«مونديال 2026»: مدرب السويد بوتر يتطلع إلى التعويض

الإنجليزي غراهام بوتر مدرب منتخب السويد (أ.ف.ب)
الإنجليزي غراهام بوتر مدرب منتخب السويد (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: مدرب السويد بوتر يتطلع إلى التعويض

الإنجليزي غراهام بوتر مدرب منتخب السويد (أ.ف.ب)
الإنجليزي غراهام بوتر مدرب منتخب السويد (أ.ف.ب)

تولى الإنجليزي غراهام بوتر تدريب منتخب السويد لكرة القدم في أكتوبر الماضي في وقت كان فيه كل من المدرب والمنتخب بحاجة إلى إعادة انطلاقة، والآن باتا على بُعد مباراة واحدة من بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم في أميركا الشمالية.

حقق السويديون فوزاً كبيراً على تونس 5-1 في مباراتهم الافتتاحية في المكسيك، الأحد، فأحكموا قبضتهم على صدارة المجموعة السادسة، بعد تعادل هولندا مع اليابان 2-2، وسيحسمون التأهل إلى دور الـ32 في حال فوزهم على المنتخب البرتقالي في هيوستن، السبت، وإذا فازوا وفشلت اليابان في التغلب على تونس فسيحتلون صدارة المجموعة.

ويُعد ذلك تحولاً لافتاً لمنتخب أنهى تصفيات أوروبا في المركز الأخير خلف سويسرا وكوسوفو وسلوفينيا.

سجلت السويد أربعة أهداف فقط وفشلت في تحقيق أي فوز في ست مباريات. وكان بوتر الذي خلف الدنماركي يون دال توماسون بعقد قصير الأمد قبل مباراتين من النهاية، عاجزاً عن وقف التدهور.

لكن شريان الحياة للسويد جاء عبر تصنيفها في دوري الأمم الأوروبية الذي منحها مكاناً في الملحق القاري.

وأظهر مسؤولو كرة القدم في البلاد ثقتهم ببوتر بمنحه عقداً في مارس (آذار) يمتد حتى عام 2030.

وردّ المدرب على هذه الثقة بأفضل طريقة، إذ قاد منتخب بلادههم إلى تخطي أوكرانيا وبولندا في الملحق الأوروبي وبلوغ نهائيات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

ويُعد ذلك عودة قوية لبوتر الذي تراجعت أسهمه التدريبية في بلاده بعد فترات مخيبة للآمال مع تشيلسي ووست هام.

بالنسبة للمدرب البالغ 51 عاماً الذي رُشح يوماً لخلافة مدرب إنجلترا السابق غاريث ساوثغيت، مثّلت العودة إلى السويد نوعاً من الرجوع إلى الجذور.

ويتحدث بوتر اللغة السويدية، وسبق له تدريب أوسترسوند من عام 2011 حتى 2018، حيث قاده من الدرجة الرابعة إلى الدوري الممتاز في 2015 وإلى لقب كأس السويد في 2017. ثم تولى تدريب سوانسي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي قبل أن يصعد إلى الدوري الممتاز مع برايتون، حيث عاش فترة ناجحة قبل انتقاله إلى تشيلسي.

وكان الانتصار الكبير للسويد على تونس في مونتيري إنجازاً مهماً، خصوصاً أن «نسور قرطاج» خاضوا التصفيات من دون أن تهتز شباكهم بأي هدف.

لكن بوتر حرص على عدم المبالغة في الاحتفال وهو يستعد لمواجهة صعبة أمام هولندا المصنفة ثامنة عالمياً، بفارق 26 مركزاً أمام السويد في تصنيف «فيفا».

وقال: «إنها بداية جيدة بالنسبة لنا، لا أكثر. نعلم أننا سنواجه خصماً مختلفاً في المباراة المقبلة. علينا التركيز على عملنا وعلى كيفية لعبنا كفريق»، مضيفاً: «سنواجه منتخباً كبيراً آخر خلال عطلة نهاية الأسبوع وهو من بين المرشحين للفوز بالبطولة، بالنظر إلى نوعية اللاعبين الذين يملكونهم وجودتهم. ستكون مباراة صعبة».

وسجل نجما الهجوم ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس هدفيهما ضد تونس، فيما أحرز لاعب وسط برايتون، التونسي الأصل، ياسين عياري هدفين.

وقال عن إيزاك (ليفربول الإنجليزي) وجيوكيريس (آرسنال الإنجليزي): «أعتقد أنهما سيزدادان تطوراً كلما لعبا أكثر. يكمّل كل منهما الآخر بشكل جيد جداً. يقدمان خصائص مختلفة وجودات متنوعة. فردياً، بالطبع، هما لاعبان من الطراز الرفيع. لكن معاً يمكن أن يشكلا تهديداً حقيقياً. التحدي بالنسبة لنا هو ضمان عمل المنتخب بشكل جيد واستخراج أفضل ما لديهما».

ويمتلك الاسكندنافيون تاريخاً عريقاً في كأس العالم، أبرز محطاته الوصول إلى النهائي عام 1958. وغابوا عن مونديال 2022 في قطر، لكنهم يعودون إلى ساحة يحبونها بعد نيل المركز الثالث في نسخة الولايات المتحدة 1994.

وبات أمام بوتر فرصة لكتابة فصل جديد لامع في مسيرة السويد في المونديال، وتكليل عودته القوية.


مقالات ذات صلة

ألونسو يثير الفضول بشأن مستقبله في الفورمولا... وبن سُليم يتعهد بالإبقاء عليه

رياضة عالمية الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)

ألونسو يثير الفضول بشأن مستقبله في الفورمولا... وبن سُليم يتعهد بالإبقاء عليه

أثار الإسباني فرناندو ألونسو، بطل العالم مرتين، التساؤلات عشية سباق جائزة إسبانيا الكبرى على أرضه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)

«فيفا» يوقع عقوبات الحرمان مدى الحياة على اثنين من رؤساء الاتحادات

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من خلال جهاته القضائية، توقيع عقوبة الحرمان مدى الحياة من ممارسة أي نشاط يتعلق باللعب على رئيسين سابقين لاتحادات وطنية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)

إنفانتينو يواجه منتقديه بشعار «كرة القدم للجميع»

أطلق السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الجمعة، شعار حملته لإعادة انتخابه لولاية جديدة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية شاختار دونيتسك الأوكراني سيلعب مبارياته البيتية في لندن (نادي شاختار)

لندن وجهة شاختار دونيتسك في ملعبه الجديد بأبطال أوروبا

يتجه فريق شاختار دونيتسك الأوكراني لخوض مبارياته على ملعبه الجديد في لندن، وذلك ضمن موسم دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كونستانتينوس كاريتساس لاعب بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)

كاريتساس لاعب دورتموند يغادر المستشفى

غادر كونستانتينوس كاريتساس، لاعب وسط نادي بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، المستشفى بعد تعرضه لمشكلات في الدورة الدموية.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)

ألونسو يثير الفضول بشأن مستقبله في الفورمولا... وبن سُليم يتعهد بالإبقاء عليه

الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)
الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)
TT

ألونسو يثير الفضول بشأن مستقبله في الفورمولا... وبن سُليم يتعهد بالإبقاء عليه

الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)
الإسباني فرناندو ألونسو بطل العالم مرتين (أ.ب)

أثار الإسباني فرناندو ألونسو، بطل العالم مرتين، التساؤلات عشية سباق جائزة إسبانيا الكبرى على أرضه، عندما سُئل عما إذا كان قد اتخذ قراره المنتظر بشأن مستقبله في الفورمولا 1.

وبعد موسم مخيب للآمال حتى الآن مع فريق أستون مارتن على وقع اعتماد قوانين تقنية جديدة هذا العام، كان من المتوقع أن يُعلن ألونسو قراره قبل السباق الأول على حلبة مادرينغ الجديدة.

وعندما سُئل السائق البالغ 45 عاماً عما إذا كان القرار وشيكاً، أجاب ببساطة: «ليس قريباً».

وعن سبب استمراره في التأجيل، أضاف: «لأني أعتقد أن هذا أمر جيد»، مفضلاً التهرب من الإجابة والتلميح بسخرية حول ما إذا كان أستون مارتن يضغط عليه لاتخاذ قرار، لكنه أوضح أنه على علم بمحادثات سائقين آخرين مع لورنس ستول، مالك الفريق، بشأن مقعد شاغر محتمل.

ولتوضيح موقفه، قال بطل العالم مع رينو عامي 2005 و2006 والذي شارك في 441 سباقاً في مسيرته حتى الآن، إنه يأمل في أن تجعل التغييرات التي طرأت على قوانين هذا العام السباقات أكثر متعة وإرضاء خلال العام المقبل.

وختم قائلاً: «في العام المقبل، ستكون هناك خطوة في الاتجاه الصحيح»، كاشفاً عن أنه يدرس خيارات متعددة، بما في ذلك احتمال تغيير دوره في الفريق.

وفاز ألونسو في الفئة الأولى بـ32 جائزة كبرى، وصعد إلى منصة التتويج 106 مرات، وانطلق من المركز الأول 22 مرة، إضافة إلى تسجيله أسرع لفة خلال السباق 26 مرة.

من جهته، أكد الإماراتي محمد بن سُليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، أنه ليس من «المقبول» أن يغادر ألونسو منافسات الفورمولا 1، وتعهد بمحاولة إقناع بطل العالم مرتين بتغيير رأيه.

وجاءت تصريحات بن سُليم، الجمعة، بعد يوم واحد من إعلان ألونسو أنه يدرس خيارات أخرى، مثل المشاركة في سلسلة سباقات مختلفة أو تولي دور غير متعلق بالقيادة في الموسم المقبل.

وقال بن سُليم خلال حديثه في «منتدى الاقتصاد الجديد» في مدريد: «لا يمكننا بأي حال السماح لفرناندو، وهو بطل عظيم، بالمغادرة... بسبب الظروف الراهنة. هذه ليست الطريقة المناسبة للانسحاب من المشهد؛ إذ ينبغي عليه أن يحقق النجاح أولاً ثم يغادر متى شاء، لا أن يُجبر على الرحيل بسبب تراجع الأداء».

وأشار بن سُليم إلى أنه تحدث بالفعل مع مالك فريق «أستون مارتن»، لورانس سترول، لمحاولة مساعدة الفريق على تحسين أدائه، حيث لم يحصد ألونسو سوى ثلاث نقاط فقط بعد مرور 13 سباقاً هذا الموسم.

وأضاف: «أنا أدرك حجم المشكلات، فالسيارة لا تقدم الأداء المطلوب. لقد التقيت بالمالك لورانس، وسأعمل على إجراء التغييرات اللازمة، كما سأتحدث مع ألونسو لمحاولة إقناعه بتغيير رأيه، فالأمر غير مقبول».

وذكر بن سُليم أنه سمع شائعات حول رغبة محتملة لألونسو في الرحيل، لكن السائق لم يذكر له شيئاً من هذا القبيل خلال آخر محادثة بينهما. كما أشار إلى أنه سبق أن قال لألونسو: «ليس من المقبول أن تأتي إلى بلدك، بسيارة تقبع في مؤخرة ترتيب الانطلاق».


«فيفا» يوقع عقوبات الحرمان مدى الحياة على اثنين من رؤساء الاتحادات

عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)
عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)
TT

«فيفا» يوقع عقوبات الحرمان مدى الحياة على اثنين من رؤساء الاتحادات

عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)
عقوبات مشددة من الفيفا (رويترز)

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من خلال جهاته القضائية، توقيع عقوبة الحرمان مدى الحياة من ممارسة أي نشاط يتعلق باللعب على رئيسين سابقين لاتحادات وطنية بسبب مخالفات مالية، كما شمل ذلك القرار مسؤولاً ظل في منصبه رغم أنه تعرض لعقوبات في عام 2011 بسبب فضيحة شهيرة تتعلق بتقديم رشىً انتخابية في منطقة الكاريبي.

وقال «فيفا» في بيان له الجمعة، إن فينسنت كاسيل، الذي ترأس اتحاد مونتسيرات لفترة طويلة، أدين بتهم عديدة تشمل استغلال النفوذ وتضارب المصالح بشكل ممنهج وكذلك إساءة استخدام أموال تابعة لفيفا واتحاد بلاده.

كما أعلن «فيفا» استبعاد بسام عادل جليل، الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في جزر المالديف، من ممارسة أي نشاط كروي، وذلك بسبب إساءة استخدام أموال مخصصة لخطة إغاثة أطلقها الاتحاد الدولي لمواجهة تداعيات فيروس كورونا من أجل تحقيق مكاسب شخصية.

وكانت وسائل إعلام في جزر المالديف قد أفادت هذا العام بأن جليل تعرض للحكم بالسجن لمدة 23 عاماً بتهمة اختلاس 1.2 مليون دولار من أموال «فيفا»، وهي التي كانت مخصصة لدعم كرة القدم المحلية، وأوضحت التقارير أن تلك الأموال استخدمت في شراء شقق سكنية.

وكان كاسيل وتانديكا هيوز، الذي شغل منصب الأمين العام لاتحاد مونتسيرات لفترة طويلة، اعترفا بذلك أمام محكمة في مونتسيرات خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي في تهم تتعلق بالتهرب الضريبي.

وسبق لهما أن تعرضا للمساءلة في عام 2011 من قبل لجنة الانضباط في (فيفا) وذلك بسبب ارتباطهما بقضية تلقي مسؤولين في منطقة الكريبي مبالغ قيمتها 40 ألف دولار، في إطار الحملة الفاشلة التي قادها القطري محمد بن همام، لمنافسة السويسري سيب بلاتر على رئاسة «فيفا».


إنفانتينو يواجه منتقديه بشعار «كرة القدم للجميع»

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
TT

إنفانتينو يواجه منتقديه بشعار «كرة القدم للجميع»

السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)

أطلق السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الجمعة، شعار حملته لإعادة انتخابه لولاية جديدة، مؤكداً أنه سيواصل العمل لمنح جميع اتحادات العالم فرصة أكبر للمشاركة والتطور، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأوروبية المطالبة برحيله.

وحسب «سكاي نيوز»، أعلن إنفانتينو خلال حديث مقتضب للصحافيين في سويسرا أن شعار حملته سيكون: «كرة القدم ملك للجميع، في كل مكان في العالم»، في أول ظهور يحدد فيه بصورة واضحة الرسالة التي سيخوض بها معركة إعادة انتخابه العام المقبل.

وقال إنفانتينو: «نريد أن نمنح الجميع فرصة للحلم والمشاركة»، مشدداً على رغبته في «تقليص الفجوة بين الكبار وجميع الآخرين»، ومضيفاً أن هذا هو النهج الذي سيواصل العمل عليه خلال الفترة المقبلة.

وتعكس تصريحات رئيس «فيفا» تمسكه بالمضي في معركة إعادة انتخابه رغم تصاعد الانتقادات الموجهة إليه، خصوصاً من أوروبا، عقب أزمة مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز» الذي كان يستهدف بيع حصة من الحقوق التجارية والتشغيلية المرتبطة ببطولات الاتحاد الدولي إلى مستثمرين من القطاع الخاص، قبل التخلي عن المشروع في أغسطس (آب) الماضي.

ويأتي إطلاق الشعار بعد يوم واحد من تأكيد مصادر في كرة القدم العالمية لوكالة «رويترز» أن إنفانتينو بات يملك عدداً كافياً من الأصوات بين الاتحادات الوطنية الـ211 يسمح له بالمضي بثقة نحو الانتخابات المقررة في مارس (آذار) 2027، في ظل استمرار دعمه من عدد كبير من الاتحادات الصغيرة، إلى جانب قواعد نفوذ قوية في أفريقيا وأوقيانوسيا وأميركا الجنوبية.

وتبدو الرسالة الانتخابية الجديدة امتداداً للخطاب الذي تبناه إنفانتينو خلال الأسابيع الماضية؛ إذ أكد خلال اجتماعه مع رؤساء اتحادات منطقة الكاريبي في أغسطس أن مهمة «فيفا» تتمثل في تطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم وتقليص الفجوة بين الدول الكبرى وبقية الاتحادات، معتبراً أن الدول الأصغر تحتاج إلى مزيد من الاستثمارات والفرص والموارد.

وفي المقابل، تتسع جبهة المعارضين له داخل أوروبا، بعدما سحب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم دعمه لإعادة انتخابه، ووصف رئيسه فيليب ديالو إنفانتينو بأنه أصبح شخصية «انقسامية»، واتهمه بالإضرار بصورة كرة القدم ووحدتها.

كما يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحركاته القانونية في الولايات المتحدة للحصول على وثائق وشهادات مرتبطة بمشروع الاستثمار الملغى، في إطار دراسة تقديم شكوى جنائية محتملة في سويسرا تتعلق بشبهات سوء الإدارة، فيما ينفي إنفانتينو ارتكاب أي مخالفات، ولم توجه إليه أي اتهامات جنائية.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن إنفانتينو يتجه إلى تقديم معركة إعادة انتخابه باعتبارها دفاعاً عن مصالح الاتحادات الصغيرة وتوسيع فرصها في مواجهة هيمنة القوى التقليدية الكبرى، في وقت بدأ فيه معارضوه دراسة خيارات تتجاوز إسقاطه انتخابياً إلى إعادة توزيع صلاحيات رئاسة «فيفا» وتعزيز آليات الرقابة والحوكمة داخل الاتحاد الدولي.