من نجم «يورو 2025» إلى رجل منسي... ماذا حدث لهارفي إليوت؟

اللاعب شارك في 3 مباريات فقط بالدوري الإنجليزي مع أستون فيلا

أحلام هارفي إليوت بمسيرة واعدة في أستون فيلا انقلبت الأمور رأساً على عقب (غيتي)
أحلام هارفي إليوت بمسيرة واعدة في أستون فيلا انقلبت الأمور رأساً على عقب (غيتي)
TT

من نجم «يورو 2025» إلى رجل منسي... ماذا حدث لهارفي إليوت؟

أحلام هارفي إليوت بمسيرة واعدة في أستون فيلا انقلبت الأمور رأساً على عقب (غيتي)
أحلام هارفي إليوت بمسيرة واعدة في أستون فيلا انقلبت الأمور رأساً على عقب (غيتي)

كانت رؤية هارفي إليوت للحظات قليلة في مقطع الفيديو الذي نشره أستون فيلا بمناسبة أعياد الميلاد، بمثابة تذكير بأنه لا يزال في النادي. ظهر اللاعب المعار من ليفربول على الشاشات العملاقة لملعب «فيلا بارك» لبضع ثوانٍ هذا الأسبوع، وهي مدة أطول من تلك التي لعبها في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الشهرين الماضيين!

كان إليوت يدفع عربة غسيل في ملعب «بوديمور هيث» للتدريب مرتدياً سترة احتفالية. ومن المؤكد أن تكون أمنيته في عيد الميلاد هي أن يتغير وضعه، ويشارك في عدد أكبر من الدقائق والمباريات مع أستون فيلا خلال الفترة المقبلة. كانت هناك توقعات كثيرة لما يمكن أن يقدمه اللاعب الشاب عندما انتقل من ليفربول إلى أستون فيلا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ولكن سرعان ما انقلبت الأمور رأساً على عقب.

وينص العقد المبرم بين الناديين -حسب نيك ماشيتر على موقع «بي بي سي»- على أن اللاعب سينتقل بشكل دائم إلى أستون فيلا في حال مشاركته في 10 مباريات، ولكن وضعه أصبح معقداً بعد مشاركته في 5 مباريات فقط حتى الآن. والآن، يبدو أنه لم يعد لديه خيار آخر سوى العودة إلى ليفربول، نظراً لأنه من الواضح أنه لن يكون له دور مع أستون فيلا خلال المرحلة المقبلة. ومن المقرر إجراء محادثات بشأن مستقبل اللاعب الذي لم يشارك في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ سبتمبر (أيلول) الماضي. فكيف تحولت هذه الخطوة التي كانت تبدو مثالية، إلى هذا الفشل الذريع؟

خطوة بدت مثالية ثم تحولت إلى فشل ذريع

قبل 5 أشهر فقط من الآن، سجَّل إليوت 5 أهداف، واختير أفضل لاعب في البطولة عندما فاز منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2025. بحلول ذلك الوقت، كان أستون فيلا قد أبدى اهتمامه بالفعل بضم اللاعب، وكانت تلك الجهود بقيادة مونشي -الذي حل محله روبرتو أولابي رئيساً لعمليات كرة القدم في النادي- بينما أوضح المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، أنه يريد إليوت. كان الانتقال إلى آر بي لايبزيغ ممكناً، بينما أبدى وستهام أيضاً اهتماماً بضم اللاعب، ولكن أستون فيلا هو من تعاقد معه على سبيل الإعارة، مع وضع بند ينص على إمكانية التعاقد معه بشكل دائم مقابل 35 مليون جنيه إسترليني في اليوم الأخير من سوق الانتقالات.

وقال إليوت آنذاك: «لقد استمتعتُ بكل دقيقة قضيتها في ليفربول؛ وبكل ثانية، وكل يوم. ولن أغير ذلك أبداً، ولكن أهم شيء بالنسبة لي عند اتخاذ هذا القرار هو اللعب مع الفريق الأول».

وحتى الآن، لعب إليوت 96 دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، واستُبدل بين الشوطين في مباراته الوحيدة التي بدأها أساسياً ضد فولهام. وحتى الهدف الذي سجَّله في أول مباراة له مع الفريق الأول في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة التي خسرها الفريق أمام برنتفورد في أغسطس (آب) الماضي، يبدو الآن كأنه منذ فترة طويلة للغاية. وكان آخر ظهور له بديلاً في الدقيقة 86 ضد فينورد في بطولة الدوري الأوروبي في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول). في النهاية، يبدو أن أستون فيلا لا يرغب في إتمام التعاقد بشكل دائم مع إليوت؛ خصوصاً أنه يأخذ في الاعتبار المخاوف المتعلقة بقواعد الربح والاستدامة، فضلاً عن أن هناك شعوراً بأن إليوت لم يقدم المستويات المتوقعة منه.

قدَّم إيمري بعض التفسيرات الحذرة بشأن استبعاد إليوت الذي لم يشارك في آخر 7 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي لم يكن مؤهلاً للمشاركة أمام فريقه الأصلي ليفربول الشهر الماضي. وعلى الرغم من أنه من المعروف عن إيمري أنه يأخذ بعض الوقت حتى يتمكن من دمج اللاعبين الجدد في تشكيلة فريقه، فإن الوضع قد تجاوز ذلك في حالة إليوت.

وقال إيمري الأسبوع الماضي: «لدينا الآن كثير من المباريات، ويتعين علينا أن نركز على كل مباراة باللاعبين الحاليين. لا نفكر الآن في فترة الانتقالات القادمة في يناير (كانون الثاني). إنه أحد لاعبينا، ونأمل أن يساعدنا. وبعد ذلك سنقرر. أولاً، هناك لاعبون آخرون يقدمون مستويات جيدة للغاية، وهذا هو السبب الأول لعدم مشاركته».

إليوت قاد إنجلترا للفوز بـ«يورو 2025» تحت 21 عاماً (غيتي)

يُعد مورغان روجرز أحد هؤلاء اللاعبين الذين يقدمون مستويات رائعة، وهو الأمر الذي أهَّله لأن يصبح أحد نجوم منتخب إنجلترا تحت قيادة توماس توخيل. كما فاجأت عودة إيمي بوينديا الجميع في أستون فيلا. كان من المتوقع أن يرحل لاعب خط الوسط المهاجم، ولكنه أصبح الآن لاعباً أساسياً في تشكيلة إيمري.

يعتبر إليوت الذي شارك في 201 مباراة خلال مسيرته الكروية، نفسه صانع ألعاب في المقام الأول، ولكنه لم يجد لنفسه مكاناً في تشكيلة الفريق، بفضل اعتماد إيمري على روجرز وبوينديا. ولكن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يحافظ دائماً على تركيزه، فهو لاعب متواضع ومهذب، ويتعامل مع الصحافيين بشكل لائق منذ وصوله إلى أستون فيلا. ولا يزال إليوت يتفاعل بشكل جيد مع الفريق؛ خصوصاً أن إيمري غالباً ما يشرف على مباريات من 11 لاعباً ضد 11 في التدريبات. ويشعر زملاؤه في الفريق بأنه يتدرب جيداً ويتحلى بعقلية إيجابية.

ما الذي سيحدث بعد ذلك؟

مع اقتراب كأس العالم، تتلاشى آمال إليوت في المشاركة في المونديال. لقد تم استدعاء إليوت أندرسون وأليكس سكوت –اللذين قدما مستويات مثيرة للإعجاب إلى جانب إليوت في «يورو 2025» في سلوفاكيا- للمنتخب الأول لإنجلترا تحت قيادة توخيل، وشارك أندرسون بالفعل في مباراته الدولية الأولى مع المنتخب الأول. تألق إليوت في سلوفاكيا، ولكنه الآن يمر بمرحلة صعبة وهو يلعب على سبيل الإعارة مع أستون فيلا. ومن المرجح أن يتضح مستقبله بشكل أكبر خلال الأسبوعين المقبلين.

لا تزال عودته إلى ليفربول مستبعدة -لا يوجد شرط لإعادته- حيث يعتبره ليفربول لاعباً في أستون فيلا. ومع ذلك، يمكن إلغاء الصفقة دائماً، إذا كان أستون فيلا على استعداد لدفع المبلغ المطلوب بالإضافة إلى رسوم الإعارة. ستُؤخذ الأمور المالية في الاعتبار، فقد خصص ليفربول ميزانية لبيع إليوت والتخلص من راتبه. فهل سيكون ليفربول سعيداً بعودته، بعد أن باعوه عملياً في فترة الانتقالات الصيفية الماضية؟

لكن إذا بقي، فإنه يُخاطر بإضاعة موسم كامل كان بإمكانه خلاله أن يُجبر توخيل على ضمه لقائمة إنجلترا المشاركة في كأس العالم.

يمكنه الانتقال إلى بلد تقام فيه بطولة الدوري في توقيت مختلف، مثل الدوري الأميركي لكرة القدم، ولكن هذا الأمر غير مطروح. ولكنه سيكون من غير المنطقي أن يستمر أستون فيلا أو ليفربول أو إليوت على هذا المنوال الذي يعني إضاعة عام كامل من مسيرة اللاعب الكروية.

انضمَّ إليوت إلى أستون فيلا لتعزيز مكانته، حتى بعد فوزه بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، ولا شك في أنه لاعب طموح. لقد انتقل إلى أستون فيلا معتقداً أن ذلك سينقله إلى مستوى أعلى، ولكنه للأسف عاد كثيراً للوراء! انتقل هارفي إليوت إلى أستون فيلا معتقداً أن ذلك سينقله إلى مستوى أعلى ولكنه للأسف عاد كثيراً للوراء


مقالات ذات صلة

بعد الخروج المذل… تشيلسي على موعد مع معركة أخرى لإنقاذ موسمه

رياضة عالمية النادي اللندني سيحاول مرة أخرى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في المرحلة الأخيرة من الموسم (رويترز).

بعد الخروج المذل… تشيلسي على موعد مع معركة أخرى لإنقاذ موسمه

ودع تشيلسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الثلاثاء، عقب هزيمة ساحقة بنتيجة 8-2 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جيرمان.

رياضة عالمية سعيد الملا يتألق مع كولن (البوندسليغا)

برايتون يطارد «الموهبة الألمانية الشابة» سعيد الملا

ذكرت تقارير صحافية أن نادي برايتون الإنجليزي مستعد لتقديم عرض جديد من أجل التعاقد مع الموهبة الألمانية الشابة، سعيد الملا.

«الشرق الأوسط» (برايتون)
رياضة عالمية ريس جيمس قائد فريق تشيلسي (رويترز)

جيمس قائد تشيلسي يتعرض لإصابة جديدة

تعرض ريس جيمس، قائد فريق تشيلسي، لإصابته العاشرة على مستوى الأوتار العضلية، وذلك بعد أيام قليلة من توقيعه عقداً جديداً مع النادي اللندني لمدة 6 سنوات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المهاجم الإنجليزي دومينيك كالفرت ‑ لوين (أ.ف.ب)

كالفرت - لوين: مجرد الحديث عن منتخب إنجلترا يعني لي الكثير

يعترف المهاجم دومينيك كالفرت‑لوين بأن مسيرته شهدت تحولاً كبيراً خلال عام واحد فقط، بعدما عاد اسمه ليتردد مجدداً في النقاشات حول الانضمام إلى منتخب إنجلترا.

The Athletic (ليدز)
رياضة عالمية أخطاء تحكيمية حرمت برايتون من ضربة جزاء أمام آرسنال (رويترز)

لجنة التحكيم: تقنية الـ«VAR» حرمت برايتون من ضربة جزاء أمام آرسنال

أكدت لجنة تقييم «الحوادث التحكيمية الرئيسية» في الدوري الإنجليزي الممتاز أن نادي برايتون أند هوف ألبيون كان يستحق ركلة جزاء خلال خسارته على أرضه أمام آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بعد الخروج المذل… تشيلسي على موعد مع معركة أخرى لإنقاذ موسمه

النادي اللندني سيحاول مرة أخرى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في المرحلة الأخيرة من الموسم (رويترز).
النادي اللندني سيحاول مرة أخرى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في المرحلة الأخيرة من الموسم (رويترز).
TT

بعد الخروج المذل… تشيلسي على موعد مع معركة أخرى لإنقاذ موسمه

النادي اللندني سيحاول مرة أخرى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في المرحلة الأخيرة من الموسم (رويترز).
النادي اللندني سيحاول مرة أخرى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في المرحلة الأخيرة من الموسم (رويترز).

ودع تشيلسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الثلاثاء، عقب هزيمة ساحقة بنتيجة 8-2 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جيرمان، ما يعني أن النادي اللندني المعروف بإنفاقه السخي وبالقدرات المالية لملاكه الأميركيين سيحاول مرة أخرى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في المرحلة الأخيرة من موسم اتسم بالفوضى.

وبعد أن وعدوا بإنهاء دوامة تغيير المدربين في ستامفورد بريدج في عهد المالك السابق رومان أبراموفيتش، يتعين على التحالف الذي تقوده شركة بلوكو، والذي تولى زمام الأمور في عام 2022 أن يقرر الآن ما إذا كان سيواصل المراهنة على ليام روزنير الذي يفتقر إلى الخبرة.

وكان الإنجليزي البالغ من العمر 41 عاما قد وصل في يناير كانون الثاني لتولي المهمة خلفا للإيطالي إنزو ماريسكا الذي كان يملك أيضا سجلا محدودا كمدرب. ولم يستمر في منصبه سوى 18 شهرا قبل أن يشكو من عدم تلقيه الدعم ويتم إقالته، على الرغم من فوزه بدوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

وقبل ماريسكا، كان التحالف بقيادة بلوكو قد انفصل عن توماس توخيل وغراهام بوتر وماوريسيو بوكيتينو.

ويتمثل التحدي الذي يواجه روزنير الآن، بعد الهزيمة 3-صفر أمام حامل لقب دوري أبطال أوروبا باريس سان جيرمان في ستامفورد بريدج بعد الخسارة الساحقة 5-2 الأسبوع الماضي في باريس، والتي تمثل إحدى أثقل الهزائم التي تعرض لها النادي في مباراة أوروبية من جولتين، هو إخراج تشيلسي من انحداره والتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويعتبر ذلك الحد الأدنى المطلوب لفريق توج بطلا لأوروبا في عامي 2012 و2021.

لكن تشيلسي، بعد سلسلة نتائج جيدة في بداية وصول روسنير، حصد خمس نقاط فقط من آخر خمس مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك الخسارة الباهتة 1-صفر على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد يوم السبت الماضي.

ويحتل تشيلسي المركز السادس في الترتيب ويواجه خطر تجاوزه من قبل جاره في غرب لندن برنتفورد، الذي يتأخر عنه بثلاث نقاط فقط، إذا لم يتمكن من تغيير مساره بدءا من زيارته إلى ملعب إيفرتون يوم السبت المقبل.

وقال روزنير لشبكة تي.إن.تي سبورتس بعد الهزيمة أمام باريس سان جيرمان "عندما تمر بفترة صعبة، عليك التأكد من أن عاداتك صحيحة. لدينا مباراة صعبة للغاية أمام إيفرتون وعلينا أن نقدم أفضل ما لدينا لتحقيق نتيجة إيجابية هناك".

وتعتمد الفرصة الوحيدة لتتويج تشيلسي بلقب هذا الموسم الآن على مسيرته في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث تتيح مباراة على أرضه أمام بورت فيل، صاحب المركز الأخير في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزية، فرصة للتأهل إلى قبل النهائي.

والفوز بالكأس في ويمبلي سيجلب بعض السعادة لمشجعي النادي، الذين أبدوا اليوم الثلاثاء استيائهم بإطلاق صفارات الاستهجان بين الشوطين ، وفي نهاية المباراة وعند كل تغيير أجراه روسنير.

لكن، مهما كانت نتيجة ما تبقى من الموسم، فمن المرجح أن يظل المشجعون متشككين في قدرة ملاك النادي على اتخاذ القرارات الاستراتيجية الصائبة، بما في ذلك نهجهم في التعاقدات.

واتبعت شركة بلوكو حتى الآن استراتيجية الإنفاق بكثافة على اللاعبين الشباب الذين تم التعاقد معهم بعقود طويلة، مما أثار إحباط مجموعة من المشجعين الذين يتوقون إلى مزيد من التوازن في تشكيلة الفريق بين الشباب والخبرة.


السنغال تطعن ضد قرار «كاف» بسحب كأس الأمم… وتلجأ لـ«كاس»

منتخب السنغال توج بكأس أفريقيا لكن لجنة الاستئناف كان لها رأي أخر (أ.ف.ب)
منتخب السنغال توج بكأس أفريقيا لكن لجنة الاستئناف كان لها رأي أخر (أ.ف.ب)
TT

السنغال تطعن ضد قرار «كاف» بسحب كأس الأمم… وتلجأ لـ«كاس»

منتخب السنغال توج بكأس أفريقيا لكن لجنة الاستئناف كان لها رأي أخر (أ.ف.ب)
منتخب السنغال توج بكأس أفريقيا لكن لجنة الاستئناف كان لها رأي أخر (أ.ف.ب)

يستعد الاتحاد السنغالي لكرة القدم لخوض معركة قانونية جديدة بعد قرار لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إعلان المغرب فائزاً بنهائي كأس أمم أفريقيا، واعتبار السنغال خاسرة للمباراة بنتيجة 3-0.

و وفقاً لصحيفة «لو كوتيديان السنغالية»،أكدت السلطات الكروية في السنغال أنها ستتقدم بطعن رسمي أمام المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي - كاس - من أجل إلغاء القرار.

وجاء هذا التحرك عقب القرار الذي أصدره الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، والذي اعتبر أن منتخب السنغال خسر المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا بعد اعتباره منسحباً، ما أدى إلى منح اللقب لمنتخب المغرب.

الأمين العام للاتحاد السنغالي، عبد الله سو، انتقد بشدة الإجراءات التي سبقت صدور القرار، مؤكداً أن الاتحاد يشعر بوجود «خروقات خطيرة» في طريقة إدارة جلسة الاستماع أمام لجنة الاستئناف التابعة لـ«كاف».

وفي تصريحات أدلى بها للتلفزيون الرسمي السنغالي، قال سو إن جلسة الاستماع عُقدت عبر الاتصال المرئي، حيث قدم كل طرف دفوعه، وكان من المفترض أن تبدأ المرافعات الرسمية لمحامي الاتحاد السنغالي سيدو دياني. لكنه أشار إلى أن الوفد السنغالي انتظر لساعتين قبل أن يتفاجأ بإنهاء الجلسة دون السماح للمحامين بتقديم مرافعاتهم.

وأضاف: «تم استدعاؤنا صباحاً إلى جلسة استماع عبر الفيديو، وقدم كل طرف حججه. وكان من المفترض أن تبدأ مرافعات محامينا، لكننا انتظرنا ساعتين. وفي حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهراً، بينما كانت الجلسة لا تزال مفتوحة، أُبلغنا فجأة أن الجلسة انتهت دون أن تُعرض المرافعات».

وأوضح المسؤول السنغالي أن الاتحاد بدأ منذ تلك اللحظة يشعر بأن «أموراً تُحضّر في الخفاء»، قبل أن يتلقى في المساء إشعار القرار النهائي الذي وصفه بأنه «قرار صادم».

وذهب سو أبعد من ذلك في انتقاد القرار، إذ وصفه بأنه «قرار غير قانوني ولا يستند إلى أي أساس قانوني»، معتبراً أن ما جرى يمثل «انحرافاً خطيراً في الإجراءات».

وقال: «هذا قرار تعسفي لا يستند إلى أي حق. منذ الصباح شعرنا أن هناك أمراً معداً سلفاً».

وبحسب الاتحاد السنغالي، فإن الخطوة التالية ستكون اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية في محاولة لإلغاء قرار «كاف»، حيث أكد سو أن الاتحاد بدأ بالفعل العمل مع فريق من المحامين لإعداد ملف الطعن.

وأضاف: «الاتحاد السنغالي سيحمل القضية إلى المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي. لن نتراجع. الحق مع السنغال وسندافع عنه بكل الوسائل القانونية».

وتوقع المسؤول السنغالي أن تتحول القضية إلى مواجهة قانونية طويلة قد يكون لها تأثير كبير على مصير البطولة، خصوصاً إذا قررت المحكمة الرياضية إعادة النظر في قرار الاتحاد الأفريقي.

وفي ختام تصريحاته، حاول طمأنة الجماهير السنغالية، مؤكداً أن الاتحاد سيقاتل حتى النهاية للحفاظ على اللقب.

وقال: «القرار أثار غضباً واسعاً حول العالم. رئيس الاتحاد السنغالي يجري اتصالات مع جميع الأطراف المعنية. المعركة لم تنتهِ بعد. أريد أن أطمئن كل السنغاليين: الحق مع السنغال، والكأس لن تغادر البلاد».

وبذلك تتجه القضية الآن إلى المحكمة الرياضية الدولية، التي تملك وحدها صلاحية إصدار الحكم النهائي في النزاع، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه هذه المواجهة القانونية التي قد تعيد فتح أحد أكثر نهائيات كأس أمم أفريقيا إثارة للجدل في تاريخ البطولة.


«أبطال أوروبا»: ريال مدريد يكرر فوزه على مان سيتي ويتأهل

فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على مان سيتي والتأهل (أ.ب)
فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على مان سيتي والتأهل (أ.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: ريال مدريد يكرر فوزه على مان سيتي ويتأهل

فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على مان سيتي والتأهل (أ.ب)
فرحة لاعبي ريال مدريد بالفوز على مان سيتي والتأهل (أ.ب)

غابت المفاجأة عن استاد الاتحاد الثلاثاء، بتأهل ريال مدريد الإسباني، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (15)، إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على حساب مضيّفه المنقوص عدديا مانشستر سيتي الإنجليزي بالفوز عليه 2-1 في إياب ثمن النهائي.

ودخل النادي الملكي اللقاء وهو في وضع أكثر من جيد لبلوغ ربع النهائي حيث من المتوقع أن يواجه بايرن ميونيخ الألماني الذي فاز ذهابا خارج أرضه على أتالانتا الإيطالي 6-1 ويستضيفه إيابا الأربعاء، بعد فوزه ذهابا بثلاثية نظيفة سجلها في الشوط الأول.

وخلافا للقاء الذهاب الذي أضاع فيه فرصة تسجيل الهدف الرابع لريال في الشوط الثاني، ترجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في الدقيقة 22 ركلة الجزاء التي تسبب بها البرتغالي برناردو سيلفا بلمسه الكرة بيده في المنطقة المحرمة، ما أدى لطرده بعد مراجعة "في أيه آر".

ورغم النقص العددي، استعاد سيتي رباطة جأشه ومن ركلة ركنية لعبها الهولندي تيغاني رايندرز قصيرة للبلجيكي جيريمي دوكو، حول الأخير الكرة إلى داخل المنطقة لتجد النرويجي إرلينغ هالاند الذي سجل هدفه السابع والخمسين في مباراته الثامنة والخمسين في المسابقة (41).

لكن النتيجة بقيت بعدها على حالها حتى الوقت بدل الضائع حين أضاف فينيسوس الثاني أيضا بتمريرة من الفرنسي أوريليان تشواميني (3+90).