دوري أبطال آسيا للنخبة: ملبورن سيتي يفوز على ماتشيدا زيلفياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5204952-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%AE%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A7
دوري أبطال آسيا للنخبة: ملبورن سيتي يفوز على ماتشيدا زيلفيا
فرحة لاعبي ملبورن سيتي (الاتحاد الآسيوي)
طوكيو:«الشرق الأوسط»
TT
طوكيو:«الشرق الأوسط»
TT
دوري أبطال آسيا للنخبة: ملبورن سيتي يفوز على ماتشيدا زيلفيا
فرحة لاعبي ملبورن سيتي (الاتحاد الآسيوي)
فاز فريق ملبورن سيتي الأسترالي على مضيفه ماتشيدا زيلفيا الياباني 2-1 في المباراة التي جمعتهما الثلاثاء على استاد مدينة ماتشيدا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من منافسات منطقة الشرق في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وسجل هدفي ملبورن سيتي، جين شوغي لاعب ماتشيدا زيلفيا، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الأولى، وأندريو نبوت في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة، في حين أحرز هنري موتشيزوكي هدف ماتشيدا زيلفيا في الدقيقة 24.
ويتصدر أولسان إتش دي ترتيب منطقة الشرق برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، بفارق الأهداف أمام سانفريس هيروشيما الذي لعب أربع مباريات، مقابل 6 نقاط لكل من فيسيل كوبي وغانجوون وملبورن سيتي، وخمس نقاط لكل من ماتشيدا زيلفيا وسول، وأربع نقاط لكل من شنغهاي شينخوا وجوهر دار التعظيم وتشنيجدو رونجتشنج، وثلاث نقاط لبوريرام يونايتد، ونقطة لشنغهاي بورت.
ويخوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة الدوري، على أن يتأهل إلى دور الـ16 أفضل ثمانية أندية في كل منطقة، حيث تقام مباريات دور الـ16 خلال شهر مارس (آذار) 2026، في حين تقام مباريات ربع النهائي وقبل النهائي والنهائي بنظام التجمع في السعودية خلال شهر أبريل (نيسان).
علمت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن سعد اللذيذ، الرئيس التنفيذي لنادي نيوم، لا يفكر إطلاقاً في الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم خلفاً لياسر المسحل.
الإسباني الصاعد خودار يثير الإعجاب في ظهوره الأول بويمبلدونhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289999-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AE%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AC%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86
الإسباني الصاعد خودار يثير الإعجاب في ظهوره الأول بويمبلدون
رافائي خودار (أ.ف.ب)
يتعافى كارلوس ألكاراس من إصابة في معصمه، وقد يكون الأسطورة المعتزل رافا نادال مسترخياً على متن يخته قبالة سواحل مايوركا، لكن الشاب رافائي خودار يرفع عَلم إسبانيا في بطولة ويمبلدون للتنس.
وفي أول مباراة احترافية يخوضها على الملاعب العشبية، استهل خودار (19 عاماً) مشواره الأول في القرعة الرئيسية بنادي عموم إنجلترا بفوز سهل 6 -3 و6- 3 و7- 5 على البريطاني فيلكس جيل، الذي شارك ببطاقة دعوة.
ربما كان من الممكن عدّ مواجهة لاعب إسباني صاعد في المباراة الأولى على الملعب رقم 3 فرصة لجيل، المصنف 220 عالمياً، لإحداث مفاجأة ضد المصنف 23.
لكن خودار سار على خطى ألكاراس ونادال، الفائزين بلقب ويمبلدون مرتين، بالوصول إلى الدور الثاني في أول مشاركة له وهو لا يزال في سن المراهقة.
وقال خودار في مقابلة على جانب الملعب: «كانت مباراة صعبة للغاية، ولعب فيلكس بشكل جيد جداً. أشعر أن مستواي جيد جداً على هذه الأرضية رغم أنني لم ألعب عليها كثيراً؛ لذاً أحتاج إلى الاعتياد عليها. لهذا السبب جئت مبكراً إلى ويمبلدون لأحظى ببضعة أيام إضافية. والآن، سأستعد للمباراة الثانية». كان خودار، الذي يبلغ طوله 191 سنتيمتراً، يحتل المرتبة الـ500 في التصنيف العالمي قبل عام، لكنه قفز بسرعة في الترتيب منذ ذلك الحين، وأثبت وجوده على الساحة الكبرى بالوصول إلى دور الثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة هذا العام في مشاركته الأولى، بعد أن فاز بلقبه الأول في بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين في مراكش.
بينما اشتهر اللاعبون الإسبان بالأداء القوي على الملاعب الرملية، كانت أسلحتهم تفقد فاعليتها على العشب، إلا أن نادال ثم ألكاراس غيَّرا كل ذلك.
بفضل أسلوبه القوي للغاية في اللعب من الخط الخلفي، وإرساله القوي، وقدرته على تنويع أسلوبه، قدم خودار أوراق اعتماده في مواجهة جيل الذي أبدى رغبة قوية في الفوز.
ويبدو أن المهمة التالية لخودار ستكون أصعب؛ إذ سيواجه مواطنه المخضرم بابلو كارينيو بوستا.
مونديال 2026: مدرب جنوب أفريقيا بروس يتريّث قبل حسم مستقبلهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289996-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%91%D8%AB-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%87
مونديال 2026: مدرب جنوب أفريقيا بروس يتريّث قبل حسم مستقبله
هوغو بروس (أ.ف.ب)
تريّث المدرب البلجيكي هوغو بروس في الحديث عن مستقبله مع منتخب جنوب أفريقيا، وذلك عقب خروج «بافانا بافانا» من دور الـ 32 في كأس العالم لكرة القدم المقامة في أميركا الشمالية الأحد.
وقال بروس، رداً على سؤال حول ما إذا كانت الهزيمة أمام كندا (0-1) في لوس أنجليس تعني نهاية مشواره مع المنتخب الذي يقوده منذ عام 2021: «ليس من الحكمة اتخاذ قرارات عندما يكون المرء محبطاً. لذلك لن أفعل ذلك هنا».
وكان المدرب البلجيكي الذي بدأ مسيرته التدريبية في بلاده أواخر ثمانينيات القرن الماضي، قد لمح قبل انطلاق المونديال إلى أن هذه البطولة قد تكون مهمته الأخيرة، قائلاً: «أريد تمضية المزيد من الوقت مع زوجتي وأبنائي وأحفادي».
لكن بحسب مصدر داخل الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم، تحدث الاثنين، فإن بروس قد يواصل مهامه سواء كمدرب للمنتخب أو في منصب آخر مثل كشاف أو مراقب للاعبين الجنوب أفريقيين الناشطين في أوروبا.
وكان بروس قد قاد منتخب الكاميرون إلى التتويج بكأس أمم أفريقيا عام 2017، كما أعاد جنوب أفريقيا إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ نسخة 2010 التي استضافتها البلاد.
وبعد ثلاث مشاركات سابقة خرج فيها المنتخب من الدور الأول، نجح «بافانا بافانا» في هذه النسخة الموسعة من المونديال (48 منتخباً) في بلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة، بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى.
الأنظار تتجه نحو سيرينا قبيل عودتها المرتقبة إلى «ويمبلدون»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289995-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%87-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86
الأنظار تتجه نحو سيرينا قبيل عودتها المرتقبة إلى «ويمبلدون»
سيرينا ويليامز (رويترز)
ستكون سيرينا ويليامز، المصنفةُ الأولى عالمياً سابقاً، محطَ الأنظار الثلاثاء عندما تطأ قدماها العشب في «نادي عموم إنجلترا» لأول مرة منذ 4 سنوات، لمواجهة مايا جوينت في الدور الأول من «بطولة ويمبلدون للتنس».
وضعت ويليامز، الحائزة 23 لقباً في البطولات الكبرى، لنفسها توقعات منخفضة نسبياً في «بطولة ويمبلدون» هذا العام، في أول ظهور بمنافسات «الفردي» بإحدى البطولات الأربع الكبرى منذ «أميركا المفتوحة» عام 2022.
وفازت اللاعبة الأميركية (44 عاماً)، التي ستشارك أيضاً في منافسات «الزوجي» إلى جانب شقيقتها فينوس، بـ7 ألقاب فردية في «ويمبلدون» لكنها صرحت قبل انطلاق البطولة بأنها تركز فقط على الاستمتاع بوقتها.
وقالت للصحافيين أمس: «عموماً؛ توقعاتي مختلفة تماماً لأول مرة في مسيرتي المهنية».
وأضافت: «أعتقد أن مشاعري الآن هي ببساطة أني سأستمتع حقاً بوجودي هناك. لا يعني ذلك أنني لم أستمتع من قبل؛ وإلا لما كنت هنا اليوم». ورغم غيابها الطويل عن هذه الرياضة، فإن لدى ويليامز أسباباً تدعوها إلى التفاؤل في مواجهة الأسترالية جوينت (20 عاماً) التي مرت بعام سيئ في جولة «اتحاد لاعبات التنس المحترفات»؛ إذ خسرت 15 من أصل 18 مباراة فردية خاضتها في عام 2026.
في قرعة الرجال، سيواجه الأميركي تيلور فريتز؛ المصنفُ السادس، منافسه جاك دريبر الذي تنعقد عليه الآمال في بريطانيا ويمر بمرحلة عودة بعد غياب طويل عن الملاعب.
وكان البريطاني دريبر (24 عاماً) قد أنهى موسم 2025 مبكراً بسبب إصابة في عظم ذراعه، كما واجه مشكلة في الركبة هذا العام، قبل أن يعود إلى الملاعب أول مرة منذ أبريل (نيسان) الماضي في «إيستبورن» بإنجلترا الأسبوع الماضي؛ إذ وصل إلى الدور ما قبل النهائي.
جاك دريبر (د.ب.أ)
وقال دريبر، المصنفُ الرابع عالمياً سابقاً، للصحافيين: «يتعين عليّ أن أعيد بناء نفسي، وأن أبدأ من جديد تقريباً».
وأضاف: «أعتقد أن مستواي في التنس لم يتراجع؛ لأنني كنت أكرس جهدي كل يوم لبذل كل ما في وسعي حتى أكون في أفضل حالاتي عندما أعود إلى الملعب، كما هي الحال الآن».
يتمتع دريبر، الذي عين آندي موراي الفائز بـ3 بطولات كبرى مدرباً له الشهر الماضي، بسجل مواجهات مباشر إيجابي بنتيجة 3 - 2 ضد فريتز. كما فاز في اللقاء الوحيد السابق بينهما على الملاعب العشبية.
تيلور فريتز (أ.ب)
أما فريتز فكان في حالة جيدة وبلغ نهائيين متتاليين في مدينتَيْ هاله وشتوتغارت الألمانيتين هذا الشهر قبل أن ينسحب من «بطولة إيستبورن».
بعد فوز ألكسندر زفيريف الذي طال انتظاره بـ«بطولة فرنسا المفتوحة»، يأمل اللاعب الألماني أن تكون ألقاب البطولات الكبرى مثل حافلات لندن؛ إذ تنتظر واحدة فتأتي اثنتان في آن معاً.
ومع ذلك، فإن الملاعب العشبية أبعد من أن تكون أفضل أرضية يلعب عليها، ولم يسبق أن فاز بلقب عليها، كما أنه لم يتجاوز مطلقاً الدور الرابع في «ويمبلدون» وخرج من الدور الأول في نسخة العام الماضي.
وقال للصحافيين قبل مباراته أمام البلجيكي ألكسندر بلوكس: «آمل أن يتحقق المثل (المتعلق بالحافلات) بالنسبة إليّ. لكن، مرة أخرى، لطالما كانت (ويمبلدون) هي البطولة الكبرى التي عانيت فيها أكثر من غيرها».
وأضاف: «شخصياً؛ أشعر بأن الأمر مختلف هذا العام. أعتقد أنني أعددت نفسي جيداً، وأقدم أداء جيداً في الوقت الحالي».