أربيلوا: ما يحدث في التحكيم مستمر منذ سنوات

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
TT

أربيلوا: ما يحدث في التحكيم مستمر منذ سنوات

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

لم تكن المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد وجيرونا مجرد محطة في سباق الدوري، بل تحوَّلت إلى منصة جديدة لمدرب الفريق الملكي ألفارو أربيلوا، لتجديد مواقفه الحادة تجاه واقع التحكيم في إسبانيا، في ظلِّ جدل متواصل لا يبدو أنه في طريقه إلى الانحسار.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده المدرب ألفارو أربيلوا قبل مواجهة جيرونا بدا المدرب حريصاً على توجيه رسالة مزدوجة؛ الأولى فنية تتعلق بضرورة استعادة التوازن وتحقيق فوز يعيد الثقة قبل المواجهة الأوروبية المرتقبة أمام بايرن ميونيخ، والثانية حملت بين سطورها رسائل واضحة، بعضها يتعلق بالملعب، وأخرى تعيد فتح ملف التحكيم في إسبانيا.

وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، أكد المدرب الإسباني أنَّ تركيز فريقه ينصبُّ أولاً على استحقاق جيرونا، مشدِّداً على أن «المباراة الأوروبية تبدأ من هنا»، في إشارة إلى أهمية استعادة النسق التصاعدي. ورغم الإغراء بإجراء تغييرات، أوضح أنه لا يفكر في المداورة بقدر ما يسعى للدفع بتشكيلة قادرة على تقديم أداء قوي يعكس طموحات الفريق.

لكن الملف التحكيمي سرعان ما فرض نفسه على حديث أربيلوا، الذي لم يُخفِ استياءه من بعض القرارات، مشيراً بشكل غير مباشر إلى حالات أثارت الجدل حين تطرَّق إلى الجدل التحكيمي، حيث جدَّد موقفه المنتقد، قائلاً: «تعرفون رأيي، ولن أغيره... ما حدث على مدار سنوات لا يزال يحدث».

وتطرَّق في حديثه عن التدخل الذي تعرَّض له كيليان مبابي في المواجهة الأوروبية الأخيرة، عادّاً أن مثل هذه اللقطات تطرح تساؤلات حول فاعلية تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، قائلاً: «من الصعب فهم كيف أنَّ تدخلاً مثل كهذا لم يكن بطاقة حمراء»، مضيفاً أن تقنية حكم الفيديو «جاءت لحل هذه الحالات، لكننا ما زلنا نرى أموراً يصعب تفسيرها».

كيليان مبابي مهاجم الريال يتنافس على الكرة مع دايوت أوباميكانو مدافع البايرن في مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا يوم 7 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وفي سياق متصل، رفض أربيلوا الخوض في مقارنات رقمية تتعلق بشكاوى برشلونة من القرارات التحكيمية، مكتفياً بالتأكيد أنَّ موقفه «واضح وثابت»، وأنَّ ما يشاهده أسبوعاً بعد آخر يعزِّز قناعاته.

على الصعيد الفني، أبدى المدرب ثقةً كبيرةً في عناصره الأساسية، مؤكداً جاهزية جود بيلينغهام وإيدير ميليتاو للمشارَكة، مع احتمال منح دقائق لفيرلاند ميندي، في حين شدِّد على أهمية الدور الذي يلعبه إدواردو كامافينغا، عادّاً إياه عنصراً محورياً في الفريق.

كما تطرَّق إلى الحالة المعنوية للفريق، مشيراً إلى أن الرغبة في التعويض حاضرة بقوة داخل غرفة الملابس، مشدِّداً على أنَّ «الموهبة وحدها لا تكفي إذا أردنا الاستمرارية»، في إشارة إلى ضرورة الحفاظ على مستوى عالٍ من الالتزام والتركيز، في هذه المرحلة الحساسة من الموسم. خصوصاً بعد نتيجة لم ترقَ إلى التطلعات، وهو ما انعكس على حماس اللاعبين للعودة سريعاً إلى المنافسة وتقديم أداء مقنع أمام جماهيرهم.

وفي ختام حديثه، حرص أربيلوا على الإشادة بقدرات ميليتاو، واصفاً إياه بأنه «من بين الأفضل في العالم» في مركزه، لما يمتلكه من حضور بدني، وصلابة دفاعية، وشخصية قيادية داخل الملعب.

وبين التحضير لموقعة محلية لا تقبل التعثر، واستحقاق أوروبي يلوح في الأفق، يجد ريال مدريد نفسه أمام اختبار مزدوج، حيث لا تقتصر التحديات على أرض الملعب، بل تمتد أيضاً إلى نقاشات أوسع حول عدالة التحكيم، في مشهد يعكس تعقيدات المرحلة التي تمرُّ بها الكرة الإسبانية.


مقالات ذات صلة

القاهرة تحتضن قرعة تصفيات كأس أفريقيا 2027 الثلاثاء المقبل

رياضة عالمية قرعة مرتقبة لنهائيات أمم أفريقيا الثلاثاء (كاف)

القاهرة تحتضن قرعة تصفيات كأس أفريقيا 2027 الثلاثاء المقبل

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) توقيت قرعة التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027 المقامة في كينيا وتنزانيا وأوغندا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو يستعدان لتحطيم الأرقام بالمونديال (رويترز)

الرقصة الأخيرة: ميسي ورونالدو يستعدان لـ«المونديال السادس»

بدا أن مسيرة ميسي قد اكتملت، بعدما قاد الأرجنتين إلى لقب مونديال 2022، لكنّ الدافع لمواصلة اللعب لا يزال حاضراً لديه ولدى غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فرحة هيستيرية للاعبي سيلتيك وجماهيرهم بلقب اسكوتلندا (رويترز)

كرة القدم تعبس في وجه هارتس... سيلتيك ينتزع لقب الدوري الاسكوتلندي

تغلب سيلتيك 3-1 على ضيفه هارتس في جولة ختامية مثيرة ليتوج بطلاً للدوري الاسكوتلندي الممتاز لكرة القدم السبت.

«الشرق الأوسط» (غلاسغو)
رياضة عالمية مشجع لساوثهامبتون من قصة تجسس ناديه على تدريبات أندية أخرى (رويترز)

اتهامات جديدة لساوثهامبتون بالتجسس على أندية في «تشامبيونشيب»

تتوسع أزمة «التجسس» التي تضرب نادي ساوثهامبتون الإنجليزي، بعدما أُبلغت رابطة الدوري الإنجليزية بوجود مزاعم تفيد بأن النادي لم يكتفِ بمراقبة تدريبات ميدلزبره.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جناح نيويورك نيكس أو جي أنونوبي (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: أنونوبي نجم نيكس يتدرب «بكامل طاقته» قبل نهائي الشرق

تدرّب جناح نيويورك نيكس أو جي أنونوبي «بكامل طاقته» الجمعة، ما عزّز الآمال بعودته من إصابة في العضلة الخلفية قبل نهائي المنطقة الشرقية لدوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

القاهرة تحتضن قرعة تصفيات كأس أفريقيا 2027 الثلاثاء المقبل

قرعة مرتقبة لنهائيات أمم أفريقيا الثلاثاء (كاف)
قرعة مرتقبة لنهائيات أمم أفريقيا الثلاثاء (كاف)
TT

القاهرة تحتضن قرعة تصفيات كأس أفريقيا 2027 الثلاثاء المقبل

قرعة مرتقبة لنهائيات أمم أفريقيا الثلاثاء (كاف)
قرعة مرتقبة لنهائيات أمم أفريقيا الثلاثاء (كاف)

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) توقيت قرعة التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027 المقامة في كينيا وتنزانيا وأوغندا.

وأشار «كاف»، في بيان عبر موقعه الرسمي، إلى أنَّ القرعة ستُقام يوم الثلاثاء المقبل بمقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بمدينة السادس من أكتوبر في مصر، وستنطلق في الثالثة مساء بتوقيت القاهرة (الثانية عشرة ظهراً بتوقيت غرينتش).

ونوه أيضاً إلى أنَّ القرعة ستُبثُّ مباشرة عبر الحساب الرسمي لـ«كاف» على موقع «يوتيوب».

وستُقام النسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا خلال الفترة من 19 يونيو (حزيران) إلى 17 يوليو (تموز) بمشاركة 24 منتخباً، وستكون النسخة الأولى التي ستُقام في 3 دول.

سيتم توزيع المنتخبات الـ48 على 12 مجموعة، حيث سيتأهل صاحبا المركزَين الأول والثاني من كل مجموعة، مباشرة إلى النهائيات.

كما ضمنت البلدان المستضيفة المشتركة، كينيا، أوغندا وتنزانيا، تأهلها إلى البطولة، بغض النظر عن نتائجها في التصفيات، ما يعني تأهل منتخب واحد إضافي فقط من مجموعاتها.

وقال «كاف» إن المنتخبات المشارِكة في القرعة، هي: الجزائر، وأنغولا، وبنين، وبوتسوانا، وبوركينا فاسو، وبوروندي، والكاميرون، والرأس الأخضر، وأفريقيا الوسطى، وجزر القمر، والكونغو، والكونغو الديمقراطية، ومصر، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وإثيوبيا، والغابون، وغامبيا، وغانا، وغينيا، وغينيا بيساو، وكوت ديفوار، وكينيا، وليسوتو، وليبيريا، وليبيا، ومدغشقر، ومالاوي، ومالي، وموريتانيا، والمغرب، وموزمبيق، وناميبيا، والنيجر، ونيجيريا، ورواندا، والسنغال، وسيراليون، والصومال، وجنوب أفريقيا، وجنوب السودان، والسودان، وتنزانيا، وتوغو، وتونس، وأوغندا، وزامبيا، وزيمبابوي.

وأوضح أنَّ منتخبات أفريقيا الوسطى، وتشاد، وإريتريا، والصومال وجنوب السودان، تسعى إلى التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للمرة الأولى في تاريخها.

وتمَّ تقسيم التصفيات إلى 3 مراحل، تتضمَّن كل مرحلة جولتين، حيث ستُقام أول جولتين خلال فترة التوقف الدولي الممتدة من 21 سبتمبر (أيلول) إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2026.

أما الجولتان الثالثة والرابعة، فستُلعبان من 9 إلى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، في حين ستُجرى الجولتان الخامسة والسادسة، من 22 إلى 30 مارس (آذار) 2027.


الرقصة الأخيرة: ميسي ورونالدو يستعدان لـ«المونديال السادس»

ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو يستعدان لتحطيم الأرقام بالمونديال (رويترز)
ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو يستعدان لتحطيم الأرقام بالمونديال (رويترز)
TT

الرقصة الأخيرة: ميسي ورونالدو يستعدان لـ«المونديال السادس»

ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو يستعدان لتحطيم الأرقام بالمونديال (رويترز)
ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو يستعدان لتحطيم الأرقام بالمونديال (رويترز)

بدا أن مسيرة ليونيل ميسي قد اكتملت، بعدما قاد الأرجنتين إلى لقب كأس العالم 2022، لكن الدافع لمواصلة اللعب لا يزال حاضراً لديه ولدى غريمه الكبير البرتغالي كريستيانو رونالدو، فيما يستعد الثنائي لصناعة التاريخ في نسخة هذا العام من البطولة المقررة في أميركا الشمالية.

ستكون هذه الرقصة الأخيرة لميسي ورونالدو، إذ سيُصبحان أول لاعبين يشاركان في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، بعد عقدين من ظهورهما الأول بسن صغيرة في النهائيات.

ومنذ ذلك الحين تحوّلا إلى أيقونتين تتجاوزان حدود المستطيل الأخضر، وباتا من أكثر الشخصيات شهرة على كوكب الأرض، مع دخولهما منتصف العمر وتفكيرهما في الاعتزال.

وكان ميسي قد لمّح إلى أن الاستمرار لم يعد ذا جدوى بعدما حمل شارة قيادة الأرجنتين إلى اللقب في قطر.

وقال عقب قيادته منتخب ليونيل سكالوني للفوز على فرنسا بركلات الترجيح في نهائي الدوحة: «من الواضح أنني أردت أن أُنهي مسيرتي بهذا اللقب. لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك».

وأضاف: «مسيرتي تقترب من نهايتها؛ لأن هذه هي سنواتي الأخيرة. ماذا يمكن أن يكون أكثر من هذا؟».

لكن يبدو أن هناك المزيد.

ففي ذلك الوقت كان ميسي يمر بفترة باهتة مع باريس سان جيرمان الفرنسي، وبعد 6 أشهر رحل إلى الدوري الأميركي للمحترفين.

وهناك تألق مع إنتر ميامي، الذي تُوّج معه بلقب الدوري الأميركي الموسم الماضي.

ورغم أنه لم يعد يلعب أسبوعياً على أعلى مستوى، فإنه لا يزال عنصراً حاسماً مع الأرجنتين.

وقاد أسطورة برشلونة بلاده إلى الفوز بـ«كوبا أميركا» في الولايات المتحدة عام 2024، وكان هدّاف تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم.

وقال مؤخراً: «أحب لعب كرة القدم، وسأواصل اللعب حتى لا أعود قادراً على ذلك».

وفي مرحلة ما، كانت هناك شكوك حول مشاركته في كأس عالم أخرى، علماً بأنه خاض البطولة للمرة الأولى عام 2006، حين سجّل بعمر 18 عاماً في فوز ساحق 6-0 على صربيا ومونتينيغرو في غيلزنكيرشن.

وأكد سكالوني: «سأفعل كل ما بوسعي لضمان وجوده هناك»، مع اقتراب ميسي من بلوغ 200 مباراة دولية، إذ يفصله لقاءان فقط عن ذلك الإنجاز.

ومن المتوقع أن يُعزّز رقمه القياسي البالغ 26 مباراة في كأس العالم، بينها مشوار الوصول إلى نهائي 2014 في البرازيل.

ويملك ميسي 13 هدفاً في كأس العالم، ما يجعل رقم الألماني ميروسلاف كلوزه (16) في المتناول، خصوصاً أن منافسي الأرجنتين في المجموعة لا يبدون غاية في الصعوبة.

وسيبدأ المنتخب مبارياته أمام الجزائر والنمسا، قبل مواجهة الأردن في دالاس، بعد 3 أيام من عيد ميلاد ميسي التاسع والثلاثين.

ويمتلك ميسي فارق عامين عن رونالدو، لكن النجم البرتغالي كان مصمماً على مواصلة مسيرته الدولية أملاً في الظفر بالجائزة الكبرى.

وكان رونالدو مراهقاً حين خسر نهائي كأس أوروبا 2004 على أرض البرتغال، لكنه عوّض ذلك بقيادة منتخب بلاده إلى لقب كأس أوروبا 2016.

إلا أن كأس العالم كانت أصعب عليه، لا سيما بعد بلوغ البرتغال نصف نهائي 2006.

ومنذ ذلك الحين، فازت البرتغال بمباراة واحدة فقط في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، حين سحقت سويسرا 6-1 عام 2022 مع بقاء رونالدو على مقاعد البدلاء.

وتسلّم الإسباني روبرتو مارتينيز تدريب المنتخب بعد ذلك، وأعاد رونالدو إلى موقع المهاجم الأساسي، وهو لا يزال كذلك رغم عدم تسجيله في كأس أوروبا 2024 عندما خرجت البرتغال من ربع النهائي.

ويُعد رونالدو أكثر اللاعبين تسجيلاً ومشاركة على الصعيد الدولي في فئة الرجال على الإطلاق، برصيد 143 هدفاً في 226 مباراة، ويستعد نجم ريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي السابق للتتويج بلقب الدوري السعودي مع النصر.

وأكد رونالدو مؤخراً أن هذه ستكون آخر مشاركة له في كأس العالم، قائلاً: «سأبلغ 41 عاماً، وأعتقد أن الوقت سيكون قد حان».

وتدخل البرتغال، التي تضم مجموعتها كولومبيا وأوزبكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ضمن المرشحين الحقيقيين للقب، حتى إن وُجدت شكوك حول ما إذا كان رونالدو يُقيّد إمكانات تشكيلة موهوبة.

وعلى الصعيد الشخصي، سيسعى رونالدو إلى إضافة أهداف إلى رصيده البالغ 8 في كأس العالم، وتسجيل هدفه الأول في الأدوار الإقصائية.

وقال مارتينيز في مقابلة مع قناة «آر تي بي» البرتغالية: «هو أكثر من مجرد لاعب كرة قدم، لكن بالنسبة للمنتخب الوطني هذا هو دوره. هو القائد ويُظهر التزاماً مثالياً تجاه بلاده. إنه مذهل».

وسيكون رفع كأس العالم في سن 41 عاماً خاتمة استثنائية لمسيرة رونالدو. وإذا تصدّرت البرتغال والأرجنتين مجموعتيهما، فقد يكون موعد مواجهة تاريخية بينه وبين ميسي في ربع النهائي في كنساس سيتي في 11 يوليو (تموز).


كرة القدم تعبس في وجه هارتس... سيلتيك ينتزع لقب الدوري الاسكوتلندي

فرحة هيستيرية للاعبي سيلتيك وجماهيرهم بلقب اسكوتلندا (رويترز)
فرحة هيستيرية للاعبي سيلتيك وجماهيرهم بلقب اسكوتلندا (رويترز)
TT

كرة القدم تعبس في وجه هارتس... سيلتيك ينتزع لقب الدوري الاسكوتلندي

فرحة هيستيرية للاعبي سيلتيك وجماهيرهم بلقب اسكوتلندا (رويترز)
فرحة هيستيرية للاعبي سيلتيك وجماهيرهم بلقب اسكوتلندا (رويترز)

تغلب سيلتيك 3-1 على ضيفه هارتس في جولة ختامية مثيرة ليتوج بطلاً للدوري الاسكوتلندي الممتاز لكرة القدم السبت.

وهز دايزن مايدا وكالوم أوزماند الشباك في الدقائق الأخيرة لتنطلق احتفالات صاخبة بعدما حسم سيلتيك، الذي كان متأخراً عن هارتس طوال الموسم تقريباً، اللقب للمرة 14 في 15 موسماً.

وكان هارتس في حاجة إلى نقطة واحدة للفوز باللقب للمرة الأولى منذ 60 عاماً.

وفي أجواء حماسية في ملعب «باركهيد» بدا الفريق الزائر في طريقه نحو المجد عندما سجل لورانس شانكلاند هدفاً بضربة رأس مستغلاً ركلة ركنية في الدقيقة 43.

لكن سيلتيك تعادل قبل نهاية الشوط الأول من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعدما تبين بمراجعة حكم الفيديو المساعد أن ألكسندروس كيزيريديس اعترض بيده تمريرة عرضية لعبها كيران تيرني.

وسجل آرني إنغلز من علامة الجزاء مدركاً التعادل.

واندفع سيلتيك للأمام مع اقتراب صفارة النهاية، وسجل مايدا هدفاً من مسافة قريبة، لكن الحكم المساعد رفع راية التسلل.

لكن الحكم احتسب الهدف بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد التي استغرقت وقتاً طويلاً.

وانتهت المباراة بمشاهد فوضوية إذ ركض أوزماند بالكرة إلى المرمى الفارغ مع آخر ركلة في المباراة تقريباً، بينما تدفق مشجعو سيلتيك إلى أرض الملعب.