الإسباني الصاعد خودار يثير الإعجاب في ظهوره الأول بويمبلدون

رافائي خودار (أ.ف.ب)
رافائي خودار (أ.ف.ب)
TT

الإسباني الصاعد خودار يثير الإعجاب في ظهوره الأول بويمبلدون

رافائي خودار (أ.ف.ب)
رافائي خودار (أ.ف.ب)

يتعافى كارلوس ألكاراس من إصابة في معصمه، وقد يكون الأسطورة المعتزل رافا نادال مسترخياً على متن يخته قبالة سواحل مايوركا، لكن الشاب رافائي خودار يرفع عَلم إسبانيا في بطولة ويمبلدون للتنس.

وفي أول مباراة احترافية يخوضها على الملاعب العشبية، استهل خودار (19 عاماً) مشواره الأول في القرعة الرئيسية بنادي عموم إنجلترا بفوز سهل 6 -3 و6- 3 و7- 5 على البريطاني فيلكس جيل، الذي شارك ببطاقة دعوة.

ربما كان من الممكن عدّ مواجهة لاعب إسباني صاعد في المباراة الأولى على الملعب رقم 3 فرصة لجيل، المصنف 220 عالمياً، لإحداث مفاجأة ضد المصنف 23.

لكن خودار سار على خطى ألكاراس ونادال، الفائزين بلقب ويمبلدون مرتين، بالوصول إلى الدور الثاني في أول مشاركة له وهو لا يزال في سن المراهقة.

وقال خودار في مقابلة على جانب الملعب: «كانت مباراة صعبة للغاية، ولعب فيلكس بشكل جيد جداً. أشعر أن مستواي جيد جداً على هذه الأرضية رغم أنني لم ألعب عليها كثيراً؛ لذاً أحتاج إلى الاعتياد عليها. لهذا السبب جئت مبكراً إلى ويمبلدون لأحظى ببضعة أيام إضافية. والآن، سأستعد للمباراة الثانية». كان خودار، الذي يبلغ طوله 191 سنتيمتراً، يحتل المرتبة الـ500 في التصنيف العالمي قبل عام، لكنه قفز بسرعة في الترتيب منذ ذلك الحين، وأثبت وجوده على الساحة الكبرى بالوصول إلى دور الثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة هذا العام في مشاركته الأولى، بعد أن فاز بلقبه الأول في بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين في مراكش.

بينما اشتهر اللاعبون الإسبان بالأداء القوي على الملاعب الرملية، كانت أسلحتهم تفقد فاعليتها على العشب، إلا أن نادال ثم ألكاراس غيَّرا كل ذلك.

بفضل أسلوبه القوي للغاية في اللعب من الخط الخلفي، وإرساله القوي، وقدرته على تنويع أسلوبه، قدم خودار أوراق اعتماده في مواجهة جيل الذي أبدى رغبة قوية في الفوز.

ويبدو أن المهمة التالية لخودار ستكون أصعب؛ إذ سيواجه مواطنه المخضرم بابلو كارينيو بوستا.


مقالات ذات صلة

ماريسكا مدرباً جديداً لمانشستر سيتي خلفاً لغوارديولا

رياضة عالمية ووقّع ماريسكا عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029 (مانشستر سيتي)

ماريسكا مدرباً جديداً لمانشستر سيتي خلفاً لغوارديولا

أعلن مانشستر سيتي، الاثنين، تعاقده مع المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا لقيادة الفريق خلفاً للإسباني بيب غوارديولا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيرينا ويليامز (رويترز)

الأنظار تتجه نحو سيرينا قبيل عودتها المرتقبة إلى «ويمبلدون»

ستكون سيرينا ويليامز، المصنفةُ الأولى عالمياً سابقاً، محطَ الأنظار الثلاثاء عندما تطأ قدماها العشب في «نادي عموم إنجلترا» لأول مرة منذ 4 سنوات...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية ياسر المسحل (الشرق الأوسط)

ياسر المسحل... ثالث ضحايا مونديال 2026

بعد استقالة مدرب منتخب اسكوتلندا ستيف كلارك، ورحيل مدرب منتخب كوريا الجنوبية هونغ ميونغ-بو، أصبح ياسر المسحل ثالث أبرز ضحايا نهائيات كأس العالم 2026.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة عالمية إيفان يوريتش (أ.ب)

تعيين يوريتش مدرباً لمونزا بعد صعوده لدوري الأضواء الإيطالي

أعلن مونزا، الذي صعد مؤخراً إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، اليوم الاثنين، تعيين إيفان يوريتش مدرباً جديداً، خلفاً لباولو بيانكو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رالف دينك مدير فريق ألمانيا في سباقات الدراجات (رويترز)

دينك: عصر المنشطات الممنهجة في رياضة الدراجات انتهى بلا رجعة

قال رالف دينك، مدير فريق ألمانيا في سباقات الدراجات، إن ظاهرة المنشطات المنظَّمة لم تعد موجودة في رياضة الدراجات الاحترافية.

«الشرق الأوسط» (برلين )

ماريسكا مدرباً جديداً لمانشستر سيتي خلفاً لغوارديولا

ووقّع ماريسكا عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029 (مانشستر سيتي)
ووقّع ماريسكا عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029 (مانشستر سيتي)
TT

ماريسكا مدرباً جديداً لمانشستر سيتي خلفاً لغوارديولا

ووقّع ماريسكا عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029 (مانشستر سيتي)
ووقّع ماريسكا عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029 (مانشستر سيتي)

أعلن مانشستر سيتي، الاثنين، تعاقده مع المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا لقيادة الفريق خلفاً للإسباني بيب غوارديولا. ووقّع ماريسكا، البالغ من العمر 46 عاماً، عقداً لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029. وقال ماريسكا الذي سبق أن درّب ليستر سيتي في مسابقة الـ«تشامبيونشيب»، وتشيلسي في الدوري الممتاز: «مانشستر سيتي نادٍ أعرفه جيداً، والحصول على فرصة تدريب هذا الفريق يمثل فرصة رائعة بالنسبة لي». وأضاف: «سيتي نادٍ يُدار بطريقة احترافية للغاية، وكل ما يقوم به يتميز بالابتكار، والتخطيط، والوضوح في الهدف. بالنسبة لأي مدرب، هذا يمثل بيئة مثالية، إذ يوفر الاستقرار الذي أحتاجه لأداء عملي بأفضل صورة».

إنتسو ماريسكا (مانشستر سيتي)

وتابع المدرب الإيطالي: «ستكون هذه فترتي الثالثة هنا. أعرف هذا النادي جيداً، وأدرك حجم متطلباته، وتوقعاته». وأردف: «جودة الأشخاص الذين يعملون هنا هي ما يجعل هذا النادي مميزاً، وأود أن أشكرهم على الثقة التي منحوني إياها». ونوه: «لا أستطيع الانتظار لبدء العمل مع اللاعبين. أريد أن نحقق الانتصارات، ونقدم كرة قدم جميلة، ونستمتع بالمسؤولية، والضغوط التي تأتي مع تمثيل مانشستر سيتي».

ويعود ماريسكا إلى السيتي للمرة الثالثة، بعد أن كان قد انضم إلى صفوفه عام 2020، حيث حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تحت 21 سنة مع فريق النخب التابع لأكاديمية السيتي في موسمه الأول. وهيمن فريق ماريسكا على مجريات البطولة، إذ تصدّر الجدول بفارق 14 نقطة، مسجلاً 17 فوزاً، وخمسة تعادلات، وهزيمتين فقط.

بعد فترة في إيطاليا مع بارما، عاد ماريسكا إلى مانشستر عام 2022 مساعداً لبيب غوارديولا، وأدّى دوراً محورياً ضمن الطاقم الفني الذي أوصل الفريق إلى أكثر مواسمه نجاحاً في تاريخه الممتد 132 عاماً بتحقيق الثلاثية التاريخية.

وفي صيف العام ذاته، تولّى ماريسكا منصب المدرب الرئيس لفريق ليستر سيتي، وقاد الثعالب إلى التتويج بلقب دوري البطولة الإنجليزية، والعودة الفورية إلى الدوري الممتاز في موسمه الوحيد في قلب إنجلترا، قبل أن ينتقل إلى آخر محطاته التدريبية في تشيلسي.

كما قاد ماريسكا تشيلسي إلى التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، وحقّق مع الفريق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في موسمه الأول على أرض ملعب ستامفورد بريدج، قبل أن يتوّج مسيرته معهم بإحراز لقب كأس العالم للأندية خلال الصيف الماضي في الولايات المتحدة.

كما قال خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة نادي مانشستر سيتي: «إنزو شخص يسعى دائماً إلى اغتنام الفرص التي تُمكّنه من تحدي نفسه، وتحقيق النجاح في مسيرته التدريبية. ويمتلك من الشخصية والشغف والذكاء ما يتوافق تماماً مع متطلباتنا، وتطلعاتنا».

وأضاف: «إنه يعود إلى مؤسسة تشاركه طموحاته، وشغفه بالإنجاز، ولذا فإن عودته إلى مانشستر سيتي تمثل الخطوة الطبيعية التالية له وللنادي، وهي خطوة نرحب بها بالتأكيد».

وتابع: «يتولى إنزو قيادة فريق ومنظومة كروية تتلاءم تماماً مع أسلوبه ونهجه في كرة القدم، وتمنحه المجال لتطويرها، ونحن جميعاً نتطلع بشغف إلى رؤية الأثر الذي سيُحدثه في البناء على نجاحات النادي».

ومرحّباً بإنزو، اختتم قائلاً: «مرحباً بك في بيتك يا إنزو».

وقال فيران سوريانو، الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر سيتي: «كان إنزو المرشح الأبرز في كل تقييماتنا. نعرف شخصيته، ورؤيته الكروية، إنه رجل يجمع بين النزاهة، والكاريزما، والشغف. وإلى جانب نجاحاته في تشيلسي، وليستر، يتحدث سجل إنزو في السيتي عن نفسه؛ إذ قاد فريق النخب التابع لأكاديمية السيتي باقتدار، وكان مساهماً رئيساً في موسم الثلاثية التاريخية».

واختتم: «سنوفر له كل ما يحتاجه لتحقيق النجاح هنا، ونحن جميعاً نتطلع بكثير من الحماس إلى رؤية أثره الإيجابي في المرحلة القادمة من مسيرة النادي».


مونديال 2026: مدرب جنوب أفريقيا بروس يتريّث قبل حسم مستقبله

هوغو بروس (أ.ف.ب)
هوغو بروس (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: مدرب جنوب أفريقيا بروس يتريّث قبل حسم مستقبله

هوغو بروس (أ.ف.ب)
هوغو بروس (أ.ف.ب)

تريّث المدرب البلجيكي هوغو بروس في الحديث عن مستقبله مع منتخب جنوب أفريقيا، وذلك عقب خروج «بافانا بافانا» من دور الـ 32 في كأس العالم لكرة القدم المقامة في أميركا الشمالية الأحد.

وقال بروس، رداً على سؤال حول ما إذا كانت الهزيمة أمام كندا (0-1) في لوس أنجليس تعني نهاية مشواره مع المنتخب الذي يقوده منذ عام 2021: «ليس من الحكمة اتخاذ قرارات عندما يكون المرء محبطاً. لذلك لن أفعل ذلك هنا».

وكان المدرب البلجيكي الذي بدأ مسيرته التدريبية في بلاده أواخر ثمانينيات القرن الماضي، قد لمح قبل انطلاق المونديال إلى أن هذه البطولة قد تكون مهمته الأخيرة، قائلاً: «أريد تمضية المزيد من الوقت مع زوجتي وأبنائي وأحفادي».

لكن بحسب مصدر داخل الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم، تحدث الاثنين، فإن بروس قد يواصل مهامه سواء كمدرب للمنتخب أو في منصب آخر مثل كشاف أو مراقب للاعبين الجنوب أفريقيين الناشطين في أوروبا.

وكان بروس قد قاد منتخب الكاميرون إلى التتويج بكأس أمم أفريقيا عام 2017، كما أعاد جنوب أفريقيا إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ نسخة 2010 التي استضافتها البلاد.

وبعد ثلاث مشاركات سابقة خرج فيها المنتخب من الدور الأول، نجح «بافانا بافانا» في هذه النسخة الموسعة من المونديال (48 منتخباً) في بلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة، بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى.


الأنظار تتجه نحو سيرينا قبيل عودتها المرتقبة إلى «ويمبلدون»

سيرينا ويليامز (رويترز)
سيرينا ويليامز (رويترز)
TT

الأنظار تتجه نحو سيرينا قبيل عودتها المرتقبة إلى «ويمبلدون»

سيرينا ويليامز (رويترز)
سيرينا ويليامز (رويترز)

ستكون سيرينا ويليامز، المصنفةُ الأولى عالمياً سابقاً، محطَ الأنظار الثلاثاء عندما تطأ قدماها العشب في «نادي عموم إنجلترا» لأول مرة منذ 4 سنوات، لمواجهة مايا جوينت في الدور الأول من «بطولة ويمبلدون للتنس».

وضعت ويليامز، الحائزة 23 لقباً في البطولات الكبرى، لنفسها توقعات منخفضة نسبياً في «بطولة ويمبلدون» هذا العام، في أول ظهور بمنافسات «الفردي» بإحدى البطولات الأربع الكبرى منذ «أميركا المفتوحة» عام 2022.

وفازت اللاعبة الأميركية (44 عاماً)، التي ستشارك أيضاً في منافسات «الزوجي» إلى جانب شقيقتها فينوس، بـ7 ألقاب فردية في «ويمبلدون» لكنها صرحت قبل انطلاق البطولة بأنها تركز فقط على الاستمتاع بوقتها.

وقالت للصحافيين أمس: «عموماً؛ توقعاتي مختلفة تماماً لأول مرة في مسيرتي المهنية».

وأضافت: «أعتقد أن مشاعري الآن هي ببساطة أني سأستمتع حقاً بوجودي هناك. لا يعني ذلك أنني لم أستمتع من قبل؛ وإلا لما كنت هنا اليوم». ورغم غيابها الطويل عن هذه الرياضة، فإن لدى ويليامز أسباباً تدعوها إلى التفاؤل في مواجهة الأسترالية جوينت (20 عاماً) التي مرت بعام سيئ في جولة «اتحاد لاعبات التنس المحترفات»؛ إذ خسرت 15 من أصل 18 مباراة فردية خاضتها في عام 2026.

في قرعة الرجال، سيواجه الأميركي تيلور فريتز؛ المصنفُ السادس، منافسه جاك دريبر الذي تنعقد عليه الآمال في بريطانيا ويمر بمرحلة عودة بعد غياب طويل عن الملاعب.

وكان البريطاني دريبر (24 عاماً) قد أنهى موسم 2025 مبكراً بسبب إصابة في عظم ذراعه، كما واجه مشكلة في الركبة هذا العام، قبل أن يعود إلى الملاعب أول مرة منذ أبريل (نيسان) الماضي في «إيستبورن» بإنجلترا الأسبوع الماضي؛ إذ وصل إلى الدور ما قبل النهائي.

جاك دريبر (د.ب.أ)

وقال دريبر، المصنفُ الرابع عالمياً سابقاً، للصحافيين: «يتعين عليّ أن أعيد بناء نفسي، وأن أبدأ من جديد تقريباً».

وأضاف: «أعتقد أن مستواي في التنس لم يتراجع؛ لأنني كنت أكرس جهدي كل يوم لبذل كل ما في وسعي حتى أكون في أفضل حالاتي عندما أعود إلى الملعب، كما هي الحال الآن».

يتمتع دريبر، الذي عين آندي موراي الفائز بـ3 بطولات كبرى مدرباً له الشهر الماضي، بسجل مواجهات مباشر إيجابي بنتيجة 3 - 2 ضد فريتز. كما فاز في اللقاء الوحيد السابق بينهما على الملاعب العشبية.

تيلور فريتز (أ.ب)

أما فريتز فكان في حالة جيدة وبلغ نهائيين متتاليين في مدينتَيْ هاله وشتوتغارت الألمانيتين هذا الشهر قبل أن ينسحب من «بطولة إيستبورن».

بعد فوز ألكسندر زفيريف الذي طال انتظاره بـ«بطولة فرنسا المفتوحة»، يأمل اللاعب الألماني أن تكون ألقاب البطولات الكبرى مثل حافلات لندن؛ إذ تنتظر واحدة فتأتي اثنتان في آن معاً.

ومع ذلك، فإن الملاعب العشبية أبعد من أن تكون أفضل أرضية يلعب عليها، ولم يسبق أن فاز بلقب عليها، كما أنه لم يتجاوز مطلقاً الدور الرابع في «ويمبلدون» وخرج من الدور الأول في نسخة العام الماضي.

وقال للصحافيين قبل مباراته أمام البلجيكي ألكسندر بلوكس: «آمل أن يتحقق المثل (المتعلق بالحافلات) بالنسبة إليّ. لكن، مرة أخرى، لطالما كانت (ويمبلدون) هي البطولة الكبرى التي عانيت فيها أكثر من غيرها».

وأضاف: «شخصياً؛ أشعر بأن الأمر مختلف هذا العام. أعتقد أنني أعددت نفسي جيداً، وأقدم أداء جيداً في الوقت الحالي».