«فضيحة جوازات السفر» تعصف بكرة القدم الهولندية

منتخبات إندونيسيا وسورينام وكاب فيردي اعتمدت تجنيس لاعبين من أصول مهاجرة من دون العلم بالعواقب القانونية

المنتخب الأوندونيسي شارك في تصفيات أسيا بتشكيلة غالبيتها من لاعبين مجنسيين من هولندا (غيتي)
المنتخب الأوندونيسي شارك في تصفيات أسيا بتشكيلة غالبيتها من لاعبين مجنسيين من هولندا (غيتي)
TT

«فضيحة جوازات السفر» تعصف بكرة القدم الهولندية

المنتخب الأوندونيسي شارك في تصفيات أسيا بتشكيلة غالبيتها من لاعبين مجنسيين من هولندا (غيتي)
المنتخب الأوندونيسي شارك في تصفيات أسيا بتشكيلة غالبيتها من لاعبين مجنسيين من هولندا (غيتي)

عندما يعود تيارون شيري إلى منزله بعد انتهاء مشاركته مع منتخب سورينام، عادة ما تكون زيارته سريعة؛ تحية للعائلة، وعناق للأطفال، ثم العودة إلى ناديه نيميغن الهولندي.

ولكن في أواخر مارس (آذار) الماضي، عندما عاد بعد فشل سورينام في التأهل لكأس العالم، استغرب أطفاله من بقائه في المنزل أكثر من المعتاد. لم يكن شيري مصاباً، ولكنه كان ينتظر أمراً ما!

وقال شيري: «اضطررت للبقاء في المنزل مدة 5 أيام؛ لأنه لم يكن مسموحاً لي بالذهاب إلى النادي. تمكن أفراد عائلتي من رؤيتي أخيراً، ولكن الأطفال وزوجتي كانوا يسألونني: ما الذي يحدث؟».

على مدى أسابيع عدة ماضية، ساد الذعر أرجاء كرة القدم الهولندية، وشمل ذلك بودكاست، وإيقاف لاعبين عن اللعب، وسعي الأندية الحثيث للحصول على المشورة القانونية اللازمة، ومطالب الاتحاد الهولندي لكرة القدم بالحصول على توضيح عاجل بشأن مشاركة عدد من اللاعبين، بعدما تورط نحو 25 لاعباً (بمن فيهم شيري) فيما أصبح يطلق عليها اسم «فضيحة جوازات السفر»، وهي أزمة ناجمة عن التباس بشأن الجنسية المزدوجة، وهي أزمة غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم الهولندية.

ووفق موقع «إي إس بي إن» ينتظر اليوم أن يصدر حكم من محكمة أوتريخت في القضية بين النادي الذي أشعل فتيل الأزمة (نادي ناك بريدا) والاتحاد الهولندي لكرة القدم، والذي سيغير كرة القدم الهولندية.

فإذا حكم القاضي لصالح نادي ناك بريدا، فسيواجه الاتحاد الهولندي لكرة القدم كابوساً فيما يتعلق بجدولة المباريات، مع احتمال إعادة 133 مباراة على الأقل. وفي خضم كل ذلك، ظهر عدد من اللاعبين من إندونيسيا وسورينام وكاب فيردي، الذين وافقوا على تمثيل بلدانهم دون إدراكهم لتأثير ذلك على قراراتهم، أو أن ذلك قد يتسبب في مشكلات. قال شيري: «كانت عائلتي تسألني: ما جواز سفرك الحالي؟ وما جنسيتك؟ هل أنت هولندي أم سورينامي؟».

وبعد يوم من خسارة فريق ناك بريدا بسداسية نظيفة أمام فريق غو أهيد إيغلز، في 15 مارس، قام مقدمو بودكاست «الشوط الثالث» بتحليل الهزيمة الثقيلة التي مُني بها الفريق. إنه بودكاست شهير؛ يستمع إليه اللاعبون والإداريون، وعادة ما يثير نقاشاً وجدلاً. وبعد تحليل أداء خط دفاع ناك بريدا الهش، قال أحد المحللين -وهو روجر جاكوبس- بشكل عفوي: «حسناً، لا يزال بإمكان ناك بريدا الفوز بهذه المباراة». فظهرت على وجوه الحاضرين من حوله علامات الحيرة والدهشة. فأوضح جاكوبس أن نادي غو أهيد إيغلز قد أشرك لاعباً لا تحق له المشاركة في المباراة، وهو دين جيمس، بعد موافقة اللاعب على الانضمام إلى منتخب إندونيسيا في شهر مارس 2025. وقال: «إذا كنتَ لاعباً هولندياً من أصول إندونيسية، فيمكنك اختيار اللعب لإندونيسيا. ستحصل على جواز سفر هناك، ولكن ما يجهله كثير من اللاعبين والأندية هو أنك في بعض الحالات ستضطر بالتالي للتخلي عن جنسيتك الهولندية».

دين جيمس فجر أزمة مزدوجي الجتسية في هولندا (اب)

وقالت أستاذة الرياضة والقانون، ماريان أولفرز: «إذا تنازل اللاعب عن جنسيته الهولندية، فإنه يدخل في نطاق اختصاص قضائي مختلف، ويصبح حينها أجنبياً. وبالتالي، يجب أن يمتلك تصريحاً لممارسة عمله هنا».

لعب جيمس دون تصريح عمل، وكان غير مؤهل قانوناً. وأضاف جاكوبس: «إذا علم نادي ناك بذلك، ورفع دعوى قضائية، فقد تُحتسب نتيجة المباراة بفوزه». وأضاف: «كنتُ في حفل استقبال مع شخص من مكتب محاماة متخصص في هذا النوع من القضايا، وقال إن الأمر قد يتحول إلى مشكلة كبيرة».

لقد كان المحامي مُحقاً تماماً، فبعد 4 أيام من بثِّ البودكاست، تقدَّم نادي ناك بريدا بشكوى إلى الاتحاد الهولندي لكرة القدم بشأن مشاركة جيمس. وصرَّح المدير الإداري لنادي ناك بريدا، ريمكو أوفيرسير، في 28 أبريل (نيسان)، بأنه علم بقضية جيمس بعد أن أُرسلت إليه حلقة البودكاست، ثم تحقَّق من المعلومات بنفسه. وكانت هذه مفاجأة مُحبطة لجيمس، الذي قال: «أخرجني مدير نادي غو أهيد، يان ويليام فان دوب، من صالة الألعاب الرياضية، وقال إن نادي ناك بريدا يُريد تقديم شكوى. لم أكن أعرف ما الذي يجري بالضبط».

وسرعان ما حذا نادي توب أو إس إس، أحد أندية دوري الدرجة الثانية، حذو ناك بريدا، مُثيراً تساؤلات حول مشاركة ناثان تجو-أون، لاعب منتخب إندونيسيا، في مباراة فريق فيليم الثاني التي أُقيمت في 13 مارس، ومن ثمَّ، عمَّت الفوضى. وسارعت الأندية ووكلاء اللاعبين على حد سواء إلى طلب المشورة القانونية، في محاولة لمعرفة أحقية لاعبيهم في المشاركة في المباريات، وفهم كامل ملابسات ما حدث.

كانت إندونيسيا وسورينام وكاب فيردي -وهي مستعمرات هولندية سابقة- أو دول تضم أعداداً كبيرة من المهاجرين المنتقلين إلى هولندا، قد سعت سابقاً إلى تعزيز منتخباتها الوطنية بلاعبين محترفين بالخارج، ممن قد يكونون مؤهلين للَّعب مع هذه المنتخبات بحكم أصولهم. فعلى سبيل المثال، كان المنتخب الإندونيسي يتمتع بنفوذ هولندي قوي بالفعل، عندما تولى باتريك كلويفرت تدريب المنتخب في أوائل عام 2025 (ترك كلويفرت منصبه في أكتوبر «تشرين الأول»)؛ حيث وُلد 9 من أصل 11 لاعباً شاركوا أساسيين في مباراة تصفيات كأس العالم ضد العراق في أكتوبر، في هولندا.

كلويفرت حين تولى تدريب أندونسيا أستعان باللاعبين مزدوجي الجنسية (موقع اتحاد اندونيسيا)

لكن كل هذا أثار إشكالية كبيرة، فحسب القانون الهولندي، تسقط جنسية البلد تلقائياً عند الحصول على جنسية أخرى طوعاً. ويبدو أن التقدم بطلب للحصول على جواز سفر جديد للَّعب مع إندونيسيا -على سبيل المثال- يندرج ضمن هذا الوصف.

هناك بعض الاستثناءات القليلة، ولكن بشكل عام، عندما وافق بعض اللاعبين على عروض من إندونيسيا أو سورينام أو كاب فيردي وقبلوا الجنسية المزدوجة، تخلوا عن جنسيتهم الهولندية. إضافة إلى ذلك، لا تعترف إندونيسيا بالجنسية المزدوجة إطلاقاً، فلا يمكن أن يكون الشخص هولندياً وإندونيسياً في الوقت نفسه. هذا الأمر يعني أن لاعبين مثل جيمس أصبحوا لاعبين من خارج الاتحاد الأوروبي، وهو ما يعني أنهم كانوا بحاجة إلى تصريح عمل للَّعب في هولندا. للحصول على تصريح عمل، يجب على اللاعب استيفاء معايير محددة. وفي كرة القدم الهولندية، فإن الشرط الأكثر شيوعاً لمن تزيد أعمارهم عن 21 عاماً هو الحصول على راتب سنوي قدره 608 آلاف يورو أو أكثر. أما من تقل أعمارهم عن 21 عاماً، فالشرط هو نحو نصف هذا المبلغ. ولكن هذا الشرط يعني على الفور استبعاد كثير من اللاعبين في مختلف الدوريات الهولندية، تاركاً مجموعة استمرت في اللعب دون علمهم بالقانون من دون الحصول على تصريح العمل اللازم!

بدأت بوادر هذه المشكلة تظهر في عام 2025، عندما نشرت مجلة «فوتبول إنترناشيونال» الهولندية تقريراً في 25 مارس. قال يفغيني ليفشينكو، رئيس نقابة اللاعبين الهولنديين: «أطلقنا ناقوس الخطر عندما شاهدنا مقابلة مع توم كنيبينغ. ثم بحثنا في القوانين وتحدثنا مع محامين. وسرعان ما اتضح أنه في بعض الدول، لا يُسمح بازدواج الجنسية. أصدرنا بياناً عاماً نقول فيه: (يجب أن تضعوا هذا في اعتباركم إذا كنتم ستلعبون لمنتخب إندونيسيا). ولكن تم تجاهل ذلك إلى حد بعيد». كانت بعض الأندية على دراية بالمشكلة بالفعل. وُلد حارس مرمى أياكس، مارتن بايس، في هولندا، وشارك لأول مرة مع منتخب إندونيسيا في عام 2024. عندما انتقل بايس من نادي دالاس إلى أياكس في الثاني من فبراير (شباط) 2026، عامله النادي كمواطن من خارج الاتحاد الأوروبي بناءً على نصيحة محاميه، وقدَّم طلباً للحصول على تصريح عمل وإقامة. اضطر للانتظار حتى 21 فبراير ليخوض مباراته الأولى. ولكن كلما انخفض مستوى الأندية، بعيداً عن الثلاثة الكبار (فينورد، وآيندهوفن، وأياكس) قلَّت الخبرة القانونية.

تقول ماريان أولفرز: «المعرفة القانونية متأخرة في كثير من الأندية، وخصوصاً في هذه المجالات. يزداد عدد الأندية التي توظف محامين، ولكن بعيداً عن أندية القمة في الدوري الهولندي الممتاز، نرى تراجعاً في هذه المعرفة. تُنفق كل الأموال على اللاعبين، بدلاً من الاستثمار في المشورة والخبرة خارج الملعب».

لكن من المسؤول عن هذا الإهمال؟ يعتقد البعض، مثل أولفرز والمهاجم السورينامي لوتشيانو سلاغفير من نادي توب أوس، أن جزءاً من المسؤولية يقع على عاتق اللاعبين أنفسهم. وقال سلاغفير: «لو كنت أعلم، لفكرت في الأمر ملياً. إذا ثبتت صحة ما حدث (بشأن فقداني لجواز سفري الهولندي)، فأنا أتحمل جزءاً من المسؤولية أيضاً. لم أقم بالبحث الكافي».

وقال تيم غيبينز، الظهير الأيسر لنادي إف سي إمن، والمنتخب الإندونيسي: «ألوم نفسي فقط. كان يتعين عليَّ أن أبحث في الأمر بدقة أكبر، وأقرأه بتأنٍّ أكثر، وأفكر فيه ملياً. وأعتقد أنني لم أفعل ذلك بما فيه الكفاية».

لكن هذا لا يعني أن كل اللاعبين لديهم الشعور نفسه. قال جاستن هوبنر، مدافع نادي فورتونا الإندونيسي: «نحن نلعب من أجل بلدنا فقط. لا نعرف أي شيء آخر عن هذا الأمر». وأخبر أحد وكلاء اللاعبين شبكة «إي إس بي إن» أن المنتخبات الوطنية تواصلت مع اللاعبين مباشرة دون إشراك أنديتهم ولا وكلائهم في هذه العملية. وأضاف الوكيل: «لم نكن على دراية بهذا الأمر، وسمعنا فقط أنه لا بأس إذا كان أحد والدَي اللاعب إندونيسياً أو سورينامياً. أراد اللاعبون اللعب لمنتخبات بلادهم فقط، لذا لم يفكروا في أي شيء آخر يتعلق بجوازات سفرهم».

وقال ويلكو فان شايك، المدير العام لنادي نيميغن، في بودكاست «غرفة الاجتماعات»: «لم تُدلِ أي جهة حكومية بأي تصريح حول هذا الموضوع خلال العامين الماضيين. لم يرسلوا لنا أي خطاب، لا من الاتحاد الهولندي لكرة القدم ولا من رابطة الدوري الهولندي الممتاز. أنا غاضبٌ جداً من ذلك. لقد تصرَّفنا جميعاً بحسن نية».

المنتخب الأوندونيسي شارك في تصفيات أسيا بتشكيلة ضمت 11 لاعبا مجنسيين من هولندا (موقع الاتحاد الاندونيسي)

المشكلة وتأثيرها على اللاعبين والأندية

مع انتهاء فترة التوقف الدولي في أواخر مارس، قررت الأندية مؤقتاً استبعاد اللاعبين الذين كانت قلقة بشأن مشاركتهم مع منتخباتهم، بمن فيهم شيري لاعب فريق نيميغن، وجيمس لاعب غو أهيد. وعلق جيمس: «أغلقت هاتفي؛ لأنني كنت سأصاب بالجنون لو قرأت كل شيء. خلال الأيام الخمسة الأولى، لم يكن هناك وضوح بشأن ما إذا كانت الأمور ستسير على ما يرام أم لا». سُمح لعدد من لاعبي سورينام بالعودة إلى التدريبات قبل الجولة 29، ولعبوا في عطلة نهاية الأسبوع في الخامس من أبريل. في معظم الحالات، حصل هؤلاء اللاعبون على ختم في جوازات سفرهم من دائرة الهجرة والتجنيس، يسمح لهم باللعب مرة أخرى. (يمكن للَّاعبين الذين لديهم شريك أو أطفال في هولندا التقدم بطلب للحصول على ما يُسمى «ختم الاتحاد الأوروبي» خلال انتظارهم الحصول على تصريح الإقامة والعمل. يسمح لهم هذا الختم بالعمل بشكل طبيعي).

وعبَّر شيري -الذي قاد فريق نيميغن للفوز على إكسلسيور روتردام بهدفين دون رد في الرابع من أبريل- عن صدمته، وأنه لا يفهم تماماً ما حدث، ولكنه سعيدٌ بتعامل النادي ومحاميه مع الموقف بشكل جيد. وقال: «اتصل بي زملائي في الفريق يسألون: متى سأعود. عندما يلعب اللاعبون معاً فترة طويلة ويكونون سوياً دائماً، فإنهم يشتاقون بعضهم لبعض. كان الأمر فوضوياً وساد بعض الذعر، ولكنني سعيدٌ بأن كل شيء قد تم حله في النهاية».

تيارون شيري (في المقدمة) بقميص أندونيسيا خلال المشاركة في تصفيات مونديال 2026 (غيتي)

ومع ذلك، استمر استبعاد لاعبين آخرين، مثل ديون مالون لاعب فريق تيلستار، الذي يدرس خطوته التالية. وقال بيتر هوفستيد، المدير التقني لنادي تيلستار: «مالون شاب ذكي، وقد لعب أيضاً مع سورينام منذ فترة طويلة جداً. أعتقد أنه من الجيد أن يحاول اتخاذ القرارات الصائبة. إنه مرتاح للأمر، وهدفه الأساسي ضمان عدم تضرر النادي».

عاد كثير من اللاعبين الآخرين خلال عطلة نهاية الأسبوع في 11-12 أبريل، بمن فيهم غيبينز، الذي مُنح تصريح إقامة حتى عام 2031 بعد استبعاده من قبل ناديه مدة أسبوعين. ولكن بالنسبة للبعض، لا تزال المشكلة قائمة.

قال هوبنر، اللاعب الدولي الإندونيسي في نادي فورتونا سيتارد: «من المشين حقاً أن تتخذ إدارة ناك بريدا إجراءً كهذا. ما الذي يهم هذا النادي في جنسية اللاعب؟ دعوهم يلعبون كرة القدم فحسب. عندما تُمنى بهزيمة ساحقة بسداسية نظيفة أمام فريق غو أهيد إيغلز، فلا يحق لك الحديث عن جوازات السفر!».


مقالات ذات صلة

«النخبة الآسيوي»: شباب الأهلي يتخطى تراكتور الإيراني بهدف سيزار

رياضة عربية يوري سيزار يحتفل بهدف فوز شباب الأهلي على تراكتور (الاتحاد الآسيوي)

«النخبة الآسيوي»: شباب الأهلي يتخطى تراكتور الإيراني بهدف سيزار

فاز شباب الأهلي الإماراتي على ضيفه تراكتور الإيراني 1 - صفر الاثنين، ضمن الجولة الأولى لمرحلة الدوري من منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية الألماني باريس برونر مهاجم فريق موناكو (أ.ف.ب)

برونر مهاجم موناكو يواجه عقوبة الإيقاف بسبب «احتفال مثير للجدل»

يواجه باريس برونر، مهاجم فريق موناكو، عقوبة الإيقاف بعدما تمت إحالته للجنة الانضباط برابطة الدوري الفرنسي بسبب احتفاله بهدف بإشارة الذبح.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية العاجي سيكو فوفانا يضع حداً لمسيرته الدولية (رويترز)

العاجي سيكو فوفانا يضع حداً لمسيرته الدولية

وضع لاعب خط الوسط العاجي سيكو فوفانا حداً لمسيرته الدولية الاثنين عن 31 عاماً، بعدما ارتدى قميص بلاده في 34 مباراة دولية.

«الشرق الأوسط» (أبيدجان)
رياضة عربية الصربي فلاديمير إيفيتش مدرب العين الإماراتي (نادي العين)

إيفيتش: نحترم قوة النصر… والعين يدخل «النخبة» بعقلية الانتصار

أكد الصربي فلاديمير إيفيتش مدرب العين الإماراتي أن فريقه يدخل مواجهة النصر السعودي بطموح الانتصار في مستهل مشواره بدوري أبطال آسيا للنخبة

«الشرق الأوسط» (العين (الإمارات))
رياضة عالمية روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير (د.ب.أ)

دي زيربي يتمسك بخياراته الهجومية... رغم «الرصيد الصفري»

أصر روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير على أن موقف ريتشارليسون لم يتغير رغم الصعوبات الهجومية التي يعانيها الفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أنتونيللي يتسلح بالتواضع مع اقتراب فوزه بلقب بطولة العالم للفورمولا 1

الإيطالي كيمي أنتونيللي يحتفل بلقب «مادرينغ» (د.ب.أ)
الإيطالي كيمي أنتونيللي يحتفل بلقب «مادرينغ» (د.ب.أ)
TT

أنتونيللي يتسلح بالتواضع مع اقتراب فوزه بلقب بطولة العالم للفورمولا 1

الإيطالي كيمي أنتونيللي يحتفل بلقب «مادرينغ» (د.ب.أ)
الإيطالي كيمي أنتونيللي يحتفل بلقب «مادرينغ» (د.ب.أ)

يرى نجوم الفورمولا 1 أن الإيطالي كيمي أنتونيللي حسم الفوز بلقب بطولة العالم هذا العام.

فاز أنتونيللي بسباق جائزة إسبانيا الكبرى بحلبة «مادرينغ» بالعاصمة مدريد، الأحد، ليحقق انتصاره الثاني توالياً والثامن هذا الموسم، ليبتعد في الصدارة بفارق 81 نقطة قبل آخر 9 جولات.

ولكن السائق الواعد البالغ من العمر 20 عاماً، الذي أصبح أصغر متصدر لبطولة العالم للفورمولا 1، يرفض المبالغة في الثقة أو استباق الأحداث.

قال أنتونيللي: «التربع على الصدارة إنجاز رائع، ولكن يجب مواصلة الضغط وتحقيق النتائج، وتقديم أفضل أداء في كل جولة، أتقدم بالفعل بفارق كبير في الصدارة، ولكن لا أحد يعلم ما يمكن أن يحدث، لذا يجب أن أكون مستعداً لكل شيء، واستغلال كل فرصة، ثم ننتظر ما سيحدث في نهاية الموسم».

من جانبه، لمح جورج راسل زميله في فريق مرسيدس إلى أن سباق المنافسة على اللقب، حُسم بالفعل.

قال راسل: «لا أعتبر نفسي منافساً على لقب السائقين، وهو ما يدفعني للتركيز لمحاولة تحقيق أفضل نتيجة في السباقات القادمة».

أما لويس هاميلتون، ثالث الترتيب، فقد اتسع الفارق بينه وبين أنتونيللي إلى 101 نقطة بعد انسحابه من سباق إسبانيا بسبب عطل في المكابح.

أما راسل فقد احتل المركز الخامس، وقال قبل هذه الجولة: «أنتونيللي قدم أداء مميزاً هذا الموسم، ويستحق الوجود في الصدارة».

في المقابل، يميل أنتونيللي أكثر للتحفظ في التعامل مع أنه قد حسم اللقب بالفعل.

وفاز الإيطالي الشاب بسباق الأحد متفوقاً على البطلين السابقين ماكس فيرستابن ولاندو نوريس، اللذين أشادا بمستواه هذا الموسم، وقدرته على التعامل مع الضغوط في ظل تفوقه بفارق كبير.

قال فيرستابن: «ما يحتاجه أنتونيللي الاستمرارية، أي الأداء المميز والنتائج الجيدة، ولا يشعر بأي قلق أو توتر، ولا أعتقد أنه متوتر بل يؤدي بثقة ويكتسب الخبرات، فهو سائق واعد، وأمامه مستقبل كبير، ويقدم أداء مميزاً».

من جانبه قال نوريس سائق مكلارين الفائز ببطولة العالم في 2025: «أنتونيللي يقدم أداء مثيراً للإعجاب منذ بداية الموسم».

أضاف السائق البريطاني: «إنه يتفوق على زميله الأكثر خبرة، ولا يحتاج لنصيحة، لأنه يقدم أداء جيداً، فهو شاب رائع، ويقدم أداء مذهلاً، واقترب من الفوز باللقب، وما يقدمه لا يدل على أنه يخوض موسمه الثاني فقط في فورمولا».


«فورمولا 1» تؤجل حسم قرارها بشأن إمكانية اختتام موسم 2026 في الشرق الأوسط

هل تستضيف أبوظبي آخر جولات موسم «الفورمولا 1»؟ (حلبة مرسى ياس)
هل تستضيف أبوظبي آخر جولات موسم «الفورمولا 1»؟ (حلبة مرسى ياس)
TT

«فورمولا 1» تؤجل حسم قرارها بشأن إمكانية اختتام موسم 2026 في الشرق الأوسط

هل تستضيف أبوظبي آخر جولات موسم «الفورمولا 1»؟ (حلبة مرسى ياس)
هل تستضيف أبوظبي آخر جولات موسم «الفورمولا 1»؟ (حلبة مرسى ياس)

تميل رابطة «فورمولا 1» لتأجيل حسم قرارها النهائي بشأن إمكانية اختتام منافسات العام الحالي في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن تقام آخر جولتين من الموسم الحالي في قطر يوم 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم أبوظبي بعد ذلك بأسبوع.

وحددت «فورمولا 1» حلبة «إيمولا» خياراً بديلاً لاستضافة ختام منافسات الموسم الحالي حال تعذر إقامة السباقين في الشرق الأوسط بسبب التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان من المتوقع أن يتم اتخاذ قرار في منتصف سبتمبر (أيلول) الحالي بشأن مصير السباقين.

وأضافت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أنه لم يتحدد بعد موعد نهائي حاسم لاتخاذ قرار بشأن مصير السباقين، وذلك تزامناً مع طرح تذاكرهما للبيع.

ومن المنتظر أيضاً أن يتم الإعلان عن جدول الموسم الجديد، يوم الأربعاء المقبل، علماً بأن أول جولتين في 2027 من المقرر إقامتهما في خلال مارس (آذار).

وتم إلغاء سباقي العام الحالي بسبب الحرب الدائرة في المنطقة، وتقرر بشكل استثنائي إقامة سباق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا، الشهر المقبل.

وأصدرت وزارة الخارجية البريطانية عدداً من التوصيات تشير إلى أن الوضع في الشرق الأوسط لا يمكن التنبؤ به، ورجحت وقوع مزيد من الهجمات وتصعيد غير متوقع، لكنها لم تمنع السفر إلى المنطقة.

وتتبقى تسع جولات على انتهاء منافسات الموسم الحالي، ضمنها سباقا قطر والإمارات.


برونر مهاجم موناكو يواجه عقوبة الإيقاف بسبب «احتفال مثير للجدل»

الألماني باريس برونر مهاجم فريق موناكو (أ.ف.ب)
الألماني باريس برونر مهاجم فريق موناكو (أ.ف.ب)
TT

برونر مهاجم موناكو يواجه عقوبة الإيقاف بسبب «احتفال مثير للجدل»

الألماني باريس برونر مهاجم فريق موناكو (أ.ف.ب)
الألماني باريس برونر مهاجم فريق موناكو (أ.ف.ب)

يواجه باريس برونر، مهاجم فريق موناكو، عقوبة الإيقاف بعدما تمت إحالته للجنة الانضباط برابطة الدوري الفرنسي بسبب احتفاله بهدف بإشارة الذبح.

واعتذر المهاجم الألماني، الذي عادل النتيجة بتسديدة رائعة بعيدة المدى في اللقاء الذي تعادل فيه فريقه مع ستراسبورغ 1-1، السبت، ليستمر فريقه دون هزيمة هذا الموسم، عن هذا الاحتفال المثير للجدل.

وقالت لجنة الانضباط، وهي لجنة مستقلة في بيان لها الاثنين، إن اللاعبين يجب أن يتصرفوا بشكل لبق تجاه المنافسين وجماهيرهم.

ونوهت اللجنة في بيانها إلى أن «شغف كرة القدم يجب أن تتم السيطرة عليه وأن جميع الشركاء في اللعبة يقع على عاتقهم ضرورة تقديم أنفسهم قدوة من خلال سلوكياتهم».

ويقدم برونر أداء ممتازاً في الموسم الحالي، حيث سجل ثلاثة أهداف في أربع مباريات خاضها حتى الآن مع فريقه بالموسم.