«إن بي إيه»: كوري يقود ووريرز للفوز على «الجريح» تمبروولفز… وسقوط ثاندر

ستيفن كوري (أ.ف.ب)
ستيفن كوري (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: كوري يقود ووريرز للفوز على «الجريح» تمبروولفز… وسقوط ثاندر

ستيفن كوري (أ.ف.ب)
ستيفن كوري (أ.ف.ب)

قاد ستيفن كوري فريقه غولدن ستايت ووريرز للفوز على مضيفه «الجريح» مينيسوتا تمبروولفز 111-85، بينما سقط أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب أمام ضيفه تورونتو رابتورز 101-103 الأحد في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وكانت الأمسية مميزة بالنسبة لكوري الذي يتصدر لائحة أفضل المسجلين من خارج القوس في تاريخ الدوري، إذ عادل بول بيرس في المركز التاسع عشر على لائحة أفضل المسجلين بالمجمل بعدما سجل 26 نقطة رفع بها رصيده الإجمالي إلى 26397 نقطة.

وكان الشك يحوم حول مشاركة كوري في اللقاء بسبب أوجاع في ركبته، لكنه خاضه من دون أن يكون في قمة عطائه، مما أثر على نسبة نجاحه، إذ ترجم 7 محاولات فقط من أصل 18.

ونجح كوري في جميع محاولاته التسع من خط الرميات الحرة وأضاف 7 تمريرات حاسمة، في لقاء كان من المفترض أن يُقام السبت لكنه تأجل بعدما قتل عناصر الأمن الفيدراليين الممرض أليكس بريتي خلال احتجاجات في مينيابوليس.

ويُفاقم مقتل ابن الـ37 عاماً التوتر القائم أصلاً في مينيابوليس عقب مقتل الأميركية رينيه غود برصاص عناصر أمن فيدراليين في السابع من يناير (كانون الثاني) في المدينة نفسها.

وتشهد مينيابوليس الواقعة في ولاية مينيسوتا منذ أسابيع احتجاجات متواصلة ضد انتشار وكالة الهجرة والجمارك ونشاطها.

وقال موزيس مودي، الذي ساهم في الفوز السادس والعشرين لووريز بتسجيله 19 نقطة مع 8 متابعات، إنه «كان بإمكانك أن تشعر بوضوح بالثقل الذي تحمله المدينة. لا يمكن أن أتخيل المرات الكثيرة التي تجمع فيها هذا العدد الكبير من الناس في مثل هذا الموقف، بالتالي كان الشعور واضحاً».

وسجَّل أنتوني إدواردز 32 نقطة مع 11 متابعة من دون أن يكون ذلك كافياً لتجنيب تمبروولفز الخسارة الخامسة توالياً، وقال مدرب ووريرز ستيف كير إنه شعر بـ«معاناة» أصحاب الأرض، مضيفاً بعد المباراة التي بدأت بدقيقة صمت حداداً على بريتي وشهدت هتافات من الجماهير تطالب بخروج عناصر وكالة الهجرة والجمارك الفيدراليين من مدينتهم، «أعتقد (استناداً إلى) الأجواء في المدرجات، إنها كانت من أغرب وأكثر المباريات حزناً التي شاركت فيها على الإطلاق».

هزيمة ثانية توالياً لحامل اللقب

وبفضل 23 نقطة مع 11 متابعة من إيمانويل كويكلي، ألحق رابتورز بمضيفه ثاندر حامل اللقب الهزيمة الثانية توالياً والعاشرة هذا الموسم في 47 مباراة، بالفوز عليه 103-101.و

لعب كويكلي الدور الرئيسي في الفوز الرابع توالياً لرابتورز والتاسع والعشرين هذا الموسم بتسجليه ثلاثيتين توالياً، ليمنح الضيوف التقدم 101-97 قبل دقيقة و16 ثانية على النهاية.

وكان الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر أفضل لاعبي حامل اللقب بتسجيله 24 نقطة، لكنه اكتفى بثلاث فقط في الربع الأخير، مما ساهم في سقوط فريقه الذي يبقى رغم ذلك صاحب أفضل سجل في الغرب والدوري بشكل عام.

وسجل كواي لينارد 21 من نقاطه الـ28 في الشوط الأول، ليقود لوس أنجليس كليبرز لفوزه الثامن في آخر تسع مباريات والحادي والعشرين هذا الموسم، وجاء بنتيجة كبيرة على ضيفه بروكلين نتس 126-89.

في لقاء وصل خلاله الفارق بين الفريقين إلى 38 نقطة في الربع الثاني، تألق أيضاً جيمس هاردن بتسجيله 19 نقطة مع 6 متابعات و8 تمريرات حاسمة، وأضاف جون كولينز 18 وجوردان ميلر 16 مع 7 متابعات، بينما كان داني وولف (14 مع 7 متابعات) أفضل لاعبي نتس الذي مني بهزيمته العاشرة في آخر 11 مباراة والثانية والثلاثين هذا الموسم.

واكتسح ديترويت بيستونز الذي يتصدر المنطقة الشرقية، ضيفه ساكرامنتو كينغز 139-116 في طريقه للفوز الخامس في آخر ست مباريات والثالث والثلاثين في 44 مباراة، وذلك بفضل جهود كايد كانينغهام (29 نقطة مع 11 متابعة) وجايلن دورين (18 نقطة) وتوبياس هاريس (16).

وبرز في صفوف كينغز ماليك مونك (19 نقطة) وديمار ديروزن (16) من دون أن يجنباه الهزيمة الخامسة توالياً والخامسة والثلاثين في 47 مباراة.

وسجَّل كل من زيون وليامسون وصديق باي 24 نقطة مع 10 متابعات في فوز نيو أورليانز بيليكانز على مضيفه سان أنتونيو سبيرز 104-95، بينما تسببت العاصفة الثلجية بتأجيل مباراتي ممفيس غريزليز مع ضيفه دنفر ناغتس وميلووكي باكس مع ضيفه دالاس مافريكس.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: لا نملك أي دليل حول تحايل كليبرز بخصوص سقف الرواتب

رياضة عالمية ستيف بولمر (رويترز)

«إن بي إيه»: لا نملك أي دليل حول تحايل كليبرز بخصوص سقف الرواتب

لم تعثر رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، على أي دليل يُثبت أنَّ مالك لوس أنجليس كليبرز، ستيف بولمر، تحايل على قواعد سقف الرواتب لدفع أموال.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جيني باس مالكة فريق لوس أنجليس ليكرز وزوجها جاي مور يحضران المباراة (رويترز)

«إن بي إيه»: انقسام داخل عائلة باس بشأن بيع حصتها في ليكرز

تشهد عائلة باس التي امتلكت لوس أنجليس ليكرز لأكثر من 40 عاماً، انقساماً بشأن فكرة بيع حصتها في هذا النادي العريق المتوَّج بلقب دوري كرة السلة الأميركي 17 مرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية صفقة قياسية لبيع لوس أنجليس ليكرز (أ.ف.ب)

صفقة بيع ليكرز تسلط الضوء على رغبة الأثرياء في الظفر بذهب الرياضة

جاءت الصفقة الضخمة لبيع فريق لوس أنجليس ليكرز المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا الأسبوع استمراراً للتنافس المحموم على جزء من «الذهب الرياضي».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية راسل وستبروك (أ.ب)

«إن بي إيه»: وستبروك يضع حدّاً لمسيرته بعد 18 موسماً

أعلن النجم راسل وستبروك، أفضل لاعب سابقاً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» وصاحب الرقم القياسي في ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليكرز يتجه إلى ملكية جديدة في صفقة قياسية بـ12.5 مليار دولار (إ.ب.أ)

صفقة قياسية... بيع لوس أنجليس ليكرز مقابل 12.5 مليار دولار

يتجه لوس أنجليس ليكرز، أحد أكثر أندية دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» نجاحاً وشهرة، إلى تغيير ملكيته في صفقة قياسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

إنفانتينو: الفجوة بين الدول الكبرى وبقية الدول يجب أن تتقلص

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو خلال الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في «غراند باليه» في باريس (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو خلال الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في «غراند باليه» في باريس (رويترز)
TT

إنفانتينو: الفجوة بين الدول الكبرى وبقية الدول يجب أن تتقلص

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو خلال الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في «غراند باليه» في باريس (رويترز)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو خلال الحفل الختامي لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في «غراند باليه» في باريس (رويترز)

أكد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أن الاتحاد يسعى إلى توفير مزيد من الاستثمارات والفرص لجميع الاتحادات الأعضاء، مشدداً على ضرورة تقليص الفجوة بين الدول الكروية الكبرى وبقية دول العالم.

وجاءت تصريحات إنفانتينو عقب اجتماعه في جمهورية الدومينيكان مع ممثلي اتحادات كرة القدم في منطقة الكاريبي؛ حيث ناقش معهم عدداً من الملفات المتعلقة بتطوير اللعبة والاستثمار في الاتحادات الأعضاء.

وأبدى الاتحاد الكاريبي دعمه لإنفانتينو رغم الانتقادات التي يتعرض لها من جانب اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» على خلفية مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز»، التي تتضمن مقترحاً لبيع حصة تبلغ 20 في المائة من الحقوق التجارية لبطولات «فيفا»، بينها كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

ونقل الموقع الرسمي لـ«فيفا» عن إنفانتينو قوله: «من المهم المشاركة والانخراط في الحوار والتعبير عن الآراء ووجهات النظر. لقد حدث الكثير خلال الأسابيع القليلة الماضية، ومن المهم أن يتم الاستماع إلينا، وأن نصغي إلى بعضنا، وأن نكون قادرين أيضاً على التعبير عما نشعر به».

وأضاف: «بشكل عام، أعتقد أن الأمر إيجابي، وأنا سعيد جداً بكل الدعم الذي أتلقاه هنا».

وشدد رئيس «فيفا» على أهمية مواصلة العمل من أجل تطوير كرة القدم في جميع الدول الـ211 الأعضاء في الاتحاد الدولي، مؤكداً ضرورة تقليص الفجوة بين القوى الكبرى وبقية الدول.

وقال إنفانتينو: «علينا أن نجد استثمارات للجميع، وفرصاً للجميع»، مشيراً إلى أن الدول الكبرى تقوم بعمل رائع وتستحق مواصلة النمو، لكن يجب في الوقت نفسه منح بقية الدول الفرصة للتطور.

وأوضح أن هدف «فيفا» يتمثل في توفير الفرص وإتاحة الوصول إلى الموارد أمام كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، لافتاً إلى أن هذا النهج شكّل جزءاً أساسياً من عمل الاتحاد الدولي خلال السنوات العشر الماضية وسيستمر خلال السنوات المقبلة.

وأكد إنفانتينو أن المبادرات والقرارات داخل «فيفا» تمر عبر الإجراءات المعتمدة، ويتم اتخاذها بصورة ديمقراطية من جانب الاتحادات الأعضاء ومجلس «فيفا» والجهات المختصة، مع الالتزام بقواعد الاتحاد الدولي ولوائحه.


13 أسترالية في دوري سيدات إنجلترا... وأسترالي واحد في «البريميرليغ»

أسهم تطور كرة القدم النسائية الإنجليزية بناء مسيرة اللاعبات الأستراليات هناك (رويترز)
أسهم تطور كرة القدم النسائية الإنجليزية بناء مسيرة اللاعبات الأستراليات هناك (رويترز)
TT

13 أسترالية في دوري سيدات إنجلترا... وأسترالي واحد في «البريميرليغ»

أسهم تطور كرة القدم النسائية الإنجليزية بناء مسيرة اللاعبات الأستراليات هناك (رويترز)
أسهم تطور كرة القدم النسائية الإنجليزية بناء مسيرة اللاعبات الأستراليات هناك (رويترز)

في الوقت الذي أصبح فيه الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات وجهة مفضلة لعدد متزايد من لاعبات أستراليا، تبدو صورة كرة القدم الأسترالية مختلفة تماماً عند الرجال؛ إذ يضم الدوري الإنجليزي الممتاز حالياً لاعباً أسترالياً واحداً فقط، مقابل 13 لاعبة موزعات على 8 أندية في الدوري الممتاز للسيدات.

وتعيد هذه المفارقة إلى الأذهان حقبة كان فيها اللاعبون الأستراليون حاضرين بقوة في الملاعب الإنجليزية، يتقدمهم الحارس مارك شوارزر، الذي خاض 514 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب أسماء بارزة مثل هاري كيويل، تيم كاهيل، مارك فيدوكا، بريت إيمرتون، لوكاس نيل ومارك بوسنيتش.

لكن الطريق إلى القمة الإنجليزية أصبح أكثر صعوبة أمام اللاعبين الأستراليين، في وقت اتسعت فيه الخيارات أمام اللاعبات.

ويرى جو مونتيمورو، مدرب منتخب أستراليا للسيدات، أن أحد أسباب تراجع حضور الرجال يعود إلى تطور الدوري الأسترالي للمحترفين، الذي تأسس عام 2004، وجعل البقاء في أستراليا خياراً مهنياً أكثر جاذبية للاعبين.

وقال مونتيمورو لشبكة «بي بي سي» البريطانية: «إن تأسيس الدوري المحترف للرجال في أستراليا أحد الأسباب التي تدفع كثيراً من اللاعبين إلى البقاء. إنهم سعداء بأن يكونوا محترفين داخل بلادهم».

في المقابل، أسهم تطور كرة القدم النسائية الإنجليزية وظهور الدرجة الثانية في منح اللاعبات الأستراليات مساحة كبرى للانتقال إلى إنجلترا وبناء مسيرتهن هناك.

وتضم أندية الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات أسماء بارزة من منتخب أستراليا، من بينها ستيف كاتلي وكايتلين فورد وكيرا كوني-كروس مع آرسنال، وإيلي كاربنتر مع تشيلسي، وماري فاولر مع مانشستر سيتي، إلى جانب كلير هانت مع توتنهام وهولي مكنمارا وكلير ويلر مع إيفرتون.

كما تلعب 4 أستراليات في الدرجة الثانية الإنجليزية، ما يعكس اتساع المسار المتاح أمام اللاعبات الأستراليات للاحتراف في إنجلترا.

ولا تبدو المسألة مرتبطة بالتطور الرياضي وحده؛ إذ تمثل الفوارق المالية عاملاً مهماً في قرار اللاعبات الأستراليات البحث عن فرص خارج البلاد.

وأظهر تقرير لاتحاد لاعبي كرة القدم في أستراليا عام 2025، أن الدوري الأسترالي للسيدات هو الأقل أجراً بفارق كبير بين مسابقات الرياضات الاحترافية الكبرى في البلاد؛ إذ بلغ الحد الأدنى للرواتب نحو 26.5 ألف دولار أسترالي، مقارنة بنحو 74.9 ألف دولار في دوري الكريكيت للسيدات و67.3 ألف دولار في دوري كرة القدم الأسترالية.

وفي إنجلترا، كانت متوسطات رواتب لاعبات الدوري الممتاز قد بلغت نحو 47 ألف جنيه إسترليني وفق أرقام سابقة، وهو فارق يساعد في تفسير سبب تحول إنجلترا إلى وجهة جذابة للاعبات الأستراليات.

وتحدثت إيلي كاربنتر، لاعبة تشيلسي ومنتخب أستراليا، بصراحة عن وضع كرة القدم النسائية في بلادها، مؤكدة أن العودة للعب هناك ستكون صعبة من الناحية المالية.

وقالت كاربنتر بعد مباراة ودية أمام سيدني إف سي: «من المحبط رؤية الوضع الذي وصل إليه الدوري هنا في أستراليا، خصوصاً بعد كأس العالم 2023 والزخم الذي صنعه».

وأضافت: «نحتاج فعلاً إلى الاستثمار أكثر»، مشيرة إلى أن الجانب المالي يجعل عودتها إلى أستراليا أمراً غير مرجح في الوقت الحالي.

وكان استضافة أستراليا ونيوزيلندا لكأس العالم للسيدات عام 2023 نقطة تحول مهمة لكرة القدم الأسترالية، بعدما حقق منتخب «ماتيلداس» أفضل إنجاز في تاريخه بوصوله إلى الدور نصف النهائي.

ويرى مونتيمورو أن البطولة غيرت نظرة المجتمع الأسترالي إلى كرة القدم النسائية، ولم تقتصر آثارها على اللاعبات فقط، بل امتدت إلى المدربين والإداريين ومستوى اللعبة بشكل عام.

وقال إن كأس العالم «غيّر نظرة الناس إلى المشهد الكروي في أستراليا»، بعدما أصبحت لاعبات المنتخب من أبرز الوجوه الرياضية في البلاد.

لكن هذا الزخم لم ينعكس بالقدر نفسه على البنية المحلية للعبة؛ إذ لا تزال كرة القدم الأسترالية تفتقر إلى مركز وطني دائم يجمع المنتخبات وبرامج التطوير والإدارة، على غرار منشآت كبرى موجودة في إنجلترا وفرنسا.

ويرى مونتيمورو أن اتساع مساحة أستراليا يجعل من الضروري التفكير في أكثر من مركز وطني، بحيث تكون هناك قواعد تدريب وتطوير تخدم مختلف المناطق وتتيح للمنتخبات السنية مواصلة العمل بصورة منتظمة.

وفي الوقت الذي تواصل فيه اللاعبات الأستراليات التوافد على إنجلترا، أصبح لاعبو المنتخب الأسترالي للرجال أكثر انتشاراً حول العالم.

وبينما يوجد 4 لاعبين في الدوري الأسترالي، يلعب اثنان في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، و3 في اليابان، واثنان في إيطاليا ومثلهما في ألمانيا، إلى جانب لاعبين موزعين على دوريات أوروبية أخرى.

أما اللاعب الأسترالي الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز حالياً فهو لوكاس هيرينغتون، البالغ 18 عاماً، الذي انتقل إلى هال سيتي الصاعد حديثاً قادماً من كولورادو رابيدز في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 17 مليون جنيه إسترليني مع الإضافات.

وهكذا، فإن المفارقة الأسترالية لا تعكس بالضرورة تراجع المواهب، بقدر ما تكشف اختلاف مسارات التطور بين كرة القدم للرجال والسيدات؛ ففي الوقت الذي يوفر فيه الدوري الأسترالي للرجال خياراً احترافياً محلياً أكثر رسوخاً، دفعت محدودية العوائد المالية للدوري النسائي لاعبات أستراليات كثيرات إلى البحث عن بيئة أكثر تنافسية وربحية.

والنتيجة أن إنجلترا أصبحت محطة رئيسية في مسيرة لاعبات «ماتيلداس»، بينما لم يعد الدوري الإنجليزي الممتاز الوجهة الطبيعية نفسها لجيل جديد من لاعبي أستراليا.


هاميلتون ينتقد استراتيجية فيراري ويطالب بالاقتداء بمرسيدس

سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون قبيل انطلاق سباق جائزة هولندا الكبرى لـ«فورمولا 1» (رويترز)
سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون قبيل انطلاق سباق جائزة هولندا الكبرى لـ«فورمولا 1» (رويترز)
TT

هاميلتون ينتقد استراتيجية فيراري ويطالب بالاقتداء بمرسيدس

سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون قبيل انطلاق سباق جائزة هولندا الكبرى لـ«فورمولا 1» (رويترز)
سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون قبيل انطلاق سباق جائزة هولندا الكبرى لـ«فورمولا 1» (رويترز)

حث البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، فريقه فيراري على الاقتداء بطريقة مرسيدس في إدارة سباقاته، بعدما أبدى إحباطه من عدم إصدار أوامر بتبادل المراكز بينه وبين زميله شارل لوكلير، خلال جائزة هولندا الكبرى، ضمن بطولة العالم لـ«فورمولا 1».

وأنهى هاميلتون السباق في المركز الرابع، بعد معركة مع زميله لوكلير. وبعد تجاوزه سائق مكلارين أوسكار بياستري في اللفة 35، في طريقه إلى المركز الخامس، وجد السائق البريطاني نفسه خلف لوكلير الذي كان أبطأ منه، وانتظر تدخلاً من الفريق للسماح له بالمرور، لكن ذلك لم يحدث.

وعبَّر هاميلتون عن استيائه عبر إذاعة الفريق قائلاً بسخرية: «إهدار كبير للوقت هنا يا شباب»، بعدما شعر بأن فيراري أهدر فرصة المنافسة على أحد مراكز منصة التتويج.

وأوضح، بعد نهاية السباق: «أريد الفوز. أنا هنا من أجل الفوز، ومن المحبِط أن ترى سائقيْ مرسيدس يحصلان على تعليمات من الفريق، ويجري تنفيذها فوراً، بينما لا يحدث الأمر نفسه معنا».

وكان هاميلتون يشير إلى قرار مرسيدس بتبديل مراكز سائقيه قبل 7 لفات من النهاية، عندما سمح جورج راسل لزميله ومتصدر بطولة العالم كيمي أنتونيلي بتجاوزه والصعود إلى المركز الثاني، مستفيداً من إطارات أحدث منحته فرصة أفضل لملاحقة لاندو نوريس، سائق مكلارين.

وفي النهاية، نجح نوريس في تحقيق الفوز أمام أنتونيلي وراسل، لكن هاميلتون رأى أن مرسيدس تعامل مع الموقف بطريقة استراتيجية أفضل.

وقال: «سمحوا لكيمي بالمرور وتركوه يخوض سباقه. كنت أتبع استراتيجية مختلفة، والأمر ليس مماثلاً هنا، وهذا صعب قليلاً، لكن علينا أن نتقبل الأمر».