سندرلاند يصعق تشيلسي وسط جماهيره في الدوري الإنجليزي

نيوكاسل يُعمّق جراح فولهام ويُضاعف الضغوط على ماركو سيلفا

 برونو غيمارايش  وفرحة هز شباك فولهام بهدف فوز نيوكاسل (رويترز)
برونو غيمارايش وفرحة هز شباك فولهام بهدف فوز نيوكاسل (رويترز)
TT

سندرلاند يصعق تشيلسي وسط جماهيره في الدوري الإنجليزي

 برونو غيمارايش  وفرحة هز شباك فولهام بهدف فوز نيوكاسل (رويترز)
برونو غيمارايش وفرحة هز شباك فولهام بهدف فوز نيوكاسل (رويترز)

سقط فريق تشيلسي بسيناريو مؤلم على ملعبه ووسط جماهيره أمام سندرلاند بنتيجة 1-2، (السبت)، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. تقدّم تشيلسي بهدف مبكر سجله أليخاندرو غارناتشو في الدقيقة الرابعة، وردّ الضيوف بهدفين لويلسون إيزيدور، وشمس الدين طالبي في الدقيقتين 22 و93.

بهذا الفوز حقق سندرلاند انتصاره الخامس في المسابقة، ليرفع رصيده إلى 17 نقطة. أما تشيلسي فتجمّد رصيده عند 14 نقطة بعدما تلقّى خسارته الثالثة هذا الموسم.

وفي التوقيت نفسه، فاز نيوكاسل يونايتد على ضيفه فولهام بنتيجة 2-1، أحرز جاكوب ميرفي وبرونو غيمارايش هدفي نيوكاسل في الدقيقتين 18 و90، في حين لم يُحافظ فولهام على هدف التعادل الذي سجّله ساشا لوكيتش في الدقيقة 56.

بهذا الفوز يصبح رصيد نيوكاسل يونايتد بقيادة مديره الفني إيدي 12 نقطة، لترتفع معنوياته قبل مباراة مهمة أمام توتنهام هوتسبير، الأربعاء المقبل، في الدور الرابع من بطولة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية. وبعدها بأيام يحل نيوكاسل ضيفاً على وست هام يونايتد، يوم الأحد، في الجولة العاشرة من الدوري.

في المقابل، تواصلت معاناة فولهام بخسارة رابعة على التوالي، ليتجمد رصيده عند 8 نقاط في المركز السادس عشر. وتضاعف هذه الخسارة الضغوط على ماركو سيلفا مدرب فولهام قبل خوض مباراتين خلال أسبوع أمام وايكومب واندررز في كأس الرابطة، ثم استضافة وولفرهامبتون في الجولة المقبلة من الدوري.

وبالعودة إلى مواجهة تشيلسي وسندرلاند، لم يستغل تشيلسي التقدم بهدف مبكر بعد مرور 4 دقائق، عندما مرر بيتو كرة بينية طولية إلى غارناتشو الذي انطلق بسرعته، وسدد كرة بيسراه من داخل منطقة الجزاء في شباك روبن ريفس. ولكن لم يستفد المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، من مفاتيحه الهجومية مارك جويو وغارناتشو وبيدرو نيتو وجواو بيدرو أو ثنائي الوسط القوي مويسيس كايسيدو وإنزو فرنانديز.

ارتبك دفاع تشيلسي أمام رمية تماس طولية لعبها الفرنسي نوردي موكيلي، مدافع سندرلاند، ليسدد ويسلون إيزيدور في شباك الإسباني روبرت سانشيز حارس مرمى تشيلسي، ليدرك الضيوف التعادل بعد مرور 22 دقيقة. هدأ إيقاع اللعب كثيراً، باستثناء تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في عدم احتساب ركلة جزاء لصالح تشيلسي في الدقيقة 38. وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول تصدّى حارس مرمى سندرلاند لمحاولتين أمام غارناتشو وتريفوه شالوباه، في حين كان روبرت سانشيز يقظاً في التصدي لمحاولة خطيرة من برتراند تراوري، نجم سندرلاند.

طالبي (يمين) يتلقي التهاني من صديقي بعد تسجيله هدف فوز سندرلاند (رويترز)

كان إيقاع الشوط الثاني أقل إثارة، وسيطر تشيلسي بلا فاعلية، بل محاولات غير مؤثرة من الظهيرين مارك كوكوريا وريس جيمس، وجاءت أقرب المحاولات برأسية من إنزو فرنانديز، أمسكها حارس سندرلاند في الدقيقة 72. أجرى ماريسكا عدة تبديلات غير مؤثرة، في حين تلقّى فريقه ضربة مؤلمة بهدف ثانٍ سجله المغربي شمس الدين طالبي بعد تمريرة من زميله بريان بروبي في الدقيقة 93، وحاول الفريق اللندني تدارك الصدمة، ولكن جاءت أخطر محاولاته من تسديدة لإنزو فرنانديز فوق العارضة في الدقيقة 95، قبل أن يتجرع تشيلسي مرارة الخسارة على ملعبه في الدوري للمرة الثانية هذا الموسم.


مقالات ذات صلة

سيتي يضم الحارس تشارلز قادماً من شيفيلد وينزداي

رياضة عالمية حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)

سيتي يضم الحارس تشارلز قادماً من شيفيلد وينزداي

أعلن نادي مانشستر سيتي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الجمعة، عن التعاقد مع حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية هالاند يبتسم بثقة لعدسات المصورين (أ.ب)

هالاند يبدأ الحرب النفسية: كل الضغوط على إنجلترا… «حظوظنا ضئيلة»

أكد النرويجي إيرلينغ هالاند أن جميع الضغوط تقع على عاتق منتخب إنجلترا قبل مواجهة المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية المدافع الإسباني أوسكار مينغيزا (رويترز)

كريستال بالاس يضم الإسباني أوسكار مينغيزا بعقد لـ4 سنوات

أعلن كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، اليوم (الخميس)، تعاقده مع المدافع الإسباني أوسكار مينغيزا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش يحتفل بعد فوزه على الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم في ربع نهائي فردي الرجال ببطولة ويمبلدون (إ.ب.أ)

فيري يحلم بمواصلة المفاجأة.. وديوكوفيتش يطارد التاريخ في نصف نهائي ويمبلدون

تتجه الأنظار، الجمعة، إلى نصف نهائي بطولة ويمبلدون، حيث يواصل الصربي نوفاك ديوكوفيتش سعيه لكتابة التاريخ بمواجهة الإيطالي يانيك سينر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المهاجم كالوم ويلسون (رويترز)

«برنتفورد» يتعاقد مع كالوم ويلسون في صفقة انتقال حر

أعلن «برنتفورد»، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الخميس، تعاقده مع المهاجم كالوم ويلسون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

آرسنال يتعاقد مع اللاعبة باتيي من برشلونة

المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)
المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)
TT

آرسنال يتعاقد مع اللاعبة باتيي من برشلونة

المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)
المدافعة الإسبانية أونا باتيي توقع عقد انضمامها إلى آرسنال (نادي آرسنال)

أعلن نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم للسيدات تعاقده مع المدافعة الإسبانية أونا باتيي، لاعبة برشلونة السابقة، في خطوة جديدة تشهد انتقال إحدى بطلات منتخب إسبانيا المتوج بكأس العالم للسيدات إلى العاصمة البريطانية لندن.

وشغلت باتيي مركز الظهير الأيمن الأساسي في صفوف برشلونة خلال الفوز على أولمبيك ليون بنتيجة 4-صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات في مايو (أيار) الماضي، قبل أن ترحل عن النادي بنهاية الموسم ضمن موجة رحيل عدد من اللاعبات الأساسيات.

وأصبحت باتيي ثاني نجمة من منتخب إسبانيا الفائز بكأس العالم 2023 تنتقل إلى الدوري الإنجليزي هذا الأسبوع، بعدما انضمت أليكسيا بوتياس، الفائزة بجائزة الكرة الذهبية مرتين، إلى نادي لندن سيتي ليونيسيس يوم الأربعاء الماضي.

وقالت باتيي في بيان نشره آرسنال، معلناً التعاقد معها الجمعة: «أريد الفوز بالألقاب، وأشعر بأن هذا هو المكان المناسب لتحقيق ذلك».


مورينيو يبدأ مهمة «ترسيخ الثقافة المناسبة» داخل ريال مدريد

المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
TT

مورينيو يبدأ مهمة «ترسيخ الثقافة المناسبة» داخل ريال مدريد

المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

قال المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو، الجمعة، إنه في «مهمة» لترسيخ الثقافة المناسبة داخل النادي، خلال فترته الثانية على رأس الجهاز الفني لوصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم في الموسم الماضي.

وكان المدرب البرتغالي المخضرم حاضراً في مركز تدريبات النادي للإشراف على التحضيرات لانطلاق فترة ما قبل الموسم، الأسبوع المقبل، بعد تعيينه خلفاً لألفارو أربيلوا في يونيو (حزيران).

وفشل «الملكي» في إحراز أي لقب كبير خلال الموسمين الماضيين، ويُنظر على نطاق واسع إلى تعيين مورينيو على أنه محاولة من الرئيس فلورنتينو بيريز لإعادة النظام والانضباط إلى غرفة الملابس.

وقال مورينيو لقناة ريال مدريد: «الكلام وحده لا يكفي؛ لأن الأمر أشبه بمهمة»، مضيفاً: «لست قلقاً على نفسي، أو إذا كنت سأفوز كثيراً أو قليلاً، أنا هنا لمساعدة الجميع على أن يكونوا أفضل، اللاعبين والجهاز الفني... لخلق ثقافة من العمل والمسؤولية والطموح، إضافة إلى أمر أعرفه جيداً، وهو مسؤولية وشرف العمل من أجل ريال مدريد».

وشهد، الموسم الماضي، صعوبة في إدارة اللاعبين النجوم أصحاب الشخصيات القوية، إذ غادر المدرب شابي ألونسو منصبه في يناير (كانون الثاني)، بينما نشب خلاف بين لاعبيْ الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيدي فالفيردي في مايو (أيار)، ما استدعى نقل الأخير إلى المستشفى.

ولم يتمكن لا ألونسو ولا أربيلوا من إيجاد صيغة تتيح للنجوم الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام والبرازيلي فينيسيوس جونيور اللعب معا بفاعلية من دون أن يفقد الفريق توازنه.

وخلال فترته الأولى بين 2010 و2013، أسهم مورينيو في تعزيز قدرة ريال مدريد على منافسة برشلونة القوي بقيادة بيب غوارديولا، وخلق عقلية الحصار داخل النادي.

وتابع المدرب البالغ 63 عاماً: «لا يتعلق الأمر بمجرد العمل في ريال مدريد، بل بالعمل من أجل ريال مدريد».

وختم: «بهذه الروح القائمة على الإحساس بحجم المهمة أنا هنا».

وكان بطل أوروبا 15 مرة قد أبرم عدة صفقات، هذا الصيف، بضم مارك كوكوريا والبرتغالي برناردو سيلفا والهولندي دنزل دومفريس والفرنسي إبراهيما كوناتيه.


إنجلترا والنرويج… لماذا يستحضر الإنجليز معركة عمرها ألف عام؟

احتفال الفايكينغ الشهير للاعبي النرويج بعد انتصاراتهم في المونديال (أ.ف.ب)
احتفال الفايكينغ الشهير للاعبي النرويج بعد انتصاراتهم في المونديال (أ.ف.ب)
TT

إنجلترا والنرويج… لماذا يستحضر الإنجليز معركة عمرها ألف عام؟

احتفال الفايكينغ الشهير للاعبي النرويج بعد انتصاراتهم في المونديال (أ.ف.ب)
احتفال الفايكينغ الشهير للاعبي النرويج بعد انتصاراتهم في المونديال (أ.ف.ب)

عشية المعركة المرتقبة بين منتخبي إنجلترا والنرويج، مساء السبت، في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم، يستعيد كثير من الإنجليز ذكرى معركة شهيرة دارت بين الطرفين، وانتهت بانتصارهم على الغزاة الفايكينغ القادمين من النرويج.

وتُعرف المواجهة، التي دارت عام 1066، باسم «معركة جسر ستامفورد»، وهو جسر يقع في منطقة يورك بشمال إنجلترا، وليس ملعب «ستامفورد بريدج» الشهير في لندن، حيث يخوض فريق تشيلسي مبارياته.

كان انتصار الإنجليز باهراً، لكنه كان في الواقع انتصاراً بطعم الهزيمة للطرف الفائز.

فما القصة؟

عندما توفي ملك إنجلترا إدوارد المعترف في يناير (كانون الثاني) 1066، اندلع صراع دموي على خلافته. وكان ملك النرويج هارالد هاردرادا، المعروف بـ«صاعقة الشمال» لشدة بأسه، أحد المطالبين بالعرش الإنجليزي.

قاد هاردرادا جيشاً يضم 11 ألف مقاتل من الفايكينغ، أبحروا على متن 300 سفينة من النرويج، ونزلوا على سواحل شمال إنجلترا في سبتمبر (أيلول) 1066. وانضمت إلى قواته جماعات أخرى مناوئة لهارولد غودوينسون، الذي أعلنه مجلس الحكماء الإنجليزي ملكاً على عرش إنجلترا خلفاً لإدوارد.

ومع نزول القوات النرويجية على سواحل شمال إنجلترا، وجد هارولد غودوينسون، أو هارولد الثاني، نفسه أمام معضلة حقيقية. فقد كان مضطراً إلى الزحف بجيشه شمالاً لمواجهة ملك النرويج هاردرادا، لكنه كان يدرك أيضاً أن منافساً آخر على العرش يستعد للنزول بقواته القادمة من فرنسا على الساحل الجنوبي لإنجلترا، بقيادة ويليام الفاتح، دوق نورماندي.

قرر هارولد غودوينسون مواجهة النرويجيين أولاً، فزحف بجيشه من لندن إلى يورك، قاطعاً مسافة تقارب 300 كيلومتر خلال أربعة أيام.

وهناك دارت المواجهة بين جيشه وقوات الفايكينغ عند «جسر ستامفورد»، قرب مدينة يورك، حيث تروي الأسطورة أن مقاتلاً نرويجياً ضخماً وقف وحده سداً منيعاً في مواجهة الإنجليز، وقتل بيديه ما لا يقل عن 40 من جنود الملك غودوينسون.

لكن هذا «المارد الفايكينغ» خرّ صريعاً في نهاية المطاف أمام الهجمات الإنجليزية المتتالية. وبعدما حطّم الإنجليز دفاعات الفايكينغ على الجسر، دارت معركة عنيفة بين الجيشين، انتهت بانتصار هارولد غودوينسون ومقتل هاردرادا، ملك النرويج.

وخسر هاردرادا معظم جيشه في المعركة، ولم تتمكن فلول قواته من الفرار إلا عبر 24 سفينة من أصل 300 سفينة حملت جيش الغزاة الفايكينغ إلى إنجلترا.

وما كاد الجيش الإنجليزي، بقيادة الملك هارولد الثاني، ينتصر على النرويجيين، حتى وجد نفسه مضطراً إلى الزحف جنوباً لمواجهة ويليام الفاتح، الذي نزل بأسطوله القادم من فرنسا على سواحل جنوب إنجلترا.

وكما هو معروف، هُزم الملك هارولد في «معركة هيستينغز» الشهيرة، التي دارت في مقاطعة إيست ساسكس عام 1066، وتُوّج ويليام بعد ذلك ملكاً على عرش إنجلترا.

هذه هي القصة باختصار. لكن الإنجليز يستعيدون جزءاً منها فقط اليوم، ليقولوا إن إرلينغ هالاند يشبه مقاتل الفايكينغ الضخم الذي وقف سداً منيعاً في وجههم عند جسر ستامفورد، قبل أن ينجحوا في إسقاطه في نهاية المطاف.

لكنهم، بطبيعة الحال، لا يكملون القصة.

فالجيش الإنجليزي الذي انتصر على النرويجيين، هُزم في معركته التالية أمام الجيش... القادم من فرنسا.