لماذا تهيمن الفرق التقليدية الغنية على المراكز الستة الأولى بالدوري الإنجليزي؟

الأندية التي نجحت في كسر هذه القاعدة سرعان ما تراجعت باستثناء أستون فيلا

وست هام دفع ثمن الفوز ببطولة الكونفرنس القارية مفرطا في أبرز نجومه ومتخليا عن مدربه ديفيد مويز (غيتي)
وست هام دفع ثمن الفوز ببطولة الكونفرنس القارية مفرطا في أبرز نجومه ومتخليا عن مدربه ديفيد مويز (غيتي)
TT

لماذا تهيمن الفرق التقليدية الغنية على المراكز الستة الأولى بالدوري الإنجليزي؟

وست هام دفع ثمن الفوز ببطولة الكونفرنس القارية مفرطا في أبرز نجومه ومتخليا عن مدربه ديفيد مويز (غيتي)
وست هام دفع ثمن الفوز ببطولة الكونفرنس القارية مفرطا في أبرز نجومه ومتخليا عن مدربه ديفيد مويز (غيتي)

قد يكون مصطلح «الستة الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز» غير دقيق تماماً؛ وفقاً لما تحقق خلال المواسم الماضية، لكنه موجود، فخلال الفترة بين عامي 2016 و2022، احتلت أندية آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام، المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب أربع مرات، وفي المواسم الثلاثة التي تلت ذلك، ضمنت أربعة من هذه الأندية مكاناً لها في هذه المراكز، في ظل معاناة يونايتد (المركز 15) وتوتنهام (المركز 17)، خصوصاً في الموسم الماضي.

فرضت هذه الهيمنة (من جانب هذه الأندية الكبرى) صعوبة بالغة على ما يمكن أن تحققه معظم الفرق الأخرى في الدوري بشكل واقعي، ورغم أن بعضها قد ينجح في ذلك في بعض الأحيان، فإنها غالباً ما تعود إلى المركز الأدنى في الموسم التالي مباشرة.

ويتمثل أحد أسباب ذلك بوضوح في محاولة المنافسة باستمرار مع خصوم أقوى بكثير من الناحية المالية، وهو ما يجعل الأمر شبه مستحيل. خلال العامين الماضيين، تمكن أستون فيلا ونيوكاسل بوضوح من اختراق مراكز المقدمة، لكن كما سنرى لاحقاً، تبدو حالة كل منهما مختلفة تماماً عن الآخر. إذن لماذا كان من الصعب للغاية كسر هيمنة بعض الأندية على مراكز المقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز؟

إيدي هاو حقق بداية واعدة مع نيوكاسل لكنه يعاني هذا الموسم (اب)cut out

كيف تحقق نتائج تفوق إمكانياتك؟

معظم الأندية التي تصل إلى مرحلة تهديد «الستة الكبار» تعتمد على استراتيجية «انسَ الاستحواذ، وركّز على الهجمات المرتدة السريعة»، فهي تُحقق توازناً مثالياً بين الصلابة الدفاعية والهجمات الفعالة التي أثمرت بعض الانتصارات على فرق قوية، وهذا السلاح دفعها للصعود في الترتيب إلى المركز السابع تقريباً.

يُظهر مقياس بسيط مثل متوسط نسبة الاستحواذ بوضوح النهج الذي عادة ما تتبعه هذه الأندية. ففي السنوات العشر الماضية، صعدت فرق (ليستر سيتي - بيرنلي - وولفرهامبتون - وست هام - أستون فيلا - نوتنغهام فورست) إلى المركز السابع أو أعلى من خلال لعب كرة قدم «تعتمد على ردة الفعل».

لا يعني هذا أنهم جميعاً لعبوا بالطريقة نفسها تماماً. فقد اعتمد ليستر سيتي بشكل شبه حصري على الهجمات المرتدة السريعة، معتمداً على سرعة مهاجمه جيمي فاردي، في طريقه إلى فوزه التاريخي باللقب في موسم 2015 - 2016؛ بينما كان بيرنلي يعتمد على القوة الدفاعية الشديدة في موسم 2017 - 2018، حيث سجل 36 هدفاً واستقبل 39 هدفاً فقط؛ في حين أتقن كل من أستون فيلا ونوتنغهام فورست فن تسجيل هدف مبكر وإدارة المباريات بعد ذلك بطريقة دفاعية ذكية للخروج بها إلى بر الأمان.

إيدي هاو حقق بداية واعدة مع نيوكاسل لكنه يعاني هذا الموسم (اب)cut out

خلال الموسم الحالي، يسعى برنتفورد جاهداً إلى اقتحام المراكز الستة الأولى، مع معدل متوسط للاستحواذ على الكرة 46.5 في المائة، وهو رابع أعلى معدل في الدوري.

لتحقيق ذلك، أنت بحاجة إلى مدير فني بارع في تنظيم الفريق دفاعياً (مثل كلاوديو رانييري، أو نونو إسبيريتو سانتو، أو شون دايك)، ومهاجمين يتميزون بالسرعة الفائقة في الهجمات المرتدة (مثل فاردي، أو جارود بوين وأداما تراوري)، بالإضافة إلى الحيوية التي يتحلى بها الفريق نظير عدم مشاركته في المسابقات الأوروبية، وبالتالي حصوله على قدر كبير من الراحة بين المباريات.

لكن إذا حققت هذه الأندية نجاحاً وحافظت على مركزٍ متقدمٍ في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، فالخصوم الكبار أيضا لديهم القدرات للتكيف مع ذلك تكتيكياً. وهذا هو ما حدث لجميع هذه الفرق في السنوات العشر الماضية باستثناء فريق واحد: ليستر سيتي، في موسم 2015 - 2016، الذي اعتمد على أسلوب الهجمات المرتدة لمدة 38 أسبوعاً متتالياً، ولأسبابٍ غير معروفة، لم يبدُ أن أحداً من القوى التقليدية كان مهتماً بوضع خطة لعبٍ مناسبة لمواجهته! (وللإنصاف، كان موسماً غريباً للغاية؛ كان مانشستر سيتي لا يزال يتعلم أسلوب جوسيب غوارديولا في موسمه الأول، واحتل ليفربول المركز الثامن، وتشيلسي المركز العاشر).

لكن جميع الفرق الأخرى واجهت فجأةً ردود فعل تكتيكية من المنافسين: بالسماح لهم بالاستحواذ على الكرة، وعند امتلاكها يتم الانطلاق للأمام بهجمات مرتدة تجعل الأمور صعبةً للغاية على المنافس، حيث يجد اللاعبون أنفسهم في مواقف مختلفة تماماً، وينتقل المهاجمون مثل بوين (وست هام) من الانطلاق في المساحات المفتوحة إلى العمل في مناطق أضيق بكثير؛ وينتقل المدافعون من حماية منطقة جزائهم إلى اللعب في مناطق متقدمةٍ من الملعب؛ ويُطلب من لاعبي خط الوسط أن يكونوا متقدمين ومبدعين في مواجهة التكتل الدفاعي الذي كانوا يشكلونه بأنفسهم قبل فترة وجيزة! باختصار، يتعرض الفريق لصدمة هائلة.

وهناك عامل آخر معقد يجب التطرق إليه أيضاً: الضغط الإضافي الذي تُضيفه المباريات الأوروبية على الفريق. فالحصول على المركز السابع أو أعلى يُؤهلك للمشاركة في المنافسات القارية، مما يُضيف ما بين ست إلى خمس عشرة مباراة إلى جدولك السنوي. معظم الأندية التي تحقق طفرات في النتائج للوصول إلى تلك المراكز، تعاني بعد ذلك من القائمة الصغيرة لديها من اللاعبين، فبعد الاعتماد على 14 أو 15 لاعباً تصبح مطالبة بدعم التشكيلة من أجل البطولات القارية، وهو الأمر الذي يستدعى أيضاً تغيير طرق اللعب والنهج التكتيكي لمواجهة المتطلبات البدنية المتنامية.

فريق ليستر سيتي الذي فاز باللقب في موسم 2015 - 2016 أنهى الموسم التالي في المركز الثاني عشر؛ أما أبطال بيرنلي الذين احتلوا المركز السابع في موسم 2017 - 2018 فقد تراجعوا إلى المركز الخامس عشر في العام التالي. وفي موسم 2022 - 2023، كرّس وست هام كل طاقته للفوز بدوري المؤتمر الأوروبي (كونفرنس ليغ) لكرة القدم، لكنه أنهى الموسم برصيد 40 نقطة فقط في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق ست نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ومؤخراً، هناك حالة نوتنغهام فورست، فعلى الرغم من تدعيم صفوف الفريق وإنفاق 180 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية، فإنه يخوض صراعاً للبقاء في الدوري طوال الموسم، ويحتل حالياً المركز السابع عشر، وقد عيّن للتو مديره الفني الرابع خلال هذا الموسم.

إنّ هذا المزيج من ضغط المباريات وضرورة تغيير أسلوب اللعب من «رد الفعل» إلى «المبادرة» يُشكّل مزيجاً قاتلاً، وفي أغلب الأحيان، تتراجع الأندية في الموسم التالي مباشرةً إلى أسفل الترتيب.

إيمري إستطاع أن يجعل من أستون فيلا منافساً قوياً للكبار (د ب ا)cut out

كيف تُحافظ على النجاح؟

يكمن السرّ في إجراء تحوّل تكتيكي صعب للغاية، وهو الأمر الذي تفشل فيه معظم الأندية التي تحقق طفرات بالنتائج. يجب بطريقة أو بأخرى أن يصبح الفريق قادراً على الاستحواذ على الكرة بشكل أكبر وأن يكون قادراً على بناء الهجمات من الخلف دون أخطاء، واختراق الدفاعات المُتكتّلة، وهو أمرٌ محفوفٌ بالصعوبات والمخاطر.

لكن الفريق الوحيد الذي نجح في تحقيق هذه القفزة والحفاظ عليها هو أستون فيلا، فقد أنهى موسم 2022 - 2023 في المركز السابع، وتأهل لدوري المؤتمر الأوروبي، ثم أنهى الموسم التالي في المركز الرابع، بالتزامن مع مشاركته في بطولة أوروبية.

وفي موسم 2024 - 2025، وصل أستون فيلا إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وأنهى الدوري في المركز السادس، وفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا بفارق الأهداف. حالياً يحتل أستون فيلا المركز الثالث في الدوري، محافظاً على موقعه منذ أوائل ديسمبر (كانون الأول)، كما تأهل إلى الأدوار الإقصائية للدوري الأوروبي بسبعة انتصارات من أصل ثماني مباريات.

وفي جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2023 - 2024، احتل أستون فيلا المركز الرابع، متقدماً بفارق ثماني نقاط على تشيلسي، و37 نقطة على مانشستر يونايتد، و51 نقطة على توتنهام، في محاولة لترسيخ مكانته بين أندية النخبة، لكن كيف فعل ذلك؟

انضم المدير الفني الإسباني أوناي إيمري إلى أستون فيلا في منتصف موسم 2022 - 2023، واعتمد في البداية على طريقة لعب حذرة نسبياً، مركزاً على تحقيق التقدم المبكر ثم إدارة مجريات المباراة بذكاء للخروج بها إلى بر الأمان. لكن في أول فترة انتقالات صيفية له، تعاقد مع قلب الدفاع باو توريس، صاحب أسلوب اللعب الهجومي، مقابل 31.5 مليون جنيه إسترليني، وهو ما كان بمثابة الشرارة التي دفعت الفريق إلى تبني فلسفة الاستحواذ على الكرة.

بيريرا رابع مدرب يتولى قيادة فورست هذا الموسم (ا ف ب)

تأقلم كثير من لاعبي أستون فيلا الحاليين، الذين لم يقدموا الأداء المأمول منهم أو لم يتم توظيفهم بالشكل الأمثل تحت قيادة المدير الفني السابق، بسهولة مع متطلبات إيمري للعب بطريقة مختلفة. لا شك أن وجود إيميليانو مارتينيز، حارس المرمى الأرجنتيني الفائز بكأس العالم الذي يتميز بمهارته الفائقة في التعامل مع الكرة، سهّل عملية الانتقال أكثر مما كان متوقعاً.

وخلال الفترة بين موسمي 2022 - 2023 و2023 - 2024، ارتفع متوسط استحواذ أستون فيلا على الكرة من 49.1 في المائة إلى 52.8 في المائة. وخاض الفريق 13 مباراة في الدوري بنسبة استحواذ 60 في المائة أو أكثر، فاز في ست منها، وتعادل في أربع، وخسر اثنتين فقط.

في الواقع، لن يشعر أحد بالدهشة لو فاز أستون فيلا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع استحواذه على الكرة بنسبة كبيرة هذه الأيام، لكن قبل ثلاث سنوات فقط، كان الفريق يحتل المركز السابع عشر في الترتيب ويشعر بالقلق.

حتى قصة نجاح أستون فيلا نفسها تعكس صعوبات هذا التحول. لقد كان الفريق يتمتع بوضع قوي بالفعل، ويتضح ذلك من مشاركة ثمانية لاعبين ممن وجدهم إيمري بالفعل عند توليه المسؤولية في المباراة التي فاز فيها الفريق بثلاثة أهداف مقابل هدفين على باريس سان جيرمان في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا بعد عامين. وبالتالي، فكل ما كان أستون فيلا يحتاج إليه هو المدير الفني المناسب القادر على تطوير الفريق ومساعدته على الانتقال إلى أسلوب لعب جديد ويجعله استثنائياً.

كما نجح نيوكاسل يونايتد (إلى حد كبير) في الصعود إلى المراكز الستة الأولى في الدوري، لكنه فعل ذلك بتعيين إيدي هاو المدير الفني الذي يعتمد على الاستحواذ على الكرة، عندما كان الفريق يتذيل جدول الترتيب في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، ولم يحقق أي فوز في 12 مباراة. ومع استحواذ صندوق الاستثمارات السعودي على النادي تم إنفاق 85 مليون جنيه إسترليني على إبرام صفقات جديدة في فترة الانتقالات الشتوية، بما في ذلك لاعب خط الوسط الرائع برونو غيماريش.

ومع وجود مدرب جديد بدأ التحول من اللعب بطريقة دفاعية مع شن هجمات مرتدة سريعة إلى قوة هجومية تستحوذ على الكرة. إذن، هل الحل يكمن في تغيير المدير الفني؟ ربما هذا الحل لا ينجح دائماً وأحياناً يأتي مدير فني حقق موسماً ناجحاً للغاية ويحظى بشعبية كبيرة لدى الجماهير ويفشل في المهمة التالية.

يمثل نوتنغهام فورست حالة مثيرة للاهتمام للغاية، فقد أنفق 180 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي بعدما قفز من المركز السابع عشر إلى السابع، وتعاقد مع بعض اللاعبين (أبرزهم دوغلاس لويز على سبيل الإعارة ) لكن غالبيتهم لم يتناسبوا بوضوح مع أسلوب المدير الفني البرتغالي نونو إسبريتو سانتو، وبعد أربع مباريات فقط من الموسم، أقيل المدرب وجاء بدلاً منه الأسترالي أنج بوستيكوغلو الذي يعتمد على الاستحواذ، لكنه لم يجد الوقت الكافي لتدريب اللاعبين على أفكاره الجديدة، فكان قرار إقالته بعد ثماني مباريات فقط ليحل محله المنقذ شون دايك، الذي يعتمد على رد الفعل التكتيكي، ورغم استطاعته أن يبعد الفريق خطوة عن المراكز المهددة بالهبوط، فإنه غادر أيضاً بعد فترة قصيرة ليتم تعيين البرتغالي فيتور بيريرا مدرباً رابعاً للفريق هذا الموسم.

لقد أظهرت معاناة نوتنغهام فورست مدى صعوبة الأندية التي تحقق طفرات بالنتائج في الحفاظ على وجودها ضمن المراكز الستة الأولى، وفي الوقت نفسه نجاح الأندية التقليدية الغنية في فرض هيمنتها.


مقالات ذات صلة

إلى أين سيتجه محمد صلاح؟

رياضة عالمية محمد صلاح (د.ب.أ)

إلى أين سيتجه محمد صلاح؟

قد يجد محمد صلاح نفسه الأسبوع المقبل في وضع نادر الحدوث بالنسبة إلى أحد أكبر نجوم كرة القدم، إذ سيخوض الأدوار الإقصائية لكأس العالم وهو غير مرتبط بعقد مع نادٍ.

The Athletic (سياتل)
رياضة عالمية المدرب الإنجليزي غاري أونيل (أ.ف.ب)

غاري أونيل يترك «ستراسبورغ» للإشراف على «إيبسويتش»

غادر المدرب الإنجليزي غاري أونيل منصبه في «ستراسبورغ» الفرنسي من أجل الإشراف على «إيبسويتش تاون» العائد مجدداً إلى الدوري الممتاز لكرة القدم «بريميرليغ».

«الشرق الأوسط» (إيبسويتش)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (رويترز)

مانشستر سيتي يقترب من التعاقد مع ماريسكا لخلافة غوارديولا

كشفت تقارير صحافية أن مانشستر سيتي بات قريباً من تعيين الإيطالي إنزو ماريسكا مديراً فنياً جديداً للفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كورتيس جونز (د.ب.أ)

«ليفربول» يرفض عرضاً جديداً من «إنتر ميلان» لضم جونز

رفض نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم عرضاً جرى تجديده من نادي إنتر ميلان الإيطالي لضم كورتيس جونز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ساندرو تونالي (رويترز)

نيوكاسل يرفض عرضاً من توتنهام بـ80 مليون جنيه إسترليني لضم تونالي

رفض نادي نيوكاسل يونايتد العرض الأول الذي تقدم به توتنهام هوتسبير للتعاقد مع لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي، بعدما بلغت قيمته نحو 75 مليون جنيه إسترليني...

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة ويمبلدون»: انقطاع كهربائي يوقف مباريات الدور التأهيلي

توقف مباريات الدور التأهيلي في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ب)
توقف مباريات الدور التأهيلي في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: انقطاع كهربائي يوقف مباريات الدور التأهيلي

توقف مباريات الدور التأهيلي في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ب)
توقف مباريات الدور التأهيلي في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ب)

توقفت مباريات الدور التأهيلي في بطولة ويمبلدون للتنس لأكثر من ساعة الأربعاء، بسبب انقطاع مؤقت للتيار الكهربائي أدى إلى تعطل نظام التحكيم الإلكتروني الخاص بتحديد ما إذا كانت الكرة داخل أو خارج الملعب.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن المباريات في مركز التنس الوطني التابع لاتحاد التنس البريطاني في روهامبتون توقفت عند الساعة 15:12 ظهراً (15:11 بتوقيت غرينيتش)، قبل أن يتمكن اللاعبون من العودة إلى الملاعب واستئناف مبارياتهم نحو الساعة 30:1 ظهراً.

وأشارت أنابيل كروفت، المعلقة في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى أن درجات الحرارة «الخانقة للغاية» تسببت في «بعض المشكلات المتعلقة بالطاقة الكهربائية».

وتقام البطولة في ظل تحذير من طقس شديد الحرارة، مع اعتبار سلامة اللاعبين والضيوف أولوية قصوى. ورغم الاعتقاد بأن الحرارة ربما كانت عاملاً مساهماً في الانقطاع، فإنه سيتم إجراء تحقيق كامل لمعرفة الأسباب الدقيقة.

وقال متحدث باسم نادي عموم إنجلترا: «حدث انقطاع مؤقت للكهرباء في جزء من موقع التصفيات، ما أدى إلى تعطل نظام التحكيم الإلكتروني للخطوط. وقد تمت إعادة التيار الكهربائي واستؤنف اللعب».

وكان البريطاني دان إيفانز، الذي يسعى إلى المشاركة في آخر نسخة من ويمبلدون قبل اعتزاله المخطط له، من بين المتضررين من التأخير، حيث خسر في الدور الثاني من التصفيات أمام الأسترالي تريستان سكولكيت، المصنف 28 في التصفيات، الذي أكمل فوزه بنتيجة 7-5 و6-صفر بعد استئناف اللعب.

وقال سكولكيت عن الواقعة خلال مقابلة بعد المباراة مع «بي بي سي»: «ليس من المعتاد أن يكون الطقس بهذه الحرارة في لندن، لذلك كان الأمر غير متوقع، فعادة ما تهطل بعض الأمطار».

وأضاف: «لا أعتقد أن السبب كان الحرارة بشكل مباشر، ربما كان له علاقة بالأجهزة الإلكترونية وكل ما يرتبط بها، لكن التوقف منحنا وقتاً لترتيب أفكارنا. كان الأمر غريباً بعض الشيء، لكنني كنت سعيداً لأنني عدت إلى المباراة بقوة كبيرة بعد استئناف اللعب».


الثقة في حسم الصدارة تسود منتخب إنجلترا بعد التعادل مع غانا

توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد السقوط في فخ التعادل أمام غانا (رويترز)
توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد السقوط في فخ التعادل أمام غانا (رويترز)
TT

الثقة في حسم الصدارة تسود منتخب إنجلترا بعد التعادل مع غانا

توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد السقوط في فخ التعادل أمام غانا (رويترز)
توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد السقوط في فخ التعادل أمام غانا (رويترز)

فرملت غانا انطلاقة إنجلترا القوية عندما جرتها إلى تعادل مستحق دون أهداف، فوضعتا قدميهما في دور الـ32 بعدما حققتا الفوز في الجولة الأولى.

وكانت إنجلترا فازت على كرواتيا 4 - 2 افتتاحاً، فيما حققت غانا فوزاً بالرمق الأخير على بنما 1 - 0 فرفعتا رصيديهما إلى أربع نقاط في المجموعة الثانية عشرة التي شهدت فوز كرواتيا على بنما بهدف أنتي بوديمير في تورونتو مما أدى إلى إقصائها من المنافسة.

وتخوض إنجلترا، المتصدرة، مباراتها الأخيرة مع بنما السبت في نيوجيرسي، فيما تلعب غانا مع كرواتيا في الوقت عينه في فيلادلفيا. ولا تزال إنجلترا، المصنفة الرابعة عالمياً، تبحث عن لقب ثانٍ في المونديال بعد الوحيد عام 1966 على أرضها، فيما بلغت غانا، المصنفة 73 راهناً، ربع نهائي 2010 في أفضل مشوار لها في أربع مشاركات سابقة.

ورفض توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، فكرة أن منتخبه تلقى «جرس إنذار» بعد تعادله الباهت مع غانا، وذلك عقب بدايته المثيرة أمام كرواتيا.

وقال: «الجميع في حالة تركيز تام والجميع ملتزم بالكامل. لا يمكن أن يكون هناك أي شك في ذلك، وأؤكد هذا للجميع».

وتابع: «لم يكن هناك أي غرور أو ثقة زائدة في أدائنا إطلاقاً. وإذا كان هناك شيء ما، فربما كان بعض الحذر الزائد في بعض اللحظات، لكننا لم نكن متغطرسين أبداً».

وأكمل: «الأمر كما هو، لدينا أربع نقاط من مباراتين وما زالت أمامنا مباراة أخرى. نحن قادرون على الفوز في المباراة الأخيرة، وسنسعى إلى ذلك بالطبع وأنا واثق من حسم الصدارة».

وأكد: «من المهم جداً ألا ترتفع التوقعات كثيراً عند النجاح، وألا تنخفض كثيراً عند التعثر. وبالنسبة لي، ما حدث اليوم ليس تعثراً أصلاً. إنها مجرد مباراة صعبة في كرة القدم، وهذا أمر يمكن أن يحدث في أي وقت».

وبدا جوردان بيكفورد حارس مرمى منتخب إنجلترا متفائلاً بشأن حسم صدارة المجموعة الثانية عشرة للبطولة.

وقال بيكفورد: «كنا نعلم أن مباراة غانا ستكون صعبة، وأنهم سيعتمدون على المرتدات، واجهنا صعوبة في اختراق دفاعهم، ولكن سنحت لنا بعض الفرص، وتعاملنا بحذر مع الهجمات المرتدة، ولكن هذا وارد في كرة القدم».

وأضاف حارس مرمى إيفرتون: «كنا بحاجة إلى تسجيل الهدف الأول، ومنتخب غانا قدم أداءً جيداً، ولكن علينا أن نشعر بالسعادة لأننا ما زلنا في صدارة المجموعة، وعلينا التركيز على مواجهة بنما في الجولة الثالثة».

وأشار إلى أن «منتخب غانا يضم لاعبين مميزين مثل سيمينيو، لذا يجب أن نكون جميعاً جاهزين في أي وقت، وأعتقد أنني نجحت في ذلك».

وختم الحارس الإنجليزي تصريحاته: «كنا نتمنى تحقيق الفوز ولكن لم نخسر، ولا يزال بإمكاننا حسم صدارة المجموعة، في كل مباراة نواجه فرقاً مختلفة، ولكن أمام غانا نجحنا في الحد من خطورتهم وتقليل فرصهم».

من جانبه، رفض الإنجليزي ديكلان رايس نجم وسط آرسنال الشعور بالتشاؤم بعد تعادل منتخب بلاده مع غانا.

وصرح رايس عقب اللقاء: «مواجهة الفرق التي تتكتل دفاعياً تبقى دائماً صعبة، لكن لا بد من إيجاد حلول، لكن التوفيق لم يحالفنا في آخر 10 دقائق».

وأضاف: «أمامنا فرصة كبيرة لحسم صدارة المجموعة خلال مواجهة بنما في الجولة الثالثة، علينا أن نتسم بالروح الإيجابية، غانا اعتمدت على التكتل بخمسة مدافعين وأربعة لاعبين في وسط الملعب، لذا واجهنا صعوبة كبيرة في اختراق دفاعهم».

وتم احتواء الهداف هاري كين الذي لم ينجح في زيادة رصيده البالغ 10 أهداف في كأس العالم، ولا يزال متعادلاً حالياً مع غاري لينيكر بوصفه أفضل هداف في تاريخ المنتخب في البطولة.

وقال كين: «كان دفاعهم محكماً، لكننا سيطرنا على هجماتهم المرتدة. كان يستحسن أن نسجل مبكراً أو نستغل فرصنا في نهاية المباراة مثل تلك التي ارتدت من العارضة وتابعتها أنا».

لاعبو منتخب غانا وفرحة فرض التعادل على منتخب إنجلترا (أ.ب)

من جانبه، أشاد كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا بلاعبيه بعد التعادل السلبي مع إنجلترا.

وقال كيروش: «لقد حققنا الهدف الأول، وتأهلنا للدور الثاني، أنا فخور للغاية بالطريقة التي قاتل بها لاعبو غانا خلال المباراة، ومدى التزامهم بخطة اللعب، وإيمانهم بها دائماً».

وأضاف المدرب البرتغالي المخضرم: «في رأيي المتواضع، أرشح إنجلترا للمنافسة على الفوز بكأس العالم، لذا هذا التعادل هدية لجماهيرنا ولاعبينا الغائبين بسبب الإصابة».

وتابع: «الفوز ربما يتحقق بخطة دفاعية إذا كنت مطالباً بالدفاع، خططنا لإحباط لاعبي إنجلترا في الشوط الأول، وجعلهم عاجزين عن إيجاد طريقة للفوز علينا».

وواصل مدرب النجوم السوداء: «عندما تطورنا تدريجياً، وبدأنا نسيطر على المباراة، كان بإمكاننا تسجيل هدف، ولكن الحظ لم يحالفنا، وكذلك المنتخب الإنجليزي كان بإمكانه التسجيل، لذا أراها نتيجة عادلة».

وختم كيروش: «أنا سعيد للغاية، أي فوز يسعدني، ولكن الأهم حالياً هو التأهل للدور الثاني، هذا هو هدفنا».

البرتغال - أوزبكستان

«لقد عدت، لقد عدت»، أسكت كريستيانو رونالدو منتقديه بتسجيله هدفين خلال الفوز الكبير للبرتغال على أوزبكستان 5 - 0، ليحقق رقماً قياسياً بهزه الشباك في ستة مونديالات مختلفة.

واقتربت البرتغال من حسم تأهلها، بعد أن رفعت رصيدها إلى 4 نقاط في وصافة المجموعة الحادية عشرة، بفارق نقطتين عن كولومبيا التي ضمنت التأهل بفوز ثان على حساب الكونغو بهدف دانييل مونيوس في غوادالاخارا.

في بوسطن، افتتح رونالدو التسجيل في الدقيقة السادسة وأصبح ثاني أكبر لاعب يسجل هدفاً في النهائيات (41 عاماً و138 يوماً) بعد الكاميروني روجيه ميلا (42 عاماً و39 يوماً)، قبل أن يضيف نونو منديش الثاني من ركلة حرة مباشرة.

وسجل رونالدو الثالث لمنتخب بلاده فتخطى أوزيبيو صاحب أكبر عدد من الأهداف المسجلة للبرتغال في كأس العالم (9)، قبل أن يضيف الحارس عبد الواحد نعمتوف الرابع بالخطأ في مرماه، وسجل البديل لياو الخامس.

رونالدو ... يعود وينضم إلى قائمة هدافي المونديال (رويترز)

ودخل لاعبو البرتغال المباراة على وقع شنّ الصحافة المحلية هجوماً على المنتخب ورونالدو بعد تعادل مخيّب مع الكونغو (1 - 1).

وواصل المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز دعمه القوي لقائده البالغ 41 عاماً رغم فشله في التسجيل في آخر 10 مباريات خاضها في البطولات الكبرى.

قال رونالدو: «كان أسبوعاً صعباً، أسبوعاً قاتما. بدا وكأنني قد اعتزلت كرة القدم، لكنني صمدت كما أفعل دائماً، لأنني أؤمن بالعمل الجاد أكثر من أي شيء آخر. كان الأمر صعباً، أعترف بذلك، لكننا عدنا».

تابع: «لدي مسيرة تمتد لـ23 عاماً، وفي كل مرة تسير الأمور بشكل جيد يكون الأمر... إنه كريستيانو، وعندما تسوء الأمور يقال... إنه انتهى، إنه كبير في السن. سيكون الأمر دائماً على هذا النحو».

وظهر بطل الدوري السعودي مع نادي النصر وهو يصرح أمام عدسة الكاميرا بعد نهاية المباراة: «لقد عدت، لقد عدت».

دانييل مونيوزيقود كولومبيا للتأهل (أ.ف.ب)

مونوز يقود كولومبيا لدور الـ 23

أعرب نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا عن سعادته بالفوز الذي حققه منتخبه على الكونغو الديمقراطية بهدف نظيف في المباراة التي جمعتهما في بطولة كأس العالم.

وقال لورينزو في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «سعداء جداً بالفوز. نحن فريق يحب المبادرة وفرض أسلوبه، ولن نتخلى أبداً عن هذا النهج. شكراً لكل من حضر لمساندتنا».

وأكد: «أود أن أشكر المنتخب على كل الجهد الذي بذله. أمام منتخب مثل هذا المنافس، عليك أن تجد المساحات بين الخطوط، لأنك إذا التزمت بشكل صارم بنمط لعب محدد فسوف يستغل المنافس تلك المساحات لشن الهجمات المرتدة».

من جانبه، قال دانييل مونوز، الذي سجل هدف المباراة الوحيد: «لعبنا بقوة وحماس كبيرين، وتمسكنا بأسلوبنا. هذا الإنجاز يعود إلى المنتخب بأكمله، فقد حصدنا هذه النقاط الثلاث معاً ومن أجل جميع الجماهير التي جاءت لدعمنا».

وأضاف: «هذا الانتصار يمنحنا دفعة معنوية كبيرة، لكننا لا نريد أن نكتفي بما حققناه حتى الآن».

هدف أنتي بوديمير يبقي على آمال كرواتيا (رويترز)

بوديمير يبقي على آمال كرواتيا

أبدى الكرواتي أنتي بوديمير سعادته بهز الشباك في الفوز 1 - صفر على بنما في كأس العالم لكرة القدم، معرباً عن أمله في أن يستخلص الفريق الدروس الصحيحة، خصوصاً أنه لا يزال في سباق التأهل للدور التالي.

وفازت كرواتيا على منتخب بنما المقاتل في ملعب تورونتو في ‌مباراة كان الفريقان يسعيان ‌إلى الفوز بها بعد أن بدأ كلاهما مشواره في البطولة بهزيمة. وأبقى فوز كرواتيا، بفضل هدف سجله بوديمير في الشوط الثاني، آمالها حية في بلوغ دور 32.

وقال بوديمير للصحافيين: «... هكذا بدأنا مشوارنا في هذه البطولة، ونأمل أن نستخلص الدروس الصحيحة ‌ونواصل البناء ‌على هذا الفوز».

وتحتل كرواتيا، التي خسرت 4 - 2 ‌أمام إنجلترا في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم، ‌المركز الثالث في المجموعة 12 برصيد ثلاث نقاط قبل أن تواجه منتخب غانا العنيد يوم السبت في فيلادلفيا.

وقال بوديمير: «أنا سعيد بتسجيل هدفي الأول في كأس العالم، ومن المهم بالنسبة لنا أن نبدأ في الفوز ونعود إلى المستوى الذي كنا عليه من قبل».

وخاض الكرواتي لوكا مودريتش (40 عاماً) مباراته الدولية رقم 200، ورفعه زملاؤه في الهواء احتفالاً بعد المباراة.

وأوضح بوديمير أنه من الجميل الاحتفال بمثل هذه الإنجازات، خصوصاً عندما يفوز الفريق. وأضاف بوديمير: «نحن ممتنون لوجود قائد مثل لوكا - لاعب رائع وشخص رائع».


ميسي ورونالدو... سباق الأساطير يتواصل حتى الأربعين

السباق بين الأسطورتين سيكون مستمراً في المونديال (أ.ف.ب)
السباق بين الأسطورتين سيكون مستمراً في المونديال (أ.ف.ب)
TT

ميسي ورونالدو... سباق الأساطير يتواصل حتى الأربعين

السباق بين الأسطورتين سيكون مستمراً في المونديال (أ.ف.ب)
السباق بين الأسطورتين سيكون مستمراً في المونديال (أ.ف.ب)

مع بلوغ ليونيل ميسي عامه التاسع والثلاثين، واقتراب كريستيانو رونالدو من عامه الثاني والأربعين، يواصل النجمان كتابة فصول جديدة من تاريخ كأس العالم، متحديين العمر ومؤكدين أن المنافسة بينهما لم تنته بعد.

وبحسب تقرير نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية تربع ميسي على عرش هدافي كأس العالم عبر التاريخ بعدما رفع رصيده إلى 18 هدفاً بتسجيله ثنائية أمام النمسا، بينما أصبح رونالدو أول لاعب يهز الشباك في ست نسخ مختلفة من البطولة، بعد ثنائيته أمام أوزبكستان.

وجاء رد رونالدو سريعاً بعد انتقادات طالته إثر التعادل مع الكونغو الديمقراطية، إذ سجل بعد ست دقائق فقط واحتفل بالنظر مباشرة إلى الكاميرا قائلاً: «لقد عدت»، في رسالة واضحة للمشككين.

رونالدو وميسي... صراع لا ينتهي (رويترز)

وبات رونالدو، بعمر 41 عاماً و138 يوماً، ثاني أكبر هداف في تاريخ كأس العالم، خلف الأسطورة روجيه ميلا، كما انضم إلى ميسي ومايكل لاودروب في قائمة اللاعبين الذين يحملون لقب أصغر وأكبر هداف لمنتخباتهم في المونديال.

ومنذ بلوغه الخامسة والثلاثين، سجل ميسي 12 هدفاً في آخر تسع مباريات بكأس العالم، أي أكثر بهدفين من إجمالي أهداف رونالدو في البطولة، وهو رقم يعادل حصيلة الأسطورة بيليه في تاريخ المونديال.

أما رونالدو، فقد أحرز منذ سن الخامسة والثلاثين ثمانية أهداف في بطولتي كأس العالم وكأس أوروبا، ويقترب أيضاً من إنجاز تاريخي جديد بعدما رفع رصيده إلى 975 هدفاً في مسيرته، ليصبح على بعد 25 هدفاً فقط من الوصول إلى حاجز الألف هدف.

ورغم انتقالهما بعيداً عن الدوريات الأوروبية الكبرى، لا تزال المنافسة بين النجمين تشعل البطولة، وقد تبلغ ذروتها إذا تصدر كل منهما مجموعته، حيث سيكون المنتخبان البرتغالي والأرجنتيني على موعد محتمل في ربع النهائي يوم 11 يوليو (تموز).

وبينما يعتقد كثيرون أن نسخة 2026 ستكون الظهور الأخير لهما في كأس العالم، يواصل ميسي ورونالدو كسر الأرقام القياسية، تاركين الباب مفتوحاً أمام فصل جديد في واحدة من أعظم المنافسات في تاريخ كرة القدم.