كأس العالم 2026... تقييم للمجموعات واحتمالات ترتيب المنتخبات

الولايات المتحدة تحتفل باللعب على أرضها لأول مرة منذ 32 عاماً... والثلاثي المستضيف يحلم بالعبور إلى الدور الثاني

الارجنتين بطلة 2022 ستدافع عن لقبها العالمي في مونديال 2026 بأكبر تشكيلة سناً (غيتي)
الارجنتين بطلة 2022 ستدافع عن لقبها العالمي في مونديال 2026 بأكبر تشكيلة سناً (غيتي)
TT

كأس العالم 2026... تقييم للمجموعات واحتمالات ترتيب المنتخبات

الارجنتين بطلة 2022 ستدافع عن لقبها العالمي في مونديال 2026 بأكبر تشكيلة سناً (غيتي)
الارجنتين بطلة 2022 ستدافع عن لقبها العالمي في مونديال 2026 بأكبر تشكيلة سناً (غيتي)

بعد إجراء قرعة كأس العالم 2026 الموسعة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ومعرفة المنتخبات التي ستتنافس في دور المجموعات، من المنتظر مشاهدة العديد من المواجهات المثيرة. فما هي أبرز المباريات التي تستحق المشاهدة، وكيف ستكون نتائجها؟ نستعرض تحليل كل مجموعة من المجموعات الـ12 والتوقعات المرتقبة لترتيب المنتخبات فيها.

> المجموعة الأولى: المكسيك، جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، الفائز من الملحق الأوروبي الرابع. يشارك في الملحق الأوروبي الرابع: الدنمارك، مقدونيا الشمالية، جمهورية التشيك، جمهورية آيرلندا. جرت العادة أن تكون قرعة كأس العالم «سهلة» بالنسبة للبلد المضيف، ورغم أن هذا لا يحدث دائماً، فإن نتيجة القرعة تبدو جيدة للغاية بالنسبة للمكسيك ومديرها الفني خافيير أغيري بعدما كانت الثقة قد تراجعت كثيراً في الفريق الذي يحتل التصنيف الخامس عشر عالمياً لعدم الفوز في أي مباراة منذ نهائي الكأس الذهبية. أما جنوب أفريقيا، المصنفة رقم 61 عالمياً، فتأهلت بعد مشوار سهل في التصفيات رغم خصم نقاط منها بسبب إشراكها لاعباً موقوفاً في إحدى المباريات. أما كوريا الجنوبية، المصنفة 22، فقد اجتازت التصفيات الآسيوية بسهولة دون أي هزيمة، ورغم أنها ليست بنفس قوة وموهبة الفرق السابقة، فإنها من المرشحين الأوفر حظاً للفوز بالمركز الثاني. الترتيب المتوقع للمجموعة: المكسيك، كوريا الجنوبية، المنتخب الصاعد من الملحق الأوروبي، جنوب أفريقيا.

> المجموعة الثانية: كندا، الملحق الأوروبي الأول، قطر، سويسرا. يشارك في الملحق الأوروبي الأول: إيطاليا، آيرلندا الشمالية، ويلز، البوسنة والهرسك.

يأمل المدرب جيسي مارش أن يقود كندا لحصد أول نقطة لها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، لكنه يدرك أنه لا شيء مضمون، لا سيما وأن إيطاليا، الفائزة باللقب أربع مرات، قد تكون خصمه في المباراة الافتتاحية في 12 يونيو (حزيران)، لكن وجوده بالمجموعة الثانية أعطى أملاً حقيقياً للبلد المضيف في التأهل للدور التالي. هذه هي المشاركة الثالثة لكندا في كأس العالم، وقد خسرت جميع مبارياتها في النسختين السابقتين. أما قطر التي تحتل المركز 51 عالمياً، وفق تصنيف اعتمد بشكل كبير على استضافتها لكأس العالم الأخيرة، فقد تأهلت بعد فوزها على الإمارات في أكتوبر (تشرين الأول) لتتصدر المجموعة الأولى من تصفيات آسيا. يتولى تدريب قطر الإسباني جولين لوبيتيغي صاحب الخبرات الكبيرة، لكنه اشتهر باستقالته من تدريب إسبانيا عشية انطلاق كأس العالم 2022 بعد إعلانه موافقته على تولي قيادة ريال مدريد بعد البطولة. الترتيب المتوقع للمجموعة: سويسرا، كندا، الفائز من الملحق الأوروبي، قطر.

قرعة كأس العالم أسفرت عن مجموعات متوازنة ومواجهات مثيرة متوقعة (ا ب ا)

> المجموعة الثالثة: البرازيل، المغرب، هايتي، اسكوتلندا. من المتوقع أن تتصدر البرازيل هذه المجموعة، لكن المغرب سيكون منافساً شرساً، خاصة بعد المستويات البطولية التي قدمها في كأس العالم 2022 عندما أصبح أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف النهائي. عين الاتحاد البرازيلي لكرة القدم المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي على رأس القيادة الفنية من أجل المنافسة على اللقب العالمي للمرة السادسة، ومن المؤكد أنه سيكون سعيداً بالمجموعة التي تضم أيضاً اسكوتلندا وهايتي. تظهر هايتي في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1974، وتعود اسكوتلندا لأول مرة منذ عام 1998 وتلتقيان في المباراة الأولى، لذا يمكن للفائز أن يخطو خطوة كبيرة نحو التأهل إلى مراحل خروج المغلوب. بشكل عام، من شبه المؤكد أن تُحسم هذه المجموعة من خلال مواجهة البرازيل والمغرب. الترتيب المتوقع للمجموعة: البرازيل، المغرب، اسكوتلندا، هايتي.

> المجموعة الرابعة: الولايات المتحدة، باراغواي، أستراليا، الفائز من الملحق الأوروبي الثالث. يشارك في الملحق الأوروبي الثالث: تركيا، رومانيا، سلوفاكيا، كوسوفو.

من المؤكد أن الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، لم يكن يحلم بمجموعة أفضل من هذه، لكن هذا لا يعني أن فريقه سيكون في نزهة. أوقعت القرعة الولايات المتحدة ضد سادس أفضل فريق في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة للبطولة وهو باراغواي، وأمام منتخب أستراليا الذي خسر أمام البحرين بهدف دون رد وتعادل سلبياً مع إندونيسيا في سعيه للوصول إلى المونديال؛ بالإضافة إلى منتخب من أربعة منتخبات فشلت في تجاوز عقبة التأهل الأوروبي في محاولتها الأولى. الترتيب المتوقع للمجموعة: تركيا (في حال تأهلها من الملحق الأوروبي)، الولايات المتحدة، باراغواي، أستراليا.

هالاند عملاق سيتي يأمل كتابة التاريخ مع النرويج (ا ب ا)cut out

> المجموعة الخامسة: ألمانيا، كوراساو، كوت ديفوار، الإكوادور. تضم هذه المجموعة منتخباً قوياً وكبيراً مرشحاً للتأهل (ألمانيا) ومنتخبين مثيرين للاهتمام هما الإكوادور وكوت ديفوار، وفريقاً ضعيفاً بلا شك وهو كوراساو. يسعى منتخب ألمانيا، بطل نسخة 2014، إلى استعادة توازنه بعد خروجه المحرج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. يمتلك المنتخب الألماني مدرباً شاباً واعداً هو جوليان ناغلسمان، يلعب بطريقة واضحة تعتمد على الاستحواذ والضغط العالي، كما يضم كوكبة من اللاعبين الشباب الموهوبين، على الرغم من أنه لم يقدم المستويات المطلوبة عندما واجه منتخبات من مستوى النخبة مثل فرنسا والبرتغال في نهائيات الدوري الأوروبي نسخة 2025. أما الإكوادور فحققت نتائج جيدة للغاية في التصفيات، واحتلت مركزاً أفضل من البرازيل، ولديها لاعبون محترفون في فرق أوروبية كبرى مثل مويسيس كايسيدو مع تشيلسي، وبييرو هينكابي في آرسنال، وويليان باتشو في باريس سان جيرمان. وعادت كوت ديفوار إلى كأس العالم بعد غياب دام 12 عاماً، وبينما لا يمكن لهذا الفريق أن يضاهي الجيل الذهبي السابق للأفيال الإيفوارية من حيث الأسماء، إلا أنه يبدو قويا من الناحية الجماعية. الترتيب المتوقع للمجموعة: ألمانيا، الإكوادور، كوت ديفوار، كوراساو.

مبابي نجم فرنسا وأملها في تاوصول للنهائي لثالث مرة على التوالي (اب ا)

> المجموعة السادسة: هولندا، اليابان، تونس، الفائز من الملحق الأوروبي الثاني. يشارك في الملحق الأوروبي الثاني: أوكرانيا والسويد وبولندا وألبانيا. من الصعب توقع أن تفرط هولندا في الصدارة. وصل المنتخب الهولندي بقيادة المدير الفني رونالد كومان إلى الدور ربع النهائي في عام 2022، وخسر بركلات الترجيح أمام الأرجنتين، التي فازت باللقب في نهاية المطاف. إنه فريق يضم كوكبة من الموهوبين يلعب العديد منهم في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يُهزم في التصفيات في أي مباراة، حيث حقق الفوز في ست من ثماني مباريات. مع ذلك، لا يمكن الاستهانة باليابان التي فازت على إسبانيا في دور المجموعات في مونديال قطر. ويضم المنتخب الياباني عدداً من اللاعبين الموهوبين، بما في ذلك تاكيفوسا كوبو لاعب ريال سوسيداد، وكاورو ميتوما لاعب برايتون. سيكون من الصعب على تونس الوصول إلى مراحل خروج المغلوب، لكنها حققت مفاجأة كبيرة في عام 2022 عندما فازت على فرنسا وصيفة البطل في مباراتها الأخيرة من دور المجموعات. الترتيب المتوقع للمجموعة: هولندا، اليابان، الفائز من الملحق الأوروبي، تونس.

> المجموعة السابعة: بلجيكا، مصر، إيران، نيوزيلندا. من الصعب التكهن بنتائج هذه المجموعة. نظرياً، تُعتبر بلجيكا ومصر أفضل منتخبين في المجموعة، ومن المتوقع تأهلهما. ومع ذلك، لا يجب أن ننسى أن قرعة 2022 أوقعت بلجيكا في مجموعة تبدو سهلة نظرياً مع المغرب وكرواتيا وكندا، لكنها احتلت المركز الثالث! ستكون نيوزيلندا واحدة من أقل الفرق تصنيفاً في كأس العالم، لكنها تمتلك القدرة على تحقيق المفاجأة، ففي مونديال 2010 تعادلت مع إيطاليا حاملة اللقب بهدف لمثله، ولم يحالفها الحظ في التأهل للدور التالي. ولا ينبغي الاستهانة بإيران أيضاً، فهي تحتل المركز العشرين عالمياً، وكادت أن تتأهل من مجموعتها في مونديال قطر 2022، على الرغم من وقوعها في مجموعة تضم إنجلترا والولايات المتحدة وويلز. على الأقل، سيكون من الصعب اللعب ضد إيران، وهو ما يجعلها منافساً لا يمكن الاستهانة به. الترتيب المتوقع للمجموعة: بلجيكا، مصر، إيران، نيوزيلندا.

> المجموعة الثامنة: إسبانيا، كاب فيردي، السعودية، أوروغواي. بدا الأمر في البداية وكأن القرعة ستكون قاسية على منتخب إسبانيا، بعدما أوقعته إلى جانب أوروغواي حيث يتوقع أن يكون الصراع بينهما على تصدر المجموعة وتأهلهما سوياً للدور الثاني... لكن كيف سيكون الترتيب؟ حقق المدير الفني الأرجنتيني مارسيلو بيلسا نتائج جيدة مع أوروغواي، خاصة في بداية ولايته، لكن الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة، خاصةً بعد الهزيمة المذلة أمام الولايات المتحدة خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. بالمنطق يبدو أن مهمة إسبانيا سهلة في هذه المجموعة، فرغم خسارتها نهائي دوري الأمم الأوروبية أمام البرتغال، فإنها قدمت أداءً مذهلاً منذ تولي لويس دي لا فوينتي المسؤولية. أعرب لامين جمال عن ثقته في قيادة منتخب بلاده للفوز باللقب، ومن المؤكد أنه سعيد بهذه القرعة.

في المقابل ستكون هذه أول مشاركة لمنتخب كاب فيردي في كأس العالم، وهو قدم أداءً رائعاً في التصفيات، ولديه لاعبون مميزون، بما في ذلك المدافع لوغان كوستا المولود في باريس. أما بالنسبة للمنتخب السعودي، فيمثل هذا تحدياً كبيراً للمدير الفني الفرنسي هيرفي رينار، الذي كان موجوداً بالفعل في مونديال قطر عام 2022 وعاد هذه المرة لمحاولة قيادة المنتخب السعودي للصعود إلى الأدوار الإقصائية. الترتيب المتوقع للمجموعة: إسبانيا، أوروغواي، السعودية، كاب فيردي.

> المجموعة التاسعة: فرنسا، السنغال، النرويج، الفائز من الملحق القاري الثاني. يشارك في الملحق القاري الثاني: العراق، بوليفيا، سورينام. يفتتح المنتخب الفرنسي المتوج باللقب مرتين (ووصيف مونديال قطر 2022) مشواره بمواجهة السنغال في مواجهة تذكرنا بلقاء المنتخبين قبل أكثر من 20 عاماً عندما خسرت فرنسا بهدف دون رد أمام المنتخب الأفريقي.

وصلت السنغال إلى الدور ربع النهائي في ذلك العام، وربما تكون، إلى جانب المغرب، أبرز الفرق الأفريقية المتأهلة لهذه البطولة. لكن من المتوقع أن تتجه جميع الأنظار نحو مباراة فرنسا والنرويج، والتي ستجمع النجمين كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند. سجّل هالاند 16 هدفاً، وهو رقم قياسي، في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم، ليقود جيلاً موهوباً من اللاعبين النرويجيين إلى أول نهائيات لهم منذ عام 1998. الترتيب المتوقع للمجموعة: فرنسا، السنغال، النرويج، الصاعد من الملحق القاري.

> المجموعة العاشرة: الأرجنتين، الجزائر، النمسا، الأردن. يواجه المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، مجموعة من التحديات، على الرغم من أنه سيضمن على الأرجح تصدره للمجموعة. يضم المنتخب الجزائري وجوهاً مألوفة على المستوى الدولي مثل رياض محرز وإسلام سليماني في قيادة الهجوم، لكن محمد عمورة كان هدافه الأول في التصفيات، التي فازت فيها الجزائر بثماني من أصل عشر مباريات. يمتلك المنتخب الجزائري عددا من اللاعبين المبدعين، كما دعم صفوفه بضم لوكا زيدان (ابن الأسطورة زين الدين زيدان) في مركز حراسة المرمى.

يقود النمسا المدرب الخبير رالف رانغنيك، ولا شك أن لديه خطة جاهزة للعب بكل قوة. ثم هناك الأردن، أحد المنتخبات الأربعة التي تشارك لأول مرة في كأس العالم، والذي تألق في التصفيات بقدرته على شن الهجمات المرتدة السريعة بإيجابية. على الورق تبدو مهمة الأرجنتين سهلة لتصدر المجموعة، على الرغم من أنها تتوجه إلى كأس العالم كواحد من أكبر المنتخبات سناً. الترتيب المتوقع للمجموعة: الأرجنتين، النمسا، الجزائر، الأردن.

> المجموعة الحادية عشرة: البرتغال، أوزبكستان، كولومبيا، الفائز من الملحق العالمي الأول. يشارك في الملحق العالمي الأول: جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجامايكا وكاليدونيا الجديدة. شعر البرتغاليون ببعض التوتر عندما أوقعت القرعة كولومبيا في مجموعتهم التي تعتبر من الأصعب، لكن عاد الارتياح لهم بعد رؤية أوزبكستان تُسحب من المستوى الثالث، إلى جانب الفائز من الملحق القاري الأول (الكونغو الديمقراطية، جامايكا، كاليدونيا الجديدة). ستكون أوزبكستان، المصنفة 55 عالمياً، والتي يتولى تدريبها أسطورة إيطاليا فابيو كانافارو، الطرف الأضعف أمام البرتغال وكولومبيا. ومهما حدث، ستكون المجموعة الحادية عشرة محط أنظار كبيرة بفضل وجود الأسطورة كريستيانو رونالدو، الذي يذهب الجمهور لمتابعته أياً كان المنافس. الترتيب المتوقع للمجموعة: البرتغال، كولومبيا، الفائز من الملحق القاري، أوزبكستان.

> المجموعة الثانية عشرة: إنجلترا، كرواتيا، غانا، بنما. تحمل هذه القرعة أجواءً من عام 2018 بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، الذي سجل ستة أهداف في مرمى بنما حينها ووصل إلى نصف النهائي، لتنتهي آماله في الوصول إلى أول نهائي له منذ فوزه بالكأس عام 1966 على يد كرواتيا في الوقت الإضافي. سيواجه المنتخب الإنجليزي كلا المنتخبين مجدداً الصيف المقبل. نظرياً، تبدو إنجلترا أقوى مما كانت عليه في مونديال روسيا، حين لم تكن التوقعات عالية، وستكون المرشحة الأوفر حظاً للفوز لصدارة المجموعة نظراً لتقدم جيل كرواتيا الذهبي في السن، بقيادة لوكا مودريتش البالغ من العمر 40 عاماً. سيكون دور غانا في هذه المجموعة مثيراً للاهتمام، فهي تحتل المركز 72 عالمياً، ولديها القدرة على التسبب في مشكلات لإنجلترا وكرواتيا. الترتيب المتوقع للمجموعة: إنجلترا، كرواتيا، غانا، بنما. مونديال 2026 سيشهد صداماً مبكراً بين مبابي وهالاند... ومواجهات مكررة لإنجلترا ضد كرواتيا وبنما


مقالات ذات صلة

رئيس «يويفا» مدافعاً عن غرافينا: القادة السياسيون هم السبب في عدم تأهل إيطاليا

رياضة عالمية تسيفرين وغرافينا خلال مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك (رويترز)

رئيس «يويفا» مدافعاً عن غرافينا: القادة السياسيون هم السبب في عدم تأهل إيطاليا

وجّه ألكسندر تسيفرين، رئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، انتقادات لاذعة للقادة السياسيين بإيطاليا، محملاً إياهم المسؤولية الكبرى عن فشل منتخب البلاد في التأهل.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية توماس توخيل (إ.ب.أ)

توخيل: ضم فودين للقائمة المشاركة في كأس العالم غير مضمون

أكد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أن ضم فيل فودين إلى قائمة الفريق المشاركة في كأس العالم غير مضمون.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية «فيفا» يرفع سعر التذكرة الأعلى لمباراة نهائي كأس العالم 2026 إلى 10990 دولاراً (رويترز)

«فيفا» يرفع أسعار تذاكر نهائي مونديال 2026 إلى 11 ألف دولار

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» رفع سعر التذكرة الأعلى لمباراة نهائي كأس العالم 2026 إلى 10990 دولاراً خلال عملية إعادة فتح مبيعات التذاكر.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ )
رياضة عالمية غابرييل غرافينا (أ.ف.ب)

رئيس اتحاد الكرة الإيطالي سيقدم استقالته في غضون ساعات

من المتوقَّع أن يتقدم غابرييل غرافينا رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم باستقالته، اليوم (الخميس)، وذلك بعد يومين فقط من فشل منتخب بلده في التأهّل إلى كأس العالم

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية ألكسندر إيزاك (رويترز)

إيزاك يقترب من العودة للتدريبات في دفعة قوية لليفربول والسويد

أكد أرني سلوت مدرب ليفربول أن مهاجمه، ألكسندر إيزاك، سيعود للتدريب مع الفريق هذا الأسبوع بعد غياب طويل بسبب كسر في ساقه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

اعتذار بعض لاعبي المغرب لإعجابهم بمنشورات احتفال السنغال بكأس أفريقيا

إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
TT

اعتذار بعض لاعبي المغرب لإعجابهم بمنشورات احتفال السنغال بكأس أفريقيا

إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)
إلياس بن صغير لحظة اعتذاره لجماهير المغرب (حسابه في «إنستغرام»)

قدم عدد من لاعبي منتخب المغرب لكرة القدم اعتذاره لتعبيره عن الإعجاب بمنشورات لاعبين سنغاليين كانوا يحتفلون بالتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا خلال مباراة ودية في فرنسا، وذلك بعد أن اعتبر الاتحاد القاري السنغال خاسرة أمام المغرب المضيف.

خلال مباراة ودية ضد البيرو على ملعب «استاد دو فرانس» في ضاحية باريس السبت الماضي، احتفل لاعبو السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا، وذلك بعد أيام من اعتبار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي (كاف) منتخب «أسود التيرانغا» خاسراً في النهائي ضد المغرب الذي أقيم في الرباط في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وطعنت السنغال بالقرار لدى محكمة التحكيم الرياضي، بعد أن ألغت لجنة الاستئناف في «كاف» فوزها على المغرب المضيف 1-0 بعد التمديد في النهائي الفوضوي للبطولة.

وانسحب بعض لاعبي السنغال من الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت البدل من ضائع للوقت الأصلي وإلغاء هدف للسنغال قبلها بثوانٍ قليلة. وحاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرض الملعب، وتوقفت المباراة نحو 20 دقيقة قبل عودة اللاعبين، ثم أهدر إبراهيم ديا. ركلة الجزاء، وحسمت السنغال اللقاء في الوقت الإضافي وسط ذهول أصحاب الأرض.

وفيما عبر بعض لاعبي المغرب عن إعجابهم بمنشورات للاعبين سنغاليين، عادوا وقدموا اعتذارهم عقب انتقادات تعرضوا لها.

وكتب إسماعيل الصيباري في حسابه الرسمي على «إنستغرام»: «لتوضيح كل ما حدث في الأيام الماضية، قمتُ عن طريق الخطأ بالإعجاب بصورة على (إنستغرام) من دون الانتباه. أتفهم غضب بعض الأشخاص، لكن ذلك لا يُنقص شيئاً من الحب والولاء اللذين أكنهما للمغرب. لقد دافعتُ دائماً عن هذا البلد بكل فخر».

تابع لاعب وسط أيندهوفن الهولندي: «لكن في لحظات الغضب، لا ينبغي إهانة العائلات لأن لا علاقة لها بكل ما يجري. فلنركّز على ما هو مهم بالفعل، أي كأس العالم التي تقترب، ولنظلّ متحدين لتحقيق حلمنا».

بدوره، كتب لاعب الوسط إلياس بن الصغير: «أدركت أن تصرّفي قد يكون أزعج البعض. فقد كان الأمر ردّ فعل تلقائياً، شبه آلي، تجاه شخص أعرفه جيداً. تصرّفت بلا أي نيّة وراء هذا التصرف، فقط لأنني معتاد على التفاعل مع منشوراته. وبمجرّد أن أدركت ما حدث، قمت على الفور بحذف ذلك الإعجاب».

تابع لاعب باير ليفركوزن الألماني البالغ 21 عاماً: «أودّ تبديد أي سوء فهم، من خلال تقديم اعتذاري الصادق لجميع الجماهير. وآمل أن أعود سريعاً إلى أرض الملعب لأردّ لكم هذه الثقة، في المكان الذي يعبّر فيه كل لاعب عن نفسه بأفضل طريقة».

أما شادي رياض، قلب دفاع كريستال بالاس الإنجليزي، فكتب: «أعتذر عن الخطأ وأتفهم غضب الشعب المغربي. منذ سن الرابعة عشرة وأنا أدافع عن هذا العلم، فلا تشكّوا لحظة في حبي لهذا الوطن».

وقدم أسامة ترغالين، لاعب وسط فينورد الهولندي، اعتذاره عبر التلفزيون المغربي: «عندما نرتكب خطأ، يجب أن نقبل عواقبه. لم أُعر الأمر انتباهاً، وضعتُ علامة إعجاب من دون أي نية سيئة. أنا أتفهم غضب الجمهور المغربي وأقدّم اعتذاري. ضغطت على زر الإعجاب بالخطأ دون أن أرى محتوى المنشور».


رئيس «يويفا» مدافعاً عن غرافينا: القادة السياسيون هم السبب في عدم تأهل إيطاليا

تسيفرين وغرافينا خلال مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك (رويترز)
تسيفرين وغرافينا خلال مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك (رويترز)
TT

رئيس «يويفا» مدافعاً عن غرافينا: القادة السياسيون هم السبب في عدم تأهل إيطاليا

تسيفرين وغرافينا خلال مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك (رويترز)
تسيفرين وغرافينا خلال مباراة إيطاليا والبوسنة والهرسك (رويترز)

وجّه ألكسندر تسيفرين، «رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» انتقادات لاذعة للقادة السياسيين في إيطاليا، محملاً إياهم المسؤولية الكبرى عن فشل منتخب البلاد في التأهل إلى كأس العالم لثالث مرة على التوالي؛ بسبب الخسارة بركلات الجزاء الترجيحية أمام البوسنة والهرسك في نهائي الملحق المؤهل إلى «مونديال 2026» الثلاثاء.

ووصل الأمر إلى تهديد تسيفرين بسحب حقوق استضافة بطولة «كأس أمم أوروبا 2032» من إيطاليا.

ودافع السلوفيني تسيفرين باستماتة عن غابرييل غرافينا رئيس «الاتحاد الإيطالي لكرة القدم»، الذي يواجه ضغوطاً هائلة لتقديم استقالته.

وأوضح رئيس «يويفا»، في مقابلة مع صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»: «عندما كنت رئيساً للاتحاد السلوفيني لكرة القدم، كنت أقول للمدرب دائماً: إذا فزتَ، فستكون أنت واللاعبون الأبطال. وإذا خسرتَ، فستقع المسؤولية علينا نحن الاثنين».

وتابع: «هذا ليس خطأ غرافينا على الإطلاق، ولن أجرؤ أبداً على إلقاء اللوم على اللاعبين أو المدرب. ربما ينبغي على السياسيين الإيطاليين أن يسألوا أنفسهم: لماذا تمتلك إيطاليا واحدة من أسوأ البنى التحتية لكرة القدم في أوروبا؟».

واستنكر تسيفرين الدعوات المطالبة باستقالة غرافينا، بما في ذلك دعوة وزير الرياضة، وقال غاضباً: «إنه أمر يثير غضبي وحزني أن أرى أناساً ينتظرون سراً ظهور مشكلة حتى يتمكنوا بعد ذلك من البدء في الانتقاد».

وأضاف: «إنهم لا يدعمون إيطاليا، بل يدعمون أنفسهم. هذه هي كرة القدم، وحتى مع وجود أفضل اللاعبين على أرض الملعب، يمكن لأي شخص أن يخسر مباراة».

وواصل تسيفرين الدفاع عن غرافينا، الذي تربطه به علاقة وثيقة جداً لأنه نائب لرئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، مشيراً إلى أن «غابرييل هو نائبي الأول ويعني الكثير بالنسبة إليّ... لكن الخسارة الكبرى ستكون لـ(الاتحاد الإيطالي لكرة القدم). لن يكون من السهل العثور على شخص يحب كرة القدم وإيطاليا بهذا القدر. لكنني لست ساذجاً بما يكفي لأعتقد أن الأشخاص الأنانيين، الذين ينتظرون فقط أدنى مشكلة، قد يفكرون في ذلك. إنهم لا يهتمون».

وختم تسيفرين حديثه قائلاً: «بطولة (أمم أوروبا 2032) مقررة وستقام... أتمنى أن تكون البنية التحتية جاهزة. وإلا فلن تقام البطولة في إيطاليا».


جيرارد: نصحت صلاح بعدم مغادرة ليفربول وسط الخلافات

ستيفن جيرارد (رويترز)
ستيفن جيرارد (رويترز)
TT

جيرارد: نصحت صلاح بعدم مغادرة ليفربول وسط الخلافات

ستيفن جيرارد (رويترز)
ستيفن جيرارد (رويترز)

كشف ستيفن جيرارد، أسطورة فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أنه نصح محمد صلاح بعدم الرحيل عن ليفربول وسط أجواء سلبية وخلافات مع المدرب أرني سلوت.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن صلاح أعلن الأسبوع الماضي أنه سيرحل عن أنفيلد في الصيف، بعدما توصل لاتفاق مع إدارة النادي على إنهاء تعاقده قبل عام من موعده.

وواجه صلاح 33 عاماً موسماً صعباً وادعى في مقابلة في ديسمبر (كانون الأول) أنه تم التخلي عنه من قبل سلوت، بعد أن تم وضعه على مقاعد البدلاء وسط سلسلة من النتائج السيئة.

ويعتقد جيرارد، قائد ليفربول السابق، أن رحيل صلاح، الذي سجل 255 هدفاً في 435 مباراة مع النادي، بنهاية الموسم يصب في «مصلحة الجميع».

وقال جيرارد في تصريحات لمدونة «ذي أوفرلاب»: «تحدثت معه حول ذلك اللقاء الصحافي في ذلك الوقت، وقلت له تقريباً: لا تفعل ما فعلته وتغادر وسط أجواء سلبية وخلافات».

وأضاف: «تحدثت معه مباشرة. أحياناً يبعث لي رسائل، وأبعث له، وغالباً يكون الأمر متعلقاً بما إذا كنت ذاهباً لمكان ما مع ليو (ابن جيرارد)، فقط لكي يرى ليو صلاح، حقاً، لكنني لست على صلة قوية به».

وأكد: «لكن ذلك أعطاني الفرصة كي أقول له: انظر، لقد كنت هنا 8 أو 9 سنوات، كنت ملكاً هنا، ولديك هذا الإرث، فقط غادر بشروطك، وبالطريقة الصحيحة».

وأكمل: «كان لا يزال متأثراً قليلاً بما حدث. كان يتنقل بين التشكيلة الأساسية والاحتياطي في ذلك الوقت، وكان مستاء. فكرت فقط أنه سيكون من المؤسف لو غادر في يناير (كانون الثاني) وغادر من دون وداع».

وقال سلوت، أمس (الأربعاء)، إن صلاح سيرحل عن النادي ووصفه بأنه أسطورة بعدما فاز بلقبين للدوري ودوري أبطال أوروبا منذ انضمامه للفريق قادماً من روما في 2017.

ويعتقد جيرارد أن صلاح سوف يأسف في نهاية المطاف على مقابلته المدوية، والتي جاءت بعد أن جلس على مقاعد البدلاء في المباراة التي تعادل فيها ليفربول مع ليدز 3-3 يوم 6 ديسمبر.

ولدى سؤاله عما إذا كان شعر بالصدمة من خبر رحيل صلاح المحتوم، أجاب جيرارد 45 عاماً: «لا، على الإطلاق. أعتقد أنه في مصلحة الجميع حالياً. أعتقد أن التوقيت كان صحيحاً».

وأضاف: «من الواضح أنه كان لديه خلاف مع المدير الفني. لا أعرف إلى أي مدى كان الخلاف. من الواضح أنه أجرى المقابلة، وأعتقد أنه قد يندم عليها لاحقاً. لكن ذلك أظهر أن هناك مشكلة قائمة».

وارتبط اسم صلاح، الذي سوف يصبح لاعباً حراً، باللعب في الدوري السعودي أو الدوري الأميركي.

ولكن جيرارد أوضح أنه لن يفاجأ إذا ما رأى صلاح يواصل اللعب في أوروبا.

وقال جيرارد: «بحسب ما أعرف عنه، والعلاقة التي تربطني به، أعلم أنه لا يزال يعتقد أنه واحد من أفضل اللاعبين في العالم».

وأضاف: «أعتقد أن هذا هو سبب الخلاف الذي حدث. ربما كان يواجه صعوبة في التكيف مع موقف المدير الفني الذي يقول له لن تبدأ اليوم، في حين كان يفكر ماذا قلت؟ اسمع، أنا ما زلت واحداً من أفضل اللاعبين في العالم».