كأس العالم 2026... تقييم للمجموعات واحتمالات ترتيب المنتخبات

الولايات المتحدة تحتفل باللعب على أرضها لأول مرة منذ 32 عاماً... والثلاثي المستضيف يحلم بالعبور إلى الدور الثاني

الارجنتين بطلة 2022 ستدافع عن لقبها العالمي في مونديال 2026 بأكبر تشكيلة سناً (غيتي)
الارجنتين بطلة 2022 ستدافع عن لقبها العالمي في مونديال 2026 بأكبر تشكيلة سناً (غيتي)
TT

كأس العالم 2026... تقييم للمجموعات واحتمالات ترتيب المنتخبات

الارجنتين بطلة 2022 ستدافع عن لقبها العالمي في مونديال 2026 بأكبر تشكيلة سناً (غيتي)
الارجنتين بطلة 2022 ستدافع عن لقبها العالمي في مونديال 2026 بأكبر تشكيلة سناً (غيتي)

بعد إجراء قرعة كأس العالم 2026 الموسعة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ومعرفة المنتخبات التي ستتنافس في دور المجموعات، من المنتظر مشاهدة العديد من المواجهات المثيرة. فما هي أبرز المباريات التي تستحق المشاهدة، وكيف ستكون نتائجها؟ نستعرض تحليل كل مجموعة من المجموعات الـ12 والتوقعات المرتقبة لترتيب المنتخبات فيها.

> المجموعة الأولى: المكسيك، جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، الفائز من الملحق الأوروبي الرابع. يشارك في الملحق الأوروبي الرابع: الدنمارك، مقدونيا الشمالية، جمهورية التشيك، جمهورية آيرلندا. جرت العادة أن تكون قرعة كأس العالم «سهلة» بالنسبة للبلد المضيف، ورغم أن هذا لا يحدث دائماً، فإن نتيجة القرعة تبدو جيدة للغاية بالنسبة للمكسيك ومديرها الفني خافيير أغيري بعدما كانت الثقة قد تراجعت كثيراً في الفريق الذي يحتل التصنيف الخامس عشر عالمياً لعدم الفوز في أي مباراة منذ نهائي الكأس الذهبية. أما جنوب أفريقيا، المصنفة رقم 61 عالمياً، فتأهلت بعد مشوار سهل في التصفيات رغم خصم نقاط منها بسبب إشراكها لاعباً موقوفاً في إحدى المباريات. أما كوريا الجنوبية، المصنفة 22، فقد اجتازت التصفيات الآسيوية بسهولة دون أي هزيمة، ورغم أنها ليست بنفس قوة وموهبة الفرق السابقة، فإنها من المرشحين الأوفر حظاً للفوز بالمركز الثاني. الترتيب المتوقع للمجموعة: المكسيك، كوريا الجنوبية، المنتخب الصاعد من الملحق الأوروبي، جنوب أفريقيا.

> المجموعة الثانية: كندا، الملحق الأوروبي الأول، قطر، سويسرا. يشارك في الملحق الأوروبي الأول: إيطاليا، آيرلندا الشمالية، ويلز، البوسنة والهرسك.

يأمل المدرب جيسي مارش أن يقود كندا لحصد أول نقطة لها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، لكنه يدرك أنه لا شيء مضمون، لا سيما وأن إيطاليا، الفائزة باللقب أربع مرات، قد تكون خصمه في المباراة الافتتاحية في 12 يونيو (حزيران)، لكن وجوده بالمجموعة الثانية أعطى أملاً حقيقياً للبلد المضيف في التأهل للدور التالي. هذه هي المشاركة الثالثة لكندا في كأس العالم، وقد خسرت جميع مبارياتها في النسختين السابقتين. أما قطر التي تحتل المركز 51 عالمياً، وفق تصنيف اعتمد بشكل كبير على استضافتها لكأس العالم الأخيرة، فقد تأهلت بعد فوزها على الإمارات في أكتوبر (تشرين الأول) لتتصدر المجموعة الأولى من تصفيات آسيا. يتولى تدريب قطر الإسباني جولين لوبيتيغي صاحب الخبرات الكبيرة، لكنه اشتهر باستقالته من تدريب إسبانيا عشية انطلاق كأس العالم 2022 بعد إعلانه موافقته على تولي قيادة ريال مدريد بعد البطولة. الترتيب المتوقع للمجموعة: سويسرا، كندا، الفائز من الملحق الأوروبي، قطر.

قرعة كأس العالم أسفرت عن مجموعات متوازنة ومواجهات مثيرة متوقعة (ا ب ا)

> المجموعة الثالثة: البرازيل، المغرب، هايتي، اسكوتلندا. من المتوقع أن تتصدر البرازيل هذه المجموعة، لكن المغرب سيكون منافساً شرساً، خاصة بعد المستويات البطولية التي قدمها في كأس العالم 2022 عندما أصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف النهائي. عين الاتحاد البرازيلي لكرة القدم المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي على رأس القيادة الفنية من أجل المنافسة على اللقب العالمي للمرة السادسة، ومن المؤكد أنه سيكون سعيداً بالمجموعة التي تضم أيضاً اسكوتلندا وهايتي. تظهر هايتي في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1974، وتعود اسكوتلندا لأول مرة منذ عام 1998 وتلتقيان في المباراة الأولى، لذا يمكن للفائز أن يخطو خطوة كبيرة نحو التأهل إلى مراحل خروج المغلوب. بشكل عام، من شبه المؤكد أن تُحسم هذه المجموعة من خلال مواجهة البرازيل والمغرب. الترتيب المتوقع للمجموعة: البرازيل، المغرب، اسكوتلندا، هايتي.

> المجموعة الرابعة: الولايات المتحدة، باراغواي، أستراليا، الفائز من الملحق الأوروبي الثالث. يشارك في الملحق الأوروبي الثالث: تركيا، رومانيا، سلوفاكيا، كوسوفو.

من المؤكد أن الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، لم يكن يحلم بمجموعة أفضل من هذه، لكن هذا لا يعني أن فريقه سيكون في نزهة. أوقعت القرعة الولايات المتحدة ضد سادس أفضل فريق في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة للبطولة وهو باراغواي، وأمام منتخب أستراليا الذي خسر أمام البحرين بهدف دون رد وتعادل سلبياً مع إندونيسيا في سعيه للوصول إلى المونديال؛ بالإضافة إلى منتخب من أربعة منتخبات فشلت في تجاوز عقبة التأهل الأوروبي في محاولتها الأولى. الترتيب المتوقع للمجموعة: تركيا (في حال تأهلها من الملحق الأوروبي)، الولايات المتحدة، باراغواي، أستراليا.

هالاند عملاق سيتي يأمل كتابة التاريخ مع النرويج (ا ب ا)cut out

> المجموعة الخامسة: ألمانيا، كوراساو، كوت ديفوار، الإكوادور. تضم هذه المجموعة منتخباً قوياً وكبيراً مرشحاً للتأهل (ألمانيا) ومنتخبين مثيرين للاهتمام هما الإكوادور وكوت ديفوار، وفريقاً ضعيفاً بلا شك وهو كوراساو. يسعى منتخب ألمانيا، بطل نسخة 2014، إلى استعادة توازنه بعد خروجه المحرج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. يمتلك المنتخب الألماني مدرباً شاباً واعداً هو جوليان ناغلسمان، يلعب بطريقة واضحة تعتمد على الاستحواذ والضغط العالي، كما يضم كوكبة من اللاعبين الشباب الموهوبين، على الرغم من أنه لم يقدم المستويات المطلوبة عندما واجه منتخبات من مستوى النخبة مثل فرنسا والبرتغال في نهائيات الدوري الأوروبي نسخة 2025. أما الإكوادور فحققت نتائج جيدة للغاية في التصفيات، واحتلت مركزاً أفضل من البرازيل، ولديها لاعبون محترفون في فرق أوروبية كبرى مثل مويسيس كايسيدو مع تشيلسي، وبييرو هينكابي في آرسنال، وويليان باتشو في باريس سان جيرمان. وعادت كوت ديفوار إلى كأس العالم بعد غياب دام 12 عاماً، وبينما لا يمكن لهذا الفريق أن يضاهي الجيل الذهبي السابق للأفيال الإيفوارية من حيث الأسماء، إلا أنه يبدو قويا من الناحية الجماعية. الترتيب المتوقع للمجموعة: ألمانيا، الإكوادور، كوت ديفوار، كوراساو.

مبابي نجم فرنسا وأملها في تاوصول للنهائي لثالث مرة على التوالي (اب ا)

> المجموعة السادسة: هولندا، اليابان، تونس، الفائز من الملحق الأوروبي الثاني. يشارك في الملحق الأوروبي الثاني: أوكرانيا والسويد وبولندا وألبانيا. من الصعب توقع أن تفرط هولندا في الصدارة. وصل المنتخب الهولندي بقيادة المدير الفني رونالد كومان إلى الدور ربع النهائي في عام 2022، وخسر بركلات الترجيح أمام الأرجنتين، التي فازت باللقب في نهاية المطاف. إنه فريق يضم كوكبة من الموهوبين يلعب العديد منهم في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يُهزم في التصفيات في أي مباراة، حيث حقق الفوز في ست من ثماني مباريات. مع ذلك، لا يمكن الاستهانة باليابان التي فازت على إسبانيا في دور المجموعات في مونديال قطر. ويضم المنتخب الياباني عدداً من اللاعبين الموهوبين، بما في ذلك تاكيفوسا كوبو لاعب ريال سوسيداد، وكاورو ميتوما لاعب برايتون. سيكون من الصعب على تونس الوصول إلى مراحل خروج المغلوب، لكنها حققت مفاجأة كبيرة في عام 2022 عندما فازت على فرنسا وصيفة البطل في مباراتها الأخيرة من دور المجموعات. الترتيب المتوقع للمجموعة: هولندا، اليابان، الفائز من الملحق الأوروبي، تونس.

> المجموعة السابعة: بلجيكا، مصر، إيران، نيوزيلندا. من الصعب التكهن بنتائج هذه المجموعة. نظرياً، تُعتبر بلجيكا ومصر أفضل منتخبين في المجموعة، ومن المتوقع تأهلهما. ومع ذلك، لا يجب أن ننسى أن قرعة 2022 أوقعت بلجيكا في مجموعة تبدو سهلة نظرياً مع المغرب وكرواتيا وكندا، لكنها احتلت المركز الثالث! ستكون نيوزيلندا واحدة من أقل الفرق تصنيفاً في كأس العالم، لكنها تمتلك القدرة على تحقيق المفاجأة، ففي مونديال 2010 تعادلت مع إيطاليا حاملة اللقب بهدف لمثله، ولم يحالفها الحظ في التأهل للدور التالي. ولا ينبغي الاستهانة بإيران أيضاً، فهي تحتل المركز العشرين عالمياً، وكادت أن تتأهل من مجموعتها في مونديال قطر 2022، على الرغم من وقوعها في مجموعة تضم إنجلترا والولايات المتحدة وويلز. على الأقل، سيكون من الصعب اللعب ضد إيران، وهو ما يجعلها منافساً لا يمكن الاستهانة به. الترتيب المتوقع للمجموعة: بلجيكا، مصر، إيران، نيوزيلندا.

> المجموعة الثامنة: إسبانيا، كاب فيردي، السعودية، أوروغواي. بدا الأمر في البداية وكأن القرعة ستكون قاسية على منتخب إسبانيا، بعدما أوقعته إلى جانب أوروغواي حيث يتوقع أن يكون الصراع بينهما على تصدر المجموعة وتأهلهما سوياً للدور الثاني... لكن كيف سيكون الترتيب؟ حقق المدير الفني الأرجنتيني مارسيلو بيلسا نتائج جيدة مع أوروغواي، خاصة في بداية ولايته، لكن الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة، خاصةً بعد الهزيمة المذلة أمام الولايات المتحدة خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. بالمنطق يبدو أن مهمة إسبانيا سهلة في هذه المجموعة، فرغم خسارتها نهائي دوري الأمم الأوروبية أمام البرتغال، فإنها قدمت أداءً مذهلاً منذ تولي لويس دي لا فوينتي المسؤولية. أعرب لامين جمال عن ثقته في قيادة منتخب بلاده للفوز باللقب، ومن المؤكد أنه سعيد بهذه القرعة.

في المقابل ستكون هذه أول مشاركة لمنتخب كاب فيردي في كأس العالم، وهو قدم أداءً رائعاً في التصفيات، ولديه لاعبون مميزون، بما في ذلك المدافع لوغان كوستا المولود في باريس. أما بالنسبة للمنتخب السعودي، فيمثل هذا تحدياً كبيراً للمدير الفني الفرنسي هيرفي رينار، الذي كان موجوداً بالفعل في مونديال قطر عام 2022 وعاد هذه المرة لمحاولة قيادة المنتخب السعودي للصعود إلى الأدوار الإقصائية. الترتيب المتوقع للمجموعة: إسبانيا، أوروغواي، السعودية، كاب فيردي.

> المجموعة التاسعة: فرنسا، السنغال، النرويج، الفائز من الملحق القاري الثاني. يشارك في الملحق القاري الثاني: العراق، بوليفيا، سورينام. يفتتح المنتخب الفرنسي المتوج باللقب مرتين (ووصيف مونديال قطر 2022) مشواره بمواجهة السنغال في مواجهة تذكرنا بلقاء المنتخبين قبل أكثر من 20 عاماً عندما خسرت فرنسا بهدف دون رد أمام المنتخب الأفريقي.

وصلت السنغال إلى الدور ربع النهائي في ذلك العام، وربما تكون، إلى جانب المغرب، أبرز الفرق الأفريقية المتأهلة لهذه البطولة. لكن من المتوقع أن تتجه جميع الأنظار نحو مباراة فرنسا والنرويج، والتي ستجمع النجمين كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند. سجّل هالاند 16 هدفاً، وهو رقم قياسي، في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم، ليقود جيلاً موهوباً من اللاعبين النرويجيين إلى أول نهائيات لهم منذ عام 1998. الترتيب المتوقع للمجموعة: فرنسا، السنغال، النرويج، الصاعد من الملحق القاري.

> المجموعة العاشرة: الأرجنتين، الجزائر، النمسا، الأردن. يواجه المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، مجموعة من التحديات، على الرغم من أنه سيضمن على الأرجح تصدره للمجموعة. يضم المنتخب الجزائري وجوهاً مألوفة على المستوى الدولي مثل رياض محرز وإسلام سليماني في قيادة الهجوم، لكن محمد عمورة كان هدافه الأول في التصفيات، التي فازت فيها الجزائر بثماني من أصل عشر مباريات. يمتلك المنتخب الجزائري عددا من اللاعبين المبدعين، كما دعم صفوفه بضم لوكا زيدان (ابن الأسطورة زين الدين زيدان) في مركز حراسة المرمى.

يقود النمسا المدرب الخبير رالف رانغنيك، ولا شك أن لديه خطة جاهزة للعب بكل قوة. ثم هناك الأردن، أحد المنتخبات الأربعة التي تشارك لأول مرة في كأس العالم، والذي تألق في التصفيات بقدرته على شن الهجمات المرتدة السريعة بإيجابية. على الورق تبدو مهمة الأرجنتين سهلة لتصدر المجموعة، على الرغم من أنها تتوجه إلى كأس العالم كواحد من أكبر المنتخبات سناً. الترتيب المتوقع للمجموعة: الأرجنتين، النمسا، الجزائر، الأردن.

> المجموعة الحادية عشرة: البرتغال، أوزبكستان، كولومبيا، الفائز من الملحق العالمي الأول. يشارك في الملحق العالمي الأول: جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجامايكا وكاليدونيا الجديدة. شعر البرتغاليون ببعض التوتر عندما أوقعت القرعة كولومبيا في مجموعتهم التي تعتبر من الأصعب، لكن عاد الارتياح لهم بعد رؤية أوزبكستان تُسحب من المستوى الثالث، إلى جانب الفائز من الملحق القاري الأول (الكونغو الديمقراطية، جامايكا، كاليدونيا الجديدة). ستكون أوزبكستان، المصنفة 55 عالمياً، والتي يتولى تدريبها أسطورة إيطاليا فابيو كانافارو، الطرف الأضعف أمام البرتغال وكولومبيا. ومهما حدث، ستكون المجموعة الحادية عشرة محط أنظار كبيرة بفضل وجود الأسطورة كريستيانو رونالدو، الذي يذهب الجمهور لمتابعته أياً كان المنافس. الترتيب المتوقع للمجموعة: البرتغال، كولومبيا، الفائز من الملحق القاري، أوزبكستان.

> المجموعة الثانية عشرة: إنجلترا، كرواتيا، غانا، بنما. تحمل هذه القرعة أجواءً من عام 2018 بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، الذي سجل ستة أهداف في مرمى بنما حينها ووصل إلى نصف النهائي، لتنتهي آماله في الوصول إلى أول نهائي له منذ فوزه بالكأس عام 1966 على يد كرواتيا في الوقت الإضافي. سيواجه المنتخب الإنجليزي كلا المنتخبين مجدداً الصيف المقبل. نظرياً، تبدو إنجلترا أقوى مما كانت عليه في مونديال روسيا، حين لم تكن التوقعات عالية، وستكون المرشحة الأوفر حظاً للفوز لصدارة المجموعة نظراً لتقدم جيل كرواتيا الذهبي في السن، بقيادة لوكا مودريتش البالغ من العمر 40 عاماً. سيكون دور غانا في هذه المجموعة مثيراً للاهتمام، فهي تحتل المركز 72 عالمياً، ولديها القدرة على التسبب في مشكلات لإنجلترا وكرواتيا. الترتيب المتوقع للمجموعة: إنجلترا، كرواتيا، غانا، بنما. مونديال 2026 سيشهد صداماً مبكراً بين مبابي وهالاند... ومواجهات مكررة لإنجلترا ضد كرواتيا وبنما


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية هيرفي رينارد (رويترز)

ما هي كواليس رحيل هيرفي رينارد عن تدريب المنتخب السعودي؟

المدرب الفرنسي البالغ 57 عاماً لن يكون على مقاعد البدلاء في مونديال ثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية (رويترز)

مونديال 2026: «فيفا» يندّد بارتفاع أسعار المواصلات إلى الملعب انطلاقاً من نيويورك

ندّد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الجمعة، بارتفاع سعر تذكرة القطار ذهاباً وإياباً التي بلغت 150 دولاراً أميركياً، للوصول إلى ملعب ميتلايف.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لاعبة وسط منتخب اليابان يوزوكي ياماموتو تسيطرعلى الكرة أمام مهاجمة منتخب الولايات المتحدة ترينيتي رودمان (أ.ب)

فوز منتخب أميركا للسيدات على اليابان ودياً

قادت كينيدي ويسلي منتخب الولايات المتحدة للسيدات للفوز على اليابان للسيدات بنتيجة 3-0، في مباراة ودية أقيمت مساء الجمعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ملعب ميتلايف في نيوجيرسي (رويترز)

«مونديال 2026»: «نيوجيرسي» تعلن عن تذاكر نقل عام للمشجعين بقيمة 150 دولاراً

تكلفة تذاكر النقل العام ذهاباً وإياباً لحضور مباريات «كأس العالم» في الولاية ستصل إلى 150 دولاراً، مقارنة بأقل من 15 دولاراً في الأيام العادية للمسار نفسه.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي)

كومباني: سنواصل العمل كالمعتاد حال تُوّج بايرن بلقب الدوري غداً

فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
TT

كومباني: سنواصل العمل كالمعتاد حال تُوّج بايرن بلقب الدوري غداً

فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)
فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ (رويترز)

أكد فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ، أن حسم لقب الدوري الألماني لن يُغيّر من نهج الفريق أو طريقة عمله، مشدداً على أن التركيز سيبقى قائماً على الاستمرارية وتحقيق الانتصارات، حتى في حال التتويج رسمياً.

وحسب ما أوردته وكالة «بي إيه ميديا»، يتصدر بايرن جدول ترتيب الدوري الألماني بفارق 12 نقطة، قبل 5 جولات من النهاية، ما يجعله على أعتاب حسم اللقب، إذ سيكون تتويجه رسمياً مرهوناً بنتيجته ونتيجة منافسه عندما يواجه شتوتغارت الأحد.

ولا يقتصر تركيز الفريق البافاري على الدوري، إذ تنتظره مواجهة قوية في الدور قبل النهائي من كأس ألمانيا أمام باير ليفركوزن يوم الأربعاء المقبل، إلى جانب صدام مرتقب في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.

وقال كومباني في المؤتمر الصحافي: «اللاعبون أكدوا بالفعل أنهم سيُحوّلون تركيزهم مباشرة إلى مواجهة ليفركوزن بعد المباراة، بغض النظر عما سيحدث. يمكننا جميعاً التعايش مع الانتظار لفترة أطول قبل الاحتفال».

وأضاف: «سنرى قريباً عدد المرات التي سنحتفل فيها وحجم تلك الاحتفالات. نريد أولاً الفوز على شتوتغارت ثم مواصلة المشوار، فاللقب لا يلعب دوراً إلا في نهاية الموسم».

ويعيش بايرن فترة مثالية من حيث النتائج، بعدما حقق 6 انتصارات متتالية، بينها الفوز ذهاباً وإياباً في ربع نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد، كما فاز في 13 مباراة من آخر 14 خاضها.

ورغم التفوق التاريخي للفريق، الذي فاز بـ5 من آخر 6 مواجهات أمام شتوتغارت، بما في ذلك انتصار كاسح بخماسية نظيفة خارج أرضه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فإن المنافس يدخل اللقاء بثقة؛ حيث يحتل المركز الثالث بعد فوزه في 5 من آخر 8 مباريات.

وعلّق كومباني: «نواجه أحد أصعب المنافسين. أتوقع مباراة بدنية قوية. شتوتغارت ليس فريقاً جيداً فحسب، بل يتمتع أيضاً بقوة بدنية، ويمكنه تشكيل خطورة عبر الكرات الطويلة. لديهم ثاني أقوى خط هجوم في الدوري».

وتابع: «ستكون مباراة ممتعة للجماهير، مع كثير من الأحداث».

ويغيب عن بايرن كل من لينارت كارل، وتوم بسيشوف، وسفين أولريش بسبب الإصابة.

من جانبه، أعرب كريستيان فريوند، المدير الرياضي للنادي، عن ثقته بعدم تأثر الحضور الجماهيري خلال مواجهة باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، رغم فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقاً تأديبياً بحق النادي.

وكان عدد من الجماهير قد تسلقوا الحواجز في ملعب «أليانز أرينا»، ما أدى إلى إصابة بعض المصورين، خلال الاحتفال بالفوز على ريال مدريد.

وختم فريوند: «كانت حالة استثنائية، لكن الاتحاد الأوروبي يدرك أن ملعبنا من بين الأكثر أماناً. نتوقع أن نلعب أمام مدرجات ممتلئة في مواجهة باريس سان جيرمان».


غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
TT

غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)

تتجه الأنظار إلى قمة مانشستر سيتي وآرسنال بوصفها واحدة من أكثر مواجهات الدوري الإنجليزي حساسية في السنوات الأخيرة، في مباراة تبدو أقرب إلى مواجهة حسم مبكرة على اللقب، حتى إن كان الطريق لا يزال طويلاً بعد صافرة النهاية.

وبحسب صحيفة «الغارديان»، فإن الموسم بأكمله بدا كأنه يمهد لهذه اللحظة، بعد أشهر من الترقب والتقلبات والانتظار، قبل الوصول إلى مواجهة «الاتحاد» التي تحمل طابعاً درامياً خاصاً، أشبه بمشهد كلاسيكي من أفلام الغرب الأميركي، حيث يقف الفريقان وجهاً لوجه في لحظة مفصلية من سباق البطولة.

وتناولت «الغارديان» هذه المواجهة من زاوية مختلفة، معتبرة أن الصراع هذا الموسم لم يعد تكتيكياً فقط؛ بل تحول أيضاً إلى مواجهة نفسية بين مدربين يحمل كل منهما صورة مختلفة تماماً في النقاش العام. فبيب غوارديولا، الذي ارتبط اسمه لسنوات بكرة القدم المنظمة والاستحواذ الصارم، ظهر هذه المرة بصورة «رجل الأحاسيس»؛ المدرب الذي يقود فريقه بطاقة عاطفية وتحرر أكبر، فيما وجد ميكل أرتيتا نفسه في الجهة المقابلة، مدرباً يُنظر إلى فريقه على أنه شديد الانضباط، ومنظم أكثر من اللازم، وأحياناً أسير للصرامة المبالغ فيها.

وأضافت الصحيفة أن هذا التحول في الصورة العامة يبدو لافتاً؛ إذ بات مانشستر سيتي في نظر البعض، الفريق الأكثر تحرراً وإبداعاً في الأسابيع الأخيرة، بينما أصبح آرسنال عرضة لاتهامات بأنه يلعب بحذر زائد، ويفتقد شيئاً من الخفة في اللحظات الحاسمة.

ومع ذلك، شددت «الغارديان» على أن هذه السردية قد تكون ظالمة بحق أرتيتا، الذي قدم عملاً كبيراً منذ توليه المسؤولية، ونجح في تغيير هوية الفريق وثقافته داخل الملعب.

وأكدت أن أرتيتا، رغم كل الانتقادات، أنجز مهمة ضخمة في أول تجربة حقيقية له بوصفه مديراً فنياً؛ إذ أعاد بناء آرسنال على أسس واضحة، ورفع من مستوى الفريق ليصبح منافساً حقيقياً على اللقب، رغم أنه يصطدم بمانشستر سيتي، بطل المرحلة، وبغوارديولا نفسه، المدرب الذي لا يزال يرسم ملامح اللعبة الحديثة ويؤثر فيها بعمق.

وأشارت إلى أن المدربين يتشابهان في الرغبة في السيطرة على المباراة، لكن الفارق أن غوارديولا لا يكتفي بابتكار النظام؛ بل يعرف أيضاً متى يجب أن يخفف من قبضته عليه. واعتبرت أن حرية سيتي الهجومية في هذه المرحلة ليست نتيجة رومانسية كروية أو اندفاع عاطفي، بل ثمرة خيار تكتيكي صعب اتخذه غوارديولا، الذي أدرك أن الفوز في أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، يحتاج أحياناً إلى عناصر تخلق الفارق خارج الإطار المرسوم بدقة.

وفي هذا السياق، رأت الصحيفة أن وجود لاعبين قادرين على كسر القوالب؛ مثل ريان شرقي، يعكس قناعة غوارديولا بأن الموهبة الفردية غير المتوقعة تصبح حاسمة في هذا الوقت من الموسم، لأن مباريات اللقب كثيراً ما تُحسم عبر لحظة من نجم قادر على إنقاذ فريقه في يوم معقد.

في المقابل، اعتبرت «الغارديان» أن آرسنال ربما أخطأ في سوق الانتقالات الأخيرة؛ عندما ركز على توسيع عمق التشكيلة بدل إضافة نوعية هجومية أعلى قادرة على رفع السقف في المباريات الكبرى. ومن هنا، ترى الصحيفة أن المشكلة ليست في الشجاعة أو الشخصية أو الذهنية فقط؛ بل أيضاً في نوعية الخيارات الفنية المتاحة، وفي التوازن بين التنظيم والموهبة.

وتابعت أن الحديث عن احتمال «اختناق» آرسنال في المراحل الحاسمة لا يشبه نماذج سابقة في تاريخ الدوري الإنجليزي؛ إذ إن مشكلته المحتملة لا تتمثل في زيادة المشاعر أو الفوضى، بل في العكس تماماً: قدر زائد من الصرامة، وغياب شيء من الحرية حين يصبح الإبداع ضرورة.

كما أوضحت أن تراجع الفاعلية الهجومية لآرسنال لا يعود إلى جبن كروي أو خوف، بل إلى أسباب واضحة؛ منها إصابات الأظهرة الهجومية الأساسية، وغياب الانسجام المتكرر بسبب عدم اجتماع مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا معاً باستمرار على أرض الملعب. وفي المقابل، يدخل سيتي هذه المواجهة في أفضل حالاته تقريباً، بعدما حصل على أسبوع كامل من التحضير، وهو عامل مهم للغاية في هذه المرحلة.

ورأت أن هذه المعطيات تجعل مانشستر سيتي الطرف الأقرب للفوز، قياساً إلى الجاهزية الحالية والقوة الهجومية وخبرة غوارديولا، الذي يملك تاريخاً طويلاً في حسم سباقات الدوري. لكنها أشارت في الوقت نفسه، إلى أن آرسنال قد يكتفي بالتعادل، سواء بدا ذلك شجاعاً أم لا، لأنه سيعني خطوة هائلة نحو خط النهاية.

وختمت «الغارديان» بالإشارة إلى أن طبيعة المواجهة تبقى شديدة التعقيد؛ لأنها لا تخضع فقط للفروق الفنية، بل أيضاً للتفاصيل التكتيكية الصغيرة التي قد تغيّر كل شيء. وفي هذا النوع من المباريات، لا يكون الحسم دائماً لمن يمتلك السردية الأجمل؛ بل لمن يعرف كيف يقرأ اللحظة ويستغلها.


لاعب ريال مدريد أسينسيو في المستشفى

راؤول أسينسيو (رويترز)
راؤول أسينسيو (رويترز)
TT

لاعب ريال مدريد أسينسيو في المستشفى

راؤول أسينسيو (رويترز)
راؤول أسينسيو (رويترز)

تسود حالة من القلق داخل نادي ريال مدريد بعد نقل مدافعه راؤول أسينسيو إلى المستشفى، اليوم (السبت)، من أجل الخضوع لفحوصات طبية شاملة.

وبحسب ما أفاد به برنامج «إل بارتيذاثو» على «إذاعة كوبي»، فإن اللاعب يعاني من فيروس تسبب له في التهاب في الجهاز الهضمي، ما استدعى إجراء سلسلة من الاختبارات لمعرفة السبب الدقيق للحالة.

وأشار التقرير إلى أن أسينسيو فقد نحو 6 كيلوغرامات من وزنه خلال الأسبوعين الماضيين، في مؤشر على تأثير الوعكة الصحية عليه، كما يُتوقع غيابه عن مباراة فريقه المقبلة أمام ديبورتيفو ألافيس يوم الثلاثاء.

وتبقى حالته تحت المتابعة بانتظار نتائج الفحوصات الطبية وتطورات وضعه الصحي.