثاني لأستون فيلا على نوتنغهام هذا الموسم في مختلف البطولات، بعدما سبق أن تغلب عليه 3-1 في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال يناير (كانون الثاني) الماضي.

وكان نوتنغهام فورست يأمل في استعادة أمجاده القارية، بعدما غاب عن التتويج الأوروبي منذ فوزه بلقب كأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1980.

وفي ألمانيا، نجح فرايبورغ في قلب خسارته ذهابًا أمام براغا 2-1، بعدما فاز إيابًا 3-1 على ملعب «يوروبا بارك شتاديون»، ليتأهل بمجموع 4-3.

وتلقى الفريق البرتغالي ضربة مبكرة بعد طرد لاعب الوسط الإيفواري ماريو دورجيليس في الدقيقة السابعة، ليستغل فرايبورغ النقص العددي سريعًا.

وسجل لوكاس كوبلر الهدف الأول للفريق الألماني في الدقيقة 19، قبل أن يضيف السويسري يوهان مانزامبي الهدف الثاني في الدقيقة 41.

وعاد كوبلر ليهز الشباك مجددًا في الدقيقة نفسها، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني والثالث لفرايبورغ، بينما سجل الإسباني باو فيكتور هدف براغا الوحيد في الدقيقة 79.

مدافع سبورتينغ براغا السويدي غوستاف لاغيربييلكه والمهاجم الألماني لفرايبورغ إيغور ماتانوفيتش يتنافسان على الكرة (أ.ف.ب)

ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية يوم 20 مايو (أيار) الجاري في إسطنبول.

ويطمح أستون فيلا لأن يصبح سادس نادٍ إنجليزي يتوج بلقب الدوري الأوروبي بعد مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير وليفربول وتشيلسيوإيبسويتش تاون.

كما يسعى فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري لمنح الأندية الإنجليزية لقبها الحادي عشر في تاريخ البطولة والثاني تواليًا، بعد تتويج توتنهام بالنسخة الماضية.

في المقابل، يأمل فرايبورغ في أن يصبح سادس فريق ألماني يحرز اللقب، بعد بايرن ميونيخ وبوروسيا مونشنغلادباخ وباير ليفركوزن وشالكهوآينتراخت فرانكفورت.

وتملك الأندية الألمانية سبعة ألقاب في تاريخ المسابقة، لتحتل المركز الثالث في قائمة أكثر الدول تتويجًا بالدوري الأوروبي.


مقالات ذات صلة

«ديلويت»: إيرادات كرة القدم الأوروبية تتجاوز 40 مليار يورو... ومخاوف من النمو

رياضة عالمية الدوري الإنجليزي واصل تصدره لقائمة أعلى الدوريات الأوروبية إيراداً (رويترز)

«ديلويت»: إيرادات كرة القدم الأوروبية تتجاوز 40 مليار يورو... ومخاوف من النمو

كشف التقرير السنوي لشركة «ديلويت»، بشأن الشؤون المالية لكرة القدم أن إيرادات اللعبة في أوروبا تجاوزت حاجز 40 مليار يورو (46 مليار دولار) للمرة الأولى.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)

يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

قرّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم تطبيق القاعدة الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء مخاطبة المنافسين.

The Athletic (لوزان)
رياضة سعودية برونو لاجي (رويترز)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأحد، أن نادي الدرعية دخل في مفاوضات مع المدرب البرتغالي برونو لاجي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ماركو سيلفا (رويترز)

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم توصله لاتفاق مع ماركو سيلفا، مدرب فولهام السابق، لتدريب الفريق لمدة عامين خلفاً لجوزيه مورينيو.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية من المباراة الودية التي جمعت منتخبي لوكسمبورغ وألبانيا في تيرانا (اتحاد لوكسمبورغ)

لوكسمبورغ يهزم ألبانيا ودياً بهدف مبكر

حقق منتخب لوكسمبورغ فوزاً مفاجئاً على مضيفه منتخب ألبانيا بنتيجة 1-0، السبت، في مباراة دولية ودية ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.

«الشرق الأوسط» (لوكسمبورغ)

دي لا فوينتي: فقط أريد رفع كأس البطولة... والاحتفال مع عائلتي

دي لا فوينتي خلال التتويج بكأس العالم (إ.ب.أ)
دي لا فوينتي خلال التتويج بكأس العالم (إ.ب.أ)
TT

دي لا فوينتي: فقط أريد رفع كأس البطولة... والاحتفال مع عائلتي

دي لا فوينتي خلال التتويج بكأس العالم (إ.ب.أ)
دي لا فوينتي خلال التتويج بكأس العالم (إ.ب.أ)

أعرب لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، عن سعادته الكبيرة بالتتويج بلقب كأس العالم 2026.

وقال دي لا فوينتي، عبر صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية: «هدف الفوز هو الأقل أهمية في اللحظة الحالية، كل ما أريده الاحتفال بكأس البطولة».

وأضاف: «لقد حققنا حلم 47 مليون إسباني على أرض الملعب، هذا اللقب يحسب للجميع».

وتابع: «لقد انتزعنا اللقب بعد ماراثون طويل وليس سباق سرعة، فالإنجازات تذهب لمن يستحقها أكثر، لذا عملنا بجدية كبيرة، ونجحنا في الحفاظ على طاقتنا».

وختم دي لا فوينتي: «لا أفكر في أحد حالياً، بل ذهني صافٍ تماماً، أريد فقط رفع كأس البطولة، والاحتفال بها مع عائلتي».

وحقق المنتخب الإسباني اللقب الثاني في تاريخه بعد تتويج أول في 2010 بجنوب أفريقيا بعد الفوز 1 - صفر في المباراة النهائية على هولندا.

أما المنتخب الأرجنتيني فقد تبددت أحلامه في التتويج بلقب ثانٍ على التوالي والرابع في تاريخه بعد ثلاثة ألقاب في 1978 و1986 و2022.


الإسبان يشعلون ساحة سيبيليس بأهزوجة: «كامبيونيس... كامبيونيس»

الإسبان يحتفلون باللقب بعد إطلاق صافرة النهاية (د.ب.أ)
الإسبان يحتفلون باللقب بعد إطلاق صافرة النهاية (د.ب.أ)
TT

الإسبان يشعلون ساحة سيبيليس بأهزوجة: «كامبيونيس... كامبيونيس»

الإسبان يحتفلون باللقب بعد إطلاق صافرة النهاية (د.ب.أ)
الإسبان يحتفلون باللقب بعد إطلاق صافرة النهاية (د.ب.أ)

اندلعت مشاهد فرح عارمة في وسط العاصمة مدريد عقب تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم عقب الفوز على الأرجنتين 1 - 0 بعد التمديد، الأحد، على ملعب ميتلايف في ضواحي نيويورك، بحسب ما أفاد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» في المكان.

وتعالت هتافات الفرح وأصوات أبواق السيارات مباشرة بعد صافرة النهاية، بينما بدأت الحشود تتجه نحو ساحة سيبيليس، الموقع التقليدي للاحتفال بألقاب المنتخب الإسباني.

وانفجرت العاصمة الإسبانية فرحاً وارتياحاً مع نهاية المباراة، بعد نهائي عانى خلاله منتخب «لا روخا» طويلاً أمام صلابة الدفاع الأرجنتيني.

وكان المشجعون الذين ارتدوا اللون الأحمر، يغنون ويرقصون فرحاً في ساحة كولومبوس؛ حيث أُقيمت منطقة مخصصة للمشجعين، بحسب مراسلة «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشعل آخرون الشماريخ التي أضاءت سماء مدريد خلال الليل.

ورددت الحشود المنتشية بالسعادة: «كامبيونيس، كامبيونيس!» (أبطال، أبطال! بالإسبانية).

وهذا هو اللقب العالمي الثاني لإسبانيا بعد تتويجها الأول عام 2010 في جنوب أفريقيا.


ميسي يختم مشاركته المونديالية السادسة بـ«الدموع»

ميسي ذرف الدموع بعد خسارة النهائي (أ.ب)
ميسي ذرف الدموع بعد خسارة النهائي (أ.ب)
TT

ميسي يختم مشاركته المونديالية السادسة بـ«الدموع»

ميسي ذرف الدموع بعد خسارة النهائي (أ.ب)
ميسي ذرف الدموع بعد خسارة النهائي (أ.ب)

بدا النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي متأثراً بشدة بعد خسارة لقب كأس العالم 2026 أمام إسبانيا في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب «ميتلايف» في نيويورك بولاية نيوجيرسي الأميركية.

وانتزع الإسبان اللقب الثاني في تاريخهم بالفوز 1 - صفر بهدف سجله فيران توريس بعد التمديد للوقت الإضافي.

وبعد تسلمه الميداليات الفضية رفقة زملائه في الأرجنتين من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي كان موجوداً بجوار جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وقف ميسي أمام مدرجات جماهير الأرجنتين وهو يبكي بشدة ويلوح لهم بعد إسدال الستار على مشاركته السادسة في كأس العالم.

وسبق أن بكى ميسي أكثر من مرة خلال البطولة الحالية، أولها بعد تسجيله الهدف الأول أمام الجزائر في مباراة انتهت بفوز الأرجنتين بنتيجة 3 - صفر في الدور الأول.

كما دخل قائد المنتخب الأرجنتيني في نوبة بكاء بعد الفوز الصعب على مصر بنتيجة 3 - 2 بعد تقدم الفراعنة بهدفين، وذلك ضمن منافسات دور الـ16 للبطولة.

وسجل ميسي 8 أهداف في مشوار الأرجنتين بهذه النسخة، إضافة إلى 4 تمريرات حاسمة، لكنها لم تكن كافية لتمنح «راقصي التانغو» اللقب الثاني على التوالي والرابع في تاريخهم.

كما رفع الأسطورة الأرجنتيني رصيده إلى 21 هدفاً ليكون ثانياً في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم التي يتصدرها النجم الفرنسي كيليان مبابي بـ22 هدفاً، والفائز أيضاً بجائزة الحذاء الذهبي للمونديال للمرة الثانية على التوالي بتسجيله 10 أهداف.