من المسؤول عن المأزق الكبير الذي وصل إليه توتنهام؟

بعد السقوط المدوي أمام أتلتيكو بدوري الأبطال والاقتراب من شبح الهبوط

بعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا أُقيل المدير الفني الأرجنتيني بوكيتينو من منصبه (غيتي)
بعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا أُقيل المدير الفني الأرجنتيني بوكيتينو من منصبه (غيتي)
TT

من المسؤول عن المأزق الكبير الذي وصل إليه توتنهام؟

بعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا أُقيل المدير الفني الأرجنتيني بوكيتينو من منصبه (غيتي)
بعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا أُقيل المدير الفني الأرجنتيني بوكيتينو من منصبه (غيتي)

طالبت رابطة مشجعي نادي توتنهام هوتسبير باتخاذ «إجراءات عاجلة» بعد خسارة الفريق القاسية 2 - 5 أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، في ذهاب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا. تأتي مطالبة الرابطة في الوقت الذي استمر فيه انحدار الفريق المتسارع نحو منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد الهزيمة على ملعبه أمام كريستال بالاس في الجولة الماضية من المسابقة. وأصبح توتنهام يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط. وبهذه الهزيمة أمام أتلتيكو، أصبح إيغور تودور أول مدرب لتوتنهام يخسر مبارياته الأربع الأولى وهو على رأس القيادة الفنية للفريق، كما أن تلك الخسارة تعني أن الفريق الإنجليزي العريق قد خسر ست مباريات متتالية بمختلف المسابقات للمرة الأولى في تاريخه. تم تعيين تيودور مديراً فنياً مؤقتاً، خلفاً لتوماس فرانك المُقال، بناءً على تاريخه التدريبي السابق، لكن بعدما فشل في إعادة الأمور إلى المسار الصحيح، بدأت التساؤلات تُطرح بالفعل حول مستقبل المدير الفني الكرواتي. فمن المسؤول عن انهيار نادٍ فاز بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي ووصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا قبل سبع سنوات فقط؟ التقرير التالي يلقي الضوء على الأسباب التي أدت إلى هذا الانهيار:

هل يتحمل دانيال ليفي ومالكو توتنهام المسؤولية؟

كان الرئيس السابق دانيال ليفي دائماً ما يتعرض للانتقادات عندما يعاني توتنهام، حيث كان الفوز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2008 ولقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي هما النجاحان الوحيدان خلال فترة رئاسته قبل أن «يتنحى» بعد ما يقرب من 25 عاماً في سبتمبر (أيلول) الماضي. كان ليفي القوة الدافعة وراء إنشاء ملعب توتنهام الرائع، لكنه وجد نفسه في مرمى نيران المشجعين لما اعتبروه فشلاً في توفير الدعم المالي اللازم للوصول إلى مصاف أندية النخبة بالدوري الإنجليزي الممتاز بشكل منتظم.

وقال بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام ومنتخب إنجلترا السابق، لـ«بي بي سي»: «هذه مشكلة تتفاقم على مر السنين. يمكنك أن تدور في حلقة مفرغة لفترة طويلة، لكنك ستسقط في النهاية. يتعرض دانيال للكثير من الانتقادات، لكن بعضها غير عادل. انظر إلى المديرين الفنيين الذين عينهم عندما كان الفريق يطمح للفوز بالألقاب. لقد تعاقد مع مديرين فنيين يركزون على الفوز الفوري مثل جوزيه مورينيو وأنطونيو كونتي، لكنه لم يمنحهم لاعبين قادرين على تحقيق الفوز بشكل فوري».

ومنذ إقالة ماوريسيو بوكيتينو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، أنفق توتنهام 979 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين جدد، بصافي إنفاق بلغ 653 مليون جنيه إسترليني. ولا يسبقه في هذا الإنفاق سوى تشيلسي ومانشستر يونايتد وآرسنال. غير أن عوامل أخرى لعبت دوراً في وضع ليفي، مثل الادعاءات بأنه كان متعنتاً للغاية في التفاوض مع اللاعبين، وهو ما أدى إلى انتقال لاعبين مستهدفين إلى أندية أخرى، أو بقاء لاعبين كان من الممكن بيعهم في توتنهام لأن أندية أخرى لم تتمكن من تلبية مطالب ليفي المالية. ويجب أيضاً إلقاء الضوء على فاتورة الرواتب في توتنهام، حيث كان ليفي يدير الأمور بحزم. يستطيع ليفي أن يشير إلى نجاحات مالية وهيكليّة خارج الملعب، لكن الأداء داخل المستطيل الأخضر كان دون المستوى المأمول. سيقترن اسمه أيضاً بعدم الاستقرار، بما في ذلك سلسلة من الإقالات شملت 12 مديراً فنياً.

والآن، تقع على عاتق قادة توتنهام الجدد مهمة تجاوز هذه الأزمة، حيث يتعرض الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام - الذي كان سابقاً في آرسنال - والمدير الرياضي يوهان لانغ للانتقادات، إلى جانب عائلة لويس التي تشرف على الأمور. في الواقع، لم تكن الأشهر الأولى من ولايته مبشرة. اكتسب فينكاتيشام سمعة طيبة كقائد حكيم، وذلك بفضل ثقته بميكيل أرتيتا خلال فترة تراجع أداء آرسنال. حاول فينكاتيشام فعل الشيء نفسه مع فرانك، لكنه في النهاية لم يعد قادراً على الانتظار وتحمل الضغوط. وبالتالي فإن السؤال المطروح الآن هو: هل تأخر هو وبقية إدارة النادي كثيراً في اتخاذ القرارات المناسبة؟ يبدو تعيين تيودور، المدير الفني ذي التاريخ التدريبي المتواضع في العديد من الأندية، وكأنه قرار متسرع ومتهور. والآن، يأمل مجلس الإدارة ألا يكون ثمن هذا القرار هو الهبوط لدوري الدرجة الأولى.

هل يتحمل دانيال ليفي ومالكو توتنهام مسؤولية دخول توتنهام النفق المظلم؟ (غيتي)

هل كان رحيل بوكيتينو بداية التراجع؟

يُظهر أي استطلاع رأي غير رسمي بين مشجعي توتنهام إلى رغبتهم في عودة بوكيتينو لتولي القيادة الفنية للفريق مع بداية الموسم المقبل، وهو ما يُظهر مدى التقدير الذي لا يزال يكنّه جمهور السبيرز للمدير الفني الأرجنتيني. كانت ذروة مسيرة بوكيتينو هي الوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا ضد ليفربول عام 2019، لكن تلك الهزيمة كانت أيضاً بداية النهاية. شعر بوكيتينو أن العكس هو ما كان يجب أن يحدث، وأن يكون الوصول للمباراة النهائية للبطولة الأقوى في القارة العجوز هو نقطة انطلاق جديدة، لكن سرعان ما ظهرت خلافات في علاقته مع ليفي، حيث شعر المدير الفني الأرجنتيني أن رغبته في إعادة بناء الفريق لتحقيق المزيد من الإنجازات لم تتحقق.

يوافقه كثيرون الرأي، فبالنظر إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، كان لدى توتنهام مدير فني يتمنى الجميع عودته الآن. كان هذا هو الوقت المناسب لدعمه بعقد طويل الأمد، وتدعيم صفوف الفريق بكل قوة لضمان البقاء في ذلك المستوى. لكن أداء النادي تراجع منذ ذلك اليوم. كان انضمام تانغي ندومدول من ليون مقابل 53.8 مليون جنيه إسترليني الصفقة الأبرز في صيف عام 2019. وكانت المؤشرات واضحة في فترة ما قبل الموسم الجديد عندما أدلى بوكيتينو بتصريح لا يُنسى قال فيه: «بيعوا أو اشتروا لاعبين، وقّعوا عقوداً أو لا تُوقّعوا عقوداً. أعتقد أن الأمر ليس بيدي، بل بيد النادي ودانيال ليفي. يحتاج النادي إلى تغيير منصبي واسم وظيفتي. بالطبع، أنا المسؤول عن وضع الخطة الاستراتيجية للعب، أما في جوانب أخرى فلا أدري. أشعر وكأنني مدرب للفريق داخل الملعب فقط». وبعد 171 يوماً فقط من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، أُقيل المدير الفني الأرجنتيني من منصبه. ومنذ ذلك الحين، لم ينجح أي من خلفاء بوكيتينو في جذب انتباه وحب جماهير توتنهام كما فعل هو، سواءً من حيث الشخصية أو أسلوب اللعب، ولهذا السبب تطالب جماهير السبيرز بعودته في الصيف. لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل سيعود بوكيتينو إلى نادٍ يلعب في دوري الدرجة الأولى؟

هل فشل ليفي في اختيار المديرين الفنيين؟

بعد إقالة بوكيتينو، كان لاختيارات ليفي للمديرين الفنيين دورٌ حاسم في مسار النادي بعد نشوة الوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا 2019. في نواحٍ عديدة، اختار ليفي خياراتٍ كان سيختارها العديد من المشجعين، مما أدى إلى استنتاجاتٍ مفادها أن ثقافة النادي تحت قيادته هي المشكلة. يقول روبنسون: «هناك خللٌ جوهري في هذا النادي. لقد قلّص توتنهام عدد المديرين الفنيين الذين وصلوا إلى النادي وهم يحملون ثقافة الانتصارات، مثل جوزيه مورينيو وأنطونيو كونتي. المدربون الذين فازوا ببطولات في أندية أخرى لم يحققوا أي بطولة مع توتنهام. وبالتالي، فلا بد من التساؤل عن السبب!».

بوستيكوغلو الذي قاد توتنهام للفوز ببطولة بعد طول انتظار دام 17 عاماً تمت إقالته (غيتي)

حلَّ مورينيو محل بوكيتينو، وقاد توتنهام لفترة وجيزة إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم أُقيل بشكل غريب قبل أسبوع واحد من المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام مانشستر سيتي. كان نونو إسبيريتو سانتو في مرتبة متأخرة ضمن قائمة المرشحين لخلافة مورينيو عندما عُيّن في صيف 2021. ولم يستمر سوى أربعة أشهر قبل أن يحل محله أنطونيو كونتي. قاد المدير الفني الإيطالي المثير للجدل، الذي فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي مع تشيلسي، توتنهام للوصول إلى دوري أبطال أوروبا، لكنه رحل بعد 16 شهراً إثر شنِّه هجوماً لاذعاً على النادي بعد التعادل مع ساوثهامبتون، قائلاً: «قصة توتنهام هي كالتالي: 20 عاماً تحت قيادة هذا المالك ولم يحقق أي لقب. لماذا؟ هل يقع اللوم على النادي فقط، أم على كل مدير فني يبقى هنا؟!» ثم جاء أنغي بوستيكوغلو، الذي فاز ببطولة بعد طول انتظار، لكن احتلال الفريق للمركز السابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز أدى إلى إقالته. حاول توماس فرانك إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح لكنه فشل. وبالتالي، يمكن القول إن ليفي جرب جميع أنواع المديرين الفنيين، ولم ينجح أي منهم في حلّ هذه المشكلة المعقدة في النادي.

الإصابات والصفقات الفاشلة

انكشفت عيوب فرانك خلال فترة توليه المسؤولية التي دامت ثمانية أشهر فقط، لكن بإمكانه الإشارة إلى عوامل أخرى أوصلت توتنهام إلى وضعه الحالي. لقد فقد توتنهام عنصرين أساسيين طوال الموسم، وهما ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون. خضع كولوسيفسكي لعملية جراحية في ركبته بعد الإصابة التي تعرض لها الموسم الماضي، بينما تعرض ماديسون لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي خلال مباراة ودية قبل انطلاق الموسم الجديد ضد نيوكاسل في يونيو (حزيران). كما غاب دومينيك سولانكي، المهاجم الأبرز في توتنهام، عن الملاعب لأشهر بسبب الإصابة التي تعرض لها في الكاحل، لكنه عاد الآن.

علاوة على ذلك، رحل سون هيونغ مين عن توتنهام في الصيف لينضم إلى لوس أنجليس الأميركي بعد تسجيله 173 هدفاً في 454 مباراة مع السبيرز. وكان هاري كين، قائد منتخب إنجلترا وشريك سون في تسجيل الأهداف، قد رأى أن مسيرته الكروية بحاجة إلى الحصول على البطولات والألقاب، فانتقل إلى بايرن ميونيخ في أغسطس (آب) 2023 في صفقة بلغت قيمتها 86.4 مليون جنيه إسترليني، بعدما أصبح الهداف التاريخي لتوتنهام برصيد 280 هدفاً في 435 مباراة. يجب الإشارة إلى أن توتنهام افتقد جهود أفضل ثلاثة هدافين له في المواسم الثلاثة الماضية. فقد تم بيع كل من كين وسون وبرينان جونسون. كما فشل توتنهام في عقد صفقتين كبيرتين، حيث خطف آرسنال إيبيريتشي إيزي في اللحظات الأخيرة من كريستال بالاس مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، بينما كان توتنهام يعتقد أنه على وشك إتمام صفقة مورغان غيبس وايت قبل أن يوقع عقداً جديداً مع نوتنغهام فورست. أما بالنسبة للصفقات الكبيرة التي أبرمها توتنهام في الصيف، فإنها لم تقدم المردود المتوقع منها، حيث تعرض تشافي سيمونز ومحمد قدوس للإصابة وتراجع مستواهما بشكل واضح.

هل أصبح إيغور تودور مدرب توتنهام على وشك الإقالة؟ (رويترز)

هل كان تيودور الرجل المناسب؟

يقول روبنسون: «كان هذا التعيين خاطئاً منذ البداية. كان توتنهام بحاجة إلى مدير فني مثل هاري ريدناب أو شون دايك ليضمن بقاءه في الدوري. إنه بحاجة إلى مدير فني قادر على قيادة النادي إلى بر الأمان وترك المهمة لمدير فني جديد - ربما بوكيتينو - في الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم المقبل. إيغور تيودور، بغض النظر عن أدائه، لن يكون مديراً فنياً للفريق في الموسم المقبل، بل قد لا يبقى حتى نهاية هذا الموسم. علاوة على ذلك، هناك بعض اللاعبين الذين يرغبون بشدة في الرحيل عن توتنهام للمشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل. كل هذه الأمور تتراكم، والآن يجد توتنهام نفسه في أزمة حقيقية».


مقالات ذات صلة

اتهام دوكش مهاجم برمنغهام بالقيادة تحت تأثير الكحول

رياضة عالمية مارفن دوكش مهاجم فريق برمنغهام سيتي (رويترز)

اتهام دوكش مهاجم برمنغهام بالقيادة تحت تأثير الكحول

يواجه مارفن دوكش، مهاجم فريق برمنغهام سيتي الإنجليزي، اتهاماً بالقيادة تحت تأثير الكحول بعد حادث تصادم بين 3 سيارات.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية المهاجم الألماني نيكلاس فولكروغ (أ.ف.ب)

ميلان سيعيد فولكروغ إلى وست هام

ذكرت تقارير صحافية إيطالية أن نادي إيه سي ميلان لن يقوم بتفعيل بند الشراء في عقد المهاجم الألماني نيكلاس فولكروغ.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية إليوت أندرسون يهز شباك مانشستر سيتي في مارس الماضي (أ.ب)

إليوت أندرسون: مشاركتي في كأس العالم ستكون بمنزلة حلمٍ يتحقق

رسّخ أندرسون مكانته لاعباً أساسياً في تشكيلة منتخب إنجلترا تحت قيادة توخيل منذ ظهوره الأول سبتمبر الماضي.

رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية برونو فرنانديز (رويترز)

برونو فرنانديز يطالب زملاءه بالتركيز على التأهل لـ«دوري الأبطال»

صرح برونو فرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد، بأن فريقه مطالب ببذل كل ما في وسعه لإعادة مساعيه للتأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة روان»: الإيطالية كوكيتشياريتو والرومانية كريستيان تتقدمان

الإيطالية إليزابيتا كوكيتشياريتو (أ.ب)
الإيطالية إليزابيتا كوكيتشياريتو (أ.ب)
TT

«دورة روان»: الإيطالية كوكيتشياريتو والرومانية كريستيان تتقدمان

الإيطالية إليزابيتا كوكيتشياريتو (أ.ب)
الإيطالية إليزابيتا كوكيتشياريتو (أ.ب)

واصلت الإيطالية إليزابيتا كوكيتشياريتو عروضها القوية هذا الموسم بتحقيق فوزها الـ18 مقابل ست هزائم فقط، وذلك عقب تجاوزها الروسية ألينا تشاريفا بنتيجة 6 /3 و4 /6 و6 /2 الثلاثاء في الدور الأول من بطولة روان الفرنسية للتنس فئة 250 نقطة.

وبذلت كوكيتشياريتو جهداً أكبر من المتوقع لكسر مقاومة اللاعبة الروسية المتأهلة من التصفيات، خاصة أنها وصلت إلى فرنسا في اللحظات الأخيرة قادمة من فيليتري بعد مساهمتها في تأهل إيطاليا إلى نهائيات كأس بيلين جين كينغ.

وضربت كوكيتشياريتو موعداً في الدور المقبل مع فيرونيكا بودريز المصنفة 209 عالمياً.

كذلك تأهلت الرومانية جاكلين كريستيان، المصنفة 33 عالمياً والمصنفة الثالثة للبطولة، إلى الدور الثاني بعد فوز مثير على الفرنسية الشابة سارة راكوتومانغا بنتيجة 2 /6 و7 /6 و7 /5 في مباراة ماراثونية استمرت قرابة ثلاث ساعات.

وثأرت كريستيان لخسارتها أمام المنافسة ذاتها في نسخة العام الماضي من البطولة، لتضرب موعداً في الدور الثاني مع البريطانية كاتي بولتر المصنفة 64 عالمياً.


«أبطال أوروبا»: سان جيرمان إلى المربع الذهبي بتكرار فوزه على ليفربول

لاعبو سان جيرمان يحتفلون أمام جماهيرهم الزائرة بملعب أنفيلد (أ.ب)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون أمام جماهيرهم الزائرة بملعب أنفيلد (أ.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: سان جيرمان إلى المربع الذهبي بتكرار فوزه على ليفربول

لاعبو سان جيرمان يحتفلون أمام جماهيرهم الزائرة بملعب أنفيلد (أ.ب)
لاعبو سان جيرمان يحتفلون أمام جماهيرهم الزائرة بملعب أنفيلد (أ.ب)

كرّر باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فوزه على مضيّفه ليفربول الإنجليزي 2 / صفر، الثلاثاء، في إياب دور الثمانية من المسابقة، ليتأهل إلى نصف النهائي، ويواصل رحلة الدفاع عن لقبه.

وسجّل الفرنسي عثمان ديمبيلي هدفي سان جيرمان، حيث جاء الأول في الدقيقة 72، ثم أضاف الثاني في الدقيقة الأولى للوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

وكان باريس سان جيرمان قد فاز بنفس النتيجة في مباراة الذهاب الأسبوع الماضي على ملعب حديقة الأمراء.

ويواجه سان جيرمان الفائز من ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني حيث فاز الأخير في مباراة الذهاب 2 / 1 بإسبانيا، قبل أن تتجدد المواجهة إياباً بينهما مساء الأربعاء في ميونيخ.


اتهام دوكش مهاجم برمنغهام بالقيادة تحت تأثير الكحول

مارفن دوكش مهاجم فريق برمنغهام سيتي (رويترز)
مارفن دوكش مهاجم فريق برمنغهام سيتي (رويترز)
TT

اتهام دوكش مهاجم برمنغهام بالقيادة تحت تأثير الكحول

مارفن دوكش مهاجم فريق برمنغهام سيتي (رويترز)
مارفن دوكش مهاجم فريق برمنغهام سيتي (رويترز)

يواجه مارفن دوكش، مهاجم فريق برمنغهام سيتي الإنجليزي، اتهاماً بالقيادة تحت تأثير الكحول بعد حادث تصادم بين 3 سيارات.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن شرطة وارويكشاير اتجهت إلى مكان الحادث الاثنين.

وأضافت أن دوكش (32 عاماً) سيمثل أمام المحكمة في 20 مايو (أيار) بعد اتهامه بالقيادة تحت تأثير الكحول.

وقبل ساعات قليلة من الحادث، شارك دوكش في خسارة برمنغهام أمام إيبسويتش تاون بنتيجة 1 / 2، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية الإنجليزي لكرة القدم.

وقال برمنغهام، في بيان رسمي: «نؤكد أن دوكش متهم بالقيادة تحت تأثير الكحول، ويودّ اللاعب الاعتذار لزملائه ومسؤولي النادي وجماهيره، ويؤكد تحمله المسؤولية الكاملة عن تصرفاته».

وأشار النادي الإنجليزي إلى أنه تعامل مع المشكلة داخلياً، ولن يعلق بمزيد عن الحادث خلال الفترة الحالية.