المغرب يكسب معركة المواهب الهولندية... وابن فان بيرسي قد يكون التالي

فان بيرسي مع زوجته بشرى وابنيهما ويظهر شاكيل في بداية شبابه (حساب فان بيرسي بإنستغرام)
فان بيرسي مع زوجته بشرى وابنيهما ويظهر شاكيل في بداية شبابه (حساب فان بيرسي بإنستغرام)
TT

المغرب يكسب معركة المواهب الهولندية... وابن فان بيرسي قد يكون التالي

فان بيرسي مع زوجته بشرى وابنيهما ويظهر شاكيل في بداية شبابه (حساب فان بيرسي بإنستغرام)
فان بيرسي مع زوجته بشرى وابنيهما ويظهر شاكيل في بداية شبابه (حساب فان بيرسي بإنستغرام)

لم تعد مواجهة المغرب وهولندا في دور الـ32 من كأس العالم مجرد مباراة لتحديد المتأهل، بل تحولت صراعاً يتجاوز حدود الملعب، بعدما أصبحت الدولتان تتنافسان على استقطاب أبرز المواهب مزدوجي الجنسية، في وقت بدأت فيه الكفة تميل بوضوح نحو المغرب؛ وهو ما يجعل المباراة معركة رياضية ورمزية في آن واحد.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن أحدث فصول هذا الصراع يتمثل في قضية شاكيل فان بيرسي، مهاجم فينورد البالغ من العمر 19 عاماً، ونجل أسطورة هولندا وآرسنال ومانشستر يونايتد روبن فان بيرسي. وتشير التقارير إلى أن اللاعب بات قريباً من إعلان تمثيل المغرب، بلد والدته بشرى، بدلاً من هولندا، التي لعب في منتخباتها السنية ونشأ داخل أكاديمياتها. ويعدّ هذا القرار المحتمل تطوراً لافتاً في المنافسة بين البلدين على المواهب.

تشير التقارير إلى أن اللاعب بات قريباً من إعلان تمثيل المغرب بلد والدته بشرى بدلاً من هولندا (حسابه على إنستغرام)

وتعود جذور هذا الجدل إلى عام 2016 عندما هاجم ماركو فان باستن، الفائز بالكرة الذهبية ثلاث مرات ومساعد مدرب هولندا آنذاك، قرار حكيم زياش تمثيل المغرب، قائلاً: «هذه اختيارات غبية، هؤلاء لاعبون أغبياء كان عليهم التحلي ببعض الصبر... كيف يمكن أن تكون غبياً إلى هذا الحد وتختار المغرب وأنت مؤهل للعب مع هولندا؟».

في تلك الفترة، كان الاعتقاد السائد داخل كرة القدم الأوروبية أن اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين لا ينجحون في الوصول إلى المنتخبات الأوروبية الكبرى سيتجهون تلقائياً إلى تمثيل دول آبائهم الأقل تنافسية، لكن حالة زياش كانت مختلفة؛ لأنه كان أحد أبرز المواهب الهولندية، ولذلك أثار اختياره للمغرب ردود فعل غاضبة داخل الأوساط الكروية الهولندية.

وتكرر الخطاب نفسه في مارس (آذار) الماضي عندما قرر لاعب «أياكس» ريان بونيدة تغيير ولائه من بلجيكا إلى المغرب؛ إذ قال لاعب توتنهام السابق رافائيل فان دير فارت: «لا أريد أن أكون قاسياً، لكن كل المغاربة الذين لا ينجحون هنا ينتهون باللعب للمغرب»، قبل أن يستثني زياش، مؤكداً أنه كان اللاعب الوحيد الذي كان يتمنى احتفاظ هولندا به.

حكيم زياش (رويترز)

إلا أن الواقع الحالي مختلف تماماً؛ إذ لم يعد المغرب يمثل الخيار الثاني للمواهب، بل أصبح ينافس مباشرة على أفضل اللاعبين، وأصبحت المنافسة على استقطاب أصحاب الجنسيتين جزءاً ثابتاً من العلاقة الكروية بين المغرب وهولندا خلال العقد الأخير.

وجاء هذا التحول بالتزامن مع الصعود الكبير للمغرب على الساحة الدولية. فالمنتخب المغربي يحتل حالياً المركز السادس في التصنيف العالمي، بينما تأتي هولندا في المركز السابع. كما بلغ المغرب نصف نهائي كأس العالم الأخيرة، في حين خرج المنتخب الهولندي قبل ذلك بدور كامل.

ولهذا السبب؛ لم تعد الجماهير الهولندية تنظر إلى المنتخب المغربي بالطريقة نفسها التي تنظر بها إلى منتخبات مثل كوراساو، التي تضم 25 لاعباً مولوداً في هولندا. فالمغرب أصبح منافساً مباشراً، ويضم لاعبين مولودين في هولندا مثل سفيان أمرابط، ونصير مزراوي وأنس صلاح الدين؛ ما جعل الحساسية تجاه انتقال المواهب إليه أكبر بكثير.

ولا تقتصر هذه الظاهرة على المغرب وهولندا فقط. فنسخة كأس العالم الحالية تضم رقماً قياسياً يبلغ 291 لاعباً يمثلون دولاً غير الدول التي ولدوا فيها، بما يعادل 23.3 في المائة من إجمالي لاعبي البطولة.

ويُعدّ المغرب أحد أكبر المستفيدين من هذه الظاهرة؛ إذ لا يتفوق عليه في عدد اللاعبين المولودين خارج البلاد سوى كوراساو والكونغو الديمقراطية، في حين تُعدّ فرنسا الدولة التي قدمت أكبر عدد من اللاعبين لمنتخبات أخرى، تليها هولندا.

وتغيرت أيضاً نظرة المنتخبات الأوروبية إلى هذه المسألة، بعدما كانت ترى تلك المنتخبات غير قادرة على منافستها، لكنها أصبحت اليوم تشكل تهديداً حقيقياً؛ وهو ما خلق صراعاً محتدماً، وأحياناً ساماً، حول مفهوم الولاء والانتماء.

ويعود نجاح المغرب في استقطاب المواهب إلى التطور الكبير الذي حققه مشروعه الكروي خلال السنوات الأخيرة، ليس مع المنتخب الأول فقط، بل في جميع الفئات السنية وكرة القدم النسائية أيضاً.

شاكيل فان بيرسي (حسابه على إنستغرام)

فبعد الإنجاز التاريخي ببلوغ نصف نهائي كأس العالم في قطر، واصل المغرب حصد الألقاب، فتوّج بكأس أفريقيا تحت 23 عاماً، ويضم المنتخب الحالي ثلاثة من عناصر ذلك الجيل، هم إسماعيل صيباري، وبلال الخنوس وشادي رياض.

وفي العام الماضي، توّج المنتخب المغربي بلقب كأس العالم تحت 20 عاماً بقيادة المدرب الحالي محمد وهبي، بعد انتصارات على البرازيل، وإسبانيا والأرجنتين، كما يحمل لقب بطل أفريقيا، مع بقاء القرار النهائي للمحكمة الرياضية بعد الفوضى التي صاحبت النهائي أمام السنغال.

ويضم المنتخب المغربي الحالي لاعبين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية، مثل باريس سان جيرمان، وريال مدريد ومانشستر يونايتد؛ وهو ما جعل اللاعبين الشباب ينظرون إلى المغرب بصفته مشروعاً قادراً على المنافسة على أعلى المستويات، تماماً مثل هولندا وبلجيكا، بل وحتى فرنسا وإسبانيا.

وحاول المغرب أيضاً إقناع لامين يامال بتمثيله قبل أن يختار إسبانيا، لكنه نجح في ضم الفرنسي أيوب بوعدي، الذي تحول أحد أبرز اكتشافات كأس العالم الحالية، وبدأ اسمه يرتبط بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

أيوب بوعدي خلال تحضيرات المغرب لمواجهة هولندا (أ.ف.ب)

وبدأت هولندا وبلجيكا تشعران بتأثير هذا التحول، رغم أن الجالية المغربية تُعدّ أكبر جالية غير أوروبية في البلدين؛ إذ لا يوجد أي لاعب من أصول مغربية يمثل أياً من المنتخبين في كأس العالم الحالية.

ويختلف هذا المشهد تماماً عما كان عليه الحال خلال العقد الماضي، عندما ضمت هولندا وبلجيكا باستمرار لاعبين من أصول مغربية، مثل إبراهيم أفيلاي، وخالد بولحروز، ومروان فيلايني وناصر الشاذلي.

كما اختار عبد الله وزان، أحد أبرز مواهب أكاديمية «أياكس»، تمثيل المغرب في سن السادسة عشرة، قبل أن يقوده للفوز بكأس أفريقيا تحت 17 عاماً، ويحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة، في حين يتوقع أن يصبح قرار شاكيل فان بيرسي، إذا اختار المغرب، أحد أكبر الملفات الكروية في هولندا.

وكان رود خوليت قد أطلق قبل سبعة أعوام تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، عندما تساءل: «هل ما زال من المنطقي أن نستثمر في تطوير اللاعبين من أصول مغربية؟ في مرحلة ما سيضطر الاتحاد الهولندي إلى القول: لن نستمر في تدريب لاعبين سيذهبون للعب مع منتخبات أخرى».

ولا يقف الجدل عند حدود كرة القدم؛ إذ يرى بعض المشجعين الهولنديين أن اختيار اللاعبين المولودين في هولندا تمثيل المغرب يعكس نقصاً في الولاء أو الامتنان للبلد الذي نشأوا فيه، في حين يذهب آخرون إلى عدّ كرة القدم دليلاً على فشل اندماج بعض أبناء الجاليات المغربية والمسلمة داخل المجتمع الأوروبي.

ولهذا؛ فإن مواجهة المغرب وهولندا لا تتعلق فقط بحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، بل تمثل أيضاً صراعاً على مستقبل المواهب مزدوجة الجنسية، وعلى أي المشروعين الكرويين سيكون الأكثر قدرة على إقناع الجيل الجديد باختيار ألوانه.


مقالات ذات صلة

جهود إسبانيا لإنهاء تكدس المهاجرين في سبتة تفجر انتقادات حقوقية

شمال افريقيا الشرطة الإسبانية خلال نقل عدد من المهاجرين القاصرين لأحد مراكز الإيواء (أ.ف.ب)

جهود إسبانيا لإنهاء تكدس المهاجرين في سبتة تفجر انتقادات حقوقية

تتعرض حكومة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز لضغوط من الاتحاد الأوروبي وانتقادات شعب يزداد استياؤه من أجل حل أزمة المهاجرين بسبتة 

«الشرق الأوسط» (سبتة - مدريد)
رياضة عربية المدرب المغربي محمد أمين بن هاشم (نادي مودرن سبورت)

الزمالك ينفي ترشيح المغربي بن هاشم لخلافة مدربه

نفى حسين السيد عضو مجلس إدارة نادي الزمالك ما نشرته صحيفة «المنتخب» المغربية بشأن ترشيح محمد أمين بن هاشم مدرب مودرن سبورت لتولي تدريب الفريق.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شؤون إقليمية غادي آيزنكوت رئيس الأركان الإسرائيلي السابق ورئيس حزب «يشار» (رويترز)

هل يكسر آيزنكوت هيمنة الأشكنازية ويطيح بنتنياهو بأصوات المزراحيين؟

غادي آيزنكوت، زعيم حزب «يشار» ذو الأصول المغربية، يهدد عرش نتنياهو في انتخابات 2026، ساعياً لكسر الهيمنة الأشكنازية التاريخية على رئاسة وزراء إسرائيل.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عربية المغرب الفاسي اكتفى بالتعادل مع ضيفه أسيك العاجي (نادي المغرب الفاسي)

«أبطال أفريقيا»: المغرب الفاسي يسقط في فخ التعادل أمام ضيفه أسيك

أصبح تأهل فريق المغرب الفاسي المغربي لمرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم على المحك، وبات قريباً من وداع المسابقة القارية.

«الشرق الأوسط» (مكناس (المغرب))
رياضة عربية الرجاء المغربي تعادل مع مضيّفه إلكانيمي واريورز النيجيري (نادي الرجاء)

«الكونفدرالية الأفريقية»: الرجاء المغربي يخطف التعادل من واريورز النيجيري

تعادل الرجاء الرياضي المغربي 2 - 2 مع مضيّفه إلكانيمي واريورز النيجيري في ذهاب دور 32 بكأس الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم الأحد.

«الشرق الأوسط» (إيكيني (نيجيريا))

عموتة ينتقد لاعبي الأهلي: لن نخرج بموسم صفري

 المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي المصري (نادي الأهلي)
المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي المصري (نادي الأهلي)
TT

عموتة ينتقد لاعبي الأهلي: لن نخرج بموسم صفري

 المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي المصري (نادي الأهلي)
المغربي الحسين عموتة المدير الفني للأهلي المصري (نادي الأهلي)

انتقد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي المصري، أداء لاعبيه عقب التعادل مع القناة بنتيجة 3 - 3، الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، مؤكداً ثقته بقدرة فريقه على المنافسة على الألقاب وعدم إنهاء الموسم من دون بطولات.

وقال عموتة، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة على استاد القاهرة: «فوجئت ببعض الأخطاء التي ارتكبناها وكلفتنا كثيراً. افتقدنا التركيز والعزيمة والإرادة لحسم المباراة، ولم نستغل عدداً من الفرص المتاحة، ولذلك يُعد التعادل نتيجة سلبية بالنسبة إلينا، خصوصاً أن طموحنا المنافسة على لقب الدوري».

وأشار المدرب المغربي إلى أن فريقه قدّم مستويات أفضل في مبارياته السابقة، قائلاً: «قدمنا أداءً جيداً في المباراة الماضية بكأس الكونفدرالية الأفريقية، وحققنا الفوز في أوغندا رغم مشقة السفر، كما كنا أكثر من رائعين أمام الزمالك».

واعترف عموتة بتراجع مستوى بعض اللاعبين، لكنه أشاد في المقابل بالروح القتالية التي أظهرها آخرون، موضحاً أن الأخطاء تبقى جزءاً من كرة القدم، وأن مسؤولية الجهاز الفني تتمثل في مساعدة اللاعبين على استعادة مستواهم أو إجراء التغييرات اللازمة.

وأضاف أن استبدال أي لاعب في وقت مبكر من المباراة قد يُنظر إليه باعتباره عقوبة، مشدداً على أن جميع القرارات الفنية تُتخذ وفقاً لمصلحة الفريق، بعيداً عن أي مواقف شخصية تجاه اللاعبين.

وأكد مدرب الأهلي تحمله المسؤولية عن النتيجة، مشيراً إلى أن الأخطاء لم تقتصر على الجانب الدفاعي، بل شملت أيضاً إهدار فرص هجومية واضحة كان من الممكن أن تحسم المواجهة.

وتابع: «لو كنا حاضرين بدنياً وذهنياً بالمستوى نفسه الذي ظهرنا به أمام الزمالك، لحققنا الفوز اليوم بسهولة».

ورغم التعثر، أبدى عموتة تفاؤله بقدرة الأهلي على العودة إلى طريق الانتصارات والمنافسة على البطولات، قائلاً: «لا أعتقد أن الأهلي في وجودنا سيخرج خالي الوفاض أو ينهي الموسم من دون ألقاب».

واختتم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تحمل الجميع مسؤولياتهم، مضيفاً: «لا نهرب من المسؤولية، وهذه شجاعة منا، لكن على اللاعبين أيضاً تحمل مسؤولياتهم. سنعمل على تصحيح الأخطاء للوصول إلى المستوى المطلوب ومواصلة المنافسة على لقب الدوري».

وبهذا التعادل، رفع الأهلي رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثاني، بعدما تعثر بالتعادل مرتين خلال مبارياته الخمس الأخيرة، بفارق 4 نقاط خلف بيراميدز المتصدر، الذي حقق العلامة الكاملة برصيد 21 نقطة، فيما يحتل الزمالك حامل اللقب المركز الثالث برصيد 16 نقطة.


الدوري المصري: الأهلي يفلت من الهزيمة أمام القناة

عمر الساعي محتفلا بالهدف (النادي الأهلي)
عمر الساعي محتفلا بالهدف (النادي الأهلي)
TT

الدوري المصري: الأهلي يفلت من الهزيمة أمام القناة

عمر الساعي محتفلا بالهدف (النادي الأهلي)
عمر الساعي محتفلا بالهدف (النادي الأهلي)

أفلت الأهلي من الهزيمة أمام ضيفه القناة، وأنقذ نقطة التعادل 3-3 في الرمق الأخير، الأربعاء، على ملعب القاهرة الدولي، في المرحلة السابعة من الدوري المصري.

وبدا الأهلي في طريقه للهزيمة حين تخلَّف 2-3 في الدقيقة 81 بالنيران الصديقة حين حول ياسين مرعي الكرة بالخطأ في مرماه، لكن المغربي أشرف داري أنقذ الموقف بإدراكه التعادل في الوقت بدلا من الضائع (90+4)، رافعاً رصيد فريقه إلى 17 نقطة في المركز الثاني بفارق أربع نقاط خلف بيراميدز المتصدر.

وكانت أولى فرص المباراة من نصيب الأهلي في الدقيقة التاسعة حين استقبل أحمد سيد زيزو الكرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسددها قوية، لكن الحارس محمد شعبان أبعدها بقبضة يده.

وفي الدقيقة 18، تقدم الأهلي حين أرسل مروان عطية كرة بينية إلى محمد هاني على الجهة اليمنى، فتقدم الأخير ثم أرسلها عرضية أرضية قابلها عمر الساعي بتسديدة أرضية مباشرة سكنت الزاوية اليسرى لمرمى شعبان.

وتمكن القناة من التعادل في الدقيقة 33 حين تسلم محمود هاني «شلاطة» الكرة على الجهة اليسرى وراوغ محمد هاني قبل أن يسددها مقوسة خدعت مصطفى شوبير.

ونجح الأهلي في استعادة الأسبقية في الدقيقة 43 بعدما مرر المغربي أشرف بن شرقي كرة للظهير الأيسر توفيق محمد الذي أعادها له عرضية أرضية قابلها بتسديدة مباشرة من بين اثنين من مدافعي القناة.

وكاد محمد حمدي زكي يدرك التعادل للقناة في الدقيقة 52 حين أرسل شلاطة عرضية متقنة قابلها زكي برأسية قوية أخطأت مرمى شوبير بقليل، قبل أن يسدد حازم أبو سنة كرة قوية أبعدها شوبير لركلة ركنية بعدها بدقيقة.

ومن الركنية، عادت الكرة لمحمد صادق الذي سددها قوية أبعدها شوبير، لكن أبو سنة كان في المكان المناسب لمتابعتها في الشباك.

دفع مدرب الأهلي المغربي الحسين عموتة بالثنائي حسين الشحات ومحمد مجدي أفشه بدلاً من زيزو وإمام عاشور في الدقيقة 72.

وخلافاً لسير اللعب، أرسل حارس القناة محمد شعبان كرة طولية لمحمد حمدي زكي الذي انفرد بمرمى شوبير، فحاول المدافع ياسين مرعي إبعاد الكرة، لكنه أسكنها مرماه بالخطأ (81).

ودفع عموتة بالمغربي سفيان بن جديدة وعلي محمود بدلاً من عمر الساعي والجزائري منصف بقرار في محاولة لإنقاذ التعادل، وهذا ما تحقق في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلاً من الضائع حين أرسل محمد هاني كرة عرضية أخطأها الحارس محمد شعبان في تقديرها، فوصلت إلى أشرف داري الذي حوَّلها برأسه في الشباك.


الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات ثلاثي «الفراعنة»

الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات حسام وإبراهيم وزيكو (الاتحاد المصري)
الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات حسام وإبراهيم وزيكو (الاتحاد المصري)
TT

الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات ثلاثي «الفراعنة»

الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات حسام وإبراهيم وزيكو (الاتحاد المصري)
الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات حسام وإبراهيم وزيكو (الاتحاد المصري)

أكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن رئيسه هاني أبو ريدة يتولى بنفسه الإشراف على ملف الاستئناف ضد العقوبات التي أصدرها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بحق حسام حسن المدير الفني للمنتخب وشقيقه إبراهيم حسن مدير المنتخب ومصطفى زيكو لاعب الفريق.

وذكر المركز الإعلامي للاتحاد المصري، الثلاثاء، أن الشؤون القانونية بالاتحاد تتولى جميع الإجراءات المتعلقة بالاستئناف على العقوبات الصادرة بحق الثلاثي.

وأضاف أن حسام حسن لم يتدخل نهائياً في هذا الملف مشدداً على أن ما تردد بشأن تدخله في إجراءات الاستئناف لا أساس له من الصحة.

وأوضح المصدر أن المدير الفني للمنتخب المصري ترك الأمر بالكامل لاتحاد الكرة وإدارته القانونية للتعامل مع العقوبات واتخاذ الإجراءات اللازمة للطعن عليها.

وأشار إلى أن الاتحاد المصري سبق أن تولى التعامل مع الملف منذ بدايته عندما طلب الاتحاد الدولي لكرة القدم توضيحات بشأن الأحداث التي شهدتها مباراة المنتخب المصري أمام الأرجنتين.